278 - لماذا يُعطي الله سبحانه وتعالى العاصي من الخير الكثير؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فلما نسوا ما ذكروا به أي تركوا عمداً فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء مع أن الإنسان قد يقول الأصل فلما تركوا ما أمرهم الله به أذبهم أخذهم أخذ عزيز المقتدر كيف فتحنا
عليهم أبواب كل شيء قال أهل العلم هذا من الابتلاء هذا من الابتلاء ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأيت العبد يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأيت العبد على
المعصية والله يعطيه ما يحب يعني همها المعصية هم الله يعطيه ما يحب يقول النبي صلى الله عليه وسلم فإنما هو استدراج ثم قرأ قول الله تبارك وتعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم
أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغدة فإذا هم مجلسون فالقصد أن الله تبارك وتعالى يستدرجهم جل وعلا يقول جل وعلا فلما نسوا ما ذكروا به أي تركوا ما ذكروا به فتحنا عليهم
أبواب كل شيء يعني أبواب كل شيء من الخير وهذا من العام المخصوص لماذا قلنا من الخير لأن قبلها قال البأساء والضراء هنا أبواب كل شيء وقال فرحوا إذن فرحوا بشيء يسعدهم فإذن هنا أبواب كل
شيء أي من الخير يقول الله تبارك وتعالى فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغدة هنا الفرح لأن هؤلاء كفار الفرح هنا فرح البطر والكبر كما قال الله تبارك وتعالى
عن قارون وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة وللقوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين أي الأشرين البطرين فرح البطر فرح الكبرياء هذا لا يحبه الله أما الفرح بدون
بطر فهذا لا بأس به رحمته فبذلك فليفرحوا ما في بأس أبدا وإنما هنا الفرح هنا مع البطر والكبرياء والعياذ بالله يقول سبحانه وتعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء وفيها
قراءتان فتحنا وفتحنا قال أهل العلم فتحنا أي مرة واحدة فتحنا أي مرات عديدة أكثر من مرة كل هذا من الابتلاء والاختبار يبتليهم الله ونبلوكم بالشر والخير فتنة فإنسان قد يبتلى بالخير وقد
يبتلى بالشر قد يبتلى بالمال وقد يبتلى بالفقر كله ابتلاء وقد ينجح بهذا ولا ينجح بهذا