الشيخ د عثمان الخميس التغافل بين الزوجين
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الغيرة تحق وينبغي للرجل أن يغار على أهله وينبغي للمرأة أن تغار على زوجها فنحن مع الغيرة والنبي صلى الله عليه وسلم قال تعجبون من غيرة سعد والله إني أغيره من سعد ولكن هناك غيرة مرضية
زيادة على المقبول والمعقول سواء من الزوج أو من الزوجة كلا الأمرين مرفوض غير مطلوب النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده تسع من النسوة صلى الله عليه وسلم كيف عالج النبي صلى الله عليه
وسلم تلك الغيرة بين نسائه فعلينا أن نتق الله تبارك وتعالى في نسائنا وعلى النسائنا أن يتقين الله فينا سبحانه وتعالى فلا يجوز للرجل أن يفتش خلف زوجتي ولا يجوز المرأة أن تفتش خلف
زوجها بل العكس صحيح وهو ينبغي للرجل أن يتغافل ويجب على المرأة أن تتغافل يتغافل عن أشياء كما سمعت كما قال الله تبارك وتعالى ويقول الله تبارك وتعالى وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه
حديثا فلما نبأت به عرف بعضه وعرض عن بعض يعرض الإنسان عن هذا الأمر كأنه ما سمع كأنه ما رأى يعرض والمرأة كذلك تعرض لا بد أن نتغافل حتى نعيش أنا هذه القصة سمعتها كثيرا وأحب أن أرددها
كثيرا عن حاتم الأصم وحاتم الأصم لقب بالأصم لطرفة وموقف جميل حقيقة منه رحمه الله تبارك وتعالى جاءته امرأة فسألته سؤالا وقدر الله وهي أخرجت صوتا فانقبض وجهها يعني إحراج كيف تخرج صوتا
عند الرجل يعني من دبرها فتتارك بسرعة وقالها ماذا قلتي سمعي ثقيل ارفعي صوتك ماذا قلتي فاطمنت المرأة إذا لم يسمع هذا الذي خرج مني فاطمنت وارتاحت وصرت تتكلم بهدوء فهنا هذا الفعل من
حاتم إنه تغافل لو غيره ما تستحين لماذا أخرجت هذا الصوت أو على الأقل يضحك يبتسم في وجهها يعني سمعت ما في داعي لا بد من التغافل فلتتغافل المرأة عن زوجها ولي تغافل الزوج عن زوجتي حتى
تقوم هذه الحياة فالله تبارك وتعالى أن يتمم علينا حياتنا وأن يصلح أزواجنا وأن يصلحنا لأزواجنا وأن يوفقنا إلى ما يحب ويرضى