49- كتاب العتق I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
35:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب العتق باب في العتق وفضله وقوله تعالى فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا عاصم بن محمد قال حدثني واقد بن محمد
قال حدثني سعيد بن مرجانة صاحب علي بن الحسين قال لي أبو هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم أيما رجل أعتق مرئا مسلما قال الله بكل عضو منه عضوا من النار قال سعيد بن
مرجانة فانطلقت به إلى علي بن الحسين فعمد علي بن الحسين رضي الله عنهما إلى عبد له قد أعطاه به عبد الله بن جعفر عشرة آلاف درهم أو ألف دينار فأعتقه نعم يعني نفذ هذا الحديث علي بن حسين
رضي الله عنه وكان من أكرم أهل مكة رضي الله عنه ولما بلغه هذا الحديث عنده عبد دفع فيه ألف دينار عشرة آلاف درهم فقال إذا كان بعتقي له يعتق الله من النار هذا على عبادته وتقواه ودينه
فأعتقه لله تبارك وتارجع أن يعتقه الله من النار فالقصد أن هذا فعل الصالحين أنه إذا سمعوا حديثا للنبي صلى الله عليه وسلم طبقوه في حياتهم نعم فإن لم أفعل قال تعين ضائعا أو تصنع لأخرق
قال فإن لم أفعل قال تدعو الناس من الشر فإنها صدقة تصدق بها على نفسك تصنع لأخرق الأخرق هو الذي لا يحسن يصنع شيئا الأخرق هو الذي لا يحسن أن يصنع شيئا تساعده يعني ما يدبر نفسه فتساعده
أو تكف عن الشر كفك عن الشر هذه حسنة تقدمها لنفسك نعم عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت كنا نؤمر عند الخسوف بالعتاقة هذا فيه يعني عموم أنه في وقت نزول
حدوث هذه الآيات الخسوف والخسوف وغيرها أن الإنسان يبادل بالصدقة ومنها العتق يبادل بالصدقة ومنها العتق نعم قال باب إذا أعتق عبدا بين اثنين أو أمة بين الشركاء حدثنا علي بن عبد الله
قال حدثنا سفيان عن عمر عن سالم عن أبيه رضي الله عنهما قال من أعتق عبدا بين اثنين فإن كان موسرا قوم عليه ثم يعتق حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر
رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أعتق شركا له في عبد فكان له مال يبلغ ثمن العبد قوم العبد عليه قيمة عدل فأعطى شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد وإلا فقد عتق منهما
عتق حدثنا عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعتق شركا له في مملوك فعليه عتقه كله إن كان له مال
يبلغ ثمنه فإن لم يكن له مال يقوم عليه قيمة عدل على المعتق فأعتق منهما أعتق حدثنا مسدد قال حدثنا بشر عن عبيد الله اختصره حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر
رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أعتق نصيبا له في مملوك أو شركا له في عبد فكان له من المال ما يبلغ قيمته بقيمة العدل فهو عتيق قال نافع وإلا فقد عتق منهما أعتق قال
أيوب لا أدري أشيء قاله نافع أو شيء في الحديث حدثنا أحمد بن مقدام قال حدثنا الفضيل بن سليمان قال حدثنا موسى بن عقبة قال أخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ويقول قد وجب عليه عتقه
كله إذا كان للذي أعتق من المال ما يبلغ يقوم من ماله قيمة العدل ويدفع إلى الشركاء أنصباؤهم ويخلى سبيل المعتق يخبر ذلك ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه الليث وابن أبي ذئب
وابن إسحاق وجويرية ويحيى بن سعيد وإسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم مختصرا نعم هذا في العتق وقد مر بنا هذا الحديث أنه إذا كان العبد
مشتركا يعني ثلاثة أو أربعة اشتروا عبدا يعني دفعوا المال لشراء عبد فيكون عبدا مملوكا لهم كل واحد يملك الربع مثلا من هذا العبد فقام أحدهم وقال العبد أنت حر لوجه الله هو ما يملكه كله
حتى يعتقه وإن يملك بعضه يملك الربع فقاله أنت حر لوجه الله قل ينظر يقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي قال أنت حر لوجه الله عنده مال أو ما عنده مال إذا كان غنيا موسرا فيقال لا
العبد عتيق وتدفع للثلاثة نصيبهم هما أعتقوا فيرد عليهم ثمنه لو كان ثمنه ألف دينار متان يدفع لكل واحد منهم مائتين وخمسين ويعتق العبد أما إذا كان لا يملك هذا المبلغ ما عنده فقط أعتق
جزءه ولا يملك الباقي فهذا العبد يصير مبعضا عبده حر بعضه عبد لا يعتق لأنه ما عنده يكمل المبلغ نعم قال باب إذا أعتق نصيبا في عبد وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو
الكتابة نعم ممكن يقال للعبد عندها أنت الآن أعتق بعضك بقي عليك ثلاثة أرباعك أو نصفك حسب الذي بقي يقول اذهب استسلف من الناس اعمل كذا حتى تكمل باقي المبلغ وتكون عتيقا نعم عبده حر بعضه
أعتق جزءا ويعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة نعم عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة نعم عبده حر بعضه
أعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة نعم عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له
مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة نعم عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة نعم عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له مال استسعي
العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة نعم عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة نعم عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير
مشقوق عليه على نحو الكتابة نعم عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة نعم عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على
نحو الكتابة نعم عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة نعم عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة
نعم عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة نعم عبده حر بعضه أعتق جزءا وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو الكتابة نعم عبده حر
بعضه ولين عبد المطلب أخواله المباشرون بنو النجار من الأنصار هشاء هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم زوجته من الخزرج من بني النجار ولما أسر العباس في غزوة بدر جاء الأنصار إلى النبي
صلى الله عليه وسلم قال حن أخوال العباس فنحن نخفف عنه الفدية لما أسر فقال النبي ولا درهم حال حال غيره ما تخففنا عنه شيئا نعم عبده حر بعضه قال أخبرني أبي أن حكيم بن حزام رضي الله عنه
أعتق في الجاهلية مئة رقبة وحمل على مئة بعير فلما أسلم حمل على مئة بعير وأعتق مئة رقبة قال فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أرأيت أشياء كنت أصنعها في الجاهلية
كنت أتحنث بها يعني أتبرر بها قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت عن ما سلف لك من خير فوهب وباع وجامع وفدى وسبى الذرية وقول الله تعالى عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه
منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون حدثنا ابن أبي مريم قال أخبرني ليث عن عقيل عن ابن شهاب قال ذكر عروة أن مروان والمسور بن مخرمة أخبراه أن
النبي صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه وفدها وازن فقال إن معي من ترون وأحب الحديث إلي أصدقه فاختاروا إحدى الطائفتين إما المال وإما السبي وقد كنت استأنيت بهم وكان النبي صلى الله عليه
وسلم انتظرهم بضعة عشرة ليلة حين قفل من الطائف فلما تبين لهم أن النبي صلى الله عليه وسلم غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين قالوا فإنا نختار سبينا فقام النبي صلى الله عليه وسلم في
الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال
أما بعد فإن إخوانكم قد جاءون تائبين وإني رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحب أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفئ الله علينا فليفعل فقال الناس
طيبنا لك ذلك قال إنا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم فأخبروه أنهم طيبوا وأذنوا فهذا الذي بلغنا عن سبي هوازن وقال أنس
قال عباس للنبي صلى الله عليه وسلم فاديت نفسي وفاديت عقيلا نعم سبي هوازن في معركة حنين أكبر سبي حصله المسلمون وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرجو أن هوازن يدخلون في الإسلام فبعد ما
انتهت المعركة انتظر صلى الله عليه وسلم في الجعرانة بضع عشرة ليلة قبل أن يقسم الغنيمة لعلهم يتوبون ويدخلون في الإسلام فيرد عليهم ما غنيم منهم لكنهم لم يأتوا ثم بعد ذلك وزع الغنائم
النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن وزع الغنائم جاء هو في هوازن وأسلموا فقالوا إلى الناس قال انتظرتكم كثيرا لم تأتوا والآن وزعت الغنائم والغنائم نوعا إما أموال وإما بشر اللي هم السبي
النساء والأطفال والعبيد وإما الأموال والعبيد يعدهم من الأموال على كل حال فقال ماذا تختارون تريدون الأموال أنا أستطيع أن أطلب من الناس فيئا واحدا إما الأموال وإما أهاليكم فماذا
تريدون قالوا نريد أهلنا الأموال يعني تعوضك الأهل ما يعوضون قال تعالوا الفجر صلاة الفجر تعالوا وتكلموا أمامي فجاءوا الفجر وتكلموا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن إخوانكم جاءوا
تائبين يعني دخلوا في الإسلام وإني راد إليهم خيرتم بين السبي والمال فاختاروا السبي وإني راد إليهم السبي يعني نصيبي أنا فمن أراد أن يطيب لهم أو يطيب لهم بها نفسا فليفعل فطيبوا أنفسهم
قال لك يا رسول الله فرد عليهم سبيهم صلوات ربي وسلامه عليه نعم وأنعامهم تسقى على الماء فقتل مقاتلتهم وسبى ذراريهم وسبى ذراريهم وأصاب يومئذ جويرية حدثني به عبد الله بن عمر رضي الله
عنهما وكان في ذلك الجيش نعم غارون ليس معنى غارون إنه انفاجهم بهذا يعني من الأصل لا كان قد أرسل إليهم النبي صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الإسلام فأبوا ذلك وامتنعوا عند ذلك أعلن
قتالهم لكن فاجأهم في وقت الهجوم لكنه معلل لهم أنه سيقاتلهم صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن محمد بن يحيى بن حبان عن
ابن محيريز قال رأيت أبا سعيد رضي الله عنه فسألته فقال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق فأصبنا سبيا من سبي العرب فاشتهينا النساء فاشتدت علينا العزبة وأحببنا
العزل فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما عليكم أن لا تفعلوا كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال لا أزال أحب بني تميم وحدثني بن سلام قال أخبارنا جرير بن عبد الحميد عن المغيرة عن الحارث عن أبي زرعة عن أبي هريرة وعن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال ما زلت أحب بني تميم منذ ثلاث سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم سمعته يقول هم أشد أمة على الدجال قال وجاءت صدقاتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه صدقات
قومنا وكانت سبية منهم عند عائشة رضي الله عنها فقال اعتقيها فإنها من ولد إسماعيل باب فضل من أدب جاريته وعلمها حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال سمع حدثنا إسحاق بن إبراهيم سمع محمد بن فضيل
عن مطرف عن الشعبية عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال من كانت له جارية فعلمها فأحسن إليها ثم أعتقها وتزوجها كان له أجرا إعلوا قرأت حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنه سمع عيد الشيخ
الله لا معدد قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم العبيد إخوانكم فأطعموهم مما تأكلون وقول الله تعالى وعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتام والمساكين
إلى قوله مختالا فخورا قال أبو عبد الله ذي القربى والصاحب بالجنب الغريب حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا واصل الأحدب قال سمعت المعرور بن سويد قال رأيت أبا ذر الغفاري
رضي الله عنه وعليه حلة وعلى غلامه حلة فسألناه عن ذلك فقال إني ساببت رجلا فشكاني إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعيرته بأمه ثم قال إن إخوانكم خولكم جعلهم
الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم هذا من أعظم الأخلاق التي أمر الله تبارك وتعالى بها
المسلمين إن أبو ذر الغفار رضي الله يقول ساببت رجلا فعيرته بأمه وقيل إن هذا الرجل هو بلال قال له يا ابن السوداء فغضب النبي صلى الله عليه وسلم على أبي ذر إنك مرء فيك جاهلية أعيرته
بأمه هذه ليست من صفات المؤمنين فندم أبو ذر رضي الله عنه وتاب من ذلك ثم بعد ذلك كان عنده عبد فيعامله معاملة ابنه يلبسه مما يلبس ويطعمه مما يطعم تماما ثم ذكر حديث النبي صلى الله عليه
وسلم أنه من كان له عبد يعني إخوانكم خولكم يعني قريبون منكم جدا فإذا كان أبو ذر لا يفرق في لباسه بين لباسه هو ولباس عبده والعبيد غير الخدم هذا في العبيد غير الخدم مستأجرون هم يلبسون
ما شاءوا من الملابسة ها المقصود فيها هنا العبيد نعم قال باب العبد إذا أحسن عبادة ربه ونصح سيده حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال العبد إذا نصح سيده وأحسن عبادة ربه فإذا كان له أجره مرتين حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن صالح عن الشعبي عن أبي بردة عن أبي موسى العشأري رضي الله عنه قال
قال النبي صلى الله عليه وسلم أيما رجل كانت له جارية أدبها فأحسن تعليمها وأعتقها وتزوجها فله أجرا وأيما عبد أدى حق الله وحق مواليه فله أجرا حدثنا بشر بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال
أخبرنا يونس عن الزهري قال سمعته سعيد بن المسيب يقول قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعبد المملوك الصالح أجرا والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل الله
والحج وبر أمي لأحببت أن أموت وأنا مملوك نعم نص أهل العلم على أن هذه الزيادة والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل الله والحج وبر أمي لأحببت أن أموت وأنا مملوك إنه ليس من كلام النبي
صلى الله عليه وسلم وإنما هذا مدرج وهو من كلام أبي هريرة هذا من كلام أبي هريرة وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لأمرين اثنين أما الأمر الأول قوله وبر أمي أم الرسول توفيت
يعني وهو في السادسة من عمره فما في بر لأمه في ذلك الوقت أمه توفيت وإنما أبو هريرة الذي كان يبر أمه الثاني لأحببت أن أموت وأنا مملوك هذا لا يقوله النبي صلى الله عليه وسلم لأنه يشترط
في النبي أن يكون حرا لا يمكن أن يكون عبد ويكون نبياً أبداً فهذا من شرط النبوة أن يكون حرا فلا يمكن أن يتمنى النبي هذا صلى الله عليه وسلم وإذاك نص أهل العلمي وثبت أنه من كلام قال
أبو هريرة هذا من كلام أبي هريرة وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولكن بعد أن ذكر أبو هريرة الحديث قال والله لو لا الحج وبر أمي أحببت أن أكون مملوكاً يعني يتمنى هذا لكن هذا لم
يثبت كما قلنا عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا أبو أسامة عن الأعمش قال حدثنا أبو صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم
نعمة لأحدهم يحسن عبادة ربه وينصح لسيده باب كراهية التطاول على الرقيق وقوله عبدي أو أمتي وقال عبداً مملوكا وألف يا سيدها لدى الباب وقال من فتياتكم المؤمنات وقال النبي صلى الله عليه
وسلم قوموا إلى سيدكم وأذكرني عند ربك عند سيدك ومن سيدكم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا عن عبيد الله قال حدثني نافع عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نصح العبد
سيده وأحسن عبادة ربه كان له أجره مرتين قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال للمملوك الذي يحسن عبادة ربه ويؤدي إلى سيده
الذي له عليه من الحق والنصيحة والطاعة أجراً حدثنا محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
أسقي ربك أسقي ربك وليقل سيدي مولاي ولا يقول أحدكم عبدي أمتي وليقل فتايا وفتاتي وغلامي نعم هذا كله على سبيل الأدب لا على سبيل التحريم على سبيل الأدب وليس على سبيل التحريم بدليل ما
ساقه البخاري قبل هذا الحديث في بيانه لا منع من ذلك كما قال أما أحدكم فيسقي ربه خمرا وقال الله تبارك وتعالى عبادكم وقال النبي صلى الله عليه وسلم قوموا إلى سيدكم فسماه سيدا ولكن هذا
من باب التأدب أنه لا يقول وضع سيدك أطعم سيدك أو ربك فمن باب الأدب أنها قد تشتبه على البعض ويفهم منها فهما خطأا كما هو الحال الآن بالذات الوساوس التي كثرت على الناس وكذا تشتبه عليه
الأمور ولا يستطيع أن يميزها بين الحق والباطل نعم وحازم عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من أعتق نصيبا له من العبد فكان له من المال ما يبلغ قيمته
قوم عليه قيمة عدل وأعتق من ماله وإلا فقد أعتق منهما عتق حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كلكم راع
ومسؤول عن راعيته فالأمير الذي على الناس فهو راع عليهم وهو مسؤول عنهم والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم والعبد راع على مال
سيده وهو مسؤول عنه ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن راعيته حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا سفيان عن الزهري قال حدثني عبيد الله قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه وزيد بن خالد رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال باب إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال أخبرني محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه فإن لم يجلسه معه فليل يناوله لقمة أو لقمتين أو أكلة أو أكلتين فإنه ولي علاجه ولي علاجه يعني هو الذي أنضجه وطبخه نعم قال باب العبد راع في مال
سيده ونسب النبي صلى الله عليه وسلم المال إلى السيد حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول كلكم راع ومسؤول عن رعيته فالإمام راع ومسؤول عن رعيته والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها والخادم في مال سيده
راع وهو مسؤول عن رعيته قال فسمعت هؤلاء من النبي صلى الله عليه وسلم وأحسبوا النبي صلى الله عليه وسلم قال والرجل في مال أبيه راع ومسؤول عن رعيته فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته قال
حدثني محمد بن عبيد الله قال حدثنا بن وهب قال حدثني مالك بن أنس قال وأخبرني ابن فلان عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثني عبد الله بن
محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه ابن فلان ابن فلان هو عبد الله بن زياد بن
سمعان وهو ضعيف ولذا البخاري رحمه الله تعالى لم يذكر اسمه واكتفى بذكر الإسناد ثم ذكر الإسناد الذي بعده وبالمتن الذي ساقه فالإسناد عند البخاري صحيح لكن ذكر أنه أيضا عنده بهذا الإسناد
ولما كان الرجل ضعيفا البخاري أعرض عن ذكر اسمه وهو غير معتمد لأنه اعتمد الإسناد الثاني رحمه الله تبارك وتعالى