اذا صادف يوم العيد يوم الجمعة هل تقام صلاة الجمعة؟ - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المسألة عن صلاة الجمعة في العيد هذه عملت بلبلة للناس حقيقة يعني هل تصلى الجمعة في يوم العيد أو ما تصلى الجمعة في يوم العيد المسألة فيها خلاف بين أهل العلم على أقوال يعني هناك قول بأنه إذا كان الجمعة يوم العيد فإنها تصلى الجمعة وتصلى العيد وهذا مذهب مالك وأبي حنيفة رحمه الله تعالى القول الثاني أنها تصلى الجمعة وتصلى العيد لكن يؤذن لمن كان بعيدا عن المسجد اللي هم القرى البعيدة شوي أنهم لا يحضرون إلى الجمعة وهذا مشهور في مدى بالشافعي وهناك القول الثالث وهو أنه تصلى الجمعة وتقام العيد تصلى العيد عفوا وتقام الجمعة ولكن حضورها على الاختيار إن شاء صلى جمعة وإن شاء صلى ظهرا في بيته وهذا هو المشهور مذهب أحمد هذا من حيث المسألة مسألة خلافية بين أهل العلم فيها مجال للاجتهاد حقيقة الذي يظهر طبعا فيه الأدل على هذا كما قالنا يعني جمعة وعيد تكفي إحداه مع الأخرى وأنه جاء في ذلك حديثان عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث معاوية مع زيد بن أرقام وحديث أبي هريرة وفيهما أن النبي أذن لمن صلى العيد أن لا يصلي الجمعة وفي حديث آخر اجتمع عندنا عيدان هذا الحديثان متكلم فيهما وهناك من أهل العلم من حسنه وصحههما وهناك من ضعفهما هذا الحديثان والذي تبين إليه النفس أن الجمعة لا تسقط بالعيد الجمعة أهم من العيد اترك العيد ولا تترك الجمعة لأن صلاة العيد عند جماهير أهل العلم سنة مؤكدة وبعض أهل العلم ذهب إلى أنه فرض على الكفاية وقليل من أهل العلم ذهب إلى أنه فرض عيد أما الجمعة بالاتفاق فرض عيد جمعة أهم من العيد فإذا كانت الجمعة أهم من العيد فالعيد لا يسقط الجمعة ثم الجمعة جاء فيها نص يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع نص قرآني بينما العيد جاء فيه حديثان مختلف في صحتهما فهل نترك نصا صريحا من القرآن لحديث مختلف في صحته أن أكثر أهل العلم على أن الجمعة لا تسقط بالعيد يقول الجمهور أن الجمعة لا تسقط بالعيد وأصح ما ورد في هذا حديث عثمان أو أثر عثمان في صحيح البخاري أنه أخبر أن اجتمع اليوم عندكم عيدان وإنا مجمعون وقد أذنت لأهل العوالي أن لا يحضروا الجمعة فأذن لأهل العوالي ووفقه على ذلك الصحابة رضي الله عنهم فأهل العوالي هم الذين خارج المدينة هم الذين يؤذن لهم أن لا يرجعوا إلى الجمعة طالما أنهم حضروا العيد أما أهل المدينة فلا تسقط عنهم الجمعة وهذا هو الصحيح والذي عليه جماهير أهل العلم ثم كذلك الذين يقولون أن تسقط الجمعة لمن صلى العيد طيب خطبة العيد بالإجماع سنة ليست واجهة طيب أنا صليت العيد ومشيت ما حضرت الخطبة أيضا تسقط عني خطبة الجمعة فالأظهر والعلم عند الله أن الجمعة فرض عين والعيد يؤدى طبعا وقل أحوالها أن يكون صلاة العيد أقل أحوالها أن تكون سنة مؤكدة وقد تصل إلى أن تكون فرض كفاية لكن لا تكون فرض عين وكذلك الجمعة فرض عين لا تسقط بحديث مختلف في صحته عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو الأحواط يعني إذا صليت الجمعة وصليت العيد ما أحد يمكر عليك ولا تتأثر من قلبك أو شيء لكن إذا صليت الجمعة وتركت صلاة العيد وتركت صلاة الجمعة أنت من داخلك يمكن قلط يمكن كذا يمكن أفعل الأحواط اخرج من الخلاف الخروج من الخلاف طيب نعم أنا أقول هذا رأي الشيخ بن باز الشيخ بن اعتيمين والشيخ الألباني رحمهم الله تعالى أن من صلى العيد يصلي ظهرا ولا تلزمه الجمعة لكن كلهم يقولون الأفضل أن يصلي الجمعة والذي تميل إليه النفس وقول إمام مالك لا تسقط الجمعة وهو قول أبي حنيف وقول الشافع أيضا وعند مالك أبي حنيف لا تسقط عن أحد فننتبه لهذه القضية وأظن صلاة العيد ليست بأهمية صلاة الجمعة