29 - شرح كتاب دليل الطالب / باب صلاة العيدين و صلاة الكسوف - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهي قابل فكاية وشروطها كالجمعة ما عدا الخطة من الله تبارك وتعالى متوفى في القرن الحادي عشر سنة ثلاثة وثلاثين بعد الألف ووصلنا إلى باب صلاة العيدين قال عن صلاة العيدين وهي فرض كفاية فرض الكفاية هو الذي إذا فعله البعض سقط عن الآخرين يعني لا يجب على كل إنسان ولكن يجب أن يقام مثل الأذان الآن كم واحد أذن لصلاة العشاء في هذا المسجد واحد أذان العشاء فرض كفاية لكن لو أذن واحد يسقط عن الباقي لكن لو كلنا صلينا بدون ما نؤذن كل واحد يستطيع أن يؤذن ولم يؤذن يأثن هذا معنى فرض الكفاية فرض الكفاية هو الذي يجب أن يقع وإذا فعله واحد سقط عن الآخرين وإذا تركه الجميع أثم كل من قدر عليه هذا معنى فرض كفاية وصلاة العيدين اختلف في أهل العلم على ثلاثة أقوال مشهورة يعني كل شخص يعني كل مسلم فرض عين حتى على النساء والرجال والقول الثانية فرض كفاية وهو المشهور في مدهب أحمد والقول الثالثة أنها سنة مؤكدة سنة مؤكدة ولا شك أن أقرب الأقوال إلى هذا أنها فرض كفاية أنها يجب أن تقام صلاة العيد لمحافظة النبي صلى الله عليه وسلم والأمر بها صلاة ربي وسلامه عليه ولم تكن فرض عين لأن النبي صلى الله عليه وسلم الصلاوات في اليوم والليلة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع فهي ليست فرض عين وإنما تدخل في فرض الكفايات وشروطها كالجمعة يقصد هيث لخول الوقت ووقت صلاة العيد سيأتي الكلام عليه المهم أن لها شروطا وهذه الشروط يجب الالتزام بها كما هي لصلاة الجمعة أن تقام في البلد أن يحضرها أربعون فما فوق أن يعني تكون هذه الصلاة في وقتها المحدد ووقت صلاة العيد بعد ارتفاع الشمس قيد رمح إلى الزوال يعني ارتفاع الشمس قيد رمح إلى الزوال وقيد رمح يعني أن ترتفع مجالا بحيث أن لو وضعت رمحا يكون بين مكان شروقها وارتفاعها يكون رمح هنا مقياس رمح مقدر بثلث ساعة تقريبا ربع ساعة ثلث ساعة هكذا يعني هكذا يكون وقت صلاة العيد ويفرق أهل العلم بين عيد الفطر وعيد الأضحى فيقولون بالنسبة لعيد الأضحى الأفضل أن تعجل ليدرك الناس سبح الأضاحي لأن الأضحية لا تجوز إلا بعد الصلاة فحتى يصلي الناس ويرجعون يضحون بينما عيد الفطر لا تؤخر صلاة العيد حتى يتفرغ الناس يوزعون الزكاة بعد الصلاة بعد صلاة الفجر فترة توزيع الزكاة أفضل وقت لتوزيع زكاة الفطر بعد صلاة الفجر وصلاة العيد فيعطى الناس فرصة حتى يوزعوا الزكاة وأيضا من السنة سن يفطر قبل أن يذهب لصلاة عيد الفطر ولذا قال أهل العلمي السنة في صلاة عيد الأضحى أن تعجل يعني خلنا نقول قيد رمح بعدها ترتفع أما صلاة عيد الفطر لا رمح ونصف أو رمحين وهكذا يعني باختصار يعني صلاة عيد الأضحى مثلا بعد ثلث ساعة من شروق الشمس بعد نصف ساعة من شروق الشمس قال ما أداء الخطبتين لأن سماع الخطبة بالنسبة لصلاة العيد أو أداء الخطبة بشكل عام سنة الخطبة سنة المهم الصلاة بعد صلاة الجمعة صلاة الجمعة الخطبة ركن لا بد منه شرط لصحة صلاة الخطبة خطبة الجمعة بينما صلاة العيد سنة الإنسان يستمع للخطبة لو صليت وانطلقت ما عليك شيء لكن الخطأ الذي يقع من كثير من الناس اليوم الصوت العالي المرتفع بحجة أن الخطبة غير واجبة غير واجبة لكن لا يجوز لك أن تزعج الآخرين الذين يريدون لأن هناك خطبة ستقام خطبة وهناك ناس يستمعون للخطبة فالذي يريد أن يستمع للخطبة يجلس والذي لا يريد ينصرف لكن الصوت العالي المرتفع بين الناس والحديث الجانبي هذا خطأ صحيح أنه يعني لا يأثم كما هو الحال بالنسبة لصلاة الخطبة الجمعة لكن أيضا لا ينبغي التشويش على الناس وهم يستمعون إلى الخطي في صلاة الجمعة نعم هذا فرق أيضا لأن صلاة الجمعة الأصل تقام في المساجد بينما صلاة العيد الأفضل أن تقام في الصحراء يعني في المكان الفسيح هذا لماذا؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ترك الصلاة في مسجده مع أن الصلاة في مسجده بكم؟ بألف صلاة الصلاة في المسجد النبوي بألف صلاة عن غيره من المساجد ومع هذا ترك النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة في هذا المسجد وصلى في المصلى فدل على أن أداءها خارج المسجد أفضل من أدائها داخل المسجد ويجوز أن تؤدى في المسجد وقد نقل عن علي رضي الله عنه لما كان بالكوفة صلى العيد في المسجد فدل هذا على جواز أدائها في المسجد ولكن أداؤها في المصلى أفضل وأولى نعم هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم لأنه لم يثبت فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء لا من قوله ولا من فعله أما من قوله فلم يقل شيئا صلى الله عليه وسلم في الصلاة قبل عيد قبل صلاة العيد ولا بعدها يعني ما تكلم عنها بقي أن ننظر في فعله المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الخطيب هو خطيب العيد فيأتي متى وقت الصلاة مباشرة فيأتي مباشرة مثل صلاة الجمعة شلون الخطيب يأتي وقت الخطبة كذلك صلاة العيد الإمام يأتي وقت الصلاة مباشرة مجرء أن يراه الناس يستعدون للصلاة فلم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم لا من فعله ولا من فعله من قوله هل هناك سنة قبل العيد أو سنة بعد العيد أما من فعله فواضح أنه لم يصلي بعد العيد شيئا يبقى قبل العيد هل هناك صلاة قبل العيد أو لا نرجع إلى فعل الصحابة رضي الله عنهم نجد أن الصحابة رضي الله عنهم انقسموا إلى قسمين بعض الصحابة كان يأتي قبل صلاة العيد ويصلي ركعتين ويجلس وبعضهم كان يأتي المصلى ويجلس مباشرة لا يصلي ركعتين إذن وجدنا هنا إيش اختلاف في فعل الصحابة فدل على أن الأمر فيه سعة من شاء صلى وجلس ومن ساعة جلس دون أن يصلي هذا إذا كانت الصلاة في المصلى أما إذا كانت صلاة العيد تؤدى في المسجد فتصلي ركعتين تحية المسجد قولا واحدا إذا كانت صلاة العيد في المسجد تصلي ركعتين تحية المسجد لكن نتكلم عن الصلاة العيد إذا كانت إيش في المصلى فكان بعض الصحابة يأتون ويصلون ركعتين قبل صلاة العيد وبعضهم كانوا يأتون ويجلسون مباشرة وإذا دخلت المسجد لو صليت العيد في المسجد ودخلت قبل طلوع الشمس أو قبل ارتفاعها قيد رمح فأيضا هنا هذا وقت إيش نهي وقت كراها أو تحريم وقت نهي عن الصلاة أيضا إذا دخل الإنسان في هذا الوقت أيضا على قول الجمهور يجلس لا يصلي ويرون يعني لا تجوز صافي مثل هذا الوقت عدى الشافعية الذين يرون أن تحية المسجد من ذواتي الأسباب وأن الإنسان يصلي تحية المسجد ولو في وقت النهي على كل حال المهم أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء في الصلاة قبل العيد ولا ثبت عنه شيء في الصلاة بعد العيد ولكن عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعد العيد لم يثبت عنهم شيء وقبل العيد هناك من صلى كحذيفة وعبد الله بن مسعود وهناك من ترك كأنس وابن عباس فالأمر فيه واسع إن شاء الله تعالى صليت ركعتين وإن شئت جئت وجلست خاصة إذا كنت في المصلى نعم نعم وقتها وقت صلاة الضحى وقلنا هو استفاع الشمس قيد رمح قيد وليس قيد قيد أي مسافة رمح طيب كسر القف قيد رمح هذا وقتها وقت صلاة الضحى وتنتهي قريب من الزوال قبل الزوال بشيء قليل له أيضا وقت نهي السماء هذا وقت نهي عن الصلاة فهو وقت ووقت صلاة الضحى من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى قبيل الزوال أيضا بربع أو ثلث ساعة قبل الزوال هذا لا تجوز صلاة فيه فتصلى في هذا الوقت الآن يعني الآن مثلا كم ساعة كم تطلع الشمس سبع الله تقريبا ها إلا ربع يعني خلنا نقول سبع وخمس تبدأ صلاة الضحى وهو أيضا يبدأ وقت صلاة العيد كم يأدن الظهر ثلث ينتهي وقت صلاة العيد وهو أيضا ينتهي وقت صلاة الضحى لأن هذا الوقت لا تجوز صلاة فيه وهذا الوقت أيضا لا تجوز صلاة فيه يعني اخصم ثلث ساعة من أذان الظهر وثلث ساعة بعد شروق الشمس ما بين هذين الوقتين تؤدى صلاة الضحى وتؤدى صلاة العيد إذا لم يعلم الناس بصلاة العيد إلا بعد الزوال ممكن صير ها صارت أن الناس أصبحت صايمة خاصة صلاة عيد بالذات عيد الضحى يمكن نادر ما تحدث صلاة عيد الضحى لكن عيد الفطر لو أن الناس أصبحوا صائمين يوم الثلاثين من رمضان طيب وبعد الظهر أو قبيل المهم الظهر لا ترى الناس شافت الاهلال وعيد اليوم عيد شو اليوم عيد نحن حين الظهر صلاة العيد قالت صلو لهم بكرة تصلى من الغد تصلى من الغد فإذا إذا لم يعلم الناس بوقت العيد إلا بعد الزوال لا تصلى بعد الزوال لأن وقتها قلنا وقتها إيش صلاة تصلى من الغد يعيدون يعني يفطرون ويعيدون لكن يؤجلون صلاة العيد إلى الغد وتصلى في وقت الضحى نعم لأن هذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم أنه يتأخر لأنه هو الإمام يأتي مباشرة للصلاة أما المأموم فكلما بكر كلما كان أفضل كلما بكر المأموم يكون أفضل لأنه يكون في ذكر الله وما يزال في صلاة منتظرة الصلاة نعم سبح طيب بعد ذلك يقول المؤلف رحمه الله تعالى أن المصلي يذهب إلى صلاة العيد يذهب من طريق ويرجع من طريق آخر هكذا كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم يعني لو فرضنا هذا مصلى العيد هذا المسجد هو مصلى العيد مثلا وواحد بيته مثلا شرق المسجد مثلا ويأتي للمسجد مثلا من هذا الباب وإذا خرج يخرج من هذا الباب يعني طريق القدوم غير طريق العودة إذا جاء مشي إذا جاء مشي على الأقدام يغير الطريق هكذا كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة العيد يقول والجمعة قياسا عن العيد يعني والجمعة لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغير الطريق الجمعة متكررة ولم ينقل هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغير الطريق في الجمعة لكن ثبت عنه أنه كان يغير طريقه في العيد فالعيد وليس الجمعة والعلم عند الله جل في عله أما صفتها صلاة العيد فإنه يبدأ بالتكبير يكبر الله تبارك وتكبيرة الإحرام ثم يكبر بعدها ست تكبيرات فإذا هي بدون تكبيرة الإحرام ست مع تكبيرة الإحرام يكون التكبيرات كم؟ سبع تكبيرات سبع تكبيرات مع الإحرام أو ست بدون الإحرام ويكبر ويرفع يده مع كل تكبيرة ويكبر ويرفع يده مع كل تكبيرة وبين التكبيرات هل يسكت أو يقول شيئا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا لكن جاء عن بعض السلف من الصحابة والتابعين أنه كان يذكر الله بين التكبيرات يعني تقول هكذا الله أكبر سبحان الله سبحان الله الله أكبر الحمد لله الله أكبر الله أكبر الكبير الله أكبر اللهم صلي وسلم يعني بين التكبيرات ذكر لله تبارك وتكبير تذكر الله بين التكبيرات لا تسكت اذكر الله سبح حل الكبر صل على النبي صلى الله عليه وسلم فالمهم أنك تذكر الله بين هذه التكبيرات إذن الركعة الأولى فيها سبع تكبيرات من ضمنها تكبيرة الإحرام تكبر أول شيء تكبيرة الإحرام بعدين تكبيرات الزوائد تسمى يكبر ستة تكبيرات بعدين تكبيرة الإحرام الركعة الثانية طبعا هناك تكبيرة التي تقوم من السجود إلى الركعة الثانية تكبر بعدها خمس تكبيرات تكبر بعدها خمس تكبيرات تسمى التكبيرات أيضا الزوائد أيضا الشيء نفسه بين كل تكبيرة وتكبيرة تحمد الله تهلل تكبر تصلي على النبي صلوات ربي وسلامه عليه نعم قال ثم يقرأ جهرا الفاتحة صلاة العيد صلاة جهرية والصحيح أن كل الصلاة الجماعة الأصل فيها أنها جهرية كما سيأتينا في الكسوف والاستسقاء والعيل والجمعة حتى لو كانت صلاة نهارية أما صلاة الليل بالاتفاق أنها جهرية نحن نتكلم عن صلاة النهار صلاة النهار الأصل أنها جهرية فصلاة العيد صلاة جهرية والنبي صلى الله عليه وسلم بعد أن يكبر يقول دعاء الاستفتاح ثم بعد ذلك يستعيذ بالله تبارك وتعالى الشيطان الرجيم ثم يبسمل ثم يقرأ الفاتحة ثم بعد ذلك يقرأ سورة سبح اسم ربك الأعلى ثم في الركعة الثانية يقرأ سورة الغاشية ثم يقرأ سورة القمر في الركعة الأولى ويقرأ سورة الاقتربة السعوة والقمر الثاني نعم طيب فهذه السنة أن الإنسان يقرأ في صلاة العيد وإن قرأ غيرها من السور الأمر في سعة إن قرأ غيرها من السور فالأمر فيه سعة إن شاء الله تعالى نعم نعم فإذا سلم خطب خطبتين وقال بعضهم يخطب خطبة واحدة والأصل أنها خطبة واحدة خطبتان كصلاة الجمعة يخطب الأولى ثم يخطب الثاني يفصل بينهما بجلوس ويقول كخطبة الجمعة لكن لا تترتبع أحكام الجمعة من حيث أن الخطبة قلنا إيش السنة خطبة سنة واستماع لها أيضا سنة لو واحد صلى العيد وانصرف خاصة إذا كان عنده التزام موعد يروح مثلا يذبح ذبيحة أو شيء من الأمور هذا أن ينصرف من صلاة العيد ولو جلس ليستمع الخطبة فهذا طيب ثم قالنا يكبر تكبيرات في بداية الخطبة واختار شيخنا وقال شيخ بن سعدي إنه لا بدأ يستفتح الخطبة بما تستفتح به خطبة الجمعة اللي يقول إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره حيث أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ابتدأ خطبة الجمعة بالتكبير والعلم عند الله جل وعلا نعم نعم خطبة الجمعة العيد عفوا خطبة العيد سنة وكذلك التكبيرات الزوائد سنة فلو صلى دون خطبة صلوا العيد الناس بدون خطبة صحت وإن صلوا العيد كالنافلة يعني الله أكبر واستعاذ وبسمل وقرأ دعا يستفتاح البسملة وقرأ مباشرة ما كبر التكبيرات الست التي بعد تكبيرة الأحرام وبالركعة الثانية كذلك يجد كبر شرع بالقراءة مباشرة تصح صلاة العيد هكذا لأن التكبيرات الزوائد في صلاة العيد سنة وليست واجبة سنة وليست واجبة إذن الأفضل إذا صلى العيد أن يكبر ستة تكبيرات بعد تكبيرة الأحرام وأن يكبر خمس تكبيرات غير تكبيرة القيام ولو ترك هذه التكبيرات صحت صلاة العيد والخطبة كذلك السنة فلو ترك الخطبة في صلاة العيد فلو ترك هذه التكبيرات صحت صلاة العيد والخطبة كذلك السنة فلو ترك هذه التكبيرات صحت صلاة العيد ولو ترك هذه التكبيرات صحت صلاة العيد ولو ترك هذه التكبيرات صحت صلاة العيد ولو ترك هذه التكبيرات صحت صلاة العيد ولو ترك هذه التكبيرات صحت صحة العيد ولو ترك هذه التكبيرات صحت صحة العيد ولو ترك هذه التكبيرات صحت الصحة العيد ولو ترك هذه التكبيرات صحت صحة العيد