الشيخ د عثمان الخميس ما حكم من يضرب أمه وأباه
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وإنسار على دربه إلى يوم الدين فاجأني أخي فهد بسؤال غريب حقيقة يندى له الجبين سؤال محزن يقول ما حكم من
يضرب أمه وأباه؟
يعني هل وصلنا إلى هذه الدرجة؟
أن يضرب الرجل أمه وأباه؟
مصيبة حقيقة إذا كنا وصلنا إلى هذه المرحلة هذا ليس مجرد عقوق إنحطاط أخلاقي بكل ما تحمل هذه الكلمة المعنى الله تبارك وتعالى يقول وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا
تطيعهما وصاحبهما في الدنيا معروفة هذا متى؟
إذا جاهداك على الشرك أي أمراك بالشرك صاحبهما معروفة فكيف إذا كانوا مسلمين؟
أيضرب أمه وأباه؟
أي عقوق هذا؟
مصيبة مصيبة أن يصل الإنسان إلى هذه المرحلة أنا أتصور لا يمكن أن يفعل هذا إنسان طبيعي جدا أبدا لا يمكن أن يفعل هذا إنسان طبيعي أما أن يكون يعني يتعاطى المخدرات أو السكران أو مجنون
إنسان عاقل هل يمكن أن يصدر منه مثل ذلك؟
يضرب أمه يضرب أباه يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعن الله من لعن والديه فكيف إذا ضربهما؟
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فعلينا أن نتق الله في والدينا في أبائنا في أمهاتنا النبي صلى الله عليه وسلم سؤل أي الناس أحق بحسن صحابتي؟
قال أمك قال ثم من؟
قال أمك قال ثم من؟
قال أمك قال ثم من؟
قال أبوك أحق الناس الخلق جميعا الأم ثم الأم
ثم الأب يصلوا بنا إلى أن نضرب الأم أو أن نضرب الأب الله المستعان أنا حقيقة يعني حزنت جدا عند سماع هذا السؤال لكن للأسف أنه قد يكون واقعا من بعض الناس ولكن لا نملك إلا أن نقول صلى
الله لهم الهداية وأن يتقوا الله تبارك وتعالى يعني في أبائهم وأمهاتهم مهما صنعوا حقيقة يعني إلى أن يضرب الرجل أباه أو أن يضرب أمه هذه حالات نادرة جدا يعني لو سبأ الله جل وعلا أو سبأ
النبي صلى الله عليه وسلم لكن نحن لا نتصور هذا في بلد المسلم في أناس مسلمين لا نتصور أن يقع مثل هذا الأمر وغالب الذين يفعلون هذا ليسوا يعني متدينين أصلا وإنما يعني منفسق المسلمين
والعياذ بالله لا شك أن هذا العمل فسق وجريمة عظيمة جدا عند الله تبارك وتعالى أن يضرب الرجل أمه أو يضرب أباه حتى البنت يعني تضرب أمها مثلا أو كذا هذا أيضا لا شك سواء الله أعلى وعلم
وصلى الله وسلم وبركة أبينا ورحمة الله