الشيخ د عثمان الخميس متى يعذر الإنسان بجهله
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السؤال يقول متى يُعذر المسلم بجهله؟
هو ليس المسلم يعني بشكل عام متى يُعذر الإنسان بجهله؟
حتى في حياتنا اليومية يعني متى يُعذر الإنسان بالجهل ومتى لا يُعذر بالجهل؟
يعني إذا كان يمكنه أن يتعلم ولم يتعلم لا يُعذر لكن إذا كان بذل السبب وجهل يُعذر بجهله أحد بيّل أو أحد لم يُبيّله فالقضية الجهل هذا بينه وبين ربه سبحانه وتعالى ونحن لا نُعامل للناس
على الصدق وعلى الأمور إذا قال أنا أجهل هذا الأمر يُنظر هل هذا الأمر مما يُجهل أو مما يُعلم يعني إنسان دخل في الإسلام حديثاً ورأيناه يشرب الخمر هل يُعذر بجهله؟
نعم يُعذر بجهله الآن دخل في الإسلام مو معقول أنه يعرف كل الأحكام المتعددة بيشرب الخمر أو بالربا أو بغيره من الأمور كذلك إذا كان إنسان يعيش في البادية مثلاً في الحاضرة فتعامل بالربا
أو تعامل أو شرب الخمر أو كذا أو صلى بدون أن يغتسل ممكن يكون جاهلاً لا يعلم هذا الأمر لكن الواحد يعيش في الحاضرة ومع الناس ثم بعد ذلك يقول أنا ما أدنى الخمر حرام أو ما أدنى الزنا
حرام أو ما أدنى الربا حرام لا لا يُعذر بجهله لكن قد يكون في باب من أبواب الربا العلم أو الغامضة أو كذا نعم ممكن لكن الربا الصريح الواضح اللي هو الربا النسيئة مثلاً هذا لا يُعذر أحد
بجهله إلا كما ذكرت يكون في بادية أو حديث عهد بإسلام أو غير ذلك من الأمور القصد يعني كل إنسان على حدة يُنظر في حاله والمسألة أين كانت ومتى كانت وحال الإنسان ثم بعد ذلك يُقال هذا
يُعذر أو لا يُعذر والله أعلم