حلق الشعر وتقليم الاظافر في العشر من ذي الحجة لمن أراد أن يضحي - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لقد أكثر الناس عن السؤال عن حلق الشعر وتقليم الأضافة في عشر ذي الحجة وذلك لمن أراد أن يضحي وقد استدلوا على ذلك بحديث أم سلم رضي الله عنه ورد البعض بأن حديث عائش رضي الله عنه قد أنكرت عليها هذا الحديث مختلف الأئمة في هذه المسألة السؤال الآن خلوا حقد الحجة القادمة إذا جاءت لا كل حال أنا أتصور أن هذه المسألة لا ينبغي التشديد فيها وكذا يعني هي مسألة خلافية بين أهل العلم نعم ذهب أكثر أهل العلم إلى أنه يكره يعني تقليم الأضافر وحلق الشعر في عشر ذي الحجة لمن أراد أن يضحي أنه يكره له ذلك وهذا قول مالك والشافعي ورواية عن أحمد أنه يكره ذلك ورواية ثانية عن أحمد رحمه الله تعالى وهو المشهور في مذهبه أنه يحرم ليس فقط يكره وإنما يحرم لا يجوز لكن مع هذا يقول يحرم بس الذبيحة صحيحة يعني يأثم يقولون يأثم لكن الأضحية صحيحة ولا تتأثر الأضحية ولا يترتب عليه فدي يعني مثل فدية الأذى بالنسبة للحاج وهذا الكلام كله غير الحاج غير الحاج الكلام فالإمام أحمد قولان له في المسألة قول يوافق مالك والشافعي أنه الكراهة والقول الثاني للتحريم أنه لا يجوز لكن التحريم بمعنى يأثم أبو حنيفة رحمه الله يرى أنه لا يأثم أصلا ولا يكره وأنه مباح ولا يمنع الإنسان من أخذ شيء منه من شعره أو ظفره إذا دخلت عشر ذي الحجة وكان يريد أن يضحي وأقرب الأقوال والله العالم يعني تجمع بين النصين بين حديث أم سلمة وحديث عائشة هو القول بالكراهة وهو قول الجمهور ويقول أهل العلم عليك بقول الجمهور لا تخالفه إلا إذا وجدت دليلا قويا وإلا الأصل أن الأكثر أقرب إلى الحق هذا الأصل أن الأكثر يكونون أقرب إلى الحق فعلى كل حال أنه يكره ولا يحرم أخذ شيء من الشعر أو الظفر فلو أخذ من ظفره أو من شعره فإنه يكره لذلك لكن لا يأثم بهذا لكن قبل قضية يكره ويأثم وكذا نحن كمسلمين إذا سمعنا قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخلت عشر ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا من ظفره شيء ألا يكفينا هذا؟ ليش ندقق حرام أو مكروه؟ ألا يكفيك أن النبي نهى صلى الله عليه وسلم؟ يكفينا هذا يعني قضية حرام أو مكروه هذه مسائل يعني علمية المسلم لا يجوز له أن يتعامل مع النصوص بهذه الطريقة حرام أو مكروه واجب ألا مستحب طيب ايش تبي؟ ماذا تريد إذا أنت تصل إليه؟ قال إذا مكروه بسويه إذا حرام ما سوي إذا واجب ألا مستحب إذا واجب ألا مستحب لا ما نمسويه أهكذا نتعامل مع النصوص؟ أين سمعنا وأطعنا؟ أين ما آتاكم الرسول فاخذوه وما نهاكم عنه؟ فانتهوا وعما كل ما نهان عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فالله جل وعلا أمرنا بطاعة الرسول في كل شيء ونهان عن معصية الرسول صلى الله عليه وسلم في كل شيء لكن قضية أن الإنسان يجعلها إذا كان علي إثم ما نمسويها إذا بس مكروه بسويها ما هكذا كان الصحابة رضي الله عنهم ما هكذا كانوا ولا كانوا يسألون بهذه الطريقة بل حتى هذه التقسيمات مكروه حرام واجب مستحب حديثة عليه أن يستجيب لله جل وعلا أن يستجيب للرسول صلى الله عليه وسلم هكذا ينبغي بل يجب علينا أن نتعامل مع النصوص باتباع ليس بهوى صلاة التوفيق لنا ولكم