300 - ما جزاء المؤمنين في الدُنيا والآخرة؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بعد أن يرسل الله المرسلين سبحانه وتعالى مبشرين ومنذرين يقول الآن الناس هناك من يؤمن وهناك من يكفر اسمان أما القسم الأول قال فمن آمن وأصلح قال أهل العلم أي آمن وعمل صالحاً الذين
آمنوا وعملوا الصالحات فمن آمن وأصلح ماذا لا؟
قال لا خوف عليهم لا خوف عليهم في الدنيا أي لن يعذبهم الله تبارك وتعالى في الدنيا إن قلوبهم بالدنيا كما قال قال لهم إننا لفي سعادة نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدون عليها
بالسيوف لا خوف عليهم في الدنيا أن ينالهم عذاب من الله تبارك وتعالى ولا في الآخرة أيضاً في الآخرة آمنون يأتون يوم القيامة آمنين الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن
لهم الأمن في الدنيا ولهم الأمن في الآخرة وهنا الله جل وعلا يقول أي لا خوف عليهم في الدنيا لا خوف عليهم في الآخرة ولا يحزنون أيضاً عندما يلاقون ربهم تبارك على ما فاتهم في هذه الدنيا
لأنهم فوتوا كثيراً من متع هذه الدنيا في سبيل إرضاء الله تبارك وتعالى فهم يقومون الليل يقومون لصلاة الفجر يخرجون أموالهم زكاة أو صدقات يبتعدون عن الحرام يتقربون إلى الله تبارك
وتعالى يدعون إلى الله تبارك وتعالى يأمرون بالمعروف ينهون عن المنكر أعمال خيرة كثيرة يقوم بها هؤلاء يمتنعون بها من كثير من متع الدنيا أنتم ترون الآن الكفار مثلاً لا صلاة لا صيام لا
زكاة لا حج لا صدقات لا زكاة لا دعوة لا أمر معروف بهايب يعيشون كالبهايب يأكلوا يشربوا ينام طيب الله جل وعلا يقول حياته للدنيا كرس كل وقته لأجل تحصيل هذه الدنيا أما المؤمن فهو لا
يحزن على ما فاته من متع الدنيا لأن الدنيا لا يراها شيئاً كما جاء في الحديث لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سق الكافر منها شربة ماء أبداً شربة ماء ما يسليه لو كانت تعدل
عند الله جناح بعوضة فهي لا تعدل حتى جناح بعوضة نعم يأخذ من الدنيا حظه لكن لا يتعلق قلبه بالدنيا قلبه يتعلق بالآخرة يريد ما عند الله يدري أن هذه دار ممر دار عبور والمقر هي الآخرة
والحياة الآخرة هي الحيوان أي هي الحياة الحقيقية التي سيعيشها الإنسان قال فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم في الدنيا فيما سيأتي ولا هم يحزنون على ما فات أبداً لا يحزن على ما فات