الشيخ عثمان الخميس أسئلة وأجوبة فقهية ج 2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كيف كيفية صلة الرحم كيفية صلة الرحم تزيد في العمر هذه مسألة خلافية بين أهل العلم يعني ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم من أحب أن ينسأ له في أجله ويبارك له في عمره فليصر رحمه
قضية الإنساء في الأجل التأخير في الأجل اختلف في أهل العلم بعض أهل العلم قال يعني ينسأ له في أجله ليس المطلوب أن يزيد عمره العمر واحد خلاص عمرك ستين ستين لكن إذا وصلت رحمك الله
يبارك في هذا العمر يعني بحيث أن الإنسان يعني أحيانا بعض الناس يقول الله ما عندي وقت مثلا مقدر أوصل أسوي أشياء كثيرة الوقت يضايقني وبعض الناس يبارك لهم الله في الوقت يقدر يسوي أشياء
كثيرة في وقت غيره ما يقدر يسويها فقالوا هي قضية بركة الله يجعل في الوقت بركة بحيث أنه يعمل أشياء لا يعملها غيره في مثل هذا الوقت وضيق هنا نقول هذا قول لا ينسأ له في أجله يعني فعلا
يمد له في عمره يعني فعلا لو كان عمره ستين الله يخلي سبعين مثلا إذا وصل رحمه طيب الله فعلا يطول عمره حقيقة يعني مجرد يعني بركة لا ينسأ له حقيقة وطبعا قالوا عن حديث النبي صلى الله
عليه وسلم اللي هو ثم ينسأله الملك فينفخ فيه الروح ثم يمر بكثب أربع عمله وأجله ورزقه وشقيقه أو سعيد قالوا هذه الكتابة كتابة الملائكة وهي غير كتابة التي عند الله في اللوح المحفوظ
يقول تختلف يعني فيقول وهذه يصدق عليها يقول الله يتبارك ويد يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب فالذي كتب وهو في بطن أمه هذا قابل للمحفوظ ممكن أن يزاد في الرزق وممكن أن يزاد في
العمر لكن الذي لا يمحى الذي في اللوح المحفوظ فيكون مثلا كتب له وهو في بطن أمه كتب الملك ستين سبعين لكن عند الله سبحانه وتعالى والملكة لا تعلم والذي يعلم الله سبحانه وتعالى أن هذا
الإنسان سيصل رحمة وبالتالي كتب الله تبارك وتعالى عنده سبعين ما كتب ستين فالذي كتبته الملائكة وهو الستين الشيء الصيفي يمحى ويقال لهم زيدوا في عمره لكن اللي في اللوح المحفوظ سبعين
سبعين ثالثة لأن الله يدري شو رح يسوي فهذا أقرب الله العالم أنه فعلا يمد له في العمر موجر البركة وإنما فعلا يزاد له في العمر ويزاد له في الرزق جزاك الله خير يا شيخ السؤال الثاني هل
القدر على الإنسان المسلم من العقوبات والأمراض هي خير له؟
عندنا قاعدة أن الله تبارك وتعالى لا يفعل إلا الخير لا يفعل إلا الخير يعني لا يمكن أن يفعل الله جل وعلا الشر الله خلق الشر سبحانه وتعالى ورأس الشر إبليس والله هو الذي خلقه لكن الله
لا يفعل بنا الشر ولا يريد بنا الشر سبحانه وتعالى وذلك من جميل دعاء النبي صلى الله عليه وسلم إنه كان يقول والخير كله بيدك والشر ليس إليك أي لا ينسب إلى الله فعلا وإن كان ينسب إليه
خلقا فالله هو خلق الخير وخلق الشر سبحانه وتعالى ولكن لا يفعله دلوقتي فما يصاب به الإنسان من الابتلاءات يبتلى بالخير ويبتلى بشيء ما يبلوكم بالشر والخير فتنة قد يبتلى الإنسان بالخير
وقد يبتلى بالشر قد يكون المال فيما يراه النفس خيرا وقد يكون المال شرا مثل قارون المال صار وبال عليك وغاف الأرض وكذا فليس على كل حال إن الأمراض أو الفقر يكون شرا لنفس الإنسان لأن
بعضنا قد لا يصلح له إلا الفقر لأنه لو استغنى لبطر وبعضنا قد لا يصلح له إلا الغنى لأنه لو افتقر لكفر فإذاك الله سبحانه وتعالى يعني يعرف عباده لأنه هو الذي خلقهم جل وعلا يعرف ماذا
يصلح لفلان وماذا يصلح لفلان وماذا يصلح لفلان وتكون هذه الابتلاءات نعمة من الله سبحانه وتعالى يبتلي بها الإنسان ليرفع درجته أو يكفر من ذنوبه ولذلك أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن
أشد الناس بلاء الأنبياء وهم أحب الناس إلى الله أحب الخلق إلى الله الأنبياء ومع هذا هم أشد الناس بلاءا فالأصل في البلاء أنه خير ونعمة من الله سبحانه وتعالى لكن من الذي يستثمر هذه
النعمة ويستفيد منها استفادة صفيقه السلام عليكم أو مرض ما هي طريقة اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى يقول أما يجيب المضطرة إذا دعا ويكشف السوء ما في أحسن من اللجوء
إلى الله سبحانه وتعالى لكن بصدق وإذا كثير من الناس الذين يصابون بأمثال هذه الأمراض أو المصائب أو ما شاء بذلك يروح أحيانا لبعض الصالحين أو كذا يقول ادعوني بالشفاء طيب هذا لا بأس فيه
وجائز لا مانع منه لكن يبقى الأمر الثاني وهو لو هو دعا أفضل بكثير لأن دعاء رح يكون أفضل لأن دعاء رح يكون صدق يعني مهما كان هذا الصالح عنده اهتماماته وعنده يعني مهما دعالك ما رح يخلص
كما تخلص أنت صاحب الأصول أن دعاءه يكون فيه إخلاص أكثر من دعاء الغير ممكن ذاك عنده مشاكل الخاصة وإهتماماته الخاصة قاعد يدعوه يفكر بمشاة ثانية لكن هذا لما يدعو بل هو عايشه ويحسن الضم
بالله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى يستجيب جلاله ولا يضيع سبحانه وتعالى فأنا أتصور أحسن يعني دواء هو الدعاء اينه الله يتكلم السؤال العاشر ما حكم رجل أعطى ابنه أعطى ابناء الرجال
كل واحد منهم قسيمة وواحد منهم لم يعطي لأنه من زوجته الأولى ولا يعطيه شيئا من النفقات ناعم من الزوجة الثانية اللي عاشوا معه يعني الزوجة الأولى طلّلها وخلّاها يعني أنت شو رأيت؟
سؤال هذا يعني مكسر صور واضح هذا ما بظل لا يجوز النبي صلى الله عليه وسلم يقول اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم يعني لا يجوز وذلك لما بشير بن سعد لما أعطى لولده النعمان حديقة قالت له
امرأته عمرة بنت رواحة أشهد عليها رسول الله قال بين النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول إني أريد أن أشهدك قال على ماذا؟
قال أريد أن أعطي ولدي النعمان حديقة فقال النبي صلى الله عليه وسلم أكل ولدك أعطي؟
قال لا قال ارجع فإني لا أشهد على جوابك وفي الواقع قال اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم فلذلك يعني لا يجوز أبدا أن يفرق بين أولادك بحجة أن هذا من امرأة وهذا من امرأة كلهم من ظهر كأن
غض النظر عن النساء ما لها شغل النساء إلا في حالة واحدة إذا كان هذا محتاج وهذا غير محتاج مثلا كأن يكون مثلا الآن هذا الولد كبر ويريد الزواج أريد أن أعطي مثلا عشر آلاف خمس آلاف حسب
وبخمسة عشر سنة أيضا سأشتري له سيارة أو هذا عليه الديون مثلا إضافة معين أو كذا محتاج أعطي ليس بالضرورة أعطي الباجين لأن هذا له ظروف الخاصة قد يكون أحيانا أحد الأولاد فاسق عاصي مثلا
كذا ولو أعطاه هذا المال لا استعان به على معاصيه فلا يعطيني هذا السبب ويعطي غيره من المصرخين من أولادي المؤمنة في سبب أما إذا كان بدون سبب وهكذا فقط يفرق ما يجوز اشتركوا في القناة