الشيخ عثمان الخميس إسبال الثياب ما تحت الكعبين
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
مع مخيلة أو مخيلة وإسبال بدون مخيلة يعني إسبال مع كبر وإسبال بدون كبر الإسبال مع الكبر بإجماع أهل العلم محرم لأن الكبر محرم فإذا اجتمع معه الإسبال يعني اشتد التحريم وقد جاء في
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم قال المسبل إزاره خيلاء من هؤلاء الثلاثة مسبل إزاره خيلاء أي تحت الكعب
والكعب هو العظم النات الخارج من خارج الرجل فإذا أسبل مع خيلاء فهذا محرم وينطبق عليه هذا الحديث لا يكلمهم الله لا ينظر إليه لا يزكيه وله عذاب أليم أما إذا كان الإسبال بدون مخيلة
بدون تكبر وإنما أطال ثوبه فهذه اختلف فيها أهل العلم فبعض أهل العلم قال أنه لن جاء فيها حديث ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار فقال بعض أهل العلم المقصود به مع المخيلة مع الكبر
فهذا هو المحرم بدليل أنه جاء حديث آخر ذكر فيه المخيلة أو الكبر طيب فقالوا إذن هذا يحمي على ذاك فإذن الإسبال المحرم هو الذي يكون مع الكبر فإذا كان الإسبال بدون مخيلة وبدون كبر قالوا
فإنه من المباح وإن كان الأولى عدمه لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إزاره فوق كعبه صلى الله عليه وسلم وستدلوا على ذلك بفعل أبي بكر الصديق حيث إن إزاره كان ينزل فكان يتعاهده فاشتكى
إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما يقع منه من نزول إزاره فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنك لست ممن يفعل ذاك خيلة فقالوا فكأن النبي صلى الله عليه وسلم هنا فرق بين من يفعله خيلة ومن
يفعله بغير خيلة فهذا أمر قول الثاني لأهل العلم قالوا لا الإسبال كله محرم سواء كان مع خيلة أو بدون خيلة إذا كان مع خيلة وافق الحديث الأول وهو لا يكلمه لا ينظر إليه لا يزكيه له عذاب
أليم العذاب اختلف بينما لما ذكر الإسبال مطلقا ولم يذكر معه الخيلة قال ففي النار أي أن هذا الجزء يعدب في النار لكن ليس فيه لا ينظر إليه لا يزكيه فلما اختلف العذاب فدل على أن هذا
الفعل غير هذا الفعل فقالوا الفعل الذي يكون مع الخيلة ينطبق عليه لا يكلمه لا ينظر إليه لا يزكيه له عذاب أليم فخيلة ينطبق عليه فقط حديث النبي صلى الله عليه وسلم ما أسمع من الكائم من
الإذار ففي النار أي الجزء هذا في النار وليس الآدمي كله في النار إنما هذا الجزء يعذب في النار فهذان قولان لأهل العلم قالوا بالنسبة لحديث أبي بكر قالوا أول شيء فيه أن أبو بكر كان
يتعاهد الإذار الأمر الثاني أبو بكر جاءته تزكية من النبي صلى الله عليه وسلم فقال له إنك لست من من يفعل ذلك خيلة فكيف الإنسان الحق أن يزكي نفسه والله تبارك وتعالى يقول فلا تزكوا
أنفسكم غير أن خروج من الخلاف طيب إنسان يحتاط لدينه ويخرج من الخلاف وهي ترى القضية تحتاج فقط لمسة الزر الأولى فقط خاصة للممتعود مقصر إذارة هو أكثر ما في عنده من مشكلة هي نظرة الناس
إليه إن الناس ينظرون إليه ثم بعد ذلك يبدون يعني يتطنزون عليه وكذا وإذا استطاع يتجاوز هذه المرحلة يصير الأمر عادي جدا بل يصل إلى مرحلة أنه ما يقدر يلبس ثوبة طويلة خلاص ويستطيع أن
يستمر أو لا يستطيع أن يستمر مثل مرة عندما تحجب كيف؟
يتبدأ يتطنزون عليه خاصة لصار أقاربها خواتها جيرانها صديقاتها غير متحجبات يشتغلون عليها شغل إذا استطاع أن تتجاوز هذه المرحلة وتثبت طيب خلاص يتقبلون هكذا ما استطاعت رح تضعف وتنزع
الحجاب وهكذا اللحية كل شيء ترى من هذه الأمور شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة أهل العلم أن الذي يرفع عزاره فوق الكعب أفضل من الذي يسبل لكن
الخلاف هل المسبل يكون وقع في الحرام أو لا؟
فبعض أهل العلم يرى أنه وقع في المكروه وبعضهم يرى أنه مباح وبعضهم يرى كما قلنا أنه وقع في الحرام مثلا خلافية بين أهل العلم وإن كانت النفس تميل إلى أنه لا يجوز الإسبال مطلقا سواء كان
بخيلا أو بدون خيلا هذا الذي تميل عليه النفس