فضيلة الشيخ عثمان الخميس كلمة في صلاة الأستخارة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وصلى الله وسلم وبارك أهبين محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد نسمع كثيرا كلمة يرددها الناس يقولون ما خاب من استخار ولا ندم من استشار الاستشارة معروفة وهي أن الإنسان يذهب إلى من يثق بعقله وفكره ونصحه له فيستشيره في بعض أموره في بعض شأنه هذه الاستشارة أما الاستخارة فهي علاقة بين العبد وربه والإنسان لا شك أنه عندما يقدم على أمر معين يدرس هذا الأمر من جانب شتى لكن في نهاية الأمر هو لا يعلم الغيب لا يعلم ماذا سيحدث مستقبلا يعني مثلا زواج أو تجارة مع شخص معين أو سكن أو شراء بيت معين أو ما شابه ذلك من الأمور كونه يستشير ويسأل عن أهل الزوجة عن الزوجة عن الشخص الذي سيشاركه بالتجارة أو عن البيت الذي سيشتريه لهذا أمر يمكن الوصول إليه من خلال هذه الأسئلة لكن المستقبل أمر غيبي لا يعلمه الإنسان ما يدري قد تكون هذه المرأة صالحة في نفسها لكن لا يتوافقان قد يكون هذا الرجل صالح في نفسه في التجارة لا يحسن هذا الأمر فالقصد أن الإنسان يحتاج إلى أن يستشير فيما يظهر له في المسلمات والأمور التي عنده ويبقى أمر الغيبي أمر مجهول بالنسبة له فيكل هذا المجهول إلى عالم المجهول وهو الله سبحانه وتعالى الذي يعلم الغيب وأخفى سبحانه وتعالى أبدا لا يخفى عليه خافية جل وعلا فيكل هذا الأمر إلى الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم الصحابة الاستخارة وكانوا يقولون كان يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن إلى هذه الدرجة فهذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان حريصا عليها وكان حريصا على أن يمارسها أصحابه عمليا فكان يعلمهم الاستخارة وفي الأمور كلها وعندما يقول في الأمور كلها هذا لا يدخل فيه أمر الطاعات يعني لا يدخل فيه أصلي أو ما أصلي أستخير أتصدق أو ما أتصدق أستخير أحج أو لا أحج أستخير لكن وإن تقول أحج مع هذه الحملة أو هذه الحملة أسافر في هذا الطريق أو في هذا الطريق يمكن لكن في أصل العبادة الإنسان لا يستخير أعصي أو لا أعصي أطيع أو لا أطيع هذه ما فيها استخارة تطيع ولا تعصي بدون استخارة ولكن الاستخارة تكون في الأمور المباحة فكان النبي صلى الله عليه وسلم في الأمور كلها فكان يقول إذا هم أحدكم بالأمر وهذه قضية مهمة إذا هم ما معنى هم بالأمر معناها أنه إيش استشار وأنه درس الأمر من كل جوانبه وإنما تكون الاستخارة بعد العزم خلاص درس الموضوع وعرف جميع جوانبه الآن يبقى قضية الغيب لا يدري ماذا يكون بالغيب هنا يبدأ بالاستخارة إذا الاستخارة بعد أن يهم الإنسان بالأمر بعد أن يعزمه يستخير الله تبارك وتعالى فيصلي ركعتين من غير الفريضة والأصل في هاتين الركعتين أن تكون في غير وقت النهي يعني مثل الآن بين المغرب والعشاء بعد العشاء إلى الفجر بين الظهر والعصر بعد ارتفاع الشمس قيد رمح يعني هو وقت صلاة الظهر إلى قبل أذان الظهر بفترة قصيرة هذه أوقات لما فيها نهي عن الصلاة يستخير الإنسان في هذه الأوقات يصلي ركعتين ثم يدعو دعاء علمه النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه وهذا الدعاء قال أهل العلم يمكن أن يقوله دبر الصلاة أي بعد السلام لأن دبر الصلاة بعد انتهائها وقال آخرون دبر الصلاة أي آخر الصلاة لأن دبر الحيوان منه فهذه مسألة اجتهادية بين أهل العلم ما المقصود بقول النبي صلى الله عليه وسلم دبر الصلاة هل يقصد آخر الصلاة أو بعد انتهاء الصلاة الأمر فيه سعى على كل حال فقال هنا أو قال هنا المهم أنه دعى بهذا الدعاء فإذا هم بالأمر يصلي هاتين الركعتين ثم يسأل الله تبارك وتعالى فيقول اللهم أني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم اللهم إنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم إنك أنت علام الغيوب هنا وكل الأمر كله لله سبحانه وتعالى وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله يكل الأمر كله لله سبحانه وتعالى اللهم إن كان هذا الأمر ويسميه اللهم إن كان زواجي من فلانة اللهم إن كان سفري إلى البلد الفلاني اللهم إن كان دراستي في الجامعة الفلاني أو في الكلية الفلاني اللهم إن كان تجارتي مع الشخص يسمي هذا الموضوع الذي يريد خيرا لي في ديني ودنياي وعاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ودنياي وعاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه ثم اقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به فهذا لجوء كامل إلى الله تبارك وتعالى طبعا الإنسان بعد ذلك يقدم على الأمر وهم غمض مثل ما يقول أبدا خلص طالما أنه وكل الأمر كله لله تبارك وتدارس الأمر وتهام تريد هذا الأمر قلنا إذا عزم أحدكم إذا همه أحدكم بالأمر خلاص وتروح تطق الباب وتتقدم لهذه البنت أو تطرق الباب وتتاجر مع هذا الشخص أو تسلك هذا الطريق أو تدخل في هذه الجامعة المهم تعزم على هذا الأمر فإن كان هذا الأمر خيرا لك تجد أن الأبواب مفتحة والأمور ميسرة ودربك خضر مثل مسالك تماما قد وكلت أمرك إلى الله تبارك وتعالى تجد الأمور تعسر والأبواب تغلق دونك وقد ترفض في الزواج لا تحزن لا تحزن قل الحمد لله لماذا؟ لأنك أردت أن يختار لك الله فاختار لك لماذا تحزن؟ سواء قدر هذا الأمر أو لم يقدر إلا إذا كنت غير صادق إذا كان الإنسان غير صادق يعني يقول اللهم إن كان هذا الأمر شرا لي في ديني ودنياي وآجلي أمري وآجلي فاصرفه عني واصرفني عنه بس أبيه يا رب أبيه ماكفاينة لأنه هنا ما وكل الأمر إلى الله تبارك وتعالى يبيه طيب فالاستخارة ما صار لها إيش؟ ما صار لها ذيك القيمة يعني لأنه غير عازم أنه وكل الأمر إلى الله تبارك وتعالى قضية ما يثيره الناس أنه يشوف رؤية أو أنه ينشرح الصدر أو هذا مو بالضرورة هذا أبدا قد يحدث وقد لا يحدث هذا الأمر وعزمت عليه استخر الله تبارك وتعالى وأقدم ثم بعد ذلك إذا تيسر الأمر معنا أن الله اختار لك وإذا شعرت أن الأمر غير يعني منسجم وغير ميسر فاحمد الله تبارك وتعالى وقل إن الله اختار لي وترك هو بحث عن أمر آخر هذا ما قدم فيه في جلستنا هذه موضوع الاستخارة فالآن المجال مفتوح لكم للتعليق لأبحاث أخرى تفضلوا بارك الله فيكم