الشيخ د.عثمان الخميس فضل عشر ذي الحجة وبعض أحكام الأضحية
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على نبينا وسيدنا وحبيبنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فأسأل الله تبارك
وتعالى أن يوفقنا وإياكم لنحب ويرضاه وأن يجعل اجتماعنا هذا مرحومة وأن يجعل تفرقنا من بعده معصومة وأن لا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة ما أحببت أن أتقدم به بين أيديكم في
هذه الليلة التي أسأل الله تبارك وتعالى يجعلها مباركة هو ما يتعلق بهذه الأيام وهو أيام ذي الحجة وبعض الأمور التي تتعلق بالحجة أما ما يتعلق بأيام العشر من ذي الحجة فهي من خير الأيام
وقد ذكر كثير من أهل العلم أن قول الله تبارك وتعالى والفجر وليالي العشر المقصود بها هذه الأيام وأن الأيام تطلق على الليالي
وكذا قول النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام فيكثر الإنسان من العمل الصالح في هذه الأيام من قراءة القرآن والذكر والدعاء وبر
الوالدين وصلة الأرحام والصدقة والصلاة والصيام يكثر من الطاعات في هذه الأيام طبعا الصيام عدى اليوم العاشر لأن اليوم العاشر هو يوم العيد يحرم صومه وفي أيام التسعة يستحب صيامها وكذلك
الذكر والقراءة والتسبيح والتهليل والتكبير والصدقة والبر والصلة والإحسان إلى الناس والأمر المعروف والنهي على المنكر الطاعات بشكل عام ما من أيام العمل الصالح فعمى النبي صلى الله عليه
وسلم الأعمال الصالحة كلها صلوات ربي وسلامه عليه ونحن الآن وإلا الحمد للمنا في فراغ من وقتنا وصحة من أبداننا وسلامة في أعضائنا ومن أراد أن يضحي وهي أيضا من أفضل الأعمال في هذه
الأيام أن يقدم الإنسان أضحية لله تبارك وتعالى الأضحية ينبغي أن يحلص الإنسان عن أن تكون سليمة من العيوب وعيوب الأضحية أربع كما ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم العرجاء البين عرجها
العوراء البين عورها الهزيلة التي لا تنقي والمريضة البين مرضها هذه أربعة أوصاف ممنوعة وما كان أشد منها فهم باب أولى فإذا كانت العرجاء ممنوعة فمقطوعة الرجل من باب أولى وإذا كانت
العوراء ممنوعة فالعمياء من باب أولى وإذا كانت المريضة ممنوعة فالتي قد تفارق الحياة قريبا من بابي أولى وهكذا عيوب أشد فهي عيوب أولى وإن كانت من الغنم فإذا كانت من الماعز فستة أشهر
سنة فما فوق وإن كانت من الخراف فستة أشهر فما فوق وإن كانت من البقر فسنتان فما فوق وإن كانت من الإبل فخمس سنوات فما فوق حتى يضحي الإنسان لله تبارك وتعالى ولا يبخل الإنسان بهذه
الأضحية خاصة الذي رزقه الله تبارك وتعالى من نعيم هذه الدنيا من مالها الذي رزقه الله تبارك وتعالى لا يبخل بهذه الأضحية لكن الذي يكون يعني معسرا أو مادته قليلة فيضحي بما هو أقل ولو
كان صوماليا أو مهجنا أو غير ذلك من الخراف يعني ولو كان رخيصا لكنهم يضحي يحرص على أن يضحي والأصل في الأضحية أن تكون في بلدك مارس ذبحها بيدك هذه السنة وهذه الأفضل لكن لو لم يذبحها
الإنسان بيده فلا شيء عليه ولو أخرجها خارج بلده فهذه خلاف والأقرب والعلم عند الله أنها تجزئ لو أخرجها الإنسان خارج بلده ولكن الأفضل أن يخرجها هنا وكذلك السنة أن يضحي بأضحية واحدة لا
يضحي بأكثر وكان النبي يستطيع أن يضحي بأكثر ولم يفعل بينما بالهدي أهدى النبي صلى الله عليه وسلم مئة ناقة وعادل سبعمائة أضحية سبعمائة شاتن ومع هذا في الأضحية ما ضحى إلا بواحدة عنه
وعن أهل بيته فالسنة أن يضحي بواحدة عنه وعن أهل بيته والمرأة تكفيها أضحية زوجها وإن كانت تهدي أو تضحي لا بأس ولكن السنة أن يكتفى بأضحية واحدة للبيت الأمر الثاني أن الإنسان إذا نوى
أن يضحي فإنه يمتنع أن أخذ ضفره وشعره وبشره بعد دخول واحد للحجة إلى أن يضحي إلى أن يذبح فإن كان يضحي في البلد فحين تذبح وإن كان يضحي خارج البلد فيسأل الذين وكلهم متى يذبحون ثم بعد
ذلك يأخذ من ضفره أو من شعره أو بشره بعد ذلك من شعره أي شعر رأس البشر أي شيء من الجسد لا يأخذ منه شيئا طالما أنه نوى الأضحية أخذ من شعره الآن لكن إذا دخل واحد ذي الحجة يمتنع حتى
يذبح هديه أو أضحيته والحاج ليس عليه أضحية وإنما عليه الهدي يكفيه الهدي ليس عليه أضحية وإنما الأضحية على المقيم بقي الأمر الثاني الذي أردت أن أتكلم عنه لهما يتعلق بالحج وما يقع من
التساهل من بعض الناس أني سئلت بالأمس عن هذا الأمر وأنا كنت أراه كثيرا حقيقة من الناس وكذا ألا وهو ما يقع من البعض من التساهل في الحج في الرمي عن النساء بحجة أنهم مستعجلون فيذهبون
يرمون عن النساء والنساء يكون في الحرم مثلا فيقول رميت توفي الآن حتى نغادر المبكرين فأنا أقول ما فائدة المغادرة المبكرين خاصة إذا كانت هذه الحج حجة الإسلام ما فائدة المغادرة
المبكرين نبقى في مكة والصلاة بمئة ألف صلاة وإذا خشي زحمة طواف الوداع مثلا فإنه الله الحمد والمنى يستطيع أن ينتظر يوما أو يوميا حتى يخف الزحام أو يختار الوقت المناسب الذي لا يكون في
زحام أو حتى لو ترك طواف الوداع إذا ضاق الأمر عليه ولم يستطع ذلك لكن لا ينبغي أبدا أن يتساهل في رمي الجمار بحجة والله أنه في زحام لا ما في زحام رمي الجمار الآن يعني تقريبا خمس طوابق
الآن صار رمي الجمار متعب بدل أن كان زحاما في السابق الآن صار متعب بالنسبة للناس لا زحام ولا شيء مشي قليل فقط لكن لا يوجد زحام الآن فدعوة أنه زحام وضيق زحمة الحرم أكثر من زحمة رمي
الجمار بعشرات المرات فلا ينبغي أن تتساهل في هذا والرمي عن النساء بل جعلها هي ترمي وهي تمارس العبادة بنفسها كذلك من يؤدون أكثر من عمره في سفرة الحج هذا خلاف السنة عمرة الحج ويكفي
أما كل فترة يذهب ويأتي بعمرة هذا خلاف السنة وإن كان صحيح لكن خلاف السنة الذي يذهب ويطوف في البيت ويذكر الله عند البيت ويصلي أفضل لأنه متبع للسنة أفضل من الذي يأتي بعمرة ثانية
وثالثة ورابعة وهكذا ونبغي أنه سنتوقف لمدة أسبوعين لسنة الحج الأسبوع القادم والذي بعده ثم نكمل إن شاء الله تعالى وجزاكم الله تبارك وتعالى خيرا