الشيخ عثمان الخميس الحكمة من الوضوء من لحم الأبل

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

طبعا هذه مسألة خلافية بين أهل العلم هل لحم الإبلي ينقذ الوضوء أو لا ينقذ الوضوء أكثر أهل العلم أنه لا ينقذ الوضوء وذهب بعض أهل العلم إلى نقضي الوضوء لكن لا نتكلم عن هذا الآن كمسألة فقهية لكن نتكلم عن السؤال نفسه هو من الحكمة أولا نابد أن نعتقد عقيدة جازمة أن الله تبارك وتعالى لا يأمر بشيء إلا لحكمة ويتسمى بالحكيم واتصرف بالحكمة سبحانه وتعالى وفي كل أمره حكيم وفي كل قوله حكيم سبحانه وتعالى فلابد أن نكون على يقين تام أن الله ما أمره شيء إلا بحكمة ولا نهى عن شيء إلا لحكمة سبحانه وتعالى لكن هذه الحكمة كما قاله العلم قد ينص عليها الشارع ينص عليها ربنا تبارك وتعالى كما في قول الله تبارك وتعالى يا نساء النبي لستنك أحد منك إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض فنص على الحكمة وهي أنه إذا خضعنا في القول طمع الذي في قلبه مرض فنص على الحكمة طيب الحديث النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي قتادة لما قال عن الهرة إنها ليست بنجس ثم بيّن الحكمة فقال إنها من الطوافين عليكم طوافات فأحيانا يأتي النص على الحكمة من الشارع نفسه إما من رب العزة تبارك وتعالى إما من النبي صلى الله عليه وسلم أن ينص على الحكمة وهذا أمر ظاهر أحيانا تكون الحكمة ظاهرة ولم ينص عليها تستنبط يستنبطها العلماء تكون ظاهرة جدا واضحة يعني بعضهم مثلا يقول الحكمة في الربة تحريم الربة مثلا ظاهرة إنه يفسد المجتمع إذا انتشر الربة الزينة مثلا الحكمة من نهي عنه ظاهرة جدا الخمر مثلا يذهب العقول وكذا وقال أنه أحيانا ينص عليها الشارع لكن أقصد عنه حكم ظاهرة بيّنة جدا أحيانا تكون الحكمة غير ظاهرة وهنا يأتي قضية التسليم التسليم أمر النبي صلى الله عليه وسلم ولو لم نعرف الحكمة لكن نؤمن أن هناك حكمة نؤمن أن الحكمة موجودة لكننا نحن لعجزنا وضعفنا وقلة علمنا لم نستطع أن نتوصل إلى الحكمة لكن لا يعني هذا أن الحكمة غير موجودة قد تكون الحكمة أحيانا هي التعبد المحض أن يرى الإنسان هل يطيع أو يعمل عقله أطيع أو لا أطيع أقنعني هذا أربع ركعة مثلا مثلا بعضهم يقول أنا أنام بعد العشاء مباشرة خلوا صلاة الفجر ست ركعات أقوم مرتاح ما عندي أي مشكلة أترك الليل تسهرون الآن أحب التعبدي مثلا نعم قد تكون التعبدي وهي الطاعة المحضة لكن مع هذا كله أن نؤمن ونوقن يقيلا جازما أن الله لا يأمر بشيء إلا لحكمة قد تظهر لنا قد لا تظهر لنا هذا أمر آخر لكن هي حكمة موجودة قطعا بالنسبة لحم الإبل حاول بعض أهلنا أن يستنبط الحكمة فقال بعضهم أن لحم الإبل شديد وقد يحرك البطن نعم فذاك نسبة أن يتوضأ منه أن الإبل تكون معها الشياطين دائما وذلك أنه جاء في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم أنصلي في مبارك الغنم قال نعم صلوا فيه قال نصلي في مبارك الغنم قال لا فإنه خلف كل بعير شيطان نعم فالشياطين ترافق الإبل تكونوا معها فكامل الحكمة أن يتوضأ الإنسان لوجود هذه الشياطين مثلا طيب معها مرافقة لها بل جاء في الحديث خلقت من الشياطين ولكن الحديث لا يصح نعم لكن الأصل أن بعضهم يرى أن الحكمة من لحم الإبل هو قضية وجود الشياطين المخلوقة من النار المخلوقة من النار فلأجل هذا الأمر وبعضهم يرى أن الحكمة عبدية محضة فقط تستجيب أو لا تستجيب لهذا الأمر هو أمر الله تبارك أو أمر النبي صلى الله عليه وسلم هذا بالنسبة للحم الإبل والوضوء منها