02- كتاب الإيمان I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين قال الإمام البخاري كتاب الإيمان باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس وهو قول وفعل ويزيد وينقص قال الله تعالى ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم وزدناهم هدى ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم وقوله ويزداد الذين آمنوا إيماناً ويزداد الذين آمنوا إيماناً وقوله جل ذكره فخشوهم فزادهم إيماناً وقوله تعالى وما زادهم إلا إيماناً وتسليماً والحب في الله والبغض في الله من الإيمان وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي إن للإيمان فرائض وشرائع وحدود وسننة فمن استكملها استكمل الإيمان ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان وقال ابن عمر لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر وقال مجاهد شرع لكم من الدين أوصيناك يا محمد وإياه دينا واحدة وقال ابن عمر لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر وقال ابن عمر لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر وهي أن الإيمان يزيد وينقص وأنه قول وعمل فأتى بالآيات الدالة على هذا وأتى بالمعلقات وهذه كلها لا تدخل في الصحيح وإنما هذه مما جمل البخاري بها صحيحه وإنما صحيح البخاري هو الذي في حدثنا إذا بدأ بحدثنا هذا صحيح البخاري وأما هذه فهي أشياء جمل بها الصحيح رحمه الله تبارك وتعالى نعم طبعا تجدون أن في بعض النسخ يعني فيها زيادات أو نقص هذا بحسب التلاميذ تلاميذ البخاري صحيح البخاري قرأه البخاري أو قرع على البخاري كثيرا من تلاميذه فهي يزيد كلمة ينقص كلمة لكن ليس في الحديث وإنما في التراجم وغيرها نعم طبعا تجدون أن في بعض النسخ إذا بدأت في حدثنا إذا بدأت في حدثنا إذا بدأت في حدثنا حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي قال حدثنا أبو عامر العقدي قال حدثنا سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الإيمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الإيمان باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وبإسنادكم إلى البخاري حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة عن عبد الله بن أبي السلام وإسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه قال أبو عبد الله وقال أبو معاوية حدثنا داود هو ابن أبي هند عن عامر قال سمعت عبد الله يعني بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال عبد الأعلى عن داود عن عامر عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم أتى بهذا الإسناد الثاني وهو قوله وقال أبو معاوية حدثنا داود عن عامر عامر هو الشعبي عامر بن شراحيل الشعبي قال سمعت عبد الله حتى يؤكد أن عامرا الشعبي سمع من عبد الله بن عمر هذا الحديث لأنه قال في الرواية الأولى عن الشعبي عن عبد الله بن عمر فالبخاري يأتي بمثل هذه الأشياء ليثبت السماع ولو نزل بالحديث يعني زاد عدد الرواة لأن أهل العلم في ذلك الوقت كانوا حريصين على علو الإسناد وعلو الإسناد أن يكون أقل عدد بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم كلما كان العدد قليلا بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم كان أقوى ويحرصون عليه وكلما زاد يقول نزل الحديث نزل الإسناد يعني زاد عدد الرواة ويحرصون على بعض الشك في الإنقطاع في إسناد الحديث فيأتي بالنازل فقط لينبه على السماع وأن هناك سماع وليس إنقطاع نعم وليس إنقطاعا نعم أحسن الله إليك باب أي الإسلام أفضل وبإسنادكم إلى البخاري قال حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد القرشي قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو بردة بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال قالوا يا رسول الله أي الإسلام أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويده باب إطعام الطعام من الإسلام وبإسنادكم إلى البخاري حدثنا عمر بن خالد قال حدثنا الليث عن يزيد عن أبي الخير عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه وبإسنادكم إلى البخاري حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن حسين المعلم قال حدثنا قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ابن الحجاج ليس بمدلس وإنما أتى المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى برواية حسين المعلم لإثبات السماع أنه قال حدثنا قتادة فمن هذا الباب وإنما أتى برواية شعبة رضي الله عنه عن قتادة رضي الله عنه لتأمين سماع قتادة هذا الحديث من أنس وذلك أن شعبة قال كفيتكم تدليس ثلاثة يقصد قتادة ابن الشدوسي وأبا إسحاق السبيعي والأعمش فولاء الثلاثة إذا حدث عنهم شعبة ابن الحجاج فحتى لو قالوا عنه تقبل روايته على سبيل الاتصال لأنه كان يتأكد منه هل سمعت هذا الحديث أو لا لأن الحديث بالعنعنة يحتمل السماع يحتمل عدم السماع وهذا مجاله كتب المصطلح إن شاء الله نعم حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان وبإسنادكم إلى البخاري حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده وحدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن قتادة عن ألس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين باب حلاوة الإيمان حدثنا وبإسنادكم إلى البخاري حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن بالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فلا ثم من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرأة لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار نعم وهذا دل عن الإيمان له حلاوة وهذا قد مر بنا بالحديث السابق هل يخرج أحد من دينه سخطة بعد أن يدخل فيه قال لا لا قال وكذلك الإيمان إذا خالطت بشاشته القلوب فإنه لا يخرجه أبدا فالإيمان له حلاوة يجدها المسلم في قلبه ولذا قال السعد بن شبرم والله إننا لفي سعادة نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدون عليها بالسيوف وهي حلاوة الإيمان التي يجدها المؤمن في التزامه بهذا الدين نعم قال أخبرني عبد الله بن عبد الله بن جبر قال سمعت أنسا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار باب وبإسنادكم إلى البخاري حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله أن عبادة بن الصامت رضي الله عنه وكان شهد بدرى وهو أحد النقباء ليلة العقبة فحوله عصابة من أصحابه بايعون على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فقعوقب في الدنيا فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو إلى الله إن شاء عفى عنه وإن شاء عاقبه فبايعناه على ذلك نعم وهذه البيعة تسمى بيعة النساء لأنه بعد ذلك صار النبي صلى الله عليه وسلم يبايع النساء بهذا يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركنا بالله شيئا الآية فالقصد أن هذه البيعة كانت في البداية ثم بعد ذلك بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على أن يدفعوا عنه وأن ينصروه صلوات ربي وسلامه عليه نعم وبإسنادكم إلى البخاري قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن باب قول النبي صلى الله عليه وسلم أنا أعلمكم بالله وأن المعرفة فعل القلب لقول الله تعالى ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم وبإسنادكم إلى البخاري قال حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرهم أمرهم من الأعمال بما يطيقون قالوا إنا لسنا كهيئتك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه ثم يقول إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا نعم كانوا يريدون أن يجتهدوا كما يجتهد النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا في الوصال وغيره وأحيانا ينظرون إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيجتهدون أيضا لأنهم لم يغفر لهم ما تقدم من ذنوبهم وما تأخر فيجتهدون أيضا فالنبي صلى الله عليه وسلم بيّن لهم أنه أتقاهم لله وأعلمهم به سبحانه وتعالى والخير في اتباع هده صلوات ربه وسلامه عليه نعم البخاري يكرر الأحاديث أحيانا ويفرقها أحيانا خاصة إذا كانت أحاديث طويلة ليستدل بها على مراده رحمه الله تعالى على الباب الذي بوب به وهذا ما تميز به البخاري عن مسلم وهو أنه يقطع الأحاديث ويكررها مسلم لا يفعل ذلك عندما نأتي إن شاء الله تعالى لإقراءات صيح مسلم تجدون أن الإمام مسلما رحمه الله تبارك وتعالى لا يقطع الأحاديث ولا يكررها إلا في النادر وإنما يسلها ثردا في مكان واحد يرى أنها يعني أليق لها هذا المكان فيجمعها في هذا المكان أما البخاري ممكن يعيد الحديث سبع مرات ثمان مرات لما يرى أنه له حاجة أن يستدل به هنا ويستدل به هنا ويستدل به هنا من اختلاف طريقة البخاري عن مسلم رحمه الله تبارك وتعالى وكل له طريقته نعم نعم المقصود أنه يعني هذه دقة الأئمة هذا ماذا قال وهذا ماذا قال فينبهون إذا وقع شك أو وقع اختلاف وينبهون على هذا حدثنا محمد بن عبيد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما دون ذلك وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا فما أولت ذلك يا رسول الله قال الدين باب الحياء من الإيمان وبإسنادكم إلى البخاري قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن سالب بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الأنصار وهو يعيض أخاه في الحياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه فإن الحياء من الإيمان وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم وبإسنادكم إلى البخاري حدثنا عبد الله بن محمد المسندي قال حدثنا أبو روح الحرمي بن عمارة قال حدثنا شعبة عن واقد بن محمد قال سمعت أبي يحدث عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيم الصلاة ويؤت الزكاة وإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله باب من قال إن الإيمان هو العمل لقول الله تعالى وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ كذلك هنا تلك الجنة التي أورثتموها وإنما سيبدأ بالآية كان يقول وقوله تعالى نعم وقال عدة من أهل العلم في قوله تعالى وقال لَمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ وبإسنادكم إلى البخاري قال باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل لقوله تعالى فإذا كان على الحقيقة فهو على قوله جل ذكره وبإسنادكم إلى البخاري قال فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو أعجبهم إلي فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا فقال أو مسلما فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه فعدت لمقالة فقلت ما لك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا فقال أو مسلما ثم غلبني ما أعلم منه فعدت لمقالة وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا سعد إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبه الله في النار ورواه يونس وصالح ومعمر وابن أخي الزهري عن الزهري نعم هنا فيه أن الإسلام يختلف عن الإيمان وأن الإسلام هو الأعمال الظاهرة والإيمان أعمال الباطنة الإيمان محله القلب لذلك النبي صلى الله عليه وسلم قالوا نبه سعد بن أبي وقاص لا تحكم عليه بالإيمان احكم عليه بالإسلام الإسلام هو الظاهر وهذا من باب التأديب من النبي صلى الله عليه وسلم والتعليم أنه لا تقل مؤمنا قل مسلما ويقول أهل العلم إذا اجتمع الإسلام والإيمان فالإسلام الأعمال الظاهرة والإيمان أعمال الباطنة أعمال القلب وإذا ذكر الإسلام وحده فيدخل فيه الإيمان كما في قول الله تبارك وتعالى إن الدين عند الله الإسلام ومن يتغير الإسلام دينه المقصود الإسلام والإيمان صلى الله عليه وسلم نعم يقول أهل العلم بالنسبة لمعلقات البخاري مثل هذا قال عمار لم يذكر إسناده إلى عمار هذا يسمى معلقا هذا يسمى معلقا وقلنا هذا جمل به البخاري صحيحه وصحيح البخاري هو الذي فيه حدثنا أما إذا ذكر عن بعض أهل العلم أو عن الصحابة أو عن الرسول صلى الله عليه وسلم بدون ذكر الإسناد فهذا يسمى معلقا وليس داخلا ضمن الصحيح وإنما هذا مما جمل به البخاري صحيحه رحمه الله تبارك وتعالى وذكر ابن كثير رحمه الله تعالى أنه إذا جاء البخاري رحمه الله تعالى بهذه المعلقات بصيغة الجزائر مثل هذا قال قاله أو قال حكى أو ذكر أو روى فغالبا أو في الأصل أنها صحيحة الإسناد عند البخاري رحمه الله تعالى ولكن قد تكون أخرجها في الصحيح وقد تكون أخرجها في غير الصحيح وقد يكون أخرجها غيره طبعا أقصد بغير الصحيح كتب البخاري الأخرى وقد يكون أخرجها غيره كمسلم أو أبو داود أو غيره وأما إذا جاء بها على صيغة التمريض فهذه فيها الصحيح وفيها الضعف وهذا لا يعيب البخاري لأن هذه إنما ذكر تجميلا للصحيح وليست هي من الصحيح نعم وفيه عن أبي سعيد الخدوي عن النبي صلى الله عليه وسلم وبإسنادكم إلى الإمام البخاري قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أريت النار فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن قيل أكفرن بالله قال يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداه النده وثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط وذكر الطرف عن هارون الرشيد رحمه الله تعالى أنه جاءته أموال فقالت له زوجته زبيدة هبها لي فقال هي لكي فلما أصب من الليل فلما أصبح حصل خصاما بينه وبينها فقالت ما رأيت منك خيرا قط فضحك هارون الرشيد قالت وتضحك قال نعم تذكرت حديث النبي صلى الله عليه وسلم يحسن إليها طول الدهر فإن أساء إليها يوما قالت ما رأيت منك خيرا قط البارحة أعطيتك 200 ألف والآن تقولين ما رأيت منك خيرا قط الله المستعان نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم إنك موئن فيك جاهلية وقول الله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وعليه حلة وعلى غلامه حلة فسألته عن ذلك فقال إني ساببت وجلا فعيرته بأمه فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر أعيرته بأمه إنك موئن فيك جاهلية إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت أيديه فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوه مما يغفر وليلبوهم فإن كلفتموهم فأعينوهم وهذا يدل على أمانة الصحابة رضي الله عنهم يعني هذا الحديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لي أبي ذر أنت مرء فيك جاهلية ما كتمها أبو ذر لأن هذا فيه يعني عيب له عابه النبي صلى الله عليه وسلم دمه النبي على هذا الأمر على هذا الفعل لما سب الرجل أو عيره بأمه فقال إنك مرء فيك جاهلية ما كتمها أبو ذر قال إن شاء الله بحد يحدث بها ولا يسمعها أبدا لأن هذا دين هذا دين ولذلك يقبل منهم ما يرونه عن فضائلهم رضي الله عنه لأنهم لا يكتمون الدين أبدا سواء كان في فضائلهم أو في دم لهم أو في تأديب لهم أو غير ذلك من الأمور رضي الله عنهم وأرضاهم فالقصد أن أبو ذر حدث بهذا الحديث وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم قال له إنك مرء فيك جاهلية هذا أمر الأمر الثاني أن هذا الرجل الذي رأى أبو ذر رأى أنه يعني يلبس كما يلبس غلامه الذي هو العبد المملوك له فقال أبو ذر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إخوانكم خولكم إذا أطعموهم مما تطعمون ويلبسوهم مما تلبسون ولا تكلفوهم ما لا يطيقون فإن كلفتموهم ما لا يطيقون فأعينوهم فطبق حديث النبي صلى الله عليه وسلم ويدخل في هذا الخدم اليوم أن الإنسان أيضا يطعمهم ما يطعم يلبسهم ما يلبس إذا كلفهم لا يكلفهم ما لا يطيقون وإذا كلفهم ما لا يطيقون يعينهم على ذلك نعم نعم طبعا قل حدثنا قال حدثنا قال حدثنا بسم الله قال حدثنا لا تكتب اختصارا لكنها تلفظ قال حدثنا دائما هنا في حديث أبي بكرة الثقفي رحمه الله تبارك وتعالى مع الأحنف بن قيس الأحنف قال كنت أريد أن أنصر هذا الرجل يعني علي بن أبي طالب في الجمل قال أريد أن أنصر هذا الرجل فمنعه أبو بكرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا التقى المسلمين بسيفيهما فالقاتل مقتل هذا قتال بين المسلمين لا تشارك فيه فحذره من مشاركة ففعلا استفاد الأحنف فلم يشارك في هذا القتال نعم قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أينا لم يظلم فأنزل الله إن الشرك لظلم عظيم قال باب علامة المنافق وبإسنادكم إلى الإمام البخاوي وحيمه الله تعالى قال حدثنا سليمان أبو الربيع قال حدثنا إسماعيل بن جعفاين قال حدثنا نافع بن مالك بن أبي أبي عامون أبو سهيل عن أبيه عن أبي هوي وتاعان النبي صلى الله عليه وسلم قال آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتوا من خان وجاءت في بعض الحاديث وإذا عهد غدر وإذا خاصم فجر في الصحيحين أيضا نعم والمقصود أنها خصال المنافق ولا يعني هذا أن من تلبس بواحدة منها أنه صار منافقا فكانت فيه خصلة من خصال النفق من تلبس بها كلها قرب جدا من المنافقين لكن أيضا لا يخرج من الملة بهذا ولكنها يكون تشبه بمنافقين أكثر من غيره والله المستعان نعم قال أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا أتوا من خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر تابعه شعبة عن الأعمش نعم لأن سفيان روه عن الأعمش عن عبد الله بن شقيق يعني بالعنعنة والأعمش مدلس لينبه على أن شعبة لا يسمع من الأعمش إلا ما سمعه مباشرة نعم ولذلك قال أهل العلم فقه البخاري في تبويبه هذه الأبواب اعتنى بها البخاري عناية عظيمة وانتقاها وتعب عليها رحمه الله تعالى وقالوا فقهه في التبويب ثم يأتي بالآية أو بالحديث أو بالأثر الذي من خلاله يستدل على هذا الباب الذي بوب به رحمه الله تبارك وتعالى بخلاف غيره يعني مسلم كمثال قالوا لم يبوب صحيحة أصلا المشهور أنه لم يبوب الصحيح وإنما الكتاب وكل الأحاديث مرتبة على الأبواب لكن لم يضع عنوين للأبواب ولم يأتي بكلام من زائد كما يفعل البخاري رحمه الله تبارك وتعالى وكل له طريقته وإذا قالوا إن صحيح مسلم بوبه عياب وقيل بوبه النوي وغير ذلك نعم قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عماوة قال حدثنا أبو زوعة بن عموين بن جرير قال سمعت أباه ويوت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انتدب الله لمن خوج في سبيله لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي أن أرجعه بما نال من أجو أو غنيمة ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل نعم قال من أجر أو غنيمة أو أدخله الجنة أجر إذا وقعت الهزيمة غنيمة إذا انتصروا وغنموا أدخله الجنة إذا استشهد في هذه المعركة والنبي صلى الله عليه وسلم شجعهم على هذا قال يعني أنا لولا أن أشق على أمتي لما تركت سرية إلا قتلت فيها صلى الله عليه وسلم فأحببت أن أقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا لما في ذلك من الأجر العظيم لكن لم يفعل ذلك صلى الله عليه وسلم لم يشارك في جميع السرائع والمعارك صلى الله عليه وسلم ليجد أن لا يشق على أمتي وليعلموا أن هذا فرض كفاية وليس من فرض الأعيان في الجملة نعم قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مارك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد ورحمن عن أبي هوي وتأنى وسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قام ومضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه قال ورحمه الله تعالى باب صوم ومضان احتسابا من الإيمان وبإسنادكم إلى المصنف ورحمه الله تعالى قال حدثنا ابن سلام قال أخبارنا محمد بن فضيل قال حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي سعيد قال قال وسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قام ومضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه قال باب الدين يسر وقول النبي صلى الله عليه وسلم قال أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة وبإسنادكم إلى المصنف ورحمه الله تعالى قال حدثنا عبد السلام بن مطهر قال حدثنا عمر بن علي عن معنى بن محمد الغفاوي عن سعيد بن أبي سعيد المقبوي عن أبي هوي وتوضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الدين يسر ولن يشد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاوبوا وأبشوا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة نعم يقول الدين يسر ولن يشد الدين أحد إلا غلبه أي غلبه الدين لأن الإنسان عليه بالرفق وكما جاء في الحديث إن المنبتة لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقاه قال فسددوا وقاربوا وأبشوا لأن الإنسان لن يستطيع أن يتق إلا حق تقاته وإنما يسدد ويقارب قال واستعينوا بالغدوة والروحة الغدوة اللي هي الفجر والروحة اللي هي الرجوع من الفجر يعني أول النهار أول النهار قال وشيء من الدلجة وهو الليل وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب إذا سافر ينسافر بالليل لأن تطوى الأرض في الليل نعم نعم يقصد الذين ماتوا قبل أن تحول القبلة لأن تحويل القبلة كما هو معلوم كان بعد الهجرة بسنة وسبعة أشهر تقريباً أو خمسة أشهر سبعة أشهر شهرة ثمانية أشهر وهكذا ففي ناس صلوا إلى القبلة ما كانوا في مكة بعد الهجرة كانت صلاة إلى بيت المقدس لمدة سنة وسبعة أشهر تقريباً أو ستة أشهر ففي ناس ماتوا خلال هذه الفترة فقالوا صلوا إلى غير القبلة وماتوا فكيف على صلاة فأنزل الله تبارك وتعالى وما كان الله يضيع إيمانكم أي صلاتكم التي صليتموها إلى بيت المقدس نعم وعن البوائي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده أو قال أخواله من الأنصار وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر وشهر أو سبعة عشر وشهر وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت وأنه صلى أول صلاة صلىها صلاة العصي وصلى معه قوم فخوج وجل ممن صلى معه فمر على أهل مسجد وقال أشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة فداروا كما هم قبل البيت وكانت اليهود قد أعجبتهم إذ كان يصلي قبل بيت المقدس وأهل الكتاب فلما ولا وجهه يعني اليهود وأهل الكتاب يعني هذا عطف على اليهود نعم فلما ولا وجهه قبل البيت أنكروا ذلك أي صلاتكم سمى الصلاة إيمانا لأنها من الأعمال بل من عظيم الأعمال وهنا في قوله حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق عن البراء كان يرسل ويدلس رحمه الله تبارك وتعالى يروي بالعنعنة وأحيانا ليكون ما سمع هذا وهنا البخاري هنا لم يأتي بالإثبات السماع لكن في كتاب التوحيد في كتاب التفسير عفوا من رواية سفيان الثوري عن أبي إسحاق قال سمعت البراء فأتى بها هناك فيها إثبات السماع من أبي إسحاق للبراء بن عازم رضي الله تبارك وتعالى عنه نعم قال مالك أخبرني زيد بن أسلم أن عطاء بن يساو أخبره أن أبا سعيد الخدرية أخبره أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أسلم العبد فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها وكان بعد ذلك القصاص الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنه وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى الإمام البخاوي وحماه الله تعالى أنه قال حدثنا إسحاق بن منصور قال حدثنا عبدوزاقي قال أخبارنا معمون عن همام عن أبي هوي وتوضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة عملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف وكل سيئة عملها تكتب له بمثلها ولذا قال ابن مسعود يعني الخاسر من غلبة أحده عشراته الحسنات تضاعف بالعشرات بينما السيئة لا تكتب إلا واحدة الخاسر فعلا المغبون الذي تكون سيئاته أكثر من حسناته مع أن الحسنات مضاعفة مع أن هذا أن حسناته قليلة جدا وسيئاته والعياذ بالله كثيرة نعم قال حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها إمراءة قال من هذه قالت فلانة تذكر من صلاتها قال مه عليكم بما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تمل وكان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه باب زيادة الإيمان ونقصانه وقول الله تعالى وقوله تعالى ويزداد الذين آمنوا إيمانا وقوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم فإذا توك شيئا من الكمال فهو ناقص وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى المصنف أنه قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج من الناو من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن شعوة من خير ويخرج من الناو من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن برة من خير ويخرج من الناو من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير قال أبو عبد الله قال أبان حدثنا قتادة حدثنا أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم من إيمان مكان من خير عبد الله له البخاري رحمه الله تعالى قال قال أبان حدثنا قتادة قال حدثنا أنس كذلك لتدليسي أو لعنعنتي قتادة خوف تدليسه نعم قال أي آية قال اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا قال عمو قد عوفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعوفة يوم جمعة قال يعبد الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيم الصلاة ويؤت الزكاة وذلك دين القيمة وبإسنادكم إلى المصنف ورحمه الله تعالى أنه قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك بن أنس عن أبي سهيل بن مالك عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول جاء وجن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجاح ويسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول حتى دنا فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصيام رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع قال وذكى وله رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال فأدبر وجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق قال عوف عن الحسن ومحمد عن أبي هويوت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اتبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا وكان معه حتى يصل عليها ويفوغ من دفنها فإنه يرجع من الأجو بقيواطين كل قيواط مثل أحد ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيواط تابعه عثمان المؤذن قال حدثنا عوف عن محمد عن أبي هويوت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم أثاب المتابع هو عثمان المؤذن ليؤكد أن هذا الحديث هو رواية محمد وهو ابن سيرين عن أبي هويوت وفي رواية الأولى ذكر الحسن البصري ومحمد بن سيرين ولشك في سماع الحسن البصري أكد هنا أن الحديث ثابت من حديث محمد بن سيرين عن أبي هويوت وهو مختص بأبي هويوت رضي الله عنهما نعم نعم وجاء عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه صلى يوما فقال في تشهده وقت الدعاء قال اللهم نعذبك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق فقال له رجل بجانبه بعد أن قال صلى الله عليه وسلم قال سمعتك تقول كذا أتخاف من النفاق وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إليك عني إي والله إني لا أخشى على نفسي من النفاق فالإنسان المسلم دائما لا بد أن يعيش يعني بين الخوف والرجاء ولذلك يقول الله تبارك وتعالى أجمع على عبدي خوفين ولا أمنين من خافني في الدنيا أمنته في الآخرة ومن أمنني في الدنيا خوفته في الآخرة نعم قال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر وبإسنادكم إلى المصنف وحمه الله تعالى أنه قال أخبونا قتيبة بن سعيد قال حدثنا إسماعيل بن جعفو عن حميد عن أنس قال أخبوني عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خوج يخبئ بليلة القدو فتلاحى وجلان من المسلمين فقال إني خوجت لأخبئكم بليلة القدو وإنه تلاحى فلان وفلان فأوفعت وعسى أن يكون خيرا لكم التميسوها في السبع والتسع والخمس تلاحى أي تخاصمه وارتفعت أصواتهما نعم وفد عبد القيس من الإيمان وقوله تعالى ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وبإسنادكم إلى المصنف وحمه الله تعالى أنه قال حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال أخبونا أبو حيان التيمي عن أبي زوعة عن أبي هوي وتا قال كان النبي صلى الله عليه وسلم بارزا يوما للناس فاتاه جبريل فقال ما الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وبالله ورسوله وتؤمن بالبعث قال ما الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشويك به وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة المفوضة وتصوم رمضان قال ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال ما تساعة قال ما المسؤول عنها بأعلام من السائل وسأخبرك عن أشراطها إذا ولدت الأمة ربها وإذا تطاول وعات الإبل البهم في البنيان في خمس لا يعلمهن إلا الله ثم تل النبي صلى الله عليه وسلم إن الله عنده علم الساعة الآية ثم أدبر فقال ردوه فلمعوا شيئا فقال هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم قال أبو عبد الله جعل ذلك كله من الإيمان نعم نقف هنا إن شاء الله تعالى بركاته فيما أخذناه وقرأناه وهنا في قوله أن تلد الأمة ربتها أو ربها قال أهل العلم المقصود أن تلد الأمة ربها أو ربتها هو أن العقوق يكثر بين الناس حتى تكون الأمة أو الأم تكون أمة كالأمة تعاملها أبناؤها أو بناتها كالأمة والعياذ بالله هذا المقصود قيل وقيل كثرة الفتوحات كثرة الإماء والعلم عند الله جل وعلا وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب لا يسخطه أحد باب فضل من استبرأ لدينه قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زكرياء عن عامل أنه قال سمعت النعمان بن بشين رضي الله تعالى عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلال بين والحرام بين باب أداء الخمس من الإيمان قال حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا شعبة عن أبي جمرة أنه قال كنت أقعد مع ابن عباس يجلسني على سريره فقال أقم عندي حتى أجعل لك سهما من مالي فأقمت معه شهرين ثم قال إن وفد عبد القيس لما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال من القوم أو من الوفد قالوا ربيعة قال مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا ندامة قال نستطيع أن نأتيك إلا في شهر الحرام وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة وسألوه عن الأشربة فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع أمرهم بالإيمان بالله وحده قال أتدرون ما الإيمان بالله وحده قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وأن تعطوا من المغنم الخمس ونهاهم عن أربع عن الحنتم والدباء والنقير والمزفت وربما قال المقير وقال واحفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم وفي قوله أداء الخمسي من الإيمان وأن الإيمان إذا أطلق دخل معه الإسلام لأنه في حديث جبريل أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام وسألوه عن الإيمان فذكر أن الإسلام أعمال الجوارح وأن الإيمان أعمال القلوب وهنا ذكر أعمال الجوارح وسماها إيمانا فدل على أن الإيمان إذا أطلق دخل معه الإسلام وأن الإسلام إذا أطلق دخل معه الإيمان وأما الآنية التي ذكرها وهي الحنتم والدباء والنقير والمزفت أو المقير هذه كلها آنية كانوا يستخدمونها لوضع الخمر فيها يضعون فيها العصير أو غيره حتى يتخمر ثم يسكرهم فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن هذه لا تتخذ من القرع أو غيره من الآنية فيستخدمونها لصنع الخمر يخمرونه فيها فنهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال أخبرنا مالك عن يحي بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقامة بن وقاص عن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الأعمال بالنية ولكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه نعم وهذا أيضا الحديث ذكره في السابق لكن أعاد ذكره لحاجته إليه هنا نعم قال حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال أخبرني عدي بن ثابت قال سمعت عبد الله بن يزيد عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهو له صدقة قال حدثنا الحكم بن نافع قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عامر بن سعد عن سعد بن أبي وقاص أنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في في امرأتك يريد أن باب الصدقة واسع جدا حتى ما تطعم به امرأتك لك فيه أجر إذا نويت التقربة إلى الله تبارك وتعالى بذلك ولذلك الإنسان دائما يحرص على تصحيح النية دائما أن ينوي التقربة إلى الله بأعماله سبحانه وتعالى حتى في المباحات حتى أنت تفعل المباح كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وفي بضع أحدكم صدقة قالوا يأتي أحدنا شهوته وله فيها أجر قال نعم فالقصد أن الإنسان يستطيع أن يحول المباحات إلى طاعات إذا أخلص النية لله تبارك وتعالى نعم نعم وهذا أخرجه مسلم في صحيحه هذا الحديث لما قال الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قال لمن يرسل قال الله هو رسول لإمة المسلمين وكتابه لإمة المسلمين وعمتهم فهنا البخاري قال أتى بهذا لأنه ما أخرجه في صحيحه نعم قال حدثنا يحيى عن إسماعيل قال حدثني قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله قال أن جرير بن عبد الله أنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإتاء الزكاة والنصح لكل مسلم قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا أبو عوانة عن زياد بن علاقة قال سمعت جرير بن عبد الله يقول يوم مات المغيرة بن شعبة قام فحمد الله وأثنى عليه وحده لا شريك له والوقار والسكينة حتى يأتيكم أمير فإنما يأتيكم الآن ثم قال استعفوا لأميركم فإنه كانوا يحب العفو ثم قال أما بعد فإني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت أبايعك على الإسلام فشرط علي والنصح لكل مسلم فبايعته على هذا وربي هذا المسجد إني لناصح لكم ثم استغفر ونزل استعفوا لأميركم أي عفوا عنه سامحوه اغفروا له ما كان قد وقع منه من زلة أو ما شابه ذلك نعم