12- كتاب صلاة الخوف I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال الإمام البخاري بسم الله الرحمن الرحيم كتاب صلاة الخوف باب صلاة الخوف وقول الله تعالى عوذ بالله من شيطان رجيم بسم الله الرحمن الرحيم وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فالتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم ومن ورائكم ولتأتي طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ودى الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا أخبرنا شعيب عن الزهري قال سألته هل صلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني صلاة الخوف قال أخبرني سالم أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد فوازينا العدو فصاففنا لهم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا فقامت طائفة معه تصلي وأقبلت طائفة على العدو وركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه سجد سجدتين ثم انصرفوا مكان الطائفة التي لم تصلي فجاءوا فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم ركعة وسجد سجدتين ثم سلم فقام كل واحد منهم فركع لنفسه ركعة وسجد سجدتين صلاة الخوف لها صور كثيرة حقيقة يعني ذكرها ابن قيم رحمه الله تعالى في الزاد وقال صح عن النبي صلى الله عليه وسلم سبع صور لصلاة الخوف كلها جائزة لو صلىها الإنسان هذه صورة من هذه الصور نعم قال حدثنا محمد بن حر عن الزبيدي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قام النبي صلى الله عليه وسلم وقام الناس معه فكبر وكبروا معه وركع وركع ناس منهم معه ثم سجدوا وسجدوا معه ثم قام للثانية فقام الذين سجدوا وحرسوا إخوانهم وأتت الطائفة الأخرى فركعوا وسجدوا معه والناس كلهم في صلاة وركعوا وسجدوا بعضهم بعضا هذا طبعا إذا كان العدو في جهة القبلة فيصلي النبي صلى الله عليه وسلم أو القائد الجيش يصلي ويصلي معه مجموعة والمجموعة الثانية تكون واقفة ما تسجد وتركع معه حتى تخشى أن العدو يباغتهم أو يهجموا عليهم فإذا أتموا ركعتهم يعني الطائفة والمجموعة المتقدمة رجعوا بالخلف وتقدم هؤلاء وركعوا مع النبي أو مع القائد ركعة ثم يقضون لأنفسهم نعم ويؤخروها حتى يأمنوا وبه قال مكحول وقال أنس بن مالك حضرت عند مناهضة حسن تستر عند إضاءة الفجر واشتد اشتعال القتال فلم يقدروا على الصلاة فلم نصلي إلا بعد ارتفاع النهار فصليناها ونحن مع أبي موسى ففتح لنا وقال أنس بن مالك وما يسرني بتلك الصلاة الدنيا وما فيها نعم يعني إذا اشتد القتال لو فرضنا أن القتال بدأ يعني من الليل آخر الليل مثلا وستمر إلى طلوع الشمس فمتى سيصلون بعض أهل العلم قال هنا الصلاة تسقط عنهم وإنما يكفيهم وهم يقاتلون سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وتسقط صلاة لا يمكنهم إيقاف القتال القتال مستعر فيقول يسبحون ويكبرون ويهللون لأنه لا يستطيع أن يركع ويسجد وكذا القتال مستمر القول الثاني أنهم يؤخرون الصلاة يؤخرون الصلاة ولو صلوها طلوع الشمس للضرورة وأنس رضي الله وقع له هذا فتح تستر في بلاد فارس أنهم ما صلوا الفجر لا بعد ارتفاع الشمس فقال والله صلاة الفجر أحب إلا من فتح تستر يقول رضي الله عنه نعم قال حدثنا يحي بن جعفر البخاري قال حدثنا وكيع عن علي بن مبارك عن يحي بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال جاء عمر يوم الخندق فجعل يسب كفار قريش ويقول يا رسول الله ما صليت العصر حتى كادت الشمس أن تغيب فقال النبي صلى الله عليه وسلم وأنا والله ما صليتها بعد قال فنزل إلى بطحان فتوضأ وصلى العصر بعدما غابت الشمس ثم صلى المغرب بعدها هذا قبل أن تشرع صلاة الخوف هذا الذي وقع للنبي صلى الله عليه وسلم يا عمر قبل أن تشرع صلاة الخوف نعم يعني يقول تؤخر الصلاة يقول تؤخر وبعدهم قال لا تصلى على الراحلة نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال حدثنا جويرية عن نافع عن ابن عمر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لنا لما رجع من الأحزاب لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريضة فأدرك بعضهم العصر في الطريق فقال بعضهم لا نصلي حتى نأتيها وقال بعضهم بل نصلي لم يرد منا ذلك فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف واحدا منهم نعم مجموعة فاهمت لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريضة المقصود لاستعجال لكن صلوا العصر والآخرون فهموا بظاهر الحديث لا نصلي إلا هناك العصر ولو بعد المغرب فأخروها والنبي ما عنف أحدا قال الله على أن الأمر يحتمل الاجتهاد فسكث عنهم صلاة ربي وسلامه عليه إلى اليوم في علماء يقول لو كنت معهم أصلي بعد المغرب طبعا أنا متبع لقول النبي لا يصلي أن أحد العصر إلا في بني قريضة نعم ثم ركب فقال الله أكبر خريبت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين فخرجوا يسعون في السكك ويقولون محمد والخميس قال والخميس الجيش فظهر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتل المقاتلة وسبى الذراري فصارت صفية لدحية الكلبي وصارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تزوجها وجعل صداقها عتقها فقال عبد العزيز لثابت يا أبا محمد أنت سألت أنس بن مالك ما أمهرها قال أمهرها نفسها فتبسم وجعله مالا نعم