23- كتاب الجنائز I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
3:30:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الجنائز باب ما جاء في الجنائز يومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله وقيل لوهب بن منبه أليس لا إله إلا الله مفتاح الجنة قال بلى ولكن ليس مفتاح إلا له أسنان
فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك وإلا لم يفتح لك نعم مفتاح لابد لأسنان حتى يفتح فلا إله إلا الله لابد تكون لها شروط شروط لا إله إلا الله أركان الإسلام وأركان الإيمان وما ذكر أهل
العلم من شروط لا إله إلا الله من المحبة والرضا والقول والتسليم وغير ذلك نعم قال حدثنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا مهدي بن ميمون قال حدثنا واصل الأحدب عن المعرور بن سويد عن أبي ذر رضي
الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني آت من ربي فأخبرني أو قال بشرني لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق نعم وعند مسلم هذا الحديث أن
أبا ذر قال للنبي صلى الله عليه وسلم وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق فعادها أبو ذر مرة ثانية قال وإن زنى وإن سرق ثم عادها أبو ذر مرة ثانية قال يا رسول الله وإن زنى وإن سرق قال
وإن زنى وإن سرق وإن رغم أنف أبي ذر وإن زنى وإن رغم أنف أبي ذر وكان أبو ذر شوفوا الإنصاف عند الصحابة رضا والأمانة فكان أبو ذر يحدث بهذا الحديث ويقول وإن رغم أنف أبي ذر ما خشها قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني شد عليه شوي أبدا قالها قال وإن رغم أنف أبي ذر وإن سرق لأن هذه الكبائر هذه الكبائر لا تمنع الإنسان من دخول الجنة لكن تؤخره تؤخره عن دخول الجنة لكن
لا تمنعه من دخول الجنة نعم قد يعذب في النار قد يعفى عنه لكن في النهاية هو مستحق للعذاب لكن لا يخلد إلا الكافر هو الذي يخلد أما المسلم سواء ارتكب كبيرة أو كبيرتين بخض النظر أكثر من
كبيرة لا يخلد في نار جهنم إنعم وقال حدثنا عمر بن حفص قال حدثني أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا شقيق عن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات يشرك بالله
شيئا دخل النار وقلت أنا من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت أنا عبد الله بن مسعود قال عبد الله بن مسعود نعم باب الأمر باتباع الجنائز قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن
الأشعة قال سمعت معاوية بن سويد بن مقر عن البراء بن عاز بن رضي الله عنه قال أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع ونهان عن سبع أمرنا باتباع الجنائز وعيادة المريض وإجابة الداعي ونصر
المظلوم وإبرار القسم ورد السماء ونهان عن آنية الفضة وخاتم الذهب والحرير والديباج والقسي والاستبرق نعم هنا يقول أهل العلم هنا ذكر ستة في النهي وقال أمرنا بن سبع ونهان عن سبع بينما
هنا في الحديث ذكر السبع المأمورات وذكر ستة من هي لم يذكر السابعة والسابعة مذكورة في كتاب اللباس لعل أحد الرواة هنا نسي السابعة فذكر ستة ولكن ذكرة السابعة كما يأتينا إن شاء الله في
كتاب اللباس في كتاب اللباس يأتي ذكر السابع وهي الميثرة الحمراء مثل وسائد الحمراء نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم وهذه إن كانت من الحرير فهي محرمة وإن كانت من غير الحرير فلا بأس
حق على المسلم على المسلم خمس رد السلام وعيادة المريض واتباع الجنائز وإجابة الدعوة وتشميت العاطس تابعه عبد الرزاق قال أخبرنا معمر ورواه سلامة بن روح عن عقيل أحسن الله إليكم
وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى الإمام البخاري وحمه الله تعالى قال باب الدخول على الميت بعد الموت إذا أدوج في كفنه حدثنا بشو بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرني معمر ويونس عن
الزهوي قال أخبرني أبو سلمة أن عائشة وضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته قال أخبرنا عبد الله عنه على فوسه من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل
على عائشة وضي الله عنها فتيمم النبي صلى الله عليه وسلم وهو مسجن ببرد حباه فكشف عن وجهه
ثم أكب عليه فقبله ثم بكاه فقال بأبي أنت يا نبي الله لا يجمع الله عليك موتتين فقال أبو سلمة فأخبرني بن عباس وضي الله عنهما أن أبا بكر وضي الله عنه خوج وعمو وضي الله عنه يكلم الناس
فقال اجلس فأبى فقال اجلس فأبى فتشهد أبو بكر وضي الله عنه فمال إليه الناس وتوكوا عمر فقال أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فإن محمد صلى الله عليه وسلم قد مات ومن
كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت قال الله تعالى وما محمد إلا رسول إلى الشاكرين قال الله تعالى وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلت ومن ينقلب على عقبيه فلن
يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين والله لك أن الناس لم يكونوا يعلمون أن الله أنزل حتى تلاها أبو بكر وضي الله عنه فتلقاها منه الناس فما يسمع بشر إلا يتلوها نعم لما توفي النبي صلى
الله عليه وسلم كان أبو بكر في السنح والسنح في العوالي في المدينة وذلك أن أبو بكر صلى الفجر يوم الأثنين بالناس فالنبي صلى الله نظر إليهم من كوة أي من نافذة وكانوا يفتنون في صلاة
فرحا برؤية النبي صلى الله عليه وسلم واطمأنوا على صحته أنه بخير فاستأذنه أبو بكر في أن يذهب إلى زوجته حبيبة في السنح فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم فبعد ساعات توفي النبي صلى الله
عليه وسلم وبكر عند زوجته فلما بلغ الخبر أبو بكر أن النبي يتوفي صلى الله عليه وسلم رجع فدخل على عائشة والنبي يعني توفي قد غطي صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر وكشف عن وجه النبي صلى
الله عليه وسلم فقبل بين عينيه يعني هنا على جبهته قبله قبل بين عينيه ثم قال بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا ثم قال والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا أما الموتة الأولى فقد ميتها يقصد
أنه يعني لا يجمع الله عليه موتتين في الدنيا يعني كأنه مات بعدين يرد مرة ثانية وبعدين يموت مرة ثانية لا هي موتة واحدة يموت صلى الله عليه وسلم وفعلا
ثم غطى النبي صلى الله عليه وسلم وخرج إلى الناس وهنا الثبات عند المصيبة وهنا الثبات عند المصيبة وهذه من ميزة أي بكر رضي الله عنه فخرج فإذا عمر يعني واقف يصيح بين الناس قد مات قتلته
بسيفي هذا وإنما غاب كما غاب موسى يعني لمناجاة ربه طيب فجاءه أبو بكر يكلمه فعمر لا الحين يعني موحى لأبي بكر غضبان ما يبقى أنه حين يقول أن الرسول مات ممتقبل وكثير من الصحابة كانوا
يعتقدون أن النبي سيبقى هم الذين يموتون والرسول يبقى صلى الله عليه وسلم يعني الآن نحن نقول واجعله الوارث مننا يمتعنا بأسماعنا وصحتنا زينا هم يقولون نموت الرسول من وجود يعني يموت
بعدنا ما يموت قبلنا يعني فالمهم أن عمر كان رافض هذه الفكرة وعلي وعثمان وكثير من الصحابة ما كانوا يعني يتصورون أن الرسول ممكن يموت صلى الله عليه وسلم في حياتهم فأبو بكر لما كلم عمر
ما رد عليه عمر تركه وصعد المنبر ثم قال كلمته التي ثبت الله تبارك وتبيها الناس قال أيها الناس بعد أن حمد الله وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله
فإن الله حي ولا يموت ثم ذكرهم بقول الله تبارك وتعالى وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على عقابكم يقول ابن عباس الناس كأنهم أول مرة يسمعون هذه الآية
لشدة المصيبة لأن فعلا ما في مصيبة أعظم منها ولذل يقول النبي صلى الله عليه وسلم من أصيب بالمصيبة فليتذكر مصيبته في فإنها أعظم المصائب يعني مصيبة وفاة النبي هي أعظم مصيبة فلما ذكرهم
أبو بكر بهذه الآية وأن محمد الرسول وأنه يمكن أن يموت وكذا استحضروا الآية ثم يقول ابن عباس فما من أحد إلا ويتلوها وكذلك في حديث أنس الناس يتلونها يعني خلاص يعني لا بد أن نتقبل هذا
الأمر وتبدأ الدعوة إلى الله تبارك وتعالى نعم فلما توفي وغسل وكفن في أثوابه دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله فقال النبي
صلى الله عليه وسلم وما يدويك أن الله أكرمه فقلت بأبي أنت يا رسول الله فمن يكرمه الله فقال أما هو فقد جاءه اليقين والله إني لأرجو له الخير والله ما أدوي وأنا رسول الله ما يفعل بي
قالت فوالله لا أزكي أحدا بعده أبدا الإنسان لا يتألى على الله فلان في الجنة فلان في النار أدعو له ويكفي هذا نعم فجعلت عمتي فاطمة تبكي فقال النبي صلى الله عليه وسلم تبكين أو لا تبكين
ما زالت الملائكة تضله بأجنحتها حتى وفعتموه تابعه ابن جريج قال أخبار ابن المنكدوي أنه سمع جابر رضي الله عنه باب الرجل ينعى إلى أهل الميت بنفسه حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن
شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هوي وتوضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعن جاشي في اليوم الذي مات فيه خرج إلى المصلى فصف بهم وكبر أربعا حدثنا أبو معمو قال حدثنا عبد
الواوث قال حدثنا أيوب عن حميد بن هلال رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذها جعفا فأصيب ثم أخذها عبد الله بن عواحة فأصيب وإن عيني رسول الله صلى
الله عليه وسلم لتذوفان ثم أخذها خالد بن الوليد من غير إمرة ففتح له نعم النجاشي هو الذي هاجر إليه الصحابة رضي الله عنه في أول الأمر لما كانوا في مكة وهو قال له أصحمة أمير يعني ملك
الحبشة وقد أسلم وكتم إسلامه ولم يكن في بلده مسلم حتى يصلى عليه وإذاك صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغائب وصلاة الغائب إنما تشرع لمن لم يصلى عليه أو غلب على الظن أنه لم
يصلى عليه فيصلى عليه صلاة الغائب أما إذا صلي عليه فلا داعي لصلاة الغائب لكن لو صلى ولا بأس إن شاء الله تعالى نعم وفي معركة مؤتة والذي كان يسمى هذا الجيش بجيش الأمراء إذ أمر عليه
النبي ثلاثة قال أميركم زيد فإن قتل فجعفر فإن قتل فعبد الله بن رواحة نعم وخالد بن الوليد بعد ما قتل عبد الله بن رواحة أسندت إليه القيادة نعم فألا آذنتموني حدثنا محمد قال أخبارنا أبو
معاوية عن أبي إسحاق الشيباني عن الشعبي عن ابن عباس وضي الله عنهما قال مات إنسان كان وسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده فمات بالليل فدفنوه ليلا فلما أصبح أخباره فقال ما منعكم أن
تعلموني قالوا كان الليل فكوهنا وكانت ظلمة أن نشق عليك فقال الله فصلى عليه باب فضل من مات له ولد فاحتسب وقال الله عز وجل وبشر الصابرين نعم الصلاة على الميت بعد دفنه الأصل أن الذين
صلوا عليه يكفون لأن الأصل في صلاة الجنازة أنها فرض على الكفاية فيكفي الذين صلوا لكن النبي صلى الله عليه وسلم رحمته بأمته صلى الله عليه وسلم واهتمامه بهذا الرجل قال بلون على قبره
فصلى عليه كالإنسان الآن ما يصلح الإنسان مثلاً كل يوم يروح للمقبرة يصلي على الذين ماتوا في الصباح مثلاً إنه ما صلى عليه كان يقدر يروح لكن ما راح خلاص ما طافت الجنازة لكن إذا كان له
ظرف أو كان الميت عزيزاً عليه ولم يعلم بموته فله أن يذهب ويصلي عليه بعد دفنه سواء كان مسافراً أو كان مريضاً أو كان يعني لم يسمع بخبر وفاته فيذهب ويصلي عليه لا بأس فالنبي كذلك صلى
الله عليه وسلم رواية صحيح البخاري أن النبي صلى على امرأة بعد شهر من موتها وصلى وصلى الناس خلفه وهؤلاء الناس الذين خلفهم ممن صلى عليها أصلاً لأنه قالوا صلينا عليها فصفهم وصلوا عليها
مرة ثانية ولا بأس في عادة الصلاة على الجنازة هذا فيه لا بأس في عادة الصلاة على الجنازة نعم قال حدثنا عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من الناس من
مسلم يتوفى له ثلاث لم يبلغوا الحنف إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عبد الرحمن بن الأصبهاني عن ذكوان عن أبي سعيد رضي الله عنه أن النساء
قلنا للنبي صلى الله عليه وسلم اجعل لنا يوما وقال أيوم ماء مات لها ثلاثة من الولد كانوا حجابا من النار قالت ماء واثنان قال واثنان وقال شويك عن ابن الأصبهاني قال حدثني أبو صالح عن
أبي سعيد وأبي هوي وتوضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو هوي لم يبلغوا الحنف حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال سمعت الزهوي عن سعيد بن المسيب عن أبي هوي وتوضي الله عنهما
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيل جنا وإلا تحلة القسم قال أبو عبد الله وإن منكم إلا واردها فقالت حفصة أليس الله يقول وإن منكم إلا واردها وإن منكم إلا
واردها فقال النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين في هجثية فالورود كما فسره جماهير أهل العلم الورود هو المرور على الصراط نعم حدثنا ثابت عن أنس بن مالك وضي
الله عنه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بمواءة عند قبر وهي تبكي فقال اتق الله واصبعي باب غسل الميت ووضوئه بالماء والسدر وحنط ابن عمى ووضي الله عنهما ابنا لسعيد بن زيد وحمله وصلى
ولم يتوضأ وقال ابن عباس وضي الله عنهما المسلم لا ينجس حيا ولا ميتا ننجس ما مسسته قال النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن لا ينجس حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك عن أيوب
السختياني عن أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن أم عطية الأنصاوية وضي الله عنها قالت دخل علينا وسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفيت ابنته فقال اغسلناها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من
ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر وجعلنا في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور فإذا فوغتن فآذنني فلما فوغنا آذناه فأعطانا حقوه فقال أشعرنها إياها تعني إزاوة ثلاث من بنات النبي صلى الله عليه
وسلم توفين في حياته زينب ورقي وام كلثوم ثلاث من بنات النبي توفين في حياته زينب ورقي وام كلثوم والله أعلم أن تكون هذه الأكثر على أنها زينب وقيل إنها أم كلثوم لأن رقي لم يحضرها النبي
صلى الله عليه وسلم وهو في بدر صلى الله عليه وسلم أما أم كلثوم وزينب حضرهن النبي أو حضرهن النبي صلى الله عليه وسلم والأكثر على أن هذه البنت هي زينب رضي الله عنها نعم ونحن نغسل ابنته
فقال اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك بماء وسدر واجعلنا في الآخرة كافورا فإذا فوغتن فآذنني فلما فوغنا آذناه فألقى إلينا حقوه فقال أشعرنها إياه قال أيوب وحدثتني حفصة بمثل حديث
محمد وكان في حديث حفصة اغسلنها وترا فيه ثلاثا أو خمسا أو سبعة وكان فيه أنه قال ابدأوا بميامنها ومواضع الوضوء منها وكان فيه أن أم عطية قالت ومشطناها ثلاثة قرون نعم وفيه أن الميت
يطيب حتى لو كانت امرأة إذا توفيت المرأة
إذن تطيب ليس خاصا بالرجل تطيب الميت وإذا قال وضع الكافور والكافور طيب نعم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا خالد عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية رضي الله
عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في غسل ابنته ابدأنا بميامنها ومواضع الوضوء منها باب مواضع الوضوء من الميت حدثنا يحيى بن موسى قال حدثنا وكيع عن سفيان عن خالد الحذاء عن
حفصة بنت سيرين عن أم عطية رضي الله عنها قالت قال لنا ونحن نغسلها قال لنا ونحن نغسلها بدأوا بميامنها ومواضع الوضوء باب هل تكفن الموأة في إزاق الرجل حدثنا عبد الرحمن بن حمد قال أخبار
بن عون عن محمد عن أم عطية رضي الله عنها قالت توفيت بنت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لنغسلنها فقال لنغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن فإذا فرغتن فآذنني فلما فرغنا آذناه
فنزع من حقوه إزاره وقال أشععنها إياه باب يجعل الكافر في آخره حدثنا حامد بن عمر قال حدثنا حمد بن زيد عن أيوب عن محمد عن أم عطية قالت توفيت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم فخرج
فقال لنغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن بما إن وسدع وجعلنا في الآخرة كافوا أو شيئا من كافور فإذا فرغتن فآذنني قالت فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حقوه فقال أشععنها إياه
وعن أيوب عن حفصة عن أم عطية رضي الله عنهما بنحوه وقالت إنه قال غسلنها ثلاثا أو خمسا أو سبعا أو أكثر من ذلك إن رأيتن قالت حفصة قالت أم عطية رضي الله عنها وجعلنا وأسها ثلاثة قرون
يكون وترا يعني ثلاثا أو خمسا أو سبعا أو تسعا وهكذا طبعا ثلاث وخمس وسبع وتسع هذا إذا لم تتنظف ما زال يخرج منها شيء من الميت يخرج منه شيء فإنه يزيدون في الغسلة ولكن يزيدون وترا حتى
ينتهون بوتر نعم قال أيوب وسمعت حفصة بنت سيوين قالت حدثتنا أم عطية رضي الله عنها أنهن جعلنا وأسى بنت وسور الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة قرون نقضنه ثم غسلنه ثم جعلنه ثلاثة قرون باب
كيف الإشعاء للميت وقال الحسن الخرقة الخامسة تشد بها الفخذين والأركين تحت الدرع قال حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرنا بن جويج أن أيوب أخبره قال سمعت ابن سيوين يقول جاءت أم عطية رضي
الله عنها مرأة من الأنصار من التي بايع قدمت البصرة تبادر ابنا لها فلم تدركه فحدثتنا قالت دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته فقال اغسلناها ثلاثا أو خمسا وكثر من ذلك
إن رأيتن ذلك بماء وسدر قالت فلما فوغنى ألقى إلينا حقوه فقال أشعيناها إياه ولم يزد على ذلك ولا أدوي أي بناته وزعم أن الإشعاء والففنها فيه وكذلك كان ابن سيوين يأمو بالموأة أن تشعى
ولا تؤذر باب هل يجعل شعاء الموأة ثلاثة قرون وقال وكيع قال سفيان ناصيتها وقرنيها باب يلقى شعاء الموأة خلفها حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام بن حسان قال حدثتنا حفصة عن أم
عطية وضي الله عنها قالت توفيت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم فأتانا النبي صلى الله عليه وسلم فقال اغسلناها بالسدو يترى ثلاثا أو خمسا وكثر من ذلك إن رأيتن ذلك فإذا فوقتن فآذنني
فلما فوقنا آذنناه فألقى إلينا حقوه فضفرنا شعوها ثلاثة قرون وألقيناها خلفها باب الثياب البيض للكفن حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبارنا عبد الله قال أخبارنا هشام بن عوة عن أبيه عن عائشة
وضي الله عنها أن وسول الله صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب يمانية بيض سحولية من كرسف ليس فيهن قميص ولا عمامة سحولية يعني بيضاء للتأكيد سحولية بمعنى بيضاء نعم كرسف القطن
والكرسف والقطن نعم أحسن الله إليكم باب الكفن في ثوبين حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد عن أيوب عن سعيد بن جبين عن ابن عباس وضي الله عنهم قال بينما وجل واقف بعوفة إذ وقع عواحلته
فوقصته أو قال فأوقصته قال النبي صلى الله عليه وسلم غسلوه بماء وسدو وكفنوه في ثوبين ولا تحنيطوه ولا تخم ووأسه فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا هذا المحرم إذا مات يكفن في إحرامه لا يغطى
رأسه في إحرامه ويدفن على هذه الطريقة نعم باب الحنوط للميت حدثنا قتيبة قال حدثنا حماد عن أيوب عن سعيد بن جبين عن ابن عباس وضي الله عنهم قال بينما وجل واقف مع وسول الله صلى الله عليه
وسلم بعوفة إذ وقع مواحلته فأقصعته أو قال فأقصع فأقعصته فقال وسول الله صلى الله عليه وسلم غسلوه بماء وسدو وكفنوه في ثوبين ولا تحنيطوه ولا تخم ووأسه فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبيا
باب كيف يكفن المحرم حدثنا أبو النعماني قال أخذونا أبو عوانة عن أبي بشون عن سعيد بن جبين عن ابن عباس وضي الله عنهم وقصه بعيوه ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم فقال النبي
صلى الله عليه وسلم اغسلوه بماء وسدو وكفنوه في ثوبين ولا تمسوه طيبا ولا تخم ووأسه فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبدا وقصه بعض في الحج أو العمرة يحط بعض يحط الحنة أو ما شابه ذلك من
الأمور حتى لا يتناثر شعره نعم حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن عمو وأيوب عن سعيد بن جبين عن ابن عباس وضي الله عنهم قال كان وجل واقف مع النبي صلى الله عليه وسلم بعوة فتفوقع وحلته
قال أيوب فوقصته وقال عم فأقصعته فمات فقال اغسلوه بماء وسدو وكفنوه في ثوبين ولا تخم ووأسه فإنه يبعث يوم القيامة قال أيوب يلبي وقال عم ملبيا نعم قوله اغسلوه بماء وسدو كفنوه في ثوبين
ولا تحنطوه أي لا تنعو الطيب له لأنه محرم فيمنع من الطيب قال ولا تخمروا رأسه في رواية عند مسلم ولا تخمروا رأسه ولا وجهه ولكن هذه رواية شاذة كلمة الوجه شاذة والصحيح لا تخمروا رأسه
ومسلم رحمه الله تعالى ذكر الرواية التي توافق البخاري أولا ثم ذكر بعدها الرواية الثانية التي فيها ذكر الوجه كأن الإمام مسلم رحمه الله تعالى يشير إلى شذوذها لأنه ذكر أولا الرواية
الصحيحة التي فيها لا تخمروا رأسه فقط أما تخمير الوجه فلم ينهى عنه وذلك المحرم له أن يغطي وجهه ولكن لا يغطي رأسه نعم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال حدثني نافع عن
ابن عمى واضي الله عنهما أن عبد الله بن أبي لما توفي جاء ابنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أعطني قميصك أكفنه فيه وصل عليه واستغفر له فأعطاه النبي صلى الله عليه
وسلم قميصه فقال آذني أصلي عليه فآذنه فلما أراد أن يصلي عليه جذبه فقال أليس الله نهاك أن تصلي على المنافقين فقال أنا بين خيوتين قال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين
مرة فلن يغفر الله لهم فصلى عليه فنزلت ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا رأس المنافقين الذي قال لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنا لعز منها الأذل وهو الذي تكلم في عيشه وهو الذي تولى كبره
كما قال الله تبارك وتعالى والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ابنه صحابي جليل وابنته صحابية جليلة لكن هو رأس المنافقين يخرج الحية من الميت سبحانه وتعالى كما غسيل الملائكة غسيل
الملائكة حنضلة أبوه أبو عامر الفاسق رأس من رؤوس النفاق بنى مسجد الضرار وعكر بن أبي جال صحابي وأبوه فرعون هذه الأمة سبحان الله يخرج الحية من الميت يخرج الميت من الحي فالشاهد من هذا
أن عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول أتى الصحابي الجليل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له يا رسول الله أعطني قميصك أكفن فيها أبيه فالنبي ما منعه ذلك أعطاه قميصه صلى الله عليه
وسلم ثم قال تصلي عليه قال أصلي عليه فلما أراد النبي أن يصلي عليه جذبه عمره قال يا رسول الله هذا منافق كيف تصلي عليه يعني فاقه ظاهر عبد الله بن أبي بن سلول فاقه كان ظاهرا فقال يا
رسول الله هذا منافق كيف تصلي عليه فقال إني خيرت استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم 75 مرة فلن يغفر الله لهم فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله ولا تصلي على أحد
منهم ما تأبنه ولا تقم على قبره فنهي عن ذلك صلوات ربي وسلامه عليه نعم وضي الله عنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي بعدما دفن فأخرجه فنفث فيه من ريقه وألبسه قميصه
باب الكفن بغيو قميص حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن هشام عن عروة عناءشة وضي الله عنها قالت كفنا النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب سحول كرسف ليس فيها قميص ولا عمامة نعم قوله
هنا أنه بعدما دفن أخرجه كما قلنا قبل قليل له عبد الله نعم وقميص سحوله قلنا بيضاء يعني نعم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن هشام قال حدثني أبي عن عائشة وضي الله عنها أن وسول الله صلى
الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص ولا عمامة باب الكفن ولا عمامة حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وضي الله عنها في ثلاثة أثواب بيض سحولية
ليس فيها قميص ولا عمامة نعم الكفن يكفي فيه ثوب واحد أهم شيء أن يقطل بدنه كله ولكن الأفضل أن تكون ثلاثة ثياب ويدرج فيها إدراجا يفرش الكفن في الأرض ويوضع الميت عليه ثلاثة كفان توضع
ويوضع الميت عليها ثم يلف عليه الأول ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع ثم الخامس ثم السادس والمرة تكون في خمسة أثواب أفضل بالنسبة للمرة ولكن هذا من السنة الأفضل لكن لو كفن في ثوب واحد
لابد ومصعب بن عمير رضي الله عنه لما كفن ما كان عندهم حتى شيء يكفنونه فيه فكان الكفن صغيرا إذا غطوا رأسه بدت رجله وإذا غطوا رجليه بدى رأسه فغطوا رأسه ووضعوا على رجليه حشيش يعني ما
عندهم ثوب يغطون فيه إذخر حشيش ثم دفنوا رضي الله تعالى عنه لضيق الحاجة فأنت لا تحكم على الناس في كل وقت في كل مكان بنفس الحكم الشهد المهم أن يكفن الميت وكلما كفن في ثلاثة أثواب
فأكثر كلما كان أفضل وقال عمرو بن الدينار الحنوط من جميع المال وقال إبراهيم يبدأ بالكفن ثم بالدين ثم بالوصية وقال سفيان أجر القبر والغسل هو من الكفن قال حدثنا أحمد بن محمد المكي قال
حدثنا إبراهيم بن سعد عن سعد عن أبيه قال أتي عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه يوما بطعامه فقال قتل مصعب بن عمير وكان خيرا مني فلم يوجد له ما يكفن به إلا بردة وقتل حمزة أو رجل آخر خير
مني فلم يوجد له ما يكفن فيه إلا بردة لقد خشيت أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا ثم جعل يبكي من شراء قبر وشراء كفن وأجرة مغسل وأجرة دفن طبعا نحن الحمد لله في هذه البلاد
كل هذا لا نحتاج إليه فالقبر بدون مقابل والدفن بدون مقابل والكفن أيضا بدون مقابل وأيضا الحنوط وغيره كل هذا بدون مقابل لله الحمد لله إلا إذا شاء الإنسان يدفع هذا من نفسه لكن في كثير
من البلاد أنه القبر يشترى والمغسل يدفع له أجرة والكفن يشترى والعمال الذين يدفنون أيضا يدفع لهم أجرة فهذه لو قدر أنها تدفع ولابد فإنها تدفع من مال ميت تدفع من مال ميت قبل أن يأخذ
الورثة من نصيبهم فأولا يبدأ بما يحتاجه الميت ثم بعد ذلك ينظر إلى الديون التي على الميت إذا كانت عليه ديون سواء ديون لله أو ديون للناس وديون الله تبارك وتعالى هي الزكاة والكفارات
والنذور التي عليه تأخذ من ماله قبل أن يقسم المال على الورثة ثم ديون الناس وهي حقوق الناس التي عليه ثم بعد ذلك ينظر في الوصية إذا كان أوصى بوصية تنفذ وصيته بما لا يزيد عن الثلث ثم
بعد ذلك ما زاد فهو الذي يعطى للورثة أو الأمور المتعلقة بمال الميت أما حديث عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ففيه أن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لما قدم له إفطاره وكان صائما فوضع
له الطعام فتذكر مصعب بن عمير قال كان مصعب بن عمير من أنعم شباب مكة كان أهل مصعب بن عمير أغنياء في مكة وكان من أنعم الشباب يعني عايش حياة رفاهية ولكنه آثر الدخول في دين الله تبارك
وتعالى وثابع النبي محمدا صلى الله وسلم فحرمه أهله من هذه المتعة متعة الدنيا ثم هاجر إلى المدينة وكان من المهاجرين الأوائل الذين هاجروا إلى المدينة يدعون إلى الله تبارك وتعالى مع
عبد الله بن أم مكتوم ثم لما دفن رضي الله عنه بعد معركة أحد لم يجدوا ما يكفنوه فيه إلا بردة صغيرة وإذا غطوا رأسه بدأت قدمه وإذا غطوا قدميه بدأ رأسه لصغرها ثم غطوا رأسه وضعوا على
قدميه شيئا من الإذخر الحشيش يغطون به قدمه عندهم حتى ما يغطونه به وهو كان أنعم شباب مكة يقول له مات حمزة وكذلك لم يجدوا ما يكفنوه فيه إذ كفن في ملابسه يقول لها شهيدا رضي الله عنه
كحال مصعب لكن الشاهد من هذا أنه يقول أما نحن الآن فتحت علينا الدنيا وهذا والعلم عندنا كان في زمن خلافة عثمان يقول عبد الرحمن عفو هذا الكلام فتحت لنا الدنيا الآن شوفها طيب الطعام
وكذا وارتحنا وفتوحات وخير وراحة وطمأنينة فقال أخشى أن تكون عجلت لنا حسناتنا ثم بكى وقام ولم يأكل شيئا من طعامه رضي الله عنهم أجمعين نعم قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا شعبة عن سعد
بن إبراهيم عن أبيه إبراهيم أن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أتي بطعام وكان صائما فقال قتل مصعب بن عمير وهو خير مني كفن في بردة إن غطي رأسه بدت رجلاه وإن غطي رجلاه بدى رأسه وأراه
قال وقتل حمزة وهو خير مني ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط أو قال أعطينا من الدنيا ما أعطينا
ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام نعم طبعا هذا الكلام قاله على سبيل التواضع وهم كذلك كانوا يعني في قمة التواضع وإلا المعروف عند أهل العلم الشهور أن عبد الرحمن بن عوف أفضل من مصعبه وأفضل
من حمزة فهو من العشر المبشرين في الجنة عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ولكنه قال هذا على سبيل التواضع رضي الله عنه نعم باب إذا لم يجد كفنا إلا ما يواري رأسه أو قدميه غطى رأسه قال
حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا شقيق قال حدثنا خباب رضي الله عنه قال هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نلتمس وجه الله فوقع أجرنا على الله فمنا من
مات لم يأكل من أجره شيئا منهم مصعب بن عمير ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها قتل يوم أحد فلم نجد ما نكفنه إلا بردة إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن
نغطي رأسه وأن نجعل على رجليه من الإذخر باب من استعد الكفن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينكر عليه قال حدثنا عبد الله بن مسلم قال حدثنا بن أبي حازم عن أبيه عن سهل رضي الله عنه
أن امرأة جاءت النبي صلى الله عليه وسلم ببردة منسوجة فيها حاشيتها أتدرون من البردة قالوا الشملة قال نعم قالت نسجتها بيدي فجلتها فأخبها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها فخرج
إلينا وإنها إزاره فحسنها فلان فقال اكسنيها ما أحسنها قال القوم ما أحسنت لبسها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها ثم سألته وعلمت أنه لا يرد قال إني والله ما سألته لألبسه إنما
سألته لتكون كفني قال سهل فكانت كفنه هذا الرجل الذي طلب كسوة البردة التي لبسها النبي صلى الله عليه وسلم طلبها منه أن يكسيها إياه النبي صلى الله عليه وسلم والنبي ما كان يرد سائلا
أعطاها إياه فأنكر عليه بعض الصحابة قالوا يعني لبسها النبي صلى الله عليه وسلم وهو محتاج إليها أصلا ثم تطلبها منه تجي أنه لا يرد سائلا قال والله ما طلبتها لكي يعني أتكثر بها جسدي
ويكون كفنا لي وهذا من باب التبرك بملابس النبي صلى الله عليه وسلم وهذه يعني لا بأس بها بل مطلوبة والتبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم كان الصحابة يتبركون بتيابه يتبركون بشعره
يتبركون بوضوئه صلوات ربي وسلامه عليه فالتبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم جرى عليه عمل الصحابة رضي الله عنهم وهذا خاص بالنبي صلوات ربي وسلامه عليه واختل في هذا الرجل من يكون قيل
السعد بن نبي وقاص وقيل عبد الرحمن بن عوف وقيل يعني عرابي لا يعرف من هو نعم قال حدثنا بشر بن مفضل قال حدثنا سلمة بن علقمة عن محمد بن سيرين قال توفي ابن لأم عطية رضي الله عنها فلما
كان اليوم الثالث دعت بصفرته فتمسحت به وقالت نهينا أن نحد أكثر من ثلاث إلا بزوج قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا أيوب بن موسى قال أخبرني حميد بن نافع عن زينب بنت أبي سلمة
قالت لما جاء نعي أبي سفيان من الشأم دعت أم حبيبة رضي الله عنها بصفرة في اليوم الثالث فمسحت عارضيها وذراعيها وقالت إني كنت عن هذا لغنية لولا أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرة وقال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمر بن
حزم قال حميد بن نافع عن زينب بنت أبي سلمة أخبرته قالت دخلت على أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم
الآخر تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرة ثم دخلت على زينب بن تجاش حين توفي أخوها فدعت بطيب فمست به ثم قالت ما لي بالطيب من حاجة غير أني سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم على المنبر يقول لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرة نعم الإحداد مشروع بل هو واجب على المرأة أن تحد على زوجها أربعة أشهر
وعشرة أيام كما قال الله تبارك وتعالى والذين توفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرة هذا بالنسبة للزوج أما غير الزوج فالإحداد عليه مباح ويباح للمرأة أن تحد على غير
زوجها ثلاثة أيام فقط كأن تحد على ابنها على أبيها على أخيها على صديقتها لها ثلاثة أيام هذا حق لها ثلاثة أيام لكن ليس واجبا وإنما لا ولا يجوز لها أن تحد أكثر من ذلك وجاء عن أم عطية
وأم حبيبة وزينب رضي الله تعالى عنهن أنهن يعني مات لهن أقارب ومع هذا حدث كل واحد منهن كل واحدة منهن ثلاثة أيام فقط وبعد اليوم الثالث استعملت الطيب فقط لتثبت للناس أن هذا يعني غير
جائز والإحداد فوق ثلاثة أيام وإنما هذا على سبيل الإباحة ثلاثة أيام أكثر من ثلاثة أيام لا يجوز أن تحد أما الزوج فيجب أن تحد عليه أربعة أشهر وعشرة نعم فقالت لم أعرفك فقال إنما الصبر
عند الصدمة الأولى فقال لا فات الصبر عند الصدمة الأولى هنا يظهر الصبر أما بعد ذلك الكل سيصبر وإذا قال قالوا فإما أن تصبر صبر الرجال وإما أن تسلسلوا البهائم يعني في النهاية الكل
سيصبر يعني الذي بكى وعمل قضية عند الوفاة والذي سكت وقبل قضاء الله وقدره بعد سنة سنتين الكل يضحك الكل يتكلم الكل يصبر الصبر إنما يكون عند الصدمة هذا هو الصبر المحمود نعم وما يرخص من
البكاء في غير نوح وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقتل نفس ظلمة إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها وذلك لأنه أول من سن القتل قال حدثنا عبدان ومحمد قال أخبرنا عبد الله قال
أخبرنا عاصب بن سليمان عن أبي عثمان قال حدثني أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم إليه أن ابن الإنسان أن ابن لي قبض فأتنا فأرسل يقرئ السلام ويقول إن
لله ما أخذ وله ما أعطى وكل عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاد بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت ورجال فرفع إلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم الصبي ونفسه تتقعقع قال حسبته أنه قال كأنها شن ففاضت عيناه فقال سعد يا رسول الله ما هذا فقال هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء نعم
هنا في هذا الحديث اختلف أهل العلم من هي هذه البنت ومن هو هذا الميت الذي توفي فقيل وهو المشهور أنها زينب أن ابنة النبي صلى الله عليه وسلم هنا هي زينب وابنها علي علي بن أبي العاص
زوجها أبو العاص بن الربيع أكبر بنات النبي صلى الله عليه وسلم زينب هي التي دعت النبي ليحضر موت ابنها علي وقيل فاطمة البنت هذه فاطمة والابن هذا هو محسن ابن فاطمة ابن علي بن أبي طالب
وقيل البنت رقية وابنها هو عبد الله بن عثمان بن عفان فالله أعلم لم يثبت في هذا شيء نعم وقال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو عامر قال حدثنا فليح بن سليمان عن هلال بن علي عن أنس
بن مالك رضي الله عنه قال شهدنا بنت لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر قال فرأيت عينيه تدمعان قال فقال هل منكم رجل لم يقار في الليلة فقال
أبو طلحة أنا قال فانزل قال فنزل في قبرها وهذا فيه رد على من يقول أنه لا ينزل في قبرها إلا محارمها فالصحيح أنه فقط المحارم هم الذين ينزلون في قبر الأنثى والصحيح محارمها وغير محارمها
لكن النبي صلى الله عليه وسلم من لم يقارف أهله من يجامع أهله البارحة فهذا لأنه بعيد فكره عن موضوع الجماع وغيره نعم وقال حدثنا عبدان قال حدثنا عبد الله قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني
عبد الله بن أبي مليكة قال توفيت ابنة لعثمان رضي الله عنه بمكة وجئنا لنشهدها وحضرها ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما وإني لجالس بينهما أو قال جلست إلى أحدهما ثم جاء الآخر فجلس إلى
جنبي فقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لعمر بن عثمان ألا تنهى عن البكاء فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه فقال ابن عباس رضي الله عنهما قد كان
عمر رضي الله عنه يقول بعض ذلك فقال عمر رضي الله عنه من مكة حتى إذا كنا بالبيداء إذا هو بركب تحت ظل سمرة فقال اذهب فانظر من هؤلاء الركب قال فنظرت فإذا صهيب فأخبرته فقال ادعوه لي
فرجعت إلى صهيب فقلت ارتحل فالحق أمير المؤمنين فلما أصيب عمر دخل صهيب يبكي يقول وأخاه وصاحباه فقال عمر رضي الله عنه يا صهيب أتبكي علي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الميت
يعذب ببعض بكاء أهله قال ابن عباس رضي الله عنهما فلما مات عمر رضي الله عنه ذكرت ذلك لعائش رضي الله عنها فقالت رحم الله عمر والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله لا يعذب
المؤمن ببكاء أهله عليه ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه وقالت حسبكم القرآن ولا تزروا وازرة وزر أخرى قال ابن عباس رضي الله عنهما عند
ذلك والله هو أضحك وأبكى قال ابن أبيب ليك والله ما قال ابن عمر رضي الله عنهما شيئا نعم قضية صهيب إنه ناداه قال أدعوه فلما جاء صهيب انتهت القصة ثم يذكر يرتحل ابن عباس يعني مدة من
الزمن فيذكر دخول صهيب على عمر يوم قتل عمر يعني اختصر هذا كله رضي الله عنه نعم وقال حدثنا عبد الله بن يوسف عن أبيه عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها أخبرته أنها سمعت عائشة رضي الله عنها
زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على يهودية يبكي عليها أهلها فقال إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها وقال حدثنا إسماعيل بن خليل قال حدثنا
علي بن مسهر قال حدثنا أبو إسحاق وهو الشيباني عن أبي بردة عن أبيه قال وقال عمر رضي الله عنه جعل صهيب يقول وآخاه فقال عمر أما علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الميت ليعذب
ببكاء الحي باب ما يكره من النياحة على الميت وقال عمر رضي الله عنه دعهن يبكين على أبي سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة والنقع التراب على الرأس واللقلقة الصوت وقال حدثنا أبو نعيم قال
حدثنا سعيد بن عبيد عن علي بن ربيع عن المغيرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار سمعت النبي
صلى الله عليه وسلم يقول من نيح عليه يعذب بما نيح عليه وقال حدثنا عبدان قال أخبرني أبي عن شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن أبيه رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال الميت يعذب في قبره بما نيح عليه وقال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد قال حدثنا قتادة وقال آدم عن شعبة الميت يعذب ببكاء الحي عليه نعم هذه المسألة وقع
فيها خلاف بين الصحابة رضي الله عنهم يعني هل الميت يعذب ببكاء أهله عليه أو لا يعذب ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الميت لا يعذب ببكاء أهله عليه وكانت عائشة رضي الله عنه تنكر على
الناس الرواية هذا الحديث بهذا اللفظ تقول لا إنما قاله النبي صلى الله عليه وسلم في ميت معين في يهودية ماتت فبكى عليها أهلها قال إنها تعذب في قبرها يعني من بكائهم عليها وكانت تستدل
بعموم قول الله تبارك وتعالى ولا تزر وازرة وزر أخرى يعني هم يبكون هم اللي يخطئون وهي تعذب يقول هذا معنى خالفتهم ظاهر القرآن لا تزر وازرة وزر أخرى وقرآن وتقون أنكم مهمتم على النبي
صلى الله عليه وسلم في قولكم إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه وذهب الجمهور أنه يأخذ بالحديث ويأخذ بالآية طيب كيف يحمل الحديث إذن كيف يعذب ببكاء أهله عليه ولا تزر وازرة وزر أخرى فقال
بعض أهل العلم المقصود أنه ليعذب ببكاء أهله عليه العذاب النفسي وليس العذاب الحقيقي وإنه عذاب معنوي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني الألم توقع أن تصل لهم مشكلة توقع أن يأتيهم
لصوص هذا عذاب نفسي فسمي قطعة من العذاب وهو العذاب النفسي أنه يتألم وكذلك الميت هنا يتألم من بكاء أهله عليه قل لماذا تبكون يعني هذا يؤذيه نحن نقول أنه يؤذيه لا أنه يعاقب وإنما يتألم
لهذا الأمر لا عقوبة يعني عذاب نفسي تألم يتألم بهذا وقيل إنه يعذب ببكاء أهله عليه إذا كانت هذه سنته يعني هو سن هذا الأمر كلما مات ميت بدأ ينوح عليه ويصرخ وكذا فتعود عليه فصار هو ممن
سن سنة سيئة ومن سن سنة سيئة فعليه وزره وزر من عمل بها فيكون هذا من سنته التي سنها وقال بعض أهل العلم يعذب إذا كان هو الذي أمر قال إذا مت فأقيموا علي المنائح وشدوا علي الشعر هو أمر
بهذا فيكون أيضا هذا من عمله فيعذب من عمله وليس من يعني عمل غيره وقال البعض أنه ليس البكاء ببكاء أهل العلم وإنما بالنياحة أما البكاء الطبيعي فقد بكى النبي صلى الله عليه وسلم كما مر
بنا حديث سعد بن عبادة لما قال النبي صلى الله عليه وسلم مماتت ابنته أو ابن ابنته فبكى صلى الله عليه وسلم وكذا لما مات إبراهيم ابنه بكى صلى الله عليه وسلم فلما قيل له قال العين لا
تدمع وإن القلب ليحذن وإنها لفراقك يا إبراهيم المحزنون وفي الأخرى قال ولا نقول لما يبذل ربنا إنا الله وإنا إليه راجعون ففرقوا بين البكاء وبين النياحة قال وإنما يعذب ببكاء أهلي أي
بنياحي أهلي وليس البكاء الطبيعي المسموح به وإنما النياحة فتحصل بهذا أنه على قول جماهير أهل العلم أنه يعذب ببكاء أهلي علي إذا كان يأمر بهذا أو كان هذا من هديه وسنته أو كان يعلم هذا
ولا ينكره ويرضاه وعذبا لأجل هذا كله أو أن العذاب عذاب نفسي وليس عذاب عقوبة من الله تبارك وتعالى له النصوص الواردة في هذه المسألة نعم عمر اللي هو الميت يعني عندما جابر ابن عبد الله
بن عمر فهذه إما تكون عمه لجابر وإما تكون أمه لجابر يعني عفوا أخته لجابر يعني تصير ابنت ابنه عمر جد جابر جابر بن عبد الله بن عمر وكان جابر مع أبيه في غزوة أحد كلهم كلاهما يريد أن
يشارك ووالد جابر عبد الله بن عمر من حرام من من الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم باعة العقبة الثانية وجعله النبي عريفا على قومه ومن سادات الخزرج والد جابر عبد الله بن عمر بن
حرام فأمر جابر أن يبقى مع أخواته وأن يخرج هو إلى الجهاد وكان يتوقع أن يموت في هذه المعركة وفعلا استشهد في هذه المعركة فبعد أن انتهت المعركة وعلموا بأنه مات وأنه مثل به رضي الله عنه
قامت أخته وقيل عمته فناحت عليه ناحت على عبد الله بن عمر بن حرام فأنكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك عليها وجابر يقول أردت أن أكشف منعوني أنه كان شابا صغيرا رضي الله عنه فمنع قومه من
أن يكشف عن وجه أبيه رضي الله عنهما باب ليس منا من شق الجيوب قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان قال حدثنا زبيد اليمي عن إبراهيم عن مسروق عن عبد الله رضي الله عنه قال قال النبي صلى
الله عليه وسلم ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية باب رثاء النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن خوله قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عامر بن
سعد بن أبي وقاص عن أبيه رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود نعام حجة الوداع من وجع اشتد به فقلت إني قد بلغ بي من الوجع وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنه أفأت صدق
بثلثي مالي قال لا فقلت بالشطر فقال لا ثم قال الثلث والثلث كبير أو كثير إنك أنتذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها حتى ما
تجعل فيه في امرأتك فقلت يا رسول الله أخلف بعد أصحابي قال إنك لن تخلف فتعمل عملا صالحا إلا ازددت به درجة ورفعة ثم لعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون ورثتهم على أعقابهم
لكن البائس سعد بن خولة يرث له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة ورث الثلث كثير ولذا ذهب كثير من أهل العلم إلى خلاف ما يفعله الناس اليوم وأنهم يوصون بالثلث لأن النبي قال
الثلث كثير يعني الثلث أقصى ما يمكنك أن تصدق به أو توصي به والأصل أولادك أحق بهذا المال من الغريب فلذا كان ابن عباس يقول الخمس لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال الثلث كثير وكان عبد
بن بطالب يقول إذا أراد أن يوصي بالربع لأن النبي قال الثلث كثير فالاتزام الناس بالثلث هذا ليس صحيحا ما يفعله الناس اليوم أنهم دائما يوصي بالثلث لا يقلل قدر ما يستطيع ويبقي لأولاده
أولى من غيرهم هذا أمر خاصة إذا كانوا محتاجين الأمر الثاني وهو أن سعي بن بقاص لم يتؤفى في هذا اليوم بل عاش إلى يعني ما بعد العشر هو أحد العشر المبشرين من الجنة العشر المبشرين من
الجنة كلهم ماتوا في حياته وعاش بعد أيوبكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبدالرهاب بن عوف وسعيد بن زيد وأبي عبيدة كلهم ماتوا قبله رضي الله عنهم أجمعين وعاش سعي بن بقاص إلى خلافة
زيد بن معاوية أو إلى خلافة معاوية إلى آخر خلافة معاوية سعي بن بقاص عاش فالقصد أنه لا بعد خلافة معاوية أيضا أدرك خلافة زيد فالقصد أن سعي بن بقاص رضي الله عنه يعني وصار عنده من
الأولاد أكثر من ثلاثين ويقول ما عندي إلا بنت واحدة فالنبي قال لعل الله يعني يكتب لك حياة وينتفع بك أقوام يضر بك آخرون يقصد من المشركين لأن سعي بن بقاص كان من قادة صاحب القادسية
وكان من قادة المسلمين في الجهاد رضي الله عنه وأرضاه وسعي بن خولة الذي يرثيه النبي صلى الله عليه وسلم هذا من الذين هاجروا ثم رجعوا إلى مكة يعني أبطلوا هجرتهم ممن أبطلوا هجرتهم لا
يرجع ولم يؤذن لهم بالرجوع خلاص انتهى اجعلها لله سعي بن خولة هاجر ثم رجع إلى مكة مرة ثانية عاش فيها فيرثيه النبي صلى الله عليه وسلم يقول أبطل هجرته نعم في حجر امرأة من أهله فلم
يستطع أن يرد عليها شيئا فلما أفاق قال أنا بريء ممن برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة طيب أحد يخرج لنا متى توفي
سعيد بن أبي وقاص في أي سنة نشوف لنا ستة وخمسين في خلافة معاوية إذن توفي في آخر خلافة معاوية رضي الله عنه نعم هنا أبو موسى الأشعري وهو على فراش الموت لما غشي عليه وظنوا أنه قد مات
صاحت بعض نسائه يعني إما أن تكون خالة له أو عم أو ابنة أخ أو ابنة أخ أخي أو زوجة أو بنت المهم إحدى محارمه صاحت فلما أفاق ذكرهن بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا أبرع ممن بريء
منه النبي صلى الله عليه وسلم أو بريء من الحالقة والصالقة والشاقة الحالقة التي تحلق شعرها يعني حزناً والشاقة التي تشق ثيابها والصالقة التي تصيح بلسانها كل هذا يعني من كبائر الذنوب
التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم هذا ممكن يفعله الرجال أيضاً ولكنه يكثر عند النساء ولذلك نسب إلى النساء ولكن قد يحدث أيضاً من الرجال نعم باب ما ينهى من الويل ودعوة الجاهلية
عند المصيبة قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم عبد الله إذا أطلق هنا ينظر
لأن عبد الله كثر قد يحتم أنه عبد الله بن مسعود عبد الله بن عباس عبد الله بن عمر عبد الله بن عمر بن العاص عبد الله بن الزبير كلها أولئك من رواهة الحديث المكترين فإذا قيل عبد الله
هكذا أطلق ينظر إلى تلميذه من هو حتى يعرف من عبد الله هذا وهنا راوي عنه مسروق فهو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وابن عباس غادر ثاني يقال ابن عباس وابن عمر يقال ابن عمر وابن عمر بن
العاص يقال ابن عمر وابن الزبير لكن الذي يطلق عادة هو عبد الله بن مسعود ولكن مع هذا قد يطلق عن عبد الله بن عمر أو ابن عمر أو ابن الزبير أو ابن عباس فإذاك ينظر إلى تلميذه من هو ولا
يضر طبعا الجهل بالصحابي لأن الصحابة كلهم عدول نعم قتلوا لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قتلوا ابن حارثة وجعفر وابن رواحة جلس يعرف فيه الحزن وأنا أنظر من صائر الباب شق الباب فأتاه
رجل فقال إن نساء جعفر وذكر بكاءهن فأمره أن ينهاهن
فذهب ثم أتاه الثانية لم ينهيه فقال إنها هن فأتاه الثالثة قال والله لقد غلبنا يا رسول الله فزعمت أنه قال فزعمت فزعمت فزعمت أنه قال فحت في أفواء زعمت هي عمرة التي تروي عن عائشة عمرة
بنت عبد الرحمن مكثرة عن عائشة رضي الله عنها هي التي زعمت نعم فزعمت أنه قال فحت في أفواء يعني زعمت عائشة يعني عمرة تقول زعمت أي عائشة أي قالت عائشة نعم فزعمت أنه قال فحت في أفواههن
التراب فقلت أرغم الله أنفك لم تفعل ما أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء نعم هنا في هذا الحديث يعني لما وصل خبر وفاة زيد بن حارث
معركة مؤتة لما قتل استشهد زيد بن حارث ثم جعفر بن أبي طالب ثم عبد الله بن رواحة رضي الله تبارك وتل عنهم أجمعين يعني بكى النبي وظهر على وجهه الحزن صلى الله عليه وسلم وقال ذلك وهو
تدمع عيناه ويخبر عن وفاة هؤلاء الثلاثة الأخيار من أصحابه رضي الله عنهم ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع البكاء في دار جعفر يعني جعفر ابن عم النبي أخو علي رضي الله عنه
أجمعين فسمع البكاء فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا قال إنها هنة يعني رفع الصوت في البكاء فذهب إليهن ثم رجع قال ما يعني مثل مقادرين ولا يطيعونني ولا يطعنني ما زلنا يبكينا بصوت
عالي فقال ارجع إليهن فإنها هنة فرجع في الثالث والثالثة كذلك فقال أحثوا في أفواهن التراب يعني هذا من باب شدنك تقول زعمت يعني عمرة تقول عائشة تقول لا قال أحثوا في أفواهن التراب وهنا
هو ما فعل هذا الأمر ما حتى في هنا سكتنا في الثالثة فلذلك لم يفعل هذا الأمر وأن الرجل هو من نفسه يعني أنكر عليهن ذلك دون أن يأمره النبي صلى الله عليه وسلم أو غلبهن الحزن ولذلك فعلنا
هذا الأمر لم يبلغهن النبي نهى عن هذا هذا الرجل نهى هنا لكن ظننا أنه ينهى من نفسه لا أن النبي هو الذي نهى فجاء هنا قال اسكتنا لكن فرق بينما يقول نهى اسكتنا وبينما يقول الرسول يقول
لكنا اسكتنا هنا أمر نبوي فظننا لما قلنا قال لهن اسكتنا أنه هو الذي يأمرهن ما لك طاع علينا يعني فلم يسكتنا لهذا الأمر أو أنهن لم يستطعن السكوت لشدة الحزن كما المرأة التي نهاها النبي
مرت بنا الآن التي تبكي عند قبر ابنها فقال لها النبي صلى الله عليه وصبري قالت إنك لم تصب بمصيبتي لكنها لم تعرف أنه الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك يعني قالت إنك لم تصب بمصيبتي وقال
النبي صلى الله عليه وسلم كان على سبيل الإرشاد لا على سبيل التحريم ولم يصلنا إلى مرحلة النياحة وإنما هو البكاء الذي يعني بين البكاء اليسير وبين النياحة لم يصلنا إلى درجة النياحة
وإذا كان النهي نهي تنزيه وليس نهي تحريم الله أعلم نعم فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حزن حزنا قط أشد منه يعني لا بأس بالحزن إنسان إذا مات له ميت لا بأس بالحزن لكن أهم شيء ما
بعد الحزن وهو اللطم والشق والصياح هذا الذي ينهى أما الحزن في ذاته فهو مباح نعم وقال حدثنا بشر بن الحكم قال حدثنا سفيان بن عيينة قال أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس
بن مالك رضي الله عنه يقول اشتكى ابن لأبي طلحة قال فمات وأبو طلحة خارج فلما رأت امرأته أنه قد مات هيئت شيئا ونحته ونحته في جانب البيت فلما جاء أبو طلحة قال كيف الغلام قالت قد هدأت
نفسه وأرجو أن يكون قد استرات وظن أبو طلحة أنها صادقة قال فبات فلما أصبح اغتسل فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه قد مات فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم
بما كان منها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعل الله أن يبارك لكما في ليلتكما قد قرأ القرآن نعم أبو طلحة الأنصار رضي الله عنه هو الذي أكرم النبي صلى الله عليه وسلم ما زاره هو
وأبو بكر وعمر لما شعروا بالجوع وامرأته هذه هي التي قدمت لهم طعام وكذا وكرمتهما حتى جاء أبو طلحة وذبح لهم حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألني يومئذ عن النعيم وأبو طلحة كان
له ابن مريض ولما جاء في الليل وإذا الابن توفي فقال لامرأتي كيف هو أي الابن قالت هادئ جدا تقصد توفي لكن ما قالت له توفي ولا قالت له حي قالت له أهدأ ما يكون فسكت قدمت له الطعام فأكل
ما أردت أن تزعجه يعني بهذا الخبر ينام على مثل هذا الخبر إذا أصبحت أخبره ثم نال منها ما ينال الرجل من زوجته فلما أصبح قالت له ابنك توفي يعني لكي يدفنه فغضب قال كيف ما أخبرتيني أكل
وخليتيني أجامع يعني ما هو وقت هذه الأشياء مع وفاة ابني فذهب إلى النبي كأنه يشكي يشكوا للنبي صلى الله عليه وسلم ما صنعت فالنبي صلى الله عليه وسلم قال بارك الله لكم في ليلتكم ودفن
طبعا الغلام بعد ذلك لكن الشاهدة من هذا أنه بدعاء النبي بركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم رزق أبو طلحة من أم طلحة تسعة من الولد كلهم قد حفظ القرآن رضي الله تعالى عنهم أجمعين باب
الصبر عند الصدمة الأولى وقال عمر رضي الله عنه نعم العدلان ونعم العلاوة الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون
وقوله تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين قوله طبعا نعم العدلان ونعم العلاوة وقال حدثنا محمد بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن ثابت قال سمعت أنسا رضي
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصبر عند الصدمة الأولى باب قول النبي صلى الله عليه وسلم إن بك لمحزونون وقال ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم تدمع العين
ويحزن القلب وقال حدثنا الحسن بن عبد العزيز قال حدثنا يحي بن حسان قال حدثنا قريش هو ابن حيان عن ثابت عن أنس من مالك رضي الله عنه قال دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ضئرا
لإبراهيم عليه السلام فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم فقبله وشمه ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عين رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان فقال له عبد الرحمن
بن عوف رضي الله عنه وأنت يا رسول الله فقال يا ابن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال صلى الله عليه وسلم إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم
لمحزنون رواه موسى ولا نقول إلا وإنا إبراهيم لا ولا نقول إلا ما يرضي ولا نقول إلا ما إلا إما أن تقول وما نقول إلا ما يرضى ربنا أو ما يرضي ربنا يرضى ربنا أو يرضي ربنا نعم فقال صلى
الله عليه وسلم إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزنون رواه موسى عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم قوله كان ضئرا لإبراهيم أبو سيف العنصاري ضئر يعني أبا لإبراهيم من الرضاعة كان والد إبراهيم ابن النبي من الرضاعة يعني زوجته أرضعت إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب
البكاء عند المريض قال حدثنا أصبغ عن ابن وهب من الحارث الأنصاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال اشتكى سعد بن عباد شكوى له فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده مع عبد الرحمن بن
عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم فلما دخل عليه فوجده في غاشية أهله فقال قد قضى قالوا لا يا رسول الله فبكى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رأى القوم بكاء النبي
صلى الله عليه وسلم بكوا فقال نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم عاد سعد بن عباد أيضا شفي بعد ذلك سعد بن عباد مات يعني في خلافة أيبكر الصديق رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم
قالوا هنا اشتكى سعد بن عباد شكوى له فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده معه عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود فلما دخل وجده في غاشية من أهله أي جماعة من أهله
وقيل الغاشية هنا يعني ما يغشى به ما يغشى به أي من شدة الكرب يعني غطى به من شدة الكرب الذي أصابه وكان يظن أنه قد مات حتى أن النبي سأل صلى الله عليه وسلم يعني خلاص مات أم لا فقالوا
لا يعني ما زال فدمعت عين النبي صلى الله عليه وسلم فبكوا كانوا متماسكين يعني يظنون البكاء ممنوع فالنبي أذن لهم بالبكاء صلى الله عليه وسلم وإنما نهى عن النياحة ولم ينهى عن البكاء
صلوات ربي وسلامه عليه وقال إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب وعدم الرضا بقضاء الله تبارك وتعالى وقدره ولكن يعذب بهذا وأشار إلى لسانه أو يرحم يعني يعذب بهذا اللسان أو يرحم
بهذا اللسان يعني هذا اللسان ماذا سيقول هل سيتسخط هل سيسب هل سيرفض أمر الله تبارك وهذا اللسان قال يعني هو لكن يعذب بهذا أو يرحم وأشار إلى لسانه ثم قالوا إن الميت عذب ببكاء أهل عين
ذكرنا قبل قليل قال وكان عمر يضرب فيه بالعصى ويربي بالحجارة إذا سمع نياحة أو شق ثياب أو بلغه شق ثياب أو كذا كان يربي بالحجارة يمنعهم من هذا رضي الله عنه نعم فجلس النبي صلى الله عليه
وسلم يعرف فيه الحزن وأنا أطلع من شق الباب فأتاه رجل فقال يا رسول الله إن نساء جعفر وذكر بكاءهن فأمره بأن ينهاهن فذهب الرجل ثم أتى فقال قد نهيتهن وذكر أنهن لم يطعنه فأمره الثانية أن
ينهاهن فذهب ثم أتى فقال والله لقد غلبنني أو غلبننا الشك من محمد بن عبد الله بن حوشب فزعمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فحث في أفواههن التراب فقلت أرغم الله أنفك فوالله ما أنت
بفاعل وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا أيوب عن محمد عن أم عطية رضي الله عنها قالت أخذ علينا النبي صلى الله عليه وسلم عند البيعة ألا
ننوح فما وفت منا امرأة غير خمس نسوة أم سليم وأم العلاء وابنة أبي سبرة وابنة أبي سبرة امرأة معاذ وامرأتين أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذ وامرأة أخرى ووفينا بهذا الأمر لأن الأمر جديد
عليهن وقد تعودنا على هذا في الجاهلية وكان يسمى عند أهل الجاهلية يعني هذا نياحي من أشياء الحسنة وكان عندهن الإسعاد وكان هناك واحد تأتي تنوح عند الثانية فكان هذا من عادات أهل
الجاهلية تقول التي وفت بهذا خمس نسوة التزمنا بهذا الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري عن سالم عن أبيه عن عامر بن ربيعة عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال إذا رأيتم الجنازة فقوموا حتى تخلفكم قال سفيان قال الزهري أخبرني سالم عن أبيه قال أخبرنا عامر بن ربيعة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث
عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا رأى أحدكم جنازة فإن لم يكن ماشيا معها فليقم حتى يخلفها أو تخلفه أو توضع من قبل أن تخلفه قال حدثنا أحمد بن يونس
قال حدثنا بن أبي ذئب عن سعيد المقبوري عن أبيه قال كنا في جنازة فأخذ أبو هريرة رضي الله عنه بيد مروان فجلس قبل أن توضع فجاء أبو سعيد رضي الله عنه فأخذ بيد مروان فقال قم فوالله لقد
علم هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهان عن ذلك فقال أبو هريرة صدق باب من تبع جنازة فلا يقعد حتى توضع عن مناكب الرجال فإن قعد أمر بالقيام قال حدثنا مسلم يعني ابن إبراهيم قال حدثنا
هشام قال حدثنا يحيى عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيتم الجنازة فقوموا فمن تبعها فلا يقعد حتى توضع باب من قام لجنازة يهودي قال
حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى عن عبيد الله بن مقسم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال مر بنا جنازة فقام لها النبي صلى الله عليه وسلم وقمنا به فقلنا يا رسول الله
إنها جنازة يهودي قال إذا رأيتم الجنازة فقوموا وقال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عمر بن مرة قال سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى قال كان سهل بن حنيف وقيس بن سعد قاعدين بالقادسية
فمروا عليهم بجنازة فقاب فقيل لهم إنها من أهل الأرض أي من أهل الذم فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقام فقيل له إنها جنازة يهودي فقال أليست نفسا وقال أبو حمزة عن
الأعمش عن عمر عن ابن أبي ليلى قال كنت مع قيس وسهل رضي الله عنهما فقال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وقال زكرياء عن الشعبي عن ابن أبي ليلى كان أبو مسعود وقيس يقومان للجنازة فقال
الجنازة إذا مرت اختلف فيها العلم هل هو أمر استحباب أو أنه منسوخ بعدم القيامة إليها أو لها والظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن القيامة للجنازة مستحب أن الإنسان إذا مرت به جنازة
أن يقف حتى توضع أو تخلفه يعني حتى توضع في الأرض لدفنها أو للصلاة عليها أو تخلفه وقف مرة رجع الجلس مرة ثانية عندما إذا كان لا يريد أن يتابعها إلى المقبرة أو غير ذلك فذهب بعض العلم
أنه منسوخ القيامة للجنازة وأخذوا بها فعال بعض الصحابة رضي الله عنهم وأنهم قالوا أن هذا كان قبله وجل الأحاديث الوالدة في ذلك يعني التي تقول أنها منسوخة أو الحكم منسوخ قيامة للجنازة
فيها كلام أو من فعل النبي أنه قام للجنازة أنها في صحيحين جلها أو في مسلم ولذلك أظهر العلم عند الله أن القيامة للجنازة مستحب حتى لو كان غير مسلم والنبي قام للجنازة يهودي فلما قيل له
صلى الله عليه وسلم لم يجلس ظل قائما صلى الله عليه وسلم ولما قام قيل له يا رسول الله يعني إنه يهودي قال ليست نفسا إن هذه نفس ماتت وهو سيموت أيضا وكذلك فعل الصحابة رضي الله عنهم أنه
كان يقوم للجنازة إذا مرت بهم وأما حادثة أبي سعيد الخدري مع أبي هريرة ومروان مروان كان أمير المدينة فلما مرت الجنازة جلس أبو هريرة مع مروان فمر أبو سعيد وأنكر عليهما ذلك وقال لأبي
هريرة قد علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالقيامة للجنازة قال صدقت فقام فالقصد إذن أنه القيام للجنازة الظاهر أنه مستحب فإنسان إذا مرت به الجنازة أن يقف يعني لهو الأمر كما قيل
وكل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوما على آلة حجبة محموله يعني اليوم نحمل غدا نحمل فإنسان يعتبر في مثل هذه المواضع والله أعلم نعم قال حدتنا الليث عن سعيد المقبري عن أبيه أنه سمع أبا
سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت قدموني وإن كانت غير صالحة قالت يا ويلها أين يذهبون بها
يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمعه صعق باب السرعة بالجنازة باب السرعة بالجنازة وقال أنث رضي الله عنه أنتم مشيعون وامشي بين يديها وخلفها وعن يمينها وعن شمالها وقال غيره قريبا
منها نعم لك ذلك لك أن تمشي أمام الجنازة أو خلفها وعن يمينها وعن شمالها إذا شيعت الجنازة نعم وقال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حفظناه من الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها وإن يك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم باب قول الميت وهو على الجنازة قدموني قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا
الليث قال حدثنا سعيد عن أبيه أنه سمع أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت قدموني وإن
كانت غير صالحة قالت لأهلها يا ويلها أين يذهبون بها يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمع الإنسان لصعق نعم هذه من الأمور الغيبية أن الميت بعد أن تقبض روحه يصعد بها إلى السماء فإن
كانت صالحة طبعا يأخذها الملائكة ملائكة الموت أو ملك الموت ومساعدوه فإذا كانت صالحة جعلت في كفن من كفن الجنة وحنوق من حنوق الجنة ووضعت بها إلى السماء قبل أن تدفن يرتفعون بها إلى
السماء فيقول ما هذه النفس الطيبة ما هذه الروح الطيبة فيقول فلان فلان بأحسن أسمائه الذي يحبها في الدنيا فيؤمر بعادتها إلى الجسد مرة ثانية ثم إذا كانت نفس خبيثة رياضه بالله أخذتها
أيضا ملائكة العذاب من يد ملك الموت ومعهم حنوق من النار وكفن من النار فوضعت في هذا الكفن هذا حنوق صعد به إلى السماء فلا تفتح لها أبواب السماء ثم بذلك يعني تعود مرة ثانية إلى الجسد
ثم إذا حملها أهلها إلى القبر إن كانت صالحة قالت قدموني خلاص بشرة بالخير حنوق من الجنة وكفن من الجنة طيب فيقول قدموني يعني أريد النعيم الذي في القبر الآن قبل نعيم الآخرة وإن كانت
غير ذلك إن كانت طالحة والعياذ بالله قالت ويلها أنت تذهبون بها أنت تحبوني وكذا وين رايحهم ودينا لكن لا يملكوا من أمره شيئا خلاص تهى الأمر وهذا لا يسمعه أحد من الثقلين يعني الإنس
والجن ولكن سبحان الله البهاء ما تسمع صوتهم ويتكلم لكن الناس لا يسمعون والجن لا يسمعون ولو سمعوا لما تدفنوا خوفا على أقاربهم وشفقة عليهم خاصة يعني أقصد يعني الذي يصيح ويقول ويلها
إني تذهبون به والله مستعن نعم باب من صف صفين أو ثلاثة على الجنازة خلف الإمام قال حدثنا مسدد عن أبي عوانة عن قتادة عن عطاء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم صلى على النجاشي فكنت في الصف الثاني أو الثالث باب الصفوف على الجنازة قال حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
نعى النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه النجاشي
ثم تقدم فصفوا خلفه فكبر أربعة وقال حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الشيباني عن الشعبي قال أخبرني من شهد النبي صلى الله عليه وسلم أتى على قبر منبوذ فصفهم وكبر أربعة قلت من حدثك
قال ابن عباس وقال حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني عطاء أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم قد توفي
اليوم رجل صالح من الحبش فهلما فصلوا عليه قال فصففنا فصلى النبي صلى الله عليه وسلم عليه ونحن معه صفوف قال أبو الزبير عن جابر كنت في الصف الثاني قال أبو العلم أن ما يكون خلف الجان صف
واحد طويل وإنما تتعدد الصفوف أفضل حتى لو كانوا يعني قليلين تكثر الصفوف وإذا جابر يقول كنت في الصف الثاني أو الثالث وفي رواية الصف الثاني كنت هذا وصله النساء معلق ذكره البخاري معلقا
وصله النساء أنه كان في الصف الثاني رضي الله عنه وهذا الحبشي هو أصحمه وكان يخفي إسلامه هو ملك الحبشة وكان يخفي إسلامه فلما مات صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغائب وهذا
مطلوب إن إنسان يصلى على الميت صلاة الغائب إذا علم أو غلب على ظنه أنه لم يصلى عليه لكن إذا صلي عليه صلى عليه غيره فهنا أهل العلم على قولين هنا قولنا لا يصلى عليه يكفي والقول الثاني
لا بأس أن يصلى عليه وإن صلى خاصة إذا كان إنسان معروفا عالم عن المسلمين أو مجاهدا يعني أو إنسان له أثر في الدين شبه ذلك إنه لا بأس أن يصلى عليه صلاة الغائب وهذا هو الأظهر والعلم عند
الله تبارك وتعالى نعم باب صفوف الصبيان مع الرجال في الجنائز قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الشيباني عن عامر عن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم مر بقبر قد دفن ليلا فقال متى دفن هذا قالوا البارحة قال أفلا آذنتموني قالوا دفناه في ظلمة الليل فكرهنا أن نوقظك فقام فصففنا خلفه قال ابن عباس وأنا فيهم فصلى عليه لأن ابن
عباس كان صغيرا صبيا ابن عباس رضي الله عنهما كان صبيا يعني ابن عباس هاجر بعد الفتح هاجر إلى مكة وكان إلى المدينة من مكة وكان لهم من عمر ثمان سنوات لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم
كان لهم من عمر عشر سنوات رضي الله عنه نعم باب سنة الصلاة على الجنازة وقال النبي صلى الله عليه وسلم صلى على الجنازة وقال صلوا على صاحبكم وقال صلوا على النجاشي سماها صلاة ليس فيها
ركوع ولا سجود ولا يتكلم فيها وفيها تكبير وتسليم وكان ابن عمر لا يصلي إلا طاهرا ولا يصلي عند طلوع الشمس ولا غروبها ويرفع يديه وقال الحسن أدركت الناس وأحقهم بالصلاة على جنائزهم من
رضوهم لفرائضهم وإذا أحدث يوم العيد أو عند الجنازة يطلب الماء ولا يتيم وإذا انتهى إلى الجنازة وهم يصلون يدخل معهم بتكبيرة وقال ابن المسيب يكبر بالليل والنهار والسفر والحضر أربعة
وقال أنس رضي الله عنه التكبيرة الواحدة استفتاح الصلاة وقال ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا وفيه صفوف وإمام جنائز وقال قال النبي صلى الله عليه وسلم من صلى على جنازة يعني فله قراط
يريد الحديث وقال صلوا على صاحبكم يعني يمكن أن لا يصلى عليه بعض الناس لا يصلي على البعض مثلما قال إذا كان عليه دين قال صلوا على صاحبكم يمتنع من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وقال
صلوا على النجاشي فسمها صلاة وأمرهم بالصلاة عليه وهي صلاة بلا ركوع ولا سجود يعني تأخذ أحكام الصلاة قال وفيها تكبير وتسليم تكبير سواء تكبيرة الإحرام أو تكبيرات الانتقال أو التكبيرة
الزائدة وفيها تسليم وكان من عمر لا يصلي إلا طاهرا يعني متوضعا ولا تصلى عند طلوع الشمس ولا غروبها لأن وقت نهي وهي ثلاثة أوقات عند طلوع الشمس وعند غروبها وعند انتصافها في كبد السماء
هذا أوقات منهي عنها قال ويرفع يديه هذا مسألة خلافية هل يرفع يديه مع كل تكبيرة لا يرفع لم يثبت فيها شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما جاء عن ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم أنه
كان يرفع عن أيديهم في تكبير الجنائز في تكبير في تكبيرة صلاة الجنازة وبعضهم قال يعني ما يفعلان ذلك إلا وقد رأي النبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم قال هذا اجتهاد منهم الأمر في هذا واسع
إن شاء الله تعالى وقال الحسن أدركت الناس وأحقهم على جنائزهم من رضوهم لفرائضهم يعني الذي يصلي على الجنازة هو من يصلي يعني إماما في الناس في الصلوات الخمس قال وإذا أحدث يوم العيد أو
عند الجنازة يطلب الماء يعني إذا انتقض وضوءه يتوضى لا يتيمم للجنازة إذا كان الماء موجود للبعض قد يتيمم ليدرك صلاة على الجنازة والماء موجود يقول لا يتوضح لأنها صلاة تأخذ أحكام الصلاة
في كل شيء قال وإذا انتهى إلى الجنازة وهم يصلون يدخل معهم بتكبير يعني يدخل معهم ما ينتظر والذي يدخل مع الجنازة له أربعة أحوال إما أن يدخل معهم ويعتبرها على كل حال يعتبرها التكبير
الأولى له فإذا سلموا سلم معهم وانتهى الأمر ويكتفي بصلاتهم وإما أن يدخل معهم ويقضي ما فاته من التكبيرات حتى لو رفعت الجنازة يقطع صلاته وإذا دفنت صلى عند القبر أو يترك يكتفي بصلاتهم
هم الذين صلوا على الجنازة وقال موسيقى يكبروا بالليل والنهار والسفر والحضر أربعا يعني على الجنازة التكبيرات أربع وذهب بعضهم لأنه يمكن يزيد على هذه التكبيرات من تكبيرات العيد أنه
صحيح النبي كبر أربعا لكن يمكن يكبر خمسا وإذا جاء عن علي رضي الله عنه أنه صلى على الجنازة فكبر عليها خمسا رضي الله عنه وقال أنا استكبيرة الواحدة تستفتح الصلاة يعني الأولى ككبيرة
الاستفتاح وهي التحريم ثم التكبيرات الثانية سنة وقال ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا يعني الصلاة على المسلمين فقط ونهي النبي أن يصلي على الكفار سيأتي تكروا ذلك قالوا فيه صوفه وإمام
كما في حديث جابر الذي مر بنا نعم وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن الشيباني الشعبي قال أخبرني من مر مع نبيكم صلى الله عليه وسلم على قبر منبوذ فأمنا فصففنا خلفه فقلنا يا
أبا عمر ومن حدثك قال ابن عباس أبو عمر هنا الشعبي والذي سألوا كما قلنا قبل قليل أبو إسحاق الشيباني سأل أبا عمر الشعبي عمر بن شراحيل قال من هذا الذي حدثك قال ابن عباس نعم باب فضل
اتباع الجنائز وقال زيد بن ثابت رضي الله عنه قضيت الذي عليك وقال حميد بن هلال ما علمنا على الجنازة إذنا ولكن من صلى ثم رجع فله قيراط نعم من صلى ثم رجع له قيراط الذي يصلي فقط على
جنازة لا يتبعها وإنما يصلي فقط فله قيراط نعم وقال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا جرير بن حازم قال سمعت نافعا يقول حدث ابن عمر أن أبا هريرة رضي الله عنه يقول من تبع جنازة فله قيراط
أكثر أبو هريرة علينا فصدقت يعني عائشة أبا هريرة وقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله فقال ابن عمر رضي الله عنهما لقد فرطنا في قراريط كثيرة فرطت ضيعت من أمر الله نعم يعني
ابن عمر كان يظن فقط الذي يصلي على الجنازة له قيراط فقال أبو هريرة والذي يتبعها أيضا له قيراط فقال أكثرت يا أبا هريرة يعني بس مجرد الاتباع له قيراط قالت نعم سمعت النبي يقول أيضا من
تبعها فله قيراط فندم ابن عمر وقال فرطنا في قراريطة كثيرة يعني عدم اتباعنا للجنازة كنا نصلي ونذهب إلى أعمالنا أو كذا لا نتبعها حتى تدفن فيقول قصرنا في هذا ذاك الإنسان المسلم الآن
مثلا إذا إنسان صلى على جنازة الأفضل أن يبقى إلى أن تدفن حتى يحصل القيراط الثاني لكن لو كان عنده شغل أو كان متعبا أو هو المفرط يعني فاته قيراط آخر مع دفنها فين صلى على جنائز فله بكل
جنازة قيراط وإذا انتظرها حتى تدفن جميعها فلكل جنازة قيراط والعلم عند الله جل وعلا الإنسان لا يفرط في مثل هذه الأجور نعم باب صلاة الصبيان مع الناس على الجنائز دفن أو دفنت؟
هل هو رجل أو امرأة؟
نعم باب الصلاة على الجنائز بالمصلى والمسجد وقال حدثنا إبراهيم المنذر قال حدثنا موسى بن عقبة عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن اليهود جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
برجل منهم وامرأة زنيا فأمر بهما فرجما قريبا من موضع الجنائز عند المسجد باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور ولما مات الحسن بن الحسن بن علي رضي الله عنهم ضربت امرأته القبة على
قبره سنة ثم رفعت قال ألا هل وجدوا ما فقدوا؟
فأجابه الآخر بل يأسوا فانقلبوا نقول أن هؤلاء الجن الجن هم الذين قالوا هذا الكلام يعني هل وجدوا ما فقدوا؟
قال بل يأسوا ورجعوا يعني ما حصل شيء الذي يبني قبة ويجلس عند القبر يبكي لمدة سنة وكذا وبعدين ماذا بعد هذا؟
لن يرجع المفقود نعم وقال حدثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن هلان هو الوزان عروة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في مرضه الذي مات فيه لعن الله اليهود
والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مسجدا قالت ولولا ذلك لأبرزوا قبره غير أني أخشى أن يتخذ مسجدا نعم أني أخشى أن يتخذ مسجدا كانه من قول عائشة رضي الله عنها وفي رواينا خشية أي النبي صلى
الله عليه وسلم ان يتخذ مسجدا رؤية النبي صلى الله عليه وسلم رؤية الصحابة رضي الله عنهم فقالت عائشة رضي الله عنهم خشيت أن يتخذ قبره مسجدا والنبي قال هذا أيضا أنه خشى أن يتخذ قبره
مسجدا صلى الله عليه وسلم باب الصلاة على النفساء إذا ماتت في نفاسها قال حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا حسين قال حدثنا عبد الله بن بريدة عن سامرة بن جندب رضي الله عنه
قال صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة ماتت في نفاسها فقام عليها وسطها نعم لأن النفساء شهيدة ومع هذا صلى عليها النبي صلى الله عليه وسلم فدل على أن الشهيد الذي لا يصلى
عليه هو شهيد المعركة أما التي تموت في نفاسها أو الغريق أو الحرق أو الهدم هذا كلها يصلى عليهم وينسموا شهداء نعم نعم باب التكبير على الجنازة أربعة وقال حميد صلى بنا أنس رضي الله عنه
فكبر ثلاثا ثم سلمه فقيل له فاستقبل القبلة ثم كبر الرابعة ثم سلم يعني صلى كبر ثلاثا نسيانا فلما سلم قيل له صليت كبرت ثلاث تكبيرات فرجع وكبر الرابعة فدل عنه لا بد من الرابعة نعم وقال
حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى النجاشية في اليوم الذي مات فيه وخرج بهم إلى المصلى
وكبر عليه أربعة تكبيرات نعم المصلى مصلى الجنائز وقد يكون مصلى الجنائز في المسجد وقد يكون مصلى خاصا صلى فيه على الجنائز صلى فيه العيد وهكذا نعم وقال حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا
سليم بن حيان قال حدثنا سعيد بن ميناء عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على أصحمة النجاشية فكبر أربعة وقال يزيد بن هارون عن سليم وقال يزيد وقال يزيد بن هارون عن
سليم لا وقال يزيد بن هارون وعبد الصمد عن سليم أصحمة الشيخ عندي ياها وقال يزيد بن هارون عن سليم أصحمة وتابعه عبد الصمد عدلها شيخ هكذا عندك عدلها شيخ لا بس أقل اقرأها وقال يزيد وقال
يزيد بن هارون عن سليم أصحمة وتابعه عبد الصمد نعم باب قراءة فاتحة الكتاب على الجنازة وقال الحسن وقال يزيد بن هارون عن سليم أصحمة وتابعه عبد الصمد نعم باب قراءة فاتحة الكتاب على
الجنازة وقال الحسن يقصد جهر بها جهر بها ليسمع الناس الفاتحة حتى يعلموا أن قراءة الفاتحة يعني من صلاة الجنازة لا يقصد أنها سنة أنها مستحبة يقصد أنها سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه
وسلم نعم ومعلم من صلاة الجنازة تكبير الأولى يقرأ فيها الفاتحة التكبير الثاني يقرأ فيها صلاة الإبراهيمية تكبير الثالث يدعو الميت والرابع كذلك يدعو الميت ثم يسلم وإذا زاد تكبيرات أو
الثالثة كلها دعاء للميت نعم يعني هل يجوز إنسان يعني يصلي على القبر بعد ما يدفن يجوز إذا كان حريصا على الصلاة عليه كان يكون قريبا له وكان مسافرا أو لم يعلم بدفنها أو كذا لا بأس أن
يذهب من الغد ويصلي على هذا القبر يعني إما يكون قريبا له أو يكون صديقا له أو يكون يعني له فضل عليه أو ما شبه ذاك من الأمور لا بأس لكن لا يتخذها السنة في بعض الناس يذهب كل يوم يصلي
على الذي دفنه بالأمس هذا غير صحيح أبدا وإنما المقصود أن من يعني كان حريصا على الصلاة عليه لكن فاتته لأي سبب من الأسباب شغل نسي لم يعلم وهكذا فيصلي عليه واختلف أهل العلم في المدة
إلى متى فاختار ابن قدامة هو المشهور جمدب أحمد إلى شهر يعني بعد شهر خاص ما في تحديد صلاة صحيح والله تعالى لنا ما في تحديد مدة مفتوح متى ما علم ذهب وصلى عليه نعم حقروا شأنه يعني قال
عادي يعني رجل مات فدفنناه كما مر في الحديث السابق قالوا مات ليلة ولم نريد أن نزعجك فدفنناه نحن يعني إنسان عادي يعني قال دلوني على قبره فذهب وصلى عليه صلاة ربه وصلوا عليه معه صفوا
خلف النبي وفيه عادة الصلاة الجنازة لا بأس صلى عليها هؤلاء صلوا عليها ومع هذا لما صف صلى النبي صلوا معه صلى الله عليه وسلم نعم قال وقال لي خليفة قال حدثنا يزيد بن الزريع قال حدثنا
سعيد عن قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال العبد إذا وضع في قبره وتولي وذهب أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فأقعداه فيقولان له ما كنت تقول في هذا
الرجل محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال انظر إلى مقعدك منه أبدلك الله به مقعدا من الجنة قال النبي صلى الله عليه وسلم فيراهما جميعا وأما الكافر أو المنافق
فيقول لا أدري كنت أقول ما يقول الناس فيقال لا دريت ولا تليت ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين الثقلان لا يسمع أنهم الإنس والجن والله
العالم حتى أنهم يقولون الحيوانات تسمع عذاب الكفار في قبورهم وحدثني بعض الشيبان الكبار في السن والقبل عندنا في الكويت هنا في مقبرة دفن فيها يهود من زمان قبل قريب من 180 سنة كان فيه
يهود في الكويت ثم ذهبوا وتركوا البلد ويقولون كان عندنا الحمار صعب علينا أخذناه إلى مقبرة اليهود يقولون خذناه إلى هناك فيحدأ عندما يسمع الصياح وكذا والله العالم فالقصد أن الكافر
والمنافق يضرب بمطرقة فيصيح من العذاب لكن الإنسان سبحانه لا يسمع ولو سمع لما دفن أحد أحدا والله المستعن باب من أحب الدفن في الأرض المقدسة أو نحوها قال حدثنا محمود قال حدثنا عبد
الرزاق قال أخبرنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أرسل ملك الموت إلى موسى عليهما السلام فلما جاءه سكه فرجع إلى ربه فقال أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت فرد
الله عليه عينه وقال ارجع فقل له يضع يده على متن ثور فله بكل ما غطت به يده بكل شعرة سنة قال أي رب ثم ماذا قال ثم الموت قال فالآن فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر نعم موسى عليه الصلاة والسلام جاءه ملك الموت على صورة بشر وكان هكذا يأتي الناس على صورة
بشر أما نحن فيأتينا يعني بدون أن نراه فكان يأتي على صورة بشر وموسى عليه الصلاة والسلام كان مستهدفا يريدون قتله المخالفون له صورة ربي وسلامه عليه فجاءه ملك الموت على صورة بشر قال من
أنت قال أنا ملك الموت جئت لي أقبض روحك فضربه موسى لأنه قد يكون هذا الإنسان كذابا يعني واحد يقتلك يقولك أنا ملك الموت أنا أنا يومك أنا اللي سأقبض روحك وكذا فضربه موسى يظنه كاذبا ليس
ملك الموت فملك الموت يعني احتراما لموسى عليه الصلاة والسلام ما فعل شيئا ما قبض روحه وإنما رجع إلى الله قال يا رب موسى فعل كيته وكيته ماذا أفعل أقبض روحه أو ماذا أفعل فقال الله
تبارك الله بعدها رد له عينه التي فقها موسى لأنه كان تصوره بصورة بشر فقال ارجع إليه وقل له ضع يدك على ظهر ثور ولك بكل شعرة مستها يدك سنة معروف شعر الثور صغير جدا يعني خذ من شمسنا
ثورة على حجم ليدها كم سنة يأخذ قال ضع يدك على ظهر ثور ولك بكل شعرة مستها يدك أصابعك سنة فرجع ملك الموت إلى موسى صلى الله عليه وسلم وإذا عينه سليمة فيها شيء قال يقول لك ربك فأيقن
موسى هنا أن هذا فعلا ملك الموت ليس رجل يريد إداءه قال يقول لك ربك بكل شعر سنة قال ثم ماذا قال ثم الموت يعني في النهاية ستموت إنك ميت وإنما قال فالآن إذن فقبضت روحه صلوات ربي وسلامه
عليه قال قربني البيت الأرض المقدسة وهذا فيه بيان إنسان يعني يحاول أن يدفن في مكان طيب مبارك أو بكر طلب أن يدفن مع النبي صلى الله عليه وسلم عمر طلب أن يدفن مع النبي صلى الله عليه
وسلم عايشة تقول كنت أردت هذا المكان لي مع النبي صلى الله عليه وسلم فالإنسان يحب أن يدفن مع من يحب أو في الأرض الطيبة نعم نعم يعني الدفن بالليل لا بأس به الدفن بالليل والنهار لا بأس
به وذلك الشيعي يشنعون دائما فاطمة دفنت ليلا كيف يدفن دفنت ليلا وكذا كلام ما لقيمة يعني أبدا النبي دفن ليلا صلى الله عليه وسلم توفي يوم الأثنين ضحى ودفنت ثلاثاء ليلا ليلة الأربعاء
صلاة رب يوسف أبو بكر دفن ليلا عايشة دفنت ليلا فاطمة دفنت ليلا المرأة السوداء التي كانت تقوم المسجد دفنت ليلا ذو البجادين دفنه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ليلا يعني الدفن ليلا
ما في شيء يعني لا لا يقدم ولا يؤخر شيئا فالبعض يعظم هذا يقول دفن ليلا معناه في مصيبة لا لا ما في شيء الدفن الليل كالدفن النهار عبدا لا بأس به طبعا أم سلمة وأم حبيبة هذا في هجرة
الحبشة هجرة الأولى الحبشة هاجرنا إلى الحبشة مع من هاجر ورأينا هذه الكنيسة هناك نعم قال فليح قراه يعني الذنب قال أبو عبد الله ليقترفوا أي ليكتسبوا نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم
هل فيكم من أحد لم يقارف الليلة يعني أهله هذا المقصود أهله يعني بالجماع يعني ليس حديث عهد بجماع وأما الاقتراف في حد ذاته فهو عام يشمل كل ذنب اقترف ذنبا كذلك فسره الإمام الشافع
البخاري رحمه وتعالى يقترفوا أي ليكتسبوا فالاقتراف هو الكسب ويشمل كل الذنوب لكن هنا مقصود به الجماع الذي يكون بين الرجل وامرأتي وهو ليس ذنبا ولكن يطلق على الجماع الاقتراف نعم وقال
حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخيري عن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت ثم انصرف إلى
المنبر فقال إني فرض لكم وأنا شهيد عليكم وإني والله لأنظر إلى حوض الآن وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخاف عليكم أن
تنافسوا فيها نعم قوله الصلاة على الشهيد أي حكمها حكم الصلاة على الشهيد وهذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم والصحيح أن الشهيد لا يحتاج إلى الصلاة لأنه يغفر له مع أول قطر الدم تخرج
فهو لا يحتاج إلى الصلاة ولذلك لم يصل النبي صلى الله عليه وسلم على شهداء أحد لكن قبيل وفاته صلى الله عليه وسلم ذهب إلى قبورهم وصلى عليهم صلوات ربه وسلامه عليه فهنا قال أهل العلم
الصلاة على الشهيد جائزة وليست واجبة هي الأصل فيها أنها فرض كفاية الصلاة على الميت لكن الشهيد مستثنى أنها مباحة يعني يجوز لك أن تصلي على الشهيد ويجوز لك أن تترك لا أقصد أنت كفرد
عموما إقامة الصلاة على الشهيد يجوز أن تقام ويجوز أن لا تقام وأمر الشهيد مثله أمر الطفل الصغير من المسلمين أنه يصلى عليه أو لا يصلى عليه كذلك يعني لأنه غير محاسب غير مؤاخذ لأنه لم
يبلغ الحنث صلى الله عليه وسلم عليه كانت على سبيل النافلة لا على سبيل الفرض وقوله هنا في هذا الحديث إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم إلى أن قال وإني أعطيت مفاتيح خزاء الأرض أو مفاتيح
الأرض هذا الوهم من أحد الرواة وليس من النبي ليس النبي الذي قال أو وإنما هذا أحد الرواة يقول ما أذكر الذي سمعته مفاتيح خزاء الأرض أو مفاتيح الأرض وهذا لا يضر سلوة تعالى وهذا من دقة
الرواة عندما يرون حديث النبي صلى الله عليه وسلم باب دفن الرجلين والثلاثة في قبر واحد قال حدثنا سعيد بن سليمان قال حدثنا الليف قال حدثنا بن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب أن جابر بن عبد
الله رضي الله عنهما أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتل أحد باب من لم يرى غسل الشهداء قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا ليث عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب
بن مالك عن جابر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ادفنوهم في دمائهم يعني يوم أحد ولم يغسلهم باب من يقدم في اللحد وسمي اللحد لأنه في ناحية وكل جائر ملحد ملتحدا معدلا ولو كان مستقيما
كان ضريحا معدلا معدلا نعم صلى الله عليك ملتحدا معدلا ولو كان مستقيما كان ضريحا نعم هذا كمثال لا يعد من الصحيح وإنما هذا تبويب من البخاري يعني لا يأتي أحد مثلا يقول وسمي اللحد ويقول
هذا سلام البخاري هذا غلط مثلا يقول فلو فرضنا يناقش في هذه القضية نقول هذا كلام البخاري وليس هذا من الصحيح حاسبنا على كلام النبي إلى ما نسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم مسندا هذا
هو الصحيح على كل حال الدفن فيه أنه يدفن اثنان مع بعض أو ثلاثة مع بعض هذه حالات استثنائية هذه حالات الأصل أنه كل ميت يدفن في قبره خاصة لكن في حالات استثنائية كالموتان السريع ليكون
على الناس مثلا طاعون أو قتال أو فيضان أو أي شيء يعني موتى كثر ولا يمكن للناس أن يدفنوهم بسرعة
وكذا لا بأس أن يدفن اثنان مع بعض أو ثلاثة مع بعض في قبر واحد في أحد بعد المعركة ما كان عندهم قدرة أنهم يدفنوا موتهم يعني كل واحد في قبره فكان يحفر القبر ويدفن فيه اثنان واللحد ذكر
هنا عندما تحفر القبر هذه الحفرة ثم يحفر حفرة صغيرة التي يوضع فيها الميت هذا هو اللحد واللحد هو الانحراف الحدى يعني انحرفة هذا الانحراف الذي يكون في الحفرة هذا يسمى اللحد بدون لحد
بدون هذه الحفرة الصغيرة فهذا يسمى ضريحا ويسمى شقا وإذا جاء في الحديث اللحد لنا والشق لغيرنا نحن نلحد وغيرنا يشق وهم اليهود اليهود لا يلحدون يشقون حفرة ويوضع الميت ثم يوضع فوقه
اللبن عندنا كمسلمين اللحد ويجوز الشق واللحد أفضل نعم وقال أخبرا لابن المبارك قال أخبرا لأوزاعي عن الزهري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول لقتل أحد أي هؤلاء أكثر أخذا للقرآن
فإذا أشير له إلى رجل قدمه في اللحد قبل صاحبه وقال جابر فكفنا أبي وعمي في نمرة واحدة وقال سليمان بن كثير حدثني الزهري قال حدثني من سمع جابر رضي الله عنه يقصد بعمه عمر بن الجموح عمر
بن الجموح وعبد الله بن عمر بن حرام دفنا معا في قبر واحد نعم باب الإذخر والحشيش في القبر قال حدثنا محمد بن عبد الله بن محوشب قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس
رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حرم الله مكة فلم تحل لأحد قبلي ولا لأحد بعدي أحلت لي ساعة من نهار لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ولا تلتقط لقطتها إلا
لمعرف فقال العباس رضي الله عنه إلا الإذخر لصاغتنا وقبورنا فقال إلا الإذخر قال حدثنا محمد بن عمر بن حرام دفنا معا في قبر واحد نعم باب الإذخر والحشيش في القبر قال حدثنا محمد بن عبد
الله بن محوشب قال حدثنا محمد بن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا محمد بن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فتح مكة وأما مكة الآهل حرام لا يجد
لأحد أن يقتل فيها أحدا ولا أن يغزوها ولا غير ذلك من الأمور نعم الإذخر نوع من النبات الإذخر نوع من النبات نعم الحشيش مثل الحشيش نعم باب هل يخرج الميت من القبر واللحد لعله قال حدثنا
علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال عمر سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي ابن أبي بعدما أدخل حفرته فأمر به فأخرج فوضعه على
ركبتيه ونفث عليه من ريقه وألبسه قميصه فالله أعلم وكان كسى عباسا قميصا قال سفيان وقال أبو هارون يحيا وكان على رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصان فقال له ابن عبد الله يا رسول الله
ألبس أبي قميصك الذي يلي جلدك قال سفيان فيرون أن النبي صلى الله عليه وسلم ألبس عبد الله قميصه مكافأة لما صنع لما صنع مع العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم لما أسر في بدر وذلك أن عبد
الله بن أبي بن سلول زعيم من زعماء الأنصار الخزرج ولما أسر العباس عبد العدس يعني من زعماء قريش فألبسه قميصه أعطاه قميصه ليلبسه فالنبي صلى الله عليه وسلم ينسى هذه لعبد الله بن أبي بن
سلول مع أن عبد الله بن أبي يعني منزل رأس المنافقين في المدينة لكن من باب أنها واحدة بواحدة إكراما لولده أعني ولد عبد الله بن أبي بن سلول وهو عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول
وكان صحابيا جليلا وكان أبوه منافقا يخرج الحياة من الميت فالنبي صلى الله عليه وسلم لما دفن أو وضع عبد الله بن أبي بن سلول في حفرته في قبره أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرج ويلبس
قميصه أي قميص النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أن عبد الله بن أبي بن سلول طلب ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم وتذكر النبي أنه صنع ذلك بالعباس فأعطاه قميصه لكن هذا لا ينفعه عند الله
تبارك وتعالى لكن القصد أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يعني يكرم الإبن وليس الأب أراد أن يكرم الإبن وليس الأب وهذا من باب يعني تطيب الخواطر والنبي حريص على مثل هذه الأمور صلى الله
عليه وسلم نعم نعم عبد الله بن عمرو بن حرام سيد من سادات الخزرج وهو الذي كان يعني أحد النقباء في البيعة بيعة العقبة وهو والد جابر من عبد الله قبيل يعني معركة أحد طلب من ابنه جابر أن
يبقى مع أخواته وكان عنده سبع أخوات وما عنده إخوة فقال كن مع أخواتك وأنا سأذهب إلى الجاهد ما يصلح أن نذهب كلانا فإذا قتلنا من يكون مع أخواتك فاستجاب جابر لأبيه وكان يعني كان بينهما
خصوم عند النبي صلى الله عليه وسلم فأرى مرة النبي صلى الله عليه وسلم جابر أن يبقى وأن يذهب عبد الله بن حرصه مع الجهاد في سبيل الله فالمهم أنه لما قاتل عبد الله بن عمرو بن حرام قتله
في أحد رضي الله عنه وقتل معه عمرو بن الجموح ودفن معا في قبر واحد يقول جابر هذا طبعا كان لضيق الوقت وضعف الناس وإصابة في أحد كما معلوم فدفنوا أكثر من رجل في قبر فجابر يقول بعد ستة
أشهر ذهبت إلى قبر أبي وحفرته من جديد وخرجت أبي وجعلته في قبر وحدة يعني فرق بين عمرو بن الجموح وبين أبيه لا من باب الطعن في عمرو بن الجموح لكن من باب إكرام أبيه أنه يدفن في قبر وحده
وفعلا أخرج والده يقول كأنه دفنناه البارحة بعد ستة أشهر ما تغير يعني ما يتغير من ستة أشهر يقول إلا شيء يصير في أذنه فقط يقول وإلا كما دفنناه سبحان الله لكن جاء في موطأ مالك أن جابر
بن عبد الله يعني أخرج أباه من قبله سنة ستة واربعين نحن نتكلم أحد في أي سنة؟
سنة الثالثة سنة الثالثة من الهجرة صحيح؟
ويقول بعد ستة أشهر زين يعني في السنة الثالثة نفسها فإذا قلنا سنة ستة واربعين أخرجه يعني بعد كم سنة؟
بعد ثلاثة واربعين سنة هذا في الموطأ فهنا بعض أهلي قال رواية الموطأ ضعيفة رواية الموطأ ضعيفة وتقدم عليها رواية صحيح؟
وهذا واضح جدا هنا قول آخر لبعض أهل الجمعية هاتين الروايتين بحيث لا يسقط إحداهما فقال رواية البخاري بقدمة لكن رواية الموطأ لا تترك وذلك أنه بعد أن أخرج أباه ودفنه لوحده يقوم جاء
السيد في زابة المعاوية وهذا السيد يعني جعل فتح بين القبور نفسها فصار القبران قبرا واحدا فأخرجه مرة ثاني ودفنه وحده هذا وارد وإذا لم يقبل هذا فيبطع على الأصل وهو أنه تقدم رواية صحيح
البخاري نعم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال يعني هذا كله هذه كما قلنا يعني ما ذكر عن بن عباس وما ذكر عن الحسن وشريح وغيرهم هذا كله معلقات هذه معلقات البخاري هذه ليست من
الصحيح هذه ليست من الصحيح وإنما هذه معلقات طيب يقول صلى عليكم هل يعرض على الصبي الإسلام ثم سيشرح ذلك من خلال الأحاديث التي يريدها أما بن عباس فكان من المستضعفين وكان مع أمه يعني لم
يهاجر بن عباس إلا بعد الفتح هاجر مع أمه إلى مكة إلى المدينة عفوا من مكة نعم وقد قارب ابن صياد الحلم فلم يشعر حتى ضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده ثم قال لابن صياد تشهد أني رسول
الله فنظر إليه ابن صياد فقال أشهد أنك رسول الأميين فقال ابن صياد للنبي صلى الله عليه وسلم أتشهد أني رسول الله فرفضه وقال آمنت بالله وبرسله فقال له ماذا ترى قال ابن صياد يأتيني صادق
وكادن فقال النبي صلى الله عليه وسلم خلط عليك الأمر ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم إني قد خبأت لك خبيئا فقال ابن صياد هو الدخ فقال اخسأ فلن تعدو قدرك فقال عمر رضي الله عنه دعني
يا رسول الله أضرب عنقه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن يكنه فلن تسلط عليه وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله قال النبي صلى الله عليه وسلم سمعت ابن عمر رضي الله عنه ما يقول انطلق بعد
ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بن كعب إلى النخل التي فيها ابن صياد وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا يعني في قطيفة له في رمزة أو زمرة فرأت أم ابن صياد رسول الله صلى الله
عليه وسلم وهو يتق بجذوع النخل فقالت لابن صياد يا صاف وهو اسم ابن صياد هذا محمد صلى الله عليه وسلم فثار ابن صياد فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو تركته بين وقال شعيب في حديثه فرفصه
رمرمة أو زمزمة وقال إسحاق الكلبي وعقيل رمرمة وقال معمر رمزة نعم ابن صياد هذا صبي من اليهود وكان النبي يظن أنه هو المسيح الدجال ابن صياد اسمه صافي وكان النبي يظن أنه هو المسيح
الدجال وجاءه النبي يوم فقال له تشهد أني رسول الله فقال أشهد أنك رسول الأميين ثم ابن صياد هذا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أتشهد أني رسول الله يعني فهذا ابن صياد قال عمر للنبي صلى
الله عليه وسلم دعني أضرب عنقه فقال النبي إن يكنه يعني إن يكون هذا هو الدجال يعني المسيح الدجال فلن تسلط عليه سيقتله عيسى لأنه كان معلوم وإن لم يكنه لم يكن مسيح الدجال فليس لك أن
تقتله ليس لك أن تقتله لا خير في قتله فالقصد أن هذا قصته طويلة هذا ابن صياد يعني حتى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كان الشك فيه كان عمر يحلف بالله إنه هذا هو المسيح الدجال لأن
النبي صلى الله عليه وسلم قال إن يكنه وإن لم يكنه يعني الرسول نفسه لم يعني يجزم أنه الدجال أو لا ولذا كان أبو سعيد الخدري يقسم بالله أن ابن صياد هذا هو المسيح الدجال فيقال له تقسم
بالله قال كان عمر يقسم بالله أمام النبي ولم يرد عليه لأن هذا هو الدجال وإذا يقول جماهير أهل العلم أن ابن صياد دجال ولكن هل هو الدجال العود كما يقولون أو أحد الدجاجلة فالظاهر أنه
أحد الدجاجلة وليس الدجال الكبير اللي هو المسيح الدجال ولكنه أحد الدجاجلة ويذكرون عن أبي سعيد الخدري كما يصيح مسلم أنه سافر يوم مع ابن صياد فأظن كانوا ذاهبين إلى الحج فقال ابن صياد
لأبي سعيد الخدري يعني كيف يتهمون المسألة المشهورة عند الناس قال كيف يتهمون أني الدجال والدجال لا يدخل المدينة وأنا أعيش في المدينة ولا يدخل مكة وأنا الآن ذاهب إلى مكة وأنا مسلم وهو
كافر والدجال لا يولد له وأنا لي ولد يعني ذكر أشياء تخالف الدجال يعني يقول أبو سعيد خدري حتى أشفقت عليه يعني كثر خاطر يعني من كلامي ثم قال أما إني أعلم متى يخرج وأين يخرج وإلى متى
يمكن يقول فقلت له تبا لك سائر اليوم فهو لا شك دجال هذا ابن صياد دجال أحد الدجاجلة حتى ذكروا أنه لما مات لم يجدوه يعني لما مات لم يجدوه ليدفنوه وإذلك البعض شكك في بعض أهل العملة
يقول يعني هذا الكلام أنه هو الدجال الكبير لكن غاب الغيبة الثانية كما يقال ولكن على كل حال ابن صياد قطعا دجال ولكن الخلاف هل هو الدجال الكبير أو أحد الدجاجلة الذي عليه جماهير العملة
أحد الدجاجلة وليس هو الدجال الذي يخرج في آخر الزمان والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم يعني لم يتوقف النبي عن الدعوة ومثل هذا أيضا دعوته لعمه أبي طالب وهو على فراش الموت فالنبي صلى
الله عليه وسلم حريص على الدعوة صلى الله عليه وسلم هذا الغلام على فراش الموت وهو يهودي أتيه النبي يزوره ويعوده ويدعوه إلى الإسلام أيضا صلى الله عليه وسلم وأسلم فنفعه إسلامه قال
الحمد لله إذا أنقذه من النار يعني بهذا الإسلام ويجب علينا أن نكون حريصين على دعوة الناس نعم وقال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال قال عبيد الله بن أبي يزيد سمعت بن عباس
رضي الله عنهما يقول كنت أنا وأمي من المستضعفين أنا من الولدان وأمي من النساء نعم قول الله تبارك وتعالى الذين تتوفهم لا يكتظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض
قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها الرجال والنساء والولدان الذين لا يستطيعون نحيلتهم ولا يهتدون سبيلا يقول بن عبد الله أنا وأمي كنا من المستضعفين في مكة نعم وقال حدثنا أبو
اليمان قال أخبرنا شعيب قال ابن شهاب يصلى على كل مولود متوفى وإن كان لغيه من أجل أنه ولد على فطرة الإسلام يدعي أبواه الإسلام أو أبوه خاصة وإن كانت أمه على غير الإسلام إذا استهل
صارخا صلي عليه ولا يصلى على من لا يستهل من أجل أنه ثق فإن أبا هريرة رضي الله عنه كان يحدث قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانها أو ينصرانها
أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه فطرة الله التي فطر الناس عليها من القصد أنه الصلاة على الصبي جائزة الصلاة على الصبي
جائزة إلا إذا كان ثقتا يعني مات في بطن أمه ثق مات في بطن أمه قبل أن يستهل قبل أن يبكي قبل أن يقول شيئا قبل أن يصرخ فهذا يقال له الثقت أما الذي يستهل إذا مات فقال يصلى عليه لكن هذا
ليس على سبيل الوجوب وإنه على سبيل الجواز وقال حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانها أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه فطرة
الله التي فطر الناس عليها باب إذا قال المشرك عند الموت لا إله إلا الله طبعا عندكم في بعض النسخ ذلك الدين القيم ذلك القيم الدين هذا خطأ في الطباعة هذا خطأ في الطباعة نعم فلما حضرت
أبا طالب بن الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أبا جهل بن هشام وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طالب يا عم قل لا إله إلا الله
كلمة أشهد لك بها عند الله فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعودان بذلك المقالة حتى قال أبو
طالب آخر ما كلمهم هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما والله لأستغفرن لك ما لم أنهى عنك فأنزل الله فيه ما كان للنبي الآية نعم
هنا كذلك كما قلنا في حدثة الصبي اليهودي الذي دعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام كذلك هنا دعا عمه إلى الإسلام ولكن هنا أثر فيه جليس السوري وحديث النبي صلى الله عليه وسلم مثل
الجليس الصالح والجليس السوء هنا الجليس السوء كان أبو جهل جليس سوء وعبد الله بن أبي أمية جليس سوء بالنسبة لأبي طالب النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام وهو مترجد وهما يذكرانه
بملة عبد المطلب يذكرانه بدين آبائه فلما أكثر عليه قال هو على ملة عبد المطلب وهذا خطر الجليس السوء لكن إنسان يحرص على الجليس الصالح حتى إذا كان في مثل هذه أو قريبا منه أن لا يرشد
إلى الضلاوة والعياذ بالله أو يكون سببا للخليه النار والعياذ بالله والعجيب أن عبد الله بن أبي أمية هذا أسلم بعد ذلك واستشهد كما هو مشهور في معركة ليرموك وهو أخو أم سلمة أم المؤمنين
عبد الله بن أبي أمية أخو أم سلمة أم المؤمنين يعني منع أبا طالب أن يقول لا إله إلا الله ثم هو بعد ذلك أسلم قدر الله له ذلك والله المستعد نعم باب الجريد على القبر وأوصى بريدة الأسلمي
أن يجعل في قبره جريدان ورأى ابن عمر رضي الله عنه فسطاطا على قبر عبد الرحمن فقال إن زعه يا غلام فإنما يضله عمله وقال خارجة بن زيد رأيتني ونحن شبان في زمن عثمان رضي الله عنه وإن
أشدنا وثبة الذي يثب قبر عثمان بن مضعون حتى يجاوزه وقال عثمان بن حكيم أخذ بيد خارجة فأجلسني على قبر وأخبرني عن عمه يزيد بن ثابت قال إنما كره ذلك لمن أحدث عليه وقال نافع كان ابن عمر
رضي الله عنهما يجلس على القبور فالظهر والعلم عند الله أخذه من حديث النبي صلى الله عليه وسلم لما مر بقبرين حديث عباس صحيحين أنه مر بقبرين فقال إنهم يُعذبان وهم يُعذبان في كبير أما
أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستنزه من البول ثم أخذ جريدة الرطبة فشقها نصفين وضع نصف على هذه ونصف على آخر قال لعله أن يخفف علمهما ما لم ييبساه فبعضهم أخذ من هذا أنه
جواز وضع جريدة عند القبر يعني لعل الله أن يخفف عن الميت لأنها تسبح وذلك حرص أن تكون رطبة يعني فيها حياة وقد ذكر بعض أشياء منها الحياة في الرطب وغير الرطب بالنسبة للجمادات كل شيء
يسبح حتى الحجر حتى الخشب ليس بالضرورة أن يكون فيها شيء من الحياة وذلك ابن عمر رضي الله عنهما كان يقول إنما يضله عمله ليس الجريد ولا غير الجريد وقوله وقال خارج ابن زيد رأيتني ونحن
شبان في زمن عثمان وإن شد نسبة الذي يثب قبر عثمان بن مضعون يعني نقفز على القبر قفزا يعني نتخطاه نقفز على القبر وقال عثمان ابن حكيم أخذ بيدي خارجه وأجلسني على قبر وابن عمر كان يجلس
على القبر كل هذا هذه كلها يعني آثار معلقات ذكرها البخير رحمه الله تبارك وتعالى ولكن فيها أن بعض الصحابة كان يرى نهي النبي عن الجلوس على القبر إنما هو للحدث يعني الجلوس لقضاء الحاجة
للتغوض أو البول يقول هذا هو المنهي عنه أما الجلوس على التراب نفسه فبعضهم كان يرى أنه لا بأس به أن يجلس على القبر أو يستند على القبر ونهي النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان الحدث على
القبر أن يبول أو يتغوط على القبر ولكن جماهير أهل العلم على خلاف ذلك ولأنه لا يجلس حتى الجلوس على القبر للراحة أو للحديث أو الاستناد إليه ويرى أن هذا كله ممنوع وهذا عليه جماهير أهل
العلم هو الصحيح إن شاء الله تعالى نعم وأكثر أهل العلم على أن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم لأسباب منها أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل هذا مع باقي الناس لم يأمر بفعل هذا
مع كل من يموت وأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن هذين يعذبان وذكر أيضا السبب الذي لأجله يعذبان أن أحدهم كان يمشي بالنميمة وأن الآخر كان لا يستنزه من البول قالوا هذا لا يتحقق مع
أي قبر حتى يتخذ هذا الأمر سنة فلذلك ذهب أكثر من العلم إلى أن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم مع هذين القبرين وهذا هو الصحيح والله أعلم نعم باب موعظة المحدث عند القبر وقعود
أصحابه حوله يخرجون من الأجداث الأجداث القبور بعثرت أثيرت بعثرت حوضي أي جعلت أسفله أعلاه الإفاض الإسراع كأنهم إلى نصب يفضون يعني يريد تفسير الآية نعم قرأ الأعمش إلى نصب إلى شيء
منصوب قرأ الأعمش إلى نصب إلى نصب أنا عندي بالضم أجيب إلى نصب إلى نصب وقرأ الأعمش نصب أو نصب قراءة نعم وقرأ الأعمش إلى نصب إلى شيء منصوب يستبقون إليه والنصب واحد والنصب مصدر يوم
الخروج من القبور ينسلون يخرجون قال حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه قال كنا في جنازة في بقيع الغرقد فأتانا النبي صلى الله
عليه وسلم فقعد وقعدنا حوله ومعه مخصرة فنكس فجعل ينكت بمخصرته ثم قال ما منكم من أحد ما من نفس منفوسة إلا كتب مكانها من الجنة والنار فقال رجل يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا وندعو
العمل فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة وأما من كان منا من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة قال أما أهل السعادة فيسرون لعمل السعادة وأما أهل الشقاوة
فيسرون لعمل الشقاوة ثم قرأ فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى الآية الصحابة رضي الله عنه لما قيل بعضهم طبعا لما قيل لهم يعني فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنسره اليسرى فهموا من هذا
أن قبل الله تبارك وتعالى أن كل نفس كتبت أعمالها وكتب أجلها كما في حديث من سعود ما منكم من أحد إن أحدكم يسمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يكون علقة مثل ذلك ثم
يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكثب أربع أجله وعمله ورزقه وشقي أو سعيد فإذا كان الإنسان مكتوبة عليه أعماله إذن لا يعمل فقال النبي صلى الله عليه وسلم
اعملوا كل ميسر لما خلق له فهذا توجيه من النبي صلى الله عليه وسلم الإنسان لا يدري ماذا كتب له ولكن يتق الله ويشتهد حتى يسره الله تبارك وتعالى العبلي الخير نعم وقال حجاج بن منهال قال
حدثنا جرير بن حازم عن الحسن قال حدثنا جندب رضي الله عنه في هذا المسجد فما نسينا وما نخاف أن يكذب جندب على النبي صلى الله عليه وسلم قال كان برجل جراح فقتل نفسه بدرني عبدي بنفسه حرمت
عليه الجنة وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الذي يخنق نفسه يخنقها في النار والذي
يطعنها يطعنها في النار نعم قتل النفس من كبائر الذنوب بل من أعظمها وأعظم من ذلك يعني أن يقتل الإنسان نفسه أعظم من قتله لغيره قتله لنفسه أعظم من قتله لغيره الله تبارك وتعالى يقول ومن
يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وعد له عذابا عظيمة بينما قاتل نفسه قال خالدا مخلدا أبدا في نار جهنم ولياذ بالله فقتل النفس من كبائر الذنوب لأن قاتل
نفسه يعني غير قاتل غير قاتل غير قاتل يكون عنده أسباب آذى أخذ ماله اعتدى عليه فصارت ردة فعل عنده أما قاتل نفسه ما في أي سبب وهو نقص عظيم جدا في التوكل على الله تبارك وتعالى والإيمان
به ولذا صار قاتل النفس يعني مجرما جريمة عظيمة عند الله تبارك وتعالى وهؤلاء الذين يشجعون بعض الشباب على قتل أنفسهم من باب الامتناع عن الطعام ومن باب تفجير نفسه أو غير ذلك هذا أمر
خطير جدا المسلم لا يجوز أن يبادر نفسه إلى الله تبارك وتعالى يقتل نفسه يقول بادرني نفسه فإلى النار يقول الله تبارك وتعالى فنبه الناس على هذا الأمر هذا ما يسمونها بالعمليات
الاستشهادية يأتي ويقتل نفسه والعياذ بالله فلا يجوز وإنما إذا كان وهم يخلطون على الناس هذا وبين المعركة القائمة ويجد أن يفتح ثغرا في العدو لا يجد أن يقتل نفسه فقط انتحاري لا كما فعل
البراء عندما حملوه على السيوف وألقوه على الكفار فقاتلهم حتى فتح الباب للمسلمين ولم يمت في هذه هذه عملية انتحارية لكنها ناجحة أما أن يفجر بنفسه هذا لا يجوز على كل حال هذا الأمر خطير
جدا ويجب التنبيه له أو له من حلف بملة غير الإسلام كاذب متعمدا فهو كما قال يعني والعياذ بالله من يقول عن نفسه إنه يهودي أو نصراني أو كذا إذا لم يكن كذا يقول هو كما قال العياذ بالله
إنسان يحذر الكلمة التي يقولها لا بد أن يتريث وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ لما قال أو مؤخذون نحن بما نقول قال ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على مناخرهم يوم
القيامة إلا حصائده نعم فلما مات عبد الله بن أبي بن سلول دعي له وسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه فلما قام وسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت إليه فقلت يا وسول الله أتصلي على
ابن أبي وقد قال يوم كذا
وكذا كذا وكذا أعدد عليه قوله فتبسم وسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أخر عني يا عمر فلما أكثوت عليه قال إني خيوت فاخترت لو أعلم أني إن زدت على السبعين فغفر له لزدت عليها قال فصلى
عليه وسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انصرف فلم يمكث إلا يسيعا حتى نزلت الآيتان من براءه ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفرون بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون قال
فعجبت بعد من جوأتي على وسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ والله ورسوله أعلم نعم يقول الله تبارك وتعالى استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلا يغفر الله لهم فاهم
النبي صلى الله عليه وسلم من هذه أنه يعني مخير بينها تستغفر أو لا تستغفر لأجل هذا استغفر لعبد الله بن أبي بن سنون رحمة بابنه كما قلنا وإرضاء له ابن عبد الله بن أبي بن سنون هو عبد
الله الصحابي فنهاه الله عن ذلك وهذا يبين لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد يجتهد في بعض الأمور والأصل أن يعني يبقي الله جل وعلا اجتهاده ولكن إذا كان الاجتهاد لم يقبله الله تبارك
فإنه ينبه نبيه لذلك ما في هذه الحالة لا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره نها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أنه حرم العسل على نفسه فأنزل الله تبارك ورشاة أيها النبي
لماذا تحرم أحد الله لك تبتغي مرضات الوعي لماذا أدنت لهم وهكذا فيأتي التنبيه من الله جل وعلا عبس وتولى أن جاءه للأعمى وهكذا فيأتي التنبيه من الله تبارك وتعالى يعني ترك ما فعل أو فعل
ما ترك صلى الله عليه وسلم وخطاب رضي الله عنه ما وجبت قال هذا أثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فوجبت له النار أنتم شهداء الله في الأرض قال حدثنا عفان بن مسلم قال
حدثنا داود بن أبي الفغات عن عبد الله بن بويدة عن أبي الأسود قال قدمت المدينة وقد وقع بها مرض فجلست إلى عمو أبن الخطاب رضي الله عنه ومرت بهم جنازة فأثني على صاحبها خيرا فقال عمو وضي
الله عنه وجبت ثم مر بأخوة فأثني على صاحبها خيرا فقال عمو وضي الله عنه وجبت ثم مر بالثالثة فأثني على صاحبها شرا فقال وجبت فقال أبو الأسود فقلت وما وجبت يا أمي والمؤمنين قال قلت كما
قال النبي صلى الله عليه وسلم فأدخله الله الجنة فقلنا وثلاثة قال وثلاثة فقلنا واثنان قال واثنان ثم لم نسأله عن الواحدة نعم هذا هو الأصل أن باطن الإنسان كظاهره هذا هو الأصل والنبي
صلى الله عليه وسلم قال أنتم شهداء الله في أرضه فالناس يشهد بعضهم على بعض في أحوال غيرهم أنه يعني صالح أو غير صالح فلما مر الجنازة على النبي صلى الله عليه وسلم فالحاضرون عرفوا هذه
الجنازة لفلان بن فلان فأثنوا خيرا مدحوهم فقال النبي وجبت ثم بعد ذلك مرت جنازة أخرى ليس بالضرورة أنه في نفس اليوم أو في نفس الوقت مرت جنازة ثانية فأثنوا عليها شرا أي ذكروها بشر فقال
وجبت فقال وما وجبت يا رسول الله قال هذا أثنيتم عليه خيرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له النار أنتم شهداء الله في أرضه فالأصل في الإنسان ظاهره والناس يشهدون
عليه في ظاهره ولكن هذا ليس على إطلاقه لكن هذا الغالب هذا هو الأصل لكن قد يكون عند الإنسان خبايا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن أناس يعذبون في النار قال كانوا إذا خلوا بمحارم
الله انتهكوها لا يطلع عليهم الناس وفي حديث أسامة كذلك الرجل الذي يحمل يعني أقتابه بيديه ويدور في جهنم كما يدور الحمار في الراحة فيجتمع عليه أهل النار فيقوم فلان ألا أنت كنت أمرنا
من مفتنها عن المنكر قال كنت أمركم بالمأروف ولا آتي وكنتم أنهاكم عن المنكر وآتي فبعض الناس قد يخفي حقيقته وقد تخفى حقيقته على بعض الناس كما قال النبي صلى الله أو كما قال الله جل
وعلا نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ومن أهل المدينة التي مرضوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم فلكن هذا هو الأصل الغالب أن ظاهر الإنسان كباطن والنفاق يعني شيء طارئ وهي قليل في
المجتمع المسلم لكن قد يكون هناك منافقون لا يعلمهم الناس يظهرون شيء ويخفون شيئا آخر فيثنون خيرا وقد لا يكونوا خيرا أو العكس قد يثنون شرا ولا يكونوا كذلك قد يكون تاب في آخر عمره إن
الله تبارك وتعالى كما حال الغلام اليهودي الذي جاءه النبي وهلا في راش الموت فقال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أنقذه من النار الذين لا يعرفون أنه أسلم ماذا سيقولون يقولون
يهودي مات لكن عند الله قد لا يصلى عليه أصلا قد لا ينفد في مقابر المسلمين طيب ومع هذا يعني هو مسلم لكن لا يعلم الناس ذلك خواتيم الناس عند الله تبارك وتعالى لكن الشاهدة من هذا أن
الله تبارك وتعالى يشهد بعضنا على بعض نعم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم وقوله تعالى وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون
أشد العذاب حدثنا حفص بن عمى قال حدثنا شعبة عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة عن البواء بن عازب وضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أقعد المؤمن في قبوه أتي ثم شهد أن
لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فذلك قوله يثبت الله الذين آمنوا بالقول حدثنا محمد بن بشاوين قال حدثنا غندون قال حدثنا شعبة بهذا وزاد يثبت الله الذين آمنوا نزلت في عذاب القبر
حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا يعقوب بن ابراهيم قال حدثني أبي عن صالح حق قال حدثني نافع أن ابن عمى وضي الله عنهما أخبى وهو قال اطلع النبي صلى الله عليه وسلم على أهل القليب فقال
وعد ربكم حقا فقيل له تدعو أمواتا فقال ما أنتم بأسمع منهم ولكن لا يجيبون حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن هشام بن عوة عن أبيه عن عائشة وضي الله عنها قالت إنما قال النبي صلى
الله عليه وسلم إنهم لا يعلمون الآن أن ما كنت أقول حق إنك لا تسمع الموتى حدثنا عبدان قال أخبرني أبي عن شعبة قال سمعت الأشعذة عن نبيه عن مسوك عن عائشة وضي الله عنها أن يهودية دخلت
عليها فذكرت عذاب القبر فقالت لها أعاذك الله من عذاب القبر فسألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عذاب القبر فقال نعم عذاب القبر فقالت لها أعاذك الله صلى الله عليه وسلم بعد صلى
صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أنه سمع أسماء ابن تابي بكو وضي الله عنهما تتقول قام رسول
الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فذكر فتنة القبر التي يفتتن فيها المر فلما ذكر ذلك ضج المسلمون ضجه زاد غندر عذاب القبر حدثنا عياش بن الوريد قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا سعيد عن
قتادة عن أنس بن مالك وضي الله عنه أنه حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن العبد إذا وضع في قبوه وتولى عنه أصحابه وإنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان ما كنت
تقول في هذا الرجل لمحمد صلى الله عليه وسلم فأما المؤمن فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال له انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة فيراهما جميعا قال قتادة وذكر
لنا أنه يفسح في قبوه
ثم وجع إلى حديث أنس قال هذه ليست من الصحيح هذه ليست مسندة هذه ليست مسندة هذه لا يحتاج بها على صحيح البخاري يقول في صحيح البخاري قال قتادة كذا هذه ليست مسندة فلنتنبه لهذا الأمر يعني
نعم قال وأما المنافق والكافر فيقال له ما كنت تقول في هذا الرجل فيقول لا أدري كنت أقول ما يقول الناس فيقال لا دريت ولا تليت ويضاب بمطاوق من حديد ضربة فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير
الثقلين نعم يعني هذا كله هذه الحديث التي أوردها الإمام البخاري رحمه الله تعالى والآيات يريد فيها إثبات حياة البرزخ وحياة البرزخ هي حياة القبر وهي بين الدنيا والآخرة والإنسان إما أن
يكون في روضة من رياض الجنة وإما أن يكون حفرة من حفر النار أعاذنا الله وإياكم منها وإذا أدلت على ذلك من كتاب الله تبارك وتعوى سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وهنا قوله فيصيح صيحة
يسمعها من يليه غير الثقلين الثقلان الإنس والجن فيسمعها البهائم والطيور والحشرات وغير ذلك تسمعون هذه الصيحة الذي لا يسمعها فقط الإنس والجن وهذا مراد الله تبارك وتعالى حتى يتدافن
الناس وإلا لو سمعوا الصيحة ما دفن أحد قريبا له يخشى عليه من هذه الضربة أعاذنا الله وإياكم من ذلك نعم قال سمعت أبي قال سمعت البواء عن أبي أيوب وضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه
وسلم حدثنا معلا قال حدثنا أهيب عن موسى بن عقبة قال حدثتني ابنة خالد بن سعيد بن العاص أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتعوذ من عذاب القبر حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام
قال حدثنا يحيى عن نبي سلمة عن نبي هوي وتوضي الله عنه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب النار ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح
الدجال باب عذاب القبر من الغيبة والبول حدثنا قتيبة قال حدثنا جوير عن الأعمش عن مجاهد عن طاوس قال ابن عباس وضي الله عنهما مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبر فقال إنهما ليعذبان وما
يعذبان من كبير ثم قال بلى أما أحدهما فكان يسعى بالنميمة وأما أحدهما فكان لا يستطيع من بوله قال ثم أخذ عودا رطبا فكسوه باثنتين ثم غوز كل واحد منهما على قبر ثم قال لعله يخفف عنهما ما
لم ييبسا نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم هنا إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير ثم قال بلى قال أهل العلم ما يعذبان في كبير يعني أمر يشق عليهما ما يشق عليهما يعني لا يشق على الإنسان
أن يترك النميمة لا يشق على الإنسان أن يستنزه من البول ثم قال بلى أي هو كبير عند الله تبارك الله وليس كبيرا عندهما يعني يمكنهم التجاوزه وكان يتساهلان في هذا الأمر ولكنه عند الله
كبير النميمة الكبائر وصابت نجاسات البدن دون اهتمامها أن كبائر ولكنه كبير أي عند الله تبارك الله تعالى وهنا في قول لا يستنزه من البول وفي رواية لا يستنزه من بوله من بوله واضحة جدا
أنه لا يستنزه من بوله هو خاصة من البول عموم البول سواء كان من بوله أو بول غيره نعم باب كلام الميت على الجنازة حدثنا قتيبة قال حدثنا اللي ذوحان سعيد بن أبي سعيد عن أبيه أنه سمع أبا
سعيد الخدوية وضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجل على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت قدموني قدموني وإن كانت غير صالحة قالت يا ويلها أين
يذهبون بها يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمعها الإنسان لصعق باب ما قيل في أولاد المسلمين قال أبو هايوة وضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغ
الحنثة كان له حجابا من النار أو دخل الجنة حدثنا يعقوب مات له ثلاثة من الولد وصبر ورضيه بقضاء الله تبارك وتعالى وقدره نعم قال حدثنا يعقوب بن مباهمة قال حدثنا بن علية قال حدثنا عبد
العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك وضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من الناس مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغ الحنثة إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم حدثنا
أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت أنه سمع البواء وضي الله عنه قال لما توفي إبراهيم عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن له مرضعا في الجنة باب ما قيل في أولاد
المشركين فقال الله إذ خلقهم أعلموا بما كانوا عاملين قال لهم قول النبي صلى الله عليه وسلم ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه قالوا فالأصل أنه على
الفطرة فهو في الجنة هذا الذي عليه أكثر أهل العلم وذهب أهل العلم للتوقف في هذه المسألة وأنهم يختبرون يوم القيامة نعم وأنه سمع أباه ويوة وضي الله عنه يقول سئل النبي صلى الله عليه
وسلم عن ذلاري المشركين فقال الله أعلم بما كانوا عاملين حدثنا آدم قال حدثنا بن أبي ذئبين عن الزهوري عن أبي سلامة بن عبد الرحمن عن أبيه ويوة وضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه
وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كمثل البهيمة تنتج البهيمة هل توا فيها جدعاء طبعا قول أهل العلم في أولاد المشركين أي في الآخرة أما في الدنيا
يعاملون معاملة يعني والديهم يعامل على أنه مشرك لو مات لا يدفن في مقابر المسلمين لا يصلى عليه لا يكفر وإنما يدفن في مقابر المشركين لكن الكلام في الآخرة كيف يكونوا حالهم أما في
الدنيا في عامل معاملة والديه نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه فقال من رأى منكم الليلة رؤيا قال فإن رأى أحد قصها فيقول ما شاء الله فسألنا يوما فقال هل
رأى أحد منكم رؤيا قلنا لا قال لكني رأيت الليلة وجلين يتياني فأخذ بيدي فأخوجاني إلى الأرض المقدسة فإذا وجل جالس وجل قائم بيده كلوب من حديد قال بعض أصحابنا عن موسى أنه يدخل ذلك
الكلوب في شدقه حتى يبلغ قفاه ثم يفعل بشدقه الآخوي مثل ذلك ويلتيم شدقه هذا فيعود فيصنع مثله أو صخوة فيشدخ به وأسه فإذا ضوبه تتهده الحجر فانطلق إليه ليأخذه فلا يوجع إلى هذا حتى يلتيم
وأسه وعاد وأسه كما هو فعاد إليه فضوبه قلت من هذا قال انطلق فانطلقنا إلى ثقب مثل التنور أعلاه ضيق وأسفله واسفله واسع يتوقد تحته نارا وفيها وجال ونساء عراح فقلت من هذا قال انطلق
فانطلقنا حتى أتينا على نهو من دم فيه وجل قائم على وسط النهر وجل بين يديه حجاوة فأقبل الرجل الذي في النهو فإذا أراد أن يخرج وما الرجل بحجو فيه فيه فرده حيث كان فجعل كل ما جال يخرج
وما فيه فيه بحجو فيوجع كما كان فقلت ما هذا قال انطلق فانطلقنا حتى انتهنا إلى غوضة خطاء فيها شجاوة عظيمة وفي أصلها شيخ وصبيان وإذا وجل قويب من الشجاوة بين يديه نار يوقدها فصعدا بي
في الشجاوة وأدخلاني دارا لم أوقط أحسن منها فيها وجال شيوخ وشباب ونساء وصبيان ثم أخرجان منها فصعدا بالشجاوة فأدخلاني دارا هي أحسن وأفضل هنا يعني سان يحذر من هذا الشيء يعني شوف هذا
الذي يكذب الكذبة وتبلغ الآفاق يجر إلى وجهه ثم إلى قفاه ثم يأخذ بالآخر فإذا انتهى بالآخر رجع الأول كما كان ويأخذ مرة وهكذا من هذا الذي يكذب الكذبة وتبلغ الآفاق شوف الآن الناس عن
طريق الواتساب وغيره هذه الوسائل والعياذ بالله كيف يستخدمها الناس تخداما سيئا فيكذب الكذبة على سبيل الضحك أو على سبيل الجد ثم تبلغ الآفاق هذه الكذبة كيف سيعذبه الله تبارك وتعالى على
هذا الرمضان سان يكون حذرا حتى الذي ينقل الكذب كفى بالمرء الكذبة أن يحدث بكل ما يسمع يعني أي شيء تسمعه لا تنقله ما في داعي لنقل هذه الأشياء حتى لا تعد مثله كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم فواحد الكاذبين فإنسان يحلص على هذا الأمر والله المستعان نعم والذي رأيته في الثقب فهم الزناح والذي رأيته في النهار آكل الربا والشيخ في أصل الشجرة إبراهيم عليه السلام
والصبيان حوله فأولاد الناس والذي يوقد النار مالك خازن النار والداو الأولى التي دخلت داو عامة المؤمنين فأنا جبويل وهذا ميكائيل فارفع رأسك فرفعت رأسي فإذا فوقي مثل السحاب قال ذاك
منزلك قلت دعاني أدخل منزلي قال إنه بقي لك عمر لم تستكمله فلو استكملت أتيت منزلك نعم هذه رؤية رآها النبي صلى الله عليه وسلم ورؤية الأنبياء حق وأحب أن يقص هذه الرؤية على أصحابه صلوات
ربي وسلامه عليه نعم وقال لها في أي يوم توفي وسول الله صلى الله عليه وسلم قالت يوم الإثنين قال فأي يوم هذا قالت يوم الإثنين قال أرجو فيما بيني وبين الليل فنظر إلى ثوب عليه كان يمرض
فيه به ردع من زعفعان فقال اغسل ثوبي هذا وزيد عليه ثوبين فكفنوني فيها قلت إن هذا خلق فقال إن الحي حق بالجديد من الميت إنما هو للمهلة فلم يتوفى حتى أمسا من ليلة الثلثاء ودفن قبل أن
يصبح نعم هذا أبو بكر رضي الله عنه يعني لما قال كفنوني بثوبين خلقين يعني قديمين قالت عندنا ثوبين جديدين قال هذا للحي الميت تكفيه واهو الصلاة وإن نبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكوين
وعمى وضي الله عنهما فأقبوت الرجل إذا جعلت له قبوا وقبوته دفنته كفاتا يكونون فيها أحياء ويدفنون فيها أمواتا حدثنا إسماعيل قال حدثني سليمان عن هشام وحدثني محمد بن حوبين قال حدثنا أبو
مروان يحيى بن وأبي زكوية عن هشام عن عوة عن عائشة قالت إن كان وسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتعدر في مواضه أين أنا اليوم أين أنا غدا استبطاء اليوم عائشة فلما كان يومي قبضه الله
بين سحوي ونحوي ودفن في بيتي حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا بين سحري ونحري يعني على صدري مات على صدرها صلوات ربي وسلامه عليه ورضيه عليه وسلم بين السحر والنحر هذا النحر وهذا السحر
يعني هنا تقول كان صدره هنا رأسه هنا صلوات ربي وسلامه عليه نعم حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن هلال عن عوة عن عائشة وضي الله عنها قالت قال وسول الله صلى الله عليه وسلم
في مواضه الذي لم يقم منه لعن الله اليهود والنصى واتخذوا قبوة أنبيائهم مساجدا وعن هلال قال كناني عروة بن الزبيوي ولم يولد لي حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبارنا عبد الله قال أخبارنا
أبوك بن عياش عن سوفيان التمام يقصد يعني هلال أنه كناني ابن الزبيوي ولم يولد لي يعني يقول إذا سمعتم كنتم أنا ما عندي أولاد لكن عروة هو الذي كناني هذا أتى بها فائدة لما البخاري رحمه
الله تبارك وتعالى نعم حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبارنا عبد الله قال أخبارنا أبوك بن عياش عن سوفيان التمام أنه حدثه أنه آقض النبي صلى الله عليه وسلم مسنما حدثنا فروة قال حدثنا علي عن
هشام بن عروة عن أبيه لما سقط عليهم الحائط في زمان الوريد بن عبد الملك أخذوا في بنائه فبدت لهم قدم ففسعوا وظنوا أنها قدم النبي صلى الله عليه وسلم فما وجدوا أحد يعلم ذلك حتى قال لهم
عروة لا والله ما هي قدم النبي صلى الله عليه وسلم ما هي إلا قدم عمر رضي الله عنه نعم يعني عمر رضي الله عنه دفن مع البكر مع النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد الوريد بن عبد الملك سقط
بعض البناء وظهرت رجل من هذه القبر الثلاثة فخاف البعض من قدم النبي صلى الله عليه وسلم فقال عروة لا هذه قدم عمر وعروة أدرك عمر لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم وعروة ابن أسماء بنت أي
بكر يعني جده هو بكر الصديق ابن الزبير بن العوام فيقول له هذه قدم عمر أنا أعرفها يقول نعم وعن هشام عن أبيه عن عائشة وضي الله عنها أنها أوصت عبد الله بن الزبي ورضي الله عنهما لا
تدفني معهم وادفني مع صواحبي بالبقيع لا أزكى به أبدا هذا من تواضعها وهضمها لنفسها رضي الله عنها نعم حدثنا قتيبة قال حدثنا جوي بن عبد الحميد قال حدثنا حسين بن عبد وحمان عن عمو بن
ميمون الأودين قال وقيت عمو بن الخطاب وضي الله عنه قال يا عبد الله بن عمر اذهب إلى أم المؤمنين عائشة وضي الله عنها فقل يقو عمو بن الخطاب عليك السلام ثم سلها أن أدفن مع صاحبي قالت
كنت أوده لنفسي فلأوث ونه اليوم على نفسي قال قال له ما لديك قالت أذنت لك يا أمي والمؤمنين قال ما كان شيء أهم إلي من ذلك المضجع فإذا قبضت فاحملوني ثم سلموا ثم قل يستأذن عمو بن الخطاب
فإن أذنت لي فادفنوني وإلا فودوني إلى مقابر المسلمين فمن استخلفوا بعدي فهو الخليفة فاسمعوا له وأطيعوا فسمى عثمان وعليا وطلحة والزبير وعبد وحمان بن عوف وسعد بن أبي وقاس وولج عليه شاب
من الأنصاوي فقال أبش ويا أمي والمؤمنين ببشر الله كان لك من القدم في الإسلام ما قد علمت ثم استخلفت فعدلت ثم الشهادة بعد هذا كله أخي وذلك كفافا لا علي ولا لي أوصي الخليفة من بعد
بالمهاجرين الأولين خيرا أن يعرف لهم حقهم وأن يحفظ لهم حرمتهم وأوصيهم بالأنصاوي خيرا الذين تبوأوا الدار والإيمان أن يقبل من محسنهم ويعفى عن مسيئهم وأوصيه بذمة الله وذمة رسوله صلى
الله عليه وسلم أن يوفى لهم بعهدهم وأن يقاتل من ورائهم وأن لا يكلفوا فوق طاقتهم وقالت عمر يسلم عليك ويسألك كذا هل تقبلين أو لا فقالت أنا جعلت هذا المكان لي أنا أريد أن أدفن مع زوجي
وأبي لأوثرن عمر استاهل عمر الخطر فآثرت على نفسها وأذنت له بذلك فلما جاء عبد الله وأخبر والده بذلك فرح فرحا وهذا من باب أن المسلم دائما يحرص أن يدفن مع من يحب ولذلك النبي صلى الله
عليه وسلم لما دفن عثمان المضعون وضع الشاهدة على قبره قال أدفنوا إليه أهلي يعني وذلك كانت الصحابة والتابعون وهم المسلمين كانوا يحرصون أن يدفنوا عند قبور الصالحين من باب يعني أنهم
يعني من باب أنهم يحبون ذلك ولعل الله تبارك وتعالى أن يشفعهم فيهم في هذه القبور سبحانه وتعالى يقول هنا ثم قال ما أرى الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضا لما طلب من عمر أن يرشح
للخلافة أحدا بعده فقال إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني يعني أبا بكر فاستخلف عمر وإن أترك فقد ترك من هو خير مني يعني الرسول صلى الله عليه وسلم حتى اختاروا أبا بكر ثم قال ولكن
هؤلاء الستة الذين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنهم راضا وهم من يسمون بالعشر المبشرين بالجنة مات منهم أبو بكر وإذا عمر على فراش الموت فأبو عبيدة قد توفي فبقي سبعة وهم طلحة
والزبير وعثمان وعلي وسعد وعبد الحمد بن عوف سعد بن أبي وقاص وأبد الحمد وعبد الحمد وسعيد بن زيد فجعل الأمر في ستة وأخرج سعيد بن زيد لأن سعيد بن زيد ابن عمه وزوج أخته سعيد بن زيد بن
عمر بن نفيل ابن عم عمر وزوج أخته فأخرجه من الحسبة وقال هؤلاء الستة واجتمع هؤلاء الستة ثم اختاروا عثمان رضي الله عنهم أجمعين ثم ذكر دخول الشاب على عمر وهذا من السنة أن الإنسان على
فراش الموت أن يحسن ظنه بالله وذلك ابن عباس لما دخل على عائشة من المنين رضي الله عنه على فراش الموت كذلك ذكرها بذلك وهكذا كان صنيعهم أنهم إذا دخلوا على الرجل وهو على فراش الموت
يحسنون ظنه بالله يذكرونه بالخير الذي فعله ورحمة الله تبارك وتعالى وذكرهم برحمة الله تبارك وتعالى ولطفه وغير ذلك حتى يحسن ظنه بالله تبارك وتعالى فهذا الشاب دخل على عمر وذكره بذلك
فقال عمر ليتني لا لي ولا علي لأن أخرج منها كفافا لا لي ولا علي وهذا من باب أيضا هضم النفس وإلا عمر مبشر بالجنة من قبل النبي صلى الله عليه وسلم ثم أوصاهم رضي الله عنه قال أوصي
الخليفة من بعد المهاجرين وأوصيه بالأنصار وذكر أن يقبل من محسنهم ويعفى عن مسيئهم وأوصاهم بأهل الدمة الذين يعيشون في المدينة من غير المسلمين أو الذين يعيشون في بلاد المسلمين عموما من
غير المسلمين أوصاهم بهم هذا دين الإسلام هذا دين الرحمة أن يتقوا الله تبارك وتعالى فيهم لأنهم على عهد وأن يقاتلوا ويكلفون فوق طاقتهم يقاتلوا من دون أن يدافعوا عنهم ولا يكلفونا فوق
طاقتهم نعم باب ما ينهى من سب الأموات حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن عائشة وضي الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسب الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا
ورواه عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش ومحمد بن أنس عن الأعمش تابعه علي بن الجادي وابن عرارة وابن أبي عدي عن شعبة نعم سب الأموات لا فائدة منهم لا فائدة منهم سب الأموات بل قد يكون
فيه يعني إثاء الأحياء وقد جاء في سبب ورود هذا الحديث والعلم عند الحاكم أنه سب أبو جهل وعكرمة جالس عكرمة صحابي لكن أبو جهل أبوه فسب أبو جهل فتضايق عكرمة فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه
وسلم قال لا تسب الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا ما فائدة هذا السبب وفي رواية الحاكم لا تسب الأموات فتؤذو الأحياء صحيح هو كافر فرعون لكن يبقى يعني والدا له فلا يسب أمام ابنه بل
لا يسب أصلي يعني ليس المسلم بالسب بالطعان واللععان والفاحش والبدي إلا إذا كان هناك سبب لبيان كفره أو تحذير من كتبه أو شره أو ما شابه ذاته وهذا موضوع آخر لكن السب للسب فهذا ممنوع في
دين الله تبارك وتعالى نعم تقف هنا إن شاء الله تعالى الله أعلم صلى الله عليه وسلم