11- كتاب الجمعة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد أحياكم الله مع عشر طلاب وطالبات العلم في قراءتنا للصحيح المسند الجامع المختصر في أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنه وأيامه للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تبارك وتعالى من الهجرة ووصلنا إلى كتابي الجمعة بس الله تبارك وتعالى يتمم لنا ما بدأناه نحن في يوم السبت الحادي والعشرين من جمادة الآخرة سنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق الرابع عشر من شهر يناير لسنة تلاتة وعشرين وألفين من ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسناد شيخنا إلى الإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله قال رحمه الله كتاب الجمعة باب فرض الجمعة لقول الله تعالى إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيم قال حدثنا أبو الزنادي أن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج مولى ربيعة بن الحارث حدثه أنه سمع باهريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه فهدان الله فالناس لنا فيه تبع بعد غد باب فضل الغسل يوم الجمعة وهل على الصبي شهود يوم الجمعة أو على النساء حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال أخبرنا جويرية عن مالك عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن بن عمر رضي الله عنهما وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغسل حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن صفوان بن عمر رضي الله عنهما وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم وقوله إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل هذه مسألة خلافية بين أهل العلم هل غسل الجمعة واجب أو مستحب وجمهور العلماء على أنه مستحب وذهب بعض أهل الحديث إلى أنه واجب وهذا الذي يظهر من اختيار البخاري رحمه الله تعالى أن غسل الجمعة واجب وهناك من فصل في المسألة هو اختيار ابن تيمية من كانت له رائحة كريهة أو كان أصابه عرق أو ما شاء الله ومن لم يكن كذلك فيكون في حقه واجبا ومن لم يكن كذلك فيكون في حقه مستحبا قوله دخل رجل من المهاجرين الأولين يريد عثمان بن عفان هذا الرجل هو عثمان بن عفان رضي الله عنه نعم ونشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم وأن يستنى وأن يمس طيبا إن وجد قال عمر أما الغسل فأشهد أنه واجب وأما الاستنان والطيب فالله أعلم أواجب هو أم لا ولكن هكذا في الحديث قال أبو عبد الله هو أخ محمد بن المكدر ولم يسمى أبو بكر هذا رواه عنه بكير بن الأشج وسعيد بن أبي هلال وعدة وكان محمد بن المنكدر يقنى بأبي بكر وأبي عبد الله نعم في هذا الحديث من رواية أبي بكر بن المنكدر البعض ظن أن أبا بكر بن المنكدر هو محمد بن المنكدر ومحمد بن المنكدر مشهور راوي مشهور جدا ومحمد بن المنكدر أيضا كنيته أبو بكر لكن راد البخاري ينبئ أن هذا ليس محمد بن المنكدر وإنما أخوه أبو بكر بن المنكدر كنيته اسمه يعني اسمه أبو بكر ليس له اسم أما أخوه محمد فكنيته أبو بكر فأراد البخاري أن ينبئ لهذا الأمر قال أبو عبد الله هو أخو محمد بن المنكدر أبو عبد الله والبخاري رحمه الله تعالى قال ولم يسمى أبو بكر هذا ليس مشهورا باسمه وإنه مشهور بكنيتي ولعل كنيته كانت اسما له وإذا قال وكان محمد بن المنكدر يقنى بأبي بكر لكن ليس هو المقصود هنا يقول ليس هو الراوي لهذا الحديث نعم باب فضل الجمعة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن سمين مولى أبي بكر مولى أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الساعة ليست المقصود بها الساعة التي نعرفها نحن الآن 6 دقيقة وإنما الساعة الفترة الزمنية الساعة الفترة الزمنية هم لا يعرفون الدقاق والثواني هذه التي نستخدمها اليوم وإنما يقصدون الساعة الأولى بعضهم قال الساعة الأولى بعد ارتفاع الشمس قيد رمح الساعة الثانية إلى الثالثة فيقول 6 ساعات من ارتفاع الشمس إلى أذان الظهر قسمها على 6 هكذا واختلف هذا من الصيف إلى الشتاء وبعضهم قال الساعات كلها هذه قريبة من صلاة الجمعة كما هو قول لمن مالك رحمه الله تعالى وهو يرى أن هذه الساعات كلها يعني تقريبا نحن نقول لها تبدأ اليوم من الضحى العود يعني يعني من الساعة 10 ونصف 11 تبدأ هذه الساعات فيكون كل واحدة يمكن 10 دقائق الآن تقريبا أو ما شابه ذلك المقصود التبكير المقصود لإنسان يبكر لصلاة الجمعة نعم باب الدهن للجمعة حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي عن سعيد المقبوري قال أخبرني أبي عن أبي وديعة عن سلمان الفارسي عن ابن وديعة عن سلمان الفارسي أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب له ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال طاووس قلت لابن عباس ذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اغتسلوا اغتسلوا يوم الجمعة واغسلوا رؤوسكم وإن لم تكونوا جنبا وأصيبوا من الطيب قال ابن عباس أما الغسل فنعم وأما الطيب فلا أدري نعم يحتمل هنا قوله أما الغسل فنعم ويحتمل أنه أراد أما الغسل فنعم أنه واجب وأما الطيب فلا أدري يعني هل هو واجب أو مستحب والثاني أظهر والعلم عند الله نعم قال حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني إبراهيم بن ميسرة عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم في الغسل يوم الجمعة فقلت لابن عباس أيمس طيبا أو دهنا إن كان عند أهله فقال لا أعلمه باب يلبس أحسن ما يجد حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء حلة سيراء عند باب المسجد فقال يا رسول الله لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعة وللوفد إذا قدموا عليك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة ثم جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم منها حلل فأعطى عمر بن الخطاب رضي الله عنه منها حلة فقال عمر يا رسول الله كسوتنيها وقد قلت في حلة عطارد ما قلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لم أكسكها لتلبسها فكساها عمر بن الخطاب رضي الله عنه أخل له بمكة مشركة لبس هذه الأشياء يعني لا تليق بالمروءة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يلبسها ثم أعطى عمر مثلها فقال عمر قلت إنها لباس من لا خلاق له قال ما أعطيتك لتلبسها ولكن لتنتفع بها تبيعها تهديها أو أي شيء من ذلك فما أعطيتك لتلبسها فأهداها لأخ له مشرك وهذا فيه جواز البر كما قال الله تبارك وتعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم فهذا من البر حتى لو كان الأخ مشركاه نعم طبعا هذا غير زيد بن الخطاب أخ آخر زيد بن الخطاب مسلم أسلم قبل عمر نعم نبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لولا أن أشق على أمتي أو على الناس لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا شعيب بن الحبحاب قال حدثنا أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثرت عليكم في السواك حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن منصور وحصين عن أبي وائل عن حذيفة قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه باب من تسوك بسواك غيره حدثنا إسماعيل قال حدثني سليمان بن بلال قال قال هشام بن عروة أخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن مضقته فأعطيته رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستن به وهو مستنسد إلى صدري هذا في راش الموت صلى الله عليه وسلم وعليه بأبيه وأمي لما كان كذلك تقول عائشة دخل عبد الرحمن بن أبي بكر لأن النبي مريض في بيت عائشة فدخل أخوها عبد الرحمن ومعه سواك يستن به فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له عائشة تريده يعني أودك أن تأخذ السواك قال نعم فأخذته من أخيها عبد الرحمن ثم نظفته وقضمته بفمها رضي الله عنها وطيبته ثم قدمته للنبي صلى الله عليه وسلم تقول فاستن أحسن ما يستن لهذا آخر مرة استن بها إلى أن توفي صلوات ربي وسلامه عليه ثم أعاده ثم توفي صلوات ربي وسلامه عليه نعم قولها فقصمته وفي رواية فقضمته المعنى واحد يعني قطعته بفمي قطعت الرأس جددت السواك قال رحمه الله باب ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن هو بن هرمز عن نبي هريت رضي الله عنه أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر ألف لاميم تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان هذه هي السنة إنسان غالبا يقرأ من هاتين السورتين أو يقرأ هاتين السورتين في فجر الجمعة وإن قرأ غيرها فلا بأس ولكن السنة يقرأ هاتين السورتين نعم باب الجمعة في القرى والمدن حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا أبو عامل العقدي قال حدثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي جمرة الضبعي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال إن أول جمعة جمعت بعد جمعة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد عبد القيس بجواثة من البحرين جواثة اللي هي الحين حاليا بالحسن كانت تسمى البحرين في السابق الحسن كانت تسمى البحرين نعم قال حدثنا بشر بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرنا سالم بن عبد الله عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راع وزاد الليث قال يونس كتب رزيق بن حكيم إلى ابن شهاب وأنا معه يومئذ بوادي القرى هل ترى أن أجمع ورزيق عامل على أرض يعملها وفيها جماعة من السودان وغيرهم ورزيق يومئذ على أيلة فكتب ابن شهاب وأنا أسمع يأمره أن يجمع يخبره أن سالم لما حدثه أن عبد الله بن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته الإمام راع ومسؤول عن رعيته والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته قال وحسبت أن قد قال والرجل راع في مال أبيه ومسؤول عن رعيته وكلكم راع ومسؤول عن رعيته باب هل على من لم يشهد الجمعة غسل من النساء والصبيان وغيرهم وقال ابن عمر إنما الغسل على من لم تجب عليه الجمعة حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري أنه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من جاء منكم الجمعة فليغتسل نعم الغسل يوم الجمعة إما كما قال ابن عمر رضي الله على من تجب عليه الجمعة ويريد من تجب عليه الجمعة وانطلق إليها أما من تجب عليه الجمعة ولم يصلي الجمعة فهذا شأن آخر لكن هو يريد من حضر الجمعة حتى لو لم تجب عليه مثلا إذا صلينا الجمعة مثل المسافر لو صلى الجمعة العبد لو صلى الجمعة المريض الذي يُعذر بمرضه لو حضر الجمعة كل هؤلاء إذا حضروا الجمعة اغتسلوا لكن إذا لم يحضروا الجمعة لم يلزمه الاغتسال الاغتسال مرتبط بحضوره أي بين الناس نعم قال رحمه الله حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني سالم بن عبد الله أنه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنه ما يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من جاء منكم الجمعة فليغتسل حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدير رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم محتلم يعني بالغ وليس المحتلم يعني الذي أصابه احتلام جنابه لا المقصود البالغ نعم حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا أبو هيب قال حدثنا بن طاووس عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن الآخرون السابقون يوم القيامة أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه فهدان الله فغدا لليهود وبعد غدا للنصارى فسكت ثم قال حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما رواه أبانو بن صالح عن مجاهد عن طاووس عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لله تعالى على كل مسلم حق أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما نعم هذا اليوم هو الجمعة هذا اليوم الصحيح أنه الجمعة نعم حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا شبابة قال حدثنا ورقاء عن عمر بن دينار عن مجاهد عن ابن عمر رضي الله عنه قال عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ائذنوا للنساء بالليل إلى المساجد حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه أنه قال كانت امرأة لعمر تشهد صلاة الصبح والعشاء في الجماعة في المسجد فقيل لها لم تخرجين وقد تعلمين أن عمر يكره ذلك ويغار قالت وما يمنعه أن ينهاني قال يمنعه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمنع إماء الله مساجد الله هذا هو الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم يعني زوجته تخرج إلى صلاة الصبح وصلاة العشاء وهو لا يحب ذلك لكن ساكت فقيل لها يعني لماذا تخرجين يا صلاة وعمر يكره ذلك قالت ما نهاني ما قال لي لا تخرجين قال ما يقدر ينهاك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تمنع إماء الله مساجد الله وهذا من أدب عمر رضي الله عنه مع النصوص وسبحان الله في هذه الأسرة صار العكس نقل عن بلال بن عبد الله بن عمر يعني حفيد عمر أنه قال لما سمع هذا الحديث لا تمنع إماء الله مساجد الله قال والله لنمنعهن لأنه صار يتبرجن ذاك تبرج لذاك الوقت قال والله لنمنعهن فغضب عليه عبد الله بن عمر وسبه وقال له قبحك الله أقول لك يقول رسول الله لا تمنعهن وتقول لنمنعهن والله لا كلمتك أبدا عمر كيف موقفه وحفيده كيف كان موقفه يعني من باب الغيرة لكن الغيرة لها حدود يعني كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تعجبون من غيرة سحر والله إني أغيره من سحر والله أغيره مني نعم وفي رواية أنها الجماعة عزم وليس الجمعة الجماعة لكن هنا يظهر أنها الجمعة فحتى الجمعة إذا كان هناك يعني مطر شديد وكذا تخري الجمعة كما جاء في حديثنا عباس رضي الله عنه وبدل أن يقول حي على الصلاة يقول صلوا في رحالكم أو صلوا في بيوتكم قال رحمه الله باب من أين تؤتى الجمعة وعلى من تجب لقول الله عز وجل وعز إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة وقال عطاء إذا كنت في قرية جامعة فنودي بالصلاة من يوم الجمعة فحق عليك أن تشهدها سمعت النداء أو لم تسمع وكان أنس رضي الله عنه في قصره أحيانا يجمع وأحيانا لا يجمع وهو بالزاوية على فرسخين نعم هو المقصود أن الإنسان بالنسبة لصلاة الجماعة النبي صلى الله عليه وسلم علقها بسمع النداء قال تسمع النداء قال نعم قال فأجب أما صلاة الجمعة فلا يشترط فيها سماع النداء يعني يشترط في وجوبها سماع النداء لأن الجمعة كما تعلمون تكون في الجامع وأما النداء فيكون في الجوامع والمساجد يعني في شيء يسمى مسجد وفي شيء يسمى جامع أو مسجد جامع وعادة يعني يكون هناك مسجد واحد جامع وعشرة مساجد يعني غير جامعة فهذه يسمع منها النداء أما الجامع قد يكون بعيدا فلا يشترط فيه سماع النداء ولذلك لما يتكلم أهل العلم عن الاعتكاف يقوم ويستحب أن يعتكف في مسجد جامع حتى لا يضطر للخروج لصلاة الجمعة حتى لو لم يسمع النداء لأنه عادة المسجد الجامع قد يكون بعيدا عن مكان شكنه إذا كان جنبه أو قربه مساجد غير جامعة نعم هذا هو ما يحتاج به من يقول غسل الجمعة إنما يجب على من كانت له رواح كريهة أو عرق أو ما شابه ذلك نعم نعم هذه مثلة خلافية بين أهل العلم يعني مثلا يبدأ وقت الجمعة جمهور أهل العلمي أن وقت الجمعة بعد الزوال وقت الظهر وقت الجمعة هو وقت الظهر ذهب بعض أهل العلم المشهور هو عند الحنابلة أن وقت الجمعة هو وقت صلاة العيد يعني يجوز من الضحى أن تصلى الجمعة ولكل أدلته ولكن الصحيح والعلم عند الله هو قول الجمهور وأن وقت الجمعة هو وقت الظهر وذهب مالك رحمه الله تعالى الجمعة قبل الزوال لكن لا يصلي إلا بعد الزوال وهو مذهب أو الذي اختاره ابن قدامة من الحنابلة فالقرض هذا أحوض وهو أن لا تصلى الجمعة يعني مبكرا والأصل أن تصلى بعد زوال الشمس وهناك عندنا هنا كثير من المساجد أو بعض المساجد يصلون الجمعة في وقت مبكر أو على الأقل يخطبون الجمعة قبل الزوال ويصلون بعد الزوال وهذا على مذهب الحنابلة ولكن الصحيح قول الجمهور فلا تحرصوا على هذه المساجد أن تصلوا فيها بحجة أنه يخلص مبكرا أو كذا إنسان يحتاط لدينه لأن عند بعض العلم ما دخل وقت الجمعة أصلا فلذلك ينبغي الإنسان يهتم بهذه المسألة ولا يحرص على هذه المساجد لتصلى الجمعة يعني في وقت مبكر والله أعلم نعم قال رحمه الله باب إذا اشتد الحر يوم الجمعة حدثنا محمد بن أبي بكن المقدمي قال حدثنا حرمي بن عمارة قال حدثنا أبو خلتة هو خالد بن دينار قال سمعت أنس بن مالك يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتد البرد بكر بالصلاة وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة يعني الجمعة نعم يعني الجمعة هذا الذي رضى عن أنس إنه فهم أنها الجمعة ولو كانت الجمعة تؤدى في الضحى يكون إذا اشتد الحر يصليها مبكرا يعني التاسع صباحا قبل أن يشتد الحر وبالعكس هذا بالأدلة من قال إنه لا تصلى الجمعة إلا بعد الزوال نعم قال رحمه الله قال يونس بن بكير أخبرنا أبو خلتة فقال بالصلاة ولم يذكر الجمعة وقال بشر بن ثابت حدثنا أبو خلتة قال صلى بنا أمير الجمعة ثم قال لأنس رضي الله عنه كيف كان يصلي الظهر نعم هذان معلقان قال يونس بن بكير أخبرنا أبو خلتة ثابت حدثنا أبو خلتة هذان معلقان ذكرهما البخير رحمه الله تعالى وصلهما غيره كالإسماعيلي بإسناد صحيح أو بإسنادين صحيحين ولكن فيه قوله صلى بنا أمير الجمعة يقصد الحكم الثقفي وكان أميرا على البصرة في ذلك الوقت من قبل الحجاج هو الذي صلى بهم ثم قال لأنس كيف كان النبي يصلي الظهر يعني كانه يقول يعني وقت الظهر ووقت الجمعة شيء واحد والعلم عند الله نعم نعم قوله قال الزهري إذا أذن المؤذن يوم الجمعة وهو مسافة عليه أن يشهد هذا تحتمل معنين الأول وهو مسافر أي وهو يريد السفر فيكون أصل من أهل الإقامة فيجب عليها أن يحضر الجمعة أما القول بأنه مسافر يعني هو أصل مسافر فهنا اختلف أهل العلم والجمهور أنه لا تلزمه الجمعة وذهب بعض أهل العلم لأنه تلزمه الجمعة والصحيح قول الجمهور نعم قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون وأتوها تمشون عليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا حدثنا عمر بن علي قال حدثني أبو قتيبة قال حدثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة لا أعلمه إلا عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم حتى تروني وعليكم السكينة لا أعلمه إلا عن أبيه هذا كلام البخاري رحمه الله تعالى وموجود في بعض النسخ قال البخاري أو قال أبو عبد الله لا أعلمه إلا عن أبيه وهو موجود في البخاري على كل حال وعن أبيه بالنص هكذا فلا عن أبيه جاء عند الإسماعيل بإسناد صحيح قال رحمه الله باب لا يفرق بين اثنين يوم الجمعة حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن ابن وديعة عن سلمان الفارسي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اغتسل يوم الجمعة وتطهر بما استطاع من طهر ثم ادهن أو مس من طيب ثم راح فلم يفرق بين اثنين فصلى ما كتب له قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصة غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى لم يفرق بين اثنين أي في المسجد عندما يدخل افسحوا لي الذي يريد مكانا متقدم في المسجد يأتي مبكرا لكن إذا وجد فراغا وزهد فيه الناس فلا بأس أن يتقدم إلى هذا الفراغ أما إنه يفرق بين الناس حتى يوجد له مكانا فهذا ليس من السنة بالعكس منهي عنه رجل أخاه يوم الجمعة ويقعد في مكانه حدثنا محمد قال أخبرنا مخلد بن يزيد قال أخبرنا بن جريج قال سمعت نافعا يقول سمعت بن عمر رضي الله عنه ما يقول نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقيم الرجل أخاه من مقعده ويجلس فيه قلت لنافع الجمعة قال الجمعة وغيرها باب الأذان يوم الجمعة حدثنا آدم قال حدثنا بن أبي ذئب عن الزهري عن السائب بن يزيد قال كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما فلما كان عثمان رضي الله عنه وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء نعم الزوراء موضع في سوق المدينة وسماه نداء ثالثا لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول بين كل أذانين صلاة والإقامة تسمى أذانا أيضا وعثمان زاد أذانا ثالثا رضي الله عنه قال بعض العلم قياسا على الفجر لأن الفجر كان يؤذن للنبي صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال كان يؤذن بليل ثم ابن أم مكتوم كان يؤذن إذا طلع الفجر حتى يقال له أصبحت أصبحت فيؤذن ابن أم مكتوم وسنة عثمان سنة متبعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين رضي الله عنه واستقر عليها أمر المسلمين في عهد علي وفي عهد الحسن في عهد الدولة الأموية والعباسية إلى يومنا هذا تسالم أهل العلم على أنه يكون هذا الأذان الأول للجمعة لتنبيه الناس إلى قرب صلاة الجمعة نعم وزاد التأذين الثالث يوم الجمعة عثمان بن عفان رضي الله عنه حين كثر أهل المدينة ولم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم مؤذن غير واحد وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام يعني على المنبر باب يؤذن الإمام على المنبر إذا سمع النداء حدثنا ابن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا أبو بكر بن عثمان أبو بكر بن عثمان بن سهيل ابن سهيل بن حنيف نعم حسنا قال أخبرنا أبو بكر بن عثمان بن سهيل بن حنيف عن أبي أمامة بن سهيل بن حنيف أنه قال سمعت معاوية بن أبي سفيان وهو جالس على المنبر أذن المؤذن فقال الله أكبر الله أكبر قال معاوية الله أكبر الله أكبر قال أشهد أن لا إله إلا الله فقال معاوية وأنا فقال أشهد أن محمد رسول الله فقال معاوية وأنا فلما أنقضت تلك المنبرة قال يا أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا المجلس حين أذن المؤذن يقول ما سمعتم مني من مقالتي يعني هذا من سعادة التابعين أنهم عاشوا معه ناس يخبرونهم بأمور الدين ويقول لهم أنا سمعت الرسول الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفعل كذا الرسول صلى بهذه الطريقة وهذه من سعادتهم رحمه الله ورحمه الله وعن نبيه وعن نبيه في جنة النعيم اللهم أمين وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام باب التأذين عند الخطبة قال حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال سمعت السائب بن يزيد يقول إن الأذان يوم الجمعة كان أوله حين يجلس الإمام يوم الجمعة على المنبر في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما فلما كان في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه وكثروا أمر عثمان يوم الجمعة بالأذان الثالث فأذن به على الزوراء فثبت الأمر على ذلك باب الخطبة على المنبر وقال أنس رضي الله عنه خطب النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري القرشي الإسكندراني قال حدثنا أبو حازم بن دينار أن رجالا أتوا سهل بن سعد الساعدي وقد امتروا في المنبر مما عوده فسألوه عن ذلك فقال والله إني لأعرف مما هو ولقد رأيته أول يوم وضع وأول يوم جلس عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فلانة امرأة من الأنصار قد سماها سهل مري غلامك النجار أن يعمل لي أعوادا أجلس عليهن إذا كلمت الناس فأمرته فعملها من طرفاء الغابة فأمر بها فوضعتها هنا ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى عليها وكبر وهو عليها ثم ركع وهو عليها ثم نزل القهقرة فسجد في أصل المنبر ثم عاد فلما فرغ أقبل على الناس فقال أيها الناس إنما صنعت هذا لتأتموا ولتعلموا صلاتي وقال لهم أنه حضر هذه القصة وعرف من أين جاء بهذا الخشب نعم وقال حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا محمد بن جعفر قال أخبرني يحيى بن سعيد قال أخبرني بن أنس أنه سمع جابر بن عبد الله قال كان جذع يقوم إليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال أصوات العشار حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليه قال سليمان عن يحيى أخبرني حفص بن عبيد الله بن أنس أنه سمع جابر بن عبد الله نعم كأصوات العشار وهي الإبل الإبل يعني يبكي الجذع كان يبكي يقول سمعناه يبكي كما تبكي الإبل وهذا أمر عجيب وهذه من آيات صدق النبي صلى الله عليه وسلم قوله قال سليمان عن يحيى قال أخبرني حفص بن عبيد الله بن أنس أنه سمع جابر لأن هناك من شكك في سماعه من جابر فأتى به البخاري رحمه الله تعالى في الصحيح في علامات النبوة ذكروا في علامات النبوة ويحيى هو بن سعيد الأنصاري وسليمان هو بن بلال نعم وقال حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا بن أبي ذئب عن الزهري عن سالم عن أبيه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر فقال من جاء إلى الجمعة فليغتسل باب الخطبة قائما وقال أنس بين النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما قال حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما هذا هو الأصل أن يستقبل الإمام يعني تلتفت إلى الإمام أثناء الخطبة خاصة إذا كنت عن يمينه أو عن يساء إذا كنت أمامه واضح إذا كنت عن يمينه أو عن يساء تلتفت قليلا حتى تنظر إلى الإمام وهو يخطب نعم وقال حدثنا عطاء بن يسار أنه سمع أبا سعيد الخدري قال إن النبي صلى الله عليه وسلم جلس ذات يوم على المنبر وجلسنا حوله باب من قال في الخطبة بعد الثناء أما بعد رواه عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال محمود حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشاب بن عروة قال أخبرتني فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت قالت على عائشة رضي الله عنها والناس يصلون قلت ما شأن الناس فأشارت برأسها إلى السماء فقلت آية فأشارت برأسها أي نعم قالت فأطال رسول الله صلى الله عليه وسلم جدا حتى تجلان الغش وإلى جنبي قربة فيها ماء ففتحتها فجعلت أصب منها على رأسي فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس فخطب الناس وحمد الله بما هو أهله ثم قال أما بعد قالت ولغط نسوة من الأنصار فانكفأت إليهن لأسكتهن فقلت لعائشة ما قال لأسكتهن لأسكتهن لأسكتهن أحسن الله عليك لأسكتهن فانكفأت إليهن لأسكتهن فقلت لعائشة ما قال قالت قال ما من شيء لم أكن أريته إلا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار وإنه قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل أو قريب من فتنة المسيح الدجال يؤتى أحدكم فيقال له ما علمك بهذا الرجل فأما المؤمن أو قال الموقن شك هشاب فيقول هو رسول الله صلى الله هو رسول الله هو محمد صلى الله عليه وسلم جاءنا بالبينات والهدى فآمنا وأجبنا واتبعنا وصدقنا فيقال له نم صالحا قد كنا نعلم إن كنت لتؤمن به وأما المنافق أو قال المرتاب شك هشاب فيقال له ما علمك بهذا الرجل فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلت قال هشام فلقد قالت لي فاطمة فأوعيته غير أنها ذكرت ما يغلظ عليه إنسان يعني يشير في صلاته إذا احتج إلى ذلك نعم وقال حدثنا محمد المعمر قال حدثنا أبو عاصم عن جرير بن حازم قال سمعت الحسن يقول حدثنا عمر بن تغلب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوتي بمال أو سبي فقسمه فأعطى رجالا وترك رجالا فبلغه أن الذين ترك عتبه فحمد الله ثم أثنى عليه ثم قال أما بعد فوالله إني لأعطي الرجل وأدع الرجل والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي ولكن أعطي أقواما لما أرى في قلوبهم من الجزع والهلع وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير فيهم عمر بن تغلب فوالله ما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم تابعه يونس يعني عمر بن تغلب يقول يعني رسول زكاني يقول أنا ما أعطيت عمر بن تغلب وأمثاله قلوبهم من الإيمان والتقوى يقول هذه تكفي يقول هذه تكفي يعني ما أريد بها حمر النعم يعني لو أعطاني مئة من الإبل أو قريب من ذلك لكانت هذه الكلمة أحب إلي من هذا كله قوله تابعه يونس أي تابع جرير ابن حازم عن الحسن ويونس بن عبيد الأيلي نعم فأخبرني عروة أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ذات ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا فاجتمع أكثر منهم فصلوا معه فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال أما بعد فإنه لم يخف علي مكانكم لكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها قال أبو عبد الله تابعه يونس وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة عن أبي حميد الساعدي أنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عشية بعد الصلاة فتشهد وأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد تابعه أبو معاوية وأبو أسامة عن هشام عن أبيه عن أبي حميد الساعدي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أما بعد وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني علي بن حسين عن المسور بن مخرمة قال قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول أما بعد تابعه الزبيدي عن الزهري وقال حدثنا إسماعيل بن أبان قال حدثنا ابن الغسيل قال حدثنا عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر قال رأسه متعطفا ملحفة على منكبيه قد عصب رأسه بعصابة دسمة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إليه فثابوا إليه ثم قال أما بعد فإن هذا الحي من الأنصار يقلون ويكثر الناس فمن ولي شيئا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فاستطاع أن يضر فيه أحدا أو ينفع فيه أحدا فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيهم صلى الله عليه وسلم وفعلا اليوم الأنصار أقل للناس قليل جدا يعني الذي يثبت نسبه إلى الأنصار حتى في المدينة المدينة لا تكاد تجد أحد من الأنصار الآن قليل جدا إذا كان فيها وسألت أنا في المدينة زرت مشايخ وسألت الناس في المدينة هل يوجد في المدينة ناس من الأنصار أكثرهم قال لا نعلم أحدا يعني يرجع نسبه إلى الأنصار يعيش في المدينة اليوم ويذكر أنهم يعني ذهبوا إلى الأندلس ثم لما صارت محاكم التفتيش خربوا من الأندلس ويستقروا في أفريقيا خاصة في مالي وصومال وغيرها والله أعلم أحسن الله إليك قال الإمام البخاري باب القعدة بين الخطبتين يوم الجمعة قال حدثنا مسدد قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب خطبتين يقعد بينهما باب الاستماع إلى الخطبة قال حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن أبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على باب المسجد يكتبون الأول فالأول ومثل المهجر كمثل الذي يهدي بدنه ثم كالذي يهدي بقرة ثم كبشة ثم دجاجة ثم بيضة فإذا خرج الإمام طوى صحفهم ويستمعون الذكر وهذا الذي استدل به من قال وهو الإمام مالك أن الساعات الجمعة هي آخر النهار يقصد قبل قبيل الزوال لقوله المهجر لأن الهجير هو وقت الظهيرة الهجير هو وقت الظهيرة على كل حال هؤلاء الملائكة الذين يحضرون الجمعة ويقفون عند الباب يسجلون أسماء الذين يدخلون الجمعة وفي الصحف لا يسجلون أحداً ويأتون ليستمعوا إلى خطبة الجمعة هؤلاء الملائكة وذهب البعض إلى أن هذا إنما الذي يطوى هو فضل الجمعة وليس صلاة الجمعة وإنما فضل الجمعة الفضل الذي يأخذه من يأتي في الساعة الأولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة أو الخامسة الذي يأتي بعد ذلك والإمام يخطب يعني خلاص إذا صعد الإمام من برطة وتصحف يحضر له أجر الجمعة ولكنه ليس له أجر الفضل الذين سبقوه والله أعلم نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمر سمع جابراً قال دخل رجل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال أصليت قال لا قال قم فصل ركعتين باب رفع اليدين في الخطبة قال حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس وعن يونس عن ثابت عن أنس قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم قال وهذا يسمى الاستسقاء يوم الجمعة وإلا الأصل في يوم الجمعة ما فيها رفع يدين وإنما ترفع اليدان في حال الاستسقاء نعم قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا أبو عمر الأوزاعي قال حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال أصابت الناس سنة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فبين النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في يوم جمعة قام أعرابي فقال يا رسول الله هلك المال وجاع العيال فادعوا الله لنا فرفع يديه وما نرى في السماء قزعه فوالذي نفسي بيده ما وضعها حتى ثار السحاب أمثال الجبال ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته صلى الله عليه وسلم فمطرنا يومنا ذلك ومن الغد وبعد الغد والذي يليه حتى الجمعة الأخرى وقام ذلك الأعرابي أو قال غيره فقال يا رسول الله تهدم البناء وغرق المال فادعوا الله لنا فرفع يديه فقال اللهم حوالينا ولا علينا فما يشير بيده إلى ناحية من السحاب إلا انفرجت لالجوبة وسال الوادي قناة شهرا ولم يجئ ولم يجئ أحد من ناحية إلا حدث بالجود بإلا حدث بالجود نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب الجمعة ويقال خطبة الجمعة ويقال خطبة النساء يعني تضم الخاء في خطبة الجمعة أو خطبة الكلام وتكسر في خطبة النساء خطبة النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب الجمعة وكانت سنة سنة يعني قحط يعني لم ينزل مطر فدخل رجل والنبي يخطب فقال يا رسول الله هلكت العيال وهلكت الأموال فادعوا الله يسقينا فرفع يديه صلى الله عليه وسلم وراعى هذا الأعراب ما قال له اجلس نحن نخطب الجمعة وكذا لأن الخطاب مع الإمام يجوز للحاجة فرفع يديه صلى الله عليه وسلم يقول أنس وما في السماء من قزعة يعني ما في سحاب ما في غيم يقول فرفع يديه فجاء أن السحاب من كل مكان سبحان الله وهذه من آيات صدق النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يجيب دعاءه فتجمع السحاب يقول يعني نزل مطر كثير واستمر هذا المطر لمدة جمعة كاملة يعني أسبوع كامل هذا يوم الجمعة يقول حتى الجمعة الثانية في بعض الرواية ما رأينا فيها شمسا يعني سبع أيام ما رأوا الشمس حتى الجمعة التي بعدها اليوم الثامن يقول ما رأينا الشمس ثم بعد ذلك جاء الرجل قيل أنس هو نفسه قال لا أدري ما أذكره الآن فالمهم قال هلكت وتهدم البناء يعني المطر آذانه صلى الله عليه وسلم اللهم حوالينا ولا علينا وفي هذا بعض أهلهم قال هنا رفع النبي يديه ولم يكن استسقاءا وإنما كان الدعاء لرفع المطر فبعضهم قيده الاستسقاء أو رفع الاستسقاء فقال ترفع اليدان وقال البعض ترفع اليدان مطلقا لا بأس إن شاء الله تعالى بذلك قوله وصارت المدينة مثل الجوبة يعني مثل حفرة يعني يعني خلاص انقطع صار المطر كله حواليها وينزل فيها شيء بفضل دعاء النبي صلى الله عليه وسلم قال وسال الوادي قناة شهرا الوادي اسمه وادي قناة سال الوادي وادي قناة اسمه وادي قناة وإلى الآن معروف وادي قناة وهو أكبر وديان المدينة أكبر شعيب في المدينة إلى اليوم هو وادي قناة هذا شمال المدينة وسال الوادي قناة يعني الوادي الذي اسمه وادي قناة معروف في المدينة لا يجي أحد من ناحية إلا حدث بالجود يعني بالمطر الغزير ما يجي أحد اللي يقول مطرنا مطرنا غزيرا مطرنا مطرنا غزيرا فرحوا بهذا المطر نعم باب الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب وإذا قال لصاحبه أنصت فقد لغاه وقال سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم ينصت إذا تكلم الإمام قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب قال أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب فقد لغوت باب الساعة التي في يوم الجمعة قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال فيها ساعة لا يوافقها عبد المسلم فيه فيه يا سلام فقال فيه ساعة لا يوافقها عبد المسلم وهو قائم يواصل يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه وأشار بيده يقللها المشهور أنها بعد العصر هذا الذي عليه أكثر أهل العلم أنها بعد العصر وبعضهم قال حين يصعد الإمام المنبر إلى أن ينزل والأشهر أنها بعد العصر نعم باب إذا نفر الناس عن الإمام في صلاة الجمعة فصلاة الإمام ومن بقي جائزة قال حدثنا معاوية بن عمر قال حدثنا زائدة عن حسين عن سال بن أبي الجعد قال حدثنا جابر عبد الله قال بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبلت عير تحمل طعاما فالتفت إليها حتى ما بقي مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا إثنى عشر رجلا فنزلت هذه الآية وإذا رأوا تجارة أو لهوة انفضوا إليها وتركوك قائما باب الصلاة بعد الجمعة وقبلها قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر قال حدثنا عبد الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد المغرب ركعتين في بيته وبعد العشاء ركعتين وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين باب قوله تعالى فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله قال حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال كانت فينا امرأة كانت فينا امرأة تجعل على أربعاء في مزرعة لها سلقا فكانت إذا كان يوم جمعة تنزع أصول السلق فتجعله في قدر ثم تجعل عليه قبضة من شعير تطحنها فتكون أصول السلق عرقة وكنا ننصرف من صلاة الجمعة فنسلم عليها فتقرب ذلك الطعام إلينا فنلعقه وكنا نتمنى يوم الجمعة لطعامها ذلك السعدي رحمه الله تعالى رضي الله عنه يقول كان في امرأة ونحن ذاهب من صلاة الجمعة نمر عليها تجعل أربعاء في مزرعة لها الأربعاء يعني الجدول جدول الماء الأربعاء هو الجدول الماء يعني يؤخذ من النهر أو يؤخذ من العين جداول الماء الصغير هذه طيب يقول في مزرعة تزرع فيه السلق نوع من النبات طيب فكا إذا يوم الجمعة تنزع أصول السلق يعني تطلع أصوله من الأرض يقول وتطحنه مع يعني الشعير وغيره يعني تطبخ لنا تطبخ لنا ويقول وأصول السلق بدل اللحم يعني بدل العرق بدل اللحم يقول كان ألذ شي عندنا ناكل عندنا يقول حتى أن أحيانا نروح صلاة الجمعة بس نسأل فيها شي يلا بيتنا نروح ناكل عندها خبر بس أنه يقصدنا كنا لا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة نعم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بهذا وقال ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة نعم وهذا من أدلة من قال إن الجمعة تؤدى مبكرا إنه قال القيلولة تكون قبل الظهر قبل دان الظهر معناه تصلوا الجمعة انتهوا وبعض أهل اللغة يقول القيلولة تكون قبل الظهر وتكون بعدها الظهر وكذلك الغداء يكون قبل الجمعة ويكون بعد الجمعة يعني أدلة من قال إن الجمعة تؤدى ضحى يعني كلها محتملة تقريبا بينما أدلة من قال إنها تؤدى إلا الظهر أدلتهم أفصرح وأوضح والعلم عند الله نعم باب القائلة بعد الجمعة قال حدثنا محمد بن عقبة الشيباني الكوفي قال حدثنا أبو إسحاق الفزاري عن حميد قال سمعت أنسا يقول كنا نبكر إلى الجمعة ثم نقيل قال حدثنا سعيد أبي مريم قال حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم تكون القائلة