31- كتاب صلاة التراويح I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم كتاب صلاة التراويح باب فضل من قام رمضان قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلم أن أبا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لرمضان من قامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من منبه وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه قال ابن شهاب فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر رضي الله عنهما وعلى ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلات قارئهم قال عمر نعم البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله نعم قول عمر نعم البدعة هي يقصد الطريقة التي جمعهم عليها لأنه كما سيأتينا أن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة من الليالي قام يصلي في المسجد فصلى معه أناس فلما جاءت الليلة الأخرى وإذا الناس ينتظرون فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم قيام الليل تراويح ثم لما جاء الليلة الثالثة فإذا الناس زادوا فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم فلما الليلة الرابعة وإلا المسجد قد امتلأ بأهله وإذا يسعوا أهله فلم يخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم لما خرج إلى صلاة الفجر قال قد علمت مكانكم البارحة والذي منع أن يخرج خشية أن تفرض عليكم فالنبي إذا صلى بهم التراويح ليلتين أو ثلاث ليالي والذي في البخارنة صلى بهم ثلاث ليالي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك امتنع خشية أن تفرض واستمر هذا في عهد أي بكر في عهد عمر في إحدى الليالي من إحدى سنوات حكمه لأنه حكم عشر سنوات رضي الله عنه دخل مرة على المسجد بعد يعني بعد العشاء فرأى الناس متفرقين يصلون هذا يصلي واحدة واثنين يصلون مع بعض وهكذا فقال لو جمعتهم على إمام واحد إن كما كان النبي يصلي صلى الله عليه وسلم فجعل عليهم إماماً أبي بن كعب فصلى بهم أبي بن كعب فلما جاء عمر بعد ليلتين أو ثلاث فرأهم يصلون كلهم بصلاة أبي فقال نعمة البدعة هذه يعني أنا أتيت بشيء جديد لكنه جيد فقال والتي ينامون عنها خير منها لأنهم كانوا يصلون التراويح بعد العشاء كما نفعل اليوم فقال التي ينامون عليها خير منها لو أخروا التراويح إلى آخر الليل كما صلاة القيام أو التهجد فقول عمر نعمة البدعة لا يعني أنها بدعة يعني مستحدثة وإنما هي كان يصليها النبي صلى الله عليه وسلم لكن لقدم العهد بها فسماه عمر من هذا المبنى أمر جديد ولذا أجمعت الأمة على هذا يعني أجمعت الأمة يعني من الصحابة والتابعين خالف بعض الصحابة في زمني ثم امتنع وأجمع بعد ذلك المسلمون على أداء هذه الصلاة التراويح خلافاً للرافضة والخوارج فإنهم لا يصلونها ولكن أهل السنة كلهم يصلونها وهؤلاء لا عبرة بخلافهم يعني يمكنك أن تنقل الإجماع وإن خالف الرافضة وإن خالف الخوارج تنقل الإجماع أبداً لأنها لا عبرة بخلافهم أن أهل أهواء نعم فأصبح الناس فتحدثوا فاجتمع أكثر منهم فصلى فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال أما بعد فإنه لم يخف علي مكانكم ولكني خشيت أن تفترض عليكم فتعجزوا عنها وقال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن سعيد المقبوري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت نعم هنا يصلي أربعا ليس المقصود أنها أربعا بسلام واحد وإنما يصليها ثنتين ثنتين كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين صلاة الليل مثنى مثنى وكان يصلي مثنى مثنى صلى الله عليه وسلم لكن تريد أنه كان يصلي أربعا مثنى مثنى ثم يرتاح ثم يصلي أربعا مثنى مثنى وكان يطيل القراءة اليوم أنه يعني يقصر في الصلاة ويصلي إحدى عشرة ركعة ويقول هذه هي السنة ليست هذه هي السنة السنة الإطالة في الصلاة السنة الإطالة في الصلاة فلو قدر أن إنسان يصلي إحدى عشرة ركعة في نص ساعة وآخر يصلي عشرين ركعة أو ثلاثة وعشرين ركعة في نص ساعة إحدى عشر أفضل من ثلاث وعشرين لأنها موافقة للسنة من حيث العدد لكن لو كان الذي يصلي إحدى عشرة ركعة في نص ساعة والذي يصلي ثلاثة وعشرين في ساعة ونص مثلا لا الذي يصلي ثلاثة وعشرين أفضل لأن العدد غير مقصود لذاته ولكنه النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل القراءة يطيل الصلاة صلاة ربي وسلامه عليه نعم