الشيخ د عثمان الخميس انتقام الأبوين من بعضهما بإيذاء الأبناء
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله وابقاتكم آية من كتاب الله تبارك وتعالى يهمل النظر فيها كثير من الناس يقول الله تبارك وتعالى في بعض آية ولا تنسوا الفضل بينكم هذا خطاب
للزوجين لا تنسوا الفضل بينكم كان الزوجان في بداية الزواج غالبا يعني بالنسبة للأزواج غالبا كانت هي أحب الناس إليه وكان هو أحب الناس وكان هو أحب الناس إليها ويدلعها وتدلعه ويحبها
وتحبه ويعطيها وتعطيه ويغليها وتغليه ثم بعد ذلك قد يدخل الشيطان بينهم وهذا أمر طبيعي بين الزوجين يعني لهما مشارب مختلفة له فكره ولها فكرها له أخلاقه ولها أخلاقها ولها طبعه ولها
طبعها هذه أمور طبيعية جدا فقد يحدث بعض الاختلاف بين الزوجين في مثل هذه الأمور وأحيانا قد تحدث بعض المشاكل وهذا أيضا أمر طبيعي جدا أن تقع في البيوت بعض المشاكل ولكن المحزن والذي
يعني يندى له الجبين حقيقة وتنكسر عنده النفس ألا وهو المشاكل التي تقع بين الزوجين وعند ذلك تكون بغضاء بين الزوجين وعناد ومكر وكيد من أحدهما للآخر أو منهما جميعا لبعضهما وقد تصل
المسألة وقد سمعتم بعضهم أنه منع من رؤية أولاده أربع سنوات تمنعه زوجته من رؤية أولاده وإذا أخذ حكما من المحكمة أيضا تتصرر تصرفات بحيث تمنعه أيضا من أولاده والعكس صحيح أيضا يحدث هذا
من الأزواج يمنع المرأة من رؤية أولاده أو يقصر عليها بالنفقة سواء نفقت أولادها أو نفقتها هي إذا كانت حاملا أو كانت في عدةها فلماذا والله سبحانه وتعيقه ولا تنسوا الفضل بينكم نتذكر
هذه الآية كنا حبايب شل صار يعني ما يجوز للزوج أن ينسى الخير الذي رآه منها ولا هي تنسى الخير الذي رأته منه وما أجمل قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يفرق مؤمن مؤمنة إذا كره منها خلقا
رضي منها آخر وكذلك المؤمنة لا تفرق أي لا تظلم زوجها المؤمن إن كرهت منه خلقا رضت منه آخر وغالبا ما يكون هذا الأمر أعني الخصومات التي تقع والعناد والظلم الذي يقع بين الزوجين بسبب
تدخل أطراف خارجية سواء من أهل الزوجة أو أهل الزوجة أو أصدقاء الزوجة أو أصدقاء الزوجة وغالبا الأهل أمه وأبوه أمها وأبوها أخوه أخته أخوها أختها وهكذا يتدخلون في حياة الزوجين لأنهم لا
يعرفون إلا ما تذكره الزوجة من المساوئ لأنها لن تذكر المحاسنة لهم ولا يعرفون إلا ما يذكره الزوج من المساوئ لأنه أيضا لا يذكر لهم محاسنة زوجته لكن الزوج نفسه يعرف محاسنة زوجته
والزوجة أيضا تعرف محاسنة زوجها فتقارن بين محاسنه ومساوئه فتخرج بنتيجة أنه إلى الصلاح ويقرب منه إلى الفساد وهو كذلك يراها كذلك لكن إذا تدخل الأطراف الخارجية فإنها تفسد هذا البيت من
حيث تدري أو لا تدري تحب أو لا تحب هذا موضوع آخر لا أدخل في نوايا الناس ولكن أطلب من الزوجين أن يتقي الله تبارك وتعالى وأن لا يدخل أحدا في مشاكلهما إلا إذا احتاجا يقول الله تبارك
وتعالى وفي الآية الأخرى يقول الله تبارك وتعالى هذا آخر شيء ثم بعده الطلاق إذا احتجنا إلى الطلاق ولكن حكوا من أهله وحكوا من أهلها أيضا يؤتى بالعقلاء من أهله والعقلاء ولكن هذا متى
هذا إذا لم يستطيع عن الزوج والزوجة أن يلملم مشاكلهما ويسامح أحدهما أو كلاهما الآخر ولكن لا يجوز لنا أن ندخل الأولاد ونفسد عليهم حياتهم في هذا فتبغض الأم الزوجة اللي هو الأب لأولاده
والأب يفعل ذلك كذلك مع أولاده وإذا ذهبوا إلى أبيهم أمكم فيها فيها فيها فيها كيف سينشأ هؤلاء الأولاد من يصدقون كيف يعيشون في بيت هكذا يعني سواء كانوا عاشوا مع أبيهم أو عاشوا مع أمهم
يذهبون إلى أبيهم لا يسمعون إلا ذما لأمهم وكأنه ما عرف منها خيرا قط بحيث عاشرها كل هذه المدة وأنجبت له هؤلاء الأولاد ثم بعد هذا لا يذكروا إلا سوءها وهي لا تذكر إلا سوءه هذا مناف
تماما لقول الله تبارك وتعالى ولا تنسوا الفضل بينكم فهذه رسالة مني سواء كنت أبا لكم أو أخا لكم فاقبلوها مني ولا تنسوا الفضل بينكم إنه قول الله تبارك وتعالى والله أعلى وأعلم صلى الله
وسلم وبارك على أبينا محمد