03- كتاب العلم I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال رحمه الله كتاب العلم بسم الله الرحمن الرحيم باب فضل العلم وقول الله تعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير وقوله عز وجل رب زدني علما باب من سئل علما وهو مشتغل في حديثه فأتم الحديث ثم أجاب السائل قال حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح وهنا قالوا أن فقه البخاري في أبوابه في التبويب الذي يبويبه هنا يظهر فقهه رحمه الله تعالى وهنا قال من سئل علما وهو مشتغل بحديث يكمل حديثه ثم بعد ذلك يجيب السائل نعم حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح حاء وحدثني إبراهيم بن المنذر قال حدثنا محمد بن فليح قال حدثني أبي قال حدثني هلال بن علي عن عطاء بن يسار قال نبي هريرة رضي الله عنه أنه قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم جاءه عرابي فقال متى الساعة فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث فقال بعض القوم سمع ما قال فكره ما قال وقال بعضهم بل لم يسمع حتى إذا قضى حديثه قال أين أراه السائل عن الساعة قال ها أنا يا رسول الله قال إذا وصد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة باب من رفع صوته بالعلم حدثنا أبو النعمان عارم بن الفضل قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمر أنه قال تخلف عنا النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافرناها فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة فجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثة أرهقتنا الصلاة يعني يكاد يخرج الوقت فتوضأنا متعجلين حتى ندرك نصلي قبل خروج الوقت فصلنا نمسح على أرجلنا عما نغسلها غسلا تاما فهنا قال النبي صلى الله عليه وسلم ويل للأعقاب من النار فذل على أن الأصل في الأرجل أنها تغسل وأما القول بمسح الأرجل فهذا قول وعيف جدا نعم باب قول المحدث حدثنا وأخبرنا حدثنا أو أخبرنا أو أنبأنا وقال لنا الحميدي كان عند ابن عيينة حدثنا وأخبرنا وأنبأنا وسمعت واحدا وقال ابن مسعود يعني لا يفرقهم يعني بعض أهل العلم يفرق يعني دقيق جدا في استخدام هذه العبارات البخاري رحمه الله تعالى لا يفرق يقول هي واحد أخبرنا حدثنا سمعت أنبأنا سواء البخاري لا يفرق رحمه الله تبارك وتعالى واستدل بقول ابن عيينة السفيان ابن عيينة رحمه الله تعالى أعد وقال لنا وأخبرنا وأخبرنا وأخبرنا وسمعت واحدا وقال ابن مسعود حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق وقال شقيق عن عبد الله سمعت النبي صلى الله عليه وسلم كلمة وقال حذيفة حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين وقال أبو العالية عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه وقال أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربه عز وجل وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربكم عز وجل يقصدنا ما فرقوا كلهم سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم هذا يقول سمعت وهذا يقول حدثنا وهذا يقول فيما يرويه عن ربه لم يفرقوا بين شيئا من هذا نعم وابن مسعود روى حديثا واحدا مرة قال سمعت ومرة قال حدثنا فدل على أنه واحد عندهم هذا رأي البخاري رحمه الله تعالى نعم وقال ابن عمر أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم فحدثوني ما هي فوقع الناس في شجر البوادي قال عبد الله ووقع في نفسي أنها النخلة فاستحييت ثم قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله قال هي النخلة باب طرح الإمام المسألة على أصحابه ليختبر ما عنده من العلم وقال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثنا عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم حدثوني ما هي قال فوقع الناس في شجر البوادي قال عبد الله فوقع في نفسي أنها النخلة ثم قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله قال هي النخلة ابن عمر يقول وقع في نفسي أنها النخلة لكن يعني استحييت لمقام أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أكبر مني فاستحييت أن أتكلم فلما انتهى النبي من حديثه قال عبد الله لأبيه عمر يقول وقع في نفسي أنها النخلة قال ليتك قلتها قال استحييت قال والله لو قلتها لك أنت عندي بكذا وكذا يعني يظهر علمك أمام النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقل رب زدني علما القراءة والعرض على المحدث ورأى الحسن والثوري ومالك القراءة جائزة واحتج بعضهم في القراءة على العالم بحديث ضمام بن ثعلبة أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم آه الله أمرك أن نصل الصلوات قال نعم قال فهذه قراءة على النبي صلى الله عليه وسلم أخبر ضمام قومه بذلك فأجازوه واحتج مالك بالصكي يقرأ على القراءة قوم فيقولون أشهدنا فلان ويقرأ ذلك قراءة عليهم ويقرأ على المقرئ فيقول القارئ أقرأني فلان نعم كل هذه يعني الصيغ في التحديث هذه إن شاء الله تعالى عندما تدرسون المصطلح لمن لم يدرسه هذه صيغ التحديث كيف يحدث عن شيخه نعم حدثنا محمد بن سلام قال حدثنا محمد بن الحسن الواسطي وحدثني أنه قال لا بأس بالقراءة على العالم وأخبرنا محمد بن يوسف في ربري وحدثنا محمد بن إسماعيل البخاري هنا في ربري هو راوي الصحيح عن البخاري ذكروا هنا هذا التلميذ في ربري يقول حدثنا في ربري محمد بن يوسف عن البخاري فذكره هنا لأن الكتاب ما كتبه البخاري البخاري أيضا حدث به وكتبه تلاميذه وكتبه عن تلاميذه تلاميذه هم وهكذا نعم قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن سفيان أنه قال إذا قري على المحدث فلا بأس أن يقول حدثني قال وسمعت أبا عاصم يقول عن مالك وسفيان القراءة على العالم وقراءته سواء نعم القراءة على العالم مثل الآن هذه قراءة إرسان لست عالما لكن هو يقرأ وأنا أسمع هذه القراءة على العالم العالم يقرأ الشيخ يجي ويجلس وهو الذي يقرأ على الطلبة فإذا كان الشيخ هو الذي يقرأ تقول سمعته لأنه تكلم فسمعته وإذا قرأ عليه أحد تلاميذه تقول حدثنا أو تقول أخبرنا إذا كانت إجازة وهكذا كل طريقة لها أسلوب في الكلام عند البعض وعند البعض كالبخاري لا يفرق بين هذه وهذه نعم يعني نعم أنا ابن عبد المطلب ولم يذكر عبد الله والد النبي لأن عبد المطلب أشهر من عبد الله عبد المطلب أشهر ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا النبي ولا كذب أنا ابن عبد المطلب عبد الله يعني شهرته قليلة أنه مات صغيرا عبد الله فلم يشتهر فمات صغيرا مات والرسول صلى الله عليه وسلم على الصحيح في بطن أمه حمل لكن عبد المطلب كانت له شهرة وكان سيد قريش فلذلك نسبه إلى جده وهنا يظهر أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم ليكن متميزا في جلسته أو لباسه بين أصحابه وإلا لو دخل ورأى النبي جالسا على مكان مرتفع أو أنه يلبس لباسا خاصا لعرفه مباشرة لكن كونه يأتي ويدخل ويقول أيكم محمد معنى هذا أنه لم يكن يعني متميزا بشيء عن أصحابه صلى الله عليه وسلم نعم لا تجد يعني لا تغضب يعني سأسأل أسئلة شديدة لا تغضب علي فقال سل عما بدى لك فقال أسألك بربك ورب من قبلك آه الله أرسلك إلى الناس كلهم فقال اللهم نعم قال أنشدك بالله آه الله أمرك أن نصلي الصلوات الخمسة في اليوم والليلة قال اللهم نعم قال أنشدك بالله آه الله أمرك أن نصوم هذا الشهر من السنة قال اللهم نعم قال أنشدك بالله آه الله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها على فقرائنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم نعم فقال الرجل آمنت بما جئت به وأنا رسول من ورائي وأنا رسول من ورائي من قومي وأنا ضمام بن ثعلبة أخ بني سعد أخ بني سعد بن بكر وعلي بن عبد الحميد عن سليمان عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا فهنا النبي ما تكلم بشيء هو الذي تكلم والنبي فقط يقره يقول آه الله أمرك يقول نعم آه الله أمرك نعم آه الله أمرك يقول نعم بس أقره فدلع فنسب هذا إلى قول النبي فهذا سيأتي قوم يقول يقول محمد صلى الله عليه وسلم الله أمركم بكذا وهو ما سمعه من النبي وهذا سمع المحدث من التلميد وإقراره عليه نعم قال رحمه الله باب ما يذكر في المناولة وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان وقال أنس نسخ عثمان المصاحف فبعث بها إلى الآفاق ورأى عبد الله بن عمر ويحيى بن سعيد ومالك ذلك جائزة واحتج بعض أهل الحجاز في المناولة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث كتب لأمير السرية كتابا قال لا تقرأه حتى تبلغ مكان كذا وكذا فلما بلغ ذلك المكان قرأه على الناس وأخبرهم بأمر النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا إسماعيل بن عبد الله وهذه المناولة أن يعطيه كتابا يقول حدث به عني هذه المناولة أن يعطيه كتابا يقول حدث به عني دون أن يقرأه علي وهذا نوع من أنواع التحديث الحديث نعم حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن عبد الله بن عباس أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه رجلا وأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى فلما قرأه مزقه فحسبت أن ابن المسيب قال فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمزقوا كل ممزق البحرين في ذلك الوقت اللي هي الإحساء اليوم البحرين في ذلك الوقت هي الإحساء اليوم نعم قال حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتابا أو أراد أن يكتب فقيل له إنهم لا يقرؤون لا يقرؤون كتابا إلا مختوما فاتخذ خاتما من فضة خاتما فاتخذ خاتما من فضة نقشه محمد رسول الله كأني أنظر إلى بياضه في يده فقلت لقتادة من قال نقشه محمد رسول الله قال أنس باب من قعد حيث ينتهي به المجلس ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها قال حدثنا إسماعيل قال أخبرني مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أن أبا مرة مولى عقيل بن أبي طالب أخبره عن أبي واقد الليثي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في المسجد والناس معه إذ أقبل ثلاثة نفر فأقبل اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهب واحد قال فوقفنا على رسول الله فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها وأما الآخر فجلس خلفهم وأما الثالث فأدبر ذاهبا فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا أخبركم عن النفر الثلاثة أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه باب قول النبي صلى الله عليه وسلم رب مبلغ أوعى من سامع قال حدثنا مسدد قال حدثنا بشر قال حدثنا ابن عون عن ابن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي بكرة عن أبيه أنه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قعد على بعيره وأمسك إنسان بخطامه أو بزمامه قال أي يوم هذا فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه قال أليس يوم النحر قلنا بلى قال فأي شهر هذا فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه فقال أليس بذي الحجة قلنا بلى قال فإن دماءكم وأموالكم وعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ليبلغ الشاهد الغائب فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى من هو أوعى له منه باب العلم قبل القول والعمل لقول الله تعالى فاعلم أنه لا يوجد لا إله إلا الله فبدأ بالعلم وأن العلماء هم ورثة الأنبياء ورث العلم من أخذه أخذ بحظ وافر ومن سلك طريقا يطلب به علما سهل الله له طريقا إلى الجنة وقال جل ذكره إنما يخشى الله من عباده العلماء وقال وما يعقلها إلا العالمون وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير وقال هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون وقال النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفهمه وإنما العلم بالتعلم وهذا أيضا كل هذه الحديث التي ذكرها معلقة وصلها في مكان آخر نعم قال وإنما العلم بالتعلم وقال أبو ذر لو وضعتم الصماء وهذا الحديث حسن إن شاء الله تعالى بطرقه إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم نعم وقال أبو ذر لو وضعتم الصمصامة على هذه وأشار إلى قفاه ثم ظننت أني أنفذ كلمة سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يجيزوا قبل أن تجيزوا قبل قتلي قبل قتلي نعم قبل أن يجيزوا علي لأنفذتها وقال ابن عباس كونوا ربانيين حلماء فقهاء ويقال الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره نعم هذه كلها معلقات ذكرها البخاري ليست من الصحيح هذه ليست من الصحيح وإنما هي معلقات ذكرها البخاري ليؤكد على موضوع معين وهو أهمية العلم وفضل العلماء وفضل تبليغ العلم نعم نعم وهذا يعني له قصة وهو أن أبا وائل شقيق أتى عبد الله بن مسعود فقال إنا نشتهي حديثك يعني نفرح نسعد إذا سمعناك تحدثنا وكان يحدثهم كل خميس فقط ابن مسعود فقالوا إنا نشتهي حديثك فلو حدثتنا كل يوم فقال والله ما يمنعني من ذلك إلا مخافة السآمة ثم ذكر الحديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة كراهة السآمة يعني أنمل وإذاك الإنسان يعني يكون رفيقا مع الناس في تعليمه العلم وكان أبو هرير رضي الله عنه يحدث في كل يوم تقريبا وكان يستند في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت عائشة ولها نافذة كوة تسمع حديثه رضي الله عنها فإذا حدث أبو هرير صح بعد أن ينتهي قال يا صاحبة الحجرة يعني أم المنعائشة هل تنكرين شيئا مما قلت عندك اعتراض عندك كرع الذي ذكرته من الأحاديث قالت لا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يصنع صنيعكم هذا إنما كان يتخول الناس بالموعظة يعني مو كل يوم وبهذه الكثرة يحدث الناس أن عادة الصحابة رضي الله عنهم على عادة النبي صلى الله عليه وسلم كان يتخولهم حتى إن رجل سافر مع ابن عمر يقول ما حدث إلا بحديثين طوال السفر الله المستعان نعم قال لأهل العلم أياما معلومة حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن منصور عن أبي وائل أنه قال كان عبد الله يذكر الناس في كل خميس فقال له رجل يا أبا عبد الرحمن لودت أنك ذكرتنا كل يوم قال أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أمل لكم وإني أتخولكم بالموعظة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها مخافة السعادة باب من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين قال حدثنا سعيد بن عفير قال حدثنا بن وهب عن يونس عن ابن شهاب أنه قال قال حميد بن عبد الرحمن سمعت معاوية خطيبا يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم والله يعطي ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله باب الفهم في العلم حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال قال لابن أبي نجيح عن مجاهد قال صحبت بن عمر إلى المدينة فلم أسمعه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا حديثا واحدا قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتي بجمار فقال إن من الشجر شجرة مثل المسلم فأردت أن أقول هي النخلة فإذا أنا أصغر القوم فسكت قال النبي صلى الله عليه وسلم هي النخلة باب الاقتباط في العلم والحكمة وقال عمر تفقه قبل أن تسودوا حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثني إسماعيل بن أبي خالد على غير ما حدثناه الزهري قال سمعت قيس بن أبي حازم الذي حدثه الزهري أخرجه البخاري لكن سيأتي في آخر الكتاب في كتاب التوحيد إن شاء الله تعالى ما حدث به الزهري رحمه الله تعالى لكن هنا الآن يريد حديث إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال سمعت قيس بن أبي حازم قال سمعت عبد الله بن مسعود قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلط على هلكته في الحق ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها باب ما ذكر في ذهاب موسى صلى الله عليه في البحر إلى الخضر وقوله تعالى هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا حدثني محمد بن غرير بن غرير الزهري قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب حدث أن عبيد الله بن عبد الله أخبره عن ابن عباس أنه تمارى هو والحر بن قيس هو والحر بن قيس بن حصن في صاحب موسى قال ابن عباس هو خضر فمر بهما أبي بن كعب فدعاه ابن عباس فقال إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل موسى السبيل إلى لقيه هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه قال نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بينما موسى في ملأ من بني إسرائيل جاءه رجل فسأل هل تعلم أحدا أعلم منك قال نعم فسأله فقال هل تعلم أحدا أعلم منك قال موسى لا فأوحى الله إلى موسى بلى عبدنا خضر فسأل موسى السبيل إليه فجعل الله له الحوت آية وقيل له إذا فقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه وكان يتبع أثر الحوت في البحر فقال لموسى فتاه فقال لموسى فتاه أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره قال ذلك ما كنا نبغي فارتدى على آثارهما قصصا فوجد خضرا فكان من شأنهما الذي قص الله عز وجل في كتابه نعم الحوت هنا المقصود سمكة وكل ما يحصل في البحر يقال له حوت وليس الحوت المعروف اليوم وإنما الحوت هو السمكة وذلك جاء في الحديث أن طالب العلم يستغفر لو كنت حتى الحوت في البحر يعني أسماك البحر أسماك البحر فالحوت إذا أطلقت المراد بها سمكه البحر عموما نعم قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس قال ضمني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اللهم علمه الكتاب باب متى يصح سماع الصغير حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثنا مالك عن ابن شهاب قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن عباس قال أقبلت راكبا على حمار أتان وأنا يومئذ قد نهست الاحتلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بمنا إلى غير جدار فمررت بين يدي بعض الصف وأرسلت الأتان ترتع فدخلت في الصف فلم ينكر ذلك علي حدثني محمد بن يوسف قال حدثنا أبو فلم ينكر ولا ينكر فلم ينكر ذلك علي حدثني محمد بن يوسف قال حدثنا أبو مسهر قال حدثني محمد بن حرب حدثني الزبيدي عن الزهري عن محمود بن الربيع قال عقلت من النبي صلى الله عليه وسلم مجة مجهة في وجهي وأنا بن خمس سنين من دلو نعم يفرق أهل العلم بين تحمل العلم وأداء العلم يدرك يفهم يتحمل لكن لا يحدث لا يقبل منه الناس التحديث حتى يتجاوز سنة البلوغ لكن في التحمل ممكن يذكر أشياء وهو صغير نعم أحسن الله إليك باب الخروج في طلب العلم ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر إلى عبد الله بن أبي أنيس في حديث واحد حدثنا أبو القاسم خالد بن خلي قاضي حمص قال حدثنا محمد بن حرب قال حدثنا الأوزاعي قال حدثنا مشن قال في بعض النسخ قال قال الأوزاعي نعم قال حدثنا الأوزاعي أخبرنا الزهري قال أخبرنا هي لا تكتب قال اه اختصارا في ذلك الوقت أو لسرعة الكلام لكنها تلفظ في القراءة قال حدثنا دائما نعم قال حدثنا الأوزاعي أخبرنا الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن بن سعود عن ابن عباس أنه تماراه وهو الحر بن قيس بن حصن الفزاري في صاحب موسى فمر بهما أبي بن كعب فدعاه ابن عباس فقال إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيه هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه فقال أبي نعم سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه يقول بينما موسى في ملئ بني إسرائيل إذ جاءه رجل فقال أتعلم أحدا أعلم منك قال موسى لا فأوحى الله إلى موسى بلى عبدنا خضر فسأل السبيل إلى لقيه فجعل الله له الحوت آية وقيل له إذا فقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه فكان موسى صلى الله عليه وسلم يتبع أثر الحوت في البحر فقال فتا موسى لموسى أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانه إلا الشيطان أذكره قال موسى ذلك ما كنا نبغي فارتد على آثارهما قصصا فوجدا خضرا فكان من شأنهما ما قص الله في كتابه طبعا هنا موسى صلى الله عليه وسلم السئل هل تعلم أحدا إجابته صحيحة لما قال لا وهو فعلا أعلم أهل الأرض صلى الله عليه وسلم عليه لكن الله تبارك وتعالى يقول أهل العلم عاتبه أنه لم يقل والله أعلم فعاتبه الله قال عبدنا خضر عنده من العلم ما ليس عندك فلما سمع موسى ذا قال أريد أن أرى حتى أخذ منه العلم حتى أتعلم هذا من تواضعي موسى صلى الله عليه وسلم عليه وإلا هو أعلم من الخضر الخضر مختلف فيه هل هو نبي أو لا وموسى من أولي العزم من الرسل ثالث رجل أو رابع رجل في الفضل عند الله تبارك وتعالى من خلقه كلهم نعم قال حدثنا حماد بن أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا وأصابت منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به قال أبو عبد الله قال إسحاق وكان منها طائفة قيلت الماء قيلت وكان منها طائفة قيلت الماء والصفصف المستوي من الأرض هذا كلام إسحاق إسحاق هو ابن راهوي إسحاق بن إبراهيم الحنظلي شيخ البخاري البخاري ينقل أبو عبد الله هو البخاري قال أبو عبد الله هو البخاري رحمه الله تعالى قال إسحاق يعني شيخه يشرح هذا الحديث قال وكان منها طائفة قيلت الماء قاع يعلوه الماء يعني صارت قيلة نحن نسميها قيلة الآن وهي الأرض السبخة السبخة التي لا تقبل الماء ولا تنتفع به ولا تنتفع به ويعلوها الماء لكن لا تنتفع به ولا يستطيع الناس زراعة فيها وأوله والصفصف المستوي من الأرض يعني الأرض المستوي قلها صفصف قاعا صفصفا نعم قال حدثنا عبد الوارث عن أبي التياح عن أبي التياح عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال لأحدثنكم حديثا لا يحدثكم أحد بعد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أشراط الساعة أن يقل العلم ويظهر الجهل ويظهر الزنا وتكثر النساء ويقل الرجال حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد نعم هذه من علامات الساعة هذه من علامات الساعة وقوله أحدثنكم حديث لا يحدثكم أحد بعد يقصدنا الذين سمعوا هذا الحديث من النبي كلهم قد ماتوا لم يبقى بمن سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم أحد إلا أنا فإذاك لا يحدثكم أحد بعد مثل هذا الحديث من أشراطها من علاماتها يظهر الجهل يظهر الزنا تكثر النساء يقل الرجال حتى يصل الأمر إلى أنه الخمسين امرأة يكون لهم القيم الواحد يعني رجل مقابل خمسين امرأة يعني عدد الرجال قليل جدا وعدد النساء كثير جدا مقارنة بالرجال نعم نعم وهذا بيان أن عمر رضي الله عنه من كبار علماء الصحابة رضي الله عنه أعلم أصحاب النبي على الإطلاق أبو بكر كما قال أبو سعيد الخدر فكان أبو بكر أعلمنا ثم يأتي بعده بالعلم أمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين نعم نعم مراد البخير رحمه الله تعالى فتيا وهو واقف على الدابة أنه يجوز أن يفتي بهذه الطريقة وليس بشرط أن يكون مجلس علم وكذا الأمر فيه سعة في مثل هذه الأمور نعم نعم يقول هكذا هرج القتل يحرك يده القتل يعني يقتل بعضهم بعضا نعم طبعا هذا في صلاة الكسوف حتى تستوعبوا الحديث في صلاة الكسوف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الكسوف فقالت ما شأنه الناس فأشارت إلى السماء يعني كسوف الشمس فيها أو القمر طيب كان كسوف الشمس وعلى كل حال فأشارت إلى السماء قالت آية فأشارت إلى السماء نعم الشك هنا من هشام هشام هو الذي شك في هذا نعم هذه فتنة القبر هذه فتنة القبر هي آخر فتنة يفتنها الإنسان نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم هنا في قولي كنت أترجم بين ابن عباس وبين الباث هو في أصله أنه كان يترجم من لغة إلى لغة إذا جاءه غير العرب كان يترجم لهم وقيل أيضا هو المترجم هو الذي يبلغ يعني يسمع الناس ثم يرفع صوته يبلغ الناس إذا كان عدد كبيرا ولا يسمع الصوت فمترجم هنا إما أن يترجم من لغة إلى لغة وإما أن يكون مبلغا لغيره وقوله هنا إننا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر حرام يعني العرب وإن كانوا يعني كفارا قبل دخولهم في الإسلام كانوا يعظمون الأشهر الحرم يعظمون الأشهر الحرم إلا من يعني استخدم النسيء إنما النسيء زيادة في الكفر كانوا يؤخرون أحيانا يعبثون بالأشهر الحرم لكن في الجملة كانوا يعظمون الأشهر الحرم وهي رجب وذو الحجة وذو القعدة ومحرم هذه الأشهر الحرم فهؤلاء وفد عبد القيس جاءوا النبي صلى الله عليه وسلم في شهر رجب والآن بين رجب وبين ذو القعدة كم شهر؟ بعد رجب عندنا شعبان رمضان شوال ثلاثة أشهر حتى يعني يدخل الشهر الحرام فيقول خلال الثلاثة أشهر لا نستطيع من كفار مضر قبيل عربية كبيرة تضم عدد كبير تضم قريشا وتضم تميما وغيرهم كل هؤلاء من مضر فيقول كفار مضر هؤلاء يمنعوننا يعني قد يقتلونا نقل لنا كفار ما نأمنهم إلا في الأشهر الحرم نستطيع أن نأتيك فيها نعم فركب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فسأله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف وقد قيل ففارقها عقبة ونكحت زوجا غيره نعم هذا التحريم بالرضاعة هذا التحريم بالرضاعة أنه يفرق بين الزوجين إذا ثبت أن بينهما رضاع محرم سواء كان أخاً عماً خالاً ابن أخ ابن أخت المهم أنه ثبت بالرضاعة أنه محرم لها فهنا يفسخ النكاح ولا يطلق لا يطلق وإنما يفسخ النكاح كأنه لم يكن نكاح ولو قدر أن بينهما أولاد فينسبون إليه هؤلاء الأولاد للشبهة فينسبون إليه لكن لا بد أن يفرق بينهما ومن هذا أخذ المالكية أنه رضع واحدة تحرم لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفصل في هذا الرضاع وذهب الأكثر إلى أن خمس رضاعات هي التي تحرم نعم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري حاء قال أبو عبد الله وقال ابن وهب أخبرنا يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن عبد الله بن عباس عن عمر قال كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد وهي من عوالي المدينة وكنا نتناوب النزول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل يوماً وأنزل يوماً فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم من الوحي وغيره فعل مثل ذلك فنزل صاحب الأنصار يوم نوبته فضرب بابي ضرباً شديداً فقال أثمه ففزعت فخرجت إليه فقال قد حدث أمر عظيم قال فدخلت على حفصة فإذا هي تبكي فقلت طلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لا أدري ثم دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت أنا قائم أطلقت نساءك قال لا فقلت الله أكبر حدث أمر عظيم أي بين النبي وأزواجه يقصد يقصد أنه حدث أمر عظيم بين النبي وهذا في أول المهاجرة المدينة عمر رضي الله عنه كان يعني يعمل يوماً ويجلس مع النبي يوماً والأنصاري الذي معه يعمل يوماً أيضاً يجلس مع النبي يوماً وكلهم يخبروا صاحبه بما وقع فالقصد أن هذا الأنصاري أتى عمر فقال حدث أمر عظيم ثم ذكر له يتكلمه النبي طلق نساءه فعمر ذهب مباشرة إلى حفص ابنته أم المؤمنين فقال أطلقك نصقت لا أدري والذي حدث أن النبي صلى الله عليه وسلم آلى من نسائه حلف شهراً لا يأتي نسائه حلف شهراً لا يأتي وهذا يسمى الإلاء يسمى الإلاء الذين يؤلون من نسائهم تربصوا أربعة أشهر وإن عزموا الطلاقة فإن الله سميعنا فالنبي صلى الله عليه وسلم آلى من نسائه صلى الله عليه وسلم شهراً هو الحد الأقصى أربعة أشهر رسول آلى شهراً فقط أي حلف أن لا يأتي نسائه وكانت عقوبة وتأديماً من النبي صلى الله عليه وسلم لأمهات المؤمنين فسأله عمر قال طلقت قال لا إلاء يعني ليس طلاقاً نعم قال أخبرنا سفيان عن ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي مسعود الأنصاري قال قال رجل يا رسول الله لا أكاد أدرك الصلاة مما يطول بنا فلان فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في موعظة أشد غضباً من يوم إذن فقال أيها الناس إنكم منفرون فمن صلى بالناس فليخفف فإن فيهم المريض والضعيف والضعيف والضعيف والضعيف فذل حاجة حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الملك بن عمر العقدي قال حدثنا سليمان بن بلال المديني عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن يزيد المولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله رجل عن اللقطة فقال اعرف وكاءها أو قال وعاءها وعفاصها ثم عرفها سنة ثم استمتع بها فإن جاء ربها فأدها إليه قال فضالة الإبل قال فضالة الإبل يعني يسأل فما بال الإبل قال فضالة الإبل فغضب حتى حمرت وجنته قال فضالة الإبل هكذا نعم يعني ما شأنه الإبل يقتل إذا لقيناها يعني اللقطة نعم أحسن الله عليك قال فضالة الإبل فغضب حتى حمرت وجنته أو قال حمر وجهه فقال وما لك ولها وما لك ولها معها سقاؤها وحذاؤها نعم هنا بالنسبة لللقطة النبي صلى الله عليه وسلم مسئلة عنها قال اعرف وكاءها يعني إذا كان في محفظة مثلا أو في خرقة أو في شيء من ذلك يقول اعرف وكاءها وكاءها وكاءها وكاءها وكاءها حقك هذه لك أنت لكن لو حصل بعد سنوات بعد ثلاث سنوات أو أربع سنوات جاء صاحبها وطمأن قلبك أنه هو صاحبها حقا تؤديها له لكن إذا ما جاء وهذا هو الأصل إن ما جاء في سنة ما راح يأتي بعد ذلك فهي لك قال طيب وإذا لقيت شيئا من الإبل يعني ضايع في الصحراء قال دعها ما لك ولها غضب النبي صلى الله عليه وسلم فإن أهل العلم يقسمون اللقطة إلى يعني ما يحمي نفسه أو يده عن نفسه وكبار الحيوانات كالإبل والبقر والجاموس وغير ذلك وصغير الحيوانات كالغنم وغيرها وما شابها فوالأشياء المادية والأشياء المادية أيضا قد تكون شيء يؤكل يفسد إذا تأخر أو شيء منه فلما سئل عن الإبل قال ما لك ولها دعها لا تأتيها الإبل لا تقول لقطة الإبل ما تكون لقطة أبدا إلا إذا كان الحوار الصغير مثلا هذا ممكن لكن الإبل بشكل عام لا هي تدافع عن نفسها وترجع إلى أهلها ومعها سقاؤها وحذاؤها لا يأتيها أحد قال صغار الغنم الغنم إذا وجدنا الغنم قال هي لك أو لأخيك أو للذنب يعني إذا ما أخذتها أنت سيأخذها رجل آخر إذا لم يأخذها سيأكلها الذنب لكن الذنب ما يستطع للإبل فهذا إذن من النبي صلى الله عليه وسلم بأخذ الغنم وتعامل معاملة اللقطة اللي قلنا قبل قليل يعرفها سنة ثم بعد ذلك تكون له إلا أن يأتي ربها نعم قال رجل من أبي قال أبوك حدافة فقام آخر فقال من أبي يا رسول الله فقال أبوك سالم مولى شيبة فلما رأى عمر ما في وجهه قال يا رسول الله إنا نتوب إلى الله نعم قال مقصود أن الناس صاروا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم حتى غضب النبي صلى الله عليه وسلم فيعني تضايق من كثرة الأسئلة فقال ما تسألون عن شيء إلا أخبرتكم فقال رجل من أبي مختلف في أبيه قال أبوك فلان فعمر شعر أن النبي صلى الله عليه وسلم غاضب يعني يجيب وهو غاضب صلى الله عليه وسلم فقال آمنا بالله وأمرهم بالسكوت لا يسأل أحد نعم وهذا يدل على بشرية النبي صلى الله عليه وسلم نعم فقال من أبي فقال أبوك حذافة ثم أكثر أن يقول سلوني فبرك عمر على ركبته فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد النبي فسكت نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم هل بلغت ثلاثا قال الإمام البخاوي حدثنا عبدته قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا عبد الله بن المثنى قال حدثنا ثمامة بن عبد الله عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا سلم سلم ثلاثا وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا إذا احتاج يعني إذا احتاج أن يعيد السلام يعيده ثلاثا وإذا احتاج أن يعيد الكلمة أعادها ثلاثا لا أنه كل مرة يسلم ثلاثا أو يتكلم يكرر ثلاثا لكن اقصدناه إذا احتاج الإعادة فإنه يعيد إلى ثلاث مرات نعم قال حدثنا عبدته بن عبد الله قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا عبد الله بن المثنى قال حدثنا ثمامة بن عبد الله عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنس وتكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم عنه وإذا أتى على قوم فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثا وحدثنا مسدد قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمر أنه قال تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر سافرناه فأدركنا وقد أرهقنا الصلاة صلاة العصر ونحن نتوضأ فاجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثا باب تعليم الرجل أمته وأهله أخبرنا محمد هو ابن سلام قال حدثنا المحاوبي قال حدثنا صالح بن حيان الشعبي حدثني أبو بردة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لهم أجران رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه ورجل كانت عنده أمة فأدبها فأحسن تأديبها وعلمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجها فله أجران ثم قال عامر أعطيناكها بغير شيء قد كان يركب فيما دونها إلى المدينة جميعا نعم فجعلت المرأة تلقي القرط والخاتم وبلال يأخذ في طواف ثوبه وقال إسماعيل عن أيوب عن أطاء وقال عن ابن عباس أشهد على النبي صلى الله عليه وسلم قال باب الحرص على الحديث حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني سليمان عن عمو بن أبي عمين عن سعيد بن أبي سعيد المقبوي عن أبي هوي وتأنه قال قيل يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد ظننت يا أبا هوي وتأن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك لما رأيت من حوصك على الحديث أسعد الناس بشفاعة يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه أو نفسه من قلبه أو نفسه ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم قال واحدة لكن هذا الشك الراوي قال هل قال من قلبه أو من نفسه نعم نعم هذه بداية كتابة الحديث بداية كتابة الحديث في عهد عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى أمر أن يجمع حديث النبي حديث النبي صلى الله عليه وسلم كما أمر أبو بكر أن يجمع القرآن الكريم وأمر عثمان كذلك فبالنسبة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن عزيز سنة مئة من الهجرة هو أول من أمر بجمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم إنه كان يتداول بالسماع من الناس وكتابته وتدوينه هو عمر بن عبد العزيز كان هناك من يكتب لنفسه لكن كتابة رسمية كما يقال في أهد عمر بن عبد العزيز قال الفرابوي حدثنا عباس قال حدثنا كتيبة حدثنا جوي عن هشام نحوه باب هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم حدثنا آدم قال حدثنا كتيبة قال حدثنا ابن الأصبهاني قال سمعت أبا صارح ذكوان يحدث عن أبي سعيد الخدوي قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوما من نفسك فوعدهن يوما لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن فكان فيما قال لهن ما منكن مرأة تقدم ثلاثة من ولدها إلا كان لها حجابا من النار فقالت مرأة واثنتين يقصد أنه تقدم ثلاثة يعني يموتون في حياتها يموتون يعني ليس مشرط أنهم يجاهدون لأنهم يموتون في حياتها نعم قال حدثنا محمد بن بشير قال حدثنا غندون قال حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن الأصبهاني عن ذكوان عن أبي سعيد الخدوي عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وعن عبد الرحمن بن الأصبهاني قال سمعت أبا حازم عن أبي هوري وتقال باب من سمع شيئا فواجع حتى يعوفه حدثنا سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا نافع بن عمى وقال حدثني بن أبي مليكة أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت لا تسمع شيئا لا تعوفه إلا واجعت فيه حتى تعوفه وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حوسب عذب قالت عائشة فقلت أوليس يقول الله تعالى فسوف يحاجب حسابا يسيرا قالت فقال إنما ذلك العرض ولكن من نوقش الحساب يهلك نعم يعني عائشة لما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من نوقش عذب أو من حوسب عذب فقالت كيف الله تبارك الله يقول أما من سوف يحاسب حسابا يسيرا كيف يعني قال هذا العرض لكن إذا حوسب محاسبة صحيحة فإنه يعني هذا العرض سماه الله حسابا ولكن هذا العرض مجرد عرض الأمور عليه ليس باب المحاسبة إلا بسبب العرض نعم فقلت أوليس يقول الله تعالى نعم يقصد أنه لما حاصر مكة لقثال قال له النبي صلى الله عليه وسلم قال حرمها على من لم يفسد لكن من أفسد تبح لهذا نعم وكان محمد يقول صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ذلك ألا هل بلغت مرتين باب إثم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا علي بن الجادي قال أخبارنا شعبة قال أخبارني من صور قال سمعت وابعي ابن حراش يقول سمعت علي يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تكذبوا علي فإنه من كذب علي فليلي جنار حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن جامع بن شداد عن عامير بن عبد الله بن الزبي وعن أبيه أنه قال قلت للزبي إني لا أسمعك تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث فلان وفلان قال أما إني لم أفاوق ولكن سمعته يقول من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار قال النبي صلى الله عليه وسلم وعديله فالنبي تزوج عائشة وزوير زوج أختها أسماء وهو من أوائل المسلمين خامس شخص تقريبا أسلم ولم يفارق النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا حديثه 36 حديث فقط وكان يتحرج من التحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما نسيت ولكن أخاف لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار أخاف أخطئ في كلمة أخطئ في الفهم أخطئ في كذا فامتنع عن التحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا في النادر نعم قال حدثنا أبو معمون قال حدثنا عبد الواوث عن عبد العزيز قال أنس إنه لا يمنعني أن أحدثكم حديثا كثيرا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعمد علي كذبا فليتبوأ مقعده من النار مع أن أنسا مكثر قال سمعته الألفي حديث رضي الله عنه ومع هذا كان يتحرج أيضا في التحديث أشياء لم يحدث بها خوفا أن يكون يعني يخطئ على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يبين ورعهم رضي الله عنهم في روايتهم عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا مكي بن إبراهيم قال حدثنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من يقول علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هويوة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي ومن رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي هذه على خلاف بين أهل العلم هل مطلقا لا يجوز أن يتكنى بأبي القاسم أو أنه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز لأنه صاح رجل فقال يا أبا القاسم فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا لا أقصدك أقصد فلانا فقال تسموا باسمي ولا تكنى بكنيتي فقالوا هذا في حياته صلى الله عليه وسلم لا ينبغي لأحد أن يتكنى بأبي القاسم ويتسمى بمحمد الرسول سمى بعض الصحابة محمدا وهناك محمد بن مسلم وغيره فالقصد أن أكثر أهل العلم على أن هذا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعض أهل المنع مطلقا أنه لا يتسمى الإنسان بأبي القاسم أو لا يتكنى بأبي القاسم على كل حال تركها أو لا وقوله ومن رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي هذا ليس خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم وإنما عم بالأنبياء وعلى الصحيح أن الأنبياء جميعا لا يتمثل الشيطان بهم فقد يكذب الشيطان قد يأتي الإنسان ويقول له أنا محمد صلى الله عليه وسلم لكنه يكذب ومن هذا قال أهل العلم تعرف صورة النبي صلى الله عليه وسلم من خلال الشمائل تعرف شكل النبي فلو جاءك رجل أسود وقال أنا محمد كذب في صفات معينة لا يمكن أن تكون صفات النبي صلى الله عليه وسلم فلا يستطيع أن يجزم إلا أن يعرف صفات النبي صلى الله عليه وسلم وإذا جاءك أحد وقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صفه لي فإذا وصفه كوصفه المعروف صلى الله عليه وسلم فيكون نعم رأى النبي صلى الله عليه وسلم لأن الشيطان لا يتمثل بصورة النبي الحقيقية صلى الله عليه وسلم لكن يكذب ممكن يكذب يقول أنا محمد كذبا وزورا وفي رواية عند مسلم رأاني في المنام فسيراني فسيراني وهذا المقصود أنه سيراء أي في القيامة والله أعلم ومن كذب عليه متعمدا مر بنا وهذا من الحديث المتواترة أشهر حديث متواتر هذا حديث من كذب عليه متعمدا فاعتبه من قده من النار نعم العقل يعني الديات العقل الديات والعاقلة هي التي تتحمل الدية فمراد علي رضي الله عنه قال كتبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم كتبت عنه الديات وكتبت عنه فكاك الأسير حكم فكاك الأسير وأنه لا يقتل مسلم بكافر نعم وهذا فيه رد على من يدعي أن النبي صلى الله عليه وسلم خص عليا بعلوم كما في أنا مدينة العلم حالي باب هذا كذب على النبي صلى الله عليه وسلم ما خص عليا ولا غيره رضي الله عنهم بشيء من العلم نعم فأخبروا بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فواكب راحلته فخطب فقال إن الله حبس عن مكة القتل أو الفيل شك أبو عبد الله وسلط عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ألا وإنها لم تحل لأحد قبلي ولم تحل لأحد بعدي ألا وإنها ساعة هذه حرام لا يختلى شوكها ولا يعضد شجعها ولا تلتقط ساقطتها إلا لمنشد فمن قتل فهو بخير النظرين إما أن يعقل وإما أن يقاد أهل القتيل فجاء وجل من أهل اليمن فقال اكتب لي يا رسول الله فقال اكتبوا لأبي فلان فقال وجل من قويش إلا الإذخر يا رسول الله فإنا نجعله في بيوتنا وقبورنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إلا الإذخر إلا الإذخر قال أبو عبد الله يقال يقاد بالقاف فقيل لأبي عبد الله أي شيء كتب له قال كتب له هذه الخطبة نعم هذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما غدرت قريش لأن خزاعة دخلت في حلف النبي صلى الله عليه وسلم وبكر دخلت في حلف قريش في صلح حديبية وكان العهد عشر سنين ثم غدرت بكر بخزاعة وساعدت قريش بكرا على هذا فنقضوا العهد فاستعد النبي صلى الله عليه وسلم لفتح مكة في السنة الثامنة بعد صلح حديبية سنتين فاستعد النبي لفتح مكة وقال إنها لم تحلي إلا هذه الساعة واللي أصل لا يجوز القتال في مكة إنها بلد حرام فدخلها النبي صلى الله عليه وسلم بالسلاح لغدر أهل مكة ولم تحلي أحد بعده صلوات ربه وسلامه عليه وقوله هنا شك أبو عبد الله أبو عبد الله هنا يقصد البخاري رحمه الله تعالى وأن الشك وقع من أبي نعين شيخ البخاري الفضل بن دكين هو الذي وقع منه الشك ما نقل ذلك الحاضر بن حجر رحمه الله تبارك وتعالى قوله فمن قتل له قتيل فهو بخير النظرين يعني إما أن يقتل مقصود قتل العبد إما أن يقتل وإما أن يقبل أدية يختار بين هذا وهذا ثم جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اكتب لي يا رسول الله لم أحفظ فقال اكتبوا لأبي فلان والمشهور أنه أبو شاه فقال اكتبوا لأبي شاه صلى الله عليه وسلم فقام رجل آخر قال إلا الإذخر يعني نأخذ الإذخر العباس بن عبد المطلب لأنه يقول نضعه في السقوف ونكفن به موتانا نضعه في الكفن يعني فقال إلا الإذخر وهذا يعبر عنه إنب الاستثناء بعد إتمام الكلام إذا كان متعلقا به نعم فقال رجل صلى الله عليه وسلم أحد أكثر حديثا عنه مني إلا ما كان من عبد الله بن عمو فإنه كان يكتب ولا أكتب تابعه معمو عن همام عن أبيه ويعه قال حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني بن وهب قال أخبارني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس أنه قال لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه قال ايتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده قال عمر إن النبي صلى الله عليه وسلم غلابه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلفوا وكثوا اللغط قال قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع فخوج ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين وسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كتابه نعم هذا كتاب أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتبه ولم يكتبه صلى الله عليه وسلم والله أعلم ماذا في هذا الكتاب الذي أراد أن يكتبه ولكن يقينا أنه بين ثلاثة أمور إن النبي صلى الله عليه وسلم يعني قال هذا الكتاب يعني تلفظ به وإما إنه صلى الله قد قاله من قبل ورد التأكيد وإما أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد ترك كتابته لعدم أهميته فقال بعض أهل العلم إنه يعني ترك هذا الكتاب ولو كان واجبا لكان كتبه النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا كان يوم الخميس والنبي توفي يوم الأثنين صلى الله عليه وسلم يعني كان عنده الخميس والجمعة والسبت والأحد فلو كان كتابه أو كان يأمره يقول احضروا وانتهى الأمر لكنه كرهت النزاع الذي وقع بينهم لأن عمر رضي الله عنه قال إن رسول الله غلبه الوجع أشفق على النبي صلى الله عليه وسلم من وجعه فقال قد غلبه حسبنا كتاب الله يعني كل شيء موجود الحمد لله يعني والنبي قد بلغ الدين كله والله جل وعلا يقول اليوم أكملت لكم دينكم وقال يا أيها الرسول بلغ ما أجري إليك من ربك وقد بلغ صلى الله عليه وسلم وقال في حديث أبي ذار ما تركت شيئا يقربك يا الله للجنة إلا وأخبرتكم به ولا تركت شيئا يقربكم إلى النار يباعدكم على الجنة إلا وقد نهيتكم عنه فقالوا كان النبي قد بلغ صلى الله عليه وسلم فإذا قال عمر حسبنا كتاب الله إن رسول الله غلبه الوجع ويكذب البعض أن عمر قال إن رسول الله يهجر هذا كذب على عمر رضي الله عنه نعم هناك من قال أهجر يستفصل لكن ليس عمر عمر قال كلمته واضحة جدا فاختلف الناس وبعضهم قال قربوا الكتاب يعني خالف عمر فقال رد عليه أناس قالوا خلبوا الوجع حسبنا كتاب الله رد عليه فصار كأنهم صاروا فريقين فريق يقول قربوا فريق يقول لا تقربوا والنبي صلى الله عليه وسلم مريض في فراش فقال قوموا عني ما ينبغي عند نبي التنازع يعني هكذا النزاع عندي لا ولو كانوا يذكروا قال أحذروا الكتاب أعاده وانتهى الأمر الأمر الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد كتب هذا الأمر في السابق يعني أمر به في السابق عفوا وذلك في حديث عائشة رضي الله عنها لما قال النبي صلى الله عليه وسلم أحذروا الكتاب فإني أخشى أن يتمنى متمني ويأبى الله والمهن إلا أبا بكر وهو يريد كتابة الخلافة لأبي بكر الصديق بعده الأمر الثالث أنه جاء في حديث مرسل حديث علي بن نبي طاف رضي الله عنه من طريق حميد بن عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال ذلك قال علي رضي الله عنه يا رسول الله قل أحفظ يعني ماذا تريد وأنا أحفظ فقال أصيكم بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم فيكون قد قال ما كان يريد أن يكتبه صلى الله عليه وسلم نعم عن أم سلمة قالت استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقال سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الفتن وماذا فتح من الخزاء أيقظوا صواحبات الحجر فرب كاسية في الدنيا عاوية في الآخرة قال باب السمو في العلم حدثنا سعيد بن عفاوين قال حدثني الليثو قال حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن سالم وابي بكو بن أبي حثمة أن عبد الله بن عوما وقال صلى من النبي صلى الله عليه وسلم العشاء في آخر حياته فلما سلم قام فقال أرأيتكم ليلتكم هذه فإن وأس مئة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد نعم صواحب الحجرات اللي هن أمهات المؤمنين يقول أيقظوا هن ليصلين في هذا الوقت يعني في هذا وقت الصلاة وقيام الليل لا يبقى بعد مئة سنة من على وجه الأرض أحد إلا مات هذا وقع فعلا كل الذين كانوا في تلك الفترة ماتوا قبل أن تتم مئة سنة نعم نعم هذا قيام الليل للنبي صلى الله عليه وسلم سأل ميمونة نام الغليم يعني عبد الله بن عباس كان ينام مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة فعبد الله بن عباس لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان عمره عشر سنوات إن الله أعلم في هذا الوقت ممكن عمره تسع سنوات أو قريب من ذلك لأن ابن عباس يعني جاء إلى المدينة بعد الفتح بعد فتح مكة فجلت سنتين أو ثلاث مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنوات تقريبا فالمهم أنه جاء وصف عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم إلى يمينه نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب حفظ العلم حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن الأعوج عن أبي هوي وتغضي الله عنه قال إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة ولولا آيتان في كتاب الله ما حدثت حديثا ثم يتلو إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات إلى قوله الرحيم إن إخواننا من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق وإن إخواننا من الأنصاوي كان يشغلهم العمل في أموالهم وإن أباه هوي وتكان يلزم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشباع بطنه ويحضر ما لا يحضرون ويحفظ ما لا يحفظون حدثنا أحمد بن أبي بكوين أبو مصعب عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبوي عن أبي هوي وتغضي الله عنه قال قلت يا وسول الله إني أسمع منك حديثا كثيرا أنساه قال بسط وداءك فبسطته قال فغرف بيديه ثم قال ضمه فضممته فما نسيت شيئا بعده حدثنا إبراهيم بن المنذوي قال حدثنا ابن أبي فديك بهذا وقال غرف بيده فيه ابن أبي ذئب عن سعيد المقبوي عن أبي هوي وتغضي الله عنه قال حفظت من وسول الله صلى الله عليه وسلم وعائين فأما أحدهما فبثثته وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم بركة إن شاء الله الحمد لله رب العالمين وهنا قوله لو بثثته قطع هذا البلعوم يقصد بالوعائين يقول أهل العلم الحديث التي سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم شيء فيه الأحكام وكان أبو هرية تعود من سنة الستين أن تدركه وكانوا يقصدون أنها خلافة يزيد بن معاوية فعلى كل حال أنه حدث بوعاء وهو الذي فيه الأحكام وأمسك عن وعاء يعني أحاديث يحفظها عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي التي فيها الأخبار مما سيقع خشية أن تقع فتنة وهذه ليس بلازم أن يحدث بها وعلى نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وما بعد قال الإمام أبو عبد الله أمير المؤمنين في الحديث البخاري رحمه الله تعالى في كتابه الجامع الصحيح وبإسنادكم إلى البخاري رحمه الله قال باب الإنصات للعلماء قال حدثنا حجاج قال حدثنا شعبة قال أخبرني علي بن مدرك عن نبي زرعة عن جرير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له في حجة الوداع فقال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض باب ما يستحب للعالم إذا سئل أي الناس أعلم فيكل العلم إلى الله وما زلنا في قراءتي الصحيح المسند الجامع المختصر في أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنينه وأيامه للحافظ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تبارك وتعالى قال باب الإنصات للعلماء وقول النبي صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض المقصود لا ترجعوا بعدي كفارا أي تفعلون فعل الكفار لا أنهم يكفرون بهذا وهذا ما يسميه أهل العلم بالكفر العملي وإن الكفر إما أن يكون اعتقاديا وإما أن يكون عمليا هذا من الكفر العملي أي عمل الكفار هذا من عمل الكفر الكفار هم الذين يستحلون دماء المسلمين بينما المسلمون لا يستحل بعضهم دماء بعض فإن فعلوا ذلك فهذا يكون من كبائر الذنوب كما قال الله تبارك وتعالى وما كان لمؤمن يقتل مؤمن إلا خطأ وقال الله تبارك وتعالى فمن عفية له من أخيه شيء فاتباعا بالمعروف أداء الله بإحسان فسماه أخا له حتى بعد قتله له فالقصد أن القتل من كبائر الذنوب والقتال الذي وقع بين الصحابة رضي الله عنهم يقول أهل العلم إنه كان تدينا لا لدنيا ليس للعلم تدينا كل واحد يعتقد أن الثاني أخطأ وأنه خالف الحق فقاتله لأجل ذلك لا أنهم تقاتلوا لأجل الدنيا والله أعلم نعم قال أخبرني سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس إن نوفا البكالية يزعم أن موسى ليس بموسى بني إسرائيل إنما هو موسى آخر فقال كذب عدو الله حدثنا أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام موسى النبي خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم فقال أنا أعلم فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه فأوحى الله إليه إن عبدا من عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منك قال يا ربي وكيف به فقيل له احمل حوتا في مكتل فإذا فقدته فهو ثم فانطلق وانطلق بفتاه يوشع بن نون وحمل حوتا في مكتل حتى كان عند الصخرة وضع رؤوسهما ونام فانسل الحوت من المكتل فاتخذ سبيله في البحر سربا وكان لموسى وفتاه عجبا فقال موسى لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصب ولم يجد موسى مسا من النصب حتى جاوز المكان الذي أمر به فقال له فتاه أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت قال موسى ذلك ما كنا نبغي فارتد على آثارهما قصصا فلما انتهي إلى الصخرة إذا رجل مسجا بثوب أو قال تسجى بثوبه فسلم موسى فقال الخضر وأنا بأرضك السلام فقال أنا موسى فقال موسى بني إسرائيل قال نعم قال هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا قال إنك لن تستطيع معي صبرا يا موسى إني على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه أنت وأنت على علم علمكه لا أعلمه قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا فطلق يمشيان على ساحل البحر ليس لهم سفينة فمرت بهما سفينة فكلموهم أن يحملوهما فعرف الخضر فحملوهما بغير نول فجاء عصفور فوقع على حرف السفينة فنقر نقرة أو نقرتين في البحر فقال الخضر يا موسى ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا كنقرة هذا العصفور في البحر فعمد الخضر إلى لوح من ألواح السفينة فنزعه ونحملون بغير نول عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها قال ألم أقول إنك لن تستطيع معي صبرا قال لا تؤخذني بما نسيت فكانت الأولى من موسى نسيانا فانطلق فإذا بغلام يلعب مع الغلمان فأخذ الخضر برأسه من أعلاه فاقتلع رأسه بيده فقال موسى أقتلت نفسا زكية بغير نفس قال ألم أقول لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال ابن عيين وهذا أوكد فانطلق حتى إذا أتى يا أهل قرية استطعم أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجد فيها جدار يريد أن ينقض فأقامه قال الخضر بيده فأقامه فقال له موسى لو شئت لاتخذت عليه أجرا قال هذا فراق بيني وبينك قال النبي صلى الله عليه وسلم يرحم الله موسى لو ددنا لو صبر حتى يقص علينا من أمرهما حتى حتى يقص علينا من أمرهما طيب في هذا الحديث حديث عبد الله بن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما أنه ذكر له أن نوفا البكالي يزعم أن موسى ليس بموسى بني إسرائيل إنما هو موسى آخر فقال كذب عدو الله هنا قول ابن عباس رضي الله عنه كذب عدو الله يعني نوفا البكالي وإما إنه قال هذا على سبيل التشكيك بإسلامه وأنه يريد أن يطعن في الإسلام أو يشكك الناس في القرآن عندما دخل الإسلام وإما إنه قالها غضبا لله تبارك وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كذب أبو السنابل لما زعم أنه لم تنتهي عدة فاطمة بنت قيس لما ولدت فقالت زعم أني ما زلت معتدة فقال كذب أبو السنابل يعني أخطأ وهذه معروفة في لغة الحجاز وقيل كنانا أنهم يقولون كذب بمعنى أخطأ وكذلك لما قال عمر الخطاب لحاطب بن أبي بلتعيا رسول الله قد نافق حاطب يقصد أنه فعل فعل المنافقين لما راسل قريشا على كل حال هنا قول ابن عباس كذب نوف عدو الله إما أنه شك في إسلامه وإما إنه قالها غضبة لله تبارك وتعالى أنه تكلم بجهل وبدون علم وثم روى الحديث الذي فيه أنه موسى بني إسرائيل أي نبي الله موسى صلوات ربي وسلامه عليه ذكرنا أن الحوتة هو السمك وهي السمك كانت معهما وليس الحوت هو الذي يعرف اليوم بالحوت العظيم هذا لا ينقلانه معهما فالحوت هو السمك وقول ابن عباس أو قول النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يجد موسى مثا من النصب حتى جاوز المكان هذا فيه أن الله يسر لطالب العلم فيسر الله لموسى لم يشعر بالتعب خلال سفره ذلك إلا لما جاوز المكان الذي حدد له عند ذلك شعره بالتعب وأما الخضر فاختلف فيه هل هو نبي أو إنه رجل صالح والأكثر على أنه نبي بدليل قوله وما فعلته عن أمري وموسى أعلم من الخضر وإنما عتب الله عليه لأنه لم يقل الله أعلم لما سئل أي أهل الأرض أعلم فقال أنا هو أعلم أهل الأرض موسى صلى الله عليه وسلم ولكن عتب الله عليه لم يقل والله أعلم فأرشده الله إلى رجل عنده علم ليس عند موسى وإذا قال الخضر إن الله علمك من العلم ما لم يعلمني وعندي من العلم ما لم يعلمك فالقصد أن الخضر عنده من العلم ما لم يعلمه والطير الذي نقر في الماء كان درسا من الخضر لموسى قال انظر كم أخذ من الماء كذلك علمي وعلمك في علم الله كقدر الذي أخذه هذا الطير من الماء وأما الأمور الثلاثة التي وقعت فهي أنه لما ركب السفينة مع الناس وأركبوهما بغير نول يعني بدون مقابل لأن الخضر كان رجل صالح وإن قلنا إنه نبي فهو نبي معروف عندهم لذلك أركبوه بدون مقابل فلما ركب السفينة خرقها أي نزع خشبة منها فغضب موسى قال أركبوك بغير نول تفسد عليهم سفينتهم والثانية أنه قتل الغلام والثالثة أنه جاء إلى جدار ينسق فوضع يده عليه فعاد مستقيما نعم عالما جالسا قال حدثنا عثمان قال أخبرنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن أبي موسى قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما القتال في سبيل الله فإن أحدنا يقاتل غضبا ويقاتل حمية فرفع إليه رأسه قال وما رفع إليه رأسه إلا أنه كان قائما فقال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله عز وجل يعني أتى بهذا الحديث لإمام البخاري ليبين أنه لا مانع أن يكون الشيخ جالسا وأن يكون السائل واقفا وهذا لا ينافي الأدب لا ينافي الأدب وإذا قد رفع رأسه إليه دل على أنه كان وهذا استنباط من الإمام البخاري رحمه الله تعالى وقال أبو موسى الأشعري قال وما رفع إليه رأسه إلا أنه كان قائما إما قالها أبو موسى أو قالها أحد من من دونه في الإسناد نعم باب السؤال والفتية عند رمي الجمار حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن الزهري عن عيسى بن طلحة عن عبد الله بن عمر أنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم عند الجمرة وهو يسأل فقال رجل يا رسول الله نحرت قبل أن أرمي قال ارمي ولا حرج قال آخر يا رسول الله حلقت قبل أن أنحر قال انحر ولا حرج فما سئل عن شيء قدم ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج و هذا من التسهيل و لله الحمد نعم وما أوتيتم من العلم إلا قليلا حدثنا قيس بن حفص قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أنه قال بين أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في خرب المدينة وهو يتوكى على عسيب معه فمر بنفر من اليهود فقال بعضهم لبعض سألوه عن الروح وقال بعضهم لا تسألوه لا يجيء فيه بشيء تكرهونه فقال بعضهم لنسألنه فقال يا أبا القاسم ما الروح فسكت فقلت إنه يوحى إليه فقمت فلما انجلى عنه قال ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتوا من العلم إلا قليلا قال الأعمش هكذا في قراءتنا نعم لأن القراءة المعروفة يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا بينما الأعمش يقول هكذا قرأتها أنا ثم قراءة شاذة قراءة الأعمش قراءة شاذة غير معتمدة والمعتمدة هي القراءات العشر ولذلك لا يجب أن يقرأ بهذه القراءة لأنها لم تنقل بالتواتر نعم نعم فعله ابن الزبير في خلافته عبد الله بن الزبير كان خليفة للمسلمين من سنة 64 إلى 66 73 بعدما مات يزيد بن معاوية وجعل الخلافة لولده معاوية بن يزيد ومعاوية بن يزيد تنازل على الخلافة وكان رجلا صالحا فأعلن عبد الله بن الزبير نفسه وخليفته على المسلمين استمرت خلافته تسع سنوات من 64 إلى 73 خلال هذه الفترة عبد الله بن الزبير هدم الكعبة وبناها من جديد وأدخل الحجر في الكعبة اسمه الجدر هذا الحجر أدخله عبد الله بن الزبير داخل الكعبة كما كان النبي يريد صلى الله عليه وسلم وجعل لها بابين باب يدخل منه الناس وباب يقابله يخرج منه الناس وجعل بابها ملاصقا للأرض ليس مرتفعا كما هو الواقع الآن ولكن قدر الله تبارك وتعالى لما قتل ابن الزبير سنة 73 وأخذ الخلافة عبد الملك بن مروان هدمها مرة ثانية وهي عليه اليوم نعم ومعاذ رديفه على الرحل فقال يا معاذ بن جبل قال لبيك يا رسول الله وسعديك قال يا معاذ قال لبيك يا رسول الله وسعديك ثلاثا قال ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار قال يا رسول الله أفلا أخبر به الناس فيستبشر قال إذن يتكلوا وأخبر بها معاذ عند موته تأثما يعني معاذ لما سمع هذا الكلام الطيب من النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا أبشر الناس أن من قال لا إله إلا الله دخل الجنة خالصا من قلبه قال لا فيتكلون يعني على هذه الكلمة ويقصرون في عبادة ربهم تبارك وتعالى ويقصرون الفعل المعاصي لكن قرب موته خشي أن يكون كتم علما فحدث به تأثما أي تأثم من أن يكون كتم علما نعم قال رحمه الله حدثنا مسدد قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي قال سمعت أنسا أنه قال ذكر لي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة قال ألا أبشر الناس قال إني أخاف أن يتكلوا باب الحياء في العلم وقال مجاهد لا يتعلم العلم مستحين ولا مستكبر وقالت عائشة نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين قال حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا أبو معاوية قال حدثنا هشام عن أبيه عن زينب ابنتي أم سلمة عن أم سلمة أنها قالت جاءت أم سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله لا يستحي من الحق فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأت الماء فغطت أم سلمة تعني وجهها وقالت يا رسول الله وتحتلم المرأة قال نعم تربت يمينك فبما يشبهها ولدها الخارج فقليل جدا أن يخرج ماء المرأة فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم سؤال تحتلم قال نعم تحتلم فاستغربت أم سلمة مع مرأة هذا الشيء قالت أو تحتلم المرأة قال بما يشبهها ولدها يعني كما أن الرجل ينزل المرأة تنزل لكن ماء المرأة ينزل في رحمها لا يخرج الخارج وأحيانا يخرج لكن نادر فلذلك أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك نعم عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وهي مثل المسلم حدثوني ما هي فوقع الناس في شجر البادية ووقع في نفسي أنها النخلة فقال عبد الله فاستحييت فقالوا يا رسول الله أخبرنا بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي النخلة قال عبد الله فحدثت أبي بما وقع في نفسي فقال لأن تكون قلتها أحب إليها من أن يكون لي كذا وكذا كما ترون هذا الحديث مر بنا كثيرا لأن أكثر من خمس مرات مر بنا هذا الحديث وذلك أن البخارية رحم الله تعالى يكرر الحديث في أكثر من مكان ليستنبط منه حكما في هذا المكان وحكما في ذاك المكان وهكذا نعم قال باب من استحيى فأمر غيره بالسؤال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الله بن داود عن الأعمش عن منذر الثوري عن محمد بن الحنفية عن علي أنه قال كنت رجلا مذاء فأمرت المقداد أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال فيه الوضوء باب ذكر العلم والفتية في المسجد حدثني قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث بن سعد قال حدثنا نافع مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب عن عبد الله بن عمر أن رجلا قام في المسجد فقال يا رسول الله من أين تأمرنا أن نهل صلى الله عليه وسلم يهل أهل المدينة من ذي الحليفة ويهل أهل الشام من الجحفة ويهل أهل نجد من قرن وقال ابن عمر ويزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ويهل أهل اليمن من يلملم وكان ابن عمر يقول لم أفقه هذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هذه المواقيت مواقيت خمسة وهي ذو الحليفة والجحفة وقرن ويلملم وذات عرق ويلملم يقول ابن عمر أنا لم أسمعها من النبي صلى الله عليه وسلم ولكن سمعها غيره وأما ذات عرق فاختلف أهل العلم فيها فقيل هي من يعني المواقيت التي حدها النبي صلى الله عليه وسلم وقال آخرون إنه اجتهد فيها عمر من باب الموازات لميقات آخر نعم ما سأله حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا سأله ما يلبس المحرم فقال لا يلبس القميص ولا العمامة ولا السراويل ولا البرنس ولا ثوبا مسه الورس أو الزعفران فإن لم يجد النعلين فليلبس الخفين الكعبين