59- كتاب بدء الخلق I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:57:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب بدء الخلق باب ما جاء في قول الله تعالى وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وقال الربيع بن خثيم والحسن كل عليه هين وهين وهين مثل لين ولين وميت
وميت وضيق وضيق لغوب النصب أطوارا طورا كذا وطورا كذا عدا طوره أي قدره عدا طوره أي قدره حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن جامع بن شداد عن صفوان بن محرز عن عمران بن حسين رضي الله
عنهما قال جاء نفر من بني تميم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا بني تميم أبشروا فقالوا بشرتنا فأعطنا فتغير وجهه فقال يا أهل اليمن اقبلوا البشرة إذ لم يقبلها بن تميم قالوا قبيلنا
فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يحدث بدء الخلق والعرش فجاء رجل فقال يا عمران راحلتك تفلتت ليتني لم أقم طبعا قوله ليتني لم أقم يعني عمران بن حسين كان جالس في هذا الحيث هو الذي رواه
يقول لما حدث النبي جاءني الرجل قال ناقتك افتلتت يقول فركضت وراء الناقة خلف الناقة فلما أمسك بها رجع قال ليتني لم أقم حتى أسمع بقية حديث النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عمر
بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا جامع بن شداد عن صفوان بن محرز أنه حدثه عن عمران بن حسين رضي الله عنهما قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعقلت ناقتي
بالباب فأتاه ناس من بني تميم فقال اقبلوا البشرة يا بني تميم قالوا قد بشرتنا فأعطنا مرتين من اليمن فقال اقبلوا البشرة يا أهل اليمن أن لم يقبلها بن تميم قالوا قبلنا يا رسول الله
قالوا جئنا نسألك عن هذا الأمر قال كان الله ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء وخلق السماوات والأرض فنادى مناد ذهبت ناقتك يا ابن الحسين فانطلقت فإذا هي يقطع
دونها السراب فوالله لودت أني كنت تركتها وروا عيسى عن رقبة عن قيس بن مسلم طارق بن شهاب قال سمعت عمر رضي الله عنه يقول قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم مقاما فأخبرنا عن بدء الخلق
حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه حدثنا عبد الله بن أبي شيبة عن أبي أحمد عن سفيانة عن أبي الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى وما ينبغي له أن يشتمني ويكذبني وما ينبغي له أما شتمه فقوله إن لي ولدا وأما تكذيبه فقوله ليس يعيدني كما بدأني حدثنا قتيبة بن سعيد قال
حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن القرشي عن أبي الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قضى الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش إن رحمتي
غلبت غضبي رحمة الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه ومن تبههم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسناد شيخنا إلى الصحيح الإمام
البخاري رحمه الله تعالى قال باب ما جاء في سبع أرضين وقول الله تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل
شيء علما والسقف المرفوع السماء سمكها بناءها كان فيها حيوان الحبك استواؤها وحسنها وأذنت سمعت وأطاعت وألقت أخرجت ما فيها من الموتى وتخلت عنهم طحاها دحاها الساهرة وجه الأرض كان فيها
الحيوان نومهم وسهرهم هذه كلها تفسيرات من الإمام البخاري رحمه الله تعالى هذه كلها تفسيرات يعني في بداية الأبواب يفسر بعض كلمات القرآن الكريم نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال أخبرنا
بن علية عن علي بن المبارك قال حدثنا يحي بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم عن ابن الحارث عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وكانت بينه وبين أناس خصومة في أرض فدخل
على عائشة رضي الله عنها فذكر لها ذلك فقالت يا أبا سلمة اجتنب الأرض فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ظلم قيد شبر طوقه من سبع أرضين قال أخبرنا عبد الله عن موسى بن عقبة عن سالم
عن أبيه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من أخذ شيئا من الأرض بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن محمد بن
سيرين عن ابن أبي بكرة عن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الزمان قد استدارك هيئته يوم خلق السماوات والأرض ورجب مضر الذي بين جمادة وشعبان حدثني عبيد بن إسماعيل
قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن سعيد بن سيد بن عمر بن نفيل أنه خاصمته أروا في حقه في حق زعمت أنه انتقصه لها إلى مروان فقال سعيد أنا أنتقص من حقها شيئا أشهد لسمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول من أخذ شبرا من الأرض ظلما فإنه يطوقه يوم القيامة من سبع أرضين قال ابن أبي الزناد عن هشام عن أبيه أنه قال قال لي سعيد بن زيد دخلت على النبي صلى الله عليه
وسلم نعم يعني الأرض دائما في القرآن الكريم تذكر واحدة والسماوات تذكر سبعا أما الأرض تذكر واحدة إلا في قول الله تبارك وتعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن فذكرها أنها سبع
مثل السماوات وفي هذا الحديث الذي هو من ظلم شبرا من أرض ويقه يوم القيامة من سبع أراضين فدل على أن الأراضي سبع كما أن السماوات سبع واقتلف في هذه السبع الأراضي أين تكون فهذا أمر غيبي
الخوض فيه لا معنى له المهم أن نؤمن أنها سبعة أراضين كما أخبر الله تبارك وتعالى وكما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال مجاهد الفافة ملتفة والغلب الملتفة فراشا مهادا كقوله ولكم
في الأرض مستحيل نكد قليلا قال رحمه الله باب صفة الشمس والقمر بحسبان قال مجاهد كحسبان الرحى وقال غيره بحساب ومنازل لا يعدوانها حسبان جماعة حساب مثل شهاب وشهبان ضحاها ضوءها أن تدرك
القمر لا يسر ضوء أحدهما ضوء الآخر ولا ينبغي لهما ذلك سابق النهار يتطالبان حتيثا نخرج أحدهما من الآخر وندري كل واحد منهما وهية وهيها تشققها أرجائها ما لم ينشق منها فهي على حفتيه
كقولك على أرجاء البئر أغطش وجن أظلم وقال الحسن كورت تكور حتى يذهب ضوءها والليل وما وسق جمع من دابة التسق استوى بروجا منازل الشمس والقمر الحرور بالنهار مع الشمس وقال ابن عباس الحرور
بالليل والسموم بالنهار يقال يولج يكور وليجة كل شيء أدخلته في شيء حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى
الله عليه وسلم لأبي ذر حين غربت الشمس تدري أين تذهب قلت الله ورسوله أعلم نعم بعض الآن يشكك يقول الشمس كيف هي إذا غربت من هنا أشرقت في مكان آخر فمتى تذهب وتسجد نقول لا يلزم أنها
تذهب وتسجد بحيث أنها تغادر مكانها لكنها تسجد لله وهذه أمور غيبية أمور غيبية لا نراها ولا نعلمها لكن نؤمن بها نصدق الله تبارك وتعالى في كل ما يقول ونصدق النبي صلى الله عليه وسلم في
كل ما يقول فإذا قال إنها تسجد نقول تسجد تستأذن تستأذن حتى يأتي اليوم الذي تغرب فيه الشمس ثم تريد أن تشرق أي من مكان يقال لها لا حتى تشرق من مغربها وهذه علامة علامات الساعة ومن
علامات الساعة الكبرى أن تطلع الشمس من مغربها بدل أن تطلع من مشرقها وهذا معنى قول الله تبارك وتعالى والشمس تجري لمستقر لها أي إلى أن يأتي اليوم الذي يقال لها فيكفي اطلع من المغرب
فتطلع من المغرب ويكون بعد ذلك يوم القيامة نعم عن أبي هريط رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الشمس والقمر مكوران يوم القيامة نعم في رواية عند الطبراني مكوران في النار
أو ثوراني مكوران في النار والبعض يقول ما ذنبهما يعني الشمس والقمر مطيعان لماذا يلقيان في النار أولا يعني الشمس والقمر إذا ألقيا في النار ما هي المشكلة يعني حطب جهنم فيه يعني نان
تلضى والشرار وهذا كله في النار هذا ليس عذابا بالنسبة لي هذه جمادات وحد يقول حرام عليك ليش تحرق الخشب مثلا ولا الفحم لماذا تحرقه بالنار هذا وضع لي هذا فأما الزيادة قضية مكوران في
النار هي لا تثبت حقيقة لا تثبت ولكن مكوران ثابت هذا إذا الشمس كورت هذا نص القرآن الكريم وحديث النبي صلى الله عليه وسلم هذا في البخاري أما مكوران في النار فلم يثبت كحديث أمره سهل عن
عبد الله بن عباس رضي الله عنهم أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله حدثنا يحي بن بكير
قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أنه قال أخبرني عروة أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خسفت الشمس قام فكبر وقرأ قراءة طويلة ثم ركع ركوعا طويلا
وقام كما هو فقرأ قراءة طويلة وهي أدنى من القراءة الأولى ثم ركع ركوعا طويلا وهي أدنى من الركعة الأولى ثم سجد سجودا طويلا ثم فعل في الركعة الآخرة مثل ذلك ثم سلم وقد تجلت الشمس فخطب
الناس فقال في كسوف الشمس والقمر إنهما آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتمهما فافزعوا إلى الصلاة نعم هذه فائدة قوله فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة أن صلاة
الكسوف لا تصلح وأنه ستنكسف الشمس لكن لا ترى لا يرى هذا الكسوف أو يخسف القانون فلا يرى هذا ما يصلح هذا وإنما الصلاة صلاة الكسوف صلاة الكسوف إنما تكون إذا رأيت إذا كان لا ترى إلا
مثلا يقول لا ترى إلا في بلاد معينة وهنا لا ترى ما في صلاة الكسوف وإنما صلاة الكسوف إذا رأيت ليس مقصود كل شخص بعينه يرى لكن في البلد الذي أنت فيه رأى الناس كسوف الشمس أو كسوف القمر
إذا كانت تكون الصلاة نعم قال حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن إسماعيل قال حدثني قيس عن أبي مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الشمس والقمر لا ينكسفان لموت
أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموهما فصلوا باب ما جاء في قوله وهو الذي أرسل الرياح بشرا نشرا بين يدي رحمته هذه قراءة بشرا ونشرا قراءة نعم قاصفا تقصف كل شيء
لواقح ملاقح ملقحة إعصار ريح عاصف تهب من الأرض إلى السماء كعمود فيه نار صر برد نشرا نشرا متفرقة قال حدثنا آدم قال حدثنا شعب عن الحكم عن مجاهن عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور نوع من الرياح الصبا هي الرياح الشرقية الرياح تأتي من الشرق لها الصبا ونصر بها النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب يوم الخندق
والدبور هي الريح الصرصر غربية للريح الصرصر وهذه التي أهلكت بها عاد ريح صرصر عاتية قال حدثنا مكي بن إبراهيم قال حدثنا من جريج عن عطاء عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان النبي صلى
الله عليه وسلم إذا رأى مخيلة في السماء أقبل وأدبر ودخل وخرج وتغير وجهه فإذا أمطرت السماء سري عنه فعرفته عائشة ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما أدري لعله كما قال قوم فلما رأوه
عارضا مستقبل أوديتهم الآية نعم يعني النبي كان إذا رأى الغيم قد أطبقت السماء به خف صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يقبل ويدبر يعني في ربك في البيت فسألته عائشة قالت ماذا إشار
له إلى الغيم يعني قال يعني أخشى أن يكون يعني كما قال فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطن بل هم استعجلتم به ريحوا فيها عذاب شديد فقل أخشى أن تكون ريح عذاب فإذا أمطرت
السماء هان الأمر على النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال لنا حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا همام عقتادة وقال لي خليفة حدثنا يزيد بن زرع قال حدثنا سعيد وهيشام قال حدثنا قتادة قال حدثنا
أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم بين أنا عندك وعندك قال البيت بين النائم والإقضان وذكر بين الرجلين فأتيت بطست من ذهب ملئ حكمة وإيمانا
فشق من النحر إلى مراق البطن ثم غسل البطن بماء زمزم ثم ملئ حكمة وإيمانا وأتيت بدابة أبيض دون البغل وفوق الحمار البراق فانطلقت مع جبريل عليه السلام حتى أتينا السماء الدنيا قيل من هذا
قال جبريل قيل من معك قيل محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به ولنعم المجيء جاء فأتيت على آدم فسلمت عليه فقال مرحبا بك من ابن ونبي فأتينا السماء الثانية فقيل من هذا قال جبريل
قيل من معك قال محمد قيل أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به ولنعم المجيء جاء فأتيت على عيسى ويحيى فقال مرحبا بك من أخ ونبي فأتينا السماء الثالثة قيل من هذا قيل جبريل قيل من معك قيل محمد
قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به ولنعم المجيء جاء فأتيت يوسف فسلمت عليه قال مرحبا بك من أخ ونبي فأتينا السماء الرابعة قيل من هذا قال جبريل قيل من معك قال محمد صلى الله عليه
وسلم قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به ولنعم المجيء جاء فأتيت على إدريس عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا من أخ ونبي فأتيت على موسى فسلمت عليه فقال مرحبا بك من أخ ونبي فقيل ما
أبكى قال يا رب هذا الغلام الذي بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أفضل مما يدخل من أمتي فأتينا السماء السابعة فقيل من هذا قيل جبريل فقيل من معك قيل محمد قيل وقد أرسل إليه مرحبا به ولنعم
المجيء جاء فأتيت على إبراهيم فسلمت عليه فقال مرحبا بك من ابن ونبي فرفع لي البيت المعمور فسألت جبريل عليه السلام فقال هذا البيت المعمور فقيل كل يوم من سبعون ألف ملك إذا خرجوا لم
يعودوا إليه آخر ما عليهم ورفعت إلي سدرة المنتهى فإذا نابقها كأنه قلال هجر وورقها كأنه آذان الفيول في أصلها أربعة أنهار نهران باطنان ونهران ظاهران فسألت جبريل فقال أما الباطنان ففي
الجنة وأما الظاهران النيل والفرات ثم فرضت علي خمسون صلاة فأقبلت حتى جئت موسى فقال ما صنعت قال أنا أعلم بالناس منك عالجت من بني إسرائيل أشد المعالجة وإن أمتك لا تطيق فارجع إلى ربك
فسأله فرجعته فسألته فجعلها أربعين ثم مثله ثم ثلاثين ثم مثله فجعل عشرين ثم مثله فجعل عشرا فأتيت موسى فقال مثله فجعلها خمسا فأتيت موسى فقال ما صنعت قلت جعلها خمسا فقال مثله قلت سلمت
بخير وخففت عن عبادي وأجزي الحسنة عشراء وقال همام عن قتادة عن الحسن عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في البيت المعمور نعم في هذا الحديث طبعا مسألة كثيرة جدا لكن
ليس هذا مقصود في قراءة الصحيح لكن الشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم شق صدره مرتين مرة لما كان عند حليم السعدية في صغره صلى الله عليه وسلم وهو السبب الذي لأجله ردته إلى أمه
وشق من النحر إلى مراق البطن إلى أخر البطن شق ثم غسل قلبه بماء زمزم صلى الله عليه وسلم ثم كان المعراج من النبي صلى الله عليه وسلم طبعا قولها الإسراء لكن لم يذكر هنا إلى بيت المغلس
ثم المعراج إلى السماء تلو السماء فأتى السماء الأولى والثانية والثالثة والرابعة والخامس والثالثة والسابعة وهنا هذه معجزة قال رحمه الله حدثنا الحسن بن الربي قال حدثنا أبو الأحوص عن
الأعمش عن زيد بن وهب قال عبد الله حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق قال إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم
يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع كلمات ويقال له أكتب عمله ورزقه وأجله وشقي أو سعيد ويعمل حتى ما يكون بينه وبين النار إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة بعض أهل العلم يرى أن
هذه زيادة من قول ابن مسعود فإن الرجل منكم لا يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع يقول هذا من كلام ابن مسعود وبعضهم يرى أنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم
يرى أنه مدرج يعني قاله ابن مسعود وبعضهم يرى أنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم والأظهر والعلم عند الله أنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال إذا أحب الله العبد نادى جبريل
إن الله يحب فلانا فأحببه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض حدثنا محمد قال حدثنا ابن أبي مريم قال أخبرنا
الليث وقال حدثنا ابن أبي جعفر عن محمد بن عبد الرحمن عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الملائكة تنزل في
العنان وهو السحاب فتذكر الأمر قضي في السماء فتسترق الشياطين السمع فتسمعه فتوحيه إلى الكهان فيكذبون معها مئة كذبة من عند أنفسهم الذين يكذبون هم الكهان وقيل إن الجان على كل حال هم
أهل كذب كلهم يعني الجن والشياطين الجن والكهان قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا ابن شهاب عن أبي سلمة والأغر عن أبي هريط رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه
وسلم إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد للملائكة يكتبون الأول فالأول فإذا جلس الإمام طوى الصحف وجاءوا يستمعون الذكر حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا
الزهري عن سعيد بن مسيب قال مر عمر في المسجد وحسان ينشد فقال كنت أنشد فيه وفيه من هو خير منك ثم التفت إلى أبي هريط رضي الله عنه فقال أنشدك بالله أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول أجب عني اللهم أيده بروح القدس قال نعم طبعا هنا مختصر الحديث أن عمر أنكر على حسان أن ينشد في المسجد فقال له حسان أنشدت وفيه من هو خير منك يقتل النبي صلى الله عليه وسلم قال
حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن البراء رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لحسان أهجهم أوهاجهم وجبريل معك وحدثنا إسحاق قال أخبرنا وهب بن الجريد قال
حدثنا أبي قال سمعت حميد بن هلال عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال كأني أنظر إلى غبار ساطع في سكة بني غنم زاد موسى موكب وطبعا هذه كل الأحاديث تشوفونها مختصرة غالبا لأن البخاري
أراد فيها فقط الشاهد وهو ما ذكر من الملائكة كل ما ذكر عن الملائكة في الأحاديث جمعها في هذا المكان نعم قال حدثنا فروة قال حدثنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن آيشة رضي الله
عنها أن الحارث بن هشام سأل النبي صلى الله عليه وسلم كيف يأتيك الوحي قال كل ذاك يأتي الملك أحيانا في مثل صلصلة الجرس فيفصم عني وقد وعيت ما قال وهو أشده علي ويتمثل لي الملك أحيانا
رجلا فيكلمني فأعي ما يقول حدثنا آدم قال حدثنا شيبان قال حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من أنفق زوجين في سبيل
الله دعته خزنة الجنة أي فل هلمة فقال أبو بكر ذاك الذي لا ترى توا عليه قال النبي صلى الله عليه وسلم أرجو أن تكون منهم نعم أي فل يا رجل يعني يا رجل لا توا عليه أي لا غضضة عليه أن
ينادى من باب لكن أبو بكر كان يسأل هل ينادى أحد من كل الأبواب قال نعم وأرجو أن تكون أنت وكما قلت اختصره البخاري هنا لأنه أراد ذكر خزنة الجنة فقط نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال
حدثنا هشام وقال أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة رضي الله عنه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها يا عائشة هذا جبريل يقرأ عليك السلام فقالت عليه السلام رحمة
الله وبركاته ترى ما لا أرى تريد النبي صلى الله عليه وسلم يعني هي ما ترى جبريل لكن النبي يرى صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عمر بن ذر حا قال وحدثني يحيى بن جعفر
قال حدثنا وكيع عن عمر بن ذر عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل ألا تزورنا أكثر مما تزورنا قال فنزلت وما نتنزل إلا
بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا الآية حدثنا إسماعيل قال حدثني سليمان عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال قال حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري أنه قال حدثني عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود أو أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن وعندما يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة
وعندما يلقاه عبد الله قال حدثنا معمر بهذا الإسناد نحوه وروا أبو هريرة وفاطمة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل كان يعارضه القرآن حدثنا قتيبة قال حدثنا ليث عن ابن
شهاب عن أن عمر بن عبد العزيز أخر العصر شيئا فقال له عروة أما إن جبريل قد نزل فصلى أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر اعلم ما تقوله قال سمعت بشير بن أبي مسعود يقول سمعت أبا
مسعود يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نزل جبريل فأمني فصليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه يحسب بأصابعه خمس صلوات حدثنا محمد بن بشاري قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن حبيب
بن أبي ثابت عن زيد بن وهب عن أبي ذر رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال لي جبريل من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة أو لم يدخل النار قال وإن زنى وإن سرق قال
وإن حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم الملائكة يتعاقبون ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون
في صلاة الفجر والعصر قال يقول كيف تركتم فيقولون تركناهم يصلون وأتيناهم يصلون باب إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء فوافقت إحداهما الأخرى غفر لهما تقدم من ذنبه يعني ملائكة
السماء قالت آمين أيضا نعم قال حدثنا محمد قال أخبرنا مخلد قال أخبرنا بن جريج عن إسماعيل بن أمية عن نافع حدثه أن القاسم بن محمد حدثه عن عائشة رضي الله عنها قالت حشوت للنبي صلى الله
عليه وسلم وسادة فيها تماثيل كأنها نمرقة فجاء فقام بين البابين وجعل يتغير وجهه فقلت ما لنا يا رسول الله قال ما بال هذه الوسادة قالت وسادة جعلتها لك لتتجع عليها قال أما علمت أن
الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة وأن من صنع الصورة يعذب يوم القيامة يقول أحيوا ما خلقتم قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله أنه سمع بن عباس رضي الله عنهما يقول سمعت
أبا طلحة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة تماثيل حدثنا أحمد قال حدثنا بن وهب قال أخبرنا عمر أن بكير بن الأشج حدثه أن بسر بن سعيد
حدثه أن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه حدثه ومعه بسر بن سعيد عبيد الله الخولاني الذي كان في حجر ميمونة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم حدثهما زيد بن خالد أن أبا طلحة
حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة قال بسر فمرض زيد بن خالد فعدناه فإذا نحن في بيته بستر فيه تصاوير فقلت لعبيد الله الخولاني ألم يحدثنا في التصاوير
قال لا رقم في ثوب ألا سمعته قلت لا قال بلى قد ذكره الرقم هو الشيء اليسير حدثنا يحي بن سليمان قال حدثني بن وهب قال حدثني عمر عن سالم عن أبيه أنه قال وعد النبي صلى الله عليه وسلم
جبريل فقال إنا لا ندخل بيتا فيه صورة ولا كلب حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الإمام سمع الله
لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه تساهل الناس اليوم في قضية الصور والكلاب للأسف يعني في طرد الملائكة من بيوتهم فكثرت الكلاب
وكثرت الصور في البيوت وهذا كله يعني يؤدي إلى أن لا تدخل الملائكة هذه البيوت لا تدخلها الملائكة تدخلها الشياطين ولا تجدون المشاكل والصراعات والعقوق وغير ذلك من الأمور في البيوت بسبب
عدم دخول الملائكة المباركة إلى هذه البيوت ودخول الشياطين فيها والله مستعان نعم حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا محمد بن فليح قال حدثني أبي عن هلال بن علي عن عبد الرحمن بن أبي عمرة
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه والملائكة تقول اللهم اغفر له ورحمه ما لم يقم من صلاته أو يحدث حدثنا علي بن عبد الله
قال حدثنا سفيان عن عمر عن عطاء عن صفوان بن يعلى عن أبيه رضي الله عنه أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر ونادوا يا مالك قال سفيان في قراءة عبد الله ونادوا يا مال
قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب أنه قال حدثني عروة أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم حدثت أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم هل أتى عليك يوم كان أشد
من يوم أحد قال لقد لقيت من قومك ما لقيت وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة ابن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت فانطلقت وأنا مهموم على وجهه فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي
فإذا أنا بسحابة قد أضلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال إن الله قد سمع قول قومك لك قومك إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم
فقال ملك الجبال فسلم عليك ثم قال يا محمد فقال ذلك فيما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به
شيئا وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري رحمه الله في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف بصحيح
البخاري قال حدثنا قتيبة قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا أبو إسحاق الشيباني قال ثألت زر بن حبيش عن قول الله تعالى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى قال حدثنا ابن مسعود أنه
رأى جبريل له ستمائة جناح وقال حدثنا حفص بن عمر قال أعمش عن إبراهيم عن عالقمة عن عبد الله رضي الله عنه لقد رأى من آيات ربه الكبرى قال رأى رفرفا أخضر صد أفق السماء قال حدثنا محمد بن
عبد الله بن إسماعيل قال حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري عن ابن عون قال أنبأنا القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم ولكن رأى جبريل في صورته وخلقه ساد
ما بين الأفق قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا زكريا بن أبي زائدة عن ابن الأشوع عن الشعبي عن مسروق قال قلت لعائشة رضي الله عنها فأين قوله ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنا قالت ذاك
جبريل كان يأتيه في صورة الرجل وإنه أتاه هذه المرة في صورته التي هي صورته فسد الأفق وقال حدثني موسى قال حدثنا جرير قال حدثنا أبو رجاء عن سمرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم رأيت
الليلة رجلين أتيان قالا الذي يوقد النار مالك خازن النار وأنا جبريل وهذا مكائل وقال حدثنا مسدد قال حدثنا أبو عوانة عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح تابعه شعبة وأبو حمزة وابن داود وأبو معاوية عن الأعمش وقال حدثنا عبد الله بن يوسف
قال أخبرنا الليف قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال سمعت أبا سلمة قال أخبرني جابر عبد الله رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم فتر عني الوحي فترة فبين أنا أمشي سمعت
صوتا من السماء فرفعت بصري قبل السماء فإذا الملك الذي جاءني بحراء قاعد على كرسي بين السماء والأرض فأنزل الله تعالى يا أيها المدثر قم فأنذر إلى قوله والرجز فهجر قال أبو سلمة الرجز
الأوثان وقال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن قتادة حاء وقال لي خليفة قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أب العالية قال حدثنا ابن عم نبيكم يعني
ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت ليلة أسري بموسى رجلا آدم طوالا جعدا كأنه من رجال شنوأة ورأيت عيسى رجلا مربوعا مربوع الخلق إلى الحمرة والبيض سبط الرأس
ورأيت مالكا خازنا النار والدجال في آيات أراهن الله إياه فلا تكن في مرية من لقائه قال أنس وأبو بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم تحرس الملائكة المدينة من الدجال وما جاء في صفة الجنة
وأنها مخلوقة قال أبو العالية مطهرة من الحيض والبول والبزاق كلما رزقوا أتوا بشيء ثم أتوا بآخر قالوا هذا الذي رزقنا من قبل أتينا من قبل وأتوا به متشابهة يشبه بعضه بعضا ويختلف في
الطعوم قطوفها يقطفون كيف شاءوا دانية قريبة الأرائك السرر وقال الحسن النظرة في الوجوه والسرر في الوجوه وقال مجاهد سلسبيلا حديدة الجرية حديدة الجرية يعني سريعة سريعة الجرية يقول فلان
حديد يعني قوي سريع أو إتلام الحديد معناه يعني قوة فحديدة الجرية سريعة الجرية نعم غول وجع البطن ينزفون لا تذهب عقولهم ينزفون قول عندك ينزفون هذا كل حال جاءت في القرآن ينزفون وينزفون
مقصود يعني لا تذهب عقولهم يعني خمر لا تسكر خمر لا تسكر نعم وقال ابن عباس دهاقة ممتلئة وكواعب نواهد الرحيق الخمر التسنيم يعلو شراب أهل الجنة ختامه طينه مسك نضاختان فياضتان يقال
موضونة ختامه طينه مسك لأنه ختامه مسك يعني يقصد طينه مسك نعم ختامه طينه مسك نضاختان فياضتان يقال موضونة منسوجة منه وضين الناقة والكوب ما لا أذن له ولا عروة والأباريق ذوات الأذان مثل
صبور وصبر يسميها أهل مكة العربة وأهل المدينة الغنيجة وأهل العراق الشكلة بالنسبة للنساء يعني نعم وقال مجاهد روح جنة ورخاء والريحان الرزق والمنضود الموز والمخضود الموقر الموقر حملا
ويقال أيضا لا شوك له والعرب المحببات إلى أزواجهم جار وفرش مرفوعة بعضها فوق بعض لغوى باطلة تأثيمة كذبة أثنان أغصان وجن الجنتين دان ما يوجتنا قريب مدهامتان سوداوان من الري وقال حدثنا
أحمد بن يونس قال حدثنا الليث بن سعد عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مات أحدكم فإنه يعرض عليه مقعدهم بالغداة والعشي فإن كان من
أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار وقال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا سلم بن زرير قال حدثنا أبو رجاء عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اطلعت في
الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء وقال حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب قال حدثنا
أبا هريرة رضي الله عنه قال بين نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال بين أنا نائم رأيتني في الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر فقلت لمن هذا القصر فقالوا لعمر بن الخطاب فذكرت
غيرته فوليت مدبرا فذكى عمر وقال عليك أغار يا رسول الله وقال حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا همام قال سمعت أبا عمران الجوني يحدث عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس الأشعري قال الحيمة درة
مجوفة طولها في السماء ثلاثون ميلا في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون قال أبو عبد الصمد والحارث بن عبيد عن أبي عمران ستون ميلا وقال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا
أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله أعددت لعباد الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا أذن سمعت فقرأوا إن شئتم فلا تعلم
نفس ما أخفي لهم من قرة أعين فقرأوا ما شئتم هذه إدراج من أبي هريرة فقرأوا إن شئتم هذه إدراج من أبي هريرة بعد أن ذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال فقرأوا إن شئتم نعم تأكيدا لما
قاله النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول زمرة
ترج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر لا يبصقون فيها ولا يمتخطون ولا يتغوطون آنيتهم فيها الذهب أمشاطهم من الذهب والفضة ومجامرهم الألوة ورشعهم المسك ولكل واحد منهم زوجتان يرى
مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن لا اختلاف بينهم ولا تباغض قلوبهم قلب واحد يسبحون الله بكرة وعشية نعم مجامرهم الألوة المبخر نفسه المبخر هو بخور المبخر الذي يستعملونه هو نفسه بخور
ألوة البخور وهذا يعني الذي يعني يقرأ هذه الأشياء حقيقة يعني ما في الجنة من نعيم إن كان عاقلا يلتجي هذه الدنيا هذه الدنيا تنتصر عليها تقاتل عليه على ألف دينار أو أقل أو أكثر على
زوجة أو على منصب أو على أرض أو على هذه الجنة الله يجعلنا وياكم من أهلها نعم بعض الناس يقول والنساء ماذا لهن الأصل أن نعيم الجنة مشترك للرجال ولكن يبقى أن التكريم عند الله تبارك
وتعالى بالتقوى إن أكرمكم عند الله أتقاكم فكلما كان الإنسان أتقى رجلا كان أو إمرأة كان درجته أعلى وأما بالنسبة للحور للعين فهذه خصوصية للرجال والمرأة لا في الدنيا ولا في الآخرة ما
ترضى أن يأتيها أكثر من الرجل لكن الرجل في الدنيا وفي الآخرة لا مانع أن يكون عنده أكثر من إمرأة فلا ينبغي للنساء أن يحزن أو تثار هذه الشبهة أنه لماذا للرجال حور عين والنساء ليس لهم
حور عين النساء ما تريد لكن يشتركنا في كل نعيم الجنة في الولدان المخلدون وفي الفرش والطعام وغير ذلك من الأمور إلا النساء فهي لا تشترك معها ونساء الدنيا كما قال الله تبارك وتعالى إنا
أنشأناهن إنشاءه فجعلناهن أبكارا عربا أترابا لأصحاب اليمين ذكر أكثر منفسرين أن هذه في نساء الدنيا هن الذين إنشأنا إنشاءه من الحور العين نعم وكان ينهى عن الحرير فعجب الناس منها فقال
وقال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيي بن سعيد عن سفيان قال قال حدثني أبو إسحاق قال سمعت البراء بن عازم رضي الله عنه قال قال حدثنا روح بن عبد المؤمن قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد
عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
طيب بعض الناس قد لا يتصور متى هذه الأشياء في فعل لا تتصور لأنه كما قال الله تبارك وتعالى وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب البشر وجاء فيه
حديث قدسي أن الله يقول لموسى صلى الله عليه وسلم أولئك الذين أردت أولئك غرستوا كرامتهم بيدي وختمتوا عليها فلم تر عينهم ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلبي بشر وقال حدثنا محمد بن سنان قال
حدثنا فليح بن سليمان قال حدثنا هلال بن علي عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مئة سنة وقرأوا
إن شئتم وظل ممدود ولقاب قوس أحدكم في الجنة خير مما طلعت عليه الشمس أو تغرب وقال حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا محمد بن فليح قال حدثنا أبي عن هلال عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن
أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر والذين على آثارهم كأحسن كوكب درين في السماء إضاءة قلوبهم على قلب رجل واحد
لا تباغض بينهم ولا تحاسد لكل امرئ زوجتان من الحور العين وقال حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال قال عدي بن ثابت قال أخبرني قال سمعت البراءة قال عدي بن ثابت أخبرني يعني شعبة قال
عدي بن ثابت أخبرني حدثنا حجاج قال حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال عدي بن ثابت أخبرني قال سمعت البراءة قال حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا حجاج قال حدثنا سعيد بن أبي مريم قال
حدثنا محمد بن مطرف قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الجنة ثمانية أبواب فيها باب يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون باب صفة النار
وأنها مخلوقة وغساقا يقال غسقت عينه ويغسق الجرح وكأن الغساق والغسق واحد غسلين كل شيء غسلته فخرج منه شيء فهو غسلين فعلين من الغسل من الجرح والدبر وقال عكرمة حصب جهنم حطب حطب بالحبشية
وقال غيره حاصب الريح العاصف والحاصب ما ترمي به الريح ومنه حصب جهنم يرمى به في جهنم هم حصبها ويقال حصب في الأرض ذهب والحصب مشتق من حصباء الحجارة صديد قيح ودم خبت طفئت تورون تستخرجون
أو ريت أو قت للمقوين للمسافرين والقيء القفر وقال ابن عباس المقوي تطلق على المسافر تطلق على الأرض القافرة التي ليس فيها أحد نعم القيء يعني الأرض القافرة التي ليس فيها أحد نعم وقال
ابن عباس صراط الجحيم سواء الجحيم ووسط الجحيم لشوبا من حميم يخلط طعامهم ويساط بالحميم زفير وشهيق صوت شديد وصوت ضعيف ورد عطاشة غي خسرانة وقال ابو جاهد يسجرون توقد بهم النار ونحاس
الصفر يصب على رؤوسهم يقال ذوقوا باشروا وجربوا وليس هذا من ذوق الفم مارج خالص من النار مرج الأمير رعيته إذا خلاهم يعدوا بعضهم على بعض مريج ملتبس مرج أمر الناس اختلط مرج البحرين مرج
تدابتك تركتها وقال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبا عن مهاجر أبي الحسن قال سمعت زيد بن وهب يقول سمعت أبا ذر رضي الله عنه يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال أبرد ثم قال
أبرد حتى فاء الفيء يعني للتلول ثم قال أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم وقال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن ذكوان عن أبي سعيد رضي الله عنه قال قال النبي صلى
الله عليه وسلم من فيح جهنم وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
اشتكت النار إلى ربها فقالت ربي أكل بعضي بعضا فأذل لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فأشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزنهرير يعني عذاب جهنم ليس مختصا بالحر قد يكون
البرد الشديد أيضا من عذاب جهنم أعدنا الله إياكم من ذلك قال أخبرني رافع بن خديج قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الحمى من فور جهنم فأبردوها عنكم بالماء وقال حدثنا مالك بن
إسماعيل قال حدثنا زهير قال حدثنا هشام عن عروة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء وقال حدثنا مسدد عن يحيى عن عبيد الله قال
حدثني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحمى من فور جهنم قال حمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء وقال حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني مالك عن أبي
الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ناركم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم قال فضلت عليهن بتسعة وستين جزءا كلهن مثل حرها وقال حدثنا قتيبة بن
سعيد قال حدثنا سفيان عن عمر أنه سمع عطاء يخبر عن صفوان بن يعلى عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر ونادوا يا مالك وقال حدثنا علي قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن
أبي وائل قال قيل لأسامة لو أتيت فلانا فكلمته قال إنكم لترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم ولمه في السر دون أن أفتح بابا لا أكون أول من فتحه ولا أقول لرجل أن كان علي أميرا إنه خير الناس
بعد شيء إن سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وما سمعته يقول قال سمعته يقول يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه في النار فيدور كما يدور الحمار برحاه فيجتمع
أهل النار عليه فيقولون أي فلان ما شأنك أليس كنت تأمرنا بالمعروف وثنهان عن المنكر قال كنت آمركم بالمعروف ولا آتي وأنهاكم عن المنكر وآتي رواه غندر عن شعبة عن الأعمش يقصدون بفلان ما
لك لا تكلم فلان يقصدون عثمان بن عفان رضي الله عنه لما كان أميرا للمؤمنين بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام
البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب صفة إبليس وجنوده وقال مجاهد ويقذفون يرمون دحورا مطرودين واصب دائم وقال ابن عباس رضي الله عنهما مدحورا مطرودا ويقال مريدا متمردا بتكه قطعه واستفزز
استخف بخيلك الفرسان والرجل الرجالة واحدها راجل مثل صاحب وصحب وتاجر وتجر لأحتنكا لأستأصلا قرين شيطان نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذه يعني البخاري رحمه الله تبارك وتعالى يفسر بعض
الآيات أو الكلمات في كتاب الله تبارك وتعالى بحسب اللغة العربية وهذه كما نبهنا عليها كثيرا هذه مع صحيح البخاري وليست من صحيح البخاري حيث إن البخارية رحمه الله تبارك وتعالى جمل صحيحه
بالأبواب والكتب يعني عناوين الكتب وعناوين الأبواب وعن بعض الكلمات خاصة في القرآن الكريم وذكر المعلقات عن بعض الصحابة والتابعين وعلماء الأمة كل هذه يعني زيادات على الصحيح لا تعد من
الصحيح فلا يقال أخرج البخاري فلا يبتكنه ليقطعنه هذه ليست من الصحيح وإنما هذه آراء البخاري كلمات البخاري نفسه رحمه الله تعالى وإنما الذي يقال منه صحيح البخاري هو ما فيه حدثنا المسند
هذا هو صحيح البخاري وإنما هذه إضافات وإذا كان ابن حزم رحمه الله تبارك وتعالى يقدم صحيح مسلم على صحيح البخاري يقول صحيح مسلم ليس فيه إلا الصحيح ما فيه أي إضافات البخاري فيه إضافات
يقول لا نريد إضافات له نريد حديث النبي صلى الله عليه وسلم فكان يقدم صحيح مسلم من هذا الباب لا من حيث الصحة ولكن من حيث إنه ليس فيه إضافات كما أضاف البخاري رحمه الله تبارك وتعالى
ولا شك أن إضافة البخاري رحمه الله تعالى فيها من النفع الشيء العظيم الذي استفادته الأمة نعم حتى كان ذات يوم دعا ودعا ثم قال أشعرت أن الله أفتاني فيما فيه شفائي أتاني رجلاني فقعد
أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال أحدهما للآخر ما وجع الرجل قال مطبوب قال ومن طبه قال لبيد بن الأعصم قال في ماذا قال في مشط ومشاقة وجف طلعة ذكر قال فأين هو قال في بئر ذروان صلى
الله عليه وسلم ثم رجع فقال لعائشة رضي الله عنها حين رجع نخلها كأنه رؤوس الشياطين فقلت استخرجته فقال لا أما أنا فقد شفاني الله وخشيت أن يثير ذلك على الناس شرا ثم دفنت البئر وكان
موصولا في طريق آخر ذكره البخاري رحمه الله تعالى ومسلم هذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم وقع عليه السحر وهذا كما ذكر المازري لا ينكره أحد من أهل السنة وإنه ينكره أهل البدع
المخالفون هم الذين ينكرون أن السحر وقع على النبي صلى الله عليه وسلم والسحر عرض من الأعراض ومرض من الأمراض يصيب الأنبياء كما تصيبهم الأمراض وقال الله تبارك وتعالى عن موسى عليه
الصلاة والسلام أنت هكذا المازري لكن وقال الله جل وعلا عن موسى عليه الصلاة والسلام يخيل إليه من سحرهم أنها تسعة فهذا السحر قد وقع على موسى عليه الصلاة والسلام ويقع على النبي محمد
صلى الله عليه وسلم ولا يمتنع أن يقع السحر على نبي من الأنبياء صلى الله عليه وسلم هذا لا يعارض عصمتهم كما أن الأمراض تصيبهم ولا يعارض عصمتهم والقتل يصيبهم ولا يعارض عصمتهم والأذى
يصيبهم ولا يعارض عصمتهم وهذا السحر الذي وقع على النبي صلى الله عليه وسلم شفاه الله منه جل وعلا كان يخيل إليه أنه يفعل شيء ولم يفعله صلوات ربي وسلامه عليه ثم تقول عائشة رضي الله
عنها قال لها النبي صلى الله عليه وسلم ولا ينام قلبه فصار يتكلمان ويسمعان النبي صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما للآخر ما باله قال مطبوب مطبوب أي مسحور قال ومن طبه قال لبيد بن الأعصم
اليهودي قال بما قال بمشط ومشاطة وفي رواية بمشط ومشاقة يقال مشط ويقال مشط والمشاطة اللي هي الشعر التي يسقط في المشط يعني أخذ المشط وفيه بعض شعرات النبي صلى الله عليه وسلم أو مشاقة
والمشاقة في بعض روايات الصحيح مشاقة هي المشاطة نفس الشعر الذي يسقط من الرأس فأخذه وصنع به سحرا للنبي صلى الله عليه وسلم ثم قال أحد الملكين للآخر وأين هذا السحر أين ألقي هذا السحر
قال في بئر دروان وهو بئر في المدينة وهذه البئر يعني نتنة تلقى فيها الحياط وغير ذلك نتنة غير مستعملة لا يأخذ منها الماء ولا شيء يقول النبي صلى الله عليه وسلم فذهبت إلى ذلك المكان هو
بئر دروان فإذا الأشجار التي حولها كأنها روس الشياطين يعني مهملة فقالت له عائشة هل أخرجت السحر قال لا شفاني الله تبارك وتعالى منه والأصل أن يخرج هذا السحر ويفك مع قراءة آية الكرسي
أو معوذات أو غيرها ويفك هذا السحر ويذهب ولله الحمد لله ولكن النبي صلى الله عليه وسلم شفاه الله دون أن يحتاج إلى فك هذا السحر ثم أمر بردم البئر فردمت هذه البئر التي وقع فيها أو ألقي
فيها السحر الذي وقع للنبي صلى الله عليه وسلم نعم عفوا قال وجف طلعتي ذكر أي الجف من النخل والقاح من النخل هذا جف الطلعة نعم قال حدثنا إسماعيل وقال حدثني أخي عن سليمان بن بلال عن
يحيى بن سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه قال ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل نام
ليلة حتى أصبح قال ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه أو قال في أذنه حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا همام عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال وقال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فرزق ولدا لم يضره الشيطان حدثنا محمد قال أخبرنا عبدته عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنهما
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تبرز وإذا غاب حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تغيب وإذا جنب الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا هذا دعا ينبغي لكل من
أتى أهله أن يدعو به حتى يحمي الله تبارك وتعالى ذريته من الشيطان وأما الحديث الآخر فإذا طلع حاجب الشمس يعني في طلوع الشمس لأن الشيطان يجلس عند مشرق الشمس فهناك عباد الشمس يسجدون
للشمس والشيطان يضع رأسه هناك كأنهم يسجدون له وكذا إذا غابت الشمس فنهينا نحن عن تشبه بهؤلاء فلا تجوز الصلاة عند طلوع الشمس ولا عند غروبها وهذه من الأوقات المحرمة هي إثاث أوقات محرمة
وهي عند طلوع الشمس وعند غروبها وعند انتصاف الشمس في كبد الثماء وهناك وقتان آخران بعضهم يرى أنها محرمان وبعضهم يرى أنها مكروهة وهي بعد طلوع الشمس إلى ارتفاعها وبعد العصر إلى غروبها
وعند غروب الشمس لا يجوز الإنسان يصلي حتى ترتفع الشمس قيد رمح وقدره بعض أهل العلم بأنه ربع ساعة تغريبا من الشروق يبدأ الإنسان يصلي أما قبل ذلك لا يصلي من الشروق إلى ربع ساعة لا يصلي
وكذلك الأمر بالنسبة للغروب قبل ربع ساعة من غروب الشمس هذا وقت محرم خاصة عندما تصفر الشمس شديدا حتى تكون قريبا من الحمراء فإنه لا يصلي الإنسان في ذلك الوقت قال حدثنا أبو معمر قال
حدثنا عبد الوارث قال حدثنا يونس عن حميد بن هلال عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا مر بين يدي أحدكم شيء وهو يصلي فليمنعه فإن أبى
فليمنعه فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان نعم إذا كنت تصلي إلى سترة وأراد أحد أن يمر بينك وبين السترة تمنعه بيدك إن لم يستجب وأراد أن يمر إمنعه أيضا قال فإن لم يستجب يعني أراد إلا أن
يمر قاتله يقول النبي صلى الله عليه وسلم وليس المقصود كما قال ابن عبد البر المقاتل التي يظنه أنه يترك الصلاة ويتعارك معه لأن هذا ينافي وضع الصلاة أنه سيتعارك مع الناس وهو في الصلاة
وإنما المقصود كما ذكر ابن عبد البر وغيره المقصود ادفعه بشدة ادفعه بشدة كأنك تقاتله قال إنما هو شيطان يعني إنسي تلبس بشيطان يعني كأنه شيطان كيف حرصه على المرور بينك وبين سترتك هذا
فعل الشياطين هذا ليس فعل الإنسان الذي يخاف الله تبارك وتعالى فالمقصود أن الإنسان يمنع كل من أراد أن يمر بين يديه وهو في الصلاة نعم قال وقال عثمان بن الهيثم حدثنا عوف عن محمد بن
سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاني آت فجعل يحث من الطعام فأخذته فقلت لأرفع عنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث فقال إذا أويت
إلى فراشك فقرأ آية الكرسي لن يزال من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدقك وهو كذوب ذاك شيطان من هذا الباب هو ذكر الأحاديث التي ورد فيها ذكر الشيطان
نعم وقال حدثني ابن أبي أنس مولى التيميين أن أباه حدثه أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب جهنم وسلسلة
الشياطين حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيانو قال حدثنا عمر قال أخبرني سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس رضي الله عنهما فقال حدثنا أبي بن كعب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن موسى قال
لفتاه آتنا غداءنا قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان وأنا أذكره ولم يجد موسى النصب حتى جاوز المكان الذي أمر الله به نعم سلسلة الشياطين أي قيدت
بالسلاسل وقصة موسى صلى الله عليه وسلم مع فتاه أنه ما شعر بالتعب إذ إن الله تبارك وتعالى تكفل له بعدم التعب حتى يصل إلى مقصوده ولكنه لما تجاوز مقصوده نسيانا شعر بالتعب صلى الله عليه
وسلم وقوله ما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره هذا من السنة الإنسان إذا نسي الخير ما يقول نسيته وإنما يقول أنسيته لأن نسي تأتي معنين تأتي معنى عدم تذكر شيء وتأتي معنى الترك نسوا الله
فنسيهم أي تركوا أمر الله فتركهم وكذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى أي تركتها وتترك فإذا قال الإنسان نسيت الخير كأنه يقول تركت الخير فالأفضل أن يقول أنسيت أو نسيت بدل أن
يقول نسيت حتى لا يكون ظاهره التعمد للأمر نعم نعم وجاء في بعض الروايات أنه أشار إلى بيته عائشة رضي الله عنها لأن بيت عائشة كان في جهة المشرق وهو بيت النبي صلى الله عليه وسلم
والمخذولون قبحهم الله من الرافضة وغيرهم يقولون أن الفتنة بيت عائشة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى بيت عائشة فقال ها هنا الفتنة ها هنا الفتنة ها هنا الفتنة وهم قبحهم الله ما
علموا أن هذا البيت هو بيت الرسول صلى الله عليه وسلم كان هل يشير الرسول إلى بيته ويقول ها هنا الخير والهدى والنور بيت النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لبغضهم لأم المؤمنين عائشة يستغلون
مثل هذه الروايات ليطعنوا بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني إذا ما عندك شيء تخمر به الإناء يعني تغطيه تغطية كيف؟
لأقل لو تضع عودا وتقول بسم الله فإن الله يمنع الشياطين من أن يلقوا فيه شيئا يؤذيك نعم قال حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهرية عن علي بن حسين عن
صفية بنت حيين قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتكفا فأتيته أزوره ليلا فحدثته ثم قمت فانقلبت فقام معي ليقلبني وكان مسكنها في دار أسامة بن زينة فمر رجلان من الأنصار فلما رأي
النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم على رسلكما إنها صفية بنت حيين فقال سبحان الله يا رسول الله قال إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم وإني خشيت أن يقذف
في قلوبكما سوءا أو قال شيئا نعم أقول له كان مسكنها في دار أسامة بن زينة لا تسكن عند أسامة هي أم المؤمنين بيتها بيت النبي صلى الله عليه وسلم ولكن يريد الراوي أن مسكن صفية بعد أن
توفيت الآن يسكن فيه أسامة بن زينة الذي يسكن فيه الآن أسامة بن زينة لا يريد أن مسكن صفية مع أسامة وإنما المسكن الذي يسكنه أسامة هذا كان بيته هذا كان بيت صفية أم المؤمنين رضي الله
عنه بيت النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زينة كان يسكن عند والده زيد بن حارتة ولا يسكن عند صفية ولا يسكن عند النبي صلى الله عليه وسلم وقولهما هنا سبحان الله يعني هل نشك فيك يا
رسول الله مع هذه المرأة يعني فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشيطان يجري من هذا مجرى الدم يعني ممكن أن يقذف الشيطان في قلوبكما شيئا قل ما من هذه بعد أن تنصرف لا تعال هذه صفية ومن
هذا أخذ أهل العلم إنسان يبعد عن نفسه الغيبة فيشرح للناس ذلك كما قال النووي رحمه الله تعالى يعني إذا اشتد عطش الإنسان جاز له أن يشرب الخمر يعني نقل البعض أنه يجوز شرب الخمر عند
اشتداد العطش يعني تكون من الضرورات فقال النووي ولا يجوز أن تشرب الخمر لأنها أصل لا تروي لا تروي العطشان الخمر بل تزيده عطش مثل لما يشرب ماء البحر يزيده عطشا قال الخمر لا تروي ثم
قال النووي ولم أشربها لم يقل لا تروي يظن أن النووي يعني ضايقها وعارف عنها قال ولم أشربها ولكن حدثني من كان يشربها فأبعد عن نفسه الغيبة حتى لا يتهمه أحد شدره أنه مات ما تروي قال نقل
لي أحدهم وهكذا الإنسان يحاول قدر ما يستطيع أن يدفع عن نفسه الغيبة نعم يعني هذا يعني بعضهم قال له منافق بعضهم قال له أخذته الحميدة وبعضهم قال غير ذلك لكن الشاهد أنه ليس كل الناس إذا
نقل لهم قول النبي صلى الله عليه وسلم قالوا سمعنا وأطعنا هذا اعترض قال قال له النبي قل قل أعوذ بالجنة قال ما أنا مجنون لست مجنون حتى أستعد للشيطان ما فيني شيء من شدة غضبي حتى ما
استجاب لأمر النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبته قال حدثنا منصور عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن ابن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال أحدكم إذا أتى
أهله قال اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني فإن كان بينهما ولد لم يضره الشيطان ولم يسلط عليه قال وحدثنا الأعمش عن سالم عن كريب عن ابن عباس مثله قال حدثنا محمود قال حدثنا
شبابته عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى صلاة فقال إن الشيطان عرض لي فشد علي يقفني فأمكانني الله منه فذكره حدثنا محمد بن يوسف
قال حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ذراط فإذا قضي أقبل فإذا ثوب بها أدبر
فإذا قضي أقبل حتى يخطر بين الإنسان وقلبه فيقول أذكر كذا وكذا حتى لا يدري أثلاثا صلى أم أربعة لم يدري ثلاثا صلى أو أربعة سجد سجدتي السهو نعم الشيطان لا يعلم ما في قلب الإنسان لكنه
يلقي الوساوس على الشيطان يلقي الوساوس على الشيطان الذي يعلم ما في قلب الإنسان هو الله يعلم أخي أنا تلعن وما تغفيك الصدور هذا خاص بالله جل وعلا وإنما الشيطان يلقي الوساوس على
الإنسان لتخطر على قلبه نعم قال حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن أبي الزنادي رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم كل بني آدم يطعن الشيطان في جنبه بإصبعيه حين يولد غير
عيسى بن مريم ذهب يطعن فطاعن في الحجاب حجاب حاجز لما قالت مريم عليها السلام أو أمها أني أعيذك بها وذريتها من الشيطان الرجيم يعني أنك تحميها هي وذريتها مريم وعيسى ذريت مريم عليها
السلام فكان الحجاب هو الحاجز الذي جعله الله تبارك وتعالى بين الشيطان وبين إذاء عيسى عليه السلام نعم قال حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا إسرائيل عن المغيرة عن إبراهيم عن علقامة قال
قدمت الشام قالوا أبو الدرداء قال أفيكم الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم نعم يعني علقامة قال قدمت الشام فقلت في بعض الروايات قلت من خيركم هنا فقالوا أبو
الدرداء فجاء وسأله فقال أنت من أين قال من العراق قال فيكم صاحب الوساد وفيكم الذي عصمه الله من الشيطان يعني عمار بن ياسر نعم قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن مغيرة وقال
الذي أجاره الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم يعني عمار قال وقال ليث حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال أن أبا الأسود أخبره عن عروة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال الملائكة تحدث في العنان والعنان الغمام بالأمر يكون في الأرض فتسمع الشياطين الكلمة فتقرها في آذان الكاهن كما تقر القارورة فيزيدون معها مئة كذبة نعم كما جاء في الحديث
أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الله إذا أمر بالأمر أمر جبريل يقوم به أهل السماء السادسة السابعة السادسة وهكذا حتى يصل السماء الدنيا ويتلقاه الملائكة بعضهم إلى بعض فالشياطين
وأننا كنا نقعد منها مقاعدة للسمع فيصعدون إلى السماء يستمعون كلام الملائكة فيأتون ويلقون إلى الشياطين الإنس وهم الكهان والعرافون والسحرة فيأتون يقول لهم سيحدث كذا بعد يومين سيحدث
كذا بعد ثلاثة أيام يكذبون معها كذبات كثيرة فيصدق الناس هؤلاء الكهنة يظنون أنهم علموا الغيب لأنه أخبر قال بعد يومين سيحدث كذا وفعلا حدث وهذا من إخبار الله تبارك وتعالى للملائكة بذلك
ولكن الناس لا يعلمون الله يستعمل نعم قال حدثنا عاصم بن علي قال حدثنا بن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال التثاؤب من الشيطان
فإذا تثاؤب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا قال ها ضحك الشيطان نعم التثاؤب من الشيطان ولذلك الأنبياء لا يتثاؤبون صلى الله عليه وسلم عليهم لأنهم معصومون من الشيطان فإذا جاء
الإنسان التثاؤب يغلق قدر ما يستطيع يمسك أول شيء يمنع التثاؤب من الخروج فإذا أبى إلا أن يخرج يضع يده ويكتم صوته لأن بعض الناس قال يرفع صوته بهذا يقول هنا يضحك الشيطان على ابن آدم
فإن الإنسان يكتم قدر ما يستطيع حتى لا يضحك الشيطان عليه بعض أهل العلم أخذ منها إذا يستعيذوا من الشيطان وذلك كثير من الناس الآن إذا تثاؤب قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هذا لم يرد
عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن من باب أنه يستعيذ لا بأس إن شاء الله تعالى لكن لا يتخذها سنة أو يأمر الناس إذا تثاؤب أحدهم أن يقول له قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هذا لم يترد
هذا نص من النبي إذا أعطى سحرك فليحمد الله لكن ما قال إذا تثاؤب فليستعيذ بالله من الشيطان نعم نعم اليمن والد حذيفة مسلم وظنوهم من المشركين فقتلوه الصحابة رضي الله عنهم فكان حذيفة
يصيح بهم هذا أبي هذا أبي على تقتلوه فقتلوه يقول عرفة ما زال فيه أبي وذلك بقية خير بقية خير يريد أنه استغفر لمن قتل والده قال غفر الله لكم قتلتم أبي وما سبهم ولا لعناهم لكن قال غفر
الله لكم وفي معنى آخر ذكره بعض أهل العلم فما زال فيه بقية خير أي ما زال فيه بقية حزن على أبيه من ذلك لكن لم يصنع شيئا يعني يظهر من خلاله من خلاله حزنه رضي الله عنه وعن أبيه نعم قال
حدثنا الحسن بن الربيع قال حدثنا أبو الأحوص عن أشعث عن أبيه عن مسروق قال قالت عائشة رضي الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن التفات الرجل في الصلاة فقال هو اختلاس يختلسه
الشيطان من صلاة أحدكم حدثنا أبو المغيرة قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني يحيا عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثني سليمان بن عبد الرحمن قال حدثنا الوليد
قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني يحيا بن أبي كثير قال حدثني عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الرؤية الصالحة من الله والحلم من الشيطان فإذا حلم أحدكم حلما
يخافه فليبصق عن يساره وليتعوذ بالله من شرها فإنها لا تضره فلا تخبر به أحدا فإنه لا يضره فالإنسان يحذر ونبه أهاليكم خاصة النساء لأن النساء أكثر من يسأل عن الرؤى والأحلام التي تكون
في المنام قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال لا إله إلا الله وحده لا
شريك له الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مئة مرة كان له عدل عشر رقاب وكتبت له مئة حسنة ومحيت عنه مئة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأتي أحد بأفضل مما جاء به
إلا أحد عمل أكثر من ذلك حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عبد الحميد وعبد الرحمن ابن زيد أن محمد بن سعد بن أبي وقاص
أخبره أن أباه سعد بن أبي وقاص قال استأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساء من قريش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن فلما استأذن عمر قمنا يبتدرن الحجاب فأذن له رسول الله
صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك فقال عمر أضحك الله سنك يا رسول الله قال عجبت من هؤلاء التي كنا عندي فلما سمعنا صوتك ابتدرن الحجاب قال عمر فأنت يا رسول الله
كنت أحق أن يهبن ثم قال أي عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا نعم أنت أفضو وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي
نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك نعم بعض الجهل هنا يقول يعني كيف النبي يقول ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك يقول كيف يخص عمر بهذا والنبي
يأتيه الشيطان وكذا هذه الفضائل الخاصة تكون لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا تعني أن النبي صلى الله عليه وسلم أقل منهم صلوات ربي وسلامه على أبيه وأمه وإنما هذه ميزات خاصة لبعض
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سمعنا أنه النساء هبن من عمر أكثر من هبن من النبي صلى الله عليه وسلم فهذا لا يعني أن عمر أفضل من النبي صلوات ربي وسلامه عليه نعم قال حدثنا إبراهيم بن
حمزة قال حدثني ابن أبي حازم عن يزيد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استيقظ أراه أحدكم من منامه فتوضأ فليستنثر ثلاثا
فإن الشيطان يبيت على خيشومه باب ذكر الجن وثوابهم وعقابهم لقوله يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي الآية بخسا نقصا وقال مجاهد وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا قال
كفار قريش الملائكة بنات الله وأمهاتهم بنات سروات الجن قال الله ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون سيحضرون للحساب جند محضرون عند الحساب حدثنا قتيبة عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن
عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري عن أبيه أنه أخبره أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال له إني أراك تحب الغنم والبادية إذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء
فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذني جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة قال أبو سعيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم باب قول الله عز وجل وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن إلى قوله
أولئك في ضلال مبين مصرفا معدلا باب قول الله تعالى وبث فيها من كل دابة قال ابن عباس رضي الله عنهما الثعبان الحية الذكر منها يقال الحيات أجناس الجان والأفاعي والأساود آخذ بناصيتها في
ملكه وسلطانه ويقال صافات بسط أجنحتهن ويقبض يضربن بأجنحتهن عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام بن يوسف قال حدثنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله
عليه وسلم يخطب على المنبر يقول اقتلوا الحيات واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر فإنهما يطمسان البصر ويستسقطان الحبل نعم اقتلوا الحيات واقتلوا ذا الطفيتين وهو نوع من الحيات وعند ظهره خطان
أبيضان من الرأس إلى أسفل هذا ذا الطفيتين والأبتر أيضا نوع من الحيات لونها أزرق وقصيرة وبعضها ليس لها ذيل هذه الحيات وهي خطيرة جدا وقال عنها النبي صلى الله عليه وسلم يطمسان البصر
ويستسقطان الحبل اختلف أهل العلم في معنى يطمسان البصر ويستسقطان الحبل فقال بعضهم مثل العين في الإنسان كيف تؤثر كذلك هذه الحيات سبحان الله تؤثر في البصر وتؤثر في الحبل الحمل يعني
الحبل هو الحمل يعني تسقط المرأة وحملها إذا رأت هذه الحية يعني مثل عن طريق العين الأرواح الشريرة كما يقال
طيب والمعنى الثاني أنها ترسل سما سم الذي فيها يؤدي إلى إسقاط الحبل يؤدي إلى ذهاب البصر والله أعلم نعم قال عبد الله فبين أنا أطارد حية لأقتلها فناداني أبو لبابا لا تقتلها فقلت إن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر بقتل الحيات فقال إنه نهى بعد ذلك عن ذوات البيوت وهي العوامر وقال عبد الرزاق عن معمر فرآني أبو لبابة أو زيد بن الخطاب وتابعه يونس وابن عيينة
وإسحاق وقال صالح وابن أبي حفصة وابن مجمع عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما فرآني أبو لبابة وزيد بن الخطاب وقال صالح وابن عيينة وإسحاق وقال صالح وابن عيينة وإسحاق وقال
صالح وابن عيينة وإسحاق وقال صالح وابن عيينة وإسحاق وقال صالح وابن عيينة وإسحاق وقال وقال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حفظته من الزهري كما أنك هاهنا قال أخبرني عبيد
الله عن ابن عباس عن أبي طلحة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن
عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الكلاب وتؤذي الناس أمر بقتلها ثم قال ما لكم ولها يعني خلط يكفي انتهت المشكلة التي كانت فنهى عن ذلك بعد ذلك صلى الله عليه
وسلم نعم وقال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا همام عن يحيا قال حدثني أبو سلم أن أبا هريرة رضي الله عنه حدثه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمسك كلبا ينقص من عمله كل يوم
قيراط إلا كلب حرث أو كلب ماشية قال حدثنا عبد الله بن مسلم قال حدثنا سليمان قال أخبرني يزيد بن خصيفة قال أخبرني السائب بن يزيد أنه سمع سفيان بن أبي زهير الشنائي أنه سمع رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول من اقتنى كلبا لا يغني عنه زرعا ولا ضرعا نقص من عمله كل يوم قيراط فقال السائب أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أي ورب هذه القبلة نعم وذلك
ينبغي الناس أن يهتموا بهذا الأمر ولا يجوز اقتناء الكلاب الآن كلاب الزينة وغير ذلك يضع الكلب في البيت فإن هذا يعني ينقص من أجره كل يوم قيراط ولا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة
فالناس تحذر من هذا الأمر وهو إدخال هذه الكلاب إلى البيوت وتساهل الناس في هذا اليوم كثيرا حتى صارت الكلاب تنام معهم في فرشهم والعياذ بالله فعلى الآباء والأمهات أن يمنعوا أولادهم من
اقتناء الكلاب إلا إذا كانت لهذه الأمور الثلاثة وزاد أهل العلم رابعة أما الأمور الثلاثة فهي أن يكون كلب زرع أو كلب ماشية أو كلب صيد هذا الذي أذن به النبي صلى الله عليه وسلم أما غير
ذلك فلا يجوز واستثنى أهل العلم كلب الحراسة إذا كان يحتاج إليه قالوا كذلك يجوز أما غير ذلك فالأصل أنه لا يجوز اقتناء الكلاب خاصة في البيوت نعم