13- كتاب كتاب العيدين I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
32:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الحمد لله موحي السنة الصلاة والسلام على المبعوث وحمة ومنه وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى الإمام البخاوي وحمه الله تعالى قال بسم الله الرحمن الرحيم باب في
العيدين والتجمل فيه حدثنا أبو اليمان قال أخبوان شعيب عن الزهرية قال أخبوان سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال فأخذها فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بتع
هذه تجمل بها للعيد والوفود فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هذه لباس من لا خلاق له فلبث عمه ما شاء الله أن يلبث ثم أوسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بجبة ديبا فأقبل
بها عمه فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنك قلت إنما هذه لباس من لا خلاق له وأوسلت إلي بهذه الجبة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تبيعها أو تصيب بها
حاجتك نعم هنا شرح الجبة السيراء بأنها كانت من استبرق يعني من حريز والنبي صلى الله عليه وسلم ابتنع من لبسها لما فيها من الحرير ومر بنا أيضا أن عمر أهداها لأخ له مشرك نعم وعندي
جاريتان تغنيان بغناء بعاث فطج على الفراش وحول وجهه ودخل أبو بكر فانتهرني وقال مزمارة الشيطان عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعهما فلما
غفل غمزتهما فخرجتا وكان يوم عيد يلعب السودان بالدواق والحعاب فإما سألت النبي صلى الله عليه وسلم وإما قال تشتهين تنظين فقلت نعم فأقامني وراءه خدي على خده وهو يقول دونكم يا بني أرفده
حتى إذا مللت قال حسبك قلت نعم قال فاذهبي باب سنة العيدين لأهل الإسلام حدثنا حجاج قال حدثنا شعبة عن البغاء قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال إن أول ما نبدأ من يومنا هذا أن
نصلي ثم نرجع فننحو فمن فعل فقد أصاب سنتنا حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة وضي الله عنها قالت دخل أبو بكر وعندي جاويتان من جواوي الأنصار تغنيان
بما تقاولت الأنصار يوم بوعاء قالت وليست بمغنيتين فقال أبو بكر أمزى ميع الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر إن
لكل قوم عيدا وهذا عيدنا فيه أن الإنسان يعني يستحب له أن يفرح في العيد ويفرح الصغار وما شابه ذلك نعم نعم إنما جاء برواية مرجع تابعة هشام لأن هشام اختلف عليه في هذا الحديث حتى شكك
البعض بأنه احتمال أنه دلثه فجاء البخاري بهذا المعلق الذي وصله ابن خزيمة الإنسان الصحيح لينبه إلى أن هشام لم يدلسه نعم أحسن الله وريكم باب الأكل يوم النحر حدثنا مسدد قال حدثنا
إسماعيل عن أيوب عن محمد عن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من ذبح قبله هذا أبو بردة بن نيار رضي الله عنه يعني استعجل فذبح ذبيحته قبل صلاة العيد حتى يعطي الفقراء وحب أن يكون هو
أول واحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم قبل صلاة العيد لحم قدمته لأهلك فقال أعوض لكن عندي يعني شات صغيرة جدا لكن هي أحب إلي من شاتي لحم هل تغني عني قال تغني عنك أنت ولا تغني عن أحد
بعدك نعم حدثنا جوي عن منصور عن الشعبي عن البغى بن عازب رضي الله عنهما قال خطابنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأضحى بعد الصلاة فقال من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك ومن نسك
قبل الصلاة فإنه قبل الصلاة ولا نسك له فقال أبو بردة بن نيار خال البر يا وسول الله فإني نسكت شاتي قبل الصلاة وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب وأحببت أن تكون شاتي أول ما يذبح في بيتي
فذبحت شاتي وتغديت قبل أن آتي الصلاة قال شاتك شات لحم قال يا وسول الله فإن عندنا عناقا لنا جذاعة هي أحب إلي من شاتين أفتجزي عني قال نعم ولن تجزي عن أحد بعدك قال أخبرني زيد عن عياض
بن عبد الله بن أبي سوح عن أبي سعيد الخدوي وضي الله عنه قال قال أبو سعيد فلم يزل الناس على ذلك حتى خوجت مع مروان وهو أمير المدينة في أضحى أو فطر فلما أتينا المصلى إذا من بوم بناه
كثير بن الصلت فإذا مروان يريد أن يوتقيه قبل أن يصلي فجبذت بثوبه فجبذني فوتفع فخطب قبل الصلاة فقلت له غيرتم والله فقال أبا سعيد قد ذهب ما تعلم فقلت ما أعلم والله خير مما لا أعلم
فقال إن الناس لم يكونوا يجلسون لنا بعد الصلاة فجعلتها قبل الصلاة هذا اجتهاد من مروان ابن الحكم واجتهاده ليس في محله لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يخطب إلا بعد الصلاة وكذا أبو
بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن ومن سبق ما كانوا يخطبون إلا بعد الصلاة فقام مروان ليخطب قبل الصلاة فجذبه أبو سعيد يعني أمسك به يعني لا تصعد صل أولا فجذب ثوبه وصعد وخطب فقال له أبو سعيد
غيرتم يعني هذه ليست سنة النبي صلى الله عليه وسلم أن تخطب قبل الصلاة قال قد ذهب ما تعلم خير له ذهب ما تعلم قال ما أعلم خير مما لا أعلم وهذا فيه إنكار المنكر على الأمير فأنكر عليه
أمام الناس عند ذلك قال مروان يعني أو بين العذر فقال إذا صلينا الناس يذهبون ما يستمعون للخطبة كان يريد أن يلزم الناس بالخطبة الناس ملزمون بالصلاة وهم سينتظرون الصلاة قطعا فقال الناس
ما يجلسون للخطبة يعني هذا عذره هذا العذر غير صحيح نعم صلى الله عليه وسلم كان يصلي في الأضحى والفطر ثم يخطب بعد الصلاة حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام أن ابن جويج أخبرهم قال
أخبرني عطاء عن جابو ابن عبد الله قال سمعته يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم خواج يوم الفطر فبدأ بالصلاة قبل الخطبة قال وأخبرني عطاء أن ابن عباس أو سليل ابن الزبير في أول ما بوي على
إنه لم يكن يؤذن بالصلاة يوم الفطر إنما الخطبة بعد الصلاة وأخبرني عطاء عن ابن عباس وعن جابو ابن عبد الله قال لم يكن يؤذن يوم الفطر ولا يوم الأضحى وعن جابو ابن عبد الله قال سمعته
يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم قام فبدأ بالصلاة ثم خطب الناس بعد صلى الله عليه وسلم نزل فأتى النساء فذكرهن وهو يتوكأ على يد بلال وبلال باسط ثوبه يلقي فيه النساء صدقه قلت لعطاء
أتوى حقا على الإمام الآن أن يأتي النساء فيذكرهن حين يفرغ قال إن ذلك لحق عليهم وما لهم ألا يفعلوا طبعا الآن مع وجود مكبرات الصوت هذا يغني إلى النساء لأنه في السابق ما كان مكبرات
الصوت فما يسمعنا فيذهب إليهن فيخطو بهن فهنا إذا كانت مكبرات الصوت موجودة فيغني عن الذهاب إلى النساء نعم حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن
ابن عمى وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكو وعمى وضي الله عنهما يصلون العيدين قبل الخطبة حدثنا سليمان بن حوب قال حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن سعيد بن جبي وعن ابن عباس أن
النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم الفطر وكعتين لم يصل قبلها ولا بعدها ثم أتى النساء ومعه بلال فأمعهن بالصلاة ومعهن بالصداقة فجعلنا يلقين تلقي المرأة خرصها وسخابها خرص أو الخرص يصح
فيها الوجهان وهو كل يعني مثل مضاعد الأسويرة الحلقات هذه التي تلبسها النساء والسخاب القلادة فكن يتصدقنا يعني بالذهب أو الفضة لما طلب بنهن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك نعم حدثنا آدم
قال حدثنا شعبة قال حدثنا زبيد قال سمعت شعبنا قال قال النبي صلى الله عليه وسلم فقال وجل من الأنصار يقال له أبو بودة بن نياوين يا وسول الله ذبحت وعندي جذاعة خير من مسنة فقال اجعله
مكانه ولن توفي أو تجزي عن أحد بعدك باب ما يكوه من حمل السلاح في العيد والحرم وقال الحسن نهو أن يحمل السلاح يوم عيد إلا أن يخاف عدوا حدثنا زكوياء بن يحيى أبو السكين قال حدثنا
المحاوبي وقال حدثنا محمد بن سوقة عن سعيد بن جباي وإن قال كنت مع ابن عما وحين أصابه سنان الرمح في أخمص قدميه فلزقت قدمه بالركاب فنزلت فنزعتها وذلك بمنافق فبلغ الحجاج فجعل يعوده فبلغ
الحجاج فجعل يعوده فقال الحجاج لو نعلم من أصابك فقال ابن عما أنت أصبتني قال وكيف قال حملت السلاح في يوم لم يكن يحمل فيه وأدخلت السلاح الحرم ولم يكن السلاح يدخل الحرم فأحدهم معه مثل
الرمح فوضعه فأصاب قدم ابن عمر رضي الله عنه وقيل أن هذا سببت بوفاته رضي الله عنه فلما حملوه وكان الحجاج هو أمير الحج فلما حملوا ابن عمر إلى البيت زاء عاده الحجاج فقال لو نعلم الذي
أصابك ابن عمر ما شافأ ما يشوف أعمى فقال لو نعلم الذي أصابك قال أنت الذي أصبتني قال كيف قال أنت الذي أدخلت السلاح إلى الحرم أنت أمير الحج أنت الذي أدخلت أذنت بالسلاح فتسبب هذا لي
ولغيري نعم فقال الله بن بسر إن كنا فرغنا في هذه الساعة وذلك حين التسبيح حدثنا سليمان بن حوب قال حدثنا شعبة عن زبيدين عن الشعبي عن البوائق قال خطابنا النبي صلى الله عليه وسلم يوما
نحوي قال إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم نوجع فننحو فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا ومن ذبح قبل أن يصلي فإنما هو لحم عجله لأهله ليس من النسوك في شيء فقام خالي أبو بودة بن نياو
فقال يا رسول الله أنا ذبحت قبل أن أصلي وعندي جذاعة خيوم من مسنة قال اجعلها مكانها واذبح ولن تجزي جذاعة عن أحد بعدك باب فضل العمل في أيام التشويق وقال ابن عباس واذكروا الله في أيام
معلومات أيام العشو والأيام المعدودات أيام التشويق وكان ابن عمو أبو هايوة يخرجان إلى السوق في أيام العشو يكبيران ويكبير الناس بتكبيرهما في لهم حدثنا محمد بن عوعة وتقال حدثنا شعبة عن
سليمان عن مسلم البطين عن سعيد بن جبي وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما العمل في أيام العشو أفضل من العمل في هذه قالوا ولا الجهاد قال ولا الجهاد إلا وجل خوج يخاطئ
بنفسه وماله فلم يرجع بشيء أفضل من هذه اللي هي أيام العشو من ذي الحجة أنها أفضل نعم وكانت ميمونة تكبير يوما نحو وكنا النساء يكبيرن خلف آبان بن عثمان وعمو بن عبد العزيز لايالي
التشويق مع الرجال في المسجد حدثنا أبو نعيم قال حدثنا مالك بن أنس قال حدثني محمد بن أبو بكون الثقفي قال سألت أنسا ونحن غاديان من منا إلى عوافات عن التلبية كيف كنتم تصنعون مع النبي
صلى الله عليه وسلم قال كان يلبي الملبي لا ينكر عليه ويكبير المكبير لا ينكر عليه يعني بعضهم يقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك وبعضهم يقول الله أكبر ويقول سبحان الله والحمد
لله ولا إله إلا الله والله أكبر لا ينكر على أحد والأمر في هذا واثن هو أن يذكر الله سبحانه وتعالى والنبي التزم التلبية لبيك اللهم لبيك صلوات ربي وسلامه عليك نعم حدثنا محمد قال حدثنا
عمو بن حفص قال حدثنا أبي عن عاصمين عن حفصة عن أم عطية قالت كنا نؤم وأن نخوج يوم العيد حتى نخرج البكر من خدرها حتى نخرج الحيض فيكون خلف الناس فيكبيرون بتكبيرهم ويدعون بدعائهم يرجون
بركة ذلك اليوم وطهرته باب الصلاة إلى الحوبة يوم العيد حدثنا محمد بن بشاوين قال حدثنا عبد الوهابي قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمو وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان تركز الحوبة
قدامه يوم الفطر والنحر ثم يصلي حربة قوس أو رمح صغير جدا كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذه معه يكون سترة له يغلسه فيكون سترة له نعم هي العنزة هي الحربة يعني هو نفسه باب خروج النساء
والحيض إلى المصلى حدثنا عبد الله بن عبد الوهابي قال حدثنا حماد عن أيوب عن محمد عن أم عطية قالت أمي وناء أن نخرج العواتق وذوات الخدور وعن أيوب عن حفصة بن حوه وزاد في حديث حفصة قال
أو قالت العواتق وذوات الخدور ويعتزلنا الحيض المصلى باب خروج الصبيان إلى المصلى حدثنا عمو بن عباس قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن عبد الرحمن قال سمعت بن عباس قال خوجت مع
النبي صلى الله عليه وسلم يوم فطر أو أضحى فصلى ثم خطبا ثم أتى النساء فوعظهن وذكوهن وأموهن بالصدقة نعم هذا باب خروج الصبيان يقصد أن ابن عباس كان صبيا رضي الله عنه لما خرج مع النبي
صلى الله عليه وسلم والمشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي ابن عباس له تسع أو عشر سنوات رضي الله عنه نعم باب استقبال الإمام الناس في خطبة العيد قال أبو سعيد قام النبي صلى الله
عليه وسلم مقابل الناس حدثنا ابو نعيم قال حدثنا محمد بن طلحة عن زبيد عن الشعبي عن البواهي قال خوج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أضحى إلى البقيع فصلى وكعتين ثم أقبل علينا بوجهه وقال
إن أول نسكنا في يومنا هذا نبدأ بصلاة ثم نوجع فننحا وفمن فعل ذلك فقد وفق سنة ومن ذبح قبل ذلك فإنما هو شيء عجله لأهله ليس من النسوك في شيء فقام وجل فقال يا رسول الله إني ذبحت وعندي
جذعة خير من مسنة قال اذبح ولا تفي عن أحد بعدك باب العلم الذي بالمصلى حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيانة قال حدثني عبد الرحمن بن عابس قال سمعت ابن عباس قيل له أشهدت العيد مع النبي
صلى الله عليه وسلم قال نعم ولولا مكاني من الصغار ما شاهدته حتى أتى العلم الذي عند داوي كثير ابن الصلت فصلى ثم خطب ثم أتى النساء ومعه بلال فوعظهن وذكوهن ومرهن بصلاة فوأيتهن يهوين
بأيديهن يقذفنه في ثوب بلال ثم انطلق هو وبلال إلى بيته قال عليه وسلم يوم الفطر فصلى فبدى بالصلاة ثم خطب فلما فرغ نزل فأتى النساء فذكوهن وهو يتوكل على يدي بلال وبلال باسط ثوبه يلقي
فيه النساء الصدقة قلت لعطاء زكاة يوم الفطر قال لا ولكن صدقة يتصدقن حين إذ تلقي فتخها ويلقين قلت أترى حقا على الإمام ذلك ويذكرهن قال إنه لحق عليهم وما لهم لا يفعلونه قال ابن جويج
واخبارن الحسن ابن مسلم عن طاوس عن ابن عباس ووضي الله عنهما قال شهدت الفطر مع النبي صلى الله عليه وسلم وبكو وعمو وعثمان ووضي الله عنهم يصلونها قبل الخطبة ثم يخطبوا بعد خواج النبي
صلى الله عليه وسلم كأني أنظو إليه حين يجلس بيده ثم أقبل يشقهم حتى جاء النساء معه بلال فقال يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنين أتو يبايعنك الآية ثم قال حين فرغ منها أنتن على ذلك قال
تموات واحدة منهن لم يجبه غيرها نعم لا يدوي حسن منه قال فتصدقن فبسط بلال ثوبه ثم قال هلم لكن فداء أبي وأمي فيلقين الفتخ والخواتيم في ثوب بلال قال عبدو أزاق الفتخ الخواتيم العظام
كانت في الجاهلية وقال الحسن يقصد الحسن بن مسلم اللي هو شيخ ابن جريج حسن بن مسلم شيخ ابن جريج المرأة هذه التي قالت نعم للنبي صلى الله عليه وسلم ذكر الحافظ بن حجر أنه لعلها أسماء بنت
يزيد ابن السكن هذا أشهر شيء يمكن أن تكون هي التي قالت هذا الكلام وكانت معروفة بأنها خطيبة نعم فقالت يا رسول الله على إحدان بأس إذا لم يكن لها جلباب ألا تخرج فقال لتلبسها صاحبتها من
جلبابها فليشهدنا الخير ودعوة المؤمنين قالت حفصة فلما قدمت أم عطية أتيتها فسألتها سمعت في كذا
وكذا قالت نعم بأبي وقل لما ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم إلا قالت بأبي قال ليخرج العواتق ذوات الهراء أو قال العواتق وذوات الخدور شك أيوب والحيض ويعتزل الحيض المصلة وليشهدنا الخير
ودعوة المؤمنين قالت فقلت لها الحيض قالت نعم أليس الحائض تشهد عوفات وتشهد كذا وتشهد كذا نعم يعني هذا فيه النساء أيضا يحرصن على صلاة العيد النساء يحرصن على صلاة العيد حتى لو كانت
حائضا حتى لو لم يكن لها لباس تلبسه تستعير لباس من أختها أو جارتها أو غير ذلك حتى تحضر صلاة العيد نعم هي البنت التي شارفت على الزواج السادسة عشرة السابعة عشرة الثامنة عشرة التي تمنع
من الخروج كما قالوا لذلك قال كأنه جلد مخبأة جلد المخبأة هي ذوات الخدر التي تكون قاربة الزواج نعم باب كلام الإمام والناس في خطبات العيد وإذا سئل الإمام عن شيء وهو يخطب فأمر من ذبح
قبل الصلاة أن يعيد ذبحه فقام وجل من الأنصار فقال يا وسول الله جيران لي إما قال بهم خصاصة وإما قال فقل وإني ذبحت قبل الصلاة وعندي عناق لي أحب إلي من شاتي لحم فوخص له فيها حدثنا مسلم
قال حدثنا شعبة عن الأسود عن جندب قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحو ثم خطب ثم ذبح فقال من ذبح قبل أن يصلي فليذبح أخرى مكانها ومن لم يذبح فليذبح بسم الله باب من خالف الطويقة
إذا وجع يوم العيد ونابوت ميلة يحيى بن واضح عن فليح بن سليمان عن سعيد بن الحاوث عن جابوين قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطويقة تابعه يونس بن محمد عن فليح
وحديث جابر أصح نعم حديث جابر أصح لأن يونس تابعه عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة فرواه عن أبي هريرة قال الحديث جابر أصح يعني يثبت عن جابر وليس عن أبي هريرة نعم ومن كان في البيوت والقوى
لقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا عيدنا أهل الإسلام وأمر أنس بن مالك مولاهم بن أبي عتبة بالزاوية فجمع أهله وبنيه وصلى كصلاة أهل المصر وتكبيرهم وقال عكرمة أهل السواد يجتمعون في
العيد يصلون وكعتين كما يصنع الإمام وقال عطاء إذا فاته العيد صلى وكعتين أهل السواد اللي حول البدينة من البساتين والقرى والأرياف اللي حول المدينة يسمونه أهل السواد نعم مقصود أن أنس
بن مالك يعني ما صلى العيد مع الناس صلىها في بيته واختلف أهل العلم إذا صلى في بيته هل يصليها صورة صلاة العيد يعني بستة تكبيرات في الأولى بعد تكبيرات الإحرام وخمس تكبيرات في الثاني
بعد تكبيرات القيام أم أنه يعني يصليها صلاة عادية على قولين لأهل العلم نعم يقصد عيد أضحى نعم يعني من الأمن باب الصلاة قبل العيد وبعدها وقال أبو المعلى سمعت سعيدا عن ابن عباس كوه
الصلاة قبل العيد حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة قال حدثني عدي بن ثابت قال سمعت سعيد بن جبي وإن عن ابن عباس صلى الله عليه وسلم خرج يوم الفطر فصلى وكعتين لم يصلي قبلها ولا بعدها
ومعه بلال نعم في هذا الصلاة قبل العيد أو بعد العيد لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى قبل العيد أو بعد العيد أما قبل العيد فالنبي كان يؤم الناس مباشرة فاختلف أهل العلم في هذا
إذا صلى الناس العيد في المسجد فإنهم يصلون تحية المسجد أما إذا صلوا في المصلى فبعض أهل العلم قال المصلى يأخذ حكم المسجد وبالتالي يصلى فيه تحية المسجد وبعضهم قال إن المصلى ليس
كالمسجد فلا يصلى فيه تحية المسجد والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن باتفاقهم أنه لا يصلي بعدها الكلام في الصلاة قبلها إن صلى في المسجد فنعم يصلي تحية المسجد إن صلى في المصلى فعلى
قولين لأهل العلم بعض الصحابة كان يصلي ركعتين في المصلى وبعضهم كان يأتي ويجلس مباشرة والأمر في هذا واسع والله أعلى وأعلم أركاويل ومحمد