44- كتاب الخصومات I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الخصومات باب ما يذكر في الإشخاص والخصومة بين المسلم واليهود قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة قال عبد الملك بن ميسرة قال أخبرني قال سمعت النزال ابن سبر قال سمعت عبد الله يقول سمعت رجلا قرأ آية سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم خلافها فأخذت بيده فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كلاكما محسن قال شعبة أظنه قال لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا أنت سمعت صح وانت سمعت صح فأخبره بما كان من أمره وأمر المسلم فدع النبي صلى الله عليه وسلم المسلم فسأله عن ذلك فأخبره فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأصعق معهم فأكون أول من يفيق فإذا موسى باطش جانب العرش فلا أدري أكان في من صعق فأفاق قبلي أو كان ممن استثنى الله يقول كان ممن استثنى الله لأنه أخذ صعقة الطور وخر موسى صعقا فلما قال ربي أريني أنظر إليك قال أنت راني ولكن أنظر إلى الجبل فإن استقر مكان فسوف تراني فلما تجلى ربه إلى الجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فالقصد أن يقول لا أدري هل صعق موسى معنا وقام قبلي أو أنه استثني لم يصعق اكتفي بصعقتي الطور والله أعلم نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم جالس جاء يهودي فقال يا أبا القاسم ضرب وجهي رجل من أصحابك فقال رجل من الأنصار قال ادعوه فقال أضربته قال سمعته بالسوق يحلف والذي اصطفى موسى على البشر قلت أي خبيث على محمد صلى الله عليه وسلم فأخذتني غطبة ضربت وجهه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تخيروا بين الأنبياء فإن الناس يصعقون يوم القيامة فإذا أنا بموسى آخذ بقائبة من قوائم العرش فلا أدري أكان في من صعق أم حوسب بصعقة الأولى وقال حدثنا موسى قال حدثنا همام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أن يهودي رض رأس جارية بين حجرين قيل من فعل هذا بك أفلان أفلان حتى سمي اليهودي فأومأت برأسها فأخذ اليهودي فاعترف فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرد رأسه بين حجرين باب من رد أمر السفيه والضعيف العقل وإن لم يكن حجر عليه الإمام ويذكر عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رد على المتصدق قبل النهي ثم نهاه وقال مالك إذا كان لرجل على رجل مال وله عبد لا شيء له غيره فأعتقه لم يجز عتقه باب من باع على الضعيف ونحوه فدفع ثمنه إليه وأمره بالإصلاح والقيام بشأنه فإن أفسد بعد منعه لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إضاعة المال الذي يخدع في البيع إذا با يعتفق لا خلابة ولم يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم ماله ليس كل سفيه يحجر عليه إلا إذا خشي عليه ضيع المال لا يمكن أن يكون السفه لأن السفه درجات بين الناس نعم قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال حدثنا عبد الله بن دينار قال سمعت ابن عمر رضي الله عنه ما قال كان رجل يخدع في البيع فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إذا با يعتفق لا خلابة قال حدثنا عاصب بن علي قال حدثنا ابن أبي ذئ عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه أن رجلا أعتق عبدا ليس له مال غيره فرده النبي صلى الله عليه وسلم فابتاعه منه نعيم بن النحام هو نفسه الذي دبره الذي قال له أنت حر دبر حياتي هو نفسه باب كلام الخصوم بعضهم في بعض قال حدثنا محمد قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين وهو فيها فاجر ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان قال فقال الأشعث في والله كان ذلك كان بيني وبين رجل من اليهود أرض فجحدني فقدمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألك بينة قلت لا قال فقال لليهودي احلف قال فقلت يا رسول الله إذن يحلف ويذهب بمالي فأنزل الله تعالى إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا إلى آخر الآية وقال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرنا يونس عن الزهري عن عبد الله بن كعب بن مالك عن كعب رضي الله عنه أنه تقاضى بن أبي حدرد دينا كان له عليه في المسجد فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيته فخرج إليهما وانشفت حجرته فنادى يا كعب قال لبيك يا رسول الله قال ضع من دينك هذا فأومى إليه أي الشطر قال لقد فعلت يا رسول الله قال قم فقضه قال الثاني أقضيه الآن قضى انتهى الأمر وهذا اللي طاعتهم للنبي صلى الله عليه وسلم لكن الآن لو القاضي يقول اقسم النص قد يستجيب وقد لا يستجيب لكن القصد استجابتهم للنبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول سمعت إشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها وكدت أن أعجل عليه ثم أمهلته حتى انصرف ثم لببته بردائه فجئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إني سمعت هذا يقرأ على غير ما أقرأتنيها فقال لي أرسله ثم قال له قرأ فقرأ قال هكذا أنزلت ثم قال لي قرأ فقرأت فقال هكذا أنزلت إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فقرأوا منهما تيسر باب إخراج أهل المعاصي والخصوم من البيوت بعد المعرفة وقد أخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت هي أم فروة أخت أبي بكر ناحت على أبي بكر الصديق فأمر عمر بإخراجها من البيت بعد وفاة أبي بكر الصديق لما ناحت أمر بإخراجها من البيت عقوبة لها قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن أبي عدي عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن حميد بن عبد الرحمن قال لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم أخالف إلى منازل قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم باب دعوة الوصي للميت قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن عبد بن زمعة وسعد ربي وقاص اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ابن أمت زمعة فقال سعد يا رسول الله أوصاني أخي إذا قدمت أن أنظر ابن أمت زمعة فأقبضه فإنه ابني وقال عبد بن زمعة أخي وابن أمت أبي ولد على فراش أبي فرأى النبي صلى الله عليه وسلم شبها بينا بعتبة فقال هو لك يا عبد بن زمعة الولد للفراش واحتجب منه يا سودة مر بنا هذا الحديث كثيرا باب التوثق ممن تخشى معرته وقيد ابن عباس عكرمة على تعليم القرآن والسنن والفرائض قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليف عن سعيد بن أبي سعيد أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة فربطوه بسارية من سوار المسجد فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما عندك يا ثمامة قال عندي يا محمد خير فذكر الحديث قال أطلقوا ثمامة حديث ثمامة بن أثال هو سيد بني حنيفة وبن حنيفة هم قوم مسيلمة الكذاب هذا ثمامة بن أثال يعني أخذته الخيل النبي صلى الله عليه وسلم فجيء به فربط في سارية في المسجد فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما تقول يا ثمامة قال إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر فتركه النبي ثلاثة أيام كل يوم يأتيه ويسأله ويقول نفسه ثم أطلقه النبي بدون مقابل فذهب واقتسل وأسلم فقال له قيل له لماذا لم تسلم من أول مرة قال خفت أني قال أسلم خوفا من السيف فهذه مرجلة صراحة يعني بس كان سيضيع الله يستعاني نعم باب الربط والحبس في الحرم واشترى نافع بن عبد الحارث دارا للسجن بمكة من صفوان بن أمية على أن عمر إن رضي فالبيع بيعه وإن لم يرض عمر فلصفوان أربعمائة دينار وسجن ابن الزبير بمكة قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليف قال حدثني سعيد بن أبي سعيد سمع أبا هريرة رضي الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال فربطوه بسارية من سوار المسجد نعم في أثر عمر رضي الله عنه أو صفوان بن أمية أن عمر إن رضي بالبيع فنعم وإلا فلا قالوا إن نافع بن عبد الحارث اشترى هذه الأرض والبيت حتى يكون سجنا لمشاغبين وكذا فاشتراها من صفوان وقال إن رضي عمر تم البيع وإن لم يرض عمر يعني أنا مجرد يعني مندوب عن عمر كان أميرا على مكة قال إن لم يرض عمر فالبيع ملغي ولك أربعمائة الأربعمائة قالوا هذه يعني من قيمة أربعة آلاف قيمة البيت أربعمائة مقابل استخداميا خلال هذه الفترة يعني هو استخدمها خلال هذه الفترة قال لكن البيع معلق بشرط وهذا يسمى الشروط في البيوع أنه متوقف على موافقة عمر إن وافق عمر استمر البيع وعطيتك باقي المبلغ لم يرض عمر تاخذ الأربعمائة الدينار هذه مقابل استخدامينا لها هذه الفترة والبيع منتقض نعم باب التقاضي قال حدثنا وهب بن جرير بن حازم قال أخبرنا شعبة عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن خباب قال كنت قينا في الجاهلية وكان لي على العاص بن وائل دراهم فأتيته أتقاضاه فقال لا أقضيك حتى تكفر بمحمد فقلت لا والله لا أكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم حتى يميتك الله ثم يبعثك قال فدعني حتى أموت ثم أبعث فأوت مالا وولدا ثم أقضيك الذي كفر بآياتنا وقال لأتين مالا وولدا