الشيخ د عثمان الخميس الرد من القرآن الكريم والسنة المطهرة على المنحرف علي منصور الكيالي

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله وقاتكم بكل خير أستمحكم عذراً أن أتكلم في هذه الليلة المباركة إن شاء الله تعالى بين أيديكم بمواضيع أرى أنها من الأهمية بمكان عن بعض المتكلمين أو الدعاة أو الذين يظهرون في القنوات سموهم ما شئتم لا يهمني موضوع التسمية ولكن هناك مجموعة وفرت لهم القنوات الفضائية حيزاً جيداً في قنواتهم يخرجون ويتكلمون ويهرفون بما لا يعرفون وأحياناً يهرفون بما يعرفون ولكن في سبيل نشر باطلهم وإضلال الناس للأسف كأمثال محمد شحرور وأمثال علي الكيالي وأمثال عدنان إبراهيم والجفري والكبيسي أحمد الكبيسي وغيرهم من المنحرفين حقيقة وأحببت أن أبين أن هؤلاء يجب أن يحذروا ولا يتساهل في نشر مقاطعهم لأنهم يدسون السمة في العسل ويظهرون الباطلة بصورة جلية جميلة على الناس على كل حال سأبدأ الكلام اليوم عن الكيالي في مسألة ما نشرها وتكلم فيها كثيراً وهي انكاره لحياة البرزخ سواء كان نعيماً أو عذاباً والبرزخ والقبر ومعلوم أن القبر أو البرزخ منزلة بين حياة الدنيا وبين الآخرة ويسمونها حياة البرزخ أو حياة القبر وهذه الحياة قد تكون نعيماً وقد تكون جحيماً بحسب أعمال العبد وسمعت شريطاً أو مقابلة أو كلاماً لدكتور علي الكيالي وأنكر فيها حياة البرزخ ورد العذاب والنعيمة الذي ذكر فيه أما الآيات فأولها وحرفها عن ظاهرها وإن كانت ظواهرها تحتمل أحياناً ولكن المصيبة في الأحاديث أحاديث صريحة جداً ضرب بها عرض الحائط وكأنه لا يؤمن بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وأنا حقيقة في هذه الرسالة أدعوه هو أولاً أن يتقي الله تبارك وتعالى فيما قاله وأن يعظم سنة النبي صلى الله عليه وسلم خاصة وأنه قال ألأني أتيت القرآن ومثله معه وقال عليكم بسنتي والنبي صلى الله عليه وسلم يعني مأمورون نحن بطاعته كما قال الله تبارك وأطيع الله وأطيع الرسول ويقول يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول في القصد أن هذا الدين هو كتاب وسنة لا يجوز أبداً الإخلال بأحدهما لا بالكتاب ولا بالسنة نعم الكتاب هو يعني كله متواتر بينما السنة فيها المتواتر والآحاد الكتاب اللي هو القرآن الكريم هو كلام الله جل وعلا والسنة هي كلام النبي صلى الله عليه وسلم لكن لا بد أن نعلم أن القرآن والسنة ينطبق عليهما قول الله تبارك وتعالى وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي يوحى على كل حال حتى لا أطيل عليكم في هذه المقدمة موضوع حياة البرزخ أو نعيم القبر وعذابه هذا أمر مجمع عليه بين علماء أهل السنة والجماعة الذين ننتسب إليهم أو إليها وثابت بالكتاب والسنة أما في الكتاب فقول الله تبارك وتعالى وحاق بآل فرعون أشد العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشية ويوم تقوم الساعة أدخل آل فرعون أشد العذاب والآية واضحة جداً أن النار يعرضون عليها غدوا وعشية أي في غير يوم القيامة ويوم تقوم الساعة أدخل آل فرعون أشد العذاب وعرضوا هذا كلام فاضي لم يقل به أحد من أهل العلم الحقيقة أسف يعني هو يتبجح بدعوى أنه عالم بدعوى أنه هكذا وهو يخالف العلماء ولا يرد إليهم حتى في المسائل العلمية لكن على كل حال أنا أدعوه حقيقة أن يتق الله تبارك وتعالى في ادعائه الفهمة في كتاب الله تبارك وتعالى وهو يحرف الآيات عن ظاهرها ومنها أولا الله تبارك وتعالى وكذلك الله تبارك وتعالى وإن الذين ظلموا عذاباً دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون عذاب دون ذلك أي في القبر كما ذكره العلم وابن مسعود رضي الله تبارك وتعالى عنه عذاب القبر قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ قول الله تبارك وتعالى عن الشهداء ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون قال النبي صلى الله عليه وسلم أي في تفسير هذه الآية أن أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تأوي إلى قناديل معلقة في الجنة وهذا واضح جداً تفسير النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن لا تفسير الكيالي ومن سار على دربه كذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مر على قبرين حديث من عباس الصحيحين المر على قبرين فقال إنهما لا يعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان يمشي في النميمة ومن الآر فكان لا يستنزه من البول فأخبر أنهما يعذبان وهذا في الصحيحين الحديث وكذلك جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أحدهم إذا كان في قبره أقعده وأري مكانه من الجنة وأري مكانه في النار وهذا أيضاً في الصحيح صحيح مسلم وكذا جاء في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول وبعد تشهدي قبل السلام اللهم أن يعذبك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحي والمات ومن شر فتنة المسيح الدجال وجاء كذلك صحيح مسد أحمد بسنة صحيح من مشروع حديث البراء أن الرجل إذا وضع في قبره جاء هما لكان فأقعده ثم سأله من ربك ما دينك ما هذا النبي الذي بعث فيكم ثم يفتح له باب من الجنة ويفتح له باب من النار والحديث الطويل مشهور في مسند أحمد فالقصد أن إنكار هذا الأمر مخالف للكتاب مخالف للسنة ومخالف لإجماع هذه الأموال أنا أذكر الآن أقوال العلماء في هذه المسألة حتى لا يغتر أحد بأقوال الدكتور الكيالي هده الله تبارك وتعالى قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى عذاب القبر حق ومساءلة أهل القبور حق والبعث حق والحساب حق والجنة والنار حق وهذا في اعتقاد أئمة السلف الإمام أحمد قال حنبل قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل في عذاب القبر فقال هذه أحاديث صحاح نؤمن بها ونقر بها كل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم إسناد جيد أقررنا به إذا لم نقر بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ودفعناه ورددناه رددنا على الله أمره إذ قال وما آتاكم الرسول وما نهاكم عنه فانتهوا الإمام النووي رحمه الله تبارك وتعالى يقول مذهب أهل السنة إثبات عذاب القبر وقد تظاهرت عليه دلائل الكتاب والسنة وتظاهرت به الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم من رواية جماعة من الصحابة الإمام القرطبي في تذكر يقول الإيمان بعذاب القبر وفتنة واجب والتصديق به لازم الصادق وبهذا نطقت الأخبار عن النبي المختار صلى الله عليه وسلم آناء الليل وأطراف النهار وهذا مذهب أهل السنة والذي عليه الجماعة من أهل الملة ولم تفهم الصحابة الذي نزل القرآن بلسانهم ولغتهم من نبيهم غير ما ذكرناه وكذلك التابعون من بعدهم وهذا في كتابه التذكرة ابن تيمية رحمه الله قال أحاديث عذاب القبر ومساءلة منكر ونكير متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا قاله في مجموع الفتاوى من هم المنكرون لعذاب القبر حتى نعلم الطريقة الذي يسير عليه الدكتور الكيالي هداه الله تبارك وتعالى قال الإمام النووي المنكرون لعذاب القبر ونعيمه وسؤال الملكين هم الخوارج والجهمية ومعظم المعتزلة وهذا قاله في شرح صحيح مسلم أما حكم أنكار أذاب القبر ونعيمه قال الإمام أحمد وعذاب القبر حق لا ينكره إلا ظال مضل وهذا في كتاب الروح لابن القيم لجنة الفتوى الأسبق في الأزهر في رد على سؤال السؤال النعيم القبر وعذابه هل ثابتان بالأدلة أو لا فجاء الجواب نعيم القبر وعذابه ثابتان بأدلة كثيرة فذلك ثابت بالسنة وظاهر الآية وأهل السنة مجمعون عليه المنكرون له يريدون أن يشككوا المسلمين حقيقة في سنة نبيهم ويزعمون أن كل ما لم يذكر في القرآن فهو باطل فيكذبون ما ثبت في الحديث من أحاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في إثبات نعيم القبر وعذابه قالوا وهذا ضلال مبين فإن السنة مبينة للقرآن كما قال الله تعالى وأنزلنا إليك الذكرى لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون فالنبي بيننا بسنته ما نزل الله تعالى علي إلينا في كتابه طيب النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بصفة الصلاة القرآن لم يذكر هذا وإنما ذكر هذا بالسنة أخبرنا بأمور الزكاة تفاصيلها هذه لم تذكر في القرآن وإنما ذكرت بالسنة فالإنسان عليه أن ينتبه أن القرآن كما أنه مقبول عندنا كذلك السنة يجب أن تكون مقبولة عندنا هناك شبهة وتحتاج إلى جواب الشبهة تقول بعض منكر عذاب القبر ونعيمه يقولون إن الله تعالى يقول قالوا يا ويلنا من بعتها من مرقدنا يعني سموا ما هم فيه في القبر سموه مرقدا فلذلك قالوا يعني من يعني من بعتها من مرقدنا يعني كيف نحن في مرقد إنما هو مرقد نومة وهذه الشبهة قال أهل العلم قبور الموت مرقد لهم وإن كانوا يعذبون من ناحيته أما إذا كانوا ينعمون فواضح جدا لكن الكلام في الكفار سموه مرقدا إما كما قال أهل العلم إما أنهم يعذبون فترة طويلة حتى ما بين يعني قيام الساعة وعذاب القبر فترة خلنا نقول انقطاع أو راحة لهم ثم بعد ذلك يكون يوم القيامة وقال البعض لا وإنما المعنى من بعتنا من مرقدنا لأن الكافر وهو في قبره يعذب يرى مكانه في النار يفتح له باب من النار فيأتيه من سمومها وحرها فيراه فيسمي ما هو فيه مرقدا مقارنة بما سيأتيه ولذا هناك إجابة جميلة جدا من الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى قاضي القضاة في مصر رحمه الله تبارك وتعالى القرن التاسع الهجري فمر الحافظ بن حجر وإذا يهودي فقير والحافظ بن حجر ظاهر عليه أثار النعمة فقال اليهودي الحافظ بن حجر العسقلاني قال له أيها العالم أريد القاضي أسألك سؤال قال نعم قال كيف يقول نبيكم الدنيا جنة الكافر وسجن المؤمن فهل ما أنا فيه جنة وهل ما أنت فيه السجن أنت منعم هذا وين السجن عذاب وغثى وفقر أين الجنة فقال له الحافظ بن حجر أما أنا فسجن ما أنا فيه مقارنة بما سألقاه عند الله تبارك وتعالى إن ميت على هذه العقيدة وأنت في نعيم عظيم في جنة مقارنة بما سيأتيك من العذاب إن ميت على هذه العقيدة وهذا هو الصحيح أن الكافر عندما يقول من بعث من مرقدنا مرقدا مقارنة بما سيأتينا من العذاب والله المستعان هناك ردود حديثة حقيقة على الكيال في تفسيره لكلام الله تبارك وتعالى يعني أنا أنقله فقط حتى ينتبه الناس لهذا الرجل أنه متجر جدا حقيقة على كلام الله جل وعلا قال بعضهم لا يزال الخلط مستمرا في تفسير كتاب الله تعالى حتى ما يسمى بالإعجاز العلمي في نصوص الوحي الذي أصبح كلاء مباحر يرتع فيه من يشاء ومن رواد هذا الضلال علي منصور الكيالي الذي لا يتردد في إخضاء عالم القيب بأركانه ونصوص الوحي الشريف بقوانينه إلى عالم الشهادة وليته حتى في هذه المحولات السقيمة على ما فيها من ضلال يلتزم حتى بقواعد وقوانين المنهج العلمي التجريبي وقاء الواثق من صواب فكرته يقول وهذا يوقع كثيرا من المشاهدين في اللبس مع افتقاره إلى معرفة أسهل قواعد التفسير وأصوله الكبرى الدكتور عبد العزيز إبراهيم بن عبد العزيز زيد أستاذ مشارك بكلية اللغة العربية متخصص في بلاغة القرآن يقول الدكتور الكيالي له لفتات جيدة في تدبر القرآن لكن في تفريقه بين الجمل والبعير وشد منها جزمه بنفي بدهيات ظاهرة من كلام العرب مما يكشف به عن جهل كبير باللغة وجرأة غير لائقة عليها فمن ذلك زعمه أن جمع بعير هو إبل ومعلوم أن إبل لا مفرد له من لفظه إلى آخر ما ذكر قالوا أخطر منه نفيه تسمية البعير الحيوان بالجمل وهذا مثل نفي وجود الشمس والقمر قالوا من أخطائه نفي تفسير الجمل في آية العراف والمرسلات في قول الله تبارك وتعالى لا يدخل إلى الجنة حتى يلج الجمل في سمي الخياط وقال عنه البعير الحبل المتين إلى أن قال وترك كلامه العرب وذهب إلى الغرائب ونشرها بين الناس قالوا أما تفسيره بحبل السفينة فقد أورده بعض المفسرين ولكن عدد منهم أورده ليرده وينفيه ومن ذكره بلا نفي فذكر أنه جمل وليس الجمل طيب الدكتورة شيرين السالمي باحثت دكتوراه في الفيزياء النووية في جزء على محاضرة الطاقة والقرآن تقول لفت انتباهي أحد المتابعين إلى محاضرة الدكتور علي منصور كيالي فضل الصلاة جماعة وأنه استند إلى دراسات علمية قالت لا يوجد جهاز بعلم الفيزياء يقيس طاقة الجسم بالطريقة التي وصفها تقول بحثت عن أبحاث جامعة حلب المتعلقة بطاقة الجسم وقت صلاة الجماعة لم أجد بحثا واحدا كلها أقوال بفيسبوك ويوتيوب ببساطة لا توجد دراسة ثم قالت أقدر نوايا الكيالي وأنه يريد إقناع الناس بأن العلم يدعم أوامر النبي صلى الله عليه وسلم ولكن أوامر الرسول ليست بحاجة لتلفيقات علمية وقالت المؤمن لا يحتاج لدراسات علمية تثبت صحة ما ذكر بها بالقرآن والسنة لأنها حقاق مسلمة بالنسبة له وتلفيق الدراسات العلمية ليس إلا فقاعة صابون فارغة وقالت كذلك تلفيق الأدلة العلمية تجعل غير المسلمين ينفرون من الإسلام لا تنسى إنهم يستطيعون البحث الدكتور محمد عبد العزيز الشريم أستاذ مشارك في جامعة الملك سعود يعلق على مقاطع الكيالي عديد من مقاطعه يظهر فيها افتعال الإعجاز إما بتحوير المعنى أو تحطه بلهجة مغمورة من لهجات العرب بعيدة عن التفاسير المعروفة وأخيرا المهندس طلال الاعتيبي قال وأما قول عيل كيالي عن أثر الصلاة على طاقة الإنسان وأنها أعلى ب27 درجة في الجماعة منها منفردا يقول فالمطلوب إثبات نتائج بحثه بأي طريقة علمية معتمدة مرفقا بحثه والمعادلات الرياضية التي استخدمها منشورة في مجلة علمية محكمة ومنها من الكذب العلمي وتزييف الحقائق نحترم الأشخاص لكن الحق حقه أن يتبع إذن نحن لا نريد الإنسان يتكلم هكذا بحث علمي بحث علمي أين البحث العلمي؟ أين هذه الحقائق؟ هذه دعاوة فارغة ثم يلبس مع هذا البحث العلمي دعاوة في رد أساسيات في العقيدة وأمور مجمع عليها فعلينا أن ننتبه برك الله فيكم من هؤلاء وأمثالهم على بعض ما قاله الكيالي وليس المقصود التفرع للرد على هؤلاء ولكن ننبه على بعض أقوالهم هذا الكيالي وهذا شحور وهذا عدنان وهذا الجفري وغير هؤلاء من المنحرفين نسأل الله لهم الهداية ونسأل الله لنا ولكم العصمة والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم بارك أمين محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته