مقدمة الكتاب - الإسناد I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في يوم السبت التاسع عشر من ربيع الأول لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الموافق للخامس عشر من شهر أكتوبر لسنة اثنتين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خاصة رحمه الله تبارك وتعالى ونبدأ اليوم على بركة الله تبارك وتعالى بمشروعنا المبارك وهو قراءة الكتب الستة ومسند أحمد رحمه الله تبارك وتعالى وسنبدأ بقراءة صحي البخاري بالإسناد إليه رحمه الله تبارك وتعالى ومع تعليقات يسيرة تعليق أو إشارة إن شاء الله تعالى والإمام البخاري ومحمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري رحمه الله تبارك وتعالى ولد سنة أربعين وتسعين ومئة وتوفي سنة ستين وخمسين ومئتين من الهجرة وهذا الكتاب كتاب الصحيح الإمام البخاري دائما تذكر اسمه الجامع الصحيح المسند المختصر النبي صلى الله عليه وسلم فيه الفقه وفيه التفسير وفيه المغازي وفيه الرقاق وفيه التعبير وغير ذلك كذلك مسلم كذلك الترمذي في ذلك يطلق عليه اسم الجامع فيقال جامع البخاري جامع مسلم جامع الترمذي ويقال سنن أبي داود سنن ابن ماجة سنن النسائي وهكذا فالقصد أن الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى قصد في هذا الكتاب النبي صلى الله عليه وسلم وأموره وأيامه كما سماه رحمه الله تبارك وتعالى الجامع الصحيح المسند المختصر في أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه وسبب تأليفه أو جمعه لهذا الكتاب وتأليفه أيضا سبب ذلك ما أشار إليه إمامه وشيخه إسحاق بن راهويه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي رحمه الله تبارك وتعالى أنه قال لتلاميذه يوما ومنهم البخاري قال لو جمع لنا أحد الصحيحة من حديث النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان في السابق كموطأ مالك ومسند طيالسي ومسند أبي معمر أبو الراشد ومصنف عبد الرزاق وغيرها من الكتب وحتى مسند أحمد إنما كانت تجمع الصحيحة والضعيف فإسحاق ومسند إسحاق أيضا ويجمع أحدهم الصحيحة فقط يقول البخاري فوقع ذلك في قلبه فعزم على جمع هذا الكتاب القيم الذي صار بعد ذلك يعني مقصدا لأهل العلم ولطلبته وصار أحسن كتاب أُلف في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وأصح كتاب في الإسلام بل في الدنيا بعد كتاب الله تبارك وتعالى على وجه الأرض اليوم وقرآن الكريم بعده صحيح البخاري إلى هذه الدرجة فلذلك إن شاء الله تعالى نبدأ بقراءة هذا السفر العظيم المبارك الذي جمعه الإمام البخاري رحمه الله تعالى ونبدأ إن شاء الله تعالى بذكر إسنادي إلى الإمام البخاري وإن شاء الله تعالى بعد انتهاء القراءة اهتمام قراءة الصحيح إن شاء الله تعالى الذي حضر سيأخذ إن شاء الله تعالى إجازة برواية هذا الكتاب المبارك رضي الله عنه أخبرنا محمد بن هاشم الفوتي المشهور بألفى هاشم عن محمد علي بن ظاهر الوتري قال الشيخ وأخبرنا محمد ياسين الفاداني قال أخبرنا عمر حمدان المحرسي لكثير منه وإجازة قال أخبرنا محمد علي بن ظاهر الوتري لكثير منه وإجازة قال أخبرنا عبد الغني بن أبي سعيد النزامي قال أخبرنا الشاه محمد إسحاق الدهلوي قال أخبرنا الشاه عبد العزيز بن ولي الله أحمد الدهلوي قال أخبرنا أبي الشاه ولي الله الدهلوي سماعا من أوله إلى كتاب الحج مع إتمام بقيته على أكبر خلفائه عنه قال أخبرنا أبو طاهر بن إبراهيم الكوراني قال أخبرنا حسن بن علي العجيمي قال أخبرنا سالم بن محمد السنهوري سماعا لبعضه وإجازة لسائره قال أخبرنا النجم محمد بن أحمد الغيطي قال أخبرنا زكريا بن محمد الأنصاري قال أخبرنا الحافظ أبو الفضلي أحمد بن علي بن حجر العسقلاني سماعا عليه لكثير منه وإجازة لسائره قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد التنوخي البعلي قال أخبرنا علي بن محمد بن أبي المجد الدمشقي قال أخبرنا أحمد بن أبي طالب الحجار قال التنوخي لجميعه وقال المجد من أوله من أول كتاب الإكراه إلى آخره ولثلاثياته قال أخبرنا الحسين بن المبارك الزبيدي الحنبلي قال أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى السجدي قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الداودي البوشنجي قال أخبرنا أبو الله بن أحمد بن حموية السرخسي قال أخبرنا محمد بن يوسف بن مطر الفرابري قال أخبرنا الإمام محمد بن إسماعيل البخاري مرتين وترون هذا الكتاب بإسناد آخر عن الشيخ مساعد بن بشير عن شيخه الفكي عمر بن عثمان بن يوسف الأموي العثماني عن محمد بن أحمد البدوي قاضي السودان عن محمد عليش المصري المالكي عن شيخه ووالده محمد الأمير الكبير بن محمد بن محمد السنابوي الأزهري عن علي بن محمد العربي السقاط سماعا لجميعه إلا من أوله إلى باب الجنازة فإجازة عن أحمد بن محمد العربي بن الحاج السلامي مرارا عن عبد القادر بن علي الفاسي مرارا عن عم والده أبي زيد عبد الرحمن بن محمد الفاسي عن محمد بن قاسي من القصار عن رضوان الجنوي قراءة عليه إلا قليلا منه وإجازة عن عبد الرحمن بن علي العاصمي المعروف بسقين بقراءته ثلاث مرات عن محمد بن أحمد بن غازي نحو خمس مرات عن محمد بن الحسن الصغير قراءة لبعضه وإجازة ومحمد بن محمد بن موسى الأموي الطنجي قراءة لجميعه الأول لجميعه والثاني قراءة لبعضه وإجازة عن أبي شامل محمد بن محمد الشمني سماعا عليه عن النجم عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن رزين الحموي عن الحجار بالسند المتقدم وترونا أيضا عن شيخكم الشيخ مساعد بن بشير بن علي بن الحاج سعد الحسيني صحيح الإمام البخاري إجازة عن الشيخ عبد الحي الكتاني عن شيخه عبد الرحمن بن الشيخ الحبشي عن أبي النصر الخطيب نصر الله بن عبد القادر بن صالح الدمشقي عن عمر بن عبد الغني الغزي العامري عن مصطفى بن محمد الرحمتي عن عبد الغني النابلسي عن النجم محمد بن محمد الغزي عن أبيه عن زكريا الأنصاري عن الحافظ بن حجر بن عسقلاني عن علي بن محمد بن علي عن يحيى بن محمد بن سعد عن جعفر بن علي الهمداني عن عبد الله بن عبد الرحمن الديباجي عن الحافظ أبي علي الحسين بن محمد الجياني عن القاضي أبي عمر أحمد بن محمد بن يحيى الحذاء قراءة عليه وعن الإمام بن عبد البر إجازة قال حدثنا أبو محمد الجهني عن الحافظ أبي علي سعيد بن عثمان بن عثمان بن السكن عن الشيخ محمد بن يوسف بن مطر الفربري عن أمير المؤمنين أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله وبركاته ورحم من قبله