25- كتاب الحج I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

صباحكم الله بالخير جميعاً إياكم وإياكم جاء الشرد واسمه ثمين واثواكم واللهم آمين الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام ومبارك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني وحمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد ونحن في يوم السبت ثلاثين من شوال لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للعشرين من شهر مايو لسنة ثلاثين وعشرين وآلفين ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام في يوم السبت في ضاحة صديق في مسجدي خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع المجلس العشرين من مجال سقرات صحيح البخاري وهو الجامع الصحيح المسند المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنه وأيامه صلى الله عليه وسلم والبخاري توفي سنة ستين وخمسين ومائتين من الهجرة وخلف لنا أعظم كتاب بعد كتاب الله تبارك وتعالى أعظم كتاب صنعه البشر وهو كتاب صحيح البخاري وهو الذي لا يوجد في أي دين أو مذهب كتاب مثله أبدا والله الحمد والمنى فينبغي المسلم أن يعتني بهذا الكتاب وأن يهتم به قراءة وفهما وحفظا وعملا بما في هذا الكتاب المبارك وهو صحيح الإمام البخاري كتاب الحج باب وجوب الحج وفضله ولله على الناس فجو البيت من استطاع إليه سبيل ومن كفر فإن الله غني عن العالمين قال حفظ عبد الله بن نوسل قال أحضر مع مالك عن ابن شهاب عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال كان الفضل رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت امرأة من خشعم خشعم نعم حسن الله لك أنت خشعم فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليها وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر فقالت يا رسول الله إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا لا يثبت على الراحلة أفأ حج عنه قال نعم وذلك في حجة الوداع باب قول الله تعالى يأتوك رجالا وعلى كل ضامن يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم قال فجاجا الطرق الواسعة بريد شرح الآية نعم قال حدثنا أحمد بن عيسى قال حدثنا بن وهب عن يونس عن ابن شهاب أن سالم بن عبد الله أخبره أن ابن عمر رضي الله عنهما قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يركب راحلته بذي الحليفة ثم يهل حتى تستوي به قائما قال حدثنا إبراهيم قال حدثنا إبراهيم قال أخبرنا الوليد قال حدثنا الأوزاعي قال عبد الله رضي الله عنهما أن إهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذي الحليفة حين استوت به راحلته رواه أنس وابن عباس رضي الله عنهم باب الحج على الرحل وقال أبان حدثنا مالك من دينار عن القاسم لمحمد عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معها أخاها عبد الرحمن فأعمرها من التنعيم وحملها على قتب وقال عمر رضي الله عنه شد الرحالة فإنه أحد الجهادين وقال محمد بن أبي بكير حدثنا يزيد بن زري قال حدثنا عزرة بن ثابت عن ثمامة بن عبد الله بن أنس أنه قال حج أنس على رحل ولم يكن شحيحا وحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حج على رحل وكانت زاملته نعم حملها على قتب مثل السنام الصغير يعني مقعد صغير جلست عليه على الرحل رضي الله عنها وقوله كانت زاملته يعني رحلته نعم قال رحمه الله حدثنا عمر بن علي قال حدثنا أبو عاصم قال حدثنا أيمن بن نابل قال حدثنا القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت يا رسول الله اعتمرتم ولم اعتمر فقال يا عبد الرحمن اذهب بأختك فأعمرها من التنعيم فأحقبها على ناقة فاعتمرت نعم أحقبها اردفها على ناقة رضي الله عنها كما سيأتينا أنها يعني نفيست حاضت قبيل الحج فلم تعتمر يعني صارت مفردة فالنبي صلى الله عليه وسلم بعد أن انتهى الحج قالت يا رسول الله أريد عمره أنا فقط حج أبي عمره فقال النبي نعم فنادى أخاها عبد الرحمن قال اذهب بها إلى التنعيم تحرم وتأتي بعمره وهذه اللي يسميها أهل العلم عمرة الحائض نعم باب فضل الحج المبرور قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن سعيد بن مسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا قال جهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا قال حج مبرور حدثنا عبد الرحمن بن المبارك قال حدثنا خالد قال أخبرنا حبيب بن أبي عمرة عن عائشة رضي الله عنها عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت يا رسول الله نرى الجهاد أفضل قال العمل أفلا نجاهد قال لا لكن أفضل الجهاد حج مبرور هذا للنساء أفضل الجهاد حج مبرور للنساء وذلك جاء في بعض الطرق لكن أفضل الحج حج مبرور أفضل الجهاد عفوا نعم قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا سيار أبو الحكم قال سمعت أبا حازم قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كلمة يوم ولدته أمه باب فرض مواقيت الحج والعمرة حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا زهير قال حدثني زيد بن جبير أنه أتى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في منزله وله فصطاط وسرداق فسألته وسرادق وله فصطاط وسرادق قال وله فصطاط وسرادق فسألته من أين يجوز أن أعتمر قال فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم باب قول الله تعالى وتزودوا فإن خير الزاد التقوى حدثنا يحيى بن بشر قال حدثنا شبابة عن ورقاء عن عمر بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون ويقولون نحن المتوكلون فإذا قدموا مكة سألوا الناس فأنزل الله تعالى وتزودوا فإن خير الزاد التقوى رواه ابن عيينة عن عمر بن عمر عن عكرمة مرسلا يعني كان البخاري يميل أنه مرسل يعني من قول عكرمة وليس من قول ابن عباس يكون مرسلا يعني من قول عكرمة وليس من قول ابن عباس لأن ابن عيينة أضبط من ورقاء لكن رواية ابن عيينة أيضا جاء في بعض طرقها أنه رواهما وصولا إلى ابن عباس رضي الله عنهما وفيه يعني فائدة أن أهل اليمن كانوا لا يتزودون إذا أتوا إلى الحج فأتيت المؤنة التي عندهم فصاروا يسألون الناس فأنزل الله تعالى وتزودوا ما يصلح هذا تأتي ثم تقول أنا متوكل ثم بعد ذلك ما تصبر وتسأل الناس قال تزودوا إن خير الزاد التقوى نعم قال باب مهل أهل مكة للحج والعمرة حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال إن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجدنا قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم هن لهن ولمن أتى عليهن من غيرهن ممن أراد الحج والعمرة ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة نعم يعني عبد الله بن عمر ذكر ثلاثة مواقيت ذكر قرن المنازل وذا الحليفة والجحفة ابن عباس زاد ميقاتا رابعا وهو يلملم لأهل اليمن وكان دون هذه المواقيت يعني يسكن بين المدينة وبين مكة مثلا أو بين الجحفة وبين مكة يهل من بيته لأنه داخل المواقيت فيهل من حيث يعني أنشأ الحج أو العمرة طالما يسكن داخل هذه المواقيت أما أهل مكة فيحرمون من بيوتهم من مكة وذكر أهل العلم أن الحاجة أو المعتمر لابد أن يجمع بين الحلي والحرم فغير أهل مكة يأتون من الحل أصلهم يأتون من الحل من خارج حدود الحرم فهم يحرمون من الحل فإذا كان حجهم داخل مكة أو عمرتهم الذين هم من أهل مكة يحرمون من بيوتهم طيب أحرموا من الحرم قال لكن سيخرجون إلى الحل سيذهبون إلى العرفة فجمعوا بين الحلي والحرم طيب إذا أهل مكة يبقون يعتمرون ما راح يروحون عرفة العمر داخل المسجد قال لا يخرجون إلى التنعيم إلى الحل بين الحلي والحرم سواء في عمرة أو في حج نعم باب ميقات أهل المدينة ولا يهلوا قبل ذي الحليفة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يهلوا يهلوا كان أو لا قال قال قال قال يهلوا أهل المدينة من ذي الحليفة وأهل الشام من الجحفة وأهل نجد من قرن قال عبد الله وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ويهل أهل اليمن من يلملم نعم الباب هذا من البخاري أيضا لمسألة فقهية قال ميقات أهل المدينة ولا يهلوا وفي رواية لا يهلون قبل ذي الحليفة وهو الإهلال قبل الميقات هل يجوز الإنسان يهل قبل الميقات هناك يعني قول لابن حزم رحمه الله تعالى أن من أهل قبل الميقات لا يعتبر أهل لا بد من الميقات لا قبل ولا بعد والجمهور على أنه لا بعد لكن ممكن قبل والأفضل عند الميقات نعم وكذاك حتى أهل مكة يهلون منها باب مهل أهل نجد قال حدثنا علي قال حدثنا سفيان حفظناه من الزهري عن سالم عن أبيه وقت النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أحمد قال حدثنا من وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن سالم عن سالم من عبد الله عن أبيه رضي الله عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مهل أهل المدينة ذو الحليفة ومهل أهل الشام مهيعة وهي الجحفة وأهل نجد قرن قال ابن عمر قال ابن عمر رضي الله عنهما زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ولم أسمعه ومهل أهل اليمن يلملم نعم قلنا هذا ابن عباس ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم أن مهل أهل اليمن يلملم أما ابن عمر رواه لكن يقول أنا ما سمعته من النبي ولكن سمعه غيره يعني ابن عباس رضي الله عنهما نعم والآن يلملم يقال لها السعدية يلملم الآن تسمى السعدية يحرم منه أهل اليمن نعم باب مهل أهل اليمن حدثنا معل بن أسد قال حدثنا وهيب عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة ذو الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم ولكل آت أتى عليهم من غيرهم ممن أراد الحج والعمرة فمن كان دون ذلك فمن حيث وأنشأ حتى أهل مكة من مكة نعم قرن المنازل هو السيل الكبير الآن يسمى السيل الكبير هذا هو قرن المنازل نعم قال رحمه الله باب ذات عرق لأهل العراق حدثني علي بن مسلم قال حدثنا عبد الله بن طاوس قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال لما فتح هذان المصران أتوا عمر فقالوا يا أمير المؤمنين إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حد لأهل نجد قرن وهو جور عن طريقنا وإنا إن أردنا قرن شق علينا قال فانظروا حدوها من طريقكم فحد لهم ذات عرق نعم متسمى العقيق اليوم ذات عرق عندما يأتون يعني هذه المواقيت الخمسة أو الأربع التي حدها النبي صلى الله عليه وسلم اللي هي ذو الحليفة والجحفة ويلملم وقرن هذا يعني بحيث أن الناس يحرمون منها فمن كان طريقه على غير طريق هذه المواقيت بما حاداها وإذلك عمر رضي الله عنهما جاءه أهل العراق بعد الفتح العراق صعب علينا أن نذهب إلى قرن أو إلى الجحفة بعيد علينا فقال إذن شوفوا ماذا يحاديها شاهدوا أنه يحاديها العقيق أو ذات عرق فقال هذا ميقاتكم والآن حتى تشوفوا أنتم في الطائف اللي يحرمون الطائف من ودي وج طيب أيضا هذا محادي للميقات نعم هم طريقان يعني للحليفة من المدينة كلهم تبعين ستة أميال تقريبا نعم قال وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج إلى مكة يصلي في مسجد الشجرة وإذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي وبات حتى يصبح باب قول النبي صلى الله عليه وسلم العقيق وادي مبارك حدثنا الحميدي قال حدثنا الوليد وبشر بن بكر التنيسي قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني يحيى قال حدثني عكني قال رحمه الله حدثنا محمد بن أبي بكر قال حدثنا فضيل بن سليمان قال حدثنا موسى بن عقبة قال حدثني سالم قال حدثني سالم بن عبد الله عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رؤي وهو في معرس بذي الحليفة ببطن الوادي قيل له إنك ببطحاء مباركة وقد أناخ بنا سالم يتوخى بالمناخ الذي كان عبد الله ينيخ يتحرى معرس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي بينهم بينهم وبين الطريق وسطا وسطا بينهم وبين الطريق وسط من ذلك نعم يقول يعني معرس المكان اللي عرس فيه بقي به النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمر كان يحرص وين وقف الرسول صلى الله عليه وسلم أين صلى أين يفعل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم نعم ويقول إن هذا وادي مبارك وهذا خاص بوادي ذو الحليفة نعم قال رحمه الله باب غسل الخلوق ثلاث مرات من الثياب قال أبو عاصم من أخبارنا بن جريج قال أخبرني عطاء أن صفوان بن يعلى أخبره أن يعلى قال لي عمر رضي الله عنه أرن النبي صلى الله عليه وسلم حين يوحى إليه قال فبينما النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة أو الجعرانة ومعه نفر من أصحابه جاءه رجل فقال يا رسول الله كيف ترى في رجل أحرم بعمره وهو متمضخ بطيب فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ساعة فأشار عمر رضي الله عنه إلى يعلى فجاء يعلى وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوب قد أضل به فأدخل رأسه فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم محمر الوجه وهو يغط ثم سري عنه فقال أين الذي سأل عن العمرة فأتي برجل فقال أغسل الطيب الذي بك ثلاث مرات وانزع عنك الجبة واصنع في عمرتك كما تصنع في حجتك أراد الإنقاء حين أمره أن يغسل ثلاث مرات قال نعم مثل صلاة الجرس حيث يعرى النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الوحي نعم قال رحمه الله باب الطيب عند الإحرام وما يلبس إذا أراد أن يحرم ويترجل ويدهن وقال ابن عباس رضي الله عنهما يشم المحرم الريحان وينظر في المرآة ويتداوى بما يأكل الزيت والسمن وقال عطاء يتختم ويلبس الهميان الهميان الحزام يلبس الحزام يضع فيه حاجات أمواله وهكذا نعم وطاف ابن عمر رضي الله عنهما وهو محرم وقد حزم على بطنه بثوب ولم تر عائشة رضي الله عنها بالتبان بأسا للذين يرحلونه دجها التبان اللي هو السراويل القصيرة التبان السراويل القصيرة حتى لا تنكشف عوراتهم وهم يحملون هذا هذا اجتهاد من عائشة رضي الله عنها والذي عليها أهل العلم لا يجوز المحرم أن يلبسه التبان اللي هو السراويل نعم قصيرة قال رحمه الله حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن منصور عن سعيد بن جبير أنه قال كان ابن عمر رضي الله عنهما يدهن بالزيت فذكرته لإبراهيم قال ما تصنع بقوله حدثا للأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم نعم يعني منصور يحدث عن سعيد بن جبير أن ابن عمر كان يدهن بالزيت فيقول له يعني منصور يقول لسعيد بن جبير ما تفعل بهذا يعني أنت عندك عن ابن عباس أنا عندي عن إبراهيم عن النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة أنه كان يضع الطيب وليس الزيت يضع الطيب يعني كانه يقول فعل النبي مقدم على اجتهاد الصحابي نعم قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه حين يحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت باب من أهل ملبدا قال حدثنا أصبغ قال أخبرنا بن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه رضي الله عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل ملبدا تلبيد تلبيد الشعر يعني ضم الشعر بعضه على بعض هذا هو التلبيد نعم باب الإهلال عند مسجد ذي الحليفة حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا موسى بن عقبة قال سمعت سالم بن عبد الله أنه قال سمعت بن عمر رضي الله عنهما وحدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله أنه سمع أباه يقول ما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من عند المسجد يعني مسجد ذي الحليفة وفي إسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري أنه قال في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه الشهير بصحيح البخاري قال باب ما لا يلبس المحرم من الثياب قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رجلا قال يا رسول الله ما يلبس المحرم من الثياب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلبس القمص ولا العمائم ولا السراويلات ولا البرانس ولا الخفافة إلا أحد لا يجد علي فليلبس خفين وليقطعهما أسفل من الكعبين ولا تلبسوا من الثياب شيئا مسه الزعفران أو ورس نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذا باب ما لا يلبس المحرم من الثياب وهذا من يعني جوامع كلم النبي صلى الله عليه وسلم إذ إن السؤال الموجه له كان قال يلبس ما شاء أهم شيء هذه الأمور التي أذكرها لا يلبسها هو ممنوع من هذه قال لا يلبس القمص جمع القميص القمص لا يلبسها ولا العمائم التي على الرأس قال ولا السراويلات السراويلات جمع سراويل السراويلات جمع سراويل والسراويل هو الذي نسميه نحن اليوم سروال الخطأ والصحيح سراويل ومفرد المفرد سراويل والجمع سراويلات يقول ولا السراويلات ولا البرانس البرانس يلبسها عادة أهل المغرب أو غيرهم حاليا وهو ما يكون غطاء للرأس ولباسا في الوقت ذاته قال ولا الخفاف الخف ممنوع منه المحرم قال إلا أن لا يجد النعلين فليلبس الخفين لأنه يحتاج إلى الخف أو يحتاج إلى ما يلبس بالرجل لي يعني يسلم من الحجارة أو ما يجرح رجله أو كذا فيحتاج أن يلبس شيئا في رجله قال لا يلبس الخف لكن يلبس النعلين إلا إذا لم يجد النعلين يلبس الخفين وإذا لبس الخفين يقطع هما إلى ما تحت الكعب يعني لا تلمس الكعب لكن متى وجد النعلين ينزع الخف ويلبس النعلين وهذه الأشياء كلها التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم يعني مثلها يدخل في حكمها فعبر بما يلبس على الجسد من المخيطات بالسراويلات والقمص وشبه ما يغطي الرأس أي شيء يغطي الرأس الآن بالعمائم والبرانس وشبه ما يغطي الرجلين بالخفاف وهذا كله خاص بالرجال أما النساء فتلبس ما شاءت المرأة تلبس ما شاءت من الثياب المرأة فقط ممنوعة من تغذية الوجه في البرقع أو ما يشبه النقاب وكذا هذا الذي تمنع منه المرأة وكل هذه الأشياء غير ممنوعة للمرأة وإنما هي ممنوعة على الرجال دون النساء قال ولا تلبس شيئا من الثياب مثل زعفران أو ورس ورس أيضا نوع من النبات كالزعفران له رائحة طيبة وقلت فيها العطورات أو الروائح سواء كانت معطرة أو هي في نفسها عطر فهذه أيضا يمتنع من هذا على الرجال والنساء نعم نعم يعني أسامة تدف مع النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة إلى مزدلفة والفضل بن العباس ردفه النبي معه من مزدلفة إلى ميناء وكلاهما ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم ما زال يلبي حتى رمى دمرة العقبة نعم نعم كل هذه الأشياء لا بأس به كما ذكر الصحابة رضي الله عنهم نعم المعصفر يعني اللي مسه العصفر والعصفر مثل الزعفران بلا رائحة العصفر يكون لون بلا رائحة يحطونه مع الطعام وكذا بدل الزعفران نعم نعم المزعفرة التي تردع على الجلد فأصبح بذي الحليفة ركب راحلته حتى استوى على البيداء أهل هو وأصحابه وقلد بدنته وذلك لخمس بقين من ذي القعدة فقدم مكة لأربع ليال خلون من ذي الحجة فطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة ولم يحل من أجل بدنه لأنه قلدها ثم نزل بأعلى مكة عند الحجون وهو مهل بالحج ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة وأمر أصحابه أن يطوفوا بالبيت وبين الصفا والمروة ثم يقصروا من رؤوسهم ثم يحلوا وذلك لمن لم يكن معه بدنة قلدها ومن كانت معه امرأته فهي له حلال والطيب والثياب قال ولم يهنع شيء من الأرزية والأزرة إلا المزعفرة التي تردع تردع يعني تلطيخ ملطخة بالزعفران ملطخة بالزعفران يعني الكثير حتى استوعى البيداء البيداء مكان في المدينة أهل أي قال لبيك اللهم حجا وقلد بدنته يعني وضع عليها قلادة وتقليد البدنة وضع جرس أو وضع خيط أو وضع نعال أنهم يضع عليها أي شيء يربطه فيها حيث اللي يشوفه يعرف أن هذه يعني لمكة للحرم حيث لا تسرق ولو ضاعت رجعونها يعني عرف بين الناس أن هذه لله أنها للحرم وذلك لخمس مبقين من ذي القعدة يعني خرج إلى الحج يعني بخمسة وعشرين ذي القعدة قبل منتها ذي القعدة بخمسة أيام وذلك لأربع ليان خلونا من ذي الحجة يعني وصل مكة بعد ذي الحجة باربعة يعني الرحلة خلت تقريبا تسعة أيام من المدينة إلى مكة فطاف البيت وسعى ولم يحل ما تحلل لأنه ساق الهدي ومن لم يسق الهدي أمره أن يتحلل والذين تحللوا من كانت معهم راتبين يعني تحلوا الكامل تحلوا الكامل إلى أن يحرموا من يوم التروية نعم قاله ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام بن يوسف قال أخبارنا بن جريج قال حدثنا محمد بن المنكدر عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة أربعا وبذي الحليفة ركعتين ثم بات حتى أصبح بذي الحليفة فلما ركب راحلته واستوت به أهل وقال حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بالمدينة أربعا وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين قال وأحسبه بات بها حتى أصبح طب من صلى بذي الحليفة ركعتين يعني صلاة العصر يعني قصر العصر لأنه بدأ بالسفر الآن انطلق من المدينة إلى مكة نعم باب رفع الصوت بالإهلال قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد رضي الله عنه قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة الظهر أربعا والعصر بذي الحليفة ركعتين وسامعتهم يصرخون بهما جميعا بهما يصرخون بهما أن يرفعون أصواتهم بالحج والعمرة لبيك اللهم حجا وعمرة يرفعون أصواتهم نعم باب التلبية قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعم والنعمة لك والملك لا شريك لك وقال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن عمارة عن أبي عطية عن عائشة رضي الله عنها قالت إني لأعلم كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبي لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك تابعه أبو معاوية عن الأعمش وقال شعبة أخبرنا سليمان سمعت خيثمة عن أبي عطية قال سمعت عائشة رضي الله عنها باب التحميد والتسبيح والتكبير قبل الإحلال عند الركوب على الدابة قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن معه بالمدينة الظهر أربعة والعصر بذل حليفة ركعتين ثم بات بها حتى أصبح ثم ركب حتى استوت به على البيداء ثم أهل بحج وعمرة وأهل الناس بهما فلما قدمنا أمر الناس فحلوا حتى كان يوم التروية أهلوا بالحج قال ونحر النبي صلى الله عليه وسلم بدنات بيده قيامة وذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة كبشين أملحين قال أبو عبد الله قال بعضهم هذا عن أيوب عن رجل عن أنس نعم في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل بالحج والعمرة ثم بعد ذلك أهل الصحابة مثله لكن الصحابة الذين مع النبي صلى الله عليه وسلم منهم من ساق الهدي ومنهم من لم يسق الهدي فالذين ما ساقوا الهدي أمرهم النبي أن يتحللوا لما اعتمروا أمروا أن يتحللوا التحلل الكامل وفعلا تحللوا التحلل الكامل وأما النبي صلى الله عليه وسلم ومن ساق معه الهدي ظلوا محرمين حتى يوم العاشر من ذي الحج اللي هو يوم العيد فتحللوا في ذلك اليوم قول أنس رضي الله عنه ونحر النبي صلى الله عليه وسلم بدنات بيده اللي 63 بدنة نحرها بيده صلى الله عليه وسلم في الحج قيامة وذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة كبشين أملحين أي في غير الحج كان النبي صلى الله عليه وسلم لو كان في مثل هذا الوقت كان ينحر كبشيني أو يذبح كبشين في المدينة قال أبو عبد الله أبو عبد الله هو البخاري رحمه الله تعالى قال بعضهم هذا عن أيوب عن الرجل عن أنس الرجل هو أبو قلابة عن أنس نعم وقال أبو معمر حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب عن نافع قال كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا صلى بالغدات بذي الحليفة أمر براحلته فرحلت ثم ركب فإذا استوت به استقبل القبلة قائما ثم يلبي حتى يبلغ الحرم ثم يمسك حتى إذا جاء ذا طوا بات به حتى يصبح فإذا صلى الغدات اغتسل وزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل ذلك تابعه إسماعيل عن أيوب في الغسل نعم أهل قلنا أهل يعني قال لبيك اللهم حجا إهلال هو تسمية النسك الذي يريده وكان إذا استوت به راحلته إذا وقفت يعني البعير يكون باركا ثم يقوم فإذا استوت به راحلت استقبل القبلة وقال لبيك اللهم حجا أو لبيك اللهم عمر بحسب النية نعم وقال حدثنا سليمان بن داود أبو الربيع قال كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا أراد الخروج إلى مكة الدهن بدهن ليس له رائحة طيبة ثم يأتي مسجد ذي الحليفة فيصلي ثم يركب وإذا استوت به راحلته قائمة أحرم ثم قال هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعل على جسده صلى الله عليه وسلم نعم باب التلبية إذا انحضر في الوادي قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون عن مجاهد قال كنا عند ابن عباس رضي الله عنهما فذكروا الدجال أنه قال مكتوب بين عينيه كافر فقال ابن عباس رضي الله عنهما لم أسمعه ولكنه قال أما موسى كأني أنظر إليه إذا انحضر في الوادي يلبي يعني استلها البخاري من حديثه حديث الدجال أنها انحضر من الوادي يلبي وهذا حسن استخدام البخاري للنصوص ليستدل بها في أماكن أخرى غير المكان الذي وردت فيه نعم باب كيف تهل الحائض والنفساء أهل تكلم به واستهللنا وأهللنا الهلال كله من الظهور واستهل المطر خرج من السحاب وما أهل لغير الله به وهو من استهلال الصبي قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فأهللنا بعمرة ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان معه هدي فليهل بالحج مع العمرة ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا فقدمت مكة وأنا حائض ولم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة قال انقضي رأسك وامتشطي وأهلي بالحج ودعي العمرة ففعلت فلما قضينا الحج أرسلني النبي صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم فاعتمرت فقال هذه مكان عمرتك قالت فطاف الذين كانوا أهلوا بالعمرة بالبيت وبين الصفا والمروة ثم حلوا ثم طافوا طوافا آخر بعد أن رجعوا من منا وأما الذين جمعوا الحج والعمرة فإنما طافوا طوافا واحدة تقصد السعي ألا تقصد طواف الإفاظين تقصد السعي يسعون السعيا واحدا وأما الذين أهلوا بحج وعمرة متمتعين فهؤلاء يطوفون مرتين ويسعون مرتين نعم باب من أهل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم قاله ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثني المكي بن إبراهيم عن ابن جريج قال عطينا قال جابر رضي الله عنه أمر النبي صلى الله عليه وسلم علي رضي الله عنه أن يقيم على إحرامه وذكر قول سراقة وزاد محمد بن بكر باب قول سراقة لما قال لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لما دخلت الحج أو دخلت العمرة في الحج فقال سراقة لعامنا هذا قال بل لأبد الأبد وشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم نعم وزاد محمد بن بكر عن ابن جريج قال أهل به النبي صلى الله عليه وسلم بما أهللت يا علي قال بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم قال فأهدي وامكث حراما كما أنت وقال حدثنا الحسن بن علي الخلال الهذلي قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا سليم بن حيان قال سمعت مروان الأصفر عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قدم علي رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن فقال بما أهللت قال بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم قال أن معي الهدي لأحللت قال النبي صلى الله عليه وسلم في مكة قال له النبي بما أهللت أي عند الميقات ماذا قلت عمرة أو حج أو عمرة وحج ماذا قلت قال قلت كما قال الرسول وانا لا أدري أنت ما قلت فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا تتحلل فإن معي الهدي لأن علي أيضا ساق الهدي معه لأن علي رضي الله عنه ساق الهدي معها أيضا فلذلك أمره النبي إلا يتحلل نعم قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي سفيان وقال النبي موسى رضي الله عنه قال نعم أبو موسى أشعري فعل كفعل علي رضي الله عنهما لكن علي ساق الهدي وأبو موسى لم يساق الهدي معه فأمره النبي أن يتحلل أمر النبي صلى الله عليه وسلم أبو موسى أن يتحلل قال فلما قدمت أمر أن تحللت قال فتحللت ومشطتني وغسلت رأسي يقول فقدم عمر فقال إن أخذ بكتاب الله يعني قدم عمر في خلافته تكلم الآن أبو موسى أشعري يقول إن أخذ بكتاب الله فإنه يأمر بالتمام وأتم الحج والعمرة لله يعني طالب أحرمت حج وعمرة ستستمر عليها بخلاف ما أمر به النبي يقول أمر الذين لبوا بالحج والعمرة أن يتحللوا والآية تقول أتموا حج والعمرة فقال عمر إن أخذ بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام قال الله وأتم الحج والعمرة لأيستمروا في الإحرام قال الله وإن أخذ بسنة النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لم يحل حتى نحر الهدي يقول يعني لو أحد أخذ بالكتاب واستمر بالحج ولم يتحلل لا شيء عليه وإن تحلل فقد تابع سنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب قول الله تعالى الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وقوله يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للنبي وقال ابن عمر رضي الله عنه أشهر الحج شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة وقال ابن عباس رضي الله عنهما من السنة أن لا يحرم بالحج إلا في أشهر الحج وكره عثمان رضي الله عنه أن يحرم من خراسان أو كرمان نعم يعني هناك أشهر مواقيت الحج مواقيت مواقيت زمنية ومواقيت مكانية المواقيت الزمانية ما يصير الواحد يهل بالحج لبيك اللهم حجا قبل شهر شوال يعني في رمضان واحد يقول لبيك اللهم حجا قل لا ما دخلت أشهر الحج أشهر الحج شوال وذو القعدة وذو الحج على خلال في ذو الحج هل كله أو عشر من ذو الحج فهذه تسمى أشهر الحج فلا يحرم الإنسان إلا في أشهر الحج وأما بالنسبة للمواقيت المكانية كره عثمان أن يحرم الإنسان من مكان بعيد وإنما الإحرام من المواقيت في إنسان يمكن يحرم قبل المواقيت ممكن واحد الآن يخرج من الكويت يقول لبيك اللهم حجا هو ببيتهم مثلا قبل أن يصل إلى مكة فهذا أحرم قبل الميقات سواء كان ميقاته عن طريق المدينة وعن طريق السيل الكبير فيحرم من بيته هذا كريه أهل العلم وذهب ابن حج إلى أن الإحرام لا ينعقد إلا عند الميقات والجمهور على أنه ينعقد ولكنه خلاف السنة النبي ما أحرم من المدينة انتظر حتى وصل ذي الحليفة يعني التزم الميقات وهذا هو الأصل الإنسان لا يحرم إلا من الميقات نعم وذلك كثير من الناس الذين يحرمون قبل الميقات بعد ذلك يندمون لأنه يحس أنه طول على نفسه مدة الإحرام نعم قال حدثنا محمد بشار قال حدثني أبو بكر الحنفي قال حدثنا أفلح بن حميد قال سمعت القاسب بن محمد عن عائشة رضي الله عنها قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في أشهر الحج وليالي الحج وحرم الحج فنزلنا بسرف قالت فخرج إلى أصحابه فقال من لم يكن منكم معه هدي فأحب أن يجعلها عمرة فليفعل ومن كان معه الهدي فلا قالت فلآخذ بها والتارك لها من أصحابه قالت فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجال من أصحابه فكانوا أهل قوة وكان معهم الهدي فلم يقدروا على العمرة قالت فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي قال ما يكيك يا هنتاه قلت سمعت قولك لأصحابك فمنعت العمرة قال وما شأنك قلت لا أصلي قال فلا يضيرك فإنما أنت امرأة من بنات آدم كتب الله عليك ما كتب عليهن فكوني في حجتك فعسى الله أن يرزقكيها قالت فخرجنا في حجته حتى قدمنا منا فطهرت ثم خرجنا من منا فأفضت بالبيت قالت ثم خرجت معه في النفر الآخر حتى نزل المحصب ونزلنا معه فدعا عبد الرحمن بن أبي بكر فقال اخرج بأختك من الحرم فلتهل بعمرة ثم فرغ ثم فرغ ثم اتيها هنا فإني أنظركما حتى تأتياني قالت فخرجنا حتى إذا فرغت وفرغت من الطواف ثم جئته بسحر فقال هل فرغتم فقلت نعم فآذن بالرحيل في أصحابه فارتحل الناس فمر متوجه إلى المدينة ضار يدير ديرا ويقال ضار يدور دورا وضر يدر درا قالت لا أصلي يعني حاظ تريد تقول حاظ يعني ممنوع من الصلاة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا أمر كتبه الله على بنات آدم لا يحزنك هذا ثم لما انتهينا من الحج أمر أخي عبد الرحمن يأخذني إلى التنعيم فأديته عمره نعم باب التمتع والإقران والإفراد بالحج وفسخ الحج لمن لم يكن معه هدي قال حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها فأمر النبي صلى الله عليه وسلم ولا نرى إلا أنه الحج فلما قدمنا تطوفنا بالبيت فأمر النبي صلى الله عليه وسلم من لم يكن ساق الهدي أن يحل فحل من لم يكن ساق الهدي ونساؤه لم يسقن فأحلل قالت عائشة رضي الله عنها فحضت فلم أطف بالبيت فلما كانت ليلة الحصبة قالت يا رسول الله يرجع الناس بعمرة وحجة وأرجع أنا بحجة قالت وما طفت ليالي قدمنا مكة قلت لا قال فاذهبي مع أخيك إلى التنعيم فأهل بعمرة ثم موعدك كذا وكذا قالت صفية ما أراني إلا حابستهم قال عقرا حلقا أوما طفتي يوم النحر قالت قلت بلى قال قلت بلى قال لا بأسا فيري قالت عائشة رضي الله عنها فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم وهو مصعد من مكة وأنا منهبطة عليها وأنا مصعدة وهو منهبط منها قال أم المؤمنين رضي الله عكس عائشة يعني أيضا حاضت لكن حاضت في آخر الحج عائشة حاضت أول الحج وصفية حاضت آخر الحج فقالت صفية إني حابسة الناس يعني إلا إني ما طفت فسأحبس الناس حتى تطهر وتطوف فقالت عائشة يا رسول الله قد طافت الإفاضة لكن الباقي عليها طوف الوداع ظن النبي أنها حتى طوف الإفاضة ما طافت فقالت لا طفت طوف الإفاضة بقي علي طوف الوداع قال إذا انفري خلص لأن طوف الوداع يسقط عن الحاض فالفرق بين صفية وعائشة أن عائشة حاضت قبل وصفية حاضت بعد وسبحان الله من نعمة الله سبحانه وتعالى أن النبي أخذ أزواجه معه وكل واحد صار لها حكم واستفاد الناس من هذه الأحكام نعم وقال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن الحكم عن علي بن حسين عن مروان بن حكم قال شهدت عثمان وعلي رضي الله عنهما وعثمان ينهى عن المتعة وأن يجمع بينهما فلما رأى علي أهل بهما لبيك بعمرة وحجة قال ما كنت لأدع سنة النبي صلى الله عليه وسلم لقول أحد نعم اشتهر عن عثمان رضي الله عنه أنه كان ينهى عن الحج والعمرة معا وإنما كان يعني يأمر بالإفراد حتى لا يعني يترك الناس العمرة حجة أنه اعتمرت وحجيت في سفرة واحدة يقول لا خل سفرة للعمرة وسفرة للحج حتى يقول لا يعرى البيت لا يمر على البيت وقت لا يأتيه أحد عكس الآن زحمة في كل وقت صلى الله عليه وسلم يزيد عدد المسلمين ويبارك فيهم فالقصد أن عثمان وعمرة وحتى أبا بكر رضي الله عنهم كانوا يأمرون الناس أن يعتمروا في وقت ويحجون في وقت حتى لا يعرى البيت يعني خالف عثمان لما قال عثمان يأمر بالحج فقط قال رسول الحج واعتمر في سفرة واحدة يعني كان قارنا صلى الله عليه وسلم فلبع عليه بحج وعمرة يقول اتبع النبي أو لم يتبع عثمان نعم قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض ويقولون إذا برد دبر وعف الأثر وانسلخ صفر حلت العمرة لمن اعتمر قدب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه صبيحة رابعة مهلين بالحج فأمرهم أن يجعلوها عمرة فتعاظم ذلك عندهم فقالوا يا رسول الله أي الحل قال حل كله ملك ملكته هو ما ملك مثل عدم خروج أهل مكة إلى عرفات مثلا مثل خروجهم من مزلفة بعد شروق الشمس هذه أشياء تعوجوها من آبائهم وأجدادهم ومن ذلك أنهم كانوا يرون العمرة في أشهر الحج من الفجور أنهم لا يعتمرون في هذه الأشهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم هكذا مثل الله لا قيمة لهم وأمر بالعمرة في أشهر الحج صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي موسى رضي الله عنه قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فأمره بالحل وقال حدثنا إسماعيل قال حدثنا مالك حاء وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن حفصة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت يا رسول الله ما شأن الناس حلوا بعمرة ولم تحلل أنت من عمرتك قال إني لبت رأسي وقلت هديه فلا أحل حتى أنحر قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال أخبرنا أبو جمرة نصر بن عمران الضبعي قال تمتعت فنهاني ناس فسألت بن عباس رضي الله عنه فأمرني فرأيت في المنام كأن رجلا يقول لي حج مبرور وعمرة متقبلة فأخبرت بن عباس فقال سنة النبي صلى الله عليه وسلم من مالي قال شعبة فقلت لمه فقال للرؤية التي رأيت ولم مبرور رجلت من عمره فأخبرته أن حج مبرور قال أمكث عندي فمكث ولما جاء مال لابن عباس أعطاه إياه قال ولماذا أعطاك المال عشان الرؤية التي رأيتها قال نعم يعني هذا من الاستئناس بالرؤية وإذاك الإمام أحمد رحمه الله تعالى قال رؤية المؤمن تسره ولا تغره يعني لا تأخذ الأحكام من الرؤى لكنها تسر الإنسان تريحه إنه إن شاء الله أنه على خير إن شاء الله على حق وهكذا فابن عباس فرح بهذه الرؤية لأنها تؤيد ما أمره به نعم قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا أبو شهاب قال قدمت متمتعا مكة بعمره فدخلنا قبل التروية بثلاثة أيام فقال لي أناس من أهل مكة تصير الآن حجتك مكية فدخلت على عطاء أستفتيه فقال حدثني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه حج مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم ساق البدن معه وقد أهلوا بالحج منفردا مفردا فقال لهم أحلوا من إحرامكم بطواف البيت وبين الصفا والمروة وقصروا ثم أقيموا حلالا حتى إذا كان يوم التروية فأهلوا بالحج واجعلوا التي قدمتم بها متعة فقالوا كيف نجعلها متعة وقد سمينا الحج فقال افعلوا ما أمرتكم فلولا أني سقت الهدي لفعلت مثل الذي أمرتكم ولكن لا يحل مني حرام حتى يبلغ الهدي محله ففعلوا قال أبو عبد الله ليس له مسند إلا هذا نعم يعني هنا عطاء هو عطاء بن أبي رباح وهو أعلى متابعين بإحكام الحج وكان يقال لا يفتي أحد في الحج إلا عطاء رحمه الله تبارك وتعالى وهنا هذا الرجل وصل إلى مكة قبل يوم التربة ثلاثة أيام قال له خلاص تصير مكي يعني إحرام مكي قارن مفرد فلما سأل عطاء قال له لا تمتع عمره أتمتع وإنما سقط الهدي فقط أنت ما سقط الهدي نعم قال حدثنا جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقول لبيك اللهم لبيك بالحج فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلناها عمره باب التمتع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا همام عن قتاده قال حدثني مطرف عن عمران رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل القرآن قال رجل برأيه ما شاء نعم يعني عمر بن الخطاب لما عمر كان ينهى عن العمرة مع الحج وكان يأمر بالإفراد يقول عمران لا تمتعنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم قال رجل برأيه ما شاء هذا يعني يعني ما عندهم مشكلة في المخالفة لكن بالأدب إنهم يخالفون يخالف بعضهم بعضا يختلفون هذا أمر طبيعي جدا هذا رأي عمر لكن أنا تمتعت على زمن النبي صلى الله عليه وسلم كما فعل علي مع عثمان رضي الله عن الجميع نعم باب قول الله تعالى ذلك لمن لم يكن أهله حاضر المسجد الحرام وقال أبو كامل فضيل بن حسين البصري قال حدثنا أبو معشر البراء قال حدثنا عثمان بن غياف عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن متعة الحج فقال أهل المهاجرون والأنصار وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وأهللنا فلما قدمنا مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعلوا إهلا لكم بالحج عمرة إلا من قلد الهدي فطفنا بالبيت وبالصفا والمروة وأتينا النساء ولبسنا الثياب وقال من قلد الهدي فإنه لا يحل فإنه لا يحل له حتى يبلغ الهدي محله ثم أمرنا عشية التروية أن نهل بالحج فإذا فراغنا من المناسك جئنا فطفنا بالبيت وبالصفا والمروة وقد تم حجنا وعلينا الهدي كما قال الله تعالى فما استيصر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم إلى أنصاركم أشياء تتجزي فجمعوا نسكين في عام بين الحج والعمرة فإن الله تعالى أنزله في كتابه وسنه نبيه صلى الله عليه وسلم وأباحه للناس غير أهل مكة قال الله ذلك لمن لم يكن أهله حاضر المسجد الحرام فالأشهر الحج التي ذكر الله تعالى في كتابه شوال وذو القعدة وذو الحج فمن تمتع في هذه الأشهر فعليه دم أو صوم والرفث الجماع والفسوق المعاصي والجدال المراء نعم أبو كامل الذي روى عنه البخاري هذا الأثر وهذا الحديث يعني قيل أنه من شيوخ البخاري هو من شيوخ البخاري لكن هل سمعه منها أو لا أو أنه معلق يعني ذكره هنا معلقا رضي الله عنهما يقول وأهلنا فلما قدمنا مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعلوا إذالكم بالحج عمرة إلا من قلد الهدي يعني أمر الذي لم يقلد الهدي كما قلنا أكثر من مرة أنهم يجعلونها عمرة يقول فطفنا في البيت وفصة وأتينا النساء ما يقصد نفسه بن عباس يعني يقصد الذين معه لأن بن عباس كان صغيرا لم يتزوج بالعاشرة من عمره تقريبا بن عباس أو الحادي عشرة من عمره ولكن يريد الذين معه لأن النبي أمره الغالبية الذي كل من لم يسوق الهدي أنه يجعلها عمرة ويتحلل تحللا كاملا نعم نعم وهذه يعني ينبغي المسلمين يحرص عليها قضية أنه إذا أحرم خاصة من مكان بعيد من ذي الحليف وخرج بالسيارة مثلا أو من الجحفة المهم يعني حصل له شيء من العرق أو التعب وكذا أنه اللي يدخل مكة يظن يختسل مرة ثانية غير اقتصال الإحرام هذا اقتصال تنظف تنشيط يتنشط به اللي يتأخرون في المطار مثلا عمره رح للفندق مثلا أو سكنك الذي أنت فيه اغتسل وتنظف وكذا ثم أعد إحرامك عليك أو غيره هذا أمر راجع لك ثم اذهب واعتمر نعم باب دخول مكة نهارا أو ليلا بات النبي صلى الله عليه وسلم بذي طوى حتى أصبح ثم دخل مكة وكان ابن عمر رضي الله عنه يفعله قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر رضي الله عنه قال بات النبي صلى الله عليه وسلم بذي طوى حتى أصبح ثم دخل مكة وكان ابن عمر رضي الله عنهما يفعله باب من أين يدخل مكة قال حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلا باب من أين يخرج من مكة قال حدثنا مسدد بن مسره بن البصر قال حدثنا يحيى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة من كداء من الثنية العليا التي بالبطحاء وخرج من الثنية السفلا قال أبو عبد الله كان يقال هو مسدد كاسمه قال أبو عبد الله سمعت يحيى بن معين يقول سمعت يحيى بن سعيد يقول لو أن مسددا أتيته في بيته فحدثته لا استحق ذلك وما أبالي كتبي كانت عندي أو عند مسدد نعم مسدد هذا شيخ البخاري شيخ البخاري يحيى بن سعيد شيخ مسدد يقول مسدد يستاهل أنا أذهب له وأحدثه يعني مع أن الأصل التلميذ هو يذهب إلى الشيخ لكن يظهر مكانة مسدد رحمه الله تبارك وتعالى وهم شيخ البخاري وهو حافظ وانثقة ثبت واسمه مسدد بن مسرهد لكن بعضهم يزيد في اسمه الله أعلم يقول مسدد بن مسرهد بن مغربل بن مسربل يعني على وزن واحد يعني هكذا فالله أعلم لكن المشهور مسدد بن مسرهد هذا معروف لكن مغربل ومسربل يعني اسم جده وجد أبيه وكذا الله أعلم لكن الشائد يريد البخاري أن يقول أنه ثقة ثبت مسدد بن مسرهد نعم وخرج من أسفلها وقال حدثنا محمود بن غيلان المروزي قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح من كداء وخرج من كداء من أعلى مكة قال حدثنا أحمد قال حدثنا بن وهب قال أخبرنا عمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح من كداء أعلى مكة قال هشام وكان عروة يدخل على كلتيهما من كداء وكداء وأكثر ما يدخل من كداء وكانت أقربهما إلى منزله قال حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا حاتم عن هشام عن عروة دخل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح من كداء من أعلى مكة وكان عروة أكثر ما يدخل من كداء وكان أقربهما إلى منزله نعم ها موضعان في مكة كداء وكدي وهما جبلان في مكة جبلان صغيران جبل كداء وجبل كدي والناس يخلطون بينهما كداء غير كدي كداء دخل منه النبي كدي خرج منه النبي صلى الله عليه وسلم كداء قريب من المقبرة المعلة هذا كداء وكدي منطقة الآن يقالها الشبيكة في مكة هذه فيها كدي في مواقف الباصات وغيرها فهم القصد أنهم موضعان في مكة وإن كان الاسم متشابه جدا كداء وكدي هما يعني مكانان في مكة هما جبلان صغيران جبل كداء وجبل كدي نعم باب فضل مكة وبنيانها وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير قال إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو عاصم قال أخبرني بن جريج قال أخبرني عمر بن دينار قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال نعم هذا في بناء الكعبة لما بنت قريش الكعبة كان كل رجلين من قريش يخرجان إلى الجبال يأتيان بالصخر حتى تبنى به الكعبة كان بناء يعني بسيطا يسيرا في ذلك الوقت يعني فكان كل رجلين يأتيان بالصخر العباس أخذ معه النبي صلى الله عليه وسلم والنبي في ذلك الوقت على المشهور أنه كان يعني صغيرا قبل الاحتلام يعني كان صغيرا جدا وكان يشارك عمه العباس في بناء الكعبة وقيل بعد الاحتلام لكن على في الحال هي قبل النبوة هذا كله كان قبل النبوة فخرج النبي مع عمه يحملان الحجارة فالعباس أمر النبي صلى الله عليه وسلم قال ضع إذارك على كتفك حتى إذا حملت الحجارة على كتفك ما تجرح جلدك فضع شيئا بينها وبين الحجارة فلما وضع الإذار كشفت عورته صلى الله عليه وسلم فلما رأى ذلك سقط مغشيا عليه يعني ثم بعد ذلك لم يرى يفعل ذلك أبدا فبعضهم جعلها طعنا على النبي صلى الله عليه وسلم قال كيف انكشفت عورته هذا عورة لم يرها أحد يعني كان هو والعباس فقط ثم كان صغيرا وقبل النبوة صلى الله عليه وسلم وما قصده كشف العورة صلوات ربي وسلامه عليه وإنما هذا يدل على بشريته صلوات ربي وسلامه عليه وكما حدث لموسى صلى الله عليه وسلم في قول الله تبارك وتعالى تكون كالذين آذوا موسى فبرأوا الله من ما قالوا وذلك أن بني إسرائيل كانت تغتسلت جميعا يعني عرات يغتسلون جميعا فلا يفعل ذلك كان يغتسل وحده فقالوا ما الذي يمنعه أن يغتسل معنا إلا أنه آدر يعني فيه مشكلة في خصيتيه وفي يوم من الأيام يغتسل موسى صلى الله عليه وسلم وضع ثيابه على حجر ثم ذهب يغتسل فانطلق الحجر بثيابه والله الذي يطلق الإنسان يجعل الإنسان يمشي يجعل هذه الحجارة تمشي سبحانه وتعالى فصار موسى يلحق الحجارة حتى يأخذ ثيابه فرآه بني إسرائيل وإذا هو من أجمل الناس وليس آدر ولا شيء وإنما الحياء هو الذي منعه أن يغتسل معهم فأراد الله أن ينزهه عما كانوا يقولون وكذلك الأمر بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم إنما وقع له ذلك صلى الله عليه وسلم قبل النبوة وقبل مبلغه مبلغ الرجال صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك علي بن شهاب عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن محمد بن أبي بكر أخبر عبد الله بن عمر عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها ألم تري أن قومك لما بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم فقلت يا رسول الله ألا تردها على قواعد إبراهيم قال لولا حدثان قومك بالكف لفعلت فقال عبد الله رضي الله عنه لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك استلام الركنين الذين يليان الحجر إلا أن البيت لم يتمم على قواعد إبراهيم فمنعهم من ذلك المال ما عندهم فلوس فبنوا هذا وقصروا عن قواعد إبراهيم مسافة حطوا هذا القوس الذي يمر الناس من ورائه إذاك ما تمر بين القوس وبين الكعبة لأن هذا الجزم هي الكعبة أصلا فالناس يطوفون خلفه فعائشة رضي الله عنها تخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يبنيها لكن امتنع من ذلك صلى الله عليه وسلم ويقول لأجل ذلك لعله لأجل ذلك النبي لا يستلم إلا الحجر الأسود والركن اليماني الركنان الشاميان ليس أصليين لأن الركنان الأصليين بعد بعد خمسة أمتار أو قريب من ذلك ستة أذرع إلى نهاية الحجر فلذا قال لأجل هذا لا يستلم هذا الركنان نعم سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الجدر أمين البيت الجدر الجدر اللي هو الحجر هذا اللي نحن نسميه حجر إسماعيل هذا خطأ ما كان موجود زمن إسماعيل هذا ونسميه الحجر أو الجدر أو الحطيم هذا النص دائرة هذه نعم سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الجدر أمين البيته قال نعم قلت فما لهم لم يدخلوه في البيت قال إن قومك قصرت بهم النفقة قلت فما شأن بابه مرتفعا قال فعل ذلك قومك ليدخل من شاء ويمنع من شاء ولولا أن قومك حديث عهدهم بالجاهلية فأخاف أن تنكر قلوبهم أن أدخل الجدر في البيت وأن ألصق بابه بالأرض نعم يعني فعلوا ثلاثة أشياء أهل مكة فعلوا ثلاثة أشياء الشيء الأول قصروا البيت وأنقصوا من بنيانه ثم وضعوا هذا القوس رفعوا الباب عن الأرض وضعوا الباب لاسقا في الأرض مثل هذه الأبواب على الأرض مباشرة باب الكعبة كان فرفعوا قال تعالي شأني ماذا رفعوا قال شأني دخلون ليبوني أحط سلم عندهم يبوني أدخل يجيبوني السلم وأحيان يحطوني السلم يجزوني خباثة طيب فيسقطونه من السلم وكان للكعبة أكثر من بابه هنا وباب خلفه في الجهة الغربية فكان سكروا أحد البابين واحدا فقط قال حدثنا يزيد قال حدثنا جرير بن حازم قال حدثنا يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها يا عائشة لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت بالبيت فهدم فأدخلت فيه ما أخرج منه وألزقته بالأرض وجعلت له بابين بابا شرقيا وبابا غربيا فبلغت به أساس إبراهيم قال يزيد وشهدت ابن الزبير حين هدمه وبناه وأدخل فيه من الحجر وقد رأيت أساس إبراهيم حجارة كأسلمة الإبل قال جرير فقلت له أين موضعه قال أريكه الآن فدخلت معه الحجر فأشار إلى مكان فقال ها هنا قال جرير فحزرت من الحجر ستة أذرع أو نحوها في خلافته وقد استخلف عبد الله بن الزبير من سنة 64 إلى سنة 73 يعني تسع سنوات في وقت خلافته رضي الله عنه فعل ما أراده النبي صلى الله عليه وسلم فأدخل الحجر أول شيء أخرج أساس إبراهيم أرى الناس قال هذا أساس إبراهيم شوفوا فرأوه قواعد التي وضعها إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال سأبني البيت إلى قواعد إبراهيم سأتجاوز هذا المكان الكعبة وبناها من جديد إلى الحجر تقريبا فأدخل الحجر في الكعبة ثم رفعها زيادة ارتفاع زائد ثم أنزل الباب إلى الأرض ثم فتح لها بابا آخر مقابلة يعني فعل الذي أراده النبي صلى الله عليه وسلم لكن في عهد لما قتل عبد الله بن الزبير أرسل الحجاج بن يوسف إلى عبد الملك من مروان وقيت وقيت وقيت في الكعبة كبر الكعبة ورفع الكعبة ألزق الباب في الأرض فتح بابا آخر في الكعبة فقال له عبد الملك مران أعدها كما كانت أعدها إلا ما زال في ارتفاعها وفعلا جاء الحجاج وهدم الذي بناه ابن الزبير ورجع الحجر مرة ثانية واغلق بابا ورفع الباب الثاني ولكن ترك الطول أو الارتفاع الذي فعله ابن الزبير بعدما فعل هذا عبد الملك من مروان دخل عليه عبيد فقال له انظر ماذا يقول ابن الزبير يقول كذا كذا قال نعم أنا سمعته من عائشة فندم عبد الملك من مروان وقال ليتني تركته وما تولى يعني ليتني ما هدمت يعني واستمرت الكعبة إلى يومنا هذا على حالها نعم باب فضل الحرم وقوله تعالى إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين وقوله جل ذكره أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون قال حدثني علي بن عبد الله قال حدثنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن مجاهد عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة إن هذا البلد حرمه الله لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده إلا من عرفها باب توريف دور مكة وبيعها وشرائها وأن الناس في المسجد الحرام سواء خاصة لقوله تعالى إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم البادي الطاري معكوفا محبوسا قال أخبارا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن علي بن حسين عن عمر بن عثمان عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه قال يا رسول الله أين تنزل في دارك بمكة فقال وهل ترك عقيل من رباع أو دور وكان عقيل ورث أبا طالب وهو وطالب ولم يرثه جعفر ولا علي رضي الله عنهما شيئا لأنهما كان مسلمين وكان عقيل وطالب كافرين فكان عمر بن الخطاب رضي الله عنهم رضي الله عنه يقول لا يرث المؤمن الكافر قال ابن شهاب وكانوا يتأولون قول الله تعالى إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض الآية وعندما مات أبو طالب عنده أربعة أولاد طالب وعقيل وجعفر وعلي علي وجعفر أسلمه عقيل وطالب لم يسلمه عقيل وطالب أخذ أموال أبي طالب يعني ورثاه ولم يرثه علي ولا جعفر لأنهما كان مسلمين والمسلم لا يرث الكافر والكافر لا يرث المسلم فطالب ظل على كفره حتى مات وعقيل أسلم بعد ذلك نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم حين أراد قدوم مكة منزلنا غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر وقال حدثنا الحميدي قال حدثنا الوليد قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من الغد يوم النحر وهو بمنا نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر يعني ذلك المحصب وذلك أن قريشا وكنانة حاليا قال فتعالى بني هاشم وبني عبد المطلب أو بني المطلب ألا يناكحوهم ولا يبايعوهم حتى يسلموا إليهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال سلامة عن عقيل ويحيى بن الضحاك عن الأوزاعي أخبرني من شهاب وقال بني هاشم وبني المطلب قال أبو عبد الله بني المطلب أشبه نعم وهو الصحيح أنه بني المطلب وليس بني عبد المطلب عبد المطلب ابن هاشم عبد المطلب ابن هاشم وإنما المطلب أخو هاشم المطلب أخو هاشم وأولاد عبد المناف أربعة هاشم والمطلب ونوفل وعبد الشمس لما استمر النبي في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وتضايقة قريش قرروا في يوم من الأيام أنهم يعني نقاطعون النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه وطلبوا من بني هاشم أن يسلموهم النبي صلى الله عليه وسلم ليقتلوه فأبوا فقالوا إذن نقاطعكم ولا نشتري منكم ولا نبيكم ولا نكلمكم ولا نزوجكم ولا أبداً مقاطعة تامة فقاطعوا بني هاشم وانضم بني المطلب لبني هاشم قلنا المطلب أخو هاشم والمطلب اللي هو من نسله اللي هو مطعم بن عدي وجبير بن مطعم بن هو الشافعي الإمام الشافعي يقال له الإمام المطلبي من بين المطلب أيضاً طيب فبني المطلب انضموا لبني هاشم عبد شمس ونوفل أخواهما لم ينضموا انضموا إلى قريش ثم قوطع النبي صلى الله عليه وسلم وجميع أبناء عمومته مسلمهم وكافرهم كلهم وخرجوا إلى الشعب الشعب أبي طالب وخرج معهم المسلمون طبعاً فخرج النبي والمسلمون معه وأبناء عمومته من بين المطلب ومن بين هاشم ما عدا أبي لهب ظل في مكة مع قريش وكلهم خرجوا واستمرت المقاطعة ثلاث سنوات حتى بعد ذلك يعني رجعوا بعد ثلاث سنوات ونقلت الصحيفة الظالمة نعم فجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم الآية باب قول الله تعالى يعني بعض أهل العلم جعل يعني أقصد يعني شراح البخاري بعضهم جعل هذين البابين باباً واحداً وجعل الآيتين معاً في باب واحد وبعضهم جعلهم بل لأن الباب الأول ما ذكر فيه أي حديث وأي شيء وإنما ذكر الآية فقط فابن بطال وغيره ذكر جعلهما باباً واحداً نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا زياد بن سعد عن الزهرية عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرب الكعبة ذس ويقتين من الحبشة نعم هذا رجل من أهل الحبشة وهذا من علامات الساعة يخرج جيش من الحبشة يأتي إلى الكعبة فيهدمها وهذا سيكون من علامات الساعة نعم وقال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها حاء وحدثني محمد بن مقاتل قال أخبرني عبد الله هو ابن المبارك قال أخبرنا محمد بن أبي حفصة عن الزهرية عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت نعم هذا رد على من يقول أن عاشراء أخذه النبي من اليهود في المدينة هذا كذب وإنما النبي صلى الله عليه وسلم رأى اليهود يصومون عاشراء فقالوا سألوه لماذا يصومون وإلا كان يصام عاشراء في مكة قبل الهجرة كانت قريش تصوم عاشراء وإنما ترك صوم عاشراء لما فرض رمضان نعم وقال حدثنا أحمد قال حدثنا أبي قال حدثنا إبراهيم عن الحجاج بن حجاج عن قتادة عن عبد الله بن أبي عتبة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليحجن البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج تابعه أبان وعمران عن قتادة وقال عبد الرحمن عن شعبة قال لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت والأول أكثر سمع قتادة والأول أكثر سمع قتادة عبد الله وعبد الله أبا سعيد نعم يريد الأول أكثر أنه كيف لا يحج وهذا يقول يحج هذا وقت وهذا وقت والكعبة تحج حتى بعد يأجوج ومأجوج إلى أن يأتي ذو السويقتين ويخرب الكعبة وتخريب الكعبة ظهر أنه بعد يعني أثناء الكبرى لأن خروج يأجوج ومأجوج من علامات الساعة الكبرى وتخريب الكعبة على يد السويقتين من علامات الساعة الصغرى فهذه من العلامات الصغرى التي تدخل بين الكبرى وهي تخريب الكعبة على يد السويقتين من أهل الحبشة نعم باب كسوة الكعبة قال حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا سفيان قال حدثنا واصل الأحدب عن أبي وائل قال جئت إلى شيبة قال حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن واصل عن أبي وائل قال جلست مع شيبة على الكرسي في الكعبة فقال لقد جلس هذا المجلس عمر رضي الله عنه فقال لقد هممت أن لا أدع فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمته قلت إن صاحبيك لم يفعل قال هما المرآن أقتدي بهما نعم يقصد كنز الكعبة الكعبة تحتها كنز وأخبر النبي عن ذلك صلى الله عليه وسلم يقول عمر أنا أفكر أني أخرج كنز الكعبة ووزعه على الناس يستفيدون منه فقال له شيبة يعني يا أمير المؤمنين الرسول ما فعله وبكر ما فعله الرسول هو الذي أخبر عن كنز الكعبة وفتحت الكعبة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وبكر ما فعل ذلك فسكت عمر قال هما المرآن اقتدى بهما واهترك الأمر لم يخرج كنز الكعبة الكعبة تحتها كنز فالقصد أن عمر رضي الله عنه كان عزم على ذلك ثم تراجع رضي الله عنه نعم وفتحت رضي الله عنها قال النبي صلى الله عليه وسلم يغزو جيش الكعبة فيخسف بهم قال حدثنا عمر بن علي قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا عبيد الله بن الأخنس قال حدثني بن أبي مليكة عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كأني به أسود أفحج يقلعها حجرا حجرا نعم يعني هناك تصير محاولات لهدم الكعبة هناك جيش يأتي لهدم الكعبة يخسف الله بهم سبحانه وتعالى ويأتي جيش آخر يأذن الله بأن يقوموا بهذا الفعل إذن بقرب قيام الساعة فيهدمون الكعبة حجرا حجرا نعم باب إغلاق البيت ويصلي في أي نواحي البيت شاء باب الصلاة في الكعبة قال حدثنا أحمد بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان إذا دخل الكعبة مشى قبل الوجه حين يدخل ويجعل الباب قبل الظهر يمشي حتى يكون بينه وبين الجدار الذي قبل وجهه قريبا من ثلاث أذرع فيصلي يتوخى المكان الذي أخبره بلال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى فيه وليس على أحد بأس أن يصلي في أي نواحي البيت شاء باب من لم يدخل الكعبة وكان ابن عمر رضي الله عنه يحج كثيرا ولا يدخل قال حدثنا مسدد قال حدثنا خالد بن عبد الله قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن أبي أوفى قال اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت وصلى خلف المقام ركعتين ومعه من يستره من الناس فقال له رجل أدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة قال لا باب من كبر في نواحي الكعبة قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب قال حدثنا عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم أبا أن يدخل البيت وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت فأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما في أيديهما الأزلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم الله أما والله لقد علموا أنهما لم يستقسما بهما بها فدخل البيت فكبر في نواحيه ولم يصلي فيه نعم وعندنا ثلاث روايات يعني عبد الله بن عمر قال أنه صلى في البيت وأخبره بلال بذلك وعندنا عبد الله بن أبي أوفى قال لم يصلي فيه وابن عباس كذلك قال لم يصلي فيه بل عبد الله بن أبي أوفى أنفى دخول البيت فهنا ثلاث روايات وهذه ليست متناقضة عبد الله بن عمر يتكلم عن فتح مكة لما فتحت مكة النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة ومعه بلال ومعه أسامة ومعه عثمان بن طلحة ونظف البيت من الأصنام التي فيه والرسومات التي وضعت فيه رسم إبراهيم وإسماعيل استقسمان بالأزلام فأمر بمسحها صلى الله عليه وسلم ثم صلى فيه وهذا بلال كان معه داخل الكعبة وسأله ابن عمر أصلى قال نعم قال أين قال في هذا المكان ويكون شاهد عيامه وهو بلال رضي الله عنه أما عبد الله بن أبي أوفى فلما قيل له دخل النبي صلى الله عليه وسلم من الكعبة قال لا هذا في عمرة القضاء قبل فتح مكة هذا في عمرة القضاء قبل فتح مكة أما ابن عباس رضي الله عنهما فيخبر عن الحج أيضا حجة النبي صلى الله عليه وسلم وقال أنه دخل ولم يصلي وهذا حسب علمه هو رضي الله عنه يقول والمثبت مقدم على النافذة من عباس ما دخل معه إلى الكعبة وإنما دخل بلال وبلال قال صلى وهو أعلم بهذا وإذاك يقول أهل العلم المثبت مقدم على النافي نعم فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يرملوا الأشواط الثلاثة وأن يمشوا ما بين الركنين ولم يمنعه أن يأمرهم أن يرملوا الأشواط كلها إلا الإبقاء عليهم نعم فعلا دخل النبي صلى الله عليه وسلم متعبا من السفر من المدينة إلى مكة فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن أهل مكة يقولون يأتيكم الآن محمد وأصحابه وهم قد أتعبد في محمد يثرب وحماها وكذا فالنبي أراد أن يغيظهم يغيظ الكفار صلى الله عليه وسلم وكان كفار مكة لما جاء النبي ليعتمر عمرة القضاء اللي هي بالصلح الذي كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وكان بين خرجوا من البيت وجلسوا كلهم باتجاه الحجر صورة الميزاب باتجاه الحجر صورة القصور الملكية يسمونها الضيافة من هذه الجهة جلسوا فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم كان يغضب قريشا فقال ارملوا في الأشواط يعني اركضوا ركضا يسيرا حسسوهم كما هيش أقوياء خلافة ومع أنهم كانوا سعبانين فقط لإيقاظتهم فصاروا يركضون فإذا وصلوا بين الحجر اليماني والحجر الأسود ما يشوفونوا هالمكة لأنهم في الجهة المقابلة يقولون يريحوا شوي فيريحون إذا جاءوا عند الحجر الأسود رملوا مرة ثانية في ثلاثة أشواط وكان النبي صلى الله عليه وسلم ممكن يخليهم بالأشواط السبعة كلها يرملوا حتى يغيظ الكفار لكن إبقاء لهم لأنهم كانوا فعلا متعبين ولكن أراد إيقاظة المشركين صلى الله عليه وسلم نعم وصارت سنة هذه خلاص حتى في الحج فعله النبي صلى الله عليه وسلم لكن أصل الرمل في البداية كان لإيقاظة قريش ثم عليه صار سنة نعم تابعه الليث قال حدثني كثير بن فرقد عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثني سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر بن أبي كثير قال أخبرني زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال للركم أما والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم استلم كما استلمتك فاستلمه ثم قال فما لنا وللرمل إنما كنا رأينا به المشركين وقد أهلكهم الله ثم قال شيء صنعه النبي صلى الله عليه وسلم فلا نحب أن نتركه قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال ما تركت استلام هذين الركنين في شدة ولا رخاء منذ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يستلمهما قلت لنافع أكان ابن عمر يمشي بين الركنين قال إنما كان يمشي ليكون أيسر لاستلامه نعم هنا قول العمر رضي الله عنه فما لنا وللرمل إنما كنا رأينا به المشركين رأينا يعني أردنا أن نريهم إياه ومنه الرياء الرياء من راء الناس يعني شفوا عمل لكن هذا في أعمال لله تفارك الله النفاق هذا لكن هنا رأينا يعني أردناهم أن يرونه للنبي صلى الله عليه وسلم يغيظ المشركين يقول فالآن انتهى الأمر ثم قال رجع عمر وقال نستمر عليه نستمر عليه رضي الله عنه وأرضاه نعم باب استلام الركن بالمحجن قال حدثنا أحمد بن صالح ويحيى بن سليمان قال حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن تابعه الدراوردي عن ابن أخي الزهري عن عمه يشير أو يلمس بها الركن وهنا أنه لا بأس أن يطوف الإنسان على يعني دابة أو شيء في الكعبة طاف النبي على دابة وطافة أم سلمة على دابة وإذا كان حمي الإنسان على كرسي مثلا وطيف به لا بأس بذلك نعم باب من لم يستلم إلا الركنين اليمانيين وقال محمد بن بكر أخبرنا بن جريج عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء أنه قال ومن يتقي شيئا من البيت وكان معاوية يستلمه الأركان فقال له ابن عباس رضي الله عنهما إنه لا يستلم هذان الركنان فقال ليس شيء من البيت مهجورا وكان ابن الزبير رضي الله عنهما يستلمهن كلهن وقال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا ليث عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه رضي الله عنهما قال نبي صلى الله عليه وسلم يستلم من البيت إلا الركنين اليمانيين نعم ابن عباس رضي الله عنهما رأى معاوية رضي الله عنهما لما جاء يطوف بالبيت يستلم جميع الأركان الأربعة يعني يقبل الحجر الأسود ويضع يده على الركن اليماني ويضع يده على الركنين الشاميين يعني يستلم هذه الأركان كلها فقال له ابن عباس الرسول ما كان يفعل ذلك كان يستلم فقط الركنين الحجر وركن اليماني الثاني فقال له معاوية ليس شيء في البيت مهجور يعني كل شيء في البيت غير مهجور طالما استلم من البيت الركنين ما المال أنه استلم يعني أخذها من باب الاجتهاد فقال له ابن عباس لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة فقال له معاوية صدقت ولم يستلم بعد ذلك عبد الله بن زبر كان يستلم الأربعة لكن لعل هذا بعد بنائه الكعبة وتوسعته للكعبة في عرضها فأدخل الركنين الأصليين وإذا قال بعض أهل العلم استلمان لأنهما ليس أصليين عبد الله بن زبر جعل الركنين أصليين لما كبر الكعبة وأدخل الحجر فيها فكان يستلم الأركانة الأربعة على كل حال هي مسألة اجتهادية يعني نعم قال حدثنا حماد بن زيد عن الزبير بن عربي قال سأل رجل بن عمر رضي الله عنهما عن استلام الحجر فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله قال قلت أرأيت إن زحمت أرأيت إن غلبت قال اجعل أرأيت باليمن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله باب من أشار إلى الركن إذا أتى عليه قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال طاف النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت على بعير كلما أتى على الركن أشار إليه باب التكبير عند الركن قال حدثنا مسدد قال حدثنا خالد بن عبد الله قال حدثنا خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه قال طاف النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت على بعير كلما أتى الركن أشار إليه بشيء كان عنهما قال حدثنا مسدد قال حدثنا مسدد قال حدثنا مسدد قال حدثنا مسدد قال حدثنا مسدد قال حدثنا مسدد قال حدثنا مسدد قال حدثنا مسدد قال حدثنا مسدد قال حدثنا مسدد قال حدثنا مسدد قال حدثنا مسدد قال حدثنا مسدد قال حدثنا مسدد قال حدثنا مسدد قال حدثنا مسدد قال حدثنا مسدد قال حدثنا مسدد قال حدثنا مسدد قال حدثنا مسدد وامر عليهم ابا بكر الصديق وامره ان لا يعني يقبل من الثانية القادمة يخبر الناس انه لا يحج بعد العام مشرك لانه الان فتحة مكة ما زال بقايا الشرك موجودة سواء في مكة او في العرب الذين حوله مكة فقال هذه اخر سنة يحج فيها المشركون وكذلك اخر سنة يطوف فيها عريان في البيت كان الرجال في السابق يطوفون عراه الذين هم من غير اهل مكة هذه افعال جاهلية فكان اهل الجاهلية اهل مكة يسمون انفسهم الحمس ويرون ان الحرم الذي يعيشون فيه يطهرهم من الذنوب كلما اذنبوا فما عندهم مشكلة لكن غير اهل مكة من القبائل التي حول مكة والعرب فهؤلاء عندما يأتون لابد ان يأتي بثوب جديد لم يلبسه ولم يعص الله فيه او يأخذ ثيابا من شخص يعرفه في مكة فيحج بهذه الثياب لانها طاهرة كما يزعمون اذا لم يكن هذا ولا هذا فانه يطوف عريان في البيت من باب التقرب الى الله بهذا من جهلهم والنساء كنا يفعلنا ذلك والنساء كنا يطوفنا بالليل في الظلام والرجال كانوا يطوفونا بالنهار فقال او بكر او امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يؤذنا في الناس لا يطوف بالبيت عريان ولا يطوف بالبيت مشرك وامر بهدم جميع مظاهر الشرك في مكة في السنة التي بعدها حج النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب اذا وقف في الطواف وقال عطاء في من يطوف فتقام الصلاة او يدفع عن مكانه اذا سلم يرجع الى حيث قطع عليه فيبني ويذكر نحوه عن ابن عمر وعبد الرحمن ابن ابي بكر رضي الله عنهما نعم اذا الانسان وهو يطوف اقيمة الصلاة سواء صلاة الفريضة او صلاة الجنازة وان يصلي على الجنازة مثلا يبدأ من مكانه الذي قطع فيه طوافه ويكمل طوافه قال البعض يبدأ من الحجر الاسود من جديد يعني هذا الشوطي انقطع ويبدأ من الحجر والصحيح انه يبدأ من مكانه الذي وقف فيه والله اعلم نعم باب صلى النبي صلى الله عليه وسلم لسبوعه ركعتين وقال نافع كان ابن عمر رضي الله عنهما يصلي لكل سبوع ركعتين وقال اسماعيل بن عمية قلت للزهري ان عطاء يقول تجزئه المكتوبة من ركعتين الطواف فقال السنة افضل لم يطف النبي صلى الله عليه وسلم سبوعا قط الا صلى ركعتين سبوعا يعني سبعة اشواط سميت سبوع لانها سبعة اشواط يقال سبوع ويقال اسبوع اي طواف سبع مرات هذا اسبوع او سبوع ثم يصلي له ركعتين هكذا السنة نعم وقال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن عمر سألنا ابن عمر رضي الله عنهما قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعة ثم صلى خلف المقام ركعتين وطاف بين الصفا والمروة وقال لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة قال وسألت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فقال لا يقرب امرأته حتى يطوف بين الصفا والمروة نعم اذا كان الانسان في عمره لا يجوز له ان يقرب امرأته حتى ينتهي من عمرته فسدت عمرته تفسد العمره وان كان قبل الطواف وهو محرم بعد الطواف قبل السعي فانها تفسد عليه عمرته نعم باب من لم يقرب الكعبة ولم يطف حتى يخرج الى عرفة ويرجع بعد الطواف الاول قال حدثنا محمد بن ابي بكر قال حدثنا فضيل قال حدثنا موسى بن عقبة قال اخبرني كريب عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة فطاف وسعى بين الصفا والمروة ولم يقرب الكعبة بعد طوافها بها حتى رجع من عرفة بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة نعم طوال وقته كان في ميناء صلى الله عليه وسلم اول ما جاء الى مكة صلى الله عليه وسلم اللي اربع من دي الحجة طاف وسعى سعي الحج لانه كان قارنا صلى الله عليه وسلم ثم بعدها خرج الى ميناء وجلس في ميناء الى يوم التروية وفي يوم التروية خرج صلى في ميناء الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ثم في ضحى اليوم التاسع تحرك الى عرفات صلى الله عليه وسلم بعد عرفات انطلق الى مزدلفة في ليلة العاشر ثم بات في مزدلفة وفي يوم العاشر انطلق الى ميناء فرمى الجمرة ونحرى وحلق صلى الله عليه وسلم ثم تطيب ثم ذهب الى الحرم يعني لم يذهب الى مكة او الى الحرم المكي الا بعد ان اتم رميه ونحره وحلقه صلى الله عليه وسلم نعم انا ابو مروان يحيى ابن ابي زكرياء الغساني عن هشام عن عروة عن ام سلمة رضي الله عنهما زوج النبي رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو بمكة واراد الخروج ولم تكن ام سلمة طافت بالبيت وارادت الخروج فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اقيمت صلاة الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون ففعلت ذلك فلم تصلي حتى خرجت باب من صلى ركعتين الطواف خلف المقام قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عمرو بن دينار قال سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول قدم النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعة وصلى خلف المقام ركعتين ثم خرج الى الصفا وقد قال الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة الوداع اي طواف يطوفه الانسان يسن له ان يصلي ركعتين وهتان ركعتين تسمى ركعتاء الطواف والافضل ان تكون عند المقام عند مقام ابراهيم يجعل المقام بينه وبين الكعبة ويصلي خلف المقام هذه هي السنة لكن قد لا يتهيأ هذا لكل احد خاصة في هذه الايام مع شدة الزحام وغيره فيصلي يعني اه جهة المقام لكن بالخلف فان لم يتهيأ له صلى في اي مكان في المسجد فان لم يتهيأ له صلى في سكنه في بيته اذا رجع المهم ان يحرص على هاتين الركعتين بعد الطواف نعم نعم يعني الاصل ان الانسان اذا طاف طواف يصلي ركعتين واذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال يا ابني ابنها تمنع احدا طاف في هذا البيت من الليل او النهار ان يصلي ركعتين فركعتاء الطواف من المستثنى في وقت الكرام وان يصليها متى يعني انتهى من طوافه يصلي هاتين الركعتين اه عايشة رضي الله عنها رأت اناسا جلسوا الى المذكر المذكر هو المحدث يحدث ينصح الناس يعظهم فلما طلعت الشمس قاموا يصلون ركعتين الطواف هذا الوقت بالذات يعني وقت تحريم اللي هو عند طلوع الشمس عند غروبها وعند وقوف الشمس في كبد السماء تقول يعني ترى كل وقت الاخف وذهب الى الوقت الاثقل يعني اشد حرمة فكرهت عايشة ذلك رضي الله عنها نعم وقال حدثنا ابراهيم من المنذر قال حدثنا ابو ضمرة قال حدثنا موسى بن عقبة عن نافع ان عبد الله رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها وقال حدثني الحسن بن محمد هو الزعفراني قال حدثنا عبيدة بن حميد قال عبد العزيز بن رفيع قال رأيت عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما يطوف بعد الفجر ويصلي ركعتين قال عبد العزيز ورأيت عبد الله بن الزبير يصلي ركعتين بعد العصر ويخبر ان عايشة رضي الله عنها حدثته ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخل بيتها الا صلاهما باب المريض يطوف راكبا قال حدثني اسحاق الواسطي قال حدثنا خالد عن خالد الحذاء عن عكريبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال حدثنا مالك عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة عن زينبة ابنة ام سلمة عن ام سلمة رضي الله عنهما قالت شكوت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اني اشتكي فقال طوفي من وراء الناس وانت راكبة فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الى جنب البيت وهو يقرأ والطور وكتاب مستور باب سقاية الحاج قال حدثنا عبد الله ابن ابي الاسود قال حدثنا ابو ضمرة قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يبيت بمكة ليالي ميناء من اجل سقايته فاذن له نعم هؤلاء ممن يعني اذن لهم بترك المبيت في ميناء وهم من يحتاج اليهم الناس سواء كان الرعاة او كان من يخدم الناس في السقاية او غيرها فهؤلاء يجوز لهم ترك المبيت في ميناء ولم يرتب عليهم النبي صلى الله عليه وسلم دما او فدية او غير ذلك نعم حدثنا خالد عن خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء الى السقاية فاستسقى فقال العباس يا فضل اذهب الى امك فاتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بشراب من عندها فقال اسقني قال يا رسول الله انهم يجعلون ايديهم فيه قال اسقني فشرب منه ثم اتى زمزم وهم يسقون ويعملون فيها فاستقال صالح ثم قال لولا ان تغلبوا لنزلت حتى اضع الحبل على هذا يعني عاتقه واشار الى عاتقه نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم جاء الى العباس ويسقي وهذه تسمى السقاية وكانت لبني هاشم هذه السقاية كانت لبني هاشم هم يقومون بسقي الحجاج ويرون هذا من الشرف لهم وهم خدمة الحجاج فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه العباس ارسل ولده الى ان يأتيه بماء من البيت فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اسقني من هذا قال الناس تضع ايديها فيه يعني نأتيك بماء انظف يعني قال اسقني من هذه فشرب النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال لولا ان تغلبكم الناس لسقيت معكم يعني ساعدتكم في هذا واحمله على عاتقه الماء لكي اسقي الناس يعني يقول لهم هذا شرف كبير لكم انكم تخدون لكن اخشى ان فعلت ذلك الناس يعتقدون ان هذه سنة ثم بعد ذلك ينافسونكم ولهذا ترك النبي صلى الله عليه وسلم استقايا نعم هذا الحلف من عكرمة على سبيل غلبة الظن هذا الحلف من عكرمة على غلبة الظن وإلا جاء عن علي رضي الله عنه انه كان يتوضأ في خلافته انه كان يتوضأ اظن في خلافته او في غير خلافته بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يتوضأ رضي الله عنه فلما انتهى من الوضوء قام وقف وشرب رضي الله عنه تعمد يعني ما شرب وهو جالس تعمد وقف ثم شرب رضي الله عنه قال بلغني انه ناسا يكرهون ذلك يعني يكرهون الشرب وهم قيام وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يشرب وهو قائم وهذا يؤيد قول ابن عباس ان النبي شرب وهو قائم صلى الله عليه وسلم هذا هو الصحيح ان الشرب قائما جائز ولكن الافضل الشرب هو جالس الشرب انسان يشرب هو جالس لان النبي صلى الله عليه وسلم امر بذلك فيكون الامر للاستحباب وفعل النبي صلى الله عليه وسلم يدل على الاباحة نعم تقصد طوافا واحدا اللي هو السعي وليس الطواف انما كما قال الله تبارك وتعالى فلا جناح عليه ان يطوف بهما فيقال للسعي ايضا طوافا فالقارن والمفرد يكفيهما سعي واحد اما الطواف فلابد من طوافين وهو طواف الحج وطواف الوداع واذا وصل مبكرا عليه طواف القدوم نعم نعم هذا في القضية في احد عبد الله بن الزبير من سنة 64 الى سنة 73 كانت هناك يعني بعض المناوشات بين عبد الله بن الزبير ومروان ثم بين عبد الله بن الزبير وعبد الملك بن مروان فكانت هناك تصير قتال خاصة في اخر خلافة عبد الله بن الزبير لما تسلم الحجاج ابن يوسف القيادة لعبد الملك بن مروان فقال اهل عبد الله بن عمر بن الحج فقال له ابنه يعني اخشى عليك يعني تمنع من الحج قال افعل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في عمره الحديبية لما خرج ومنع صلى الله عليه وسلم فانه تحلل وحلق ورجع صلى الله عليه وسلم لما صد عن البيت افعل كما فعل ثم اهل وانطلق لكن يسر الله له هذه الحجة نعم وقال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليف عن نافع ان ابن عمر رضي الله عنهما اراد الحج عام نزل الحجاج بابن الزبير فقيل له ان الناس كائن بينهم قتال وانا خاف ان يصدوك فقال لقد كان لكم في رسول الله اسوة الحسنة اذا اصنع كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم اني اشهدكم اني قد اوجبت عمره ثم خرج حتى اذا كان بظاهر البيداء قال ما شأن الحج والعمرة الا واحد اشهدكم اني قد اوجبت حجا مع عمرتي واهدا هديا اشتراه بقديد ولم يزد على ذلك فلم ينحر ولم يحل من شيء حرم منه ولم يحلق ولم يقصر حتى كان يوم النهر ولم ينحر ولم يحلق ورأى ان قد قضى طواف الحج والعمرة بطوافه الاول وقال ابن عمر رضي الله عنهما كذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي قرن بين الحج والعمرة نعم باب الطواف على وضوء قال حدثنا احمد ابن عيسى قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني عمر ابن الحارث عن محمد ابن عبد الرحمن ابن نوفل القرشي انه سأل عروة ابن الزبير رضي الله عنه فقال قد حج النبي صلى الله عليه وسلم اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة