29- كتاب فضائل المدينة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين حياكم الله معاشر الطلاب وطالبات العلم في هذا اللقاء ونحن في يوم السبت يوم الحادي عشر من شهر محرم الحرام لسنة خمسين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق التاسع والعشرين من الشهر السابع سنة ثلاثين وعشرين وعشرين من ميلاد المسيح عليه السلام ونحن مع المجلس الخامس والعشرين في قراءة صحيح الإمام البخاري الذي هو صحيح المسند المختصر الجامع لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنه وإيامه للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تبارك وتعالى متوفز سنة ستين وخمسين ومائتين من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ووصلنا عندي إلى باب الحج والنذور كم رقم الحديث عندكم؟ أنا عندي ألف ثمانمائة واثنين وخمسين سمت حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن أبي التياح عن أنس رضي الله عنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وأمر ببناء المسجد فقال يا بني النجار ثامنوني فقالوا لا نطلب ثمنه إلا إلى الله فأمر بقبور المشركين فنبشت ثم بالخرب فسويت وبالنخل فقطع فصفوا النخل قبلة المسجد حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال أحدثني أخي عن سليمان عن عبيد الله بن عمر قال عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حرم ما بين لابتي المدينة على لساني قال وأتى النبي صلى الله عليه وسلم بني حريثة فقال أراكم يا بني حريثة قد خرجتم من الحرم ثم التفت فقال بل أنتم فيه حدثنا محمد بن مشار قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن علي رضي الله عنه قال ما عندنا شيء إلا كتاب الله وهذه الصحيفة قال الله عليه وسلم المدينة حرم ما بين عائر إلى كذا من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل وقال ذمة المسلمين واحدة فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ومن تولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل فعليه لعنة الله والناس أجمعين لا عدل فعليه لعنة الله والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل فعليه لعنة الله والناس أجمعين حتى إذا بلغ ثنية الوداع خرى على وجوههما يجدانها وحوشا يعني تستاحش من الناس لأنها تنقل بلوحوش ظارية لكن تستاحش من الناس يعني ليست ملاطفة للناس وأنسة معهم أبدا تتوحش من الناس نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن شهاب بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن سفيان بن أبي زهير رضي الله عنه أنه قال نعم يبسون يعني يسوقون دوابهم مع أهليهم يعني يأتون إلى المدينة أو إلى غيره نعم لأصل أن المدينة خير للناس يعني حتى يسكنها الناس هي أفضل مكان يسكنه الناس المدينة نعم باب الإيمان يأرز إلى المدينة حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياض قال حدثني عبيد الله عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال باب إثم من كاد أهل المدينة حدثنا حسين بن حريث قال أخبرنا الفضل عن جعيد عن عائشة هي بنت سعد قالت سمعت سعدا رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يكيد أهل المدينة أحد إلا انماع كما ينماع الملح في الماء هذا من حفظ الله للمدينة سبحانه وتعالى إذا أراد أحد أن يكيد أهل المدينة فإن الله تبارك يمنعه من ذلك يقول ينماع كما ينماع الملح في الماء يعني كما أن الملح يذوب في الماء كذلك هذا لا يستطيع أن يدخل إلى المدينة نعم باب آطام المدينة حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا بن شهاب قال أخبرني عروة قال سمعت أسامة رضي الله عنه قال أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على أطم من آطام المدينة فقال هل ترون ما أرى إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كما مواقع القطر تابعه معمر وسليمان بن كثير عن الزهري نعم الآطام اللي هي مثل التلال الصغيرة هذه هي الآطام نعم باب لا يدخل الدجال المدينة حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده عن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال لها يومئذ سبعة أبواب على كل باب ملكان قال حدثني مالك عن نعيم بن عبد الله المجمر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا الوليد قال حدثنا أبو عمر قال حدثنا إسحاق قال حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس من بلد إلا سيطأه الدجال إلا مكة والمدينة ليس له من نقابها نقب إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاثة رجفات فيخرج الله كل كافر ومنافق هذا عندما يأتي الدجال ويريد أن يدخلها فيمنع تمنعه الملائكة والمدينة الآن فيها المؤمنون وفيها المنافقون وفيها الكفار فعند ذلك ترجف المدينة فيخرج المنافقون والكفار منها فيلحقون بالدجال قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا ليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا طويلا عن الدجال فكان فيما حدثنا به أن قال يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة ينزل بعض السباخ التي بالمدينة فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من خير الناس فيقول أشهد أنك الدجال الذي حدثنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فيقول الدجال رأيت إن قتلت هذا ثم أحييته هل تشكون في الأمر فيقولون لا فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحييه والله ما كنت قط أشد بصيرة مني اليوم فيقول الدجال أقتله فلا يسلط عليه يأمر الأرض أن تخرج كنوزها ثم يأتي بي رجل شاب فيقول هل إذا قتلته ثم أحييته تؤمنون أني أنا الله فقالوا نعم فيأتي بهذا الشاب فيقتله ثم يقول له قم فيقم فيقول له هل تؤمن بي أني أنا الله قال بل أنا أشد الناس كفرا بك الآن الآن تأكد أنك الدجال لأن يحفظ هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيريد أن يقتله مرة ثانية فلا يسلط عليه بعد ذلك نعم باب المدينة تنفي الخبث حدثنا عمرو بن عباس قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيانو عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه قال جاء عرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه على الإسلام فجاء من الغد محموما فقال أقلني فأبى ثلاث مرار فقال عليه الصلاة والسلام المدينة كالكير تنفي خبثها وتنصع طيبها وينصع طيبها عندك تنصع وينصع طيبها وينصع طيبها قوله فبايعه على الإسلام فجاء من الغد محموما لأن المدينة كان فيها نوع من المرض الحمى يصاب فيها من يدخل المدينة وهذه التي دع النبي صلى الله عليه وسلم أن تخرج من المدينة فخرت إلى الجحفة وهذا الرجل بايع النبي على الإسلام ثم بعد ذلك تراجع فقال أقلني قال لا أقلك والإقالة هنا قيل طبعا طلب الإقالة من الإسلام أي يعود كافرا وقيل إنه طلب الإقالة من الهجرة لأن الهجرة كانت واجبة المدينة فهو لما حمى إنه يصيب مرض الحمى في المدينة قال يعني أرجع إلى بلدي وأبقى على الإسلام فأقلني من الهجرة قال لا أقلك يعني ليس لك أن ترجع إلى بلدي فتحتمل الأمرين أنه طلب الإقالة من الهجرة أو طلب الإقالة من الإسلام وأما أو البعض هنا لماذا لم يقتله النبي صلى الله عليه وسلم مرتدا لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من بدل دينه فاقتلوه فقال بعض الأشخاص كان هذا قبل يعني أن يشرع الله تبارك حكمة من بدل دينه فاقتلوه والعلم عند الله جل وعلا نعم لا تقتلهم فنزلت فما لكم في المنافقين فئتين وقال النبي صلى الله عليه وسلم إنها تنفي الرجال كما تنفي النار خبث الحديد هؤلاء قيل إنهم طبعا هم أكيد فيهم منافقون وقيل فيهم ضعفاء الإيمان يعني مسلمون تابعوا المنافقين لما رجع عبد الله بن أبي بن سلو بثلث الجيش من غزوة أحد رجع معه بعض المؤمنين فثبتهم الله تبارك وتعالى نعم باب حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا أبي قال سمعت يونس عن ابن شهاب عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم جعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة من البركة تابعه عثمان بن عمر عن يونس نعم وقال لك أن مكة دعا لها إبراهيم عليه الصلاة والسلام بالبركة فدعا النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة بالبركة وحدثني رجل من أهل المدينة قال والله نراه يعني رأي العين أشعر به تماما الآن حدثني قبل أشهر يقول والله العظيم فعلا يعني الأكل في المدينة والشراء بركة نجد البركة ظاهرة تماما في طعامنا وشرائنا وبيعنا نعم وقال أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفر فنظر إلى جدرات المدينة أوضع راحلته وإن كان على دابة حركها من حبها أوضعي أن أجعلها تسرع شوي أشتاق المدينة يريد أن يصل بسرعة صلى الله عليه وسلم نعم باب كراهية النبي صلى الله عليه وسلم أن تعرى المدينة حدثني ابن سلام قال أخبرنا الفزاري عن حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه قال فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تعرى المدينة وقال يا بني سليمة ألا تحتسبون آثاركم فأقاموا باب حدثنا مسدد عن يحيى عن عبيد الله بن عمر قال حدثني خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بين بيتي ومن بري روضة من رياض الجنة ومن بري على حوضي نعم ما بين بيتي ومن بري رواه البعض خطأ قال ما بين قبري ومن بري وهذا رواه بالمعنى أحد المتأخرين يعني وإلا ما كان يعرف قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا كان يدر أين سيدفن ولا أين سيموت صلى الله عليه وسلم فمن رواه ما بين قبري ومن بري يعني خطأ يقينا وإنما قال ما بين بيتي ومن بري صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت وعيك أبو بكر وبلال فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول كل مرئ مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله وكان بلال رضي الله عنه إذا أقلع عنه الحمى يرفع عقيرته يقول وعطبة بن ربيع وأمية بن خلف كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء هذا كله كلام بلال هذا اللعن هذا من بلال يلعن هؤلاء الكفار الذين تسببوا في خروجهم من مكة والمدينة كما قلنا موخومة يعني فيها الحمى وهذا قبل أن يدعو النبي صلى الله عليه وسلم بالحمى أن تخرج من المدينة نعم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مدنا وصححها لنا وانقل حماها إلى الجحبة قالت وقدمنا المدينة وهي أوباء أرض الله قالت فكان بطحان يجري نجلا تعني ماء آجلا هذا قبل أن تنتقل الحمى بعد أن تنتقلت الحمى صارت المدينة سبحان الله من أطيب البلاد قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر رضي الله عنه قال اللهم ارزقني شهادة في سبيلك عن الموت في بلد رسولك صلى الله عليه وسلم وقال ابن زريع عن روح بن القاسم عن زيد بن أسلم عن أمه عن حفصة بنت عمر رضي الله عنه ما قالت سمعت عمر رضي الله عنه يقول نحوه وقال هشام عن زيد عن أبيه عن حفصة سمعت عمر رضي الله عنه يعني زيد رواه بطريقين مر عن أمه ومر مباشرة عن حفصة مر بواسطة عن حفصة ومر مباشرة عن حفصة رضي الله عنهم أجمعين