298 - (وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۖ فَمَنۡ...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال جل وعلا وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لأن أولئك الكفار اعترضوا على النبي صلى الله عليه وسلم صاروا يتأمرون وقال لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوع أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر أنهار خلالها تفجير أو تسقط السماء علينا كسفا أو تأتي بالله الملاكة قبيلة أو يكون لك يتشرطون نبيها الآية ما نبيها الآية نريد آية كذا نريد آية كذا لا لا قضية ليست على أهوائكم واختياركم وما تريدون لا لا الله يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وليس تقترحون أنتم الآيات نريد هذه الآية أو نريدها لا ما تقترحون شيئا الله تبارك وتعالى يرسل المرسلين مبشرين ومنذرين الله تبارك وتعالى بجنات النعيم سعادة الدنيا وسعادة الآخرة ومنذرين عذاب الآخرة أو عذاب الدنيا كذلك فهم يبشرون المؤمنين وينذرون الكافرين يبشرون من أطاع وينذرون من ندى وابتعد قال وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ثم فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابِ مَا كَانُوا يَفْسُقُونَ هكذا بعد أن يرسل الله المرسلين سبحانه وتعالى مبشرين ومنذرين يقول الآن الناس هناك من يؤمن وهناك من يكفر بسم الله أما القسم الأول قال فمن آمن وأصلح قال أهل العلم أي آمن وعمل صالحا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فمن آمن وأصلح ماذا لا قال لا خوف عليهم لا خوف عليهم في الدنيا أي لن يعذبهم الله تبارك وتعالى في الدنيا وتطمئن قلوبهم بالدنيا كما قال قال لهم إننا لفي سعادة نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدون عليها بالسيوف لا خوف عليهم في الدنيا أن ينالهم عذاب من الله تبارك وتعالى ولا في الآخرة أيضا في الآخرة آمنون يأتون يوم القيامة آمنين الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن لهم الأمن في الدنيا ولهم الأمن في الآخرة وهنا الله جل وعلا يقول فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون أي لا خوف عليهم في الدنيا لا خوف عليهم في الآخرة ولا يحزنون أيضا عندما يلاقون ربهم تبارك على ما فاتهم في هذه الدنيا لأنهم فوتوا كثيرا من متاع هذه الدنيا في سبيل إرضاء الله تبارك وتعالى فهم يقومون الليل يقومون لصلاة الفجر يخرجون أموالهم زكاة أو صدقات يتعيدون عن الحرام يتقربون إلى الله تبارك وتبطعات يدعون إلى الله تبارك وتعالى يأمرون بالمعروف ينهون عن المنكر أعمال خيرة كثيرة يقوم بها هؤلاء يمتنعون بها من كثير من متاع الدنيا أنتم تروننا الآن الكفار مثلا لا صلاة لا صيام لا زكاة لا حج لا صدقات لا زكاة لا دعوة لا أمر معروف بهايب يعيشون كالبهايب يأكلوا يشربوا يناموا طيب الله جل وعلا يقول وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون فهمه الدنيا حياته للدنيا كرس كل وقته لأجل تحصيل هذه الدنيا أما المؤمن فهو لا يحزن على ما فاته من متاع الدنيا لأن الدنيا لا يراها شيئا كما جاء في الحديث لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سق الكافر منها شربة ماء أبدا شربة ماء ما يصليه عند الله جناح بعوضة فهي لا تعدل حتى جناح بعوضة فالمؤمن زاهد في الدنيا نعم يأخذ من الدنيا حظه لكن لا يتعلق قلبه بالدنيا قلبه متعلق بالآخرة يريد ما عند الله يدري أن هذه دار ممر دار عبور والمقر هي الآخرة والحياة الآخرة هي الحيوان أي هي الحياة الحقيقية التي سيعيشها الإنسان قال فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم في الدنيا فيما سيأتي ولا هم يحزنون على ما فات أبدا لا يحزن على ما فات