50- كتاب المكاتب I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري رحمه الله في كتابه الجامع المسند الصحيح
المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف بصحيح البخاري قال بسم الله الرحمن الرحيم كتاب المكاتب باب إثم من قذف مملوكه باب المكاتب ونجومه في كل سنة النجم
وقال لكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم مما لله الذي آتاكم وقال روح عن ابن جريج قلت لعطاء أواجب علي إذا علمت له مالا أن أكاتبه قال ما أراه إلا واجبا وقال
عمرو مدينار قلت لعطاء تأثره عن أحد قال لا ثم أخبرني أن موسى بن أنس أخبره أن سيرين سأل أنسا المكاتبة وكان كثير المال وقال عمر رضي الله عنه فقال كاتبه فأبى فضربه بالدرة ويتلو عمر
فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا فكاتبه إذا طلب العبد المكاتبة ينبغي لسيده أن يوافقه بحيث أن يكاتبه على مبلغ معين يدفعه ثم يصير بعد ذلك حرا نعم وقال الليف حدثني يونس عن ابن شهاب قال
عروة قال قالت عائشة رضي الله عنها إن بريرة دخلت عليها تستعينها في كتابتها وعليها خمسة أواق نجمت عليها في خمس سنين فقالت لها عائشة ونفست فيها أرأيت إن عددت لهم عدة واحدة أيبيعك أهلك
فأعطيقك فيكون ولاءك لي فذهبت بريرة إلى أهلها فعرضت ذلك عليهم فقالوا لا إلا أن يكون لنا الولاء قالت عائشة فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال لها رسول الله صلى
الله عليه وسلم اشتريها فأعتقيها
ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما بال رجال يشترطون شروط ليست في كتاب الله من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فهو باطل شرط الله أحق وأوثق باب ما يجوز من شروط المكاتب ومن اشترط
شرطا ليس في كتاب الله فيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليف عن ابن شهاب عن عروة أن عائشة رضي الله عنها أخبرت أن بريرة جاءت تستعينها في كتابتها
ولم تكن قضت من كتابتها شيئا قالت لها عائشة ارجعي إلى أهلك أي إلى أهلك فإن أحب أن أقضي عنك كتابتك ويكون ولائك لي فعلت فذكرت ذلك بريرة لأهلي فأبوا وقالوا إن شاءت أن تحتسب عليك فلتفعل
ويكون ولائك لنا فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتاعي فأعتقي فإنما الولاء لمن أعتق قال ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما
بالؤناس يشترطون شروط ليست في كتاب الله من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فليس له وإن شرط مئة مئة مرة شرط الله أحق وأوثق نعم يعني الولاء الولاء إنما يكون يعني إكراما من الله تبارك
وتعالى لمن أعتق أما الذي باع فليس له شيء هو أخذ حقه في هذه الدنيا وإنما يكون الولاء لمن أعتق وليس لمن باع وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عبد الله بن يوسف قال
أرادت عائشة أم المؤمنين أن تشتري جارية لتعتقها فقال أهلها على أن ولاءها لنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمنع كذلك فإنما الولاء لمن أعتق باب استعانة المكاتب وسؤاله الناس قال
حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت جاءت بريرة فقالت إني كاتبت أهلي على تسع أواق فقالت عائشة إن أحب أهلك أن أعدها لهم عدة
واحدة وأعتيقك فعلت ويكون ولاءك لي فذهبت إلى أهلها فأبوا ذلك عليها فقالت إني قد عرضت ذلك عليهم فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم فسمع بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألني فأخبرته
فقال خذيها فأعتقيها واشترطي لهم الولاء فإنما الولاء لمن أعتق قالت عائشة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فما بال رجال منكم يشترطون
شروط ليست في كتاب الله فأيما شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مئة شرط فقضاء الله أحق وشرط الله أوثق ما بال رجال منكم يقول أحدهم أعتق يا فلان ولي الولاء إنما الولاء لمن أعتق
باب بيع المكاتب إذا رضي وقالت عائشة هو عبد ما بقي عليه شيء وقال زيد بن ثابت وقال ابن عمر هو عبد إن عاش وإن مات وإن جنى ما بقي عليه شيء قال حدثنا عبد الله بن يونس قال أخبرنا مالك عن
يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن أن بريرة جاءت تستعين عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها فقالت لها إن أحب أهلك أن أصب لهم ثمنك صبة واحدة فأعتقك فعلت فذكرت بريرة ذلك لأهلها فقالوا
لا إلا أن يكون ولاءك لنا قال مالك قال يحيى زعمت عمرة أن عائشة ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اشتريها وأعتقيها فإنما الولاء لمن أعتق طبعا هنا كون عائشة تعطيهم تسع واق
مرة واحدة هذا قد يشكع على البعض أنها تقول يمر الهلال ثم الهلال ثم الهلال وليس في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء أو ما يقعد عليه فيه نار وكذلك لما جاءتها امرأة تطلب الصدر
فأعطتها تمرة ما تملك غيرها فهذا يختلف باختلاف الأزمان يعني في فترة يكون عندها مال وفي فترة ما يكون عندها مال ففي الفترات اللي ما يكون عندها المال عندهم على كل حال يعني هم زهاد بشكل
عام والمال عندهم لا قيمة له وإنما رضى الله هو الذي له القيمة فلذلك كانت يعني تتصدق وتهب وتعطي ولا تفكر في ما يبقى لها وقد ذكرنا عنها رضي الله عنها أنه أرسل إليها معاوية مائة ألف
فأنفقتها قبل الظهر أنفقتها كلها لم تبقي لها درهما واحدا رضي الله عنها نعم واشترط بنو عتبة الولاء فقالت دخلت بريرة وهي مكاتبة فقالت اشتريني وأعتقيني قالت نعم قالت لا يبيعوني حتى
يشترطوا ولائي فقالت لا حاجة لي بذلك فسمع بذلك النبي صلى الله عليه وسلم أو بلغه فذكر لعائشة فذكرت عائشة ما قالت لها فقال اشتريها وأعتقيها ودعيهم يشترطون ما شاءوا فاشترتها عائشة
فاعتقتها واشترط أهلها الولاء فقال النبي صلى الله عليه وسلم الولاء لمن أعتق وإن اشترقوا مئة شرط