نعيم الجنة وعذاب النار الشيخ د عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم إن للمتقين مفازة حدائق وأعنابة وكواعب أترابة وكأسا دهاقة إلى آخر الآيات الحقيقة أن الإنسان عندما يقرأ مثل
هذه الآيات يعني يفرح وينشرح صدره الآيات التي فيها ذكر الجنة ونعيمها وينشر بما هو فيه من نعيم إن كان منعما في هذه الدنيا ويقارن بين هذا النعيم وبين نعيمي الآخرة ليس هناك أي وجه
للمقارنة فهل يستحق نعيم الدنيا إذا كان الإنسان يأخذه عن طريق معصية الله سرقة غش زنا رشوة أي معصية من المعاصي هل يستحق هذا النعيم أن يضيع الإنسان لأجله نعيم الآخرة وهذا هو الحق طبعا
أن هذا إنسان غبي جدا حقيقة يعني بحيث يقدم هذا النعيم الزائل على النعيم المقيم وكذا الأمر بالنسبة للعذاب عندما يقرأ الإنسان الآيات التي فيها العذاب فأنذرتكم نارا تلظى لا يصلاها إلا
الأشقى لما يسمع هذه الآيات أيضا يشعر بالخوف من الله تبارك وتعالى ومن العذاب الذي عده الله تبارك وتعالى لمن عصاه هل تستحق هذه المعصية أو هذه الشهوة أو هذا المال أن أنالها في الدنيا
وفي المقابل أنال هذا العذاب والعياذ بالله مصيبة مصيبة ومن بعدها سقر فنحن كعباد لله تبارك وتعالى نسعى في هذه الدنيا لتحصيل الجنة والنجاة من النار يدعوننا رغبا ورهبا يدعون ربهم خوفا
وطمعا نسأل الله الجنة ونعوذ بالله من النار أسأل الله في علاه أن يجعلني وإياكم من أهل الجنة وأن يعيدني وإياكم من النار وعذابها اللهم آمين وركاته