19- كتاب التهجد I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:02:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب التهجد قال الإمام البخاري باب التهجد بالليل وقوله جل وعلا ومن الليل فتهجد به نافلة لك قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا سليمان بن أبي
مسلم عن طاووس سمع بن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال اللهم لك الحمد أن تقيم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت نور السماوات
والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك الحق وقولك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق والساعة حق اللهم لك
أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت أو لا إله غيرك قال سفيان وزاد عبد الكريم أبو أمية ولا
حول ولا قوة إلا بالله قال سفيان قال سليمان بن أبي مسلم سمعه من طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم باب فضل قيام الليل قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا
هشام قال أخبرنا معمر حاء وحدثنا محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه رضي الله عنهما قال كان الرجل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى رؤيا قصها
على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتمنيت أن أرى رؤيا فأقصها على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت غلاما شابا وكنت أنام في المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت في النوم
كأن ملكين أخذاني فقلت لها بابي إلى النار فإذا هي مطوية كطي البئر وإذا لها قرنان وإذا فيها أناس قد عرفتهم فجعلت أقول أعوذ بالله من النار قال فلقينا ملك آخر فقال لي لم ترع فقصستها
على حفصة فقصتها حفصة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل فكان بعد لا ينام من الليل إلا قليلا باب طول السجود في قيام الليل حدثنا أبو اليمان
أخبرنا شعيب عنهما الزهري قال أخبرني عروة أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي إحدى عشرة ركعة كانت تلك صلاته يسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم
خمسين آية قبل أن يرفع رأسه ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر ثم يضطج على شقه الأيمن حتى يأتيه المنادي للصلاة باب ترك القيام للمريض قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن الأسفل قال سمعت
جند من يقول اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلة أو ليلتين وقال حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن الأسود بن قيس عن جند بن عبد الله رضي الله عنه قال احتبس جبريل عليه
السلام على النبي صلى الله عليه وسلم فقالت امرأة من قريش أبطأ عليه شيطانه فنزلت واضحى والليل إذا سجى ودعك ربك وما قاله في حديث ابن عمر أنه رأى تلك الرؤية ثم جاء وأخذاه ملكان إلى
النار ثم جاء ملك وقال له لم ترع فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم الليل لأن قصها على أخته حفصة أم المؤمنين فقصتها حفصة على الرسول صلى الله عليه
وسلم فقال نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم الليل قوله فكان بعد لا ينام من الليل إلا قليل هذا كلام سالم ابن عبد الله بن عمر يخبر عن أبيه أنه التزم بوصية النبي صلى الله عليه وسلم
وسيأتينا من رواية نافع أيضا هذا الحديث وأيضا كان فكان عبد الله لا يترقى من الليل ولكن من كلامه نافع فالمهم أن هذا من كلامه سالم وليس من كلام ابن عمر وإنما كلام سالم الراوي عن ابن
عمر هذا الحديث سالم ابنه وهو من الفقهاء السبعة وفي الحديث الثاني فقالت امرأة من قريش أبطأ عليه شيطانه هذه هي أم جميل لهب حمالة الحطب وهي أم جميل بنت حرب أخت أبي سفيان ابن حرب هي
قريبة من النبي صلى الله عليه وسلم يعني تغرب له هي زوجة عمه وابنة عمه وابنة عم النبي صلى الله عليه وسلم لكنها منحرفة فالنسب لا قيمة له عند الله تبارك وتعالى من بطأ به عمله لم يسرع
به نسبه نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة وعلي رضي الله عنهما ليلة للصلاة قال حدثنا محمد المقاتل قال أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن الزهري عن هند بنت الحارث عن أم سلمة رضي
الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ ليلة فقال سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الفتنة ماذا أنزل من الخزائن من يوقظ صواحب الحجرات يا رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة أصحاب
الحجرات لهم النساء أمهات المؤمنين من يوقظ أصحاب الحجرات أي لصات يعني حث من النبي صلى الله عليه وسلم أن الإنسان يصلي الليل نعم وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال
أخبرني علي بن حسين أن حسين بن علي أخبره أن علي بن أبي طالب أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فقال ألا تصليان فقلت يا رسول الله بيد
الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف حين قلنا ذلك ولم يرجع إلي شيئا ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه وهو يقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا وهذا من أمانة الصحابة رضي الله عنهم يعني عندما
البعض يسمع مثلا أحد الصحابة يروي في فضله يعني يثني عليه النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث سعيد بن زيد لما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عشرة في الجنة أو بكر في الجنة وعمر
في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وعبد الرحمن وعشرة مبشرين ثم ذكرت تسعة قال وصاحبكم يعني نفسه أنه أحد العشرة المبشرين في الجنة فالبعض يرد مثل هذه الأحاديث يقول أنه يعني هذا
يثني على نفسه يعني يذكر فضله فمشكوك في روايتي وهذا من الباطل الصحابة كان يرون ما لهم وما عليهم يرون الذي لهم ويرون الذي عليهم فالب روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي فلق
الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي لا يحبني إلا منافق هذا علي يخبر عن نفسه أنه لا يحبه إلا منافق وهنا أخبر عن نفسه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا تصليان قلت أنفسنا بيد
الله إن شاء بعثه وإن شاء تركه فخرج النبي يضلع فقال وكان إنسانا كثر شيء إن جدل يعني ليش تجادل صلوا خلص وروا الذي عليه وهكذا كان الصحابة رضي الله عنهم لأن يرون أن هذا دين أن هذا دين
فيرون الذي لهم ويرون الذي عليهم رضي الله عنهم أجمعين نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
ليدعو العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم وما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحة الضحى قط وإني لأسبحها سبحة الضحى هي سنة الضحى اللي هي ركعة الضحى ما كان
يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم إلا قليلا أو نادرا لكنها إن فعلها الإنسان فها طيب نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ذات ليلة في المسجد فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثانية وذلك في رمضان باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم
الليلة حتى تريم قدمه وقالت عائشة رضي الله عنها كان يقوم حتى تفطر قدمه والفطور الشقوق إن فطرت إن شقت قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا مسعر عن المسعر قال حدثنا مسعر عن زياد قال سمعت
المغيرة رضي الله عنه يقول إن كان النبي صلى الله عليه وسلم ليقوم ليصلي حتى تريم قدمه أو ساقاه فيقال له فيقول أفلا أكون عبدا شكورا نعم هكذا كان حاله صلى الله عليه وسلم في القيام كان
يقوم حتى تتشقق القدمان أو حتى يتعب جدا صلى الله عليه وسلم وهو مستمر في الصلاة صلى الله عليه وسلم أخذها بباب الشكر مع أنه قد غفر الله له ما تقدم من ذنبي وما تخر قال أفلا أكون عبدا
شكورا صلى الله عليه وسلم وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثة وينام سدسة ويصوم يوما ويفطر يوما قال حدثني عبدان قال أخبرني أبي عن شعبة عن أشعث سمعت أبي قال سمعت مسروقا قال سألت عائشة رضي
الله عنها أي العمل كان أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت الدائم قلت متى كان يقوم قالت كان يقوم إذا سمع الصارخ أديك يصرخ في الليل فإذا سمعه النبي قام يصلي والمشهور قال أهل العلم
أديك يصرخ في منتصف الليل فكان إذا النبي نام نصف الليل ثم يقوم يصلي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا أبو الأحوص عن الأشعث قال إذا سمع الصارخ قام فصله وقال
حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال ذكر أبي عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت ما ألفاه السحر عندي إلا نائما تعني النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان يقوم وينام
صلى الله عليه وسلم وإذاك جاء فيها إن شئت رأيته يصلي وإن شئت رأيته نائما إن شئت رأيته صائما إن شئت رأيته مفطرا صلى الله عليه وسلم نعم الحمد لله موحي السنة والصلاة والسلام على
المبعوث وحمة ومنه وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى الإمام البخاوي وحمه الله قال باب من تسحر فلم ينم حتى صلى الصبح حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا روح قال حدثنا
سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم وزيد بن ثابت رضي الله عنه تسحر فلما فرغ من سحورهما قام نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة فصلى كم كان
بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة قال كقدر ما يقرأ الرجل خمسين آية باب طول القيام في صلاة الليل حدثنا سليمان بن حوب قال حدثنا شعبة عن الأعمش عن أبي وائل عن أبي عبد الله عن
عبد الله عن عبد الله ورضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فلم يزل قائما حتى هممت بأموي سوء قلنا وما هممت قال هممت أن أقعد وأذعى النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا
حفص بن عمى قال حدثنا خالد بن عبد الله عن حسين عن أبي وائل عن حذيفة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام للتهجد من الليل يشوص فاه بالسواك باب كيف كان صلاة النبي صلى
الله عليه وسلم وكم كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل حدثنا أبو اليمان قال أخبى ونا شعيب عن الزهوي قال أخبى وني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمى ورضي الله عنهما قال إن
وجلا قال يا وسول الله كيف صلاة الليل قال مثنا مثنا فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة نعم هذا هو الأصل في صلاة الليل أنها مثنا مثنا وهذا الحديث في الصحيحين وجاء خارج الصحيحين صلاة الليل
والنهار مثنا مثنا لكنه ضعيف شاذ رواية شاذة والرواية الصحيحة صلاة الليل مثنا مثنا نعم قال عن أبي حسين عن يحيى بن والثاب عن مسوق قال سألت عائشة وضي الله عنها عن صلاة وسول الله صلى
الله عليه وسلم بالليل فقالت سبع وتسع وإحدى عشرة سوى وكعتين الفجر حدثنا عبيد الله بن موسى قال أخبى ونا حنضلة عن القاسم بن محمد عن عائشة وضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه
وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة وكعة منها المسوق هذا تفسير بحديث ابن عباس ثم قال ثلاث عشرة ركعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي إحدى عشرة ركعة ثم يصلي ركعتين الفجر لسنة الفجر
وفي بعض الروات كان يصلي يفتتح قيام الليل بركعتين خفيفتين صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك يقوم الليل نعم يا أيها المزم قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن
ترتيلا إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا إن ناجئة الليل هي أشد وطأا وأقوى مقيلا وقوله علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فقرأوا ما تيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض
يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فقرأوا ما تيسر منه فآتوا الزكاة وأقوضوا الله قرضا حسنا وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا قال ابن عباس رضي
الله عنهما نشأ قام بالحبشية وطأا قال مواطأة القرآن أشد موافقة لسمعه وبصوه وقلبه ليوافقه حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني محمد بن جعفو عن حميد أنه سمع أنسا رضي الله عنه يقول
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطئ من الشهو حتى نظن أن لا يصوم منه ويصوم حتى نظن أن لا يخطئ منه شيئا وكان لا تشاء أن تراه من الليل مصليا إلا رأيته ولا نائما إلا رأيته تابعه
سليمان وابو خالد الأحمر عن حميدا باب عقد الشيطان على قافية الرأس إذا لم يصل بالليل حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبى ونا مالك عن أبي الزناد عن الأعوج عن أبي هوي وتوضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد فإن استيقظ فذكر الله أن حلت عقده فإن توضأ أن حلت عقده فإن صلى أن حلت عقده فأصبح نشيطا طيبا نفس
وإلا أصبح خبيثا نفس كسلان حدثنا مؤمل بن هشام قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا عوف قال حدثنا أبو رجاء قال حدثنا سموات بن جندب وضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرؤيا قال أما
الذي يثلغ رأسه بالحجو فإنه يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة نعم يأخذ الرؤيا التي رآها النبي صلى الله عليه وسلم أحوالي أهل النار وأهل الجنة لما صعد مع جبريل وفي هذه
الرؤيا أنه رأى أن الرجل يأخذ حجو فيثلغ به رأسه فلما سال جبريل قال هذا الذي ينام عن الصلاة المكتوبة باب إذا نام ولم يصل بال الشيطان في أذنه حدثنا مسدد قال حدثنا أبو الأحواصي قال
حدثنا منصور عن أبي وائل عن عبد الله وضي الله عنه قال ذكي وعند النبي صلى الله عليه وسلم وجل فقيل ما زال نائما حتى أصبح ما قام إلى الصلاة فقال بال الشيطان في أذنه باب الدعاء والصلاة
من آخر الليل وقال كانوا قليلا من الليل ما يهجعون أي ما ينامون وبالأسحار هم يستغفرون المفسرون في هذه الآية على قول ليل كانوا قليلا من الليل ما يهجعون أن ما موصول أو ما نافية تحتمل
الأمرين فإذا قلنا موصولا كانوا قليلا من الليل الذي يهجعون فإذن يقومون أكثر الليل وإذا قلنا ما نافية كانوا قليلا من الليل لا ينامون فيه يعني إذن ينامون أكثر من قيامهم للليل فتحتمل
المعنيين والأظهر أنه يقومون أكثر الليل في ظاهر الآية لكن من حديث النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر صلاة داود عليه الصلاة والسلام وأنه قال أفضل القيام قيام داود أنه كان ينام النصف
والسدس ويقوم الثلث فينام ثلثي الليل ويقوم ثلثة صلى الله عليه وسلم فيكون هنا المعنى أنه قليلا من الليل الذي يهجعون أبعد ويكون المعنى قليلا من الليل ينفون أنهم ينامون وهو الثلث الذي
يقومون يصلون فيه والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم قال ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول من يدعوني فأستجيب له من يدعوني فأستجيب له من
يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له باب من نام أول الليل وأحيا آخره وقال سلمان لأبي الدوداء رضي الله عنهما فلما كان من آخر الليل قال قم قال النبي صلى الله عليه وسلم صدق سلمان وهذا
لما استضافه تضيف سلمان الفارسي رضي الله عنه عند أبي الدرداء فقام أبو الدرداء يصلي فقال له سلمان نم فاستجاب ونم ثم قام لي صلي فقال له نم فذهب لي ينام ثم لما كان آخر الليل قام أبو
الدرداء يصلي فقام معه سلمان وصلى معه فاشتكى أبو الدرداء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال منعني من الصلاة فلما ذكر له ما حدث قال صدق سلمان إن لنفسك عليك حقا ولزورك عليك حقا ولأهلك
عليك حقا نعم ويقوم آخره فيصلي ثم يرجع إلى فراشه فإذا أذن المؤذن وثب فإن كان به حاجة يغتسل وإلا توضأ وخرج باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم بالليل في رمضان وغيره حدثنا عبد الله بن
يوسف قال أخبارنا مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبوي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه أخباره أنه سأل عائشة وضي الله عنها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت ما كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة وكعة يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا قبل أن توتر فقال يا
عائشة إن عيني يتنامان ولا ينام قلبي الأربع التي يصليها النبي صلى الله عليه وسلم ما كانت متصلة وإنما كان يفصل بينها يصلي ركعتين ثم ركعتين ثم يرتاح ثم يصلي ركعتين
ثم ركعتين ثم يرتاح لعموم قوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنا مثنا ما كان يصلي أربعا بسلام واحد لكن ركعتين ركعتين ثم يصلي ثلاثا أيضا ركعتين ثم ركعة نعم حدثنا محمد بن المثنى قال
حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال أخبارني أبي عن عائشة وضي الله عنها قالت ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا حتى إذا كب وقرأ جالسا فإذا بقي عليه من
السورة ثلاثون أو أربعون آية قام فقرأهن ثم ركع باب فضل الطهور بالليل والنهار وفضل الصلاة بعد الوضوء بالليل والنهار حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا أبو أسامة عن أبي حيان عن أبي زرعة عن
أبي هوي وتوضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال عند صلاة الفجر يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دفن عليك بين يدي في الجنة قال ما عملت عملا أو جاء
عندي أني لم أتطهر طهورا في ساعة ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي قال أبو عبد الله دفن عليك يعني تحويك نعم وهذه ما يسمونها بسنة الوضوء هذه يسمونها سنة الوضوء وقوله
يعني ما شاء الله لي يعني ليس بالضرورة أن تكون ركعتين ممكن تكون ركعتين تكون أربع تكون ثمانية وهكذا نعم أحسن الله إليكم باب ما يكره من التشديد في العبادة قال حدثنا عبد الواوثي عن عبد
العزيز بن صهي بن عنانس بن مالك وضي الله عنه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم فإذا حبل ممدود بين الساويتين فقال ما هذا الحبل قالوا هذا حبل لزينب فإذا فتوى التعلقت فقال النبي صلى
الله عليه وسلم لا حلوه ليصلي أحدكم نشاطه فإذا فتوى فليقعد نعم هنا هذا لا يناقش ولا يعارض أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي حتى تتفطر قدمه لأنه هو طبيعي جداً الإنسان يشعر بشيء من
التعب في أثناء الصلاة لكن أن يصل إلى أن يتعلق بحبل حتى يقوم فهنا النبي صلى الله عليه وسلم حذر من ذلك ثم هذا يختلف باختلاف الأشخاص فيه أناس ممكن لما يصلي بالليل ويطيل ويطيل ثم يمل
ويترك هذه الصلاة يشعر بالتعب ثم يمل لذلك أدوى أحب العملية الله ما دام وإن قلة فإذا كان إنسان يجد في نفسه قوة لا بأس بذلك وكان مسروق طاوس بن كيسان اليماني رضي الله عنه ورحمه هو من
كبار أواصل التابعين رحمه الله تعالى كان يصلي بالليل حتى تتعب قدم أو رجلاه وكان يضرب فاخذه بيده ويقول تحمل أو تحملي أيحسب أصحاب محمد أن يسبقونا إليه والله لن نزاح منهم عليه فالقصد
أن الإنسان إذا كان شيء من التعب لا بأس أن يتحمله ولكن إذا زاد الأمر عن حده خيف أن ينقلب إلى ضده وأن يترك القيامة كلها نعم رضي الله عنهما قال قال لي وسول الله صلى الله عليه وسلم يا
عبد الله لا تكن مثل فلان إن كان يقوم الليل فترك قيام الليل وقال هشام حدثني بن أبي العشوين قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني يحيى عن عمو بن الحكم بن ثوبان قال حدثني أبو سلمة مثله وتابعه
عمو بن أبي سلمة عن الأوزاعي قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمو بن عن أبي العباسي قال سمعت عبد الله بن عمو بن وضي الله عنهما قال قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم
ألم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار قلت إني أفعل ذلك قال فإنك إذا فعلت ذلك هجمت عينك ونفهت نفسك وإن لنفسك حق ولأهلك حق فصموا أفطوكم ونم هجمت عينك يعني ضعفت هجمت يعني أغلقت عليك
ضعفت لطول السهر فالنبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يصلي وينام وأن يصوم ويفطر وكان عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه كان صليح مسلم كان يقرأ القرآن في كل ليلة يختمه وكان يصوم
الدهر وكان يقوم ولا ينام فنهاه النبي عن ذلك صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا صدقة بن الفضل قال أخبرنا الوليد عن الأوزاعي قال حدثني جنادة بن أبي أمية قال حدثني عبادة بن الصامت عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال من تعر من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شويك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة
إلا بالله ثم قال اللهم اغفر لي أو دعست جيب فإن توضأ قبلت صلاته نعم هنا رواية الوليد عن الأوزاعي الوليد هو ابن مسلم عالم الشام ولكنه يعني مدلس عره بالتدليس وإذا روى عن الأوزاعي ولم
يصرح بالتحديث فتوقف أهل العلم في قبول روايته ولكن في باب طرق البخاري أنه قال حدثنا الأوزاعي في بعض رواية البخاري أن فيها التصريح بالتحديث من الوليد بن مسلم عن الأوزاعي رحمه الله
نعم يعني بذلك عبد الله بن رواحة تابعه عقيل وقال الزبيدي أخبرا الزهوي عن سعيد والأعوج عن أبي هوي وتوضي الله عنه حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمى
ووضي الله عنهما قال رأيت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كأن بيده قطعة استبرق فكأني لا أريد مكانا من الجنة إلا طارت إليه يذهب أبي إلى النار فتلقاهما ملك فقال لم ترع خليا عنه فقصت
حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم إحدى وؤيائه فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل فكان عبد الله وضي الله عنه يصلي من الليل وكانوا لا يزالون يقصون
على النبي صلى الله عليه وسلم نعم قوله فكان عبد الله يصلي من الليل كما قلنا قبل قليل أنه قاله سالم وقاله نافع وهذا من كلام نافع هنا أن عبد الله ما كان يتلقيام الليل بعد ذلك وأما
قوله وكان لا يزالون يقصون على النبي هذا حديث عبد الله بن عمى تكمل الإسناد السابق أنهم كانوا يتحروا ليلة القدر فقال النبي صلى الله عليه وسلم تحروا في ليلة الثابع من العشرين ليلة
الثبع وعشرين نعم باب المداومة على وكعتي الفجر حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا سعيد هو ابن أبي أيوب قال حدثني جعفة ابن وبيعة عن عواك بن مارك عن أبي سلمة عن عائشة وضي الله عنها قالت
صلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم صلى ثمان وكعات ووكعتين جعفة وكعاتين بين النداءين ولم يكن يدعهما أبدا باب الضجعة على الشق الأيمن بعد وكعتي الفجر حدثنا عبد الله بن يزيد قال
حدثنا سعيد ابن أبي أيوب قال حدثني أبو الأسود عن عوة بن الزبي وعن آشة وضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى وكعتي الفجر الطجع على شقه الأيمن قال ابن القيم رحمه
الله تعالى الطجاع الشق الأيمن لمن لا يريد أن يطيل هذا الطجاع القلب يكون معلقا لأنه في شق الأيسر فيكون أسهل للقيام وإذا كانت هذه النومة من النبي صلى الله عليه وسلم يسيرة لأنها بين
الأذان والإقامة فكان لا يطيل فيها النوم صلى الله عليه وسلم نعم وعن آشة وضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا الطجع حتى يؤذن بالصلاة طبعا
هنا فيه رد على ابن حزم رحمه الله تعالى كان يرى أن هذه الطجع واجبة والجمهور على أنها يعني مستحبة نعم وقال يحيى بن سعيد الأنصاوي ما أدركت فقهاء أرضنا إلا يسلمون في كل اثنتين من
النهار نعم وهذا يؤيدنا صلاة الليل والنهار مثنى لكن لم يصح بهذا اللف عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي عن محمد بن المنكدر عن جابر بن
عبد الله وضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمو كما يعلمنا السورة من القرآن يقول إذا هم أحدكم بلمو فليوكع وكعتين من غير الفويضة ثم ليقول
اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدعك بقدوتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوبة اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبتي أموي
أو قال عاجل أموي وآجله فقدره لي ويسره لي ثم باوك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبتي أموي أو قال في عاجل أموي وآجله فصرفه عني وصرفني عنه وقدر لي الخير حيث
كان ثم أوضني قال ويسمي حاجته وهذه للأسف تركها كثير من الناس وهي قضية الاستخارة كان يعلم الاستخارة في الأمر كله يعني إذا أردت أن تسافر إذا أردت أن تتاجر إذا أردت أن تدرس يعني تختار
المدرسة تدرس فيها أو البلد تسافر إليها إذا أردت أن تفعل شيء تشتري سيارة استخر يعلم الاستخارة في الأمور كلها فيحرص الاستخارة ويصليها في غير أوقات النهي ولا يستعجل الإنسان في اتخاذ
القرار وإنما يستخير الله تبارك وتعالى نعم ويصليها في غير أوقات النهي ولا يستعجل الإنسان في اتخاذ القرار وإنما يستعجل الإنسان في اتخاذ القرار يقصد تحية المسجد يقصد تحية المسجد نعم
واختلف أهل العلم في تحية المسجد تصلى في وقت النهي أو لا تصلى لأنه إذا دخل والإمام يخطب يجب عليه أن يستمع إلى الإمام هنا أمره النبي صلى الله عليه وسلم أمر رجل عندما دخل قال صليت
ركعتين قال لا قال قم فصلي قال فقدمهما فدل على وجوبهما فهنا اختلف أهل العلم هل يصلي تحية المسجد في أوقات النهي كذلك فذهب الجمهور إلى أنه لا يصلي وقدموا النهي عن الصلاة في هذه
الأوقات وذهب الشافعي رحمه الله تعالى إلى أنه يصلي ذوات الأسباب كتحية المسجد وسنة الوضوء والنذر وركعتين الطواف وما شابه ذلك فيقول هذه ذوات أسباب فيصليها ولو كان في وقت النهي والأقرب
العلم عند الله قول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى نعم طبعا ابن عباس نفى ذلك لما سئل ابن عباس هل صلى النبي صلى الله عليه وسلم داخل الكعبة قال لا وبلال أثبت أن بلال دخل مع النبي هو
أعلم من ابن عباس في هذه المسألة فلما سئل بلال قال نعم صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة فمن علم حج على من لم يعلم وابن عباس كان صغيرا في فتح مكة كان عمره عشر سنوات أما بلال فكان مع
النبي مرافقا له دخل معه الكعبة هو وأسامة وأخبر أن النبي صلى داخلها صلى الله عليه وسلم نعم طبعا ابن عباس نفى ذلك لما سئل ابن عباس هل صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة قال لا وبلال أثبت
أن بلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال أبو النظر حدثني أبي عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين
فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا الطجع قلت لسفيان فإن بعضهم يرويه ركعتي الفجر قال سفيان هو ذاك باب تعاهد ركعتي الفجر ومن سماهما تطوعا حدثنا بيان بن عمر قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عطاء عن
عبيد بن عمير عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد منه تعاهدا على ركعتي الفجر نعم بسم الله الرحمن الرحيم ركعتاء الفجر هم تعتبران
آكد السنة الرواتب السنة الرواتب عشر ركعتان قبل الظهر وركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء وركعتان قبل الفجر وركعتاء الفجر لذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن
يتركهما لا في سفر ولا في حضر لكن في السفر كان يترك ركعتي الظهر القبلية وركعتي الظهر البعدية وركعتي المغرب وركعتي العشاء ما كان يصليها في السفر لكن ركعتي الفجر كان يصليها في السفر
والحضر وكان إذا صلىهما يصليهما في بيته صلى الله عليه وسلم تقول عائشة فإذا كنت مستيقظة حدثني إلى أن يذهب إلى الصلاة وبعدها يذهب إلى الصلاة نعم عن عمته عمرة عن عائشة رضي الله عنها
أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم حاء أنا عندي خاء في بعض حاء في بعض هي خاء هنا وحدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا يحيى بن سعيل عن محمد بن عبد الرحمن عن عمرة عن
عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح حتى إني لأقول هل قرأ بأم الكتاب نعم يعني كانت ركعتاء الفجر سنة الفجر القبلية كانت
خفيفة وكان يتم ركوعها وسجودها لكن خفيفة في قراءتها كان يقرأ الفاتحة ويقرأ سورة قصيرة والمشهور أنه كان يقرأ قل يا أيها الكافرون في الركعة الأولى وقل هو الله في الركعة الثانية ومن
خفتها تقول عائشة مرة تقول كأنه ما قرأ أم الكتاب لقصرها لكن كان يتم الركوع والسجودة صلوات ربي وسلامه عليه نعم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال أخبرنا نافع عن ابن
عمر رضي الله عنهما أنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم السجدتين قبل الظهر وسجدتين بعد الظهر وسجدتين بعد المغرب وسجدتين بعد العشاء وسجدتين بعد الجمعة فأما المغرب والعشاء ففي
بيته قال ابن أبي الزنادي عن موسى بن عقبة عن نافع بعد العشاء في أهله تابعه كثير ابن فرقد وحدثتني أختي حفصة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي سجدتين خفيفتين بعدما يطلع الفجر وكانت
ساعة لا أدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها تابعه كثير ابن فرقد وأيوب عن نافع وقال ابن أبي الزنادي عن موسى بن عقبة عن نافع بعد العشاء في أهله لأن أفضل الصلاة في البيت فالأصل كان
النبي يصلي في بيتي لكن أحيانا كان يصليها في المسجد فابن عمر رضي الله عنهما رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي سنة الظهر في المسجد والقبلية والبعدية وسنة المغرب وسنة العشاء لكن سنة
الفجر ما كان يرى يصليها في المسجد لكن أخبرته حفصة أخته أم المؤمنين رضي الله عنها أن النبي صلىها صلى الله عليه وسلم فهذه هي العشر رواتب نعم قال رحمه الله باب من لم يتطوع بعد
المكتوبة حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمر قال سمعت أبا الشعثاء جابرا قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانيا جميعا وسبعا جميعا
قلت يا أبا الشعثاء أظنه أخر الظهر وعجل العصر وعجل العشاء وأخر المغرب قال وأنا أظنه نعم هذا فيه أنه جمع الظهر والعصر وجمع المغرب والعشاء ولم يصل بينهم النافلة اللي هي سنة الظهر
البعدية وسنة المغرب البعدية وهذا كان من النبي صلى الله عليه وسلم قيل إنه منسوخ كما هو رأي أكثر أهل العلم أنه منسوخ وذهب البعض إلى أن هذا عند الحاجة وذلك لما سئل ابن عباس رضي الله
عنهما عن هذا قالوا ماذا أراد قال أراد أن لا يحرج أمته يعني بحيث الإنسان وقع في حرج فله أن يجمع بين المغرب والعشاء وبين الظهر والعصر حرج شديد الذي يقع للإنسان وأبو الشعثاء الراوي عن
جابر قال لما سئل لعله يعني أخر الظهر وقدم العصر قال أظنه ذلك يعني يسمون الجمع الصوري أو الصوري إنه صورته صورة الجمع لكنه ليس بجمع يعني الآن كم يؤذن العصر ثلاث وعشرين الثلاث وثلاث
وثلاث طيب يصلي الظهر الساعة ثلاث وعشر أو ثلاث وخمس يؤخر الظهر إلى آخر وقت يصلي ثلاث وخمس مثلا من يسلم من الظهر إلا وقت العصر دخل فيؤذن العصر ثم يصلي العصر مباشرة فكأنه جمع بينهم و
العشاء متى يؤذن العشاء الآن سبع وثلاث ست وثلاث قضي سبع وثلاث نعرفهم سبع وثلاث يؤذن تقريبا كذلك يصلي المغرب مثلا سبع وعشر أو سبع وخمس بحيث ينتمي المغرب يكون دخل وقت العشاء فيصليها
قال يسمون الجمع الصوري يعني صورته وصورة الجمع حقيقته ليس بجمع وإنما أخر الظهر إلى أول العصر إلى آخر وقتها وصل العصر في أول وقتها نعم قال حدثنا يحيى عن شعبة عن توة عن مورق أنه قال
قلت لابن عمر رضي الله عنهما أتصلي الضحى قال لا قال قلت فعمر قال لا قلت فأبو بكر قال لا قلت فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لا أخاله حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عمر بن مرة قال
سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول ما حدثنا أحد أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى غير أم هانئ قالت إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة فاقتسل وصل ثماني ركعات
فلم أرى صلاة قط أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود هنا صلاة الضحى النبي صلى الله عليه وسلم أمر بها وحث عليها كما في حديث أبي هرير وحديث أبي در وغيرها كان يحث على صلاة الضحى ويأمر
بها طيب كان لم يثبت أنه صلىها صلى الله عليه وسلم لكن أمر بها للأمة وإذلك الصحيح أنها سنة لكن بعض أهل العلم قال يصليها ويتركها حتى لا يظن البعض أنها راتبة أنها سنة راتبة كالسنة
الرواتب وإنما هي دون السنة الرواتب أم هانئ هي أخت علي بن أبي طالب بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم في فتح مكة النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها وصلى ثماني ركعات قيل هذه الركعات سنة
الضحى وقيل أن هذه الركعات سنة الفتح ولذلك بعض القادة إذا فتح بلادا صلى ثمان ركعات يسميها سنة الفتح وبعضهم يقولنها سنة الضحى بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم نعم قال رحمه
الله باب من لم يصلي الضحى ورآه فاسعا حدثنا آدم قال حدثنا بن أبي ذئب عن الزهرية عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم سبح سبحة الضحى وإني
لأسبحها يعني الأمر في هذا واسع هي في النهاية نافلة إن صلىها الإنسان فطيب وله أجر وإن لم يصليها فلا ينكر عليه لا ينكر على أحد قال له لماذا نصلي الضحى لكن لو صلىها له أجر إن شاء الله
تعالى نعم باب صلاة الضحى في الحضر قاله عتبان بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مسلم بن إبراهيم قال أخبرنا شعبة قال حدثنا عباس الجريري هو بن فروخ عن أبي عثمان النهدي عن أبي
هريط رضي الله عنه أنه قال صوم ثلاثة أيام من كل شهر وصلاة الضحى ونوم على وتر حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا شعبة عن أنس بن سيرين أنه قال سمعت أنس بن مالك الأنصاري رضي الله عنه قال
قال رجل من الأنصار وكان ضخما للنبي صلى الله عليه وسلم إني لا أستطيع الصلاة معك فصنع للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فدعاه إلى بيته ونضح له طعاما وصرف حصير بماء فصلى عليه ركعتين وقال
فلان بن فلان بن جارود لأنس رضي الله عنه أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى فقال ما رأيته صلى غير ذلك اليوم نعم هذا الرجل من الأنصار هو عثمان بن مالك كما سيتي إن شاء الله
تعالى وإنما طالب من النبي أن يصلي في بيته لأنه كان ضخما ثقيلا وصار أعمى وطريق أحيانا يكون فيه من الأمطار ما يستطيع يعبر النبي أن يصلي في بيته فأذن له ثم طلب من النبي صلى الله عليه
وسلم أن يعني يأتي يصلي في بيته مكان يتخذه مسجدا له يعني يصلي فيه دائما في بيته نعم وركعتين بعد العشاء في بيته وركعتين قبل صلاة الصبح كانت ساعة لا يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم
فيها حدثتني حفصة أنه كان إذا أذن المؤذن وطلع الفجر صلى ركعتين حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن إبراهيم عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان لا يدعو أربعا قبل الظهر وركعتين قبل الغدا تابعه ابن أبي عدي وعمر وعمر عن شعبة نعم قالوا هذا على سبيل النافلة وليس على سبيل الراتبة كان يصلي أربعا قبل الظهر على
سبيل النافلة وليست على سبيل الراتبة نعم باب الصلاة قبل المغرب حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن حسين عن ابن بريدة أنه قال حدثني عبد الله المزني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
صلوا قبل صلاة المغرب قال في الثالثة لمن شاء كراهية أن يتخذها الناس سنة نعم الصلاة بين المغرب بين الأذان والإقامة مستحبة لكنها ليست راتبة وإنما هي من النفل المطلق نعم حدثنا عبد الله
بن يزيد قال حدثنا سعيد بن أبي أيوب قال حدثني يزيد بن أبي حبيب قال سمعت مرثد بن عبد الله اليزني قال أتيت عقبة بن عامر الجهني فقلت ألا أعجبك من ابن أبي تميم من أبي تميم يركع ركعتين
قبل صلاة المغرب فقال عقبة إنا كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت فما يمنعك الآن قال الشغل باب صلاة النوافل جماعة ذكره أنس وعائشة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله
عليه وسلم حدثني إسحاق قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن شهاب قال أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري أنه عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعقل مجة مجهة في وجهه من بئر كانت في
دارهم فزعم محمود أنه سمع عتبان بن مالك الأنصاري رضي الله عنه وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كنت أصلي لقومي ببيتي وكان يحول بيني وبينهم واد إذا جاءت الأمطار
فيشق علي اجتيازه قبل مسجدهم فيشق علي اجتيازي قبل مسجدهم فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له إني أنكرت بصري وإن الوادي الذي بيني وبين قومي يسيل إذا جاءت الأمطار فيشق علي
اجتيازه فوددت أنك تأتي فتصلي من بيتي مكانا أتخذه مصلى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سأفعل فغدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه بعدما اشتد النهار فاستأذن
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له فلم يجلس حتى قال أين تحب أن أصلي من بيتك فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن أصلي فيه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر وصففنا وراءه فصلى
ركعتين
ثم سلم وسلمنا حين سلم فحبسته على خزير يصنع له فسمع أهل الدار رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فثاب رجال منهم حتى كثر الرجال في البيت فقال رجل منهم ما فعل مالك لا أراه فقال رجل
منهم ذاك منافق لا يحب الله ورسوله فقال رجل منهم لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله فقال الله ورسوله أعلم أما نحن فوالله لا نرى وده ولا حديثه إلا إلى المنافقين قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله قال محمود فحدثتها قوما فيهم أبو أيوب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوته التي توفي فيها
ويزيد ابن معاوية عليهم بأرض الروم فأنكرها علي أبو أيوب قال والله ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما قلت قط فكبر ذلك علي فجعلت لله علي إن سلمني الله حتى أقفل من غزوتي أن
أسأل عنها عتبان بن مالك فأسأل عنها عتبان بن مالك رضي الله عنه إن وجدته حيا في مسجد قومه وسرت حتى قدمت المدينة فأتيت بني سالم فإذا عتبان شيخ أعمى يصلي لقومه فلما سلم من الصلاة من
الصلاة سلمت عليه وأخبرته من أنا ثم سألته عن ذلك الحديث فحدثنيه كما حدثنيه أول مرة نعم هذا الحديث فيه أن عتبان بن مالك لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي في بيته مكان يتخذه
مصلى فذهب إليه النبي صلى الله عليه وسلم وقت الضحى يعني عندما ترمض الفصالة الآن نسميه الضحى العود فذهب إليه النبي صلى الله عليه وسلم قال أين تريد أن أصلي فأشار إليه مكان ما قال صلي
هنا في هذا المكان فصلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول عتبان بن مالك أنت جهزته يعني طعاما للنبي صلى الله عليه وسلم خزير قال بعضهم قال دقيق مع القمح يعني مع لحم أو مع الشحم يعني شيء
بسيط يعني قدمه للنبي صلى الله عليه وسلم ليأكله أو البيتي جيراني سمعوا أن النبي يزورني فجاءوا يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم بينما هم جلوس قال قائل منهم أين مالك بن فلان ذكروا
رجلا من الصحابة فقال بعضهم هذا لعله يعني جلس مع المنافقين لا أراه قال فقال هذا منافق قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول هذا عن أخيك فإنه يشهد لا إله إلا الله وإن محمد رسول الله
خالصا من قلبه فقال يا رسول الله نرى وده للمنافقين وحديثه وسمره كله مع المنافقين فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه وهذا
يسمى النفاق العملي وليس النفاق النفاقان نفاق عمل ونفاق اعتقادي النفاق الاعتقادي هو أن يعتقد في قلبه الكفر هو كافر لكن يظهر الإسلام نفاقا النفاق العملي هو أن يكون مسلما لكن يمشي مع
المنافقين يجلس مع المنافقين يعني متساهل في هذا الموضوع فهذا يسمى النفاق عملي مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم آية منافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا تمنى خان الحين فيه
مسلمين يتشذبون فيه فيه يخونون نعم
إذن يأثمنوا ويخونون ويحدثون ويكذبون ويؤتمنون ويغدرون موجود هذا الأمر في بعض المسلمين فيقال هؤلاء فيهم نفاق عملي وليس نفاقا اعتقادي وإنما هو نفاق عملي شاهد أنه لما حدث النبي بهذا
الحديث محمود بن الربيع حدث به في غزو القسطنطينية مع يزيد بن معاوية كان القائد يزيد بن معاوية وكان معهم أبو أيوب الأنصاري واستشهد في تلك المعركة أبو أيوب الأنصاري ودفنه هناك في
القسطنطينية أو قريب منها عفواً فيقول أنكر علي أبو أيوب قال لا ما قالنا أنت واهم يقول ما قال النبي هذا الكلام أنت واهم عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فوقع ذلك في قلبي لما رجعت
ذهبت إلى عتبان من مالك الذي حدثني بهذا الحديث قلت إن شاء الله لقاه حي يمكن يكون مات لأنه كان في فترة يغزون ويذهبون بالشام هم فذهب إلى عتبان من مالك من ذلك فوجده حيا فسأله فقال نعم
كذا حدثني كما كان يقول الحمد لله أني ما غلطت نعم قال رحمه الله باب التطوع في البيت حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال حدثنا وهيب عن أيوب وعبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا تابعه عبد الوهاب عن أيوب