كيف تأنس بالصلاة الشيخ عثمــان الخميــس 1

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وإنبياء وإمام المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين الحمد لله الذي جعل الصلاة قرة عيون الموحدين الحمد لله الذي جعل الصلاة صلة بين العبد وربه الحمد لله الذي جعل الصلاة إذا صلحت صلح سائر الأمن وإذا فسدت فسد سائر الأمن هي الفيصل بين الإيمان والكبر الصلاة التي كانت مفزع النبي صلى الله عليه وسلم عند الشهادة الصلاة التي كانت راحة النبي صلى الله عليه وسلم عند المشاق الصلاة التي كان ينس بها النبي صلى الله عليه وسلم إذ هي مناجات بين العبد وبين ربه الصلاة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة هذه الصلاة التي هي بهذه المكانة عند الله تبارك وتعالى ألا تستلزم منا بعض العناية أن نعتني بهذه الصلاة أن نعرف أحكامها أن نؤديها أداء حسن أليس كان النبي صلى الله عليه وسلم يسعد ويأنس بالصلاة وكانت قرة عينه فلماذا الكثيرون مننا اليوم لا يشعرون بهذا الشعور يصيدون نعم يؤدون الواجب نعم ولكن هل يسعدون هل إذا سمع النداء فرح أم إذا سمع النداء قال الله المستعان هذا واجب يجب علينا أن نؤديه كان النبي صلى الله عليه وسلم يفرح ويقول أرحنا بها يا بلاد أرحنا بها أسمعنا النداء تبارك وتعالى أليس النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي حتى تتفطر قدمه وهو لا يشعر بماذا من انشقانه بالصلاة وفرحه بها وسعادته بها صلوات ربي وسلامه أنا أقول الصغار ينزلون تحته الكبار يجلسون الشباب الصغار يجلسون تحته الكبار الصلاة تحتاج إلى عناية ولعاية يقول النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الرجل وليس له من صلاته إلا نصفها ويصلي الرجل وليس له من صلاته إلا ثلثها ويصلي الرجل وليس له من صلاته إلا ربعها إلا خمسها إلا سلسها سبعها ثمها تسعها يقول ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى يصلي الرجلا كتف هذا بكتف صاحبه وقدمهم بقدمه ما بين صلاتيهما كما بين السماء والأرض يكبران معا يسلمان معا ما بين صلاتيهما كما بين السماء والأرض من الخشوع وحضور القلب والاهتمام بها والرعاية لها والخروج منها والخروج بأجلها هكذا كان ولذلك يقول عبد الله بن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت من هذه الصلاة وكان هذا سبب جلوسي معكم وهو أن نتدارس في هذه المسألة كيف نخرج من صلاتنا بأحسن ما يرضي ربنا تبارك وتعالى كيف نخرج بنصف أجل الصلاة بثلثيها بتسعين بالمئة بالصلاة كلها ما الذي يمنع أن تخرج بأجل الصلاة الخاصة أنك هذا الوقت شئت أو أمير ستقضيه في الصلاة ستكبر مع الإمام وتسلم مع الإمام طالما أن الأمر كذلك فلنخرص إذن على أن نخرج بالأجل كاملا والله تبارك وتعالى كريم سبحانه وتعالى ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم يعطيك الله وينزل العطاء سبحانه وتعالى على كل حال يجب علينا أن نتنبه لأمور إذا فعلناها خرجنا بهذا الأجر العظيم في الصلاة أنا على يقين أن الإنسان إذا حرص على هذه الأمور ستتغير صلاته تغير تماما وأن الوضع غير أول أمر حضور القلب أحضر قلبك معك هو من حيث الوجود موجود بجسمه موجود ولكن هل تفكر بشيء آخر أو تفكر في الصلاة نفسها القلب جبل جبل هكذا جبله الله تبارك وتعالى القلب منصرف إلى ما الهمة منصرفة إليه ما الذي يهمك القلب ينصرف فإن كانت الصلاة تبثل همم بالنسبة لك فالقلب سينصرف إلى الصلاة وإن كانت الصلاة لا تمثل همم وإنما تمثل هذه الصلاة أي شيء عندك فإنك لن تخرج بالأجر كامل لا بد أن تمثل الصلاة لك همم فالقلب منصرف إلى ما الهمة منصرفة إليه فلتكن الصلاة لك همم اشتغل بها احرص على أن تؤديها الأداء الحسن احرص على أن تؤدي الصلاة الأداء الحسن الذي يرضي الله تبارك وتعالى على كل حال القضية الأولى إذن هي