51- كتاب الهبة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:13:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها قال حدثنا عاصم بن علي قال حدثنا ابن أبي ذئب عن المقبوري عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا
نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرس نشا قال حدثنا عبد العزيز من عبد الله الأويسي قال حدثنا ابن أبي حازم عن أبيه عن يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت لعروة
ابن أختي إنا كنا لننظر إلى الهلال ثم الهلال ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقدت في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار فقلت يا خالة ما كان يعيشكم قالت الأسودان التمر والماء إلا أنه قد
كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جيران من الأنصار كانت لهم منائح وكانوا يمنحون رسول الله صلى الله عليه وسلم من ألبانهم فيسقينا باب القليل من الهبة قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا
ابن أبي عدي عن شعبة عن سليمان عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو دعيت إلى ذراع أو كراع لأجبت ولو أهدي إلي ذراع أو كراع لقبلت نعم هذا من
التواضع بعض الناس عندما يرسل إليه بعضهم هدية متواضعة يرفضها النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو أهدوا إلي كراع أو البقر أو الغنم كراعين هذه يقول أقبلوها ما عندي مشكلة يعني من تواضعه
صلى الله عليه وسلم وهكذا ينبغي المسلم أن يكون باب من استوهب من أصحابه شيئا وقال أبو سعيد قال النبي صلى الله عليه وسلم اضربوا لي معكم سهما قال حدثنا ابن أبي مريم قال حدثنا أبو غسان
قال حدثني أبو حازم عن سهل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى امرأة من المهاجرين وكان لها غلام النجار قال لها مري عبدك فليعمل لنا أعواد المنبر فأمرت عبدها فذهب فقطع
من الطرفاء فصنع له منبرا فلما قضاه أرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم إنه قد قضاه قال صلى الله عليه وسلم أرسلي به إلي فجاءوا به فاحتمله النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه حيث ترون
الطرفاء مكان في المدينة فيه أشجار مكان فيها أشجار نعم قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني محمد بن جعفر عن أبي حازم عن عبد الله بن أبي قتادة السلمي عن أبيه رضي الله عنه قال
كنت يوما جالسا مع رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في منزل في طريق مكة ورسول الله صلى الله عليه وسلم نازل أمامنا والقوم محرمون وأنا غير محرم فأبصروا حمارا وحشيا وأنا مشغول
أخصف نعلي فلم يؤذوني به وأحب لو أني أبصرته والتفتت فأبصرته فقمت إلى الفرس فأسرجته ثم ركبت ونسيت السوط والرمح فقلت لهم ناولون السوط والرمح فقالوا لا والله لا نعينك عليه بشيء فغضبت
فنزلت فأخذتهما ثم ركبت فشددت على الحمار فعقرته ثم جئت به وقد مات فوقعوا فيه يأكلونه ثم إنهم شكوا في أكلهم إياه وهم حرم فرحنا وخبأت العضد معي فأدركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فسألناه عن ذلك فقال معكم منه شيء فقلت نعم فأكلها حتى نفدها وهو محرم فحدثني به زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم هنا لم يساعدوه لأنهم محرمون
والمحرم لا يجوز له أن يصيد ولا أن يساعد في الصيد فذلك امتنعوا ما ساعدوه في شيء فلما صاد هنا أشكال هل صاد لنفسه أو صاد لهم فإذا صاد لهم لا يأكلون منهم لكن إذا صاد لنفسه لهم أن
يأكلوا منه وهو قد صاد لنفسه فأكلوا معه
ثم شكوا قالوا نخش أنه صاده لنا أو كذا أو لا يحل لنا يقول أبو قتادة فخبأت العضد للنبي صلى الله عليه وسلم العضد من الحمار الوحشي يقول فلما لقينا النبي صلى الله عليه وسلم وقيل أن هذا
كان في الحديبية يقول فلما لقينا النبي صلى الله عليه وسلم أخبرناه بذلك فقال معكم منه شيء فأكل منه ليطيب أنفسهم أن الذي فعله أبو قتادة حلال والذي أكلتم حلال نعم باب من استسقى وقال
السهل قال للنبي صلى الله عليه وسلم اسقني قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال قال حدثني أبو طوالة اسمه عبد الله بن عبد الرحمن قال سمعت أنسا رضي الله عنه يقول أتانا رسول
الله صلى الله عليه وسلم في دارنا هذا فاستسقى فحلبنا له شاتا لنا ثم شبته من ماء بئرنا هذا فأعطيته وأبو بكر عن يساره وعمر تجاهه وأعرابي عن يمينه فلما فرغ قال عمر هذا أبو بكر فأعطى
الأعرابي فضله ثم قال الأيمنون الأيمنون ألا فيمنوا قال أنس فهي سنة فهي سنة ثلاث مرات استسقى يعني طلب السقيا يعني طلب ماء طلب لبن هذا استسقى يعني طلب أن يشبونه باب قبول هدية الصيد
وقبل النبي صلى الله عليه وسلم من أبي قتاتة عضد الصيد قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك عن أنس رضي الله عنه قال أنفجنا أرنبا بمر الظهران فسعى
القوم فلغبوا فأدركتها فأخذتها فأتيت بها أبا طلحة فذبحها وبعث بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببواركها أو فخذيها قال فخذيها لا شك فيه فقبله قلت وأكل منه قال وأكل منه ثم قال بعد
قبله نعم في هذا الحديث يخبر مالك يقول أنفجنا أرنبا يعني تبعنا أرنبا فلغبوا يعني تعبوا ما ما استطاعوا أن يصيدوه يقول فصدته أنا ثم بعد ذلك أخذنا منه شيئا النبي صلى الله عليه وسلم
فأكل منه صلوات ربي وسلامه عليه وقوله فخذيها بواركها أو فخذيها قال فخذيها لا شك فيه قال فقبله قلت وأكل منه قال أو أكل منه ثم قال بعد
ثم يصحح الشك الذي وقع فيه نعم باب قبول الهدية قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عطبة بن مسعود عن عبد الله بن عباس عن الصعب بن جثامة رضي الله
عنهما أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا وحشيا وهو بالأبواء أو بودان فرد عليه فلما رأى ما في وجهه قال أما إنا لم نرده عليك إلا أن حرم نعم وهذا فيه أنه إذا صيد للمحرم فإنه
لا يكل منه يعني في حديث أبي قتادة صاده للحلال فحل في حديث الصعب بن جثامة أنه صاده للنبي فهنا صاده لمحرم فلذلك امتنع النبي صلى الله عليه وسلم من أكل ثم طيب خاطره حتى لا يحزن قال أنا
إن فعلت ذلك لأني محرم فقط نعم باب قبول الهدية قال حدثنا إبراهيم بن موسى قال حدثنا عبده قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة يبتغون
بها أو يبتغون بذلك مرضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا جعفر بن إياس قال سمعت سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال قال أهدت أم خفيد
خالة ابن عباس رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأكل النبي صلى الله عليه وسلم من الأقط والسم وترك الضب تقدرا قال ابن عباس فأكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو
كان حراما ما أكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني النبي كره أكل الضب صلى الله عليه وسلم لكن تركهم يأكلون فلو كان حراما كان يمنعهم من الأكل كونه تركهم يأكلون دل على النحل
لكن هو استقدره النبي صلى الله عليه وسلم وما حبه أن يأكله أهو حرام قال إلا إني لا أجد في أرض قومي يعني ما أحب أن أكله نعم لأن الصدقة محرمة على النبي صلى الله عليه وسلم الزكاة
والصدقة حتى لو كانت نافلة محرمة على النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن قتاذة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أتي النبي صلى الله
عليه وسلم بلحم فقيل تصدق على بريرة قال هو لها صدقة ولنا هدية نعم هذا يعني يقول الأصل فيه أنه كان صدق قال صدق على بريرة لكن لما قبلته ودخل في ملكها الآن هي لما تعطيه لحد على سبيل
الهدية وليس على سبيل الصدقة فأكل منها النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم قال سمعته منه عن القاسم عن عائشة رضي
الله عنها أنها أرادت أن تشتري بريرة وأنهم اشترطوا ولاءها فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اشتريها فأعتقيها فإنما الولاء لمن أعتق وأهدي لها لحم فقيل للنبي
صلى الله عليه وسلم هذا تصدق على بريرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو لها صدقة ولنا هدية وخيرت قال عبد الرحمن زوجها حر أو عبد قال شعبة سألت عبد الرحمن عن زوجها قال لا أدري أحر أم
عبد والمشهور أنه عبد واسمه مغيث هذا زوج بريرة رضي الله عنهما نعم وقال حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن قال أخبرنا خالد بن عبد الله عن خالد الحذاء عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية قالت دخل
النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة رضي الله عنها فقال عندكم شيء قالت لا إلا شيء بعثت به أم عطية من الشاة التي بعثت إليها من الصدقة قال إنها قد بلغت محلها يعني الرسول أعطى لأم عطية
من الصدقة ثم أم عطية أهدت للنبي صلى الله عليه وسلم حلال ولا يقال هنا لا يأكل الصدقة لأنها ليست صدقة تحولت من صدقة إلى هدية نعم باب من أهدى إلى صاحبه وتحرى بعض نسائه دون بعض قال
حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان الناس كان الناس يتحرون بهداياهم يومي وقالت أم سلمة إن صواحب اجتمع فذكرت له فأعرض
عنها قال حدثنا إسماعيل قال حدثني أخي عن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كنا حزبين فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة والحزب
الآخر أم سلمة وسائر نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة فإذا كانت عند أحدهم هدية يريد أن يهديها إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم في بيت عائشة بعث صاحب الهدية بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة فكلم حزب أم سلمة فقلنا لها كلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلم الناس فيقول من أراد أن
يهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية فليهده إليه حيث كان من بيوت نسائه فكلمته أم سلمة بما قل فلم يقل لها شيئا فسألناها فقالت ما قلت ما قال لي شيئا فقلنا لها فكلميه قالت
فكلمته حين دار إليها أيضا فلم يقل لها شيئا فسألناها فقالت ما قال لي شيئا فقلنا لها كلميه حتى يكلمك فدار إليها فكلمته فقال لها لا تؤذيني في عائشة فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب
امرأة إلا عائشة قالت فقالت أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله ثم إنهن دعون فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول إن نساءك ينشدنك الله
العدل في بنت أبي بكر فكلمته فقال يا بني ألا تحبين ما أحب قالت بلى فرجعت إليهن فأخبرتهم فقلنا ارجعي إليه فأبت أن ترجع فأرسلنا زينب بنت جحش فأتته فأغلظت وقالت إن نساءك ينشدنك الله
العدل في بنت ابن أبي قحافة فرفعت صوتها حتى تناولت عائشة وهي قاعدة فسبتها رسول الله صلى الله عليه وسلم لينظر إلى عائشة هل تكلم قال فتكلمت عائشة ترد على زينب حتى أسكتتها قالت فنظر
النبي صلى الله عليه وسلم إلى عائشة وقال إنها بنت أبي بكر قال البخاري الكلام الأخير قصة فاطمة يذكر عن هشام بن عروة عن رجل عن الزهري عن محمد بن عد الرحمن وقال أبو مروان عن هشام عن
عروة كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة وعن هشام عن رجل من قريش ورجل من الموالي عن الزهري عن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قالت عائشة كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم
فاستأذنت فاطمة نعم هو يريد أن هشام يعني روى هذين الحديثين يعني أنهما حديثاني أنهما حديثين منفصلان على كل حال هذه الغيرة بين أمهات المؤمنين رضي الله عنهن وكنا حزبين حزب فيه عائشة
وحفصة وصفية وثودة والحزب الثاني فيه أم سلمة وأم حبيبة وزينب وبقي من وجويرية ومن بقي أمهات المؤمنين وميمونة فخمسة خمسة خمس نساء مع بعض وأربع نساء مع بعض هكذا اتفقنا وهذا أمر طبيعي
بين النساء الغيرة وما تحدث الغيرة فالمهم كالزمان كانوا يعلمون أن النبي يحب عائشة كثيرا ولما سأله عمرو بن العاص قال من أحب الناس إليه قال عائشة قال ومن الرجال قال أبوها فكان يحبها
كثيرا صلوات ربي وسلامه عليه ويعلن هذا لكن ما كان يفرق في المعاملة الحب حب القلب هذا لا يملكه وقد جاء في حديث فيه كلام هذا قسمي فيما أملك فلا تأخذي فيما لا أملك وهو محبة القلب وميله
فعلى كل حال فاجتمعنا الخمس الأخر أم سلمة وصفية وأم سلمة وجويرية وزينب وأم حبيبة وميمونة اجتمعنا فقلنا يعني لابد أن الرسول صلى الله عليه وسلم يكلم الناس يهدون له في كل يوم ليس فقط
في يوم عائشة لأن الناس كانوا يقتقصدون ذلك إذا ينتظروا متى يكون عند عائشة فيعطونه الهدايا فأرسلنا أم سلمة قلنا لها قلي له ذلك فكلمت أم سلمة فما رد عليها فلما سألناها ماذا قالت ما رد
علي قلنا كلميه مرة ثانية طبعا بعد ثمانية أيام حد ما يأتيها فلما جاءها كلمته ما رد عليها ماذا فعل قالت ما رد علي كلميه مرة ثانية فانتظرنا ثمانية أيام أيضا فكلمته أم سلمة فقال لا
تؤذيني في عائشة يقول لها النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لم يأتيني الوحي في لحافة واحدة من كلنا إلا في لحافة عائشة وهذا لدينها وليس فقط النبي يحبها للشهوة لا لدينها فيها من الدين شيء
عظيم جدا فقال لا تؤذيني في عائشة فقالت أم سلمة أتوب إلى الله خلص أستغفر الله فقلنا لها كلمي قالت لها بسمة أكلمهم هو قال لي لا تؤذيني في عائشة فكلمنا فاطمة تتدخل في هذا الموضوع
فتدخلت فاطمة وأتت النبي صلى الله عليه وسلم ومعه عائشة وقالت إن نساءك إن شدنك العجل بنتي قهبة وهما في ظلم لكن الناس يهدن له في هذا اليوم فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أتحبين ما
أحب فاطمة نعم فأشار إلى عائشة قال أحبي هذه فخرت فاطمة إلى نساء النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا لها قالت هكذا قال لي قالوا كلميه مرة قالت لا والله ما أكلمه مرة ثانية واضح فأرسلنا
زينب بنت يحش بنت عمة النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخلت عليه ومعه عائشة فكلمت بشدة من غيرتها ثم سبت عائشة يعني قالت لها كلاما سب ليس بالضرورة أنه سب وسخ يعني نزلت فيها تكلمت عليها
تقول عائشة فنظرت إلى النبي ونظر إلي كيفت تقول فرددت عليها حتى أسكدتها فقال النبي لزينب إنها ابنة أبي قحافة هي ما تقدر عليها فانتهى حل المشكلة بسهولة النبي صلى الله عليه وسلم وهذه
غيرة النساء والإنسان لا يأخذ المسألة بمحمل أكبر من محملها أمر طبيعي جدا تغار النساء بعضهن من بعض فحل النبي المشكلة بهدوء وهذه سبت هذه سبت هذه وانتهى الأمر وهذه رواية الصحيح أن
عائشة رضي الله عنها تقول دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وعندي سودة سودة من سمعة مع أنها في حزب عائشة سودة تقول والنبي صلى الله عليه وسلم جالس بيننا ورجله في حجري ورجله ثاني في
حجر سودة مع زوجتيه تقول فأتيت بطعام قصعة فيها حريرة نوع من الطعام فلما قدمت للنبي صلى الله عليه وسلم قلت السودة كلي طبعا فارق السم بين سودة وعائشة كبير يعني عائشة يعني توفي النبي
عمرها ثمانية عشرة سنة سودة تزوجها النبي وعمرها خمسون سنة يعني فرق كبير بين عائشة وبين سودة أكثر من خمسة وثلاثين سنة فتقول عائشة فقلت لي سودة كلي يعني من هذا الطعام قالت سودة ما
أريد أن أأكل فغضبت عائشة قالت لا تأكلين أو لوطخن به وجهك أمام الرسول صلى الله عليه وسلم قالت ما أريد أن أأكل تقول فأخذت العين ولطخت وجهها فالنبي صلى الله عليه وسلم شار رجلة من حجر
سودة كان يقول أخذي حقك فقامت سودة أخذت من القاس ولطخت وجه عائشة والنبي يضحك صلى الله عليه وسلم وانتهى الأمر فلذلك هذه الغيرة التي تقع بين النساء يجب على الرجل العاقل أن يتحملها وأن
يأخذها بعين العقل يعني ولا يعامل النساء يعني خاصة الشرايط بعقولهن لأنه في وقت الغيرة يذهب العقل وإنما يعاملهن بعقله هو وهين والله المستعان نعم قال حدثنا سعيد أبي مريم قال حدثنا
الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال ذكر عروة أن المسور بن مخرمة رضي الله عنهما ومروان أخبراه أن النبي صلى الله عليه وسلم حين جاءه وفد هوازن قام في الناس فأثنى على الله بما هو أهله
ثم قال أما بعد فإن إخوانكم جاءون تائبين وإني رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحب أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فقال الناس
طيبنا لك باب المكافأة في الهبة قال حدثنا مسدد قال حدثنا عيسى بن يونس عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها لم يذكر
وكيع ومحاضر عن هشام عن أبيه عن عائشة نعم قول لم يذكر وكيع ومحاضر عن هشام يعني كان عيسى بن يونس تفرد بهذا وعيسى ثقة زيادته نعم لأنهم يذكرونه مرسلا بينما عيسى بن يونس ذكرهم مسندا
ووثيقة فتقبل زيادته نعم باب الهبة للولد وإذا أعطى بعض ولده شيئا لم يجز حتى يعدل بينهم ويعطي الآخرين مثله ولا يشهدوا عليه وقال النبي صلى الله عليه وسلم اعدلوا بين أولادكم في العطية
وهل للوالد أن يرجع في عطيته بالمعروف ولا يتعدى واشترى النبي صلى الله عليه وسلم من عمر بعيرا ثم أعطاه ابن عمر وقال اصنع به ما شئت قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن
شهاب عن حميد بن عبد الرحمن ومحمد بن النعمان بن بشير أنه ما حدثاه عن النعمان بن بشير أن أباه أتى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني نحلت ابن هذا غلامة فقال أكل ولدك نحلت
مثله قال لا قال فرجع مع أن الرجوع في الهبة لا يجوز لكن في مثل هذه الحالة يجب أن يعود بالهبة لأنه يفرق بين أولاده نعم باب الإشهاد في الهبة قال حدثنا حامد وعمر قال حدثنا أبو عوانة عن
حسين عن عامر قال سمعت النعمان بن بشير رضي الله عنهما وهو على المنبر يقول أعطاني أبي عطية فقالت عمرة بن رواحة بنت رواحة لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال إني أعطيت ابني من عمرة بنت رواحة عطية فأمرتني أن أشهدك يا رسول الله قال أعطيت سائر ولدك مثل هذا قال لا قال فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم قال فرجع فرد
عطيته باب هبة الرجل لمرأته والمرأة لزوجها قال إبراهيم جائزة ابن عبد العزيز لا يرجعان واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم نساءه في أن يمرض في بيت عائشة وقال النبي صلى الله عليه وسلم
العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه وقال الزهري في من قال لمرأتي هب لي بعض صداقك أو كله ثم لم يمكث إلا يسير حتى طلقها فرجعت فيه قال يرد إليها إن كان خلبها وإن كانت أعطته عن طيب نفس
ليس فيه شيء من أمره خديعة جاز قال الله تعالى فإن طيبنا لكم عن شيء منه نفسا فكلوه نعم يعني إنسان يتزوج المرأة ثم تعطيه مهرها كله ثم بعد قليل يطلقها طيب المهر يذهب عليها لأنه أعطيته
على أنها تبقى معه لأنه يطلقها يقول إذا كان في نيتي يعني فيه خداع وهي شعرت بذلك يرد إليها المهر أما إذا لم يكن خداع قالت لا والله أعطيته من طيب نفس وكذا فإنه تمشي هذه الهبية تستمر
قال حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن معمرين عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله قال قالت عائشة رضي الله عنها لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد وجعه استأذن
أزواجه أن يمرض في بيتي فأذن له فخرج بين الرجلين تخط رجلاه الأرض وكان بين العباس وبين رجل آخر فقال عبيد الله فذكرت لابن عباس قالت عائشة فقال لي وهل تدري من الرجل الذي لم تسمي عائشة
قلت لا قال هو علي بن أبي طالب هناك زيادة خارج الصحيح تقول ولكن عائشة لا تطيب له نفسا وهذه زيادة لا تصح ضعيفة ويستدلوا بها الشيعة أن عائشة كانت لا تحب عليا هذا غير صحيح بل جاء
الحديث هذا فيه أكثر من رواية أو أكثر من مرة النبي صلى الله عليه وسلم مر مع أسامة وأبن أم عيمن ومر مع العباس وعلي ومر مع غيرهما فلذلك زيادة هذه أن عائشة لا تطيب لعلي نفسا زيادة غير
صحيحة قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا وهيب قال حدثنا بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم العائد في هبته كالكلب يقيء ثم يعود في قيئه إلى
الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب هوبة المرأة لغير زوجها وعتقها إذا كان لها زوج فهو جائز إذا لم تكن سفيهة فإذا كانت سفيهة لم يجز وقال الله تعالى ولا تؤت السفهاء أموالكم
حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عباد بن عبد الله عن أسماء رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله ما لي مال إلا ما أدخل علي الزبير فأتصدق ولا توعي فيوعي الله عليك حدثنا
عبيد الله بن سعيد عن فيوعي الله فيوعي الله لأن عندي فيوعى عليك بالنبي المجهول يعني على كل حال كل الأمرين صحيح نعم قال حدثنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا
هشام بن عروة عن فاطمة عن أسماء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنفقي ولا تحصي فيحصي الله عليك ولا توعي فيوعي الله عليك حدثنا يحيى بن بكير عن الليث عن يزيد عن يزيد بن بكير عن
كريب مولى بن عباس رضي الله عنهما أن ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها أخبرته أنها أعتقت وليدة ولم تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم فلما كان يومها الذي يدور عليها فيه قالت أشعرت يا
رسول الله أني أعتقت وليدتي قال أو فعلتي قالت نعم قال أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك وقال بكر بن مضرى عن عمر عن بكير عن كريب أن ميمونة أعتقت نعم بسم الله الرحمن الرحيم
الإنسان يعني لا يوعي أي لا يمنع ماله فيمنع الله عنه خيره سبحانه وتعالى وإنما الإنسان ينفق مما آتاه الله تبارك وتعالى والآن كما تعلمون الوضع في فلسطين فالإنسان ينفق ويبذل من ماله
سبحانه وتعالى ولا يمسك يقول لعلي أحتاج لعلي كذا ما كنت تحتاجه الآن فعلا أما لعلي أحتاج هذه دعحة لله سبحانه وتعالى فلا توعي وإنما أنفق ينفق الله تبارك وتعالى عليك سبحانه وتعالى نعم
وهذا يسمى التنازل أي تنازلت عن ليلتها وللمرأة الحق أن تتنازل عن حقها من النفقة أو السكنة أو المبيت ممكن أن تتنازل لكن لا يسقط حقها بتنازلها أن تطالب به بعد ذلك لكن لا يصح لها أن
تطالب به بأثر رجع كما يقال طالما أنها تنازلت لكن تنازلها جائز وهذا ما للأسف يعني يستدل به الذين يأخذ بما يسمى بزواج المسيار وغيره يقول بدون سكنة بدون نفقة بدون مبيت بدون كذا
ويجبرها على ذلك ويقول هي تنازل هذا ليس تنازلا والتنازل يكون من طيب نفس من المرأة وإلا لا يسقط حقها ولو اشترط هذا عليها لو وضع شرطا في العقد أنه ليس لها مبيت ليس لها سكنة ليس لها
نفقة أو أحد هذه الأشياء لا يسقط حقها بهذا الشرط شرط باطل أصلا ولكن يكون بتنازلها إذا تنازل عن طيب نفس نعم نعم هذا طلحة بن عبد الله غير طلحة بن عبيد الله الصحابي الجليل نعم قال باب
من لم يقبل الهدية لعله وقال عمر بن عبد العزيز كانت الهدية في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية واليوم رشوة نعم والآن كثير من الذين يرشون أو يرتشون يقول هي هدية ليست رشوة وهذا
من باب التلاعب بالألفاظ وإلا غالب هؤلاء إنما يأخذون رشوة وينسموها هدية نعم قال حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عتبة أن
عبد الله بن عباس رضي الله عنه ما أخبره أنه سمع الصعب بن جثامة الليثي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يخبر أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حمار وحش وهو بالأبواء أو
بودان وهو محرم فرده فقال صعب فلما عرف في وجهه رده هدية قال ليس بنا رد عليك ولكننا حرم قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة بن الزبير عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه قال استعمل النبي
صلى الله عليه وسلم رجلا من الأزد يقال له ابن الأتبية على الصدقة فلما قدم قال هذا لكم وهذا أهدي لي قال فهل لا جلس في بيت أبيه أو بيت أمه فينظر أيهدى له أم لا والذي نفسي بيده لا يأخذ
أحد منه شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على رقبته إن كان بعيرا له رغاء لها خوار أو شاة تيعر ثم رفع بيده حتى رأينا عفرة إبيطيه اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت ثلاثا نعم يعني هذا ظن
أنها هدية هو صحابي ابن الأتبية أرسله النبي صلى الله عليه وسلم ليجب الصدقة يعني العاملين عليها ورده وأخذ أشياء أهدوها إليه فقال هذا هدية أهديت لي فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وبينا
له أنها رشوة وإن سموها هدية فهي رشوة صلوات ربي وسلامه عليه نعم قال باب إذا وهب هبة أو وعد ثم مات قبل أن تصل إليه وقال عبيدة إن مات وكانت فصلت الهدية والمهدة له حي فهي لورثته وإن لم
تكن فصلت فهي لورثة الذي أهدى وقال الحسن أيهما مات قبله فهي لورثة المهدة له إذا قبضها الرسول نعم الهبة خاصة من الوالدين وقد جاء عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه وهب عائشة أرضا
وقبيل موته لم تستلم هذه الأرض فقال ترد إلى الورثة ترد إلى الورثة فالمال الذي يهديه المهدي إلى المهدة إليه إذا قبضه قبل أن يموت فله وإن لم يقبضه فيرجع إلى الورثة نعم قال حدثنا علي
بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا ابن المنكدر قال سمعت جابر رضي الله عنه قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقدم حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل أبو بكر رضي الله
عنه مناديا فنادى من كان له عند النبي صلى الله عليه وسلم عيدة أو دين فليأتنا فأتيته فقلت إن النبي صلى الله عليه وسلم وعدني فحثى لي ثلاثة باب كيف يقبض العبد والمتاع وقال ابن عمر رضي
الله عنهما كنت على بكر صعب فاشتراه النبي صلى الله عليه وسلم وقال هو لك يا عبد الله حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن ابن أبي مليكة عن المسور ابن مخرمة رضي الله عنهما أنه قال
قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبية ولم يعطي مخرمة منها شيئا فقال مخرمة يا بني انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت معه فقال ادخل فادعه لي قال فدعوته له فخرج إليه
وعليه قباء منها فقال خبأنا هذا لك قال فنظر إليه فقال رضي يا مخرمة باب إذا وهب هيبة فقبضها الآخر ولم يقل قبلته حدثنا محمد بن محبوب قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا معمر عن الزهرية عن
حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هلكت فقال وماذاك قال وقعت بأهلي في رمضان قال أتجد رقبة قال لا قال فهل تستطيع أن تصوم
شهرين متتابعين قال لا قال فجاء رجل من الأنصار بعرق والعرق المكتل فيه تمر فقال اذهب بهذا فتصدق به قال على أحوج منا يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما بين لابتيها أهل بيت أحوج منا ثم
قال اذهب فأطعمه أهلك باب إذا وهب دينا على رجل وقال شعبة عن الحكم هو جائز ووهب الحسن بن علي عليهم السلام دينه لرجل وقال النبي صلى الله عليه وسلم من كان له دينه لرجل هكذا دينه لرجل
كان الدين الذي على الحسن أنا الذي عندي في رواية لرجل دينه هذا أوضح يعني هو له دين على أحد وقال النبي صلى الله عليه وسلم من كان له عليه حق فليعطه أو ليتحلله منه وقال جابر قتل أبي
وعليه دين فسأل النبي صلى الله عليه وسلم غرماءه أن يقبلوا ثمر حائطي ويحللوا أبي حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب أنه قال حدثني ابن
كعب بن مالك أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أخبره أن أباه قتل يوم أحد شهيدا فاشتد الغرماء في حقوقهم فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمته فسألهم أن يقبلوا ثمر حائطي ويحللوا
أبي فأبوا فلم يعطيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطي ولم يكسره لهم ولكن قال سأغدو عليك إن شاء الله تعالى فغدا علينا حين أصبح فطاف في النخل فدعا في ثمره بالبركة فجدتها فقضيتهم
حقهم وبقي لنا من ثمرها بقية ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس فأخبرته بذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر اسمع وهو جالس يا عمر فقال عمر ألا يكون قد علمنا أنك
رسول الله والله إنك لرسول الله يعني جاب بن عبده ما يكفي عنده ما يسد دين أبيه فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يسألهم التخفيف علي وأن يقبلوا الموجود فأبوا وجاء في بعض روايات أنهم
كانوا يهود يعني الذين لهم دين على أبيه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أغدو عليك غدا بعد الفجر فجاء ودعا لي الثمر في مزرعته فبارك الله فيهم فسد جميع ديونهم وفاض لهم منها شيء فقال
اسمع يا عمر ماذا حدث فقال أشهد أنك رسول الله قال باب هبة الواحد للجماعة وقالت أسماء للقاسم بن محمد وابن أبي عتيق ورثت عن أختي عائشة بالغابة وقد أعطاني به معاوية مئة ألف فهو لكما
وفضل الله عانت وفيت 59 بينما أسماء عاشت إلى يعني بلغت 100 سنة بلغت 100 سنة وأدركت ولاية عبد الملك بن مروان يعني سنة 100 أو شيء أقل من 99 تقريبا عاشت إلى هذه الفترة أو ليس 99 عفوا
إلى عبد الملك بن مروان تقريبا من 75 حكم إلى 95 20 سنة حكم عبد الملك بن مروان ماتت خلال هذه الفترة وقد جاوزت المئة وعنها نعم وهي ورثت عن عائشة لأن عائشة لم يكن لها أولاد ولم يكن لها
زوج وأبوها توفي وأمها توفيت فورثها إخوتها أسماء وعبد الله لأن عبد الرحمن أيضا توفي ومحمد توفي محمد لا كان موجودا توفي بعد عائشة محمد لكن محمد وعبد الله وأسماء الذين ورثوا وأختها
أيضا من أبيها أختها من أبيها نعم قال حدثنا يحيى بن قزعة قال حدثنا مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بشراب فشرد وعن يمينه غلام وعن يساره
الأشياخ فقال للغلام إن أذنت لي أعطيت هؤلاء فقال ما كنت لأوثر بنصيبي منك يا رسول الله أحد فتله في يده باب الهبة المقبوضة وغير المقبوضة والمقسومة وغير المقسومة وغير المقسومة حدثني
ثابت بن محمد قال حدثنا مسعر عن محارب عن جابر رضي الله عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد فقاضاني وزادني هذا لما اشترى بعيره لما اشترى النبي صلى الله عليه وسلم البعير
من جابر جاءه من الغد فأعطاه نصيبه ورد عليه البعير أيضا صلى الله عليه وسلم قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن محارب قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
يقول بعت من النبي صلى الله عليه وسلم بعيرا في سفر فلما أتينا المدينة قال ائتي المسجد فصل ركعتين فوزن قال شعبة أراه فوزن لي فأرجح فما زال منها شيء حتى أصابها أهل الشام يوم الحرة نعم
هذه الزيادة التي أعطاه النبي إياها احتفظ بها جابر لم يصرفها يقول كان مالي مباركا حتى كان يوم الحرة يوم الحرة في سنة ستين لما انتقى ميزيد بن معاوية عليه من الله ما يستحق من أهل
الحرة عندما خرجوا على أميره قال حدثنا قتيبة عن مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بشراب وعن يمنه غلام وعن يساره أشياخ فقال للغلام أتأذن
لي أن أعطي هؤلاء فقال الغلام لا والله لا أوثر بنصيب منك أحدا فتله في يده وفي بعض الرواية أنه ابن عباس وفي بضارات لعله غيره أيضا نعم قال فاشتروها فأعطوها إياه فإن من خيركم أحسنكم
قضان أحسنكم قضان وهذا ليس ربا يعني إذا اقترطت من شخص شيئا أو مالا ثم رددت له أكثر من الدين لا يكون ربا إلا إذا كان مشروطا أو معروفا بين الناس فإذا لم يكن مشروطا ولا معروفا يعني من
المتعارف عليه فلا بأس إن شاء الله تعالى نعم حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة أن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أخبراه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
حين جاءه وفد هوازن مسلمين فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم فقال لهم معي من ترون وأحب الحديث إلي أصدقه فاختاروا إحدى الطائفتين إما السبي وإما المال وقد كنت استأنيت وكان النبي صلى
الله عليه وسلم انتظرهم بضعة عشرة ليلة حين قفل من الطائف فلما تبين لهم أن النبي صلى الله عليه وسلم غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين قالوا فإنا نختار سبينا فقام في المسلمين فأثنى على
الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإن إخوانكم هؤلاء جاءون تائبين وإني رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحب أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفئ
الله علينا فليفعل وطيبنا يا رسول الله لهم فقال لهم إنا لا ندري من أذن منكم فيه ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم ثم رجعوا إلى النبي صلى
الله عليه وسلم فأخبروه أنهم طيبوا وأذنوا بهذا الذي بلغنا من سبي هوازن هذا آخر قول الزهري يعني فهذا الذي بلغنا نعم هذا في هوازن معركة الطائف وكان أكبر سبي حصل عليه المسلمون أكبر سبي
من الإبل والبقر والغنم والمال والسبي ما حصلوا مثله أبدا لأن هوازن خرجت بجميع أموالها في هذه المعركة فعلى كل حال لما جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم خيرهم بين السبي وبين الأموال
فاختاروا السبي ورد عليهم السبي صلى الله عليه وسلم عليه ويذكر عن ابن عباس رضي الله عنهما أن جلساءه شركاؤه ولم يصح نعم لم يثبت هذا عن ابن عباس وجاء موقوفا وجاء مرفوعا والموقوف أصح
لكن مرفوعا للنبي لم يثبت أبدا أن الإنسان إذا أهديت له هدية وعنده جلساء أنهم يشاركونه في هذه الهدية شركاله في هذه الهدية لكن هذا لم يثبت وإن صح عن ابن عباس وعنده جلساء وليس عن النبي
صلى الله عليه وسلم فيحمل على النجب أن يستحب له أن يشارك إخوانه الذين معه في هذه الهدية ولا يستأثر بها نعم وقاله أفضل من سنه وقال أفضلكم أحسنكم قضاء حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا
بن عيينة عن عمر عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر وكان على بكر صعب لعمر فكان يتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فيقول أبوه يا عبد الله لا يتقدم النبي
صلى الله عليه وسلم أحد فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بعنيه فقال عمر هو لك فاشتراه ثم قال هو لك يا عبد الله فاصنع به ما شئت نعم مر بنا هذا الحديث أن عبد الله بن عمر مع النبي صلى
الله عليه وسلم وهم يعني قادمون من سفر فكان بعير عبد الله بن عمر يعني صعب ما يستطيع يعني يقوده تماما فكان يتقدم على حتى النبي صلى الله عليه وسلم فعمر غضب على ابنه قال امسك جملك يعني
لا تتقدم على النبي صلى الله عليه وسلم هذا من أدبهم مع النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه صعب يعني ما يقوده فقال النبي لعمر بعنيه لأن البعير لعمر وليس لابنه ابنه صغير عبد الله ذلك قال
بعنيه فقال عمر بعته لك يا رسول الله فقال لعبد الله بن عمر هو هدية مني لك فعطاه لولده عبد الله نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه بعنيه فابتاعه فقال النبي صلى الله
عليه وسلم هو لك يا عبد الله باب هدية ما يكره لبسها حدثنا عبد الله بن مسلم عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه ما قال رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه حلة سيراء عند باب
المسجد فقال يا رسول الله لو اشتريتها فلبستها يوم الجمعة وللوفد قال إنما يلبسها من لا خلاق له في الآخرة ثم جاءت حلل فأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر منها حلة فقال أكسوتنيها
وقلت في حلتي عطارد ما قلت فقال إني لم أكسكها لتلبسها فكساها عمر أخا له بمكة مشركا نعم هذا فيه مساء الحقيقة يعني لكن الشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أهديت له الحلة
سيراء يعني فيها حرير فيها خيوط من الحرير ف قيل له يا رسول الله لا تلبسها قال هذا لباس من لا خلاق له لأن الحرير محرم على الرجال فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا ألبسها هذا لباس من
لا خلاق له وإن كان كثير من أهل العلم يرون أن الحرير إذا كان أقل من النصف فإنه جائز لكن مع هذا يبتعد عنه الإنسان فالمهم أن النبي بعد ذلك صلى الله عليه وسلم أهديت له حلة أيضا سيراء
فأعطى لي عمر حلة فقال يا رسول الله أنت قلت هذا لباس من لا خلاق له كيف سيعطيني إياها قال ما أعطيتك لتلبسها ولكن تنتفع بها إما تبيعها إما تهديها ما أعطيتك لتلبسها فأخذ عمر وأهداها
لأخ له مشرك وهذا فيه دليل عن أنه يجوز الاهداء للمشرك إذا كان من باب الرحم إذا كان من باب الرحم لكن لا يعطى على سبيل شركه وإنما يعطى على سبيل الرحم نعم نعم ستران موشيا فقال ما لي
وللدنيا فأتاها علي فذكر ذلك لها فقالت ليأمرني فيه بما شاء قال ترسلي به إلى فلان أهل بيت بهم حاجة نعم ستر موشيا اللي هو فيه خطوط أي شيء جميل يعني فالنبي أبقى أن يدخل على فاطمة كأنه
يقول ازهدوا في هذه الدنيا يعني شوفوا الآن سبحان الله بيوتنا كيف تكون وكذا فالرسول مجرد أن رأى هذا الستر فيه شيء جميع مخطط وكذا كأنه فيه نوع من التعلق بالدنيا فقال النبي صلى الله
عليه وسلم أهديه لأحد يعني لا يبقى عندك قال حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال أخبارني عبد الملك بن ميسى قال سمعت زيد بن وهب عن علي رضي الله عنه قال أهدى إلي النبي صلى الله عليه
وسلم حلة سيراء فلبستها فرأيت الغضب في وجهه صلى الله عليه وسلم فشققتها بين نسائه نعم يعني أيضا علي رضي الله عنه أهدى له النبي حلة سيراء كما أهدى لعمر لكن علي رضي الله عنه لبسها فلما
رآها النبي صلى الله عليه وسلم عليه رأى علي في وجه النبي الغضب صلى الله عليه وسلم فيقول علي فنزعتها
ثم يعني قطعها قطع وأهداها لأنها في رواية أهداها للفواطم أهداها للفواطم والفواطم قيل لهم فاطمة بنت جعفر وفاطمة بنت علي وفاطمة عفوا فاطمة بنت جعفر وفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم
وفاطمة بنت حمزة وفاطمة رابع أنسيتها الآن من آل البيت أيضا فأهداها للفواطم علي رضي الله عنه وأرضاه نعم وهنا أربع نعم وقبل الهدية من المشركين وقال أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى
الله عليه وسلم هاجر إبراهيم عليه السلام بسارة فدخل قرية فيها ملك أو جبار فقال أعطوها آجر وأهدية للنبي صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم وقال أبو حميد أهدى ملك أيلة للنبي صلى الله عليه
وسلم بغلة بيضاء فكساه بردا وكتب إليه ببحرهم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا أنس رضي الله عنه قال أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم جبة سندس وكان ينهى عن
الحرير فعجب الناس منها فقال صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده لما ناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا وقال سعيد عن قتادة عن أنس رضي الله عنه إن أكيدر دومة دومة الأشهر دومة
يقال دومة ويقال دومة والأصح دومة دومة الجندل قال دومة صحيحة والشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل منها الهدية هذا الشاهد أنها قبل منها الهدية وهي يهودية مع أنها قد وضعت
فيها سما للنبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يعلم إلا بعد أن يعني وضعها في فمه جاءه الخبر أنه وضع فيها سم فلفظها النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك يقول ما زلت أجد يعني الطعم يستحضره
طعم السم نعم قال حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي عثمان عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين ومئة فقال النبي صلى الله عليه وسلم
هل مع أحد منكم طعام فإذا مع رجل صاع من طعام أو نحوه فعجن ثم جاء رجل مشرك مشعان طويل بغنم يسوقها فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيعا أم عطية أو قال أمهبة قال لا بل بيع اشترى منه شاة
فصنعت وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بسواد البطن أن يشوى وأيم الله ما في الثلاثين والمئة إلا وقد حز النبي صلى الله عليه وسلم له حزة من سواد بطنها إن كان شاهدا أعطاه إياها وإن كان
غائبا خبأ له فجعل منها قصعتين فأكلوا أجمعون وشبعنا ففضلت القصعتان فحملناه على البعير أو كما قال الله أكبر صلى الله عليه وسلم أنه خرج مع أصحابه عددهم 130 تقريبا ووجدوا رجل من
المشركين مشعان طويل يعني غير مرتب الشعر طويل كذا فقال له عنده غنم يسوقها قال بيع أم هبة قال بيع فاشترى منه شاة صلى الله عليه وسلم ثم أخذ الكبد كبد الشاة سواد البطن قطع من هذه الكبد
صغيرة كبد الشاة فأكل من هذه الكبد 130 شخص يعني بعضهم أكل مباشر بعضهم خبئ له لما كان غير موجود وهذه بركة النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وإياكم معه قال باب الهدية
للمشركين وقول الله تعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال
قال حدثني عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال رأى عمر حلة على رجل تباع فقال للنبي صلى الله عليه وسلم ابتع هذه الحلة تلبسها يوم الجمعة وإذا جاءك الوفد فقال إنما يلبس هذه
من لا خلاق له في الآخرة فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم منها بحلل فأرسل إلى عمر منها بحلة فقال عمر كيف ألبسها وقد قلت فيها ما قلت قال إني لم أكسكها لتلبسها تبيعها أو تكسها وقال
عمر إلى أخ له من أهل مكة قبل أن يسلم حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى
الله عليه وسلم فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت إن أمي قدمت وهي راغبة أفأصل أمي قال نعم صلي أمك نعم وهي مشركة ومع هذا وصلتها أسماء وأم أسماء هي قتيلة بنت عبد العزيز قتيلة
بنت عبد العزيز هي أم أسماء وعبد الله وعائشة وعبد الرحمن أمهما أم رومان الكنانية ومحمد أمه أسماء بنت عميس وأم كلثم أمها حبيبة بنت أبي خارجة ومسيب عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال
النبي صلى الله عليه وسلم العائد في هبته كالعائد في قيئه وحدثني عبد الرحمن بن المبارك قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله
عليه وسلم ليس لنا مثل السوء الذي يعود في هبته كالكلب يرجع في قيئه حدثنا يحيى بن قزعة قال حدثنا مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه قال رضي الله عنه يقول حملت على فرس في سبيل الله فأضاعه
الذي كان عنده فأردت أن أشتريه منه وظننت أنه بائعه برخص فسألت عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا تشتريه وإن أعطاكه بدرهم واحد فإن العائد في صدقته كالكلب يعود في قيئه باب حدثني
إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني عبد الله بن عبيد الله ابن أبي مليك أن بني صهيب مولى بن جدعان ادعوا بيتين وحجرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أعطى ذلك صهيبا فقال مروان من يشهد لكم على ذلك قالوا ابن عمر فدعاه فشهد لأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم صهيبا بيتين وحجرة فقضى مروان بشهادته لهم باب ما قيل في العمرة والرقبة
أعمرته الدار فهي عمرة جعلتها له جعلكم عمارة العمرة والرقبة يعني أن يقول الرجل للرجل أو للمرأة بغض النظر يعني يقول أحدهم لأحدهم يقول وهبتك هذه عمري يعني طالما أنا عايش هي لك
تستخدمها بدان مت تذهب للورثة أو وهبتك هذه عمرك يعني تجلس فيها إلى أن تموت لكن ليست ملكا لك ليست ملكا لك وإنما هي مدة عمرك أو مدة عمري حسب ما يحدد يقول عمري وإنما يقول عمرك هذا يسمى
العمرة والرقبة نفسها بالضبط لكن يقول يعني أرقبتك أي كل واحد يرتقب موت الآخر يعني يقول إلى أن تموت هي لك إلى أن أموت هي لك بعد وفاة أحدهما ترجع إلى إما الثاني وإما إلى الورثة نعم
وإنما رجع قال ما رأينا من شيء وإن وجدناه لبحر الله أكبر نعم النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذا دلع شجاعة نادرة في النبي صلى الله عليه وسلم خرج على فرس لأبي طلحة هم سمعوا صوتا في
المدينة وجبة صوتا قويا فخرجوا من بيوتهم ولكن النبي صلى الله عليه وسلم راجع يعني خرج قبلهم وعلى ما استعد بعضهم أن يخرج يأخذ سيفها أو يلبس سيارة الرسول طلع أول واحد صلى الله عليه
وسلم وهم خرجوا يبحثون عن الصوت ولكن الرسول راجع من جهة الصوت صلى الله عليه وسلم عري يعني بدون سرج ركب الفرس بدون سرج صلى الله عليه وسلم ثم قال إن وجدناه لبحر يعني الفرس طيب يقول
النبي صلى الله عليه وسلم ويقول لن تراعوا لن تراعوا في شيء نعم قال باب الاستعارة للعروس عند البناء حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبدالواحد بن أيمن قال حدثني أبي قال دخلت على عائشة رضي
الله عنها وعليها درع قطر ثمن خمسة دراهم فقالت ارفع بصرك إلى جاريتي وقال لها أن تلبسه في البيت وقد كان لي منهن درع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فما كانت امرأة تقين بالمدينة
إلا أرسلت إلي تستعيره الله أكيد ما في وحدة تأخذ هذا تلبسه يعني من الحاجة في ذلك الوقت الله أكيد نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين
وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري رحمه الله في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف في صحيح البخاري قال
باب فضل المنيحة قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم المنيحة اللقحة الصفي منحة والشات
الصفي تغدو بإناء وتروح بإناء نعم الشات الصفي أو اللقحة الصفي يعني اللي لبنها طيب الصفي يعني طيب وتروح بإناء وتغدو بإناء يعني الصباح تحلب وفي أيضا أول العصر تحلب أيضا يعني تحلب
مرتين في اليوم نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف وإسماعيل عن مالك قال نعم الصدقة تسمى المنيحة المنيحة يعني الجار يعطي جاره الشات أو العنذ أو البقرة الناقة يحلبها ويستفيد من لبنها
منيحة تسمى نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا بن وهب قال حدثنا يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال لما قدم المهاجرون المدينة من مكة وليس بأيديهم يعني شيئا وكانت
الأنصار أهل الأرض والعقار فقاسمهم الأنصار على أن يعطوهم ثمار أموالهم كل عام ويكفوهم العمل والمؤونة وكانت أمه أم أنس أم سليم كانت أم عبد الله بن أبي طلحة فكانت أعطت أم أنس رسول الله
صلى الله عليه وسلم عذاقة فأعطاهن النبي صلى الله عليه وسلم أم أيمن مولاته أم أسامة بن زيد قال ابن شهاب فأخبرني أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من قتل أهل خيبر فانصرف
إلى المدينة رد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم التي كانوا منحوهم من ثمارهم فرد النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمه عذاقها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أيمن مكانهن من حائطه وقال
أحمد بن شبيب قال أخبرني أبي عن يونس بهذا وقال مكانهن من خالصه نعم يقصد أن المهاجرين لما هاجروا إلى المدينة كما قال الله تبارك وتعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم
وأموالهم يعني المهاجرون تركوا أموالهم وديارهم وهاجروا إلى المدينة ليس معهم شيء فالأنصار وسوهم والذي أسكنه عنده والذي صار يطعمه والذي أعطاه جزء من مزرعتي يعني ما قصروا معهم أبدا ومن
ذلك كان يعطونهم المنائح يعني يعطيه البقرة أو الناقة أو الشات أو المعزة يعطيه يعني يقول احلب من لبنها واشرب منها وكذا حتى كان يوم خيبر فلما كان يوم خيبر وأخذ المسلمون يعني ما أخذوه
من الغنائم خاص صار عندهم فلوس المهاجرون الآن كان يعطونهم إياه يعني وأشكرهم على ذلك طبعا نعم فعددنا ما دون منيحة العنز من رد السلام وتشميت العاطس وإماطة الأذى عن الطريق ونحوه فما
استطعنا أن نبلغ خمس عشرة خصلة وقال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا الأوزاعي قال حدثنا عطاء عن جابر رضي الله عنهما قال كانت لرجال منا فضول أرضين أرضين فقالوا نؤاجرها بالثلث والربع
والنصف فقال النبي صلى الله عليه وسلم من كانت له أرض فليزرعها أو ليمنحها أخاه نعم هذا في أول الأمر هذا في أول الأمر من باب الحث أن بدل ما تتعب أخاك وكذا وتشغل عندك امنحه الأرض فهذا
كان في بداية الأمر أمرهم أن يمنح بعضهم بعضا يعني ما زاد عنده من المال من باب التآخي والتآسي نعم وقال محمد بن يوسف قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني الزهري قال حدثني عطاء بن يزيد قال
حدثني أبو سعيد قال جاء عرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الهجرة فقال ويحك إن الهجرة شأنها شديد فهل لك من إبل قال نعم قال فتعطي صدقتها قال نعم قال فهل تمنح منها شيئا قال
نعم قال فتحلبها يوم وردها قال نعم قال فأعمل من وراء البحار فإن الله لن يترك من عملك شيئا يعني تعطي من حليبها للمحتاج وكذا قال نعم قال تخرج زكاة قال نعم قال فأعمل من وراء البحار
يعني البحار اللي هي المقصود القرى البعيدة يراك الله أينما كنت يراك الله ويعطيك سبحانه وتعالى ما تستحق من الأجر ولو لم نرك نحن ولو لم يرك الناس هذا بينك وبين الله تبارك وتعالى
فالبحار هي القرى البعيدة البحار هي القرى العرب يقولون بحر يعني بتعد فالشاهد من هذا أنه لا يضيع عمل عامل عند الله تبارك وتعالى وإذا قال فإن الله لن يترك أي لن ينقصك من عملك شيئا نعم
وقال وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن عمر عن طاوس قال حدثني أعلمهم بذاك يعني ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى أرض تهتز زرعا
فقال لمن هذه فقال اكتراها فلان فقال أما إنه لو منحها إياه كان خيرا له من أن يأخذ عليها أجرا معلومة نعم هذا أيضا في أول الأمر باب تسهيل على المسلمين يعني على إخوانك المسلمين يعني كل
ما ساعد كل ما كان أفضل نعم باب إذا قال أخدمتك هذه الجارية على ما يتعارف الناس فهو جائز وقال بعض الناس هذه عارية وإن قال كسوتك هذا الثوب فهو هبة قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب
قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هاجر إبراهيم بسارة فأعطوها آجر فرجعت فقالت أشعرت أن الله كبت الكافرة وأخدم وليدة وقال
ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فأخدمها هاجر يقال لها هاجر وآجر يعني بعضهم يلفظها هاجر بالها وبعضهم يلفظها آجر بالهمزة نعم وقال بعض الناس له أن يرجع فيها قال
حدثنا الحميدي قال أخبرنا سفيان قال سمعت مالكا يسأل زيد بن أسلم قال سمعت أبي يقول قال عمر رضي الله عنه حملت على فرس في سبيل الله فرأيته يباع فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
لا تشتره ولا تعود في صدقتك نعم يعني عمر أعطى رجلا فرسا من عنده يجاهد في سبيل الله باب المساهمة وجاء عمر بعد مدة أن هذا الرجل وضع الفرس للبيع فأراد أن يشتره يقول أخاف أنه ينبع برخص
يعني وفرس هذا طيب يعني فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشتره ولا أباعكه بدرهم قال لا ترجع في صدقتك أنت وهبته لله دعه لله نعم تصلح الآن عندنا بالسيارات تشوف سيارتك وهبتها
لفقير مثلا وكذا تشوف الثيارة زينة لا تشتريها إذا وهبتها خل أتركها لله سبحانه وتعالى متوسوح مرة أقول اشترها بعدين نبيعها لي تلفوا الدور خل لك هكذا