295 - (قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَة..) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال جل وعلا ذكر سؤالاً آخر تقريرياً توبيخياً قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة لأن الله تبارك وتعالى ينوع العذاب لأنه على كل شيء قدير يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى بغته أو
جهرة والله يفعل ما يريد سبحانه وتعالى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحاً وهم يلعبون نائمون بغته ضحاً وهم يلعبون جهرة ينوع ما يشاء سبحانه وتعالى
يفعل ما يشاء جل وعلا وقال سبحانه وتعالى فلما رأوه عارضاً مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض منطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم فهذا ظاهره أنه جهرة رأوه من بعيد لكن اغتروا
وقالوا عارض منطرنا قال لا ليس الأمر كذلك وإنما هي ريح فيها عذاب أليم هذه مهلكتكم فالله جل وعلا هنا يقول أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة بغتة فجأة جهرة كما نقول نحن أشكرة
يعني بوضوح تام بوعيد ووعد وسيأتيكم العذاب كما قال إن موعدهم الصبح فحذرهم أن الصبح موعدهم فجاءهم العذاب ولم يتوبوا ولم يؤوبوا ولم ينوبوا ينيبوا إلى الله تبارك وتعالى قال هل يهلك إلا
القوم الظالمون يعني إذا جاء العذاب إنما يهلك القوم الظالمون لأنهم مقصودون بالعذاب وإذاك ينجي الله تبارك وتعالى رسوله ينجي المؤمنين كما نجى نوحاً ومن معه نجى صالحاً ومن معه نجى
شعيباً ومن معه نجى هوداً ومن معه سبحانه وتعالى وإنما يهلك من يهلك القوم الظالمين سبحانه وتعالى