57- كتاب فرض الخمس I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:35:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب فرض الخمس باب فرض الخمس قال حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرني علي من الحسين أن حسين بن علي رضي الله عنه أخبره أن علي
قال كانت لي شارف من نصيب من المغنم يوم بدر وكان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاني شارفا من الخمس فلما أردت أن أبتني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرني قينقاح أن يرتحل معي
فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه الصواغين وأستعين به في وليمة عرسي فبين أنا أجمع لشارفيا متاعا من الأقطاب والغرائر والحبال وشارفيا مناختان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار رجعت حين جمعت ما
جمعت فإذا شارفايا قد اكتب أسنمتهما وبقرت خواصرهما وأخذ من أكبادهما فلم أملك عيني حين رأيت ذلك المنظر منهما فقلت من فعل هذا فقالوا فعل حمزة بن عبد المطلب وهو في هذا البيت في شرب من
الأنصار فانطلقت حتى أدخل على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده زيد بن حارفة فعرف النبي صلى الله عليه وسلم في وجه الذي لقيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما لك فقلت يا رسول الله ما
رأيتك اليوم قط عدا حمزة على ناقتي فأجب أسنمتهما وبقر خواصرهما فدع النبي صلى الله عليه وسلم بردائه فارتدى ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارفة حتى جاء البيت الذي فيه حمزة فاستأذن
فأذنوا لهم فإذا هم شرب فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوم حمزة فيما فعل فإذا حمزة قد ثمل محمرة عيناه فنظر حمزة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صعد النظر فنظر إلى ركبته ثم
صعد النظر فنظر إلى سرته
ثم صعد النظر إلى وجهه ثم قال حمزة هل أنتم إلا عبيد لأبي فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قد ثمل فنكس رسول الله صلى الله عليه وسلم على عقبيه القهقرة وخرجنا معه نعم هذه قصة علي
رضي الله عنه أنه كان يجهز البناء بفاطمة رضي الله عنه العرس يعني لفاطمة رضي الله عنها وعنده بعيرين يعني فيقول ذهبت إلى الخلاء يعني إلى البر ويأخذ من الحشيش وغيره حتى يبع في المدينة
الصواغين وغيرهم فمنه هذا الإذخر وغيره فرجعت وإذا البعيرين مذبحين يقول قلت من فعل هذا قالوا حمزة عمك أين هو قال هنا في شرب يعني سكارة مع قوم سكارة يقول فدخلت فذهبت إلى النبي أشتكي
فلما قدم على النبي رأى النبي في وجهه يعني دمعت عيناه وكذا يعني وقهر فذهب النبي إلى حمزة وإذا حمزة سكران هو من معه فقال له النبي لما فعلت هذا ابن أخيك لما ذبحت شارفيه وإذا حمزة قال
للنبي هل أنتم إلا عبيد لأبي يعني سكران هذا قبل تحريم الخمر هذا قبل تحريم الخمر فعند ذلك رجع النبي ولم يكلمه صلى الله عليه وسلم وحمزة معروف يعني استشهد في أحد وطبعا تحريم الخمر
متأخر جدا نعم عندك رضي الله عنها أم لا عليها السلام أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه فقال لها أبو بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لا نورث ما تركنا صدقة فغضبت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر قالت وكانت فاطمة تسأل أبا
بكر نصيبها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقته بالمدينة فأبى أبو بكر عليها ذلك وقال لست تاركا شيئا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به فإني أخشى إن تركت
شيئا من أمره أن أزيد فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس وأما خيبر وفدك فأمسكها عمر وقال هما صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه وأمرهما إلى
من ولي الأمر قال فهما على ذلك إلى اليوم قال أبو عبد الله اعتراك افتعلت من عروته فأصبته ومنه يعروه واعتراني وقال حدثنا إسحاق بن محمد الفروي قال حدثنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن مالك
بن أوس بن الحدثان وكان محمد بن جبير ذكر لي ذكرا من حديثه ذلك فانطلقت حتى أدخل على مالك بن أوس فسألته عن ذلك الحديث فقال مالك بين أنا جالس في أهلي حين متع النهار إذا رسول عمر بن
الخطاب يأتيني فقال أجب أمير المؤمنين فانطلقت معه حتى أدخل على عمر فإذا هو جالس على رمال سرير ليس بينه وبينه فراش متكئ على وسادة من أدم فسلمت عليه ثم جلست فقال يا مال إنه قدم علينا
من قومك أهل أبيات وقد أمرت فيهم برضه فاقبضه فاقسمه بينهم فقلت يا أمير المؤمنين لو أمرت به غيري قال اقبضه أيها المرء فبين أنا جالس عنده فقال نعم فأذن لهم فدخلوا فسلموا وجلسوا ثم جلس
يرفى يسيرا ثم قال هل لك في علي وعباس قال نعم فأذن لهما فدخلا فسلما فجلسا فقال عباس يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا وهما يختصمان فيما أفاء الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم
من مال بن النظير فقال الرهق عثمان وأصحابه يا أمير المؤمنين اقض بينهما وأرح أحدهما من الآخر قال عمر تيدكم أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمون أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال لا نور ثم تركنا صدقة يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه قال الرهق قد قال ذلك فأقبل عمر على علي وعباس فقال أنشدكم الله قال قد قال ذلك قال عمر فإني أحدثكم عن هذا
الأمر إن الله قد خص رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الفيء بشيء لم يعطيه أحدا غيره ثم قرأ وما أفاء الله على رسوله منهم إلى قوله قدير فكانت هذه خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
والله محتازها دونكم ولا استأثر بها عليكم قد أعطاكموها وبثها فيكم حتى بقي منها هذا المال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال ثم يأخذ ما بقي
فيجعله مجعل مال الله فعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك حياته أنشدكم بالله هل تعلمون ذلك قالوا نعم ثم قال لعلي وعباس أنشدكما بالله هل تعلمان ذلك قال عمر ثم توفى الله نبيه صلى
الله عليه وسلم فقال أبو بكر أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبضها أبو بكر فكنت أنا ولي أبي بكر فقبضتها سنتين من إمارتي أعمل فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وما عمل
فيها أبو بكر والله يعلم إني فيها لصادق بار راشد تابع للحق ثم جئتمان تكلمان وكلمتكما واحدة وأمركما واحد فقالتني يا عباس تسألني نصيبك من ابن أخيك وجاءني هذا يريد عليا يريد نصيب
امرأته من أبيها فقلت لكما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نور ثم تركنا صدقة فلما بدى لي أن أدفعه إليكما قلت إن شئتما دفعتها إليكما على أن عليكما عهد الله وميثاقه لتعملان
فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما عمل فيها أبو بكر وبما عملت فيها منذ وليتها فقلتما ادفعها إلينا فبذلك دفعتها إليكما فأنشدكم بالله هل دفعتها إليهما بذلك قال الرهط
نعم ثم أقبل على علي وعباس فقال أنشدكما بالله هل دفعتها إليكما بذلك قال نعم قال فتلتمسان مني قضاء غير ذلك فوالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض لا أقضي فيها قضاء غير ذلك فإن عجزتما
عنها فادفعاها إلي فإني أكفيكماها نعم في هذين الحديثين أو الحديث الثلاثة هذه الأول حديث فاطمة رضي الله عنه الحديث الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها عن فاطمة رضي الله عنها أنها
جاءت تسأل ميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها أبو بكر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنا معايشة الأميرة لأن ما تركنا صدقة أما الزيادة التي ذكرها البخاري هنا فغضبت
فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرة حتى توفيت هذا كلام الزهري وليس كلام عائشة هذا مدرج من كلام الزهري ومن تتبع طرق هذا الحديث وجد أن الرواة عن
الزهري قريب من عشرة ثمانية منهم لم يذكروا هذا الكلام واثنان فقط هما ذكروا هذا الكلام فدل على أنها ليست من الحديث وإنما هذا إدراج من الزهري ويكون يعني بلاغا ليس مسندا ليس من كلام
عائشة رضي الله عنها ولذلك الصحيح أن فاطمة لما أخبرها أبو بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة سكتت خلص قابلت هذا هو الأصل في فاطمة وغيرها أنهم يقبلون حديث
النبي صلى الله عليه وسلم فلم تكلمه بعد ذلك أي لم تكلمه في هذا الأمر وليس الوجد والغضب الذي ذكره الزهري رحمه الله تعالى هذا بالنسبة لفاطمة وعلي وفاطمة في البداية يطلبون الإرث وحتى
زوجات النبي جئنا يطلبون الإرث فأخبر أبو بكر أن النبي لا يورث انتهى الأمر خاص أغلق الباب أنه لا يورث النبي صلى الله عليه وسلم وظل الأمر كذلك إلى أن جاء أبو بكر وكان يلي المال الذي
للرسول صلى الله عليه وسلم اللي هو وقف في حياته صلى الله عليه وسلم عليه وكان يأخذ منه حاجته لمدة سنة صلى الله عليه وسلم والباقي لأمور المسلمين عامة وجاء أبو بكر بعد ذلك وصنع كما فعل
النبي صلى الله عليه وسلم أيضا يأخذ نفقة أزواج النبي وأقاربه لمدة سنة كاملة والباقي لأمور المسلمين عامة وجاء العباس وعلي لأبو بكر فقال له نحن أقرب إلى النبي صلى الله عليه وسلم عباس
عم النبي وعلي ابن عمه ونحن ندير هذه الأموال وقال أنا خليفة المسلمين أنا الذي يديرها الرسول كان هو أمير المسلمين وأنا الآن مكانه في هذا أنا الذي يديرها رغض أن يعطيها العباس وعليا ثم
لما توفي أبو بكر استخلف عمر وظل هكذا سنتين
ثم جاءه علي والعباس يطلبان منه ذلك مرة ثانية فعمر قال نعم خذوها فكوني منها فأخذها علي وعباس يديرانها وليس تملكا وإنما إدارة فخاصمه العباس وعلي وجاء إلى عمر رضي الله عنهم أجمعين
وكان عند عمر الزبير والسعد وعثمان وطلحة في المجلس ومالك بن أوس بن الحدثان فيرفى هذا اسمه يرفى الذي هو الخادم اسمه يرفى فالمهم فجاء إلى علي إلى عمر يختصمان فقال لهما عمر يعني أنتم
جئتمان في السابق قبل يعني كم سنة وقلتما يعني أعطينا الأموال نحن نحن نديرها أعطيتكم إياها بشرط أن تقومان بما كنت أقوم به بما كان يقوم بها أبو بكر وما كان يقوم به الرسول صلى الله
عليه وسلم وافقتم على هذا وعطيتكم الأموال الآن اختصمتوا صار خلاف بينكم رجعوها يا تلتزمون بالشرط اللي بيني وبينكم أن تديراني هكذا ما كان يدير علي صلى الله عليه وسلم وتحلوا المشكلة
بينكم اختصمتوا أنا أخذها منكم وارجعها كما كانت وفي زمن عثمان بعد ذلك توفي العباس من عبد المطلب وصار علي هو الذي يديرها رضي الله عنه ثم بعد ذلك لما توفي علي رضي الله عنه أخذها الحسن
ابن علي وكان أيضا يديرها إدارة وليس تملكا لأن النبي ما يورد صلى الله عليه وسلم ثم لما مات الحسن رضي الله عنه أخذها الحسين رضي الله عنه فصار يديرها فلما مات الحسين رضي الله عنه
أخذها علي ابن الحسين والحسن ابن الحسن اللي يسمون الحسن المثنى فصار يديرانها ثم بعد ذلك عبد الملك المروان أو عبد الملك المروان أخذها منهما وصار هو الذي يديرها حتى يعني ذهبت الآن ما
الله يعلم يعني من استدخلها أو كذا لكن الشاهدة من هذا أنها كانت في يد النبي صلى الله عليه وسلم ثم في يد أيبكر ثم عمر ثم العباس وعلي ثم لما توفي العباس صارت في يد علي ثم الحسن ثم
الحسين ثم علي بن الحسين والحسن من الحسن ثم عبد الملك المروان ثم الله أعلم أين ذهبت بعد ذلك طبعا قول عمر تيدكم يعني رويدكم تيدكم يعني رويدكم المقال للصحابة رضي الله عنهم نعم قال
آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله شهادة أن لا إله إلا الله وعقد بيده وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وأن تؤدوا لله خمس ما غنمتم وأنهاكم عن الدباء والنقير والحنتم
والمزفت نعم هؤلاء جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم عبد القيس فقالوا يا رسول الله نحن هذا الحي من ربيعة نحن من ربيعة وبيننا وبينك كفار مضر الرسول من مضر صلى الله عليه وسلم لكن مضر
ليست كلها أسلمت هناك من مضر ما زالوا على الكفر لم يسلموا بعد فهذا يقول بيننا وبين الكفار مضر ما نقدر نأتيك إلا في الأشهر الحرم فقط لأن بيننا وبينهم حروب ونخاف منهم يعني أنهم يعتدون
علينا عندما نأتي مسافرين لأنه لا يؤمن جانبهم ولا نستطيع فأوصينا بوصية فأوصاهم النبي صلى الله عليه وسلم قال آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع ثم قال صلى الله عليه وسلم الإيمان بالله شهدت
أن لا إله إلا الله انتبهوا لهذا ثم قال الأربع التي عقد بيده قال إقام الصلاة إيتاء الزكاة صوم رمضان وأن تؤدوا خمس الغنيمة وقال بعض الأولين أن هذا قبل فرض الحج أن هذا والله العم قبل
فرض الحج فذكر الصيام والصلاة والزكاة وأن تؤدوا الخمس من الغنيمة قال وأنهاكم عن الدباء والنقير والحنتم والمزفت هذه كلها آنية كان يعني يجعلون فيها الخمور هذه آنية كانت تستخدم للخمر
فالنبي نهام عن هذه الآنية حتى لا تصنع فيها الخمور نعم باب نفقة نساء النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي
هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقتسم ورثتي دينارا ما تركت بعد نفقة نساء ومؤونة عاملي فهو صدق قال حدثنا عبد الله بن يوسف هذا الدليل أن أموال النبي كلها
وقف صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثنا عبد الله بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في بيتي من
شيء يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في رف لي فأكلت منه حتى طال علي فكلته ففني لما لم تكن تكله يعني ما قالت يعني شافت كثير باقي صل بارك الله فيه من كالته سبحان الله أخي قضاه أي نعم وقال
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني أبو إسحاق قال سمعت عمر بن الحارث قال ما ترك النبي صلى الله عليه وسلم إلا سلاحه وبغلته البيضاء وأرضا تركها صدقه باب ما جاء في بيوت أزواج
النبي صلى الله عليه وسلم وما نسب من البيوت إليهن وقول الله تعالى وقرن في بيوتكن وقوله يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم يعني مرة نسب البيوت للنساء ومرة نسبها
للنبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا حبان بن موسى ومحمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر ويونس عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عطبة بن مسعود أن عائشة رضي الله
عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت وقال حدثنا ابن أبي مريم قال حدثنا نافع قال سمعت من أبي مليكة قال قالت عائشة رضي الله عنها توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي وفي نوبتي
وبين سحري ونحري وجمع الله بين ريقي وريقه قالت دخل عبد الرحمن بسواك فضعف النبي صلى الله عليه وسلم عنه فأخذته فمضغته ثم سننته به وقال حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليف قال حدثني عبد
الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن علي بن حسين أن صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره وهو معتكف في المسجد في العشر الأواخر من رمضان ثم
قامت تنقلب فقام معها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا بلغ قريبا من باب المسجد عند باب أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم مر بهما رجلان من الأنصار سلم على رسول الله صلى الله
عليه وسلم ثم نفذ فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم على رسلكما قال سبحان الله يا رسول الله وكبر عليهما ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ
الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا مع أن هذه البيوت أيضا وقف يعني لم تكن ملكة لأمهات المؤمنين لأنها في الأصل بيوت النبي صلى الله عليه وسلم لكن نساء النبي من حقهن أن يسكن في هذه
البيوت حتى الوفاة وقال حدثنا إبراهيم المنذر قال حدثنا أنس المعياض عن عبيد الله عن محمد بن يحيى بن حبان عن واسع بن حبان عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال ارتقيت فوق بيت حفصة
فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستدبر القرآن وقال حدثنا إبراهيم المنذر قال حدثنا أنس بن عياض عن هشام عن أبيه أن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يصلي العصر والشمس لم تخرج من حجرتها وقال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله رضي
الله عنه قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه قال حدثنا عبد الله بن
محمد قال حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي قال حدثنا عيسى بن طهمان قال أخرج إلينا أنس رضي الله عنه نعليني جرداوين لهما قبالان فحدثني ثابت البناني بعده عن أنس رضي الله عنه أنهما نعلى
النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يورث وبالتالي هذه الأشياء ليست ورثة أنس ليست من ورثة النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا
عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن حميد بن هلال عن أبي بردة قال أخرجت إلينا عائشة رضي الله عنها كساء ملبدا وقالت في هذا نزع روح النبي صلى الله عليه وسلم وزاد سليمان عن حميد عن أبي بردة
قال أخرجت إلينا عائشة رضي الله عنها إزارا غليظا مما يصنع باليمن وكساء من هذه التي تدعونها الملبدة قال عاصم رأيت القدح وشربت فيه الله أكبر القدح لما كسره لحمه بفضة ومن هذا قال أهل
العلم لا يجوز استعمال آنية الذهب والفضة في الأكل والشر إلا إذا كان شيئا يسيرا من فضة بدليل هذا الفعل أن النبي صلى الله عليه وسلم كسر القدح اللحمة أغلق هذا الثلم بشيء من الفضة وقال
لهم ابن معاوية مقتل حسين بن علي رحمه الله مقتل حسين بن علي رحمة الله عليه لقيه المسور بن مخرمة فقال له هل لك إلي من حاجة تأمرني بها فقلت له لا فقال فهل أنت معطية سيف رسول الله صلى
الله عليه وسلم فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه وأيم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا حتى تبلغ نفسي فقال له فاتمة مني وأنا أتخوف أن تفتن في دينها ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس
فأثنى عليه في مصاهرته إياه قال حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله أبدا وكانت أم أيمة
عندها عرق من النبي صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد أرسلت إليه نقطة من عرق النبي صلى الله عليه وسلم يتبركون به وهكذا كان يتبركون بآثاره صلوات ربي وسلامه وهذا لا بأس به تبرك بآثار
النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهذا ما كان يفعله أصحابه رضي الله عنهم وهنا المسور حدث علي بن الحسين بعد مجيئه بن يزيد وذلك أنه لما قتل الحسين رضي الله عنه في معركة الطف استشهد هناك
انتقل إلى الشام حيث يزيد بن معاوية وجلس عنده فترة من الزمن وهذا يبطل دعوة الرافضة أنه أهين آل البيت وذلوا وكذا وهذا لم يحدث أبدا وإنما اختار الذهاب إلى يزيد بن معاوية في الشام وقتل
الحسين ليس يزيد بن معاوية وإنما هو عبيد الله بن زياد هو الذي قتل الحسين أو أمر بقتل الحسين رضي الله عنه فانتقل علي بن الحسين إلى يزيد بن معاوية وجلس عنده فترة ثم رجع إلى المدينة
فحدثه المسور بن مخرمة بمكانة فاطمة جدته من النبي صلى الله عليه وسلم وذكر صهرا له وهو أو العاصر بن الربيع أو العاصر بن الربيع هو زوج زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم أثنى عليه
النبي صلى الله عليه وسلم أنه وعده وفا وقيل هذه الوفاة التي وفى بها هي لما تركه النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أسر تركه النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم
ووفى له بما يعني أتى بزينب رضي الله عنها وقيل أنه وفى أنه لم يتزوج على زينب لم يتزوج على زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال ثم ذكر طلب علي رضي الله عنه أن يتزوج بنت أبي
جهل وهم قد عرضوا عليه أي على النبي صلى الله عليه وسلم أن عليا تقدم لبنتهم لأختهم يعني لأن أبا جهل كان قد توفي هلك في بدر فعرضوا على النبي فقال النبي لا تجتمع بنت نبي الله مع بنت
عدو الله عند الرجل المحرم أنا لا أحل حراما ولا أحرم حلالا يعني الزواج بالثانية حلال لكن ما تتوج على فاطمة بنت عدو الله أبدا فمنع النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الزواج تكرمة لفاطمة
نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن محمد بن سوقى عن منذر عن ابن الحنفية قال لو كان علي رضي الله عنه ذاكرا عثمان رضي الله عنه ذكره يوم جاءه ناس فشكوا سعاة عثمان فقال لي
علي اذهب إلى عثمان فأخبره أنها صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر سعاتك يعمل بها فأتيته بها فقال أغنها عنه فأتيت بها عليا فأخبرته فقال ضعها حيث أخذتها نعم كان علي أرسل إلى عثمان
يعني قسم الزكاة فقال عثمان أغنها عني عندي علم بهذا ما أحتاجها نعم وقال الحميدي حدثنا سفيان قال حدثنا محمد بن سوقى قال سمعت منذرا الثوري عن ابن الحنفية قال أخبرنا شعبة قال أخبرني
الحكم قال سمعت ابن أبي ليلى قال أخبرنا علي أن فاطمة عليها السلام اشتكت ما تلقى من الراحة مما تطحن فبلغها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بسبي فأتته تسأله خادما فلم توافقه فذكرت
لعائشة رضي الله عنها فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك عائشة له فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا فذهبنا لنقوم فقال على مكانكما حتى وجدت برد قدمه على صدري فقال ألا أدلكما على خير مما
سألتماني إذا أخذتما مضاجعكما فكبر الله أربعا وثلاثين وأحمد ثلاثا وثلاثين وسبح ثلاثا وثلاثين فإن ذلك خير لكما مما سألتمه باب قوله تعالى فأن لله خمسة هو للرسول يعني للرسول قسم ذلك
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما أنا قاسم وخازن والله يعطي حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن سليمان ومنصور وقتادة وقال شابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال ولد لرجل من
الأنصار غلام فأراد أن يسميه محمدا قال شعبة في حديث منصور إن الأنصارية قال حملته على عنقي فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم وفي حديث سليمان ولد له غلام فأراد أن يسميه محمدا قال سموا
باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإني إنما جعلت قاسما أقسم بينكم وقال حسين بعثت قاسما أقسم بينكم وقال عمر أخبرنا شعبة عن قتادة قال سمعت سليما عن جابر أراد أن يسميه القاسم فقال النبي صلى الله
عليه وسلم تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي نعم بعضهم قال أن هناك سبب في منع النبي صلى الله عليه وسلم لذلك أن النبي كان يمشي صلى الله عليه وسلم فنادى رجل صاحبه قال يا أبا القاسم يا أبا
القاسم فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا عنيك يا رسول الله أريد فلانا فقال تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي وبعضهم قال لا يجمع بين اسم محمد وثلقيب أبا القاسم أما التسمية
بمحمد فالنبي أذن بهذا في زمنه محمد بن أبي بكر ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم والنبي هو الذي حنكه صلى الله عليه وسلم وسماه أبو بكر محمدا فالنبي ما أنكر التسمية باسمه لكن أنكر
أن يتكن أحد بكنيتي وقال بعضهم في حياته صلى الله عليه وسلم حتى لا يقع هذا اللبس أن أحد ينادي النبي ثم يقول لا ينادي أبا القاسم فالتفت النبي يقول لا أريدك أريد فلانا كان فيها نوع من
الإزراء بالنبي صلى الله عليه وسلم منع من ذلك صلى الله عليه وسلم طبعا قال عمر أخبرنا شعبة عمر هو شيخ البخاري عمر هو ابن مرزوق شيخ البخاري نعم قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان
عن الأعمى عن سالم بن أبن الجعد عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما قال ولد لي رجل منا غلام فسماه القاسم فقالت الأنصار لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا فأتى النبي صلى الله
عليه وسلم فقال يا رسول الله ولد لي غلام فسميته القاسم فقالت الأنصار لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أحسنت الأنصار فسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي
فإنما أنا قاسم إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم كل أسمائه لها معاني كما هو الحال بالقرآن كما هو الحال بأسماء الله جل وعلا فإذا قال أنا سميت القاسم لكن أنا فعلا قاسم أخيرا يأتي واحد
يسمى القاسم ولا يكون قاسما بالحق نعم قال حدثنا حبان بن موسى قال أخبرنا عبد الله عن يونس عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين والله المعطي وأنا القاسم ولا تزال هذه الأمة ظاهرين على من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح قال حدثنا
هلال عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أعطيكم ولا أمنعكم إنما أنا قاسم أضع حيث أمرت حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا سعيد
بن أبي أيوب عن ابن أبي عياش واسمه نعمان عن خولة الأنصارية رضي الله عنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة يتخوضون
يعني يتصرفون يتصرفون في هذه الأمة نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم أحلت لكم الغناء وقال الله عز وجل وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فهي للعامة حتى يبينه الرسول صلى الله عليه
وسلم للعامة يعني لعامة المسلمين لعموم المسلمين هذا مرسول العامة أي لعموم المسلمين كلهم يشتركون فيها حق مشترك نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا خالد قال حدثنا حسين عن عامر عن عروة
البارقي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الخيل معقود في نواصها الخير الأجر والمغنم إلى يوم القيامة حدثنا أبو اليمن قال حدثنا شعيب قال حدثنا أبو زناد عن الأعرج عن أبي
هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا هلك كسر فلا كسر بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والذي نفس بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله يعني إما تقول لتنفقن أو
لتنفقن إما لتنفقن باب الخبر أو لتنفقن أي أنتم نعم وهذا يرد دعوة من يقول يعني هو رد حديث فلا كسر بعده ولكن الروم ذات القرون يعني كلما ذهب قيصر جاء قيصر وهذا غير صحيح وهذا كنت أظنه
قلت به وهذا غير صحيح وإنما الصحيح إذا ذهب كسر فلا كسر بعده وإذا ذهب قيصر فلا كسر بعده هذا هو الواقع اليوم لا يجتمعون على ملك أبدا نعم قال حدثنا إسحاق سمع جريرا عن عبد الملك عن جابر
بن سمورة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا هلك كسر فلا كسر بعده وإذا هلك قيصر فلا كسر بعده والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله حدثنا محمد بن سنان قال
حدثنا هشيم قال أخبرنا سيار قال حدثنا يزيد الفقير قال حدثنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحلت لي الغنائم حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي
الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا محمد بن العلاء عن ابن المبارك عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي
صلى الله عليه وسلم غزى نبي من الأنبياء فقال لقومه لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبنيه بها ولما يبني بها ولا أحد بنى بيوتا ولم يرفع سقوفها ولا آخر اشترى غنما أو خليفات وهو
ينتظر ولادها فغزى فدنى من القرية صلاة العصر أو قريبا من ذلك فقال للشمس إنك مأمورة وأنا مأمور اللهم احبسها علينا فحبست حتى فتح الله عليهم فجمع الغنائم فجاءت يعني النار لتأكلها فلم
تطعمها فقال إن فيكم غلولا فليبايعني من كل قبيلة فلزقت يد رجل بيده فقال فيكم الغلول فلتبايعني قبيلتك فلزقت يد رجلين أو ثلاثة بيده فقال فيكم الغلول فجاءوا برأس مثل رأس بقرة من الذهب
فوضعوها فجاءت النار فأكلتها ثم أحل الله لنا الغنائم رأى ضعفنا وعجزنا فأحلها لنا نعم يعني هذا النبي هو يوشع بنون على المشهور فتى موسى عليه السلام ولما غزى بقومه وكان الغزو في السابق
اللي هو الدفع فقط يعني لرد الحقوق وليس لنشر الإسلام وإنما حلة الغنائم للنبي محمد صلى الله عليه وسلم هو الوحيد الذي يعني أذن له بالغزو الغزو الفتح وهنا هذا النبي عليه السلام لما جاء
وإذا العصر والوقت لا يسع للمعركة فقال للشمس أنت مأمور وأنا مأمور
ثم سأل الله تبارك وتعالى أن يحبس الشمس حتى يتم غزوه فحبس الله له الشمس سبحانه وتعالى حتى أتم غزوه وهذا فيه رد على أن الرافضة الذين يقولون أن علي فاتته الصلاة فأمر الشمس أن ترجع
فرجعت فصلى وهذا كذب وزور يريد كل معجزة لنبي يجعلونها لعلي رضي الله عنه هذا كذب وزور البهتان على كل حال فحبست الشمس لهذا النبي حتى أنهى غزوه ويعني أن هذا النبي كان في زمنه كغيره من
الأنبياء إذا انتهت المعركة جمعوا الغنام ثم تأتي نار من السماء فتأخذها لكن هذه الغزوة جاءت النار فلم تأخذ شيئا من الغنيمة فقال النبي فيكم غلول الغلول هو سرقة من الغنيمة قبل توزيعها
هذا هو الغلول وما كان نبيه أن يغل ومن يغلل يأتي ما غل يوم القيامة فقال فيكم غلول في أحد غل في أحد سرق غير معروف السارق فقال يبايعني كل يعني يصافحني كل زعيم قبيلة وهم قبائل إنا
جعلناكم شعوبا وقبائل فقال كل زعيم قبيلة يأتي يصافحني يبايعني فأحد هذا قال لصقت يده بيده قال فيكم الغلول أنتم فيكم الغلول فقال الآن مر قبيلتك يأتون يصافحوني فلزقت يده بيد اثنين أو
ثلاثة منهم فقال فيكم الغلول أنتم اللي سارقين وهذه معجزة لهذا النبي فأخرجوا ذهبا سرقوه فعاده إلى الغنيمة ثم جاءت النار وأخذت الغنيمة نعم طبعا يقول ثم أحل الله لنا الغنام لضعفنا
وعجزنا فأحل الله لنا إكراما لهذه الأمة إكراما لهذه الأمة الله أحل لها الغنائم حتى لا يعني تضيق صدورها عندما تأتي النار وتأخذ الغنائم رحم الله هذه الأمة فأحل لها الغنائم نعم يعني لو
لا آخر المسلمين يعني كنت يعني أترك شيئا في بيت المال لمسلمين آخرين يأتون بعد وإلا أنا لأن الغنيمة كما هو معلوم أربعة أخماس الغنيمة على الجند المشاركين في القتال يبقى خمس وهو عشرون
بالمئة هذه التي قال الله تبارك وتعالى وعلم أنما غنمتم من شيء فأن الله خمسه للرسول ذو القربة وليثا ونساكينه وابن السبيل هذا الخمس العشرين يقول نفسه حتى هذا العشرين بالمئة الخمس الذي
أخذه منكم لبيت المال والفقراء والنساكين هذا لو لا حاجة أولئك كنت أعطيتكم كل الغنمة أيها المجاهدون نعم سمعت أبو وائل قال حدثنا أبو موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال أعرابي للنبي صلى
الله عليه وسلم الرجل يقاتل للمغنم والرجل يقاتل ليذكر ويقاتل ليرى مكانه من في سبيل الله فقال صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله نعم إذا قاتل الرجل
يريد المغنم ويريد الأجر ليس كمن يقاتل ولا يريد إلا الأجر من الله تبارك اتفوتون في الأجر عند الله جل وعلا قال باب قسمة الإمام ما يقدم عليه ويخبأ لمن لم يحضره أو غاب عنه حدثنا عبد
الله بن عبد الوهاب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة أن النبي صلى الله عليه وسلم أهديت له أقبية من دباج مزردة مزردة بالذهب فقسمها في أناس من أصحابه وعزل منها
واحدا لمخرمة بن طبعا بعضكم يمكن عنده مزررة بالذهب يعني المعنى واحد زرتها من الذهب نعم تعيد عن عبد الله بن أبي مليكة أن النبي صلى الله عليه وسلم أهديت له أقبية من دباج مزردة بالذهب
فقسمها في أناس من أصحابه وعزل منها واحدا لمخرمة بن نوفل فجاء ومعه ابنه المسور بن مخرمة فقام على الباب فقال ادعوه لي فسمع النبي صلى الله عليه وسلم صوته فأخذ قباء فتلقاه به واستقبله
بأزراره فقال يا أبا المسور خبأت هذا لك يا أبا المسور خبأت هذا لك وكان في خلقه شدة رواه ابن علية عن أيوب وقال حاتم بن وردان حاتم بن وردان حدثنا أيوب عن ابن أبي مليكة عن المسور ابن
مخرمة قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم أقبية تابعه الليث عن ابن أبي مليكة نعم والد المسور قلنا يعني حدث قبل قليل يقول سمعت النبي يقول لما أراد عليها انتزوج بنت أبي جهل يقولوا أنا
محتلم أبوه مخرمة قرشي وكان في خلقه شدة يعني حتى جاء في بعض الرواية أنه غضب ليش النبي صلى الله عليه وسلم ما أعطاه شيئا ونبي كان قد خبأ له صلى الله عليه وسلم لأنه يعرف أنه حاد وحساس
وكذا في خلقه شدة فأعطاه النبي هذا القباء صلوات ربي وسلامه عليه نعم وصحابه متابعين بإحسان إلى يوم الدين ما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله تعالى إلى صحيح الإمام البخاري قال رحمه الله
باب كيف قسم النبي صلى الله عليه وسلم قريضة والنظير وما أعطى من ذلك في نوائبه حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال حدثنا معتمر عن أبيه أنه قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول كان
الرجل يجعل للنبي صلى الله عليه وسلم النخلات حتى افتتح قريضة والنظير فكان بعد ذلك يرد عليهم يعني يعطيهم بدل ما أعطوه صلى الله عليه وسلم وإذاك قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني ليس
لأحد على النبي منه في إيمان إلا أبو بكر الصديق فقط يعني كل الذي أخذه منه مرده عليهم إلا أبو بكر الوحيد الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم فإنه واساني بنفسه وماله نعم قال رحمه
الله باب بركة الغاز في ماله حيا وميتا وقال النبي صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال قلت لأبي أسامة أحدثكم هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير أنه قال
لما وقف الزبير يوم الجمل دعاني فقمت إلى جنبه فقال يا بني إنه لا يقتل اليوم إلا ظالم أو مظلوم وإني لا أراني إلا سأقتل اليوم مظلوما وإن من أكبر همي لديني أفترى يبقي ديننا من مالنا
شيئا فقال يا بني بعمالنا فقضي ديني وأوصى بالثلث وثلثه لبنيه يعني عبد الله بن الزبير يقول ثلث الثلث فإن فضل من مالنا فضل بعد قضاء الدين شيء فثلثه لولدك نعم وهذا بدأ الوصية الواجبة
مع أن عبد الله بن الزبير حي لأن عبد الله بن الزبير هو أكبر أولاد الزبير بن العوام فرزق أولاد عبد الله بن الزبير يعني وهم أكبر من أعمامهم يعني سنًا أكبر من أعمامهم سنًا على كل حال
الزبير بن العوام أوصى لأولاد ابنه لأبناء ابنه أوصى لهم بالثلث الثلث لأبناء ابنه لأنهم لا يرثون مع وجود أبيهم مع وجود أعمامهم لا يرثون فأوصى لهم رحمه الله تعالى وضيعت نعم يعني خبيب
كبر عمامة يقصد خبيب بن عبد الله بن الزبير سنه قريب من سن أعمامه نعم يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب
كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب
كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة يعني خبيب كبر عمامة لكنهم ما
جاءوا حتى وزع النبي الغلام على الناس نعم لكنهم ما جاءوا حتى وزع النبي الغلام على الناس نعم لكنهم ما جاءوا حتى وزع النبي الغلام على الناس نعم لكنهم ما جاءوا حتى وزع النبي الغلام على
الناس نعم لكنهم ما جاءوا حتى وزع النبي الغلام على الناس نعم لكنهم ما جاءوا حتى وزع النبي الغلام على الناس نعم لكنهم ما جاءوا حتى وزع النبي الغلام على الناس نعم لكنهم ما جاءوا حتى
وزع النبي الغلام على الناس نعم لكنهم ما جاءوا حتى وزع النبي الغلام على الناس نعم لكنهم ما جاءوا حتى وزع النبي الغلام على الناس نعم لكنهم ما جاءوا حتى وزع النبي الغلام على الناس نعم
Heaven is the greatest in all of humanity Heaven is the greatest in all of humanity Heaven is the greatest of all humanity Heaven is the greatest in all of humanity Heaven is the
greatest in all of humanity Heaven is the greatest in all of humanity Even God is the greatest in all of humanity Heaven is the greatest in all of humanity