فضيلة الشيخ عثمان الخميس هل التصوير الفوتوغرافي جائز

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

التصوير ثلاثة أنواع يعني هناك التصوير الذي هو تجسيم الأشياء كالنحت ورسم اليدوي فهذا بالاتفاق حرام سواء كان رسما بيده أو نحته سواء كان له ظل أو لم يكن له ظل هذا حرام لأن هذا تشبيه بخلق الله جل وعلا هذا النوع الأول ومنه التماثيل وما شابه ذلك النوع الثاني وهو التصوير الذي يكون في الفيديو غير محبوس الروح كما يقال وهذا الأكثر على إباحته بقي التصوير الفوتوغرافي اللي هو في الكاميرا وغيرها فهذه هناك أكثر من قول العلم يعني أنا أتصور هي ممكن جمعها في ثلاثة أقوال يعني القول الأول المنع لعموم النهي عن التصوير ولعن المصورين وقد جاءت فيها حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في المنع من ذلك منه قول النبي صلى الله عليه وسلم يخرج عنق من النار له عينان تبصيران وأذنان تسمع ولسان ينطق يقول إني وكلت بثلاثة بكل جبار عنيد وبكل من داع مع الله إله آخر وبالمصورين فيقول هذا نص عام يشمل جميع المصورين وتصوير الفوتوغرافي داخل فيها فيمنعون من التصوير مطلقا القول الثاني العكس يرون الجواز يقول لأن هذا ليس فيه تشبيه بخلق الله تبارك وتعالى ويرون أن هذا التصوير الفوتوغرافي هذا هو خلق الله كالمرآة تماما كما الإنسان ينظر إلى وجهه في المرآة ينظر إلى وجهه في هذه الصورة فهي خلق الله يقول لا ليس فيه تشبيه بخلق الله مع هذا هؤلاء الذين أجازوا هذا التصوير منعوا من تعليق هذه الصور وتعظيمها القول الثالث أنه أن التصوير في حد ذاته ليس فيه تشبيه بخلق الله تبارك وتعالى بل هو خلق الله جل وعلا الاحتفاظ بالصور لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تدخل الملائكة فيه كلب ولا صورة فيرون أن هذه من الصور التي تمنع دخول الملائكة فهذه ثلاثة قول في هذه المسألة وإن كانت النفس تميل إلى المنع حقيقة من التصوير لكن ليس على سبيل التحليل المطلق ولكن في النفس شيء عظيم منها حقيقة