حكم إعانة الكفار على المسلمين/الشيخ د عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلنا نعلم الأحداث التي وقعت في بلاد الشام في سوريا خاصة لإخوان المسلمين هناك وما فعله المجرم بشار الأسد ومن معه من قتل الأبرياء وتشريدهم وهتك
الأعراض وغير ذلك من الأمور الشنيعة التي قاموا بها نسأل الله تبارك وتعالى أن يحاسبهم على هذه الأفعال كلها وسيفعل جل وعلا ولكن العجيب أن البعض بعد أن تمكن من البلاد وبعد أن قبض بيده
على مجريات الأحداث مع مناصرة آخرين له من بعض الدول صار الآن يدافي عنه ويقول إن أفعاله جيدة قاتل الإرهابيين وغير ذلك من الأمور وهذا لا يجوز هذا لا يجوز يعني يجب علينا أن نكيل بمكيال
واحد وأن هذا الإنسان مجرم هو لو أعلن توبته وندمه نعم ممكن يقال هذا كان أنه تاب وندم وهذا أمره إلى الله تبارك وتعالى ولكن ما زال على ما كان عليه ويقال إن هؤلاء الذين قاتلهم أو قتلهم
أو شردهم أو آذاهم أنهم إرهابيون وهو البطل المنتصر هذا لا يجوز ولا يجوز مناصرته ولا تأييده ولا الدفاع عنه ولا الثناء على أفعاله بل هذا من إعانة الظالم على ظلمه فعلينا أن نتق الله
تبارك وتعالى في هذا كله وأن نصدع بكلمة الحق أيا كان الثمن وأن لا نصدع بالباطل وقد كان يكفينا أن نسكت بدأ أن نصدع بالباطل فعلينا أن نتق الله تبارك وتعالى وأن لا نبرر للظالمين
أفعالهم بل ندعو الله تبارك وتعالى أن يهديهم أو يأخذهم سبحانه وتعالى والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك عائمينه محمد