المبالغات في العزاء الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
12:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أولا صنعة الطعام الآن يعني في السابق النبي صلى الله عليه وسلم قال اصنعوا لآل جعفر طعاما فإنه قد جاءهم ما يشغلهم أو أتىهم ما يشغلهم وهو أنهم مشغولون بميتهم فغير متفرغين لصنعة الطعام
فقال اصنعوا لآل جعفر فقط الآن شو اللي قاعد يصير بالكويت الآن اللي قاعد يصير بالكويت يسوون عشة حق الأسرة كلها العائلة خمسين نفر ستين نفر الآن تيجي عند البيت فما تدري هي عرس ولا عزة
شوف سيارات الولائم الكبيرة تقف عند الباب شو عندهم عزة عرس من هذه الولائم الكثيرة وهذا خطأ ولا يجوز وهذا من البدع الآن اللي قاعد تحدث الآن الأصل أن يقدم الغداء أو العشاء لأهل الميت
نفسه لا أن تجتمع كل الأسرة خمسين نفر أو ستين نفر يجتمعون كلهم ويأكلون هذه الوجبة البدع والغلو في هذه القوصار الناس يتباهون في ذلك وفي السابق جيرانهم أقاربهم كذا الذين لم يصابوا
بهذا المصاب يقولون لهم لا تصنعوا غداء نحن نأتيكم بالغداء فيأتي بغداء بسيط لأهل الميت فقط لأنهم مشغولون بميتهم أما أن تصنع ولائم كبيرة ست ذبايح خمس ذبايح أربع ذبايح ثلاث ذبايح بغض
النظر على حجم الأسرة ويجتمعون بعد العزاء يجلسون ليأكلوا ثم بعد ذلك يريدون أن تبطحون يريدون أن يأخذوا الغفوة وينامون ثم يجتمعون بعد العصر لاستقبال المعزين هذا خلاف السنة هذا من
الغلو في هذا الأمر وصار الناس يتباهون في مثل هذا وصار الناس يدعون إلى هذا يعني تذهب إلى عزاء تقول عظم الله قل قعد على الغداء قعد على الغداء شاهد على الغداء شاهد على الغداء صار
يعزمون الناس على الغداء وعشاء وكذا وهذا خطأ الآن عندنا في الكويت كمثال عندنا قضية الغديات هذه الغداء وبعض الناس عندهم حتى العشاء لهذا الأمر وهذا لا يجوز بهذه الطريقة التي تحدث الآن
الأصل أن يقدم الغداء أو العشاء لأهل الميت فقط لا أن تدع الأسرة كلها لهذا الغداء أو لهذا العشاء هذا أمر هذا عدد تكلفة المالية يعني قد يكلف الغداء هذا ثلاثمية أربعمئة دينار أحيانا
يجيب المطاعم يكلف المبلغ الفلاني حتى أن الإنسان الذي يريد أن يقدم هذه الخدمة لأهل الميت قد يعجز أحيانا يقول لا أستطيع دفع ثلاثمية أربعمئة دينار فلا يقوم بهذه العملية إلا من كان
موسرا حتى يقوم بدفع هذه المبالغ وعند النساء أشد وأمر هذه القضية لأن النساء يختلفن عن الرجال في هذا الرجال العزاء لا يأخذ نصف دقيقة دقيقة دقيقتين على الكثير يعزي ويبشي النساء لا
تجلس تعزي وتجلس تقعد ساعتين ثلاث ساعات أكثر أقل تجلس ويتغدون وبعد ما يتغدون يقولون ينامون لا يذهبون إلى بيوتهم خاصة القريبات منهم ينامون وبعد ذلك يقومون للعصر يستقبلون العزة
ويقعدون إلى العشاء بعضهم يطلعون ساعة داعش هذا ما هو عزة هذا هذه حفلة هذا فيه تضييق على أهل الميت المفروض أهل الميت الآن مشغولون بميتهم حزينون عليه الآن مشتغلون بس بهذا هلاء الضيوف
الثقلاء حقيقة جالسين عندنا على قلوبنا نجلس نتغدى طبعا استئجار كراسي هذا أول شيء هذه تكلفة مالية استئجار كراسي استئجار مكيفات إذا كان ما تتلحق المكيفات ثم بعد ذلك الغداء بالمبلغ
الفلال بدل ما يكون الغداء لأهل الميت الغداء لخمسين ستين امرأة جايين تغدون ويتغدون بعد ما يتغدون نبي ننام يضايقون أهل البيت حتى في منامهم شوفونا مكان ننام فيه ونبي كذا ونبي كذا وأهل
البيت لسه شغالين خدمون هؤلاء الضيوف الثقلاء حقيقة ثم بعد العصر إلى العشاء وبعد العشاء بيصالفون يبوني يشربون تشاي يعني هذا ما هو عزاء هذا ما يجوز هذا الأمر أبدا هذا لا وجاءتني أخبار
منه وناس يشتكون لكن يقول ما نستطيع نطرد الناس ما نقدر نطرد الناس حتى حدثني أحدهم يقول جلسوا إلى الساعة الحادي عشر آخر شيء قلت لهم تابون فرش أجيب لكم فرش تنامون قالوا ها نمشي قالوا
ايش رأيكم فس كافي هذا عذاب مو عزاء يعني بعض الناس ما تحس وأنا أوجه رسالتي إلى النساء اصنعنا كما يصنع الرجال في هذه القضية بالذات لا تقعدين ساعة وساعتين ثلاث ساعات ليش يسجنوا
الكراسي على أي حساس عظم الله أجوركم وقضي بالباب مع السلامة ليش الجلسة هذه ساعة وساعتين ثلاث ساعات ما في داعي العزاء حتى لو أقاربها عزاء كافي عظم الله أجوركم ونصرف نتبع السنة ولا
نبتدع في دين الله تبارك وتعالى فصنعة الطعام بهذه الطريقة والتضييق على أهل الميت بهذه الطريقة وإزعاجهم هذا كله لا يجوز حقيقة هذا أمر الأمر الثاني الفاظ العزاء التي يعزي بها الناس
أحيانا وهي البقية في حياتك البقى براسك عندنا من الكويت آخر الأحزان هذه كلها كلمات ما أنزل الله بها من السلطان كل من عليها فان ما في أحد بقية بحياتي أبدا ولا البقى براسك ولا أبدا
وإنما يعزى بالتعزية الشرعية عظم الله أجرك غفر الله لميتك أعانكم الله وصبركم أحسن الله عزائكم هذه الكلمات الشرعية الصحيحة بدل هذه الكلمات التي لا أدري من أين جاءت إلى الناس طيب آخر
الأحزان البقية بحياتك بعد شنو ذكرهم ش عندكم ذكرهم لله ما أعطى الله ما أخذ هذه جيدة هذه دعاء مشروع لكن من خرابيط الناس ش عندكم حياتك البقية بحياتك بعد ها ما تذكرون أشياء يقولونها
الناس خاتمة الأحزان ما يستاهل أنا بعد قرأت في بعض أهل العلم يقول يقول المصريون سامحونا يقول افتكره ربنا شنو افتكره ربنا يعني ساعد بالله هذه حدث كلمة كفرية والعياذ بالله ربنا افتكره
ولا شيء فالقصد أن نختار الكلمات الشرعية عظم الله أجل غفر الله لله ما أعطى والله ما أخذ كل شيء عنده بأجل مسمى أحسن الله عزائكم غفر الله لميتكم صبركم الله هذه كلمات الشرعية الصحيحة
جاء في حديث جريل بن عبد الله أنه قال كنا نعد لاجتماع عند أهل الميت وصنعة الطعام من النياحة مسألة خطيرة جدا هذا الحديث حقيقي يعني فيه كلام لأهل العلم يعني في ثبوته وعدم ثبوته
والأقرب العلم عند الله تبارك وتعالى هو لا يثبت فيه تدليس أحد رواة هشين فلا يثبت الحديث لكن صنيع النبي صلى الله عليه وسلم خلاف هذا الأمر وهو الذي يصنعه الناس اليوم كذلك ما يحدث من
استئجار خيام لعبادة عمل العزاء هذا كذلك لا يجوز يعزونك ببيتك اللي موجود الجود مين موجود مو لازم كل واحد عنده دوانية كبيرة يستقبل المعزين ما عندك دوانية يستقبل ببيتك وانتهى الأمر
أما استئجار صالة أو استئجار خيمة لاستقبال المعزين هذه من المحدثات كذلك عندك بيت كبير استقبل الناس ببيتك ما عندك خاص مو لازم يعزونك حيث يرعوك حيث يزونك في بيتك أضل ما ينصرفون وانتهى
الأمر أما أنه يستئجر خيمة أو استئجر صالة والذبايح والعشاء هذا كله من البدع التي ما أنزل الله بها من السلطان كذلك من أحكام العزاء لبس السواد عند النساء الآن أيضا دخلت هذه البدع على
النساء هنا في هذه البلاد وهي أن أهل الميت لا بد أن يلبسن السواد خلال الأيام الثلاثة والأخبرني أخي أبو علي أن العزاء الحريم أربعة أيام ولي ثلاثة أيام عادة يعني يوم الدفن ما يعدونه
غير يوم الدفن يعدون ثلاثة أيام الحريم فيلبسن السواد أهل الميت وهذا أيضا من البدع يلبسن ثيابهن العادية صحيح ما تلبس الملابس الفسفورية الأخاذة وكذا وملفتة للنظر لكن ملابس عادية ملازم
أسود أبيض أخضر أحمر أسود أي لباس لكن تعمد إلا لباس الأسود للميت الثلاثة أيام ولي ثلاثة أيام هذا أيضا من البدع تخصيص هذا اللون الإحداد في العزاء النبي صلى الله عليه وسلم كان في حديث
أم حبيبة وأم أم حبيبة وزينب نعم أم حبيبة وزينب رضي الله عنهما أنه لما مات أبو سفيان رضي الله عنه والد أم حبيبة بعد اليوم الثالث قالت ايتوني بطيب فأخذت الطيب ووضعته على عارضيها ثم
قالت والله ما من حاجة لي في الطيب ما أريد الطيب ولكني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحدى على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرة
وجاء هذا أيضا عن زينب بنت جحش رضي الله عنهما فإحداد على الميت التي تريد أن تحد على أخيها على ابنها على أبيها على أختها على أمها ثلاثة أيام بس إحداد ثلاثة أيام بعد ثلاثة أيام تعيش
حياتها طبيعية إلا الزوج الإحداد عليه أربعة أشهر وعشرة أيام كذا من بدع العزاء اليوم وانتشرت الآن للأسف وهو أنه المعتدة تخرج من بيتها لتحضر العزاء يعني خاصة إذا كان مثلا هي ساكنة
ببيت وهل ميت ببيت ومات ألا يعزون أمه أو يعزون زوجته من يعزون الحريم يعزون أمه يعزون زوجته ما المشكلة يعني قال إذا زوجته لازم تروح عند أمه لأن عندهم دوانية كبيرة استقبالهم كبير
فتروح الزوجة عند الأم عشان تستقبل المعزيات لمدة ثلاثة أيام
ثم ترجع إلى بيت الزوجية لتكمل عدتها هذا لا يجوز هذا الخروج من المنزل لا يجوز إذ لا يجوز المعتدة أن تخرج من بيتها إلا لحاجة وهذه ليست حاجة هذه بدعة فلا يجوز لها أن تخرج لحضور العزاء
بهذه الطريقة واللي يبيه يعزيها في بيتها اللي ساكن حتى لو ساكن بشقة يجونها يعزونها أو بالتلفون أو كذا المهم يعزونها في مكان عدتها البيت اللي ستعتد به يكون العزاء هناك بالنسبة لي
الزوجة كذا بعد يعني تقريبا هذه أهم الأشياء اللي خطرت في بالي في قضايا العزاء وأسأل الله تبارك وتعالى هداية لنا ولكم