الشيخ عثمان الخميس هل يجوز الأحتفال بمولد النبي

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

النبي صلى الله عليه وسلم هو أولا لا ينبغي أن يكون هناك جدال أو يكون هناك نوع من إظهار العضلات أو غير ذلك في كل يحاول يظهر محبته للنبي صلى الله عليه وسلم يعني كأن يقال مثلا الذي يحتفل يحب النبي والذي لا يحتفل لا يحب النبي هذا ليس مجال يعني نقاش في مثل هذه الأحداث هذا الأمر الأول الثاني لو نظرنا في التاريخ لعلمنا أنه على الجزم واليقين باتفاق أهل العلم من المحدثين وأهل السيارة والتواريخ أن الثاني عشر من ربيع الأول هو يوم وفاة النبي بالاتفاق أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي في الثاني عشر من ربيع الأول بلا خلاف بين أهل العلم ويوم الاثنين أيضا ولكن الخلاف بين أهل العلم في مولده لم على اليقين متى ولد النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أمر طبيعي والأمر ليس خاصا بالنبي كل أهل مكة في ذلك الوقت لا يعلم متى ولده لما كانت الناس تكتب الموليد ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يعني معروفا قبل أن يولد أو الناس تنتظر مولده بل عكس كلنا يعرف قصة حليمة السعدية لما جاءت هي وصويحباتها لتأخذ كل واحدة منهن يعني وليدا حتى ترضعه ما أحد يرضى يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بحجة أن والده ميت ومن سينفق علينا ومن سيعطينا فما كان أحد يريد أن يأخذ النبي فما كان هناك حرص على النبي بذاته صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت ولا أحد يهتم ولا أحد يعرفه صلى الله عليه وسلم عرف النبي صلى الله عليه وسلم مهتم الناس به وبدأ الناس يكتبون عنه كل شيء بعد مبعثه بعد أن بلغ الأربعين فضلا عن التاريخ الأسبوعي هو يعلم كما نصر النبي صلى الله عليه وسلم أنه ولد يوم الاثنين ومات يوم الاثنين صلى الله عليه وسلم لكن أي اثنين قيل في الثامن قيل في الثاني عشر قيل في الثامن عشر قيل في رمضان قيل في شعبان لا يعلم متى ولد النبي صلى الله عليه وسلم بل تكاد تجزم بأن هؤلاء الذين يحتفلون في الثاني عشر من ربيع الأول أن هؤلاء يحتفلون بموته فإنه على اليقين أنه توفي في هذا اليوم صلى الله عليه وسلم في الثاني عشر من ربيع الأول هذا يقين لكن ميلاده غير معلوم أبدا هذا الأمر الأول الأمر الثاني يعني لا ينبغي لأحد أن يدعي أن النبي قصر في إبلاغ الدين فإما أن يقال إن الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم من الدين وإما أن يقال ليس من الدين فإن كان من الدين فنقول من قال هذا الدين يعرف من خلال النبي صلى الله عليه وسلم لا جاءت آية ولا جاء حديث لا فعله النبي صلى الله عليه وسلم خلال حياته 63 سنة عاش ما علم في يوم من الأيام أنه جمع أصحابه قال هذا يوم مولدي أبدا ولا قام أصحابه بعده بشيء من ذلك لا في عهد أي بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا الحسد ولا معاوية ولا بعد ذلك جاءت الدولة الأموية ولا الدولة العباسية ما علم هذا يعني هل نحن أحرص من أولئك على النبي صلى الله عليه وسلم من حب أولئك له فلو كان هذا من الدين كانوا يحرصون عليه أكثر منه فلما ما كانوا يحرصون على هذا الشيء فدل على أن هذا ليس من الدين هذا أمر الأمر الثالث وهو أننا عندما نسمع هؤلاء الذين يقولون نحتفل بمولد النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الأثنين وكان يصوم يوم الأثنين نقول 12 ربيع أول مرة يصير الأثنين مرة يصير الخميس مرة يصير الأربعة مرة يصير الثلاثة مرة يصير الجمعة وفي اللي حال هو يوم الأثنين ثم أن النبي كان يصوم كل أثنين فاحتفلوا بكل أثنين إذن وليس في 12 ربيع أول بل في كل أثنين إذا كنتم تقولون أن النبي احتفل أو صام أو عظم يوم الأثنين لأنه يوم أولد فيه صلوات ربي وسلامه عليه فلا شك أبدا أن هذا الفعل وهو الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ليس من الدين ليس من الدين نحن نحتفل ولا نعتقد أنه من الدين نقول قد أغناكم الله تبارك وتعالى بل أنتم تكثرون سواد من يحتفل به على أنه من الدين مثل الآن عيد الأم وعيد الأسرة وما شابه ذلك من الأمور فالقصد أن هذا لا شك أنه من البدع وما أنزل الله تبارك وتعالى به من السلطان أبدا