292 - (مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِهِۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى من إله غير الله يأتيكم به أجيب والجواب معروف لأن هذا سؤال تقريري أنه لا أحد لا أحد ولا يدعون أن أحداً ولا يردوا على النبي صلى الله عليه وسلم ولا قالوا له نعم
أصنامنا تأتينا بسمعنا وأبصارنا وقلوبنا وخلقت كذا وتعطي كذا يعلمون هذا يقيناً وإذا كهم يقولنا ونعبدهم لتقريبنا إلى الله زلفة هم يقنون ويقرون بهذا الأمر لكن أراد تنبيههم إلى هذا
الأمر الذي يعلمونه وإذا قال بعد أنظر والنظر هنا نظر اعتبار النظر هنا نظر اعتبار والأول والأرأيتم هو نظر قلبي وليس نظر البصر وإنما نظر القلب وهنا نظر الاعتبار والبصيرة قال أنظر كيف
نصرف الآيات نصرف أي نوضح ونبين ونفسر الآيات وانظر كيف نصرف الآيات وفي المقابل ثم هم يصدفون ينتفعوا بهذه الآيات فيستجيبون للحق ويتبعونه يصدفون والصدف الإعراض بل شدة الإعراض وقال
يصدفون يصدفون أنفسهم ويصدفون غيرهم يعني هم يمتنعون عن قبول الحق ولا يدعون غيرهم يقبلوا الحق كما هو الحال من كفار كيف كانوا يعذبون من يتبع النبي صلى الله عليه وسلم وينهون عن ذلك وهم
ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم فالله سبحانه وتعالى يقول ثم هم يصدفون ولم يقل صدفوا هم صدفوا ولكن قال يصدفون للتكرار ما زالوا مستمرين على هذا ما زالوا يصدفون كلما جئتهم
بآية صدفوا أي ابتعدوا وانحرفوا وصدوا وندوا عن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم