08- كتاب الصلاة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
3:05:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسنادكم إلى صحيح الإمام
أبي عبد الله البخاري رحمه الله تعالى قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الصلاة باب كيف فرضت الصلوات في الإسراء وقال ابن عباس حدثني أبو سفيان في حديثه رقم رسولنا يعني النبي
صلى الله عليه وسلم بالصلاة والصدق والعفاف حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أنه قال كان أبو ذر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فرج عن
سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج عن صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانة فأفرغه في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء الدنيا فلما جئت إلى السماء
الدنيا قال جبريل لخازن السماء افتح قال من هذا قال هذا جبريل قال هل معك أحد قال نعم معي محمد صلى الله عليه وسلم فقال أرسل إليه قال نعم فلما فتح علون السماء الدنيا فإذا رجل قاعد على
يمينه أسودة وعلى يساره أسودة إذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل يساره بكى فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت لجبريل من هذا قال هذا آدم وهذه الأسودة عن يمينه وشماله نسم بنيه
فأهل اليمين منهم أهل الجنة والأسودة التي عن شماله أهل النار فإذا نظر عن يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى حتى عرج بي إلى السماء الدنيا وقال ابن عباس هذا معلق وقال ابن عباس معلق ليس
مسندا وأسنده البخاري رحمه الله تعالى في أول كتاب بدء الوحي ذكر هذا الحديث ولكن أراد هنا أن يأخذ منه قول أبي سفيان أنه يأمرنا بالصدق والصلاة والعفاف يريد هذه وإلى الحديث أخرجه
البخاري مسندا وقد تقدم نعم وقوله كذلك فلما جئت إلى السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء افتح فدل على أن السماء لها أبواب وهذه الأبواب مغلقة ولا يستطيع أحد أن يدخل إلى هذه السماء
إلا أن تفتح له هذه الأبواب فهذا جبريل سيد الملائكة ومعه محمد سيد البشر وهما خيراء البري على الإطلاق طبعا هذا لا يدخلاني السماء إلا بإذنه فكل من يدعي اليوم بأنه دخل إلى السماء أو
ولج إليه أو كذا كله كذب وزور وبهتام نعم قال حتى عرج بي إلى السماء الثانية فقال لخازنها افتح فقال له خازنها مثل ما قال الأول ففتح قال أنس فذكر أنه وجد في السماوات آدم وإدريس وموسى
وعيسى وإبراهيم صلوات الله عليهم ولم يثبت كيف منازلهم غير أنه ذكر أنه وجد آدم في السماء الدنيا وإبراهيم في السماء السادسة طبعا ورد ذكر منازلهم في حديث آخر أنه وجد آدم في السماء
الأولى وجد عيسى وزكريا في السماء عيسى ويحيى في السماء الثانية ويوسف في الثالثة وإدريس في الرابعة وهارون في الخامسة وموسى في السادسة وإبراهيم في السابعة نعم قال أنس فلما مر جبريل
بالنبي صلى الله عليه وسلم بإدريس قال مرحم بالنبي الصالح والأخ الصالح فقلت من هذا قال هذا إدريس
ثم مررت بموسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح قلت من هذا قال هذا موسى ثم مررت بعيسى فقال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح قلت من هذا قال هذا عيسى ثم مررت بإبراهيم فقال مرحبا
بالنبي الصالح والابن الصالح قلت من هذا قال هذا إبراهيم صلى الله عليه وسلم قال ابن شهاب فأخبرني ابن حزم أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كان يقولان قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن
حزم وأنس بن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم ففرض الله على أمتي خمسين صلاة فرجعت بذلك حتى مررت على موسى فقال ما فرض الله لك على أمتك قلت فرض خمسين صلاة قال فرجع إلى ربك فإن أمتك
لا تطيق ذلك فرجع لي فوضع شطرها فرجعت إلى موسى قلت وضع شطرها فقال راجع ربك فإن أمتك لا تطيق فرجعت فوضع شطرها فرجعت إليه فقال راجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فرجعته فقال هي خمس وهي
خمسون لا يبدل القول لدي فرجعت إلى موسى فقال راجع ربك فقلت استحييت من ربي ثم انطلق بي حتى انتهى بي إلى سدرة منتهى وغشيها ألوان لا أدري ما هي ثم أدخلت الجنة فإذا فيها حبائل اللؤلؤ
وإذا ترابها المسك قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن صالح بن كيسان عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين قالت فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين ركعتين في
الحضر والسفر فأقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر نعم قوله ثم أدخلت الجنة هذا غير الدخول النهائي الذي يكون في يوم القيامة حين يدخل المؤمنون الجنة وإنما هذا دخول مؤقت أراه الله تبارك
وتعالى بعض آياته جل في علاه قال باب وجوب الصلاة باب وجوب الصلاة في الثياب وقول الله تعالى خذوا زيناتكم عند كل مسجد ومن صلى ملتحفا في ثوب واحد ويذكر عن سلمة من الأكو عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال يزره ولو بشوكة في إسناده نظر نعم وهذا رواه البخاري كما ترون بصيغة التمريض قال يذكر وقلنا ما يرويه البخاري بصيغة التمريض يذكر يحكى هذه صيغة تمريض ما يرويه البخاري
بصيغة التمريض قد يكون فيه الصحي وقد يكون فيه الضعيف وهنا نص البخاري رحمه الله تبارك وتعالى ضعفي في قولي فيه نظر يعني في إسناد هذا الحديث نظر لأنه فيه الدراوردي عبد العزيز الدراوردي
يعني فيه بعض الكلام وفيه موسى بن إبراهيم ابنه إبراهيم وموسى هذا يعني الأقرب والعلم عند الله تبارك وأنه مقبول حاوض بن حجر يعني به إذا توبع يعني يقبل حديثه إذا توبع أما إذا لم يتابع
فلا يقبل حديثه ولذلك قال البخاري رحمه الله تعالى عن هذا الحديث فيه نظر نعم قال ومن صلى في الثوب الذي يجامع فيه ما لم يرى أذن وأمر النبي صلى الله عليه وسلم ألا يطوف بالبيت عريان
حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا يزيد بن إبراهيم عن محمد عن أم عطية الأنصارية رضي الله تعالى عنها قالت نحن نخرج الحيض يوم العيدين وذوات الخدور فيشهدنا جماعة المسلمين ودعوتهم ويعتزل
الحيض عن مصلاهن قالت امرأة يا رسول الله إحدان ليس لها جلباب قالت لتلبسها صاحبتها من جلبابها وقال عبد الله بن رجاء حدثنا عمران قال حدثنا محمد بن سيرين قال حدثتنا أم عطية أنها سمعت
النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وقال بعض المحدثين شككوا في سماع ابن سيرين هذا الحديث من أم عطية وأنه إنما سمعه بواسطة عن طريق أخته حفصة حفصة بن سيرين عن أم عطية فلذا أتى البخاري بقول
ابن سيرين حدثتني أم عطية ليؤكد أنه له فيه طريقان وطريق عن طريق أخته حفصة وطريق مباشر عن طريق أخته حفصة عن أم عطية وهذا كثير نعم هذا فيه قوله أردت أن يراني أحمق مثلك يعني له عليه
ميانة يعني ويقبل منه مثل هذا الكلام وهذا نوع من التعليم عندما ترك الصلاة في ثوبين وصلى في ثوب معنا الأكمل أن يصلي في ثوبين أراد أن يلفت الانتباه بهذا ليبين لهم حكمة المسألة فصلى في
ثوب واحد فقال له تصلي في ثوب واحد قال حتى يسألني أحمق مثلك حتى أنبه على هذه المسألة طريقة غير مباشرة نعم قال باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفا به قال الزهري في حديثه الملتحف
المتوشح وهو المخالف بين طرفيه على عتقيه وهو الاجتمال على منكبيه قال قالت هكذا اجتمال على منكبيه هذا متوشح يعني يلبسه على منكبيه جميعا نعم قالت أمهان التحف النبي صلى الله عليه وسلم
بثوب وخالف بين طرفيه على عتقيه أي جعل أحدهما هكذا والثاني هكذا نعم قالت أمهان التحف النبي صلى الله عليه وسلم بثوب واحد فقال له تصلي في ثوب واحد مجتملا به في بيت أم سلمة واضع طرفيه
على عتقيه حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني مالك بن أنس عن أبي النظر مولى عمر بن عبيد الله أن أبا مرة مولى أمهان ابنت أبي طالب أخبره أنه سمع أنه سمع أمهان ابنت أبي طالب تقول ذهبت
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح ويختسل وفاطمة ابنته تستره قالت فسلمت عليه فقال من هذه فقلت أنا أمهان بنت أبي طالب فقال مرحبا بأمهان فلما فرغ من غسله قام فصلى ثمان ركعات
ملتحفا في ثوب واحد فلما انصر فقلت يا رسول الله زعم ابن أمي أنه قاتل رجولا قد أجرته فلان ابن هبيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرت يا أمهان وذلك ضحى نعم حديث
أمهان أخت علي رضي الله عنهما وفي فتح مكة دخل علي إلى بيت أمهان فوجد عندها حموين لها يعني أخوين لزوجها وزوجها ابن هبيرة وجد عندها أخوين مشركين لزوجها فأراد أن يقتل أحدهما فقالت
أمهان قد أجرته دخل في جواري وغير معروف جوار النساء المعروف جوار الرجال فقالت قد أجرته فسكت علي رضي الله عنه ثم قالت اتفقت مع علي أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم هل جوارها مقبول أو
غير مقبول فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكرت له قالت زعم ابن أمي تعني عليا وهو ابن أمها وأبيها فقالت زعم ابن أمي أنه قاتل ابن هبيرة وقد أجرته فقالت زعم ابن أمي قد أجرنا من
أجرتي يعني جوارك مقبول جوارك مقبول والجوار له ثلاث أنواع إما أن يجير الفرد وإما أن يجير القائد وإما أن يجير ولي الأمر الفرد يجير فردا أو أحدا من الناس القائد يجير جيشا أما الحاكم
الأعلى له ولي الأمر فإنه يجير أكثر من ذلك فهذا بالنسبة للجوار رضي الله عنه قتل هذا الرجل بعد أن قال النبي صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرتي يا أمهان وهذه الركعات التي صلىها
النبي صلى الله عليه وسلم الثمان ركعات بعضهم قال سنة الفتح فكان بعض القادة إذا فتح بلادا صلى ثمان ركعات إذا كان في هذا الوقت الضحى وقيل إنها يعني قضاء عن صلاة الليل وقيل إنها صلاة
الضحى اختلف في هذا بالنسبة لفعل النبي صلى الله عليه وسلم نعم عن ابن الشهاب الرحمن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي أحدكم في الثوب
الواحد ليس على عتقه شيء حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن عكريمة أنه قال سمعته أو كنت سألته قال سمعت أبا هريرة يقول أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول من صلى في ثوب واحد فليخالف بين الطرفين ولذلك اختلف أهل العلم في من صلى في ثوب واحد ولم يجعل على عتقه شيء إذا وضع على أحد عتقه شيء فصلاته صحيحة بالإجماع واختلفوا فيما إذا كان
العتقان العتقان عريين أي لم يضع على عتقه شيء مكشوف الصدر كله مكشوف الجمهور على صحة صلاته وعند الحنابلة أن صلاته لا تصح ويجعلون هذا شرطا في ستري من ستر العورة والصحيح قول الجمهور
وهو قول في مذهب أحمد موافق للجمهور أيضا نعم حتى لا يكون الإنسان يصلي وكأنه مكتف فإذا كان الثوب واسعا يلتحف به وإذا كان ضيقا يكفي أن يتزر به ولو كشف صدره نعم وقال موسدد قال حدثنا
يحيى عن سفيان قال حدثني أبو حازم عن سهل أنه قال كان رجال يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم عاقدي أزرهم على أعناقهم كهيئة الصبيان ويقال للنساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسا
باب الصلاة في الجبة الشامية وقال الحسن في الثياب ينسجها المجوسي لم ير بها بأسا وقال معمر رأيت الزهرية يلبس من ثياب اليمن ما صبغ بالبول يعني إما إنه بول كاللحمه كالإبل والبقر والغنم
وشابه ذلك أو يقصد بالبول أي بعد غسله وإن كانت في الأصل صبغت بالبول لكن بعد غسلها فلا يضر ذلك شيئا وإن كانت صبغت به قال وصل عليهم في ثوب غير مقصور طيب يعني غير مغسول قالوا غير مقصور
أي غير مغسول أو إنه قطعة خام يعني التحف بها نعم قال حدثنا يحيى قال حدثنا أبو معوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن المغيرة بن شعبة أنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال
يا مغيرة خذ الإداوة فأخذتها فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توارى عني فقضى حاجته وعليه جبة شامية فذهب ليخرج يده من كمها فضاقت فأخرج يده من أسفلها فصببت عليه فتوضأ وضؤه
للصلاة ومسح على خفيه ثم صلى باب كراهية التعر في الصلاة وغيرها قال حدثنا روح قال حدثنا زكرياء بن إسحاق قال حدثنا عمرو بن دينار قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه يحدث أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم كان ينقل معهم الحجارة للكعبة وعليه إزاره فقال له العباس عمه يا ابن أخي لو حللت إزارك فجعلت على منكبيك دون الحجارة قال فحله فجعله على منكبيه فسقط مغشيا عليه
فما رؤي بعد ذلك عريانا صلى الله عليه وسلم هذا الكلام قبل البعثة وجاء في رواية الزهري أنه قبل الاحتلام يعني وقع هذا من النبي صلى الله عليه وسلم وكان فقط معه العباس عمه لم يكن معهما
أحد لأنه كانوا في بناء الكعبة كل رجلين ينطلقان معني أتياني بالحجارة فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم مع عمه العباس ينقلاني الحجارة فأشفق العباس على النبي صلى الله عليه وسلم كونه يضع
الحجارة على كتفي فقال لو وضعت إزارك على كتفه فوضع جزء من إزاري على كتفه فسقط الإزار من أسفل فانكشفت عورته فسقط مغشيا عليه صلى الله عليه وسلم قال فما رؤية بعد ذلك منكشفة العورة وهذا
فيه أن الإنسان إذا انكشفت عورته دون قصد فلا يضره ذلك شيئا وأما بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم فأولا كان صغيرا ثم كان هذا قبل البعثة صلوات ربي وسلامه عليه نعم طبعا السراويل معروفة
والسراويل مفرد على قول جماهير أهل اللغة السراويل مفرد وجمعها سراويلات والسروال لا تعرف يعني لا يقال سروال السروال هي الطبجة الوحدة فقط الطبجتان سراويل وجمعها سراويلات والتبان اللي
هي السراويل القصيرة اللي هي إلى الركبة فقط السراويل القصيرة إلى الركبة والعباء والبشت هذا يسمى القباء نعم قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة
رضي الله عنه أنه قال قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الصلاة في الثوب الواحد فقال أو كلكم يجد ثوبين ثم سأل رجل عمر فقال إذا وسع الله فأوسعوا جمع رجل عليه ثيابه صلى رجل
جمع رجل عن ثيابه نقطة ثم جملة ثانية حساوة فقال إذا وسع الله فأوسعوا جمع رجل عليه ثيابه أكد يعني مثال نعم هذا مثال بعدين مثال ثاني مثال ثاني أكد صلى رجل في إزار ورداء ورداء في إزار
وقميص في إزار لا لا لا أعد قراءتها هذه هي أمثلة يذكرها عمر رضي الله عنه ضبطها
ثم سأل رجل عمر فقال إذا وسع الله فأوسعوا قال جمع رجل عليه ثيابه صلى رجل في إزار ورداء في إزار وقميص في إزار وقباء في سراويل ورداء في سراويل وقميص في سراويل وقباء في تبان وقباء في
تبان وقميص قال وأحسبه أنه قال في تبان ورداء يعني المهم أن تستر عورتك سواء هذا أو هذا أو هذا أو هذا المهم أن تستر عورتك نعم قال حدثنا عاصم بن علي قال حدثنا بن أبي ذئب عن الزهري عن
سالم عن ابن عمر أنه قال سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما يلبس المحرم فقال لا يلبس القميص ولا السراويل ولا البرنس ولا ثوبا مسه الزعفران ولا ورس فمن لم يجد النعلي فليلبس
الخفين وليقطعهما حتى يكون أسفل من الكعبين وعن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله باب ما يستر باب ما يستر من العورة قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن شهاب
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اجتمال الصماء وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء اجتمال
الصماء هو التكتف أن يلبس الثوب ويداه تكون داخلان داخلتان في الداخل اذا اجتمل الصماء واخرج يديه من الخارج فلا بأس اما اذا اجتمل الصماء ويداه داخل الصماء فهنا يكون يعني كأنه مقيد في
صعتي والأصل لا يكون كذلك نعم قال حدثنا قبيصة قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريط رضي الله عنه أنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيعتين عن اللماس
والنباذ وأن يجتمل الصماء وأن يحتبي الرجل في ثوب ثوب واحد اللماس والنباذ نوعا من البيوع كان يعني كان أهل الجاهلية تعطان هذه البيوع وما زالت يعني عند بعض الناس يعني هذه البيوع النباذ
اللي هو المنابذة بيع المنابذة يقول اي ثوب رميته عليك فهو عليك بكذا انت حظك يعني مثل الآن يروحون عند الملاهي وكذا يرمي يقول اللي تصيب لك ترمي بعشرة دنانير واللي تصيب قد تصيب شيئا
بخمسين قد تصيب شيئا بمئة فلس انت حظك هذا بيع المنابذة ترمي ما أصبته فلكه بمئة دينار قد تصيب شيئا بألف قد تصيب شيئا بدينار انت حظك هذا بيع المنابذة أي ثوب نبذته إليك فهو عليك بكذا
وبيع الملامسة كذا لا يرى في مكان مظلم أو يغمض عينه يقول أي شيء تلمسه فهو عليك بك كل هذا فيها مخاطرة كل هذا فيها مخاطرة ولذلك حرمت هذه الأنواع من البيوع نعم قال حدثنا إسحاق قال
حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه أنه قال أخبرني حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن أبا هريرة رضي الله عنه قال بعثني أبو بكر في تلك الحجة في مؤذنين يوم النحر نؤذن
بمنا ألا لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان قال حميد بن عبد الرحمن ثم أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فأمره أن يؤذن ببراءة قال أبو هريرة فأذن معنا علي في أهل منا
يوم النحر لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان وهذا فيه رد على الرافضة عندما يقولون إن عليا كان أمير الحج في هذه السنة سنة تاسعة وأنه رد أبا بكر بعد أن أرسله أميرا رده
مأمورا وجعل عليا أميرا عليه وهذا باطل غير صحيح ظل أبو بكر هو الأمير على الحج وكان علي رضي الله عنه فقط إنما خصه النبي بسورة براءة وهي رد وهو رد المواثق إلى أهلها براءة من الله
ورسوله الذين عاهدتم من المشركين هذه فقط جاء بها علي رضي الله عنه ثم صار تابعا لأبي بكر مع غيره وإذا قال أبو هريرة فكان علي يؤذن معنا أي بأمر أبي بكر رضي الله عنهم جميعا قال باب
الصلاة بغير رداء حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني ابن أب الموالي عن محمد بن المنكدر أنه قال دخلت على جابر بن عبد الله وهو يصلي في ثوب ملتحفا به ورداؤه موضوع فلما انصر فقلنا
يا أبا عبد الله تصلي ورداؤك موضوع قال نعم أحببت أن يراني الجهال مثلكم رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي هكذا كما قلنا قبل قليل عندما يقول له يا أحمق يراني الجهال أمثالكم باب
التعليم بعض الناس ينزعج من هذا ويبطل ما يحضر عند الشيخ وبعضهم يقبلها ويضحك كذا في هذه أطباع عند الشيوخ بعضهم قد يكون فيه شدة يعني ذكروا عن الأعمش يعني كان يعني سريع الغضب فكان
يأتونه طلاب الحديث وكذا فكان يهرب منهم ولا يخرج لهم إذا كان في البيت حتى إنهم ذكروا أنه أخرج لهم كلبا أرسله عليهم من كثير ما أذوه أصحاب الحديث يعني تلاميذه وهذا من الأمر يعني
يتسامح في مثل هذه الأمور نعم قال باب ما يذكر في الفخذ ويروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الفخذ عورة وقال أنس حسر النبي صلى الله عليه وسلم عن
فخذه وحديث أنس أسند وحديث جرهد أحوط حتى يخرج من اختلافهم نعم هنا قال يروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الفخذ عورة قال يروى قلنا هذا يعني معلق
وذكره البخاري بصيغة التمريض ثم قال حديث أنس أسند لأن حديث أنس أخرجه البخاري رحمه الله تعالى فهو أسند من حيث الإسناد حديث أنس الذي فيه كشف النبي عن فخذه أقوى من الأحاديث التي فيها
أن الفخذ عورة الناس في كشف عوراتهم نعم أو أفخاذهم نعم قال رحمه الله وقال أبو موسى غطى النبي صلى الله عليه وسلم ركبته حين دخل عثمان وقال زيد بن ثابت أنزل الله على رسوله صلى الله
عليه وسلم وفخذه على فخذي فثقلت علي حتى خفت أن ترد فخذي أن ترد أو أن ترد تصح في الوجه نعم قال حتى خفت أن ترد فخذي أن ترد فخذ النبي فخذي خفت أن ترد فخذ النبي فخذي لثقل ما نزل على
النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ما يسمى بصلصلة الجرس وهذا أشد الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال الغدا بغلس فركب النبي صلى الله عليه وسلم وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة
فأجرى نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر وإن ركبتي لتمس فخذي النبي صلى الله عليه وسلم ثم حسر الإزارة عن فخذه حتى إني أنظر إلى بياض فخذي نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما دخل
القرية قال الله أكبر خريبة خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صلاح المنذرين قالها ثلاثا قال وخرج القوم إلى أعمالهم فقالوا محمد قال عبد العزيز وقال بعض أصحابنا والخميس يعني الجيش قال
فأصبناها عنوة فجمع السبي فجاء دحية فجمع السبي فجاء دحية فقال يا نبي الله أعطني جارية من السبي قال اذهب فخذ جارية فأخذ صفية بنت حيي فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي
الله أعطيت دحية صفية أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة قريضة والنظير لا تصلح إلا لك قال ادعوه قال ادعوه قال ادعوه بها فجاء بها فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال خذ جارية من
السبي غيرها قال فاعتقها النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجها فقال له ثابت يا أبا حمزة ما أصدقها قال نفسها اعتقها وتزوجها حتى إذا كان بالطريق جهزت حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سليم
فأهدتها له من الليل فأصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروسة فقال من كان عنده شيء فليجئ به وبسط نطعا وبسط نطعا كذا وبسط نطعا فجعل الرجل نطعا ونطعا اجلس فيها وان شاء الله نطع ونطع وبسط
نطعا فجعل الرجل يجيء بالتمري وجعل الرجل يجيء بالسمن قال وأحسبه قد ذكر السويق قال فحاسوا حيسا فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل
خيبر صلاة ربه وسلامه عليه فيه أن أنسا رضي الله عنه يقول كانت ركبتي تمس فخذ النبي صلى الله عليه وسلم ثم حسر عن فخذه والشاهد من هذا انكشف فخذ النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يقول
ولو كان عورة ما تركه الله ينكشف أو كان النبي يغطيه مباشرة عندما انكشف هذا يستدل به من يقول بأن الفخذ ليس بعورة نعم قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة أن
عائشة قالت لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر فيشهد معه نساء من المؤمنات متنفعات في منوطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد نعم المقصود مثل ما قلنا في الرجل المقصود
أن يستر عورتها وكذلك المرأة المقصود أن تستر عورتها في الصلاة في أي شيء صلت نعم باب إذا صلى في ثوب له أعلام ونظر إلى علمها قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا
بن شهاب عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام فنظر إلى أعلامها نظرة فلما انصر فقال اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وأتوني بجانية أبي جهم فإنها ألهتني
آنفا عن صلاتي وقال هشاب بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم كنت أنظر إلى أعلامها وأنا في الصلاة فأخاف أن تفتنني المقصود أن الإنسان لا ينشغل بأي شيء عن صلاته
لأن هذه كلها تذهب بالخشوع لأن تشغله ينظر إليها وإذاك نهى أهل العين يصلي وسيأتينا إن شاء الله تعالى أمام نار أو أمام مرآة أو أمام أناس يتحدثون أي مشغل نعم باب إن صلى في ثوب مصلب أو
تصاوير هل تفسد صلاته وما ينهى عن ذلك قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن عمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك كان قرام لعائشة سترت به جانب بيتها فقال
النبي صلى الله عليه وسلم أميطي عنا قرامك هذا فإنه لا تزال تصاويره تعرض في صلاتي قرام له مثل الستارة قرام الستارة باب من صلى في فروج حرير ثم نزعه قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال
حدثنا الليف عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر قال أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فروج حرير فلبسه فصلى فيه ثم انصرف فنزعه نزعا شديدا كالكاره له وقال لا ينبغي هذا
للمتقين باب الصلاة في الثوب الأحمر قال حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثني عمر بن أبي زائدة عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة حمراء من أدم ورأيت
بلالا أخذ وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيت الناس يبتدرون ذاك الوضوء فمن أصاب منه شيئا تمسح به ومن لم يصب منه شيئا أخذ من بل اليد صاحبه ثم رأيت بلالا أخذ عنزة فركزها وخرج
النبي صلى الله عليه وسلم في حلة حمراء مشمرا صلى إلى العنزة بالناس ركعتين ورأيت الناس والدواب يمرون من بين يدي العنزة يعني من بعدها بين يديها أمامها وقال أبو عبد الله ولم يرى الحسن
بأسا أن يصلي على الجمد والقناطر وإن جرى تحتها بول أو فوقها أو أمامها إذا كان بينهما سترة وصلى أبو هريرة على سقف المسجد بصلاة الإمام وصلى ابن عمر على الثلج نعم أبو عبد الله هو
البخاري قال أبو عبد الله لم يرى الحسن أبو عبد الله هو البخاري قال أبو عبد الله هو راوي هذا الكتاب على البخاري رحمة الله ورواة على البخاري كثر نعم هذا طبعا مولا لمرأة من الأنصار
الفلان مولا فلانة هي امرأة من الأنصار التي أمرت بصنع المنبر للنبي صلى الله عليه وسلم نعم قال أبو عبد الله البخاري قال علي بن المديني قال فإنما أردت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
أعلى من الناس فلا بأس أن يكون الإمام أعلى من الناس بهذا الحديث قال فقلت إن سفيان بن عيين كان يسأل عن هذا كثيرا فلم تسمعه منه قال لا نعم يعني علي بن المديني يقول لأحمد ألم تسمع هذا
الحديث من سفيان بن عيين سفيان شيخ أحمد قال لم تسمعه منه قال لا يعني بهذا السياق وإلا سمع منه هذا الحديث لكن ليس بهذا السياق الذي ذكره قال حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا يزيد بن
هارون قال أخبرنا حميد الطويل عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سقط عن فرسه فجحشت ساقه أو كتفه وآلى من نسائه شهرا فجلس في مشروبة له درجتها من جذوع فأتاه أصحابه يعودونه
فصلى بهم جالسا وهم قيام فلما سلم قال إنما جعل الإمام ليؤتم به وإذا ركع فاركعوا وإذا سجد فاسجدوا وإن صلى قائما فصلوا قياما ونزل لتسع وعشرين فقالوا يا رسول الله إنك آليت شهرا فقال إن
الشهر تسع وعشرون نعم جحش النبي صلى الله عليه وسلم أو جحلت جحشت رجله أو كتفه لما سقط عن فرسه صلى الله عليه وسلم فما كان يستطيع أن يقوم فكان يصلي في بيته جالسا صلى الله عليه وسلم
فكان الصحابة يأتون ويصلون مع بعضهم يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيته فصلوا قياما وهو جالس فأشار إليهم أن يجلسوا إنما جعل الإمام ليؤتم به وذهب كثير من أهل العلم لأن هذا
منسوخ وأن الإمام إذا جحش أو يعني إذا عجز عن القيام يصلي جالسا وخلفه الناس يصلون قياما ومذهب أحمد أنهم يصلون خلفه جلوسا وهذا أظهر لكن لو صلوا قياما صلت صحيحا لو صلوا خلفه قياما
فالصلاة صحيحة قال جلس في مشروبة له درجتها من خشب هذه مشروبة لمكان مرتفع تصعد إليه بدرج فالنبي صلى الله عليه وسلم جعل له هذا المكان يجلس فيه أحيانا صلى الله عليه وسلم يختلي بنفسه
صلى الله عليه وسلم وآل من نسائه شهرا يعني حلف أن لا يأتيهن الإلاء هو أن يحلف الرجل أن لا يأتي نسائه كما قال الله تبارك وتعالى من نسائهم تربصوا أربعة أشهر فالإلاء هو أن يؤلي الرجل
من نسائه وحقه أربعة أشهر آخر شيء لكن قد يكون الإلاء لمدة أسبوع قد يكون لمدة شهر قد يكون لمدة شهرين ثلاثة أشهر كل هذا مباح من باب تأديب الرجل لزوجته نعم باب الصلاة على الحصير يعني
تدور معها لو دارت تغيرت عن جهة القبلة تدور حتى تستقبل القبلة نعم من طول ما لبس يعني من طول ما استخدم نعم فنضحته بماء فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت واليتيم وراءه وصففت
واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم انصرف باب الصلاة على الخمر قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة قال حدثنا سليمان الشيباني عن عبد الله
بن شداد عن ميمونة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على الخمرة باب الصلاة على الفراش وصلى أنس على فراشه وقال أنس كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم فيسجد أحدنا على ثوبه قال
حدثنا إسماعيل قال حدثنا مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عروة أن عائشة
أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهي بينه وبين القبلة أهله اعتراض الجنازة قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث عن يزيد عن عراك عن عروة أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان يصلي وعائشة معترضة بينه وبين القبلة بينه وبين القبلة على الفراش الذي ينامان عليه طبعا عروة هنا لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم يدرك هذه الحادثة وإنما هذا الإسناد تابع
الإسناد الذي قبل الذي قبله وذلك أنه هو من حديث عروة عن عائشة رضي الله عنها لأن ظاهر هذا الحديث أنه مرسل أن عروة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم كيف كان يصلي ولكنه ذكره البخاري
تابع للحديث عروة قبل الذي قبله ليبين أنه يعني مسد وليس مرسلا نعم باب السجود على الثوب في شدة الحر وقال الحسن كان القوم يسجدون على العمامة والقلنسوة ويداه في كمه قال حدثنا أبو
الوليد هشام بن عبد الملك يعني ويسجد ويداه في كمه بعض الناس يتشدد يقول لابد أن تباشر هذه الأعضاء الأرض مباشرة الكفان والركبتان والقدمان والجبهة ويستثنون الركبتين من باب أنه قد تنكشف
معهما العورة لكن الصحابة كانوا يصلون على الخمرى ويصلون على الحصير ويصلون على ثيابهم ويضعون أكمامهم فيسجدون عليها ويدخلون أيديهم في أكمامهم في شدة البرد أو شدة الحر فيضعونها الأمر
في هذا باسع إن شاء الله تعالى وصلت في الجورب كذلك قال الإمام البخاري حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثني غالب القطان عن بكر بن عبد الله عن أنس بن
مالك قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم فيضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر في مكان السجود باب الصلاة في النعال قال حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال أخبرنا أبو مسلمة
سعيد بن يزيد الأزدي قال سألت أنس بن مالك أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلفين عليه قال نعم باب الصلاة في الخفاف قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن الأعمش قال سمعت إبراهيم يحدث عن همام
بن الحارث قال رأيت جرير بن عبد الله بال
ثم توضأ ومسح على خفيه ثم قام فصلى فسئل فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وصنع مثل هذا قال إبراهيم فكان يعجبهم لأن جريرا كان من آخر من أسلم يعجبهم لأن فيه المسح الخفين لأن البعض
يرى أو قال إن المسح الخفين منسوخ بآية المائدة وفيها الأمر بغسل القدمين فقال نسخ المسح الخفين فجرير حدث بهذا الحيث قال أنا رأيت النبي يمسح على خفيه وهو أسلم بعد المائدة وإذاك لما
قيل له أكان هذا قبل المائدة أو بعد المائدة قال وهل أسلمت إلا بعد المائدة يريد أنه ليس منسوخا فعل النبي وهو المسح على الخفين نعم قال حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن
المغيرة بن شعبة قال وضأت النبي صلى الله عليه وسلم فمسح على خفيه وصلى باب إذا لم يتم السجود قال أخبرنا الصلاة بن محمد أخبرنا مهدي عن واصل عن أبي وائل عن حذيفة رأى رجلا لا يتم ركوعه
ولا سجوده فلما قضى صلاته قال له حذيفة ما صليت قال وأحسبه قال لو مت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم نعم أنه كان لا يتم ركوعه ولا سجوده وفي رواية لا يقيم صلبه بعد الركوع وبعد
السجود فقال له هذه الصلاة باطلة ما تصح لأنها نقص فيها ركن الطمأنينة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته إذا أتيت صافة كبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القران ثم اركع حتى تطمئن
راكعا ثم ارفع حتى تطمئن قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا وهكذا نعم قال أخبرنا يحيى بن بكير حدثنا بكر بن مضر عن جعفر بن ربيعة عن أبي هرمز عن عبد الله بن مالك بن بحينة أن النبي صلى الله
عليه وسلم كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه وقال الليف حدثني جعفر بن ربيعة لحوة قال البخاري أبواب استقبال القبلة باب فضل استقبال القبلة يستقبل بأطراف رجليه قال أبو حميد
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا بن المهدي قال حدثنا منصور بن سعد عن ميمون بن سياه عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل
ذبيحتنا فذلك المسلم فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله فلا تخفر الله في ذمته قال حدثنا نعيم قال حدثنا بن المبارك عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال حدثنا بن المبارك عن النبي صلى الله عليه وسلم فنبه البخاري لأنه سمعه من أنس نعم وقال علي بن عبد الله حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا حميد قال سأل ميمون بن سياه عن أنس بن
مالك قال يا أبا حمزة ما يحرم دم العبد وماله فقال من شهد أن لا إله إلا الله واستقبل قبلتنا وصلى صلاتنا وأكل ذبيحتنا فهو المسلم له مال المسلم وعليه ما على المسلم باب قبلة أهل المدينة
وأهل الشأم والمشرق ولا في المغرب قبلة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تستقبلوا القبلة بغائط أو بول ولكن شرقوا أو غربوا قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري
عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب بن الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا قال أبو أيوب فقدمنا الشأم
فوجدنا مرأة مراحيض بنية قبل القبلة فننحرف ونستغفر الله تعالى وعن الزهري عن عطاء قال سمعت أبا أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله نعم جاء في رؤية الزهري عن عطاء قال سمعت أبا أيوب
حتى ينبه على العنعنلة في أول الإسناد أما قوله باب قبلة أهل المدينة وأهل الشام والمشرق ليس في المشرق ولا في المغرب قبلة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بين المشرق والمغربي قبلة
هذا لأهل المدينة وليس لكل أحد هذا من العام مخصوص خاص بأهل المدينة ما بين المشرقي والمغربي لأهل المدينة أما غير أهل المدينة قد تكون قبلتهم خلاف ذلك قد تكون قبلتهم جهة الشمال أو جهة
الجنوب وليس ما بين المشرق والمغرب يعني مثلا عندنا في كويت نحن القبلة ليست بين المشرق والمغرب قبلتنا جنوب غرب أصل إذن أنه هذا الكلام يقول البخاري رحمته هذا لأهل المدينة ما بين
المشرق والمغربي قبلة نعم أحسن الله إليك باب قول الله تعالى واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فيها قراءتان واتخذوا وقراءة أخرى واتخذوا على الماضي نعم قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان
قال حدثنا عمرو بن دينار قال سألنا ابن عمر عن رجل طاف بالبيت العمر ولم يطف بين الصفا والمروة أيأت امرأته فقال قدم النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعة وصلى خلف المقام ركعتين
وطاف بين الصفا والمروة وقد كان لكم في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة وسألنا جابر بن عبد الله فقال لا يقربنها حتى يطوف بين الصفا والمروة لأنه ركن على الصحيح في الحج والعمرة
نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سيف يعني بن سليمان قال سمعت مجاهدا قال أتي ابن عمر فقيل له هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة فقال ابن عمر فأقبلت والنبي صلى الله عليه
وسلم قد خرج وأجد بلالا قائما بين البابين فسألت بلالا فقلت أصلى النبي صلى الله عليه وسلم في الكعبة قال نعم ركعتين بين الساريتين التي على يساره إذا دخلت ثم خرج فصلى في وجه الكعبة
ركعتين قال حدثنا اسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج عن عطاء قال سمعت ابن عباس قال لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت دعا في نواحيه في نواحيه كلها ولم يصلي حتى
خرج منه فلما خرج ركع ركعتين في قبل الكعبة وقال هذه القبلة نعم هنا ابن عباس يقول ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم داخل الكعبة وبلال يقول صلى فهنا اختلف قوله بلال مع قول ابن عباس فقال
أهل العلم يقدم قوله بلال لأن بلال كان مع النبي داخل الكعبة ابن عباس ما كان داخل الكعبة وبلال أعلم ولذلك سأله ابن عمر قال أين صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال هنا في هذا المكان
فيقدم قوله بلال على قوله ابن عباس لأن بلال كان مع النبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس فلم يكن مع النبي صلى الله عليه وسلم كان بلال وأسامة وعثمان بن طلحة فسأل ابن عمر بلال أين صلى قال
هنا داخل الكعبة في رواية نصلى في نواحيها في نواحي الكعبة من الداخل نعم باب التوجه نحو القبلة حيث كان وقال أبو هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم استقبل القبلة وكبر قال حدثنا عبد
الله بن رجاء قال حدثنا اسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى نحو بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب
أن يوجه إلى الكعبة قال قد نرى تقلب وجهك في السماء فتوجه نحو الكعبة وقال السفهاء من الناس وهم اليهود ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط
مستقيم فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم رجل ثم خرج بعدما صلى فمر على قوم من الأنصار في صلاة العصر نحو بيت المقدس فقال هو يشهد أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه توجه نحو
الكعبة فتحرف القوم حتى توجهوا نحو الكعبة نعم وهذا فيه كما قال أهل العلم قبول خبر الواحد أنه وهم في الصلاة جاءهم رجل فقال لهم تغيرت القبلة وهم أثناء الصلاة فانحرفوا فكان النبي صلى
الله عليه وسلم صلى إلى الكعبة وهذا جاءهم في صلاة العصر فأخبرهم في قباء فأخبرناهم أن القبلة تغيرت فاستداروا في أثناء الصلاة فقبلوا خبره ولو كان واحدا نعم قال الإمام البخاري حدثنا
مسلم بن إراهيم قال حدثنا هشام بن أبي عبد الله قال حدثنا يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيث توجهت
فإذا أراد الفريضة نزل فاستقبل القبلة قوله فإذا أراد الفريضة دل على أنه ما سبق يصلي حيث توجهت في صلاة النافلة وليس الفريضة نعم قال حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن
علقمة قال قال عبد الله صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إبراهيم لا أدري زاد أو نقص فلما سلم قيل له يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء قال وماذاك قالوا صليت كذا وكذا فثنى رجليه واستقبل
القبلة وسجد سجدتين ثم سلم فلما أقبل علينا بوجهه قال إنه لو حدث في الصلاة شيء لنبأتكم به ولكن إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر
الصواب فليتم عليه ثم ليسلم ثم يسجد سجدتين نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم زاد في صلاته فيقول علقمة لا أدري قال زاد أو نقص لكن ظاهر أنه زاد بدليل أنه لم يأتي بما نقص وإنما اكتفى
بسجود السهو صلى الله عليه وسلم فالشاهد من هذا أنه لما قالوا يا رسول الله يعني وقع شيء قال لو وقع شيء أخبرتكم هذا وحي دين أخبركم به طال مني ما أخبرتكم إذا نسيت وأنا بشر أنسى كما
تنسوا نعم باب ما جاء في القبلة ومن لم يرى الإعادة على من سهى فصلى إلى غير القبلة وقد سلم النبي صلى الله عليه وسلم في ركعتي الظهر وأقبل على الناس بوجهه ثم أتم ما بقي قال حدثنا عمر
بن عون نعم هذا في حديث اليدين أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى أحدى صلاتي العشي من الظهر والعصر فصلى ركعتين فقط نسي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عمر بن عون قال حدثنا هشيم عن
حميد عن أنس بن مالك قال قال عمر بن الخطاب وافقت ربي في ثلاث فقلت يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وآية الحجاب قلت يا رسول الله لو أمرت
نساءك أن يحتجبن فإنه يكلمهن البر والفاجر فنزلت آية الحجاب واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه فقلت لهن عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن فنزلت هذه الآية
قال أبو عبد الله البخاري وحدثنا ابن أبي مريم قال أخبرنا يحيى بن أيوب قال حدثني حميد قال سمعت أنسا بهذا قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن عبد
الله بن عمر قال بين الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشأم
فاستداروا إلى الكعبة قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر خمسة فقالوا أزيد في الصلاة قال وما باك
قالوا صليت خمسة فثنى رجليه وسجد سجدتين باب حك البزاق باليد من المسجد قال حدثنا قتيبة قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في
القبلة فشق ذلك عليه حتى رؤي في وجهه فقام فحكه بيده فقال إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه أو إن ربه بينه وبين القبلة فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته ولكن عن يساره أو تحت قدميه
فردائه فبصق فيه ثم رد بعضه على بعض فقال أو يفعلها كذا نعم قول حك البزاق أو حك البزاق أو باب حك البزاق بيده لا يعني أن النبي أزاله بيده صلى الله عليه وسلم وإنما المقصود أنه أزاله
بشيء وجاء عند أبي داود أزاله بعرجون أي عذك عذك النخلة أزاله به لكن بيده أي باشرة إزالته لا أنه مسه بيده صلى الله عليه وسلم عليه كما قد يظن البعض نعم فرسول الله صلى الله عليه وسلم
رأى في جدار القبلة مخاطا أو بصاقا أو لخامة فحكه صلى الله عليه وسلم الحمد لله موحي السنة الصلاة والسلام على المبعوث رحمة ومنه وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى
الإمام البخاري رحمه الله تعالى قال باب حك المخاط بالحصى من المسجد حدثنا موسى بن إسماعيل قال أخبارنا إبراهيم بن سعد قال أخبارنا بن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هويرة وأبا سعيد
حدثاه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في جداو المسجد فتناول حصة فحكها فقال إذا تنخم أحدكم فلا يتنخم من قبل وجهه ولا عن يمينه وليبسق عن يساوه أو تحت قدمه اليسرى قال باب لا
يبسق عن يمينه في الصلاة حدثنا يحيى بن بكاين قال حدثنا ليث عن عكيل عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هويرة وأبا سعيد أخبارنا قال أخبارنا إن وسول الله صلى الله عليه وسلم رأى
نخامة في حائط المسجد فتناول وسول الله صلى الله عليه وسلم حصة فحكها ثم قال إذا تنخم أحدكم فلا يتنخم من قبل وجهه ولا عن يمينه وليبسق عن يساوه أو تحت قدمه اليسرى حدثنا حفص بن عمر قال
حدثنا شعبة قال أخبارني قتادة قال سمعت أنسا قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتفلنا أحدكم بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن يساوه أو تحت وجله قال باب ليبسق عن يساوه أو تحت قدمه
اليسرى حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا قتادة قال سمعت أنسا بن مالك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن المؤمن إذا كان في الصلاة فإنما ينفع فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه ولكن
عن يساوه أو تحت قدمه قال حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهوي عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم أبصى ونخامة في قبلة المسجد فحكها بحصاه ثم نها أن
يبزق الرجل بين يديه أو عن يمينه ولكن عن يساوه أو تحت قدمه اليسرى وعن الزهوي سمع حميدا عن أبي سعيد النحوة نعم ذكر نفسي وذكركم أن أهل الحديث من ميزتهم أنهم أكثر الناس صلاة على النبي
صلى الله عليه وسلم لكثرة ما يقرؤون من حديثه صلوات ربي وسلامه عليك لذلك إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم صلوا عليه ونحن نقرأ لكن كل واحد بصوت منخفض بينه وبين نفسه نعم حدثنا آدم قال
حدثنا شعبة قال حدثنا قتادة قال سمعت أنس بن مالك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم البزاق في المسجد خطيئة وكفاوتها دفنها قال باب دفن النخامة في المسجد حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا
عبدو الزاق عن معمو عن همام قال النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبسق آمامه فإنما يناجي الله ما دام في مصلاه ولا عي منه فإن عي منه ملكا وليبسق عن يساوه أو
تحت قدمه فيدفنها قال باب إذا بدأه البزاق فليأخذ بطاوة في ثوبه حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا زهيون قال حدثنا حميد عن أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم وآن خامة في القبلة فحكها بيده
ورؤي منه كواهية أو رؤي كواهيته لذلك وشدته عليه وقال إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنما يناجي ربه أو ربه بينه وبين قبلته فلا يبزقن في قبلته ولكن عن يساوه أو تحت قدمه ثم أخذ طواف ودائه
فبزق فيه ورد بعضه على قبلته قال أو يفعل هكذا قال باب عظة الإمام الناس في إتمام الصلاة وذكر القبلة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعوج عن أبي هوي وتأنى
وسول الله صلى الله عليه وسلم قال هل تعون قبلتي ها هنا فوالله ما يخفى علي خشوعكم ولا وكوعكم إني لأراكم من وراء ظهري قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال
أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد
الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف
قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا
عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن
يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال
أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد
الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف
قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا
عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن
يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال
أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد
الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف
قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا
عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن
يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال
أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد
الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف
قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا
عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن
يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال
أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد
الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف
قال أخبرنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا عبد الله بن يوسف والله على وعلا والصلاة والسلام عليكم ورحمة الله