279 - (حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم...)- عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغته أخذناهم بغته وهذا الأمر من مكر الله بهم سبحانه وتعالى الله تبارك وتعالى يمكر بعباده هؤلاء الكفار يمكر بهم سبحانه
وتعالى فيأخذهم بغته يفاجئهم سبحانه وتعالى فالقصد أن هذه المباغة من الله تبارك وتعالى من باب المكر ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله يقول أخذناهم بغته فإذا هم مبليسون أي بعد أن أخذهم
بغته يقع البلس والبلس هو الحزن والأسى وقيل البلس هو الانقطاع وقيل البلس هو مثل الناقة يقول إذا بلست الناقة إذا لم ترعى ومنه اسم إبليس إبليس أي اليائس من رحمة الله من رحمة الله
تبارك وتعالى إذن فإذا هم مبليسون أي آيسون من رحمة الله تبارك وتعالى مبليسون منقطعون مبليسون حزينون كل هذا تنطبق عليهم