النهي عن تتبع رخص العلماء/الشيخ د عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذا الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه أي غلبه الدين الدين يسر وهنا قواعد شرعية عظيمة جدا المشقة تجلبه التيسير وغير هذه القاعدة مما يؤكد أن هذا الدين يسر وكلما ضاق الأمر اتسع هذا الأصل في هذا الدين والنبي صلى الله عليه وسلم كما تقول أمنا عائشة رضي الله عنها ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما الكون أن الدين يسر لا يعني أن الإنسان يبحث عن الرخص وإنما المسلم يبحث عن الحق لا عن الرخص وليس بالضرورة أن يكون الحق دائما مع الرخص فتكون هذه الرخص غير صحيحة ولا توافق مراد الله تفارك وتعالوا نحن نريد مراد الله نريد ماذا يريد الله مننا الشرع ما شرعه الله تبارك الله لا ما تخيلته العقول ولا ما أخطأ فيه العلماء لأن العلماء بشر فلا يجوز الإنسان أن يتبع الرخص وإنما يجب على الإنسان أن يتتبع الحق سواء كان الحق يوافق هوه أو يخالف هوه لا دخل للهوى هنا وإنما الشأن كل الشأن في متابعة الحق بل جاء عن عبد الله من المبارك رضي الله عنه أنه قال من تتبع رخص الفقهة تزندق إلى هذه الدرجة لأنه لا يبحث عن الحق وإنما يبحث عن الأخطاء يأخذ خطأ هذا وخطأ هذا وخطأ هذا ثم يركب منها ديناً ويقول هذا هو دين الله ثم يقول كلمة انتشرت بين عوام من ناس حطها برأس عالم واطلع منها سالم لا والله لن تخرج منها سالماً أبداً وإنما الإنسان يتق الله تبارك وتعد نعم الله جل ويقول فاسألوا أهل الذكري إن كنتم لا تعلمون لا أهل الرخص وإنما أهل الذكري وما أفتاك به ممن تثقوا بدينه وعلمه ورعه وفقك الله ووفقني ووفقك ووفقنا جميعاً إلى ما يحب ويرضى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته