48- كتاب الرهن I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير حياكم وبياكم ونجاعة شدوس مثواني مثواكم اللهم آمين حياكم الله معاشر الطلاب وطالبات العلم في هذه المجالس المباركة مجالس العلم ونحن
في يوم السبت الثاني والعشرين من ربيع الأول سنة خمسة واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للسابع من الشهر العاشر لسنة ثلاثة وعشرين والفين من ميلاد
المسيح عيسى بن مريم عليه ولا أمه السلام ومع المجلس الثالث والثلاثين من قراءة صحيح الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى والذي أسماه في الصحيح المسند الجامع المختصر لأمور رسول الله
صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه بالسند المتصل إلى النبي صلوات ربي وسلامه عليه ونحن في ضحية الصديق في مسجد خالد رحمه الله تبارك وتعالى وبارك في ذريته ووصلنا إلى كتاب الرهن صحيح طيب
نبدأ بحول الله بقوته بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه بسم الله الرحمن
الرحيم كتاب في الرهن في الحضر باب في الرهن في الحضر وقوله تعالى وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن أنس رضي الله
عنه قال ولقد رهن رسول الله صلى الله عليه وسلم درعه بشعير ومشيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بخبز شعير وإهالة سنخة ولقد سمعته يقول ما أصبح لآل محمد صلى الله عليه وسلم إلا صاع ولا
أمسة وإنهم لتسعة أبيات يعني الزهد الذي كان يعيشه النبي صلى الله عليه وسلم ولو أراد أن يكون ملكا نبيا لا أراد إذ عرض الله له ذلك سبحانه وتعالى واختار أن يكون عبدا نبيا صلوات ربي
وسلامه عليه نعم ورهنه درعه باب رهن السلاح حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال عمر سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لكعب بن
الأشرف فإنه آذى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقال محمد بن مسلمة رضي الله عنه أنا فأتاه فقال أردنا أن تسلفنا وسقا أو وسقين فقال ارهنوني نساءكم قالوا كيف نرهنك نساءكم وانت أجمل
العرب قال فارهنوني أبناءكم قالوا كيف نرهنك أبناءنا فيسب أحدهم فيقال رهن بوسق أو وسقين هذا عار علينا ولكن نرهنك لأمة قال سفيان يعني السلاح فوعده أن يأتيه فقتلوه ثم أتوا النبي صلى
الله عليه وسلم فأخبروه نعم هذا كعب بن الأشرف كان يسب النبي صلى الله عليه وسلم ويطعن في دين الله تبارك وتعالى وكان يشبب بنساء المسلميات فأمر النبي بقتله فقال من له فقال محمد بن سلم
أنا له والرهن هو أن يعطيه شيئا يضمن فيه دينه فطلب منه أن يرهنوا نساءهم عنده فأبوا قال ترهنون أبناءكم فأبوا قال ترهنون السلاحكم فوافقوا يعني يجعلون السلاح عنده ضمانا حتى يعيد له ما
أخذه من المال نعم قال باب الرهن مركوب ومحلوب وقال مغيرة عن إبراهيم وتحلب بقدر علفها والرهن مثله نعم يعني الرهن إذا كان يستعمل فينفق عليه وله أن يستعمله إذا أنفق عليه أما إذا كان لا
ينفق عليه فليس له أن يستعمله فلو رهنه سيارة ليس له أن يسوقها ويستعملها
وكذا لأنها ما تحتاج إلى طعام وشراب لكن لو رهنه دابة يعني بعيرا أو شاتا أو كذا تحتاج علف تحتاج رعاية وتحتاج كذا فله أن يحلبها ويستفيد منها مدة الرهن لأنه ينفق عليها أما إذا رهنه
بيتا أو سيارة أي شيء جماد يعني أو ملابس أو كذا أو سلاح فهذا ليس له أن يستعمله لأنه هو المقصود ضمان الدين لكن لما كان ينفق على الدابة من الطعام وشراب وكذا ورعاية فصار له أن يحلبها
وأن يأخذ منصوفها نعم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زكريا عن عامر عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول الرهن يركب بنفقته ويشرب لبن الدر إذا كان مرهونا حدثنا
محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله بن المبارك قال أخبرنا زكريا عن الشعبي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر يركب بنفقته إذا كان مرهونا ولبن الدر
يشرب بنفقته إذا كان مرهونا يشرب النفقة إنه يقال زكريا وزكريا لغتان حتى في القرآن الكريم يقال زكريا بالتخفيف ويقال زكريا بإثبات الهمزة نعم قال باب الرهن عند اليهود وغيرهم حدثنا
قتيبة قال حدثنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت اشترى رسول الله صلى الله عليه وسلم من يهودي طعاما ورهنه درعه باب إذا اختلف الراهن والمرتهن ونحوه
فالبينة على المدعي واليمين على المدعي حدثنا خلاد بن يحيا قال حدثنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال كتبت إلى ابن عباس رضي الله عنهما فكتب إلي أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى أن
اليمين على المدعى عليه حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل قال قال عبد الله رضي الله عنه من حلف على يمين يستحق بها مالا وهو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان ثم
أنزل الله تصديق ذلك وقال فينا يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا فقرأ إلى عذاب أليم ثم إن الأشعث بن قيس خرج عائلينا فقال ما يحدثكم أبو عبد الرحمن قال فحدثناه قال فقال صدق لفي
نزلت كانت بيني وبين رجل خصومة في بئر فاختصمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شاهداك أو يمينه قلت إنه إذن يحلف ولا يبالي فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من حلف على يمين يستحق بها مالا وهو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان ثم أنزل الله تصديق ذلك ثم اقترأ هذه الآية إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا إلى ولهم عذاب
أليم