فضيلة الشيخ عثمان الخميس الفرق بين القارن والمفرد في الحج

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

القارن والمفرد الفرق بينهما في الهدي أن المفرد لا يلزمه هدي بينما القارن يلزمه هدي لأن القران يسميه بعض أهل العلم بالتمتع ولذلك يقول تمتع رسول الله مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة قارنا ولكن يقول تمتع لأن مفهوم التمتع هو أن الإنسان في سفرة واحدة يتمتع بحج وعمرة يعني يحج ويعتمر في سفرة واحدة ومتعك الله بأن رزقك حج وعمرة في سفرة واحدة والأصل الإنسان يسافر للحج سفرة ويسافر للعمرة سفرة أخرى لأن كونك تمتعت بحج وعمرة في سفرة واحدة وإذاك يطلق التمتع على من فرق بين الحج والعمرة وعلى من قرن بين الحج والعمرة فكلاهما متمتع من هذه الحيثية أما الفرق بين القارن والمفرد فإن القارن والمفرد أولا كلاهما لا يتحلل من إحرامه من هذا يشتبهان لأنهم لا يتحللان من يحرمان لا يتحللان من الإحرام حتى يوم العاشر أما قضية الفرق بينهما فهو أن القارن كما قلنا يحج ويعتمر في سفرة واحدة بين المفرد يحج فقط فاختلف أهل العلم في طواف القدوم لأنهم يسعيان سعيا واحدا فأين الفرق في الأعمال غير قضية الذبح فقالوا في طواف القدوم طواف القدوم أول ما يقدم الإنسان على مكة شرفها الله هو يطوف طوافا المتمتع يطوف طواف العمرة المفرد يطوف طواف القدوم طيب والقارن اختلف فيه أهل العلم فبعض أهل العلم طبعا اتفقوا أنه يطوف لكن اختلفوا في مفهوم هذا الطواف فبعض أهل العلم قال هذا الطواف هو طواف قدوم هو طواف قدوم ويجوز له أن يقدم السعي كما هو الحال بالنسبة لي للمفرد وهو يأخذ حجا وعمرة بالهدي الذي ساقه مع أن أعماله هي أعمال مفرد طواف واحد وسعي واحد ويفترق عنه في الهدي القول الثاني أهل العلم لا أن هذا الطواف الذي يطوفه القارن هو طواف عمرته هو طواف عمرتي كالمتمتع لكن الفرق بينه وبين المتمتع أن المتمتع يتحلل بعد العمرة بينما القارن لا يتحلل بعد العمرة هذا هو ذكره أهل العلم فهي القضية في طوافي هذا بعضهم يسميه طواف عمرة وبعضهم يقول لا هو طواف قدوم والأقرب العلم عند الله أنه طواف عمره نعم قالوا هذا القارن الذي يذهب إلى العرفة المباشرة هو المفرد نعم على هذا القول نعم على هذا القول أن القارن لا بد أن يطوف ابتداء وإلا ما يكون قارنا يكون إفرادا وين ما يفرق ما يفرق شنوية المفرد المهم الواقع الواقع في النهاية ما يضر في النهاية ما يضر يعني أفضل أنك نويت قران وطلع فعلك هذا كله تمتع أو نويت تمتع وطلع فعلك هذا كله إفراد ما يفرق ما يفرق الحج صحيح على كل حال