الشيخ د عثمان الخميس رسالة إلى الجار المزعج
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه الجار له حق ومن الأمثال الجميلة التي كان يقولها أباؤنا وأجدادنا الجار جار ولو جار يعني الجار له
حق الجوار ولو جار أي ولو ظلمة نتحمله ما بال الناس اليوم لا يتحملون من جيرانهم شيئا وبالمقابل أيضا ما بال الجيران اليوم يؤذون جيرانهم صور الإذاء كثيرة جدا إما في السيارات وإما في
الصراخ وإما في إلقاء الأوساخ قريبا منهم وإما في ضرب أولادي مشاكل للأسف كثيرة جدا وإما في القطيحة بعض الجيران لا يعرف بعضهم بعضا وهذا كله من الخطأ فعل المسلم يتق الله تبارك وتعالى
في جيرانه وليتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه وقول النبي صلى الله عليه وسلم والله لا يؤمن والله لا يؤمن مات شبعان وجاره جائع واحد
يقول لي ممكن أنا ما أدنى جائع أسأل أسأل أو أهدي له دون أن تسأل وقال النبي يوصي أبا ذر يقول له إذا طبخت فأكثر ماء المرق وأهدي لجيرانك هكذا يأمر النبي صلى الله عليه وسلم فحقوق الجار
عظيمة جدا وامرأة أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم إنها من أهل النار وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشتكي جاره فقال أخرج مساعك إلى الطريق فإذا جاءك الناس قل آذاني جاري فصار
الناس يدعون على جاره فجاء قال ارجع ولك ما تريد وكان أحد أتباع التابعين أراد أن يبيع بيته فجاءه الناس يشترون البيت فيقوم بكم البيت فيقول البيت بمئة ألف ومئتا ألف لجوار فنان من حبه
لجاره يقول تبتشتري جار هذا الجار بمئتين ألف والبيت بمئة ألف فلما سمع جاره بهذا التصرف اللطيف منه جاءه وقال هذه مئة ألف وقعد لا تخرج لا تبيع بيتك أين نحن من هذا أنا لا أقول يعني
الصحابة التابعون أباؤنا أجدادنا كيف كانت علاقة الجيران مع بعضهم البعض أنا أتكلم عن نفسي جيراننا قبل لما كنا صغارا وكذا نخلون بيتنا نهدي لهم يهدون لنا نعرفهم يعرفوننا علاقات وطيدة
جدا جدا جدا مع جيراننا الآن قفت بل ضعفت بل تكاد أن تموت إلا من رحم الله وإسأل الله تبارك وتعالي نجعلنا وإياكم سببا في عادة ما كان من أحوال الجيران بعضهم مع بعض وفقكم الله ووفقني
لما يحبه ويا الله