46- كتاب المضالم I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
54:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباكم الله بالخير جميعا حياكم وبياكم دعاء الشدوس مثولكم اللهم آمين الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة
للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين نحن في يوم السبت يوم الخامس عشر من ربيع الأول لسنة خمسين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد
صلى الله عليه وسلم الموافق ليوم الثلاثين من الشهر التاسع سنة ثلاثين وعشرين وعشرين ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام ومع المجلس الثاني والثلاثين من قراءة صحيح الإمام
البخاري الذي سماه الصحيح الجامع المسند المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة ستة وخمسين ومائتين رحمه الله
تبارك وتعالى وعندي أننا وصلنا إلى الحديث الأربعين وأربعمائة وألفين صحيح نعم في كتاب المظالم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله
وأصحابه ومن تبههم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله تعالى إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه قال
البخاري رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم كتاب المظالم والغصب والغصب تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم رافعي المقنع
والمقمح واحد وقال مجاهد مهطعين مديمي النظر ويقال مسرعين لا يرتد إليهم طرفهم وأفيدتهم هواء يعني جوفاً لا عقول لهم وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا رب نأخرنا إلى أجل
قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم
وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن أبي المتوكل الناجي عن
أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار فيتقاصون المظالمة كانت بينهم في الدنيا حتى إذا نقوا
وهذبوا أذن لهم بدخول الجنة مسكنه في الجنة أدل بمنزله كان في الدنيا وقال يونس بن محمد حدثنا شيبان عن قتادة قال حدثنا أبو المتوكل نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذه القنطرة هي بعد الصراط
قولوا بعد أن نجوا من النار أي من دخولها وذلك بمرورهم فوقها على الصراط والعيم عند الله جل وعلا نعم قال رحمه الله باب قول الله تعالى ألا لعنة الله على الظالمين حدثنا موسى بن اسمعي
قال حدثنا همامر قال أخبرني قتادة عن صخوان بن محرز المازني قال بينما أنا أمشي مع ابن عمر رضي الله عنهما آخذ بيده إذ عرض رجل فقال كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوة
ويستره فيقول أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا فيقول نعم أي رب حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك قال سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناته وأما الكافر
والمنافقون فيقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين باب لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه قال حدثنا ليث عن عقيل عن ابن شهاب أن سالي من أخبره أن عبد الله بن
عمر رضي الله عنهما أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من
كربات يوم القيامة ومن ستر مسلم من ستره الله يوم القيامة باب أعن أخاك ظالما أو مظلوما قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا هشيم قال أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس وحميد الطويل
أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصر أخاك ظالما أو مظلوما حدثنا مسدد قال حدثنا معتمر عن حميد عن أنس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم أنصر أخاك ظالما أو مظلوما فكيف ننصره ظالما قال تأخذ فوق يديه باب نصر المظلوم حدثنا سعيد بن الربيع قال حدثنا شعبة عن الأشعة بن سليم قال سمعت معاوية بن سويد قال سمعت البراء بن
عازب رضي الله عنهما أنه قال أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع إجابة الداعي وإبرار المقسم إجابة الداعي ذهب جماهير أهل العلم مقصود به الدعوة للزواج الدعوة للزواج
وأكثر أهل العلم على وجوب الإجابة وأما إلى غير الزواج فإنها مستحبة نعم قال رحمه الله حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال إبراهيم كانوا يكرهون أن يستذلوا فإذا قدروا عفوا باب عفو المظلوم لقوله تعالى إن تبدو خيرا أو تخفوه أو تعفو عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا طبعا هذه آيات متفرقة
لكن المؤلف جاء بيسد دون أن يقول وقال تعالى وقال تعالى هذه طريقته رحمه الله تبارك وتعالى نعم قال حدثنا وكيع قال حدثنا زكريا بن إسحاق المكي عن يحيى بن عبد الله بن صيفي عن أبي معبد
المولى بن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن فقال اتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب باب كانت له مظلمة عند الرجل فحللها له
هل يبين مظلمته هل يبين مظلمته حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا عن ابن أبي ذئب قال حدثنا سعيد المقبوري عن أبي هريط رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له
مظلمة لأحد من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه قال أبو عبد الله
قال إسماعيل بن أبي أويس إنما سمي المقبوري لأنه كان نزل ناحية المقابر قال أبو عبد الله وسعيد المقبوري هو مولى بن ليث وهو سعيد بن أبي سعيد واسم أبي سعيد كيسان باب إذا حلله من ظلمه
فلا رجوع فيه حدثنا محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها وإن امرأة قالت الرجل يكون عند المرأة الرجل يكون عنده المرأة ليس بمستكثر منها يريد
أن يفارقها فتقول أجعلك من شأني في حل فنزلت هذه الآية في ذلك نعم يعني أنها تحلله تقول له مثلا لا تطلقني وأبقني على ذمتك ولا أشترط عليك أو لا أطالب بالعدل ممكن تأتيني في النهار ممكن
تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الشهر لكن هذا برضاه تنازل هذا تنازل من المرأة تنازل عن بعض حقها هذا من تنازل المرأة عن بعض حقها مقابل أن يقيها على ذمته نعم يقول له طبعا
بواب عليه إن حلله من ظلمه لأنه من الظلم أن يجعل لها ليلة ويجعل للأخرى مثلا ست ليالي أو يجعل لها ليلة في الشهر أو لا يجعل لها ليلة أصلا هذا من الظلم لكن إذا كانت هي التي حللته من
الظلم هي تنازلة عن حقها هنا نعم قال رحمه الله باب إذا أذن له أو أحله ولم يبين كم هو حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي حازم من الدينار عن سهر بن سعد السعدي رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره الأشياخ فقال للغلام أتأذن لي أن أعطي هؤلاء فقال الغلام لا والله يا رسول الله نصيب منك أحدا قال فتله رسول
الله صلى الله عليه وسلم في يده تله في يده يعني أعطاه إياه ويتله من يده تله في يده نفرق تله في يده يعني سلمه إياه لأنه لم يأذن أن يأخذ أحد قبله لأن الدور له نعم قال رحمه الله باب
إثم من ظلم شيئا من الأرض حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثنا طلحة بن عبد الله قال أن عبد الرحمن بن عمر بن سهل أخبره أن سعيد بن زيد رضي الله عنه قال سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم من الأرض شيئا طوقه من سبع أراضين حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا حسين عن يحي بن أبي كثير قال حدثني محمد بن إبراهيم أن أبا سلم تحدثه أنه
كانت بينه وبينه ناس خصومة فذكر لعائشة رضي الله عنها فقالت يا أبا سلم اجتنب الأرض فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أراضين حدثنا مسلم بن إبراهيم
قال حدثنا عبد الله بن المبارك قال حدثنا موسى بن عقبة عن سالم عن أبيه رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من أخذ من الأرض شيئا بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع
أراضين في كتاب بن المبارك أملاه عليهم بالبصرة نعم يعني هذا الكلام من البخاري قوله هذا الحديث ليس بخرسان في كتاب بن المبارك بن المبارك أكثر أيام قضاه في خرسان وحدث من كتبه بخرسان
لفا عبد الله بن المبارك الإمام العالم مجاهد فيقول هذا ليس من الحديث التي حدث بها بخرسان فكان البخاري يقول ومع هذا فقط صحة هذا الحديث ومع هذا فقط صح لأنه ليس كل أحاديث من المبارك
حدث بها بخرسان وإن كان أغلبها أغلب أحاديثه حدث بها في خرسان لكن هذا حدث به خارج نعم قال رحمه الله باب إذا أذن إنسان لآخر شيئا جاز حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن جبلة كنا
بالمدينة في بعض أهل العراق فأصابنا سنة فكان بن الزبير يرزقنا التمر فكان بن عمر رضي الله عنهما يمر بنا فيقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقران إلا أن يستأذن الرجل منكم
أخاه أحاديث عبد الله المبارك أكثرها حدث بها في خرسان حيث عنده كتبه ويقصده طلبته العلم وكذا ثم نبه هذا الحديث لم يروه في خرسان هذا الحديث رواه بالبصرة هذا يدلك على دقتهم رحمه الله
تبارك وتعالى إذا أذن إنسان يطمئن إلى هذه الحديث أنها توصلتنا كما هي بهذه الدقة حتى يعرفون أين حدث بهذا الحديث وأكثر حديثه أين كان وهذا من دقتهم رحمه الله تبارك وتعالى وحرصهم على
حفظ سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أما في الحديث الذي بعده حديث جبلة يقول أصابتنا سنة يعني جوع فكان ابن الزبير يعني يرسل إليهم ابن الزبير عبد الله بن الزبير وابن الله بن الزبير
استلم الخلاف من سنة 64 إلى سنة 73 فيقول كان يرسلنا بعض التمر وكان ابن عمر يقول نهى عن القيران القيران يأكل تمرتين مع بعض لأن هذا فيه يعني كان يتعدى على الآخرين لأنهم فقراء ومحتاجون
وهذا التمر قليل فاخذ تمرة تمرة لا تأخذ تمرتين مع بعض كأنه يظلم الذين معه على الطعام وهكذا يكون إذا كان الطعام قليلا فهذا في تلك المكانة الطعام قليلا قال لا تأكل تمرتين مع بعض إلا
أن تستأذن الذين معك نعم وهذا من الأدب أنك إذا دعيت إلى طعام وتبعك أحدهم لا تدخله معك حتى تستأذن من صاحب الطعام أنه معي ضيف آخر هل تأذن لي أن يدخل معي أو لا تأذن فإن أذن أن دخل معك
وإلا فلا طبعا إذا كان طعام مخصوص لأناس معينين نعم باب قول الله تعالى وهو ألد الخصام حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم باب إثم من خاصم في باطل وهو يعلمه حدثنا عبد العزيز من عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب أنه قال أخبرني عروة بن
الزبير أن زينب بنت أم سلمة أخبرته أن أمها أم سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمع خصومة بباب حجرته فخرج إليهم فقال إنما
أنا بشر وإنه يأتيني الخصم فلعل بعضكم أن يكون أبلغ من بعض فأحسب أنه صدق فأقضي له بذلك فإنما هي قطعة من النار فليأخذها أو فليتركها وهذا واقع حتى في أيامنا هذه وهذه ما يقول يعني مهنة
المحامين قد يكون المحامي يعني أقدر على ذكر حججه وإقناع القاضي ما يقول فيؤثر على القاضي فهذا لا يغير حكم القاضي لا يغير حكم الله حكم القاضي هذا الدنيوي لكن يبقى حكم الله والعدل
سبحانه وتعالى لأنه يعلم الكاذب يعلم المزور يعلم الذي دلس بعض الأشياء لكن هذا لا يعلمه القاضي فلذلك القاضي يحكم بما يعلم والله يحكم بما يعلم سبحانه وتعالى والله لا يغيب عن علمه شيء
والقاضي يغيب عنه شيء كثير نعم عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أربع من كن فيه كان منافقا أو كانت فيه خصلة من أربعة
كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر باب قصاص المظلوم إذا وجد مال ظالمه وقال ابن سيرين يقاصه وقرأ وإن عاقبتم فعاقبوا مثل ما عقبتم
به حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عروة أن عائشة رضي الله عنها قالت جاءت هند من تعتبة بن ربيعة فقالت يا رسول الله إن أبا سفيان رجل نسيك فهل علي حرج أن أطعم من
الذي له عيالنا أن أطعم من الذي له عيالنا فقال لا حرج عليك أن تطعميهم بالمعروف حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني يزيد عن أبي الخير عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أنه
قال قلنا للنبي صلى الله عليه وسلم إنك تبعتنا فننزل بقوم لا يقرون فما ترى فيه فقال فقال لنا إن نزلتم بقوم فأمر لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا فإن لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف نعم هذه
مسألة وهي إذا نزل ضيف عند أناس ورفضوا أن يطعموهم أن يقروهم أن يضيفوهم قال خذوا حق الضيف ذكر الإمام أحمد إن هذا خاص بأهل البوادي خاصة مع الاضطراف أما عند الحاضرة مع وجود أماكن كثيرة
للضيوف كالمساجد والفنادق وغير ذلك دور الضيافة فقالوا هذا أما في حال بوادي لا يوجد أماكن أخرى فهنا له الحق أن يأخذ أو غصبا منهم خاصة مع الاضطرار إن كان مضطرا جائعا عطشان أو ما شبه
ذات نعم قال رحمه الله باب ما جاء في السقائف وجلس النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في سقيفة من ساعدة حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني بن وهبين قال حدثني مالك وأخبرني يونس عن ابن
شهابين قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن ابن عباس رضي الله عنه أخبره عن عمر رضي الله عنه أنه قال حين توفي حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم إن الأنصار اجتمعوا في
سقيفة بني ساعدة فقلت لأبي بكر انطلق بنا فجئناهم في سقيفة بني ساعدة يعني أخذها من باب جواز وضع السقائف يعني أخذ من هذه القصة جواز وضع السقائف اللي نسميها اليوم مجالس أو ديوانيات هذه
السقائف نعم باب لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبة فيه جداره أن يغرز خشبه في جداره حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهابين عن الأعرج عن نبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبه أن يغرز خشبه في جداره ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه ما لي أراكم عنها معرضين والله لأرمينا بها بين أكتافكم نعم يريد يعني هذا الأمر
يعني قصر فيه الناس ومجيرانهم من وضع خشب في جدارهم أو شيء يستعينون به فالأصل بين الجارين أنه تعاون وأي شيء في مصلحة الجار ولا يضره الأصل أنه لا يمنعهم من ذلك أبدا نعم رضي الله عنه
قال كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة وكان خمرهم يومئذ من فضيخ فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا ينادي ألا إن الخمر قد حرمت قال فقال لي أبو طلحة أخرج فأهرقها فخرجت فهرقتها
فجرت في سكك المدينة فقال بعض القوم قد قتل قوم وهي في بطونهم فأنزل الله ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناحهم في مطاعم الآية نعم لأن الخمر كانت مباحة في فترة ثم بعد ذلك كرهت ثم
بعد ذلك منعت في الصلاة ثم بعد ذلك حرمت مطلقا فذكر الله إباحتها على الأصل تتخذون منه سكر ورزقا حسنا ثم بعد ذلك ذكر أن العاقل يبتعد عنها فقال سبحانه وتعالى يسألونك على الخمر والميزر
قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما فالعقل يترك ثم نزل قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارة فضيق عليهم
ثم بعد ذلك نزل قول الله تبارك وتعالى إنما الخمر والميزر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوا فحرمها يقول هناك ناس ماتوا قبل التحريم وكانوا يشربونها وكانوا يشربونها على
الأصل إنها حلالة وكانت حلالة مرة منها قبل أسبوع لي وحديث حمزة لما سكر وقال للنبي صلى الله عليه وسلم أنتم إلا عبيد لآبائي من السكر لكن كان مباحل ما كان محرما الخمر في ذلك الوقت
فهؤلاء سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن إخوانهم الذين ماتوا قبل تحريمها هذا بعد تحريمها لأنه لما حرمت الخمر سكبوا الخمر حتى في طرق المدينة في الشوارع خمر سكبوا واستدل به بعضها
العلم على أنها ليست نجسة العين لأن لو كانت نجسة العين كان نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم أن تلقى في طرق الناس يعني فشأنهم سكبوها فبعضهم تذكر إخوانهم الذين ماتوا وهم يعني ما زالوا
يشربون الخمر فأنزل الله تبارك وتعالى ليس على الذين آمنوا وعملوا صادق جناحهم فيما طعموا إذا متقوا وآمنوا فبير أن هؤلاء معذورون نعم لا شيء عليه نعم قال رحمه الله باب أفنية الدور
والجلوس فيها والجلوس على الصعدات قالت عائشة رضي الله عنها فابتنى أبو بكر مسجداً بفناء داره يصلي فيه ويقرؤ القرآن فيتقصف عليه نساء المشركين وأبناؤهم يعجبون منه والنبي صلى الله عليه
وسلم يومئذ بمكة يتقصف يعني يأتيه كان أبو بكر جعل أمام بيته مصلة فيتقصفون أي يجتمعون ليستمعوا إلى قراءة أي بكر الصديق رضي الله عنها نعم قال رحمه الله حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا
أبو عمر حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إياكم الجلوس على الطرقات قال لنا بد إنما هي مجالسنا نتحدث
فيها قال فإذا أبيتم إلا المجالس فاعطوا الطريق حقها قال وما حق الطريق قال غض البصر وكف الأذى ورد السلام وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر باب الأبار على الطرق إذا لم يتأذبها حدثنا عبد
الله بن مسلمة عن مالك عن سمي المولى أبي بكر عن أبي صالح السمان عن أبي هريت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني
فنزل البئر فملأ خفه ماء فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا يا رسول الله وإن لنا في البهائم لأجر فقال في كل ذات كبد رطبة أجر بخير رحمه الله تعالى من الأحاديث يعني هذا الحديث
يستدل به على الصدقة العامة على الرفق بالحيوان وما شابه ذلك من الأمور لكن استدل به البخاري أنه لا مانع من وجود بئر على الطريق إذا كان لا يتأذى الناس منه بجلالة هذا الحديث مر ببئر في
الطريق فأخذ هذه الزبدة هذه الفائدة أنه يجوز أن يكون البئر في طريق الناس إذا كان يعني محوطا أو مبينا للناس ويجب أن يكون البئر حتى لا يسقط فيه أحد نعم المدينة ثم قال هل ترون ما أرى
مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر حدثنا يحي بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن بن شهابين قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال
لم أزل حريصا على أن أسأل عمر رضي الله عنه عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم التي قال الله لهما إن تتوب إلى الله فقد صغت قلوبكما فحججت معه فعدل وعدلت معه بالإداوة فتبرز
حتى جاء فسكبت على يديه من الإداوة فتوضأ فقلت يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم التي قال لهما إن تتوب إلى الله فقال وعجبي لك يا بن عباس عائشة وحفصة ثم
استقبل عمر الحديث يسوقه فقال إني كنت وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد وهي من عوالي المدينة وكنا نتناوب النزول على النبي صلى الله عليه وسلم فينزل يوما وأنزل يوما فإذا نزلت جئته
من خبر ذلك اليوم من الأمر وغيره وإذا نزل فعل مثله وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا على الأنصار إذا هم قوم تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يأخذنا من أدب نساء الأنصار فصحت على امرأتي
فراجعتني فأنكرت أن تراجعني فقالت ولما تنكر أراجعك فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لا يراجعنهم وإن أحداهن لتهجره اليوم حتى الليل فأفزعني فقلت خابت من فعل منهن بعظيم ثم جمعت
علي ثيابي فدخلت على حفصة فقلت أي حفصة أتغاضب أحدا كنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم حتى الليل قالت نعم فقلت خابت وخسرت أتأمن أن يغضب الله لغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فتهلكين لا تستكثر على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تراجعيه في شيء ولا تهجريه واسأليني ما بدى لك ولا يغرنك أن كانت جارتك هي أوضأ منك وأحب إلي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
يريد عائشة وكنا تحدثنا أن غسانة لغزونا فنزل صاحبي يوم نوبته فرجع عشاء فضرب بابي ضربا شديدا وقال أنائم هو ففزعت فخرجت إليه وقال حدث أمر عظيم قلت ما هو أجاءت غسان قال لا بل أعظم منه
وأطول طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم عيساء قال قد خابت حفصة وخسرت كنت أظن أن هذا يوشك أن يكون فجمعت علي ثيابي فصليت صلاة الفجر مع النبي صلى الله عليه وسلم فدخل مشربة له فاعتزل
فيها فدخلت على حفصة فإذا هي تبكي قلت ما يكيك أولم أكن حذرتك أطلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لا أدري هو ذا في المشربة فخرجت فجئت المنبر فإذا حوله رهط يبكي بعضهم فجلست معهم
قليلا ثم غلبني ما أجد فجئت المشربة التي هو فيها فقلت استأذن له أسود استأذن لعمر فدخل فكلم النبي صلى الله عليه وسلم ثم خرج فقال ذكرتك له فصمت فانصرفت حتى جلست مع الرهط الذين عند
المنبر ثم غلبني ما أجد فجئت فذكر مثله فجلست مع الرهط الذين عند المنبر ثم غلبني ما أجد فجئت الغلام فقلت استأذن لعمر فذكر مثله فلما وليت منصرفة فإذا الغلام يدعوني قال أذن لك رسول
الله صلى الله عليه وسلم فدخلت عليه فإذا هو متجع على رمال حصير ليس بينه وبينه فراش قد أثر الرمال بجنبه متكي على وسادة من أدم حشو هليف فسلمت عليه ثم قلت وأنا قائم طلقت نساءك فرفع
بصره إلي فقال لا ثم قلت وأنا قائم أستأنس يا رسول الله لو رأيتني وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا على قوم تغلبهم نساؤهم فذكره فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قلت لو رأيتني
ودخلت على حفصة فقلت لا يغرنك أن كانت جارتك وهي أوضأ منك وأحب منك إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد عائشة فتمسم أخرى فجلست حين رأيته تبسم ثم رفعت بصري في بيته فوالله ما رأيت فيه
شيئا يرد البصر غير أهبة ثلاثة ويوسع على أمتك فإن فارس والروم وصي عليهم وأعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله وكان متكئا فقال أو في شك أنت يا ابن الخطاب أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في
الحياة الدنيا فقلت يا رسول الله استغفر لي فاعتزل النبي صلى الله عليه وسلم من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصة إلى عائشة وكان قد قال ما أنا بداخل عليهن شهرا من شدة موجيدته عليهن حين
عتبه الله فلما مضت تسع وعشرون دخل على عائشة فبدأ بها فقالت له عائشة إنك أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا وإن أصبحنا لتسع وعشرين ليلة أعدها عدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم الشهر تسع
وعشرون وكان ذلك الشهر تسع وعشرون قالت عائشة فأنزلت آية التخير فبدأ بأول امرأة فقال إني ذاكر لك أمر ولا عليك أن لا تعجل حتى تستأمر أبويك قالت قد أعلم أن أبوي لم يكون يأمران بفراقك
ثم قال إن الله قال يا أيها النبي قل لأزواجك إلى قوله عظيمة قلت أفي هذا أستأمر أبوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة ثم خير نساؤه فقلنا مثل ما قالت عائشة رضي الله عنه أنه قال آل
رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه شهر وكانت انفكت قدمه فجلس في علية له فجاء عمر فقال أطلقت نسائك قال لا ولكني أليت منهن شهر فمكث تسع وعشرين ثم نزل فدخل على نسائه نعم حديث هذا
فيه فوائد كثيرة جدا لكن التنبيه فقط على أولا قوة علاقة ابن عباس بعمر وكيف أنه كان يسأل ويأخذ له الإداوة ويصب عليه الماء بخلاف ما يذكره الرافضة من أن ابن عباس يجمع عمر يقول ظلمتم
أهل البيت ويقول نعم وكذا هكذا كذب بل كان ابن عمر يحب ابن عباس كثيرا ويقدمه على كثير من من هم في سنه وكان ابن عباس يعظم عمر كثيرا حتى أن ابن عباس ذكرت له مسألة فقال فيها رأيا يخالف
رأي عمر بعد وفاة عمر فقالوا لابن عباس قد كنت تقول غير هذا في زمن عمر فقالوا لابن عباس قل سألت عمر عن المرأتين التي أفشتها سر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء التهجيم من الله في سورة
الطلاق في سورة التحريم عفوا فقالوا الله تبارك وتوئي إلى سر النبي وإلى بعض نسائه بعض أزواجه حديثا فلما نبأت بها ظهره الله عليه عرف بعضه وأعرضه أبو معض فلما نبأه قالت من أنبأك هذا
قال نبأني يا عيوم الخبير النبي بشر صلى الله عليه وسلم وكغيره من الرجال متزوج وعنده تسع نسوة صلاة الله عليه وسلم فتصل خصومات بين النساء وكنا نساء النبي حزبين قلنا عائشة وحفصة نعم
عائشة وحفصة وأم حبيبة وسودة هذا حزب الحزب الثاني أم سلمة وزينب وصفية وميمونة وجويرية حزبان فكانت تحصل بينهم خصومات هذه تفزع لي هذه وتفزع لي هذه وكذا فحصل أن النبي صلى الله عليه
وسلم في يوم من الأيام يعني تعب من هذا يعني النزاع بينهن فآل منهن كلهن شهرا يعني حلف أن لا يأتيهن شهرا فانتشر بين الناس أن النبي طلق نسائه هذا الإلاء كما قال الله تبارك وتوئي للذين
يؤلون منكم النساء أن تربصوا أربعة أشهر رحمة وإن عزموا الطلاقة فإن الله سمعه وعليه هذا الإلاء يجوز للرجل أن يستخدمه عقوبة لزوجته يكون الإلاء أسبوعا يوما خمسة أيام شهرا شهرين أقصى حد
أربعة أشهر هذا حد الإلاء وهي العقوبة التي يقدمها الرجل لزوجته فابن عباس سأل عمر ابتداء من التي نزلت في هذه الآيات فقال له عمر هي حفصة وعائشة حفصة ابنته وعائشة ثم ذكر له القصة التي
وقعت ولماذا آل النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أنه يعني اتفقت حفصة وعائشة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان دائما يذهب يمر عصرا على زينب بنت جحش بنت عمته وكان تسقيها عسلا وكان هذا
يضايق الحزب الثاني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاتفقت عائشة وحفصة أنه إذا دخل النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ما هذه الرائحة أكلت مغافير وقال له لا شربت عسلا ثم دخل على حفصة
فقال له ما هذه الرائحة لأن كان يمر على أزواجه عصرا صلى الله عليه وسلم فلما مر على حفصة قال له مثل كلام عائشة ما هذه الرائحة أكلت مغافير فظن النبي أن العسل رائحته سيئة فقال له أحب
أن يرضي نساءه صلى الله عليه وسلم فقال لا أكله أبدا حرمه على نفسه العسل حتى لا يؤذي غيره بالرائحة وهي لم تكن من رائحة لكن هكذا تصرفنا فقال والله لا أكله فأنزل الله الآيات وقال لحفصة
قال لا تخبري أحدا قال أنا لا أكله بس سكر الموضوع حفصة من فرحها أنها خلاص نجحتها في هذا راحت أخبرت عائشة قالت نجحنا لن يأكل عسلا مرة ثانية عند زينب فأنزل الله الآيات سبحانه وتعالى
فغضب النبي صلى الله عليه وسلم كيف عاتبه الله تبارك وتعالى بسبتهن فحلف أن لا يأتيهن كلهن شهرا صلى الله عليه وسلم فهذه قصة هذه الآيات نعم طبعا الحديث هذا كله جاء به هنا هذا يأتي وين
في النكاح في معاملة الأزواج لكن جاء به كله هنا اليومان البخاري لأن النبي صلى الله عليه وسلم كانت عنده شرفة في علية يعني غرفة فوق السطح لأن النبي صعد إليها فالحديث هذا كله جاء به
البخاري هنا ليقول أنه لا مانع أن تكون غرفة فوق السطح يجلس فيها الرجل نعم حدثنا مسلم قال حدثنا أبو عقيل قال حدثنا أبو المتوكل الناجي قال أتيت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال دخل
النبي صلى الله عليه وسلم المسجد فدخلت إليه وعقلت الجمل في ناحية البلاط فقلت هذا جملك فخرج فجعل يطيف بالجمل قال الثمن والجمل لك باب الوقوف والبول عند سباطة قوم حدثنا سليمان بن حرب
عن شعبة عن منصور ووائل عن حذيفة رضي الله عنه أنه قال لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال لقد أتى النبي صلى الله عليه وسلم سباطة قوم فبال قائما باب من أخذ الغصن وما يؤذي
الناس في الطريق فرمى به حدثنا عبد الله قال أخبرنا مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك فأخذه فشكر
الله السباطة وهي مكان إلقاء القمامة السباطة هو المكان المحدد يلقي فيه الناس القمامة قال رحمه الله باب إذا اختلفوا في الطريق الميتاء وهي الرحبة تكون بين الطريق ثم يريد أهلها البنيان
فترك منها الطريق سبعة أذرع حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جليل بن حازم عن الزبير بن خريت عن عكرمة قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه قال قضى النبي صلى الله عليه وسلم إذا تشاجر في
الطريق بسبعة أذرع يعني تشاجر الارتداد الآن نسميه الارتداد قال أنت خذ من هنا وأنت خذ من هنا وبينكم سبعة أذرع نعم باب النهبى بغير إذن صاحبه بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم ألا ننتهب
الانتهاب هو السرقة انتهاب نوع من السرقة والنهبى هي أخذ المال قالوا بالقهر جهارا يعني نفس الغصب تقريبا النهبى قريب من الغصب لكن النهبى يأخذه ويذهب يذهب به بس أمام عينه يأخذه ويذهب
به الغصب يأخذه يجلس عنده الاختلاس يأخذه دون أن يراه السرقة أن يأخذه من حرز يعني هذه فرقات بين هذه الأشياء نعم عن ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال
قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزن الزان حين يزن وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا ينتهب نهبى يرفع الناس إليها فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو
مؤمن وعن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله إلا النهبى والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين
وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري رحمه الله في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف في صحيح البخاري قال باب كسر الصليب
وقتل الخنزير قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري قال أخبرنا سعيد بن المسيب سمع أبا هريرة رضي الله عنه رسول الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى ينزل في كبل
مريم حكما مقصطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيد المال حتى لا يقبله أحد هذا كله يزول بعد اليوم قال ويقتل الخنزير أي يقضي على الخنازير كلها أي جنس الخنزير يقضي على جنس
الخنزير ويضع الجزية يعني لا تقبل الجزية من الكفار في ذلك اليوم الآن المسلمون يقبلون الجزية إذا صار قتال بين المسلمين والكفار ثم صار الصلح فيقبلون منهم الجزية على أن يبقوا على دينهم
إذا نزل عيسى بن مريم عليه السلام لا يقبل الجزية إما مسلم وإما تقاتل على الكفار نعم ويفيد المال أن يكثر نعم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نيراناً توقد يوم خيبر قال
على ما توقد هذه النيران قالوا على الحمر الإنسية قال اكسروها وأهرقوها قالوا ألا نهريقها ونغسلها قال اغسلوا نعم هذه الأشياء التي تسمونها مال غير متقوم مال غير متقوم لا قيمة له في
الشرع كقيمة الأصنام وقيمة الصور وقيمة دنان الخمر وقيمة آلات الموسيقى وغير ذلك هذه كلها لا قيمة لها في الشرع وإذلك إذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لها ثمن في الشرع وذكر
السيوطي وغيره قصة حدثت أنه كان في أحد البلاد عابد رجل عابد عالم وكان الخمر قد انتشر في هذه البلاد فيذكر أن هذا الرجل إذا خرج إلى السوق يرى الناس يبيعون الخمر يأتي يكسر دنان الخمر
وأوعيتها يكسرها والناس يحبونه فلا ينكرونه يسكتون لا يعجبهم هذا لأنهم يبيعون الخمر أصلا يخفون الخمر عنه إذا خرج حتى لا يكسره وإذا كسره سكتوا وإذا كسره سكتوا فبعض الناس لم يعجبهم مثل
هذا من المقربين إلى الحاكم في تلك البلاد وكان الحاكم أيضا يشرب الخمر كان الخمر منتشرا في تلك البلاد فجاء إلى الحاكم الأمير فقال له الناس يتكلمون يقول لا ندري من الأمير في هذه
البلاد أنت أم فلان قال كيف قال يمر يكسر دنان الخمر وهذا دون إذن دون كذا وأنت تشرب الخمر كأنه يعاندك يعني يعني يثيرونه عليه يغيرون صدره على هذا الرجل الصالح فقال أحضره وجعل الخمر
عنده فلما دخل هذا الرجل قال له الأمير قاله يا فلان قال بلغني أنك تمر على طرق وتكسر دنان الخمر وأوعيتها قال نعم قال لماذا لم تكسرها الأمير قال عندي أنت دخلت عندي وهذه دنان الخمر أمك
لماذا لم تكسرها فقال أيها الأمير أنا ضعيف وإنما أستطيع على الضعفاء مثلي أنا إذا فعلت أنكرت هذا المنكر على أمثالي أنت أمير هذا ما أقدر أتدخل في شأنك قال وإنما أنكر على الضعفاء مثلي
وأما أنت أيها الأمير فلا أستطيعك قال قول الله تبارك وتعالى ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفة فيذرها قاعا صفصفا لا ترا فيها عوجا ولا أمتا كأنه يقول أنت جبل بالنسبة لي أنا لا
أستطيع لكن يستطيع عليك الله تبارك وتعالى ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفة فيذرها قاعا صفصفا لا ترا فيها عوجا ولا أمتا فانكسر هذا الأمير المسلم في النهاية كسر لما سمع هذا قال
أكسرها بأمري فقام إليها وكسرها يذكر السيطر أنه بعد ذلك منع الخمر في البلد وكذا لكن الشاهد من هذا أن هذه الأشياء لا قيمة لها في الشر ففي ذلك يقول العرض على شريح قاضي إنسان كسر
طنبورا قال فلم يقضي عليه شيء لأنها محرمة أصلا نعم الآية 366 نصبا يعني صنما كانت توضع حول الكعبة نعم نعم إذا كان يجلس عليه ما فصارت مهانة وإذا قال أن الفرق بين الصور المعظمة والصور
المهانة التي تعلق على الجدر وهذا معظمة أم لتكون في الأرض تداس فهذه مهانة وإذا أذن بعضها العلم إذا كان السجاد مثلا فيه صورة أو شيء أنه يداس عليه ويقول إذا كانت صورة مهانة أهون من أن
تكون صورة معلقة على الجدار أو مرتفعة نعم باب من قاتل دون ماله قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا سعيد هو ابن أبي أيوب قال حدثني أبو الأسود عن عكرمة عن عبد الله بن عمر رضي الله
عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قتل دون ماله فهو شهيد باب إذا كسر قصعة أو شيئا لغيره قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحي بن سعيد عن حميد عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان عند بعض نسائه فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين مع خادمين بقصعة فيها طعام فضربت بيدها فكسرت القصعة فضمها وجعل فيها الطعام وقال كلوا وحبس الرسول والقصعة حتى فرقوا فدفع
القصعة الصحيحة وحبس المكسورة وقال ابن أبي مريم أخبرنا يحي بن أيوب قال حدثنا حميد قال حدثنا أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا أيضا من غيرة النساء وتحمل النبي صلى الله عليه وسلم
لذلك أن زينب أرسلت للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما في الصحن في قصعة فسمعت عائشة رضي الله عنها قالها النبي من أين هذا الطعام قال من زينب وهذا قبل الحجاب فخرجت عائشة وضربت الصحن فسقط
وانكسر الصحن فيه الطعام فسكت النبي في رواية تبسم النبي صلى الله عليه وسلم من عند غارة أمكم يقول تبسم فقط قال غارة أمكم ثم قام وجمع الطعام وقال كلوا ثم قال لعائشة طعام بطعام وقصعة
ثم بقصعة أو إناء بإناء يعني ترجعين لها إناء بدل اللي كسرتي وترسلين طعام بدل اللي أتلفتي بس انتهى الأمر هوشة أو مشكلة وكذا فكان نبي راعي هذه الغيرة عند النساء نعم
ثم أتته فقالت اللهم لا تمته حتى تريه وجوه الممسات وكان جريج في صومعته فقالت امرأة لأفتنن جريجا فتعرضت له فكلمت فأبى فأتت راعيا فأمكنته من نفسها فولدت غلاما فقالت هو من جريج فأتوه
وكسروا صومعته فأنزلوه وسبوه فتوضأ وصلى ثم أتى الغلام فقال من أبوك يا غلام قال الراعي قالوا نبني صومعتك من ذهب قال لا إلا من طين شكرا