07- كتاب التيمم I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
28:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال الإمام البخاوي رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم باب التيمم قول الله تعالى فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه قال حدثنا عبد الله
بن يوسف قال أخبارنا مالك عن عبد الرحمن بن القاسم قال عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت خوجنا مع وسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاوه حتى إذا كنا بالبيداء أو
بذات الجيش انقطع عقد لي فأقام وسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه وأقام الناس معه وليسوا على ماء فأتى الناس إلى أبي بكوين الصديق فقالوا ألا ترى ما صنعت عائشة وليسوا على ماء
وليس معهم ماء فجاء أبو بكر ووسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام فقال حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء فقالت عائشة فعات بني
أبو بكر وقال ما شاء الله أن يقول فلا يمنعني من التحرك إلا مكان وسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي فقام وسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غيوئماء فأنزل الله آية التيمم
فتيمموا فقال أسيد بن الحضير ما هي بأول بوكتكم يا آل أبي بكر قالت فبعثنا البعي والذي كنت عليه فأصبنا العشرة عائشة رضي الله عنها تخبر أنها سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان من
عادتهم إذا سافروا أنهم يمشون في الليل ويرتحون في النهار فلما وقفوا في بعض وقفاتهم وقبل أن يرتحلوا تقول فقدت عقدا لي فقلت يا رسول الله فقدت عقدي فأمر النبي صلى الله عليه وسلم الناس
أن يتوقفوا في هذا المكان ويبحثوا عن عقدي عائشة رضي الله عنها فصاروا يبحثون عن العقد فبعد تضايق لأن دخل عليهم وقت الصلاة وليس عندهم ماء فذهبوا يشتكون إلى أبي بكر يقول شوف بنتك شو
سويت يعني فعلت كي تأخرت الناس وأخرت الرسول صلى الله عليه وسلم لأجل عقدها والناس متضايقون
وكذا فأبي بكر فيه حدة يعني يغضب بسرعة رضي الله عنه فجاء إلى عائشة وجالي سوى الرسول نايم على فاخذها صلى الله عليه وسلم فبدأ يتكلم عليها بشدة أبي بكر يقول يعني أخرت الناس أخرت الرسول
عشان عقد كان سكتها كذا كذا يعني ويطعنها في خاصرتها يعني بس ما يقدر يرفع صوتها ولا يقدر يضربها بقوة بس يطعنها في خاصرتها يعني ليش تسويت ذي يعني تقول أنا متألم بس ما أقدر أرفع صوتي
ما أقدر أصرخ حفاظا على يعني راحة النبي صلى الله عليه وسلم تقول قال ما شاء الله أن يقول تكلم علي وكذا بس ما أقدر أسوي شيء تقول أبوي فبعد ذلك تقول فلما استيقظ النبي صلى الله عليه
وسلم بعد ذلك يعني بعد أن عتب وبك وذهب ورجع وكذا لما استيقظ الرسول صلى الله عليه وسلم نزلت الآية في التيمم ثم تقول رضي الله عنها نصيب حسن في كل مكان عند أقدامهم فالشاهد من هذا أنه
نزلت الآية يعني الله تبارك وتعالى ينزل القرآن على أحداث وقعت لكم فهذه مباركتكم والإنسان قد يكون مباركا في أنه يعني يأتي الخير معه فيكون مباركا من هذه الجهة نعم نصرت بالرعب مسيعة
شهر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما وجرم من أمتي أدوكته الصلاة فليصلي وأحلت لي المغانم ولم تحل لأحد قبلي وأعطيت الشفاعة وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى قومه خاصة نعم يقول
لم يعطهن أحد قبلي أن من الأنبياء صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب مسيعة شهر في تبوك بينه وبين تبوك شهر كامل لما وصل وإذا فر المشركون النصارى فروا خوفا من النبي صلى الله عليه وسلم قذف
الله في قلوبهم الرعب قال واجعي تأرض مسجدا وطهورا ما عدا يستثنى من ذلك الحمام الذي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيه قال وأحلت لي المغانم ولم تحل لأحد قبلي وعطيت الشفاعة هي
الشفاعة العظمى يوم القيامة وهي المقام المحمود وهي الوسيلة وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعث إلى الناس كافة صلوات ربه وسلم فبعث وسول الله صلى الله عليه وسلم وجولا فوجدها فادوكتهم
الصلاة وليس معهم ماء فصلوا فشكوا ذلك إلى وسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله آية التيم فقال أسيد بن حضير لعائشة جزاك الله خيرا فوالله ما نزل بك أم انتك عهينه إلا جعل الله ذلك
لك وللمسلمين فيه خيرا فنليث عن جعفو بن وبيعة عن الأعوج قال سمعت عمي ومولى بن عباس قال أقبلت أنا وعبد الله بن يساو مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخلنا على أبي جهيم بن
الحاوث بن الصمة الأنصاوي فقال أبو الجهيم أقبل النبي صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل فلقيه وجل فسلم عليه فلم يود عليه النبي صلى الله عليه وسلم فالجداو فمسح بوجهه ويديه ثم ود عليه
السلام نعم التيمم إذا لم يجد الإنسان يتمم في حالتين إذا لم يجد الماء أو إذا وجد الماء ولم يستطع أن يستعمله فإنه ينتقل إلى التيمم وهنا النبي صلى الله عليه وسلم لما سلم عليه رجل حب
أن لا يذكر الله إلا على طهر صلاة ربه وسلم فتيمم ثم رد عليه السلام قال باب المتيمم هل ينفخ فيهما حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الحكم عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزا عن أبيه
أنه قال جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال إني أجنبت فلم أصي بالماء فقال عمار بن ياسر لعمار بن الخطاب أما تذكر أنا كنا في سفر أنا وأنت فأما أنت فلم تصلي وأما أنا فتمعكت فصليت فكوت
للنبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يكفيك هكذا فضاب النبي صلى الله عليه وسلم بكفيه الأرض ونفخ فيهما ثم مسح بهما وجهه وكفيه قال باب المتيمم للوجه والكفين
حدثنا حجاج قال أخبونا شعبة قال أخبوني الحكم عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزا عن أبيه قال عمار بهذا وضوب شعبة بيديه الأرض ثم أدناهما من فيه ثم مسح وجهه وكفيه وقال النضو أخبونا
شعبة عن الحكم قال سمعت ذر يقول عن ابن عبد الرحمن بن أبزا قال الحكم وقد سمعته من ابن عبد الرحمن عن أبيه عن أبيه قال قال عمار يعني الحكم سمعه من ذر عن سعيد ثم سمعه عن سعيد مباشرة
يعني سمعه من التلميذ ثم سمعه من الشيخ مباشرة نعم قال حدثنا سليمان بن حوبين قال حدثنا شعبة عن الحكم عن ذوين عن ابن عبد الرحمن بن أبزا عن أبيه أنه شهد عمه وقال له عمار كنا في سوية
فأجنبنا وقال التفل فيهما حدثنا محمد بن كثيون قال أخبونا شعبة عن الحكم عن ذوين عن ابن عبد الرحمن بن أبزا عن ابن عبد الرحمن قال قال عمه لعمه تمعكت فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال
يكفيك الوجه والكفين حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن الحكم عن ذر عن ابن عبد الرحمن عن عبد الرحمن قال أنه قال شهدت عمه فقال له عمار وساق الحديث حدثنا محمد بن بشاوين قال حدثنا غندون قال
حدثنا شعبة عن الحكم عن ذوين عن ابن عبد الرحمن قال قال عمه فضوب النبي صلى الله عليه وسلم بيده الأوضى فمسح وجهه وكفيه نعم المقصود هنا أن عمار بن ياسر وعمر بن الخطاب كان في سرية فوقع
أنهما أجنبا فعمر امترع عن الصلاة لأنه لم يأتي حكم التيمم للجنابة وأما عمار بن ياسر كذلك لما لم يأتي الحكم اجتهد فتمعك في التراب يعني كما أن التيمم يغني عن الوضوء طيب هل يغني التيمم
عن الغسل فرأى أنه يتمعك في التراب يعني جسما كله يصيبه التراب لأن هذا جنابة غير الوضوء فلما رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال له ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يكفيك
هكذا يعني التيمم نفسه يعني كما أنه يكفي الوضوء يكفي تيمم الوضوء وتيمم الجنابة ولكن ذكر أن عمار قال لعمار لا أذكر هذه الحادثة
والآن في زمن عمر بن خطاب في خلافته مر عليها ثلاثون سنة أو قريب من ذلك فقال عمر لا أذكر هذه الحادثة نعم أحسن الله إليكم قال ورحمه الله تعالى بابني الصعيد الطيب وضوء المسلم يكفيه من
الماء وقال الحسن يجزئه التيمم ما لم يحدث أما ابن عباس وهو متيمم وقال يحيى بن سعيد لا بأس بالصلاة على السبخة والتيمم بها مرافع هذا فيها خلاف بين أهل العلم والأظهر العلمي عند الله
تعالى أن التيمم مرافع لألحاد ولكن إذا حضر الماء وجب أن يمسه بشرته نعم والتيمم على السبخة اللي هي صبخة نحن نقول عنها صبخة هذا أيضا يتنمي ليس فقط التراب وإنه يكون عرم اللي يكون على
السبخة يكون على الثيل يكون على أي شيء صعيدا طيبا كل ما صعد على وجهه الأرض والله أعلم نعم وقعنا وقع يعني نمنا نومة عميقة وقعنا وقع يعني تعبانين ونمنا نومة عميقة يقول ألذ نومة هكذا
يقول نعم وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نام لم يوقظ حتى يكون هو يستيقظ لأن لا ندوي ما يحدث له في نومه فلما استيقظ عمواء ما أصاب الناس وكان وجلا جليدا فكب ووفع صوته بالتكبير فما
زال يكب ويوفع صوته بالتكبير حتى استيقظ بصوته النبي صلى الله عليه وسلم فلما استيقظ شكوا إليه الذي أصابهم قال لا ضير أو لا يضير ارتحلوا فارتحل فساوى غير بعيد ثم نزل فدعا بالوضوء
فتوضأ ونودي بالصلاة فصلى بالناس فلما انفتل من صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصلي مع القوم قال ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم قال أصابتني جنابة ولا ماء قال عليك بصعيد فإنه يكفيك ثم
ساوى النبي صلى الله عليه وسلم فاشتكى إليه الناس من العطش فنزل فدعا فلانا كان يسميه أبو غجاء فسيه عوف ودعا عريا فقال اذهب فابتغي الماء فانطلقا فتلقي ماء بين مزادتين أو سطيحتين من
ماء على بعي لها فقال لها أين الماء قالت عهدي بالماء أمس هذه الساعة ونفرنا خلوفا قال لها انطلقي
إذن قالت إلى أين قال إلى وسور الله صلى الله عليه وسلم قالت الذي يقال له الصابئ قال هو الذي تعنين فانطلقي فجاء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحدثاه الحديث قال فاستنزلوها عن
بعيوها ودعا النبي صلى الله عليه وسلم بإناء ففرغ فيه من أفواه المزادتين أو سطيحتين وأوكأ أفواههما وأطلق العزالية ونودي في الناس أسقوا واستقوا فسقى من شاء واستقى من شاء وكان آخر ذاك
أن أعطى الذي أصابته الجنابة إناء مماء قال اذهب فافغه عليك وهي قائمة تنظر إلى ما يفعل بمائها وقال الله لقد أقلع عنها وإنه لا يخيل إلينا أنها أشد ملأة منها حين ابتدأ فيها فقال النبي
صلى الله عليه وسلم جمعوا لها فجمعوا لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة حتى جمعوا لها طعاما فجعلوها في ثوب وحملوها على بعيوها ووضعوا الثوب بين يديها قال لها تعلمين ما وزئنا مما ولكن الله
هو الذي أسقانا فأتت أهلها وقد احتبست عنهم قالوا ما حبسك يا فلانة قالت العجب لقيني وجلاني فذهب أبي إلى هذا الذي يقال لها الصابع ففعل كذا وكذا فوالله إنه لأسحب الناس من بين هذه وهذه
وقالت بإصبعها الوسطى والسبابة فرفعتهما إلى السماء تعني السماء والأرض إنه لوسول الله حقا فكان المسلمون بعد ذلك يغيون على من حولها من المشركين ولا يصيبون الصيوم الذي هي منه فقالت
يوما لقومها ما أرى أن هؤلاء القوم يدعونكم عمدا فهل لكم في الإسلام فأطاعوها فدخلوا الإسلام نعم هذا الحديث عظيم جدا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم سافر يوما مع أصحابه وأصابهم تعب
شديد فما استيقظوا إلا ما حر الشمس يعني فاتهم وقت الفجر فكان أول من استيقظ أبو بكر ثم عمر ثم عمر بن العاص ثم بعد ذلك عمر بن أمية بعد ذلك النبي ما زال نائما فقالوا ماذا هل نوقظ النبي
أو لا نوقظه وكانوا يعني يعرفون للنبي قدرة صلى الله عليه وسلم فكان عمر يكبر يرفع صوته بالتكبير ولا يستطيع أن يوقظ النبي صلى الله عليه وسلم لأدبهم معه صلى الله عليه وسلم حتى استيقظ
النبي من نفسه صلوات ربي وسلامه عليه فقال ما لكم قالوا هل تشوف طلعت الشمس وما صلق قال لا ضير هدلوا لأن إنسان لم يقصد أن يفوت صلاة الفجر وليس في النوم تفريط كما جاء في الحديث عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ضير ارتحلوا وفي رواية أن هذا مكان قد حضره الشيطان فارتحلوا فغيروا مكانه تحركوا ثم بعد ذلك أمر بأن يؤدن فأدن فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم
وتوضعوا من الماء القليل الذي معهم ثم لما انتهى من صلاته رأى رجل لم يصلي معهم فقال ما لك قال جنب وليس عندي ماء اغتسل به فمره أن يثيمم صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك وجدوا امرأة أرسل
بعضهم يبحث عن الماء فوجدوا امرأة فقال لها أين الماء يعني كونك أنت قريبة من هذا المكان هل مرتي بماء قالت منذ البارحة كان الماء في الطريق كذا فرأي معها مجموعة صغيرة فذهبوا فوجدوا
الماء ثم أتوا بهذه المرأة لو وجدوا عندها ماء قليلا فأخذوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت من هذا الذي معكم قالت تكلمي النبي صلى الله عليه وسلم قالت الصابئ منش تذر عندهم بهذا
فقالوا الذي تعلم ما سموه الصابئ أدبا معه صلى الله عليه وسلم ما أن الصابئ كلمة تحتمل الحق والباطل صبأ أي ترك الشيء من الشر إلى الخير فقال هو الذي تعلم فأخذوها إلى النبي ومعها مزادة
قبل أن يذهبوا إلى الماء على بعد يوم فهذه المزادة التي عندها فيها قليل من الماء فالنبي صلى الله عليه وسلم دعا في هذا الماء ثم استقوا كلهم وشربوا كلهم ما المزادة هذه تشوفهم صدقا كيف
هذه المزادة تكفي كل هؤلاء ثم بعد ذلك أمر النبي أن يجمع لها من الطعام الموجود معهم وشوفهم كذا بالتصغير تقيقس ويققى كلامنا حنا الحين الخبائزة تميرة هكذا نعم فصاروا يجمعون لها وعطوها
هذا الطعام فلما رجعت إلى قومها قالت هذا والله أسحر الناس أو إنه صدق فعلا النبي من اللي شافته ثم بعد ذلك بعد أيام يقول كان الصحابة رضي الله عنهم بعد ذلك يغزون المناطق التي تحرروا
ولا يأتون لها أولا أبدا قالت أنا أتقول لهم تقول لقومها ما أشوف أنهم يدعونكم إلى الإسلام يعني ما تركوكم ما يدعونكم إلا في قصدهم شيء يابنكم تدخلون في الإسلام فدخلوا في دين الله تبارك
سبحانه وتعالى طبعا أطلق الغزالي اللي هي الخيط الذي يربط به الماء وصب الماء من الفي يعني من في فم الإناء نفسه نعم هنا قال إذا خاف الجمعة نفسه المرض أو الموت أو خاف العطش تيمم ثم قال
ويذكر عن عمر بن العاص أنه أجنب ليلة فتيمم وتلأ ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم هذا الحديث صحيح اخرجه أبو داود بسنان الصحيح لكن نجد أن البخاري رحمه الله ذكره بصيغة التمريض وقلنا
الذي يذكره بصيغة التمريض منه الصحيح ومنه غير الصحيح يعني ليس كل ما ذكره البخاري بصيغة التمريض يكون ضعيفا لا فيه الصحي فيه الضعيف طيب لماذا يذكره بصيغة التمريض قال أهم العلم ذكره
هنا بصيغة التمريض لأنه رواه بالمعنى رواه بالمعنى لم يروه باللفظ فلذلك ذكره بصيغة التمريض
وكذا قد يشكل قوله وتلا قوله ولا هذا لم يتله عليهم لما سألوه أو لما تيمم وإنما قال هذا للنبي صلى الله عليه وسلم قال تذكرت قول الله تبارك وتعالى وَلَا تَقْتُلْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ
اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا فتيمنت فأذن الله النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فائدة فقط للحديث السابق وهو أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعني زاد الماء عندهم نادى الذي تيمم وقال أفضه
على جسمك وهذا فيه كما قال النبي الأبي دار التراب طهور المؤمن وإن لم يجد الماء عشر سنين فإن وجدت الماء فأفضه على جسدك أو كما قال صلى الله عليه وسلم فأمره أن يقتسل به وكذلك فعل النبي
صلى الله عليه وسلم مع هذا الرجل والله أعلم في هذا كان إذا وجد أحدهم البود قال هكذا يعني تيمم وصلى قال قلت فأين قول عماو لعمر قال إني لم أوع وقنع بقول عمار حدثنا عمو بن حفص قال
حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت شقيق ابن سلامة قال كنت عند عبد الله وأبي موسى فقال له أبو موسى وقالت يا أبا عبد وحمن إذا أجنب فلم يجد ماء فقال عبد الله لا يصلي حتى يجد الماء
فقال أبو موسى فكيف تصنع بقول عماو حين قال له النبي صلى الله عليه وسلم كان يكفيك قال ألم توعما ولم يقنع بذلك فقال أبو موسى فدعنا من قول عمار كيف تصنع بهذه الآية فما دعوى عبد الله ما
يقول فقال إن لو وخصنا لهم في هذا لأوشك إذا برد على أحدهم الماء أن يدعه ويتيمم فإنما كويها عبد الله لهذا قال نعم نعم يعني قصة عمار وعمر ما زالت وحصل خلاف بين أبي موسى الأشعري وعبد
الله بن مسعود فكان عبد الله بن مسعود يقول إذا لم يجد الماء الجنوب لا يتيم منه ينتظر حتى يجد الماء ولو فات وقت الصلاة لفعل عمر رضي الله عنه فقال له أبو موسى عمار قال كذا وكذا وأنه
ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا قال عمر لم يقنع قال يا عمار متوهم يا عمر متوهم أنا أميل إلى أن عمر أثبت من عمار وأبو موسى يقول عمار أثبت في هذا أنه سأل النبي صلى الله عليه
وسلم ثم بعد ذلك حسمها أبو موسى وقال لعبد الله بن مسعود فما تفعل في الآية فَأَمْ تَجِدُوا مَا فَتَيَمَّمُوا صَيْدًا طَيِّبًا فسكت عبد الله بن مسعود ثم قال أخشى أن يتساهل الناس في
هذا كلما شعر بالبرد ذهب وتيمم ولم يغتسل خاف من تساهل الناس ولشك أن الصواب هنا في قول أبي موسى رحمه الله تبارك وتعالى رضي عنهما نعم فقال عبد الله لو أخص لهم في هذا لا أوشك إذا بود
عليهم الماء ويتيمم الصعيد قلت وإنما كوهتم هذا لذا قال نعم فقال أبو موسى لم تسمع قول عماو لعمو وابعتني وسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة فأجنبت فلم أجد الماء فتموغت في الصعيد كما
تمر قدابة فذكوت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إنما كان يكفيك أن تصنعها كذا فضوب بكفه ضوبة على الأرض ثم نافق وضاهى ثم مسح بهما ضهو كفه بشماله أو ضهو شماله بكفه ثم مسح بهما وجهه
فقال عبد الله أفلمت وعمو ولم يقنع بقول عمار وزاد يعلى عن الأعماش عن شقيق كنت مع عبد الله وابي موسى فقال أبو موسى ألم تسمع قول عماو لعمر إن وسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني أنا
وأنت فأجنبت فتمعكت بالصعيد فأتينا وسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرنا فقال إنما كان يكفيك هكذا ومسح وجهه وكفيه واحدة وفي هذا الحديث أنه مسح يديه قبل وجهه فلذلك ذهب بعض أهل العلم
إلى أنه يجوز تقديم الوجه على اليدين ويجوز تقديم اليدين على الوجه في المسح في التيموم يعني لو مسح يديه قبل وجهه أو مسح وجهه قبل يديه فإن هذا جائز والله أعلم هناك زيارة في صحيح مسلم
لهذا الحديث أن عماراً يعني بعد أن أكثر على عمر في هذا الحديث قالوا اتق الله يا عمار وانظر ماذا تقول أنا لا أذكر الذي تقوله هذا إنه وقع كذا ورحنا للغوصة ما أذكر هذا أبداً فقال اتق
الله يا عمار وانظر ماذا تقول فقال عمار لعمر إن شئت لم أحدث به أنت أمير المؤمنين أطيعك لا أحدث به إن شئت لم أحدث به قال لا إنما نوليك ما توليت وهذا فيه يعني رحابة صدر عمر رضي الله
عنه أنه قال لا طالما أنت متأكد حدث به لكن أنا لا أذكره قال بل نوليك ما توليت نعم قال المصنف ورحمه الله تعالى باب حدثنا عبدان وقال أخبارنا عبد الله قال أخبارنا عفو عن أبي وجائن قال
حدثنا عمار بن حسين الخزاعي أن وسول الله صلى الله عليه وسلم رأى وجولاً معتزلاً لم يصل في القوم فقال يا فلان ما منعك أن تصلي في القوم فقال يا وسول الله أصابتني جنابة ولا ماء قال عليك
بالصعيد فإنه يكفر وهذا مر بالحديث السابق الذي بعد أن وجدوا الماء أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يمسه بشرته نقف هنا والله أعلى وأعلم صلى الله عليه وسلم