الشيخ د عثمان الخميس الرد على شبه حروب الردة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سؤال ورد عن حروب الردة وحروب الردة خاضها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ضد المرتدين والمرتدون هؤلاء يعني كانوا على أصناف صنفهم ادعوا النبوة واتبعهم أقوام صدقوهم في دعواهم في ادعاء النبوة كمسي الملك الذاب وطليح الأسدي والأسود العنسي وسجاح التغلبية هؤلاء ادعوا النبوة وصار لهم أتباع ولا مرتدون آمنوا بنبي جديد كما يزعمون جماعة أخرى ارتدوا عن دين الله تبارك وتعالى لكنهم لم يتبعوا نبيا جديدا في زعمهم النوع الثالث وهم الذين توقفوا عن قبول أي شيء حتى تتضح الصورة كما يقال النوع الرابع وهم الذين منعوا الزكاة والمشهور منهم بن يربوع من بني تميم وعلى رأسهم مالك بن نويرة انهم منعوا زكاة أموالهم فقام أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بقتال هؤلاء المرتدين وبحروب سميت حروب الردة في زمن أيبكر الصديق رضي الله عنه واستمرت هذه الحروب ولها فيها صولات وجولات وكان أعظم هذه الحروب معركة الحديقة ضد مسيلم الكذب في اليمامة وانتصر فيها المسلمون بعد معركة رهيبة في ذلك الزمان وهو بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في سنة 11 من الهجرة حروب الردة هذه البعض يقول إن أبا بكر أو غيره من الصحابة إنما حاربوا المرتدين لجني الأموال وهذا من الظلم والزور والبهتان وإنما قال أبا بكر الصديق هذا في قضية الأموال في حق مانع الزكاة لما قال عمر رضي الله عنه ليبكر الصديق رضي الله عنه كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله فإنهم قالوها عصوا من دماءهم وأموالهم إلا بحقها قال أبا بكر والله لو قاتل أنهم فرق بين الصلاة والزكاة والزكاة حق المال إذن أبا بكر ما قاتلهم لكي يدفعوا المال له لكن قاتلهم لأنهم تنعوا عن دفع الزكاة أنكروا فريضة الزكاة أن يؤدوها عند ذلك قاتلهم أبا بكر الصديق رضي الله عنه وأجمعت الأمة على قتال من يمنع الزكاة ثم بعد ذلك إذا قاتلوا على منع الزكاة صاروا مرتدين بذلك إذا قاتلوا لمنع الزكاة وهذا الذي فعله أبا بكر مع بني يربون من بني تميم الذين منعوا الزكاة والذين عليهم مالك ابن نويرة أما باقي المرتدين لا شأن لهم بالمال أبدا وإنما أناس ادعوا النبوة وناس آمنوا بهم وناس كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم ويكفينا من ذلك كله قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون الأمة الآن فمدح الله تبارك وتعالى الذين يقاتلون أولئك المرتدين وكان هذا في زمن أي بكر الصديق وخلافته وكان هذا على يد أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم